الشيخ حسين الخشيمي | AL- Khushaimi
Открыть в Telegram
كاتب وباحث ومستشار إعلامي - رئيس تحرير «موقع الأئمة الاثني عشر» - رئيس تحرير «موقع كلمة الإخباري» للتواصل: https://t.me/Halkhushaimi
Больше354
Подписчики
Нет данных24 часа
+127 дней
+2230 дней
Архив постов
Repost from الائمة الاثنا عشر
لقد غمرتموني بنبلكم ومحبتكم.. رسائلكم، تعليقاتكم، واتصالاتكم التي لم تنقطع، كانت لي بمثابة "البلسم".. سؤالكم العافية، ودعواتكم كانت هي الدواء.
ممتنٌ جداً لكل صوتٍ دعا، ولكل حرفٍ كُتب ليطمئن عليّ.
غداً بإذن الله نعود لنستأنف النشر.. لا حرمني الله من كرمكم ودعواتكم الصادقة..
خادمكم ❤️
هُدنة قلّة النوم!
حتى وقتٍ قريب، كنتُ أرى في قلة النوم (الأرق) لعنة، وكنت أتحسس جسدي كل يوم موقناً أنني أفقد جزءاً من عافيتي مع كل ساعة تمرّ.
أعرف ما تقوله الكتب، وأحفظ عن ظهر قلب نصائح الأحبة الذين يقدّسون النوم.
نعم، قد يكون النوم "متعة" للبعض، لكنه بالنسبة لي "هزيمة"! فما قيمة أن أغيب في عوالم مجهولة، بينما يمكنني أن أحترق في لذة أخرى ممتعة مثل "التفكير"؟!
أحد الفلاسفة الغربيين يقول: "مباركٌ الذين يشعرون بالنعاس... قريباً جداً سوف يسقطون نياماً" ولعلّي هنا، أضع يدي على الجرح. فكلمة (السقوط) بحد ذاتها تثير هلعي.
منذ طفولتي، كان "الوقوع أرضاً" ذنباً أُعاقب عليه بالضرب والتوبيخ، فنشأت وفي داخلي رعبٌ دفين من أي شيء يشبه السقوط.. حتى لو كان سقوطاً في النوم!
كبرتُ وكبر معي هذا "التأهب"؛ وكأنني حارسٌ ليلي يرفض إغماض عينيه خوفاً من العقاب.
أعود لصلب موضوعي، وهو قلّة النوم والخوف منه، فقد عقدتُ مؤخراً هدنةً مع جسدي، آمنتُ بأنه أدرى بحاجته مني.
الجسد الذي يصرخ طلباً للطعام حين يجوع، سيصرخ طلباً للراحة حين ينهار.
أما الآن.. فما دامت عيني مفتوحة، فهذا يعني أن روحي لا تزال جائعةً لشيءٍ آخر غير النوم..
جسدي الآن يطلب هدنة.. مرحباً بأيام من الراحة والاستجمام مع من أحب.
دمتم في عافية...
حسين الخشيمي ٢٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥
مناجاة صامتة!
أحياناً كثيرة نجوتُ من شدائدَ كانت قد أنهكتني بـ "الدعاء"!
لم أكن أدعو بكلماتٍ كما هو المتعارف، بل كنت أدعو بـ "الصمت" والنظر والانتظار!
ليس لأنني لا أجيد الحديث، وإنما ليقيني أن الخالق الرحيم يسمعُ أنيني رغم سكون جوارحي.
ولأن الإنسان في حالة تقصير دائمة، وكثيراً ما يكون مثقلاً بالذنوب؛ فإنه لا يملك -ولا يجرؤ- إلا أن يقف على بابه صامتاً! تاركاً الكلام لنظراته الكسيرة التي تتطلع إلى رحمته، ولأنفاسه المتسارعة التي تقول: أنا أقفُ على أعتابكَ كما في كل مرة.. أم أنَّ بابَ القبول قد أُغلقَ دوني إلى الأبد؟!
كنت دائماً أبقى عالقاً بين فكرتي "لعلك عن بابك قد طردتني" و"أنا الصغير الذي ربّيته"!
لا مأوى منك إلا إليك.. صغيرك لا يزال على بابك!
حسين الخشيمي ٢٩ تشرين الثاني، ٢٠٢٥
الأظافر للمرأة...
قال رسولُ الله (ص) للرجال: "قصَّوا أظافركم، وللنساء اتركن من أظافركنَّ، فإنَّه (أزينُ لكن)...
المصدر: وسائل الشيعة - ج2 / ص134.
شخصياً، لا أفرّق بين انتظار الفرج والصبر، كلاهما يعني الإيمان بالفكرة والعمل على ترجمتها إلى الواقع دون الانشغال بالنتائج.
فالانتظار ليس ترقباً مجرّداً عن المسؤولية، بل التزام عملي بالقيم والمبادئ التي يمثلها الإمام المنتظر (عجل الله فرجه).
المؤمن الحقيقي يُسلّم بفكرة الإمام الغائب ويلتزم بما يجعله في أجوائها وقواعدها، دون الانشغال بتفاصيل التوقيت أو سيناريوهات الظهور.
المطلوب هو الإيمان والعمل والصبر واترك التفكير في النتائج لأنها بيد الله تعالى.
جمعتكم مباركة، وكل أوقاتكم..
حسين الخشيمي
28 تشرين الثاني 2025
يوم الجمعة
#HK
السعادة..
عن رسول الله صلّى الله عليه وآله أربَعةٌ مِن سَعادَةِ المَرءِ:
1- الخُلَطاءُ الصّالِحُونَ،
2- و الوَلَدُ البارُّ،
3- و المَرأةُ المُؤاتِيَةُ،
4- و أن تَكونَ مَعِيشَتُهُ في بَلَدِهِ.
المصدر: كتاب ميزان الحكمة
#لنفسي
تواجه المنصات الدينية تحدياً خطيراً يكمن في هيمنة المحتوى الترفيهي على مواقع التواصل الاجتماعي.
أصبح الجمهور يفضل المحتوى الخفيف الساخر، مما دفع حتى المتخصّصين في الطب والتكنولوجيا وغيرها إلى تمرير معلوماتهم عبر "النكتة" والترفيه لضمان الوصول والتفاعل.
وهذا ما يجعل أصحاب المنصات الدينية أمام خطر حقيقي، إذ لا يمكنهم المساومة لكسب الجمهور، وتمييع رسالتهم!
المحادثة التي تجريها النساء مع نفسها أثناء غسيل الأطباق عميقة جداً!
فولتير - كاتب وفيلسوف فرنسي
يكثر الكذب عادةً ، قبل الانتخابات وخلال الحرب وبعد الصيد!
- أوتو فون بسمارك
معك أستطيع أن اتكلم في كل شيء حتى في أخطر الأمور شأناً إذا حلا لي ذلك
وعليك أنت من جهتك أن لا تخفي عني شيئاً في يوم من الأيام
أريد أن يكون هناك إنسان واحد على الأقل أستطيع أن اكلمه في كل شيء كأنني أكلم نفسي...
- دويستوفسكي - الأبله
