ru
Feedback
الشيخ حسين الخشيمي | AL- Khushaimi

الشيخ حسين الخشيمي | AL- Khushaimi

Открыть в Telegram

كاتب وباحث ومستشار إعلامي - رئيس تحرير «موقع الأئمة الاثني عشر» - رئيس تحرير «موقع كلمة الإخباري» للتواصل: https://t.me/Halkhushaimi

Больше
355
Подписчики
+424 часа
+157 дней
+2230 дней
Архив постов
لا أحد ينجو من التمحيص والغربلة! ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾ فإذا
لا أحد ينجو من التمحيص والغربلة! ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾ فإذا كان سيدنا العظيم، النبي المعصوم، الرسول الكريم، سليمان (صلوات الله عليه)، غير خارج عن برنامج التمحيص والفتنة والافتتان؛ فكيف بمن دونه من كُمَّل المؤمنين، بل من دونهم من الخطائين، شيعة أو متشيعة أو غيرهما؟!
الشيخ باسم الحلي - التمحيص والغربلة ص 8

اللهث خلف التفاخر يستنزف أرواحنا ويحيلنا إلى كائنات مُنهكة. يمكنني القول إن وسائل التواصل الاجتماعي بدأت تتحول إلى «آلة قاسية
اللهث خلف التفاخر يستنزف أرواحنا ويحيلنا إلى كائنات مُنهكة. يمكنني القول إن وسائل التواصل الاجتماعي بدأت تتحول إلى «آلة قاسية» تعمق هذا الإنهاك. لقد حولت حياتنا إلى واجهات لعرض الكماليات!
حسين الخشيمي 12 أيار 2026

سمعت أحدهم يقول: الغنى يجلب السرير لكنّه لا يجلب النوم!

أخطر فخّ ممكن أن يقع فيه الإنسان هو أن يقيّم نفسه ويحاكمها من خلال معايير وقوانين بيئة لا يؤمن بها. هذه العملية غالباً ما تقوده إلى نتائج عكسية تماماً، وترسّخ "عبوديته" لتلك البيئة!
حسين الخشيمي ٩ أيار ٢٠٢٦

اللهم بارك لإمام زماننا 🤍

إنّ أقّل الصلاة على محمّدٍ وآله في هذه اللّيلة - أي ليلة الجمعة- مائة مرّة وما زدت فهو أفضل

لا تقرأ هذه الرسالة أمام أحد! بعد سنوات من القطيعة الممزوجة بتشويه السمعة والتشكيك في الأعراض وما رافقها من أذى، جاء أحدهم نا
لا تقرأ هذه الرسالة أمام أحد! بعد سنوات من القطيعة الممزوجة بتشويه السمعة والتشكيك في الأعراض وما رافقها من أذى، جاء أحدهم نادماً معتذراً يطلب السماح من ضحيته. وقف أمام باب داره، طرق الباب، فتح له طفل صغير ورحب به باهتمام ولباقةً يفتقر لها اليوم الكثير من الكبار! - سيدي تفضل.. - شكراً، هل والدك موجود؟ - نعم… لكن … - أعرف.. أعرف.. لا ترتبك، المتوقع أن يرفض مقابلتي.. لكن لا بأس بأن تحاول لأجلي، أبلغه أنني على بابه.. لأن كل محاولات الاتصال به فشلت.. لم يكن يرد على اتصالاتي! توجه الطفل إلى أبيه، ومن دون أن يمنحه فرصة إخباره بمن كان يطرق بابه، أخرج الأب من درج مكتبه ظرفاً بنياً كتب عليه باللون الأحمر "لا تقرأ هذه الرسالة أمام أحد!". يبدو من شكل الظرف أنه قديم، وأنه يحتفظ به في مكتبه منذ سنوات طويلة لهذا اليوم. حمله الطفل، تأمله قليلاً.. ثم سلمه إلى بطلنا! العبارة المكتوبة باللون الأحمر أثارت فضوله، لم يتمالك نفسه حتى يصل إلى بيته، وخلال طريقه فتح الظرف وبدأ يقرأ: "يا له من أحمق.. ذلك الذي يدعوك إلى تكرار خطيئة التضحية من أجل الآخرين! أي أخرق أجوف هذا، الذي يرى أنه يستحق أن تمنحه نفسك مجدداً لتحقيق ما لم يكلف نفسه هو -مجرد السعي- لأجله؟! أي جيفة تفسخت وأكلها دود نكران الجميل تلك التي تظن أنها تستحق منك حتى (الدعاء) لتنال غفران خالقها؟! وأي هراء أكبر من أن تفتح ذراعيك من جديد لمن طعنك؟!" أغلق بطلنا الرسالة، تمتم في نفسه: ربما أنجح في محاولة لاحقة!
حسين الخشيمي 7 أيار 2026

الإنسان لا يحتمل مواجهة ذاته، لهذا يملأ حياته بالضجيج، بالعمل، بالمحادثات الفارغة، بالمُسكرات، بأي شيء يجعله يهرب من السؤال الذي يطارده دائما: لماذا أنا هنا؟ وما الذي يجعلني أستمر؟ ربما الإجابة ليست في البحث، بل في التوقف عن الهروب.
دوستويفسكي - الشياطين

