عباس المنصوري
Открыть в Telegram
ما لي سواكُمْ يَا بني الهادي مرامْ ولأجلِـــكمْ كانـــتْ "قناةُ التلگرامْ"! 📖طالب علوم دينية 📠طالب جامعة قضيتي الإسلام 🔻 @abass31_3 📍خاص بوت🔻 @Abbas_2003_Bot
Больше370
Подписчики
-224 часа
-47 дней
-630 дней
Архив постов
اليوم، فإنّنا نعلم أنّ القلم هو محور كلّ الحضارات والعلوم، وأساس كلّ تقدّم في أيّ مجال من المجالات.
ونعلم تفوّق أهمية «مداد العلماء» على «دماء الشهداء»؛ لأنّ هذا المداد هو الذي يشكّل الأساس القويم لدماء الشهداء، والسند المتين لها.
ولا نكون مغالين إذا قلنا إنّ مصير المجتمعات البشرية مرتبط بما تُفرزه الأقلام.
فإصلاح المجتمعات البشرية يبدأ من الأقلام الملتزمة المؤمنة، وفساد المجتمعات أيضاً ينطلق من الأقلام المسمومة.
«فلتكن التقوى معيارا للمواقف والآراء»
الإمام الخامنئي (قدس سره) - من كلمته في لقاء طلاب الجامعات ٢٣/٠٧/٢٠١٤
كنتُ قد تزوّجتُ في عام 1952م من إحدى قريباتي، وهي من عائلةٍ علمائية. وقد شاركتني جميع صعوبات الحياة، بحلوها ومرّها، طوال 29 عاماً من حياتنا الزوجية حتى اليوم، ورزقنا الله أربعة أولاد: صبيّين وبنتين.
الشهيد بهشتي
وَعَلى الشَّبابِ بِالاِنابَةِ وَالتَّوْبَةِ
وَعَلى النِّساءِ بالحَياءِ وَالعِفَّةِ
دعاء الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه
«إنّ التغيير الاجتماعيّّ للبشريّة إنّما يتحقّق عن طريق تغيير ما بالنفوس البشرية أيّ تغيير المحتوى الداخليّ للإنسان من أفكار ومشاعر»
آية الله الشهيد السيد محمد باقر الصدر
عن الإمام الباقر (عليه السلام):
لا يزال المؤمن بخير ورجاء ورحمة من الله ما لم يستعجل فيقنط فيترك الدعاء.
مشكاة الأنوار، الطبرسي، ج ١، ص ١٦٤
الإمام الصادق (عليه السلام):
فَسَادُ الظَّاهِرِ مِنْ فَسَادِ الْبَاطِنِ، وَمَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ أَصْلَحَ اللَّهُ عَلَانِيَتَهُ، وَمَنْ خَافَ اللَّهَ فِي السِّرِّ لَمْ يَهْتِكْ سِتْرَهُ فِي الْعَلَانِيَةِ.
وَأَعْظَمُ الْفَسَادِ أَنْ يَرْضَى الْعَبْدُ بِالْغَفْلَةِ عَنِ اللَّهِ، وَهَذَا الْفَسَادُ يَتَوَلَّدُ مِنْ طُولِ الْأَمَلِ وَالْحِرْصِ وَالْكِبْرِ، كَمَا أَخْبَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قِصَّةِ قَارُونَ فِي قَوْلِهِ:
﴿وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾.
وَكَانَتْ هَذِهِ الْخِصَالُ مِنْ صُنْعِ قَارُونَ وَاعْتِقَادِهِ، وَأَصْلُهَا مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا وَجَمْعِهَا، وَمُتَابَعَةِ النَّفْسِ وَهَوَاهَا، وَإِقَامَةِ شَهَوَاتِهَا، وَحُبِّ الْمَحْمَدَةِ، وَمُوَافَقَةِ الشَّيْطَانِ وَاتِّبَاعِ خُطُوَاتِهِ، وَكُلُّ ذَلِكَ يَجْتَمِعُ بِحَسَبِ الْغَفْلَةِ عَنِ اللَّهِ وَنِسْيَانِ مِنَنِهِ.
المصدر: تفسير أهل البيت عليهم السلام، ج ١١، ص ٢٦٨؛ بحار الأنوار، ج ٧٠، ص ٣٩٥؛ مصباح الشريعة، ص ١٠٧.
Repost from N/a
ريلز I زوجتا السيّدين العليّين
يبيّن سماحة #السيد_هاشم_الحيدري أنّه رغم قسوة الطريق الذي يمرّ به المراجع من فقرٍ ودراسةٍ ومحن، تبقى الزوجة هي الظهر الذي لا ينكسر. فهي التي رافقت المرجع الأعلى عقوداً في أشد الظروف، وهي التي صبرت مع الإمام القائد خلال السجن والنفي والتعذيب، حاملة مسؤولية البيت والأبناء وحدها.
🔰 قناة جيم:
@jeem_iq
الفيسبوك I الإنستغرام I اليوتيوب I التيك توك
