ru
Feedback
مرابع البيان

مرابع البيان

Открыть в Telegram

مثابةٌ أدوّن فيها لنفسي متفرقاتٍ وغيرها من الأدب العربي والشعر، أشاركها في مرابع هادئة أنيسة.

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
1 140
Подписчики
+624 часа
+247 дней
+16130 дней

Загрузка данных...

Похожие каналы
Нет данных
Возникли проблемы? Пожалуйста, обновите страницу или обратитесь к нашему support-менеджеру .
Облако тегов
Нет данных
Возникли проблемы? Пожалуйста, обновите страницу или обратитесь к нашему support-менеджеру .
Входящие и исходящие упоминания
---
---
---
---
---
---
Привлечение подписчиков
сентябрь '26
сентябрь '26
+28
в 0 каналах
август '26
+192
в 10 каналах
Get PRO
июль '26
+203
в 9 каналах
Get PRO
июнь '26
+695
в 11 каналах
Get PRO
май '260
в 6 каналах
Get PRO
апрель '26
+93
в 9 каналах
Дата
Привлечение подписчиков
Упоминания
Каналы
07 сентября+2
06 сентября+6
05 сентября+1
04 сентября+4
03 сентября+9
02 сентября0
01 сентября+6
Посты канала
ولست أرى أصدقائي سواء في الطباع، ولا أطلب منهم أن يكونوا على خلق واحد أو عادة واحدة؛ فإنما الناس طبائع شتى، ولكل امرئ منها حظ ونصيب. وقد أحب صديقي على طباعه المختلفة، وأراعي من اختلافه، فلا أحمل شخصية هذا الصديق على ما أحمل ذاك الصديق، ولا أدخل نفسي فيما لا يعنيني، ولا أفسد المودة بطلب الموافقة في كل شيء. وإنما الصداقة عندي هي أن تعرف لكل إنسان طبعه، وأن تحسن معاشرة الصديق على قدر ما ألف، وتحسن معاشرة غيره على قدر مختلف يناسب ما ألف، وليس على قدر ما تألف أنت، حتى لا تتكدر المحبة، فإنما الصداقة هي صفاء النفس ونقاء القلب.

2
ولست أرى أصدقائي سواء في الطباع، ولا أطلب منهم أن يكونوا على خلق واحد أو عادة واحدة؛ فإنما الناس طبائع شتى، ولكل امرئ منها حظ ونصيب. وقد أحب صديقي على طباعه المختلفة، وأراعي من اختلافه، فلا أحمل شخصية هذا الصديق على ما أحمل ذاك الصديق، ولا أدخل نفسي فيما لا يعنيني، ولا أفسد المودة بطلب الموافقة في كل شيء. وإنما الصداقة عندي هي أن تعرف لكل إنسان طبعه، وأن تحسن معاشرة الصديق على قدر ما ألف، وتحسن معاشرة غيره على قدر مختلف يناسب ما ألف، وليس على قدر ما تألف أنت، حتى لا تتكدر المحبة، فإنما الصداقة هي صفاء النفس ونقاء القلب :)
1
3
#المدونة || حكمة يمانية مجالس التكوين #سارة_زيدان الرابط: https://hekmahyemanya.com/?p=25488 للانضمامِ إلىٰ مجموعة خاصة بمقال
#المدونة || حكمة يمانية مجالس التكوين #سارة_زيدان الرابط: https://hekmahyemanya.com/?p=25488 للانضمامِ إلىٰ مجموعة خاصة بمقالات ودراسات «موقع حكمة يمانية» علىٰ هذا الرابط: https://chat.whatsapp.com/FZrWcuGziTVLNLWAF1RnTr #حكمة_يمانية
295
4
