ru
Feedback
حياة

حياة

Открыть в Telegram

اللهم اهدِنا واهدِ بنا، واجعلنا غرسًا وفتحًا، وأُمّة .

Больше
922
Подписчики
Нет данных24 часа
-87 дней
-3430 дней
Архив постов
تخيل أنكَ في المدينة ... وأنْ بينكَ وبينَ رسولِ اللّٰه ﷺ بابًا واحدًا فقط تطرقه ... فيُفتح وترىٰ الوجه الذي قرأتَ عَنه عُمركَ كُله، وتسمعُ الصوت الذي حملَ القرآنَ إلىٰ هذهِ الأمة، وتقولُ أخيرًا: السلام عليك يا رسول الله فاتنا ذلك اللقاء في الدنيا ... وبقي في القلب رجاءٌ أن يكون أول لقاءٍ بيننا وبينه ﷺ عند حوضه فاللهم لا تحرمنا لقاءً ... اشتقنا إليه قبل أن نراه .

مِسكين يوهمُ نفسَه أنهُ يُجاهد وكلما أُتيح له الذنب وقع فيه .

الإنسانْ يظهرُ صِدقه في موضْع الإختبار أعنّي عندما يقول أحدهُم أنا لا أفعل الشيء الفُلاني وهو جالس ولم تأته فُرصة أصلًا لِفعله يختلفُ كثيراً عن من جاءته الفُرصة ورفضْ .(الذنب)

هذا الحر... ليس مجرد فصلٍ ثقيل إنه موعظة يذكّرك بمن يسكن الخيام، وبمن يقبع خلف القضبان، ثم يذكّرك بيومٍ أشد حرًا، وأطول كربًا فطوبىٰ لمن جعل حر الدنيا مذكّرًا له بالآخرة .

مَنْ نَافَسَكَ فِي دِينِكَ فَنَافِسْهُ، وَمَنْ نَافَسَكَ فِي دُنْيَاكَ فَأَلْقِهَا فِي نَحرِه .!

قال سفيان الثوري -رحمه الله-: "جلستُ يومًا أُحصي ذنوبي، فإذا هي قد بلغت الآلاف. فقلت لنفسي: يا سفيان! تقف بين يدي الله تعالى، فيسألك عن هذه الآلاف من الذنوب، فماذا تقول؟! والله، ليسقطنَ لحم وجهِكَ خجلًا، وأنتَ تَعرضُ قبائِحك علىٰ اللّٰه! يا سفيان! هذا ما تذكّرته، فكيف بما أحصاه الله ونسيتَه أنت؟"

"وَعَسَانا فِي الجَنِةِ نَأنَسِ وَيُؤْنَسُ بنا، لبيك إن العيش عيش الآخرة."
"وَعَسَانا فِي الجَنِةِ نَأنَسِ وَيُؤْنَسُ بنا، لبيك إن العيش عيش الآخرة."

الدُّنيا وُضِعت للبَلاء؛ فَينبغي لِلعاقِل أن يُوطن نَفسه على الصَّبر .

كان مِن دُعاء بَعض السَلف: اللهِمَّ أعِزَّني بِطاعتِك، ولا تُذِلني بمعصيتِك. الداء والدواء | أبن القيّم

‏"للهِ سلَّمْتُ أمرًا لَسْتُ أَعْلَمهُ مالي على حِمْلِه لكِنْ سَأرْضَاهُ ربّاهُ لولاكَ لا سندٌ ولا أحَدٌ فأنْتَ حَسبي وَحَسْبِي أنّكَ اللهُ."

صلّى عليكَ اللهُ ما اتّسع المدى واشتاقت الأرواحُ للرّحمنِ نفسي فِداك وكُلُّ أهلي والورى الجِذعُ حنّ فكيفَ بالإنسانِ ؟

إنَّ الصَّلاةَ على النبيِّ وسيلةٌ فيها النَّجاةُ لكلِّ عَبدٍ مُسلِمِ صَلُّوا على القمرِ المُنيرِ فإنهُ نُورٌ تبدَّى في الغمامِ المُظلمِ ابنُ الجَوْزِيِّ | بُسْتانُ الواعِظينَ.

" إقامة الأغانِي عِند حُصول النّعمَة من كُفرانِها ". - ابنُ القَيّم.

الاحتفالات بالأغاني في الزواج والخطوبة وحفلات التخرج من أعجب ما يُرى! نعمةً من الله تُقابل بمعصيته! يرزقك الله ما كنت تدعو به وتتمناه، ثم يكون أول ما يُفتتح به هذا الفرح ما يُغضبه سبحانه؟! أيُّ بركةٍ تُرجى من بدايةٍ أُسست على المخالفة والعصيان؟ ثم إذا ضاقت الحياة، أو كثرت المشكلات، تقول يا الله لماذا حدث هذا، ماذا فعلت يا الله! ﴿وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ﴾. من اتقى الله في بداية أمره بارك الله له فيما بعده، ومن استقبل نعم الله بالمعصية عرَّض نفسه لزوال البركة ونقصان الخير، ومن سوء الأدب مع الله أن يهبك نعمةً عظيمة ثم تُقابلها بما يسخطه!

كان في تربية أمهات السلف لأبنائهن: افعل كذا هداك الله، افعل كذا رحمك الله، إذا أخطأ الولد قالت: غفر الله لك لما فعلت كذا، وإذا فعل شيئًا حسنًا تقول له: أحسنت. وإذا أراد أمرًا قالت: اعلم هداك الله. فكانت ألفاظهن في التربية: هداك الله، رحمك الله، غفر الله لك، أحسنت، أدعية كلها رحمة وهداية، ولابد أن تكون موجودة على ألسنة أمهات اليوم! وهذا من أفضل ما يُدعى به للصغير والكبير، ولكل من تريد له أن يحوز خيري الدنيا والآخرة .

على النساء أن يفهمن أن أكبر إنجاز لهن في هذه الدنيا بعد عبادة ربهن لا الوظيفة ولا الشهادة ، وإنما تربية أبناء صالحين يعرفون دينهم ويدعون إليه ، إنشاء جيل لا يتأثر بالقيم الغربية الفاسدة ، جيل يعتز بدينه و لا ينبطح لأعدائه. لقد أصبح لدينا الكثير من الطبيبات والمهندسات و نساء في شتى المجالات. ولكن ثغر الأمومة الحقيقية يكاد أن يكون فارغا! وإني على يقين أنه متى ما عادت النساء إلى ثغورهن فإنّ الأمة ستنتصر!

السَّلامُ عليكَ، نُحبُّكَ، ونُحِبُّ من يُحبُّكَ، وعزاؤنا فيكَ أنَّ الموعدَ الحوض! #رسائل_من_الصحابة
السَّلامُ عليكَ، نُحبُّكَ، ونُحِبُّ من يُحبُّكَ، وعزاؤنا فيكَ أنَّ الموعدَ الحوض! #رسائل_من_الصحابة

﴿ لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ﴾ إنَّ النَّجاةَ أحياناً في أن تفُوتَكَ الأشياء! #وبالحق_أنزلناه@LIFE742

وددتُ لو أنْ سَكني هُنا مَحياي و مماتي هُنا !
وددتُ لو أنْ سَكني هُنا مَحياي و مماتي هُنا !

أعمارُنا أَقصر ... من أن تُستنزفَ كُلُّها في الدُنيا . وهمومنا أصغر ... من أن تحجب عنا الغاية الكبرى . فلا يغرنك الضجيج ... والسعيد من انشغل بتوحيدِ اللّٰه، والثبات عليهِ، والدعوة إليه .