ru
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Открыть в Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Больше

📈 Аналитический обзор Telegram-канала التحليل العبري הפרשנות בעברית

Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 21 364 подписчиков, занимая 10 911 место в категории Новости и СМИ и 303 место в регионе Израиль.

📊 Показатели аудитории и динамика

С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 21 364 подписчиков.

Согласно последним данным от 26 июня, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило 47, а за последние 24 часа — -9, при этом общий охват остаётся высоким.

  • Статус верификации: Не верифицирован
  • Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 6.92%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 3.91% реакций от общего числа подписчиков.
  • Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 1 478 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 835 просмотров.
  • Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 2.
  • Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Описание и контентная политика

Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 28 июня, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Новости и СМИ.

21 364
Подписчики
-924 часа
-447 дней
+4730 день
Архив постов
ترامب رفع ثقة نجم سورية الصاعد بنفسه، لكن إسرائيل تملك أوراقاً أُخرى
المصدر : معاريف بقلم : ميخائيل هراري 👈تُعتبر زيارة أحمد الشرع للبيت الأبيض، وهي الزيارة الأولى لرئيسٍ سوري لواشنطن، حدثاً تاريخياً في العلاقات بين البلدين. هناك منطق سياسي صلب للعناق الأميركي فعلى الرغم من علامات الاستفهام المعروفة، يبدو كأن الشرع في هذه المرحلة يشكل الفرصة الوحيدة لتحقيق الاستقرار في سورية وضمان إبعاد إيران عنها. وفي الأشهر الأخيرة، تتقدم العلاقة بين البلدين بسرعة ملحوظة؛ فغرفة التجارة السورية ومجلس الأعمال السوري–الأميركي، الذي أُنشئ مؤخراً، يعملان بنشاط لتعزيز الحركة الاقتصادية. كذلك زار سورية ممثلون لشركات طاقة عملاقة، مثل CHEVRON  وCONOCOPHILIPS، وعادت شركة ماستركارد إلى العمل هناك، وفيزا في طريقها إلى العودة أيضاً. كذلك تخوض غوغل وميتا محادثات متقدمة مع السلطات السورية، وعلى المستوى الاستخباراتي، فالتعاون قائم فعلاً، واستناداً إلى التقارير، عملت السلطات في دمشق ضد أهداف تابعة لداعش، وضد مواقع  احتوت على  سلاح إيراني؛ وعلى الصعيد العلني، أعلن الشرع انضمامه إلى التحالف الدولي ضد داعش، لكن على الرغم من ذلك، فإن مسألة العقوبات المفروضة سابقاً على سورية لا تزال غير محسومة، في ظل اعتراض عدد من أعضاء الكونغرس، بينهم  جمهوريون، وتشكل العقوبات عقبة كبيرة أمام جذب الاستثمارات الضخمة، إلّا إن ترامب وعدَ برفعها قبل نهاية العام. لا يزال الشرع يواجه تحديات كبيرة على الأرض، أبرزها توسيع سيطرته داخل البلد، أمّا العقبة الأصعب، فهي الأكراد: قوة عسكرية منظمة أثبتت فعاليتها في قتال داعش، وتحظى بدعم أميركي، وتسعى للحفاظ على "طابعها الذاتي"؛ تركيا تعارض ذلك بشدة، ومشاركة وزير الخارجية التركي في بعض اجتماعات الشرع في واشنطن جاءت لضمان حماية المصالح التركية؛ كذلك تبقى قضايا العلويين في شمال غرب البلد، والدروز (والبدو) في جنوب شرقه، مطروحة على الطاولة. زار وزير الخارجية السوري لندن بعد زيارته لواشنطن، وتحدّث في معهد "تشاتام هاوس"، وانصبّ اهتمام الحاضرين على الوضع الداخلي، وعلى سؤال عمّا إذا كانت الحكومة الجديدة تنوي إقامة نظام حُكم تمثيلي وتعدّدي، لكن الوزير تجنّب ذِكر كلمة "ديمقراطية"، ولم يعطِ جواباً قاطعاً عن وجود نية للسماح بإنشاء أحزاب سياسية ضمن التعددية التي ازدادت في البلد. إن المسار السريع الذي يسلكه الشرع مثير للإعجاب، لكن يجب أن تكون التوقعات بشأنه واقعية. فمن المرجح أن كثيراً من خطواته، وخصوصاً تلك المتعلقة بمحاربة داعش والجماعات الجهادية، تثير المعارضة داخل دائرة السلطة المحيطة به. وينطبق الأمر أيضاً على انجذابه المتسارع نحو المعسكر الأميركي، وهناك في واشنطن، مَن يحذّر من إمكان حدوث محاولات لاغتياله. على إسرائيل أن تأخذ بالحسبان المكانة المميزة التي يمنحها ترامب للشرع، بدعمٍ من ولي العهد السعودي والرئيس التركي. فالثقة التي يمنحه إياها ترامب مهمة، ومن المناسب لإسرائيل الاستفادة منها، وكذلك الاتفاق الأمني الذي لا يزال في قيد المداولات، فهو مهم للولايات المتحدة، وللشرع، ولإسرائيل أيضاً. إن زيادة ثقة الشرع بنفسه بدأت تنعكس في تصريحاته حيال إسرائيل ومطالبه فيما يتعلق بالاتفاق. الاتفاق الذي ينظّم التزام الطرفين اتفاقية فصل القوات (1974)، هو اتفاق يخدم المصالح الإسرائيلية، ويُفضَّل توقيعه قريباً. ولا تزال إسرائيل  تملك أوراقاً  مهمة تمنحها مجالاً جيداً للمناورة.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysi
#التحليل_العبري