العِلمُ مبذول، لكنَّ الفهمَ عزيز، وإذا نظرنا إلى القرآن الكريم وجدنا أن جذر هذه الكلمة لم يرد إلا مرةً واحدة بالتضعيف: «ففهّمناها سُليمان» وهو الشيء الذي به فاق سليمانُ أباه داود -على نبيّنا وعليهما الصلاة والسلام-. [أستاذنا بَشير الدماطي]
307
5
الشعراء يتفاضلون في الفخر لمحبوباتهم؛ فمنهم من يفخر بالشجاعة والبسالة في القتال، ومنهم من يعتد بخلاله الحسان ومكارم أخلاقه، ومنهم من يفاخر بنسبه وكرم قومه. غير أنّ أرفع الفخر وأشرفه الفخر بالعلم، ولم أجد، فيما وقفت عليه، من جمع بين الفخر بالعلم والفخر بالمحبة في شعره جمعًا حسنًا كما جاء في هذه الأبيات لأستاذنا أيوب الجهني: ألا زعمَتْ أني سلَوْتُ، ولو رأتْ نزاعيْ الهوى والعلمَ ما عاودَتْ لَوْمي نَهاري نهارُ العالِمِين، وليلتي أُدَافِعُ فيها ما يَضِيقُ عن الكَتْمِ وأيُّ جَدًا للبوْحِ في غيرِ حِينِهِ؟ وأيُّ امرئٍ في كَفِّهِ قدَرُ الحُكْمِ؟ ومَن يَكُ مِثلي ذا رجائَيْنِ تُبْلِهِ عزيمَتُهُ، حتى يُرَى ضاويَ الجسمِ وإنْ أَصْطَبِرْ في حَوْمَةِ الجِدِّ ساعةً أُغَلَّبْ، وإن أجْزَعْ فلا قَلَّني عَظْمي ومن لطيف ما يستوقف النظر في هذا الشعر أنّ الشاعر لم يجعل العلم خصمًا للحب، ولا الحب صارفًا عن العلم، بل جمع بينهما جمع من عرف قدر كل واحد منهما. ولعمري إن هذا الجمع لأدلّ على سعة النفس وحسن التصرف في المعاني؛ فإن كثيرًا ممن وصفوا العلم بالغوا في إزراء المحبة والنساء، وجعلوا بينهما من التنافي ما كأنهما لا يجتمعان في قلب..أما هنا فقد صار الحب باعثًا إلى العلم؛فكان الجمع بينهما بابًا من أبواب الجمال وهذا كثير في شعره، مثل قوله: ألَـمْ يَنْهَكَ العِلمُ عن ذِكْرِها؟ نعمْ، ولقد زادَ مِن قَدْرِها فقد عَقَدَ القلبُ بين الهوى وبين العلومِ قُوى إصْرِها ونازَعَ حَبْلهُما همَّتي فكانا معًا صاحِبَـيْ أَسْرِها وأَجْرَتْـهُما فَرسَيْ غارةٍ يَشُدَّانِ سَعْيًا إلى نَصْرِها فإنْ حُزْتُ في العلمِ سَبْقًا فقد ركبتُ إليه على ذِكْرها وقوله: فلِلجِدِّ والآداب والعِلْمِ يومُهُ وللشِّعرِ والأوجاع والحبِّ أَمْسُهُ وقوله البديع الذي لم أقرأ أحسن منه في بابه: فإن تطلبي عِلمًا فعندي يَــقينُهُ فـحُــلِّي بِــعَــذْبٍ لا يَغيضُ رَواءِ تَـــرَيْ حاذقًا يَسْـــتُلُّ كلَّ عَويصَةٍ وفَــــرَّاجَ عَمْيــــاء بــغير عَـــــناءِ وهذا عندي من أجمل المواضع التي جمع فيها أستاذنا بين المحبة وإظهار فضيلة العلم؛ وهذا لعمري من أجمل أبيات الغزل وأحبها إلى نفسي.
500
6
Нет текста...
391
7
معنى المحبة عند الشريف المرتضى: إذا اتسعتْ في خُطَّةِ الصدِّ فكرتي تجللني همٌّ يضيقُ بهِ صدري وإن ناكرتني خُلَةٌ من خِلالهِ تَعَرَّضَ قلبي يفتديها من الحقدِ.
502
8
معنى المحبة عند الشريف المرتضى .. إذا اتسعتْ في خُطَّةِ الصدِّ فكرتي تجللني همٌّ يضيقُ بهِ صدري وإن ناكرتني خُلَةٌ من خِلالهِ تَعَرَّضَ قلبي يفتديها من الحقدِ.
