سَلسبيل .
Открыть в Telegram
﴿سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ هَنا فَتاةٌ تَسعى إِلَى أَن تَكونَ مِنَ الصّالِحِينَ .
Больше228
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
-1230 дней
Архив постов
227
علينا جميعًا أن نلتزم بفعل الواجبات
وترك المحرّمات وفق أحكام مراجع
تقليدنا ، وأن نواظب على زيارة
عاشوراء ، ودعاء العهد ، وقراءة بعض
الآيات القرآنية كل يوم . بالاستمرار على
ذلك سنشعر ـ إن شاء الله ـ بأن درجات
الإيمان تتوالى على قلوبنا مع المحافظة
الدائمة على الطهارة .
ولبيان معنى الإيمان نذكّر أنفسنا وبعض
ما ورد عن أهل البيت (عليهم السلام) :
سُئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
(عليه السلام) عن الإيمان فقال:
«الإيمان معرفة بالقلب ، وإقرار
باللسان ، وعمل بالأركان»
(صبحي الصالح ، شرح نهج البلاغة: ص508).
وقال الإمام الباقر (عليه السلام)
في معرض تفريقه بين الإسلام والإيمان:
«الإيمان إقرار وعمل ، والإسلام إقرار بلا
عمل»
(ابن شعبة الحرّاني، تحف العقول : ص297).
ويؤكد الإمام الصادق (عليه السلام) :
«ليس الإيمان بالتحلّي ولا بالتمنّي ،
ولكن الإيمان ما خلص في القلوب
وصدّقته الأعمال»
(تحف العقول : ص370).
وعن سلام الجُعفي قال : سألت أبا عبد
الله الصادق (عليه السلام) عن الإيمان
فقال :
«الإيمان أن يُطاع الله فلا يُعصى»
(الكليني، الكافي: ج2، ص33).
ويتضح من خلال هذه الأحاديث أنّ
معنى الإيمان عند
أهل البيت (عليهم السلام)
يقوم على ثلاثة أركان :
الإيمان بالقلب ، والإقرار باللسان ،
والعمل بالجوارح .
أما الإيمان بالقلب دون عمل فهو في
الحقيقة نفاق ، والعمل بلا عقد القلب عليه
عمل أجوف لا روح فيه .
وخلاصة الكلام :
إنّ الإيمان هو إقرار بالقلب وإقرار
باللسان وعمل بالأركان .
ولنتذكّر جميعًا أن الإيمان درجات؛ فمنّا
من إيمانه قوي جدًا ، ومنّا من هو ضعيف ،
وما بينهما درجات كثيرة . فلنجتهد لنبلغ
أعلى درجات الإيمان ،
﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ
سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى﴾ [النجم: 39-40].
الكلام مُعدل و مَنقول ،
ولا تنسونا من الدُعاء لُطفًا .