👈إيران إن الجبهة الثالثة والأخطر تبقى إيران، التي تستعد لإعادة بناء برنامجها للصواريخ الباليستية، استعداداً لهجوم مُحتمل على العمق الإسرائيلي. ويتمحور القلق الدولي حول احتمال خطأ في الحسابات يؤدي إلى ضربة استباقية من أحد الطرفين، وتُبذل جهود دبلوماسية دولية لتجنُّب هذا السيناريو، لكن إيران لا تثق بإسرائيل، وتخشى من ضربة وقائية. وفي إسرائيل، يسود شعور بأن واشنطن لا تدرك تماماً مدى هشاشة الوضع، على الرغم من وجود القيادة المركزية الأميركية في كل الجبهات ووجود الأميركيين في غرفة العمليات المشتركة في كريات غات.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

إسرائيل تستعد لاستئناف الحروب على غزة ولبنان وإيران، وغير واثقة بأن الولايات المتحدة تدرك هشاشة الوضع
المصدر :يديعوت أحرونوت بقلم : إيتمار أيخنر 👈إن إسرائيل في حالة وقف إطلاق نار مع "حماس" في قطاع غزة، ومع حزب الله في لبنان، لكن على الورق. وفي الواقع، شهدت هاتان الساحتان أيضاً ضربات مهمة، يوم أمس السبت، بما في ذلك اغتيال مسؤول بارز في الذراع العسكرية لـ"حماس" وقصف على البقاع في عُمق لبنان. وفي موازاة ذلك، وعلى الجبهة الثالثة، الجبهة الإيرانية، يظهر أيضاً أن طهران تستعد للمعركة المقبلة، مع التخوف من اندلاع مواجهة إضافية مع الجمهورية الإسلامية، عاجلاً أم آجلاً. 👈جبهة لبنان قررت إسرائيل، في الآونة الأخيرة، تصعيد الضربات ضد حزب الله، في مواجهة ما تعتبره تقاعساً من الجيش اللبناني والحكومة اللذين لا ينجحان في تنفيذ ما عليهما من اتفاق وقف إطلاق النار، ولا في نزع سلاح التنظيم. أساساً، تركّز إسرائيل الضربات على شمال الليطاني والبقاع، وكذلك على الجنوب اللبناني، في وقت يكون الأميركيون أقلّ تورّطاً مما كانوا عليه في السابق، وفي حين يوجّه المجتمع الدولي انتقادات إليهم، لأنهم لا يواكبون تنفيذ الاتفاق عن قُرب. وفي ظل الانتقادات، عينت الولايات المتحدة سفيراً جديداً لها في لبنان، هو ميشيل عيسى، الذي من المتوقع أن يمارس ضغوطاً على الحكومة اللبنانية لأخذ الأمور بجدية. كذلك ألغت الولايات المتحدة زيارة قائد الجيش اللبناني لواشنطن، في ضوء تصريح له، قال فيه إن إسرائيل هي العدو. والمشكلة التي ترصدها إسرائيل هي أن جزءاً كبيراً من الجيش اللبناني لا يزال قائماً على مسلمين شيعة، وهو ما يجعل من الصعب مواجهتهم مع حزب الله الشيعي نفسه. وهناك مشكلة إضافية هي انخفاض رواتب جنود الجيش اللبناني، التي تبلغ نحو 200 دولار لكل جندي، في مقابل عناصر حزب الله الذين يتقاضون ثلاثة أضعاف، وهو ما يدفع الجنود إلى العمل في وظائف إضافية، ويقلل حافزهم على الاشتباك مع عناصر