1
9
Нет текста...
715
10
قال ابن حزم في باب المُساعِد من الإخوان: ومن الأسباب المتمنَّاة في الحُب أن يهب الله عزَّ وجل للإنسان صديقًا مُخلصًا، لطيفَ القول، بسيطَ الطَّول، حسنَ المأخذ، دقيقَ المنفذ، متمكنَ البيان، مُرهف اللسان، جليل الحلم، واسع العلم، قليل المخالفة، عظيم المساعفة، شديد الاحتمال، صابرًا على الإدلال، جم الموافقة، جميل المخالفة، مستوي المطابقة، محمود الخلائق، مكفوف البوائق، محتوم المساعدة، كارهًا للمباعدة، نبيل المدخل، مصروف الغوائل، غامض المعاني، عارفًا بالأماني، طيب الأخلاق، سريَّ الأعراق، مكتوم السر، كثير البر، صحيح الأمانة، مأمون الخيانة، كريم النفس، نافذ الحس، صحيح الحدْس، مضمون العون، كامل الصون، مشهور الوفاء، ظاهر الغَناء، ثابت القريحة، مبذول النصيحة، مستيقن الوداد، سهل الانقياد، حسن الاعتقاد، صادق اللهجة، خفيف المهجة، عفيف الطباع، رحب الذراع، واسع الصدر، متخلقًا بالصبر، يألف الإمحاض، ولا يعرف الإعراض، يستريح إليه ببلابله، ويشاركه في خلوة فكره، ويفاوضه في مكتوماته. وإن فيه للمحب لأعظمَ الراحات، وأين هذا؟ فإن ظفرتْ به يداك فشُدَّهما عليه شد الضنين، وأمسك بهما إمساك البخيل، وصُنْه بطارفك وتالدك، فمعه يكمل الأنس، وتنجلي الأحزان، ويقصر الزمان، وتطيب الأحوال، ولن يفقد الإنسان من صاحب هذه الصفة عونًا جميلًا، ورأيًا حسنًا؛ ولذلك اتخذ الملوك الوزراء والدخلاء كي يخففوا عنهم بعضَ ما حملوه من شديد الأمورِ، وطُوِّقوه من باهض الأحمال، ولكي يستغنوا بآرائهم، ويستمدوا بكفايتهم، وإلا فليس في قوة الطبيعة أن تقاوم كل ما يَرِد عليها دون استعانة بما يشاكلها وهو من جنسها.
569
11
وشكرًا لأصحابنا الذين يُلهموننا مثل هذه المعاني، ويفيدوننا بهذه الشواهد والأخبار؛ فنكتب من معين صحبتهم، وصفاتهم وأفعالهم، وننقل من بيان عقولهم، ونستمد من جميل فوائدهم.
565
12
وشكرًا لأصحابنا الذين يُلهموننا مثل هذه المعاني، ويفيدوننا بهذه الشواهد والأخبار؛ فنكتب من معين صحبتهم، وصفاتهم وافعالهم، وننقل من بيان عقولهم، ونستمد من جميل فوائدهم.
1
13
وشكرًا لأصحابنا الذين يُلهموننا مثل هذه المعاني، ويفيدوننا بهذه الشواهد والأخبار؛ فما نكتب إلا من معين صحبتهم، ولا ننقل إلا من عقولهم، ولا نستمد إلا من فوائدهم.
