aBD
Открыть в Telegram
ما الفائدة من إغلاقك للأبواب يا ميلينا إن كانت روحي عالقة على جدران بيتك @aBDBranDbot
Больше1 472
Подписчики
-224 часа
-107 дней
-5330 день
Архив постов
1 471
لن يضيعَ جميلٌ أنتَ فاعِلُهُ !..
كان فرانز كافكا أثناء إقامته في برلين يتنزه يوميًا في الحديقة. وهناك التقى ذات مرة بفتاة صغيرة أضاعت دميتها وراحت تبكي عليها بحرقة شديدة. عرض كافكا عليها مساعدتها في العثور على الدمية، ووعدها باللقاء في المكان نفسه في اليوم التالي.
بطبيعة الحال لم يعثر الكاتب الشهير على الدمية المفقودة. لكنه أحضر معه رسالة كتبها باسم الدمية. قرأ فرانز بصوت عالٍ: "أرجو ألا تنزعجي من غيابي. لقد سافرت لأرى العالم. سأكتب إليكِ عن جميع مغامراتي".
وعلى مدى الأسابيع القليلة التالية، كان الكاتب والطفلة يلتقيان في الحديقة، وكان الكاتب يقرأ للفتاة رسائل وصفت فيها الدمية رحلتها بوضوح.
ولكن مرض السل الذي كان يعاني منه كافكا تفاقم بشكل سريع ما اضطره للسفر إلى مصحة في فيينا. وقبل أن يسافر، وقد تبين أنها كانت رحلته الأخيرة، التقى كافكا بالفتاة وأعطاها الدمية. كانت مختلفة تمامًا عن تلك التي فقدتها. لكنها جاءت مع ملاحظة: "لقد غيّر السفرُ مِن مَلامحي".
ولد كافكا في ٣ تموز من عام ١٨٨٣ ورحل في ٣ يونيو حزيران عام ١٩٢٤. عن عمر ٤١ سنة فقط!
1 471
بعيداً عَنكِ ؛ كنتُ أعتقد أنني سأعيش بصعوبة.
خطأ ؛ بعيداً عَنكِ أنا لا أعرف العيش بتاتاً، وإذا خُيرتُ بين العالم وبينكِ فسأختاركِ أنتِ.. أنتِ بدل الحياة والسماء.
ألبير كامو من رسائله إلى ماريا كازاريس
1 471
أنا لا أعيش، بل أذبل
لا أبحث عن شيء ولا أجد شيئًا
ولا أطمح لشيء
لا أحب شيئًا ولا أكره شيئًا
إذا كنت أكتب
فذلك فقط لكي لا أنهار كليًا.
الكتابة هي محاولتي الأخيرة
كي لا أختفي
في أعماقي غرفة مظلمة لا يزورها احد ولا يخرج منها صوت
كل ما في الخارج
يبدو لي كحلم بارد لا يخصني
إنني أراقب العالم
كمن يراه من خلف زجاجٍ سميك
وأحاول أن أتنفس ..
- فرانز كافكا
1 471
أنا لا أعيش، بل أذبل
لا أبحث عن شيء ولا أجد شيئًا
ولا أطمح لشيء
لا أحب شيئًا ولا أكره شيئًا
إذا كنت أكتب
فذلك فقط لكي لا أنهار كليًا.
الكتابة هي محاولتي الأخيرة
كي لا أختفي
في أعماقي غرفة مظلمة لا يزورها احد ولا يخرج منها صوت
كل ما في الخارج
يبدو لي كحلم بارد لا يخصني
إنني أراقب العالم
كمن يراه من خلف زجاجٍ سميك
وأحاول أن أتنفس ..
- فرانز كافكا