الحزب. عموماً، يستمر الوضع الاقتصادي في لبنان في التدهور، ويعيق الخوف الدائم من الانهيار، ومن حرب أهلية، اتخاذ خطوات راديكالية؛ يستغل حزب الله هذا الضعف لتعزيز ترسّخه، ولا يزال ينجح في تهريب السلاح إلى لبنان، مع العلم أنه منذ سقوط نظام الأسد، حاولت سورية إحباط بعض عمليات التهريب، لكنها لا تزال ضعيفة؛ أمّا إسرائيل، فهي مصممة على عدم السماح بعودة الوضع إلى ما كان عليه عشية الحرب، وتعتمد سياسة الضربات الاستباقية. وفي الأيام الأخيرة، ولا سيما أمس، نفّذت سلسلة ضربات واسعة شملت مواقع لحزب الله وقتل عنصرين مسلحين، بينما يهدد الحزب بعدم تحمُّل مزيد من الضربات من دون رد، في وقت يستعد الجيش الإسرائيلي لاحتمال خوض قتال يمتد عدة أيام. 👈جبهة غزة تودّ إسرائيل اعتماد النموذج اللبناني في قطاع غزة، غير أن الوضع هناك أكثر تعقيداً؛ الولايات المتحدة ترغب في الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، لكن إسرائيل تتحفّظ، وخصوصاً لأن "حماس" لم تُعِد ثلاثة من الرهائن القتلى: درور أور، والرقيب أول ران غويلي، والمواطن التايلندي سونتيساك رينتالاك، وتقدّر إسرائيل أن "حماس" لا تبذل الجهود الكافية للعثور عليهم ونقلهم للدفن. قررت إسرائيل اعتماد سياسة هجومية في مواجهة كل خرق، لمنع "حماس" من إعادة بناء قوتها، وبعد حوادث تخطّي الخط الأصفر وإطلاق النار، نفّذ الجيش الإسرائيلي ضربات واسعة، وقتل مسؤولاً بارزاً في الذراع العسكرية للحركة، هو أبو عبدالله الحديدي، وقتل، أو اعتقل، خلال الساعات الأخيرة، جميع المسلحين السبعة عشر الذين خرجوا من أنفاق رفح. إن الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار سيفرض على إسرائيل خطوات تخفيفية، مثل فتح معبر رفح، وزيادة المساعدات الإنسانية، والسماح بحركة السكان، والانسحاب إلى خط جديد عند وجود جهة مسؤولة، وبعد إنشاء قوة الاستقرار الدولية والموافقة عليها في مجلس الأمن، يُتوقع وصول جنود أجانب خلال أسابيع، ويتضح أن القوة ستتألف من جنود عرب ومسلمين لتجنّب اعتبارها قوة احتلال غربية، لكن هناك دولاً عربية تتردد في المشاركة، خوفاً من المواجهة مع "حماس"، وقد ناقش المجلس الوزاري الإسرائيلي مسألة نزع سلاح "حماس"، وعرض تقديراً، مفاده بأن التنظيم لن يفعل ذلك طوعاً، وإذا فشلت الولايات المتحدة في ذلك، فإن إسرائيل ستقوم بالمهمة. تستغل إسرائيل الوقت لفرض وقائع قبل وصول القوات الأجنبية، لأن  الرد سيصبح صعباً أكثر لاحقاً، فضلاً عن إصابة عناصر القوة الدولية. وعلى الرغم من التصعيد الأخير، فإن إسرائيل تقدّر أنه كان موضعياً، وأن "حماس" لا مصلحة لها في نسف التفاهمات، وكذلك إسرائيل.
#يتبع