1
14
[في فضل الصحبة وحسن المؤانسة] كتب البهاء زهير إلى صديقه يقول: وافى كِتابُكَ وَهُوَ بِالأَشواقِ عَنّي يُعرِبُ قَلبي لَدَيكَ أَظُنُّهُ يُملي عَلَيكَ وَتَكتُبُ قد وافته رسالة من صاحبه، فإذا هي ناطقة بما في صدره من الشوق، ومُعرِبة عما أضمره من الود والحنين. ثم يذهب البهاء في المحبة مذهبًا لطيفًا، فيحسب أن قلبه الذي خلّفه عند صاحبه هو الذي يملي عليه رسالته؛ إذ وافق ما خطّه القلم ما انطوى عليه قلبه من المحبة. وما أحسن الصحبة حين تكون مع صاحبٍ يعرف لك قدرك، ويزيدك محبةً لنفسك؛ فلا يقتصر أنسه بك على أن يجد فيك مؤنسًا، بل يزيدك بصحبته أنسًا بنفسك، يريك من محاسنك ما كنت عنها غافلًا، يقول لك بعين الرضا التي يراك بها إنك محبوب، ويكشف لك من وجوه الخير فيك ما لم تكن تراه، حتى تخرج من مجلسه وأنت أرضى عن نفسك، وأحسن بها ظنًّا. :) وهو الصاحب المؤانس الذي لا يثقل عليك في صحبته، ولا يجعلك تستشعر فضله عليك، ولكنه يعينك على نفسك؛ يشجعك إذا فترت، ويعذرك إذا أخطأت، وبعاتبك عتاب المحب، ويُذكرك بما فيك من الخير إذا نسيت، حتى ترى الدنيا أوسع، والنفس أطيب، والأيام أخف وطأة. فتستمد من عقله لعقلك، ومن بيانه لبيانك، ومن قلبه لقلبك. ولذلك كانت الصحبة من نعيم الدنيا؛ فإن المرء قليل بنفسه، كثير بإخوانه. وبالصاحب المؤانس ترى دنياك الجميلة. فقد تطول الأيام بينك وبينه، وتتباعد الديار، ولا يتغير الوداد، فتجده على ما عهدته من المحبة التي لا تنالها غِيَّر الأيام والنوب. ومن محاسن الصحبة أنه إذا رآك في نعمة؛ فلا يحسدك على ما آتاك الله، ولا تضيق نفسه بما وسّع الله عليك، بل تراه يسأل لك المزيد، ويفرح بما نالك من خير كأنه ناله وزيادة، ولا ترى في عينه إلا كل المحبة والمودة. ومن أصفى ضروب المودة بينك وبينه؛ أنه يأخذ بيدك إلى المجد والمعالي، ويحبب فيك الناس، فيستعذب ذكر اسمك وصفاتك ويفخر بك، ويكثر ذكرك في الناس بكل حسن جميل، فيزيّنك في أعينهم، ويُلقى من محاسنك ما يقرّبك إلى قلوبهم؛ يحبّب إليهم صحبتك قبل أن يعرفوك، حتى إذا لقوك وجدتَ مودتهم كأنها قديمة تليدة، وذلك لأن الله - سبحانه وتعالى- قد رزقك صاحبًا نقي القلب، ألقى من محبته لك محبةً في قلوبهم، وأنزل لك في عقولهم منزلةَ الإكبار، وأثبت لك فيها قدرًا لا تناله إلا بمحبة صديق كريم نبيل النفس. وقد قيل لمعاوية: أيما أحب إليك؟ قال: صديق يحببني إلى الناس. ولقد فكرت في سر هذه المحبة: أترانا نحب أصحابنا لما فيهم من حسن الخلق، وكرم الطبع، وصدق الوفاء، وحفظ السر.. مثلًا؟ نعم، إن هذه خلال تستدعي المودة وتزيدها، ولكنها ليست كل سرها؛ فإن أصل المحبة نفسه شيءٌ لا يُستقصى له تعليل، ولا يُحدّ له وصف. وربما لقيت إنسانًا أول مرة، فما هي إلا ساعة حتى يميل إليه قلبك، وتأنس به نفسك صاحبًا، ولا تدري ما الذي ساق محبتك إليه؟ وكأنه معنى قوله تعالى: (وألقيت عليك محبة مني)؛ المحبة رزق من الله سبحانه وتعالى، وذلك أن النفوس قد تتعارف، وقد يقع بينها من الائتلاف ما يعجز العقل عن تفسيره، فإذا أحببنا رأينا من نحب بعين المحبة.. ثم رأينا أفعاله وأقواله كلها جميلة حسنة مقبولة محببة. ولذلك قال جميل بن معمر: وَلَباطِلٌ مِمَّن أُحِبُّ حَديثَهُ أَشهى إِلَيَّ مِنَ البَغيضِ الباذِلِ وقال سُحيم: رأيت الحبيبَ لا يُمَلُّ حديثُهُ ولا ينفعُ المشنوءَ أن يتودَّدَا ثم إن المحبة، وإن كان أصلها أمرًا خفيًّا لا يُعرف له سبب، فإن الخلال الجميلة تزيدها وتنميها. وقد قال جعفر بن محمد: مناغاة الصديق أعبث بالروح وأندى على الفؤاد من مغازلة المعشوق؛ لأنك تفزع بحديث المعشوق إلى الصديق، ولا تفزع بحديث الصديق إلى المعشوق. وقيل لأعرابي: أبالصديق أنت آنس أم بالعشيق؟ فقال: يا هذا! الصديق لكل شيء؛ للجد والهزل، وللقليل والكثير، وهو روضة العقل وغدير الروح، أما العشيق؛ فإنما هو للعين، وفي الولوع به إفراط مزجور عنه، فأين هذا من ذاك؟! ونسأل الله أن يبارك لنا في أصحابنا ويجعلها صحبة طيبة مباركة.