(الكائن) المُتأثر بالآخرين يهدر وقته وجهده في محاولات "تغيير" مُتكرّرة لا تكتمل دائماً. يظن أن الأمر يتعثّر بسبب قسوة القواني
(الكائن) المُتأثر بالآخرين يهدر وقته وجهده في محاولات "تغيير" مُتكرّرة لا تكتمل دائماً. يظن أن الأمر يتعثّر بسبب قسوة القوانين والضوابط التي لم يستطع التصالح معها، إلا أن المشكلة الحقيقية تكمن في إصابته بالعمى عن كونه (كائناً) مُتأثّراً! هو مجرّد صدى لما يراه ويقوله الآخرون. مأساتك الحقيقية عزيزي (الكائن) أنك إسفنجة!
حسين الخشيمي ٣ أيار ٢٠٢٦

شكراً لله.. شكراً لله

اقتباسات من الرواية: 🔴وهكذا، عندما نكون تعساء، فإننا نحس بمحنة الآخرين بصورة أفضل. إن الإحساس لا يتبدد، بل إنه يشتد. 🔴إن الناس السعداء لا يطاقون، في بعض اللحظات.

هذه الرواية القصيرة جداً تحذّر من خطورة "الانفصال عن الواقع"، على الرغم من أن هذا النوع من البشر هم "الأكثر نقاءً" وقدرة على
هذه الرواية القصيرة جداً تحذّر من خطورة "الانفصال عن الواقع"، على الرغم من أن هذا النوع من البشر هم "الأكثر نقاءً" وقدرة على تذوّق الجمال. في ظني، إنها تقول لقرائها: إن الإنسان مهما بلغت درجة عزلته يبقى يتغذّى على الاتصال الإنساني! ما استفزني في هذه الرواية التي قرأتها مرات عدّة على مدار سنوات، أن أنانية بطلتها أبقتها عالقة بين الوفاء للسراب والامتنان لحلم حاضر!
حسين الخشيمي ٢ أيار ٢٠٢٦

على الرغم من إيماني الراسخ الذي لا يهتزّ مطلقاً بأن الإمام -روحي فداه- سيبسط الأرض قسطاً وعدلاً، إلا أنني أرجو الله دائماً أن
على الرغم من إيماني الراسخ الذي لا يهتزّ مطلقاً بأن الإمام -روحي فداه- سيبسط الأرض قسطاً وعدلاً، إلا أنني أرجو الله دائماً أن أدرك ظهوره المبارك لا لأجل القسط والعدل في المفهوم السائد! أنا أنتظره لأرى بنفسي كيف سيحطم مئات السنين من التعاسة ومصادرة الحريات على أيدي كل اللعناء الذين تسيّدوا على رقابنا بالقوة والبطش والترهيب. لأرى كيف يموت الأمل في وجوههم بعد أن صدّقوا أن عودته أصبحت مستحيلة وأن اغتصابهم للحياة سيورّثونه لعوائلهم جيلاً بعد جيل. مدّ في عمري يا الله، لأبصق في وجوههم واحداً واحداً.
حسين الخشيمي الجمعة ١ آيار ٢٠٢٦

إلحاقاً بالمنشور السابق: ما راح أكشف السر على الرسائل الخاصة.. اطمئنوا بلسان ذاك الرجال! 😉 اصبروا عليّ كم يوم فقط مو أكثر وأكتب لكم كل شيء بالتفصيل الممل..

أيام مراهقتي وحتى شبابي، كان لونها السائد، وإعدادها الافتراضي، هو "سرعة الغضب". كانت لدي قدرة عجيبة على التفاعل مع أتفه حدث ي
أيام مراهقتي وحتى شبابي، كان لونها السائد، وإعدادها الافتراضي، هو "سرعة الغضب". كانت لدي قدرة عجيبة على التفاعل مع أتفه حدث يُصادفني، لأختلق فرصة وحجة أحرق بها نفسي ومن حولي، وأشعل المكان بلهيب لا يهدأ بسهولة من نار الغضب. كبرت، وبقي الغضب، لكنه أصبح كامناً. لكن، امتلكت زراً لتفعيله وإطفائه متى ما شئت، بإرادة أُعمِلها أحيانا وأنا في قمة الدهشة من جبروت هذا الهدوء الذي لم أعهده في سنوات طيشي. بحثت لسنوات عن سر هذا الاشتعال السريع، حتى اكتشفته. وكانت لحظة الاكتشاف بمثابة تحقيق نصر حاسم على عدو مدمر يشكو منه العالم بأسره؛ عدو لا يرحم، ولا يمكن تحاشيه بسهولة دون أن ينالك لظى من ناره. بالتأكيد، لن أكشف لأحد عن هذا السر الآن، ربما أتركه لمناسبات أخرى، لكن ما يمكنني فعله في هذا المقام هو تقديم نصيحة لمن يرغب في تلقيها ليس أكثر. والنصيحة تقول: لا تحاول استفزاز شخص يمتلك زر غضبه! لا تحاول أبدا أن تثير إنسانا يتعرض لشتيمة في الشارع، وفي جيبه سلاح، لكنه لا يشهره في وجه شاتمه! بل لا تضايق شخصا لا يستخدم منبه سيارته في الشوارع المزدحمة!
حسين الخشيمي 29 نيسان 2026

للأبد..
للأبد..

المرشّح الجديد يبدو من شكله مشمول بقانون الخدمة الإلزامية!

زلم خشنة

زلم حـ..ـزب الله! أُقبل أياديكم واحداً واحدا. #لبنان