ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

سَلسبيل .

سَلسبيل .

Открыть в Telegram

‏﴿سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ هَنا فَتاةٌ تَسعى إِلَى أَن تَكونَ مِنَ الصّالِحِينَ .

Больше
229
Подписчики
-124 часа
-27 дней
-1230 дней
Архив постов
هلا بيج غرفتي فارغة

تعاي يمنت

الحمدلله مُدرساتنا حبابات

بنفس الوكت واو

الله باجر خميس واخيرا

عدكم شيء اشياء، تفضلو @aodwBot

ها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اكلكم خاف ما اجاوب عليكم بس مريضة شوية اسفة يعني وحنام هسه باجر عندي مدرسة 🤍.

https://t.me/k_6_k_k/10882 باع اشون متفاعلين حلو

وانا أيضًا اشهد امام الله عزّ وجلّ عمّا بذر منهُ زمانً ورأيته في عيني وحصَل معي..

هاي ذمة و اني مسؤل امام الله انا اشهد على سوابق هذا الشخص المُدعي أدم الموسوي

.

هههههههههههههههههههههه بغير عالم

.

اذا تحبون شاركوها

بإسمي وبإسم كلّ القنوات الدّينيّة حتمًا نقف ضدّ شخصٍ فاسق يستغلّ إسم الدّين من أجل إستغلَال الفتيات صاحبات القنوات الدّينيّة، وغير الفتيات، ويقوم بتهكير حساباتهم، وتشهيرهم، وبالله لا نخف من أن يفعل لقنواتنا شيئًا، فإنّها بحفظ الرّحمن وصاحب الزّمان، كلّ من يسكت عن هذه القضيّة، فهوَ شَيطانٌ اخرس..! النّساء الّذي تعرفُوهنَّ تُستَغل، ويُقام بتشهُريهنَّ، ونحنُ نصمت؟ لا والله، وبالله، وتالله، لم يطلع بأيدينا شيئًا، لكن لكم موعدٌ معَ الله، النّساء ليسَ لِعبةٌ يُضحك عليها الفاسقون، الم تتبوأ من ذنوبكُم؟ ستبقى ذمّةً إلى يومَ القيامةَ في رقبكُم القذرة والسَّلامُ عليكُم ورحمة الله وبركاته...

بإسمي وبإسم كلّ القنوات الدّينيّة حتمًا نقف ضدّ شخصٍ فاسق يستغلّ إسم الدّين من أجل إستغلَال الفتيات صاحبات القنوات الدّينيّة، وغير الفتيات، ويقوم بتهكير حساباتهم، وتشهيرهم، وبالله لا نخف من أن يفعل لقنواتنا شيئًا، فإنّها بحفظ الرّحمن وصاحب الزّمان، كلّ من يسكت عن هذه القضيّة، فهوَ شَيطانٌ اخرس..! النّساء الّذي تعرفُوهنَّ تُستَغل، ويُقام بتشهُريهنَّ، ونحنُ نصمت؟ لا والله، وبالله، وتالله، لم يطلع بأيدينا شيئًا، لكن لكم موعدٌ معَ الله، النّساء ليسَ لِعبةٌ يُضحك عليها الفاسقون، الم تتبوأ من ذنوبكُم؟ ستبقى ذمّةً إلى يومَ القيامةَ في رقبكُم القذرة والسَّلامُ عليكُم ورحمة الله وبركاته...

تُحَقّق تِلكَ الأُمنِيَة بِإذنِ اللَّه؟