600
15
المَرءُ يَأمُلُ وَالآمالُ كاذِبَةٌ .. وَالمَرءُ تَصحَبُهُ الآمالُ ما بَقِيا كنتُ في مطلع العُمر، نقية الوجدان، لم تَخطُني بعد أدرانُ الدنيا، ولا دنّست قلبي خيانة الأمل. أقبلتُ على نجمةٍ في كبد السماء، لا تشاركها أنجمُ الليل نورًا ولا بهاء، كانت تلمع لي وحدي، كأنها تضيء لأجلي، تُشعل لي الطريق وتغمر أيامي شغفًا وسرورًا. تعلّق قلبي بها دون سائر النجوم، وغرست فيها رجائي وكانت أول هوى وأول رجاء، تعلقت بها خفية، وسرت في كل طريق يصلني بها، كلما حاول الناس أن يردّوني عن دربها. دنوتُ منها، ما استطعت إلى ذلك سبيلاً، بَذلتُ جَهدي ووقتي، وأنفقتُ طاقتي في الصعود نحوها، حلمت أن أغدو قريبة منها، وما عليَّ من الدنيا كلها، سلّمتُ أمري لذلك الهوى الصادق الذي لا يداجن ولا يَميل. وكان كل من حولي يهزؤون، ويقولون: أين تذهبين؟ إلى السراب؟ أتظنين أنك تَبلغين السماء؟ لماذا تسلكين هذا الطريق الصعب وحدك؟ ثم لا يزيدون إلا تهكمًا، ولا يَصنعون إلا استخفافًا بي، يَزعمون أني أضيع نفسي، وأقضي عمري في وهم لا يُجدى. حتى إذا ما قاربت السّماء، ومَددتُ يدي إلى تلك النجمة الموعودة، رأيتها ترحل، بكيت وتوسلت ألا تتركني، ثم فجأة لم أجدها! كانت قد ارتحلت، تَوارت عني كما يتوارى الحُلم حين يُوقظنا الفجر. وبقيتُ وحدي، في علوٍ ليس لي إلا وعورة هذا الطريق الذي سلكته رغما عمن يتخوفون عليّ ، بقيت وحدي أتشبثُ بسُلم لا قرار له، أفتش في الخواء عن شيء أستمسك به، لا لأبلغ، بل لأكمل ما بدأت، لأحفظ ماء وجهي من أن يُراق على مرأى من الذين ما عرفوا يومًا أدنى جدوى من هذا الطريق، وما آمنوا يومًا، وما صدّقوا أن للعاشقين دروبًا في السماء. واليوم أُسَلّي نفسي في وحشتي بالأمل، صاحبًا لي؛ فليس لي عن صحبته مناص..