يبدو كأن نتنياهو يريد استئناف الحرب، ويجب على ترامب إيقافه
المصدر : هآرتس الإ فتتاحية 👈يبدو كأن إسرائيل تعمل على تهيئة الأرضية لاستئناف الحرب على لبنان وغزة، بهدف عرقلة تنفيذ خطة النقاط العشرين التي طرحها دونالد ترامب فهذه الخطة، التي يعلن ترامب أنها "مسار للسلام في الشرق الأوسط"، لا تحظى بتطبيق أميركي كافٍ، وإسرائيل تستغل هذا الفراغ لخلق واقع يمنع تقدُّمها. أعلن الجيش الإسرائيلي أمس أنه هاجم أهدافاً تابعة لـ"حماس" في غزة، وذكرت وكالات الأنباء مقتل 24 شخصاً في الهجمات. في موازاة ذلك، هاجم الجيش الإسرائيلي منصات إطلاق ومواقع عسكرية لحزب الله في لبنان، وليس للمرة الأولى، ففي الأيام الأخيرة، سُجّلت هجمات إسرائيلية واسعة على غزة، إلى جانب توسيع "الخط الأصفر" غرباً. وبحسب جهات غير تابعة لـ"حماس"، يدور الحديث حول "اختبار محسوب" يهدف إلى فحص حدود الاتفاق وقدرة الوسطاء على الاستيعاب، وهذا لا يُعَد مجرد تغيير طوبوغرافي، بل يُعتبر تغييراً استراتيجياً: خلق ظروف يمكن بواسطتها الادّعاء أن الاتفاق استنفد نفسه، وبالتالي يمكن استئناف القتال "بسبب الاستفزازات". وفي الوقت عينه، تخلق الهجمات على حزب الله في لبنان أجواء حرب وشيكة في الشمال، وتُعرَض كضرورة أمنية لا مفرّ منها. لقد ازدادت الحاجة إلى يقظة أمنية بشكل مأساوي بعد أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر، لكن هذه الصدمة بالذات قد يستغلها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزراؤه المتعطشون إلى الدماء، وتحويل الحرب إلى واقع دائم يرافق إسرائيل والمنطقة أعواماً طويلة. إن عودة  جميع  الأسرى  الأحياء إلى إسرائيل، فضلاً عن معظم جثامين القتلى منهم، تمنح نتنياهو حرية كبيرة في رفع مستوى التوتر، أو خفضه، حسبما يشاء. ومع اقتراب الانتخابات، قد يستخدم نتنياهو هذه الحرية لإقناع قاعدته الانتخابية والمترددين بأنه "سيد الأمن" الذي يضرب أعداء إسرائيل بلا هوادة. و حقيقة أن "سيد الأمن" هذا مسؤول عن أكبر إخفاق في تاريخ إسرائيل لا تجعله يشعر بالخجل، بل تدفعه إلى محو العار، عبر تشديد قبضته العسكرية. إن مفتاح وقف التدهور هو في يد الرئيس ترامب الذي يجب عليه أن يوضح لنتنياهو الخطوط الحمراء؛ ففي لبنان، يجب مساعدة الحكومة اللبنانية في مواجهتها مع حزب الله، وليس إضعافها من خلال قصف كثيف يجعلها تبدو كأنها عاجزة؛ وفي غزة، يجب مواصلة التقدم، وفق خطة ترامب، من دون محاولة إشعال الساحة. ولا يجوز أن يتسبب خوف الحكومة الإسرائيلية من تنفيذ أجزاء من الخطة التي تتطلب انسحابات إقليمية وتدويل السيطرة على القطاع في عرقلة تنفيذها. على ترامب أن يوضح لنتنياهو أن محاولة تقويض الاتفاق ستُقابَل بردّ أميركي حاد، وأن رصيد الثقة الذي منحه إياه قبل عدة أشهر قد ينفد.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

في هذه الاثناء يطأطيء الرأس ويهنيء بالانجليزية (على أمل ربما الا يكون شركاؤه الائتلافيون يتكلمون اللغة) بقرار مجلس الامن للأمم المتحدة 2803، الذي هو أحد القرارات الأصعب على إسرائيل في تاريخ النزاع مع الفلسطينيين. القرار ينقل لأول مرة في تاريخنا إدارة النزاع الى اياد دولية. فهو يسمح بمرابطة قوة دولية في قطاع غزة، تشكيلتها لن نقررها نحن وتتطلع، لكن لا تعد، الا تواصل حماس السيطرة في غزة. لكنها تعد باستمرار تمويل متواصل لحماس عبر “المساعدات الإنسانية” التي ستتدفق الى ايديها بشكل دائم. اذا ما استيقظنا بعد سنة لنجد حماس قوية في غزة فيما يمنعنا جنود اتراك وقطريون من العمل ضدها – سيكون من الصعب اتهام المستشارة القانونية بذلك. هكذا تبدو حكومة يمين مليء – مليء
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

نتنياهو يريد الاتفاق مع السعودية، ولكنه يسمح لشبيبة التلال بمهاجمة الفلسطينيين
المصدر:معاريف  بقلم : الون بن دافيد 👈بذور 7 أكتوبر التالي لإسرائيل زرعت هذا الأسبوع – من السعودية، عبر غزة وحتى قرية الجبعة في عصيون. حكومة الكارثة بقيت مخلصة لارث اخفاقها، وشاهدت فقط بتبطل القوى الأخرى التي تصمم الان المنطقة ومستقبلنا: الرئيس دونالد ترامب، ولي العهد السعودي، أمير قطر ورعاع التلال هذه لن تكون كارثة تقع علينا صباح غد. هذا الأسبوع رأينا بداية سياقات تدحر إسرائيل عن المصاف الأول للدول المؤثرة في المنطقة وتصادر منها القدرة على إدارة شؤونها الأمنية بنفسها. حكومة اليمين مليء – مليء خاصتنا، والتي فقدت منذ زمن الحكومة، تنازلت هذا الأسبوع عن القدرة لان تدير بنفسها الحرب ضد حماس، تخلت علن التفوق النوعي للجيش الإسرائيلي على جيراننا وفقدت مكانتها كالحليف الأهم للولايات المتحدة في المنطقة. ان بيع F35 للسعودية، الذي بحد ذاته لا يبشر بنهاية التفوق النوعي. فهذا الأسبوع لم يكن الا الإعلان، وبعده ستكون مسيرة طويلة من الإقرار في الكونغرس (غير مضمون)، إقرار في البنتاغون ووزارة الخارجية، صياغة الاتفاق والدخول الى الطابور في خط الإنتاج. حتى لو سار كل شيء بسرعة قصوى، فان الطائرات لن تصل الى السعودية قبل العقد القادم. ما يقلق الإعلان عن الصفقة هذا الأسبوع هو أن إسرائيل لم تكن شريكا في القرار، وحتى الان، بقدر ما هو معروف، ليس مضمونا لها أي مقابل أيضا. لا أدري اذا كان رئيس الوزراء ابلغ مسبقا بالصفقة وربما حتى اعطى موافقته دون أن يتشاور مع جهاز الامن او يطلعه. اذا كان نعم، فهذه لن تكون المرة الأولى. فعندما قرر ترامب بيع طائرات F35 للامارات اعطى نتنياهو موافقته سرا. في حينه، عشية اتفاقات إبراهيم، بعث برئيس هيئة الامن القومي مئير بن شباط لاجراء مكالمة هاتفية مفاجئة مع قائد سلاح الجو عميكام نوركين. ودون الكشف عن الاتفاق المتبلور، أنزل ابن شبات على نوركين سؤالا بريئا عدم كل صلة بموقف سلاح الجو من بيع F35 في المنطقة. نوركين أجاب ببساطة ان سلاح الجو يعارض. نتنياهو سمع وتجاهل. في النهاية ماطلت إدارة ترامب بهذه الصفقة ولم تخرج الى حيز التنفيذ. الصفقة الحالية مع السعودية أعلنت فيما ان لترامب لا يزال اكثر من ثلاث سنوات ولاية في البيت الأبيض ويمكنه أن يتأكد من تحققها.  👈فتاة هوى ترامب إسرائيل لم تنجح ابدا في الحفاظ على مدى الزمن على حصرية استخدام طائرة قتالية أمريكية في المنطقة. فقبل نحو خمسين سنة كانت إسرائيل الدولة الأولى خارج الولايات المتحدة التي تلقت طائرة F15. بعد بضع سنوات من ذلك ورغم احتجاجات اسرائيلية، قررت الولايات المتحدة أن تبيعها للسعودية أيضا التي تشغل اليوم عددا اكبر من طائرات F15 بل واكثر تطورا من تلك التي لدى سلاح الجو الإسرائيلي. حتى لو أقر كل شيء، فان الطائرات التي ستحصل عليها السعودية ستكون مختلفة عن تلك التي لدى سلاح الجو. فقد أجرت إسرائيل تكليفات مميزة على طائرات F35 لديها. والتجربة العملياتية الهائلة التي راكمتها “ادير” تضمن الا تكون F35 السعودية قريبة في قدراتها من F35 الإسرائيلية. المشكلة هي ان هذا لن يتوقف عند السعودية. قطر وتركيا الحبيبتين الجديدتين لترامب ستكونان التاليتين في الطابور. وها نحن في سباق تسلح إقليمي. اضيفوا الى هذا المفاعل النووي الذي ستحصل عليه السعودية من الولايات المتحدة. صحيح أن هذا سيكون بلا قدرات تخصيب لليورانيوم على الأرض السعودية. لكن حتى هذا لن يبقى فقط في نطاق مملكة آل سعود. الدولتان السُنيتان الكبريان – مصر وتركيا سيصعب عليهما البقاء بغير اكتراث امام قدرة نووية سعودية. ولا، لا حاجة للسعودية للنووي كي تنتج الطاقة. لا ينقصها مقدرات طاقة أخرى. كل هذا الخير يتلقاه السعوديون دون أن يكونوا تعهدوا، حتى الان، باتفاق مع إسرائيل. من الصعب التقليل من أهمية علاقات علنية مع السعودية بالنسبة لإسرائيل. فاتفاق سلام معها سيثبت من جديد إسرائيل في المنطقة ويحسن دراماتيكيا مكانتنا السياسية والاقتصادية. السعودية تعد في إسرائيل كحجر الدومينو الأول اذا ما سقط – فسيفتح لنا كل العالم العربي والإسلامي. ليت مثل هذا الاتفاق يكون ينسج سرا من خلف الكواليس، لكن كما بدا الحديث هذا الأسبوع فانه لا ترامب ولا محمد بن سلمان يسارعان الى ضم ضلع ثالث لقصة غرامهما. بالنسبة لنتنياهو أيضا في المستوى الشخصي والحاسم، يمكن لاتفاق مع السعودية أن يصلح بعض من إرثه كرئيس وزراء الكارثة. فانا على قناعة بانه يسعى الى مثل هذا الاتفاق، لكن يصعب أن نرى كيف يمكن ليد واحدة ان توقع على سلام مع السعودية فيما تسمح اليد الثانية لرعاع اليمين القيام باعمال الشغب ضد الفلسطينيين. مع عصبة الاقزام التي جمعها حوله كائتلاف، والتي تحظر عليه أن يقول كلمة فلسطينيين، اصبح نتنياهو فتاة هوى ترامب. يمكن أن يلتقي بها لكن ليس في احتفال في الساحة الجنوبية للبيت الأبيض.
#يتبع

هذا يحدث، سواء بواسطة الاعتراف بالخطة الفرنسية – السعودية أو تبني خطة ترامب، التي تعطي السلطة الفلسطينية موطيء قدم في القطاع (مثلا معبر رفح، كما حدث لفترة قصيرة في وقف اطلاق النار في كانون الثاني الماضي) بدون ربط ذلك بالإصلاحات المسبقة. القوة الدولية ما زالت لغز. الدول العربية والإسلامية ستوافق على ارسال القوات من اجل إرضاء الأمريكيين، لكنها في الوقت الحالي غير مستعدة في أي حال من الأحوال المخاطرة بشعبها داخل نصف قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس، حيث يتركز معظم السكان الفلسطينيين. لا احد في الشرق الأوسط يتطوع لنزع سلاح حماس: قد يكون الثمن باهظ على القادة، على جبهتهم الداخلية. لم تحل الإدارة الامريكية هذا التحدي بعد: ربما يكون اشراك قوة فلسطينية بديلة أمر ضروري، لكن يجب ان تكون مرتبطة بالسلطة الفلسطينية (إسرائيل تعارض ذلك، وتخاطر باحتكاك نشط مع حماس. السلطة غير متحمسة لذلك). مع عدم احراز أي تقدم حقيقي على الأرض حتى الآن فانهم يصورون كبديل مركز التنسيق الدولي الذي أقيم في كريات غات. الامريكيون هم الذين يقررون، وهم أيضا يحرصون