181
16
لحى الله قلبا باتَ خِلوًا من الهوى وعينًا على ذكرِ الهوى ليسَ تذرفُ وإني لأهوى كل من قيل عاشقٌ ويزدادُ في عيني جلالًا ويشرفُ وما العشقُ في الإنسانِ إلا فضيلةٌ تُدَمِّثُ من أخلاقهِ وتُلطفُ يُعظمُ من يهوى ويطلبُ قربهُ فتكثُرُ آدابٌ له وتَظَرَّفُ - بهاء الدين زهير
839
17
دارَ العلوم، تحيةً من ناشئٍ عرف الجميلَ لباذليه وقدّرا حديث الشاعر أحمد بخيت عن كلية دار العلوم وأساتذتها، الذين نعرفهم أو نسمع عنهم من أساتذتنا، حديث جميلٌ مُطرب، وحديثه عن أستاذنا الدكتور محمود الربيعي، وأستاذنا الدكتور محمد حماسة، وغيرهما من أعلام دار العلوم. وقوله بأنه تعلَّم من أساتذته علمَهم وسَمتَهم وأخلاقَهم، وأنه حين عُيِّن معيدًا ظلَّ أثر أساتذة دار العلوم حاضرًا في طريقته في التعامل مع الطلاب والعناية بهم، وقد شغفني حديثه عن الأجواء الثقافية في كلية دار العلوم، وعن جماعة الشعر والندوات التي كانت تقيمها. وغير ذلك مما تحدَّث عنه من الإصرار والطموح والنجاح، ومن تلك المحبة التي تنشأ بين الطالب وكلية دار العلوم :)
830
18
https://youtu.be/27Wkq6vu2Lw?si=rcAV4n4E9NTWd_Zq
786
19
الله يزيد ويبارك.
734
20
[سَجِيَّةُ نَفْسٍ ما تَزالُ مُلِيحَةً] إنَّ للنفوس أَنفَةً تأبى أن تنزل في مقام لا تجد فيه من المحبّة والتقدير ما يَصونُ عليها قدرَها، وإنما يستطيبُ المكانُ بأهله، وتُؤنسُ الدار بما فيها من ودٍّ وتكريم، وطالما أحببت قولَ المتنبّي: وَما مَنْزِلُ اللَّذّاتِ عِندي بِمَنْزِلٍ إِذا لَمْ أُبَجَّلْ عِندَهُ وَأُكَرَّمِ سَجِيَّةُ نَفْسٍ ما تَزالُ مُلِيحَةً مِنَ الضَّيْمِ مَرْمِيًّا بِها كُلُّ مَخْرَمِ وهذا معنى قد تتابعت عليه أقوال الشعراء، فكأنهم جميعًا على كلمةٍ واحدة منذ امرؤ القيس: وَإِذا أُوذِيتُ بِبَلْدَةٍ فارَقْتُها وَلا أُقيمُ بِغَيْرِ دارِ مُقامِ وقال الشَّنْفَرَى: وَلكِنَّ نَفْسًا مُرَّةً لا تُقيمُ بي عَلَى الذَّامِ إِلّا رَيْثَما أَتَحَوَّلُ وقال عبدُ قيسٍ البرجمي: وَاتْرُكْ مَحَلَّ السُّوءِ لا تَحْلُلْ بِهِ وَإِذا نَبا بِكَ مَنْزِلٌ فَتَحَوَّلِ وقال لبيد بن ربيعة: تَرَّاكُ أَمْكِنَةٍ إِذا لَمْ أَرْضَها أَوْ يَعْتَلِقْ بَعْضَ النُّفُوسِ حِمامُها وقال معنُ بنُ أوسٍ المزني: وَفِي النَّاسِ إِنْ رَثَّتْ حِبالُكَ واصِلٌ وَفِي الأَرْضِ عَنْ دارِ القِلَى مُتَحَوَّلُ ويقول بشّارُ بنُ بُرْد: إِذا أَنْكَرَتْني بَلْدَةٌ أَوْ نَكِرْتُها نَهَضْتُ مَعَ البازِي عَلَيَّ سَوادُ وفي الناسِ إبدال، وفي التركِ راحة، وفي الناسِ مواضعُ للمحبّة، وفي الدنيا متَّسعٌ.. مع الحفاظ على المعروف، فتبقى الصلة، وتحفظ الأيادي البيضاء، ويُحفظ الخير والجميل من غير أن تُقيم على ما تكره:)
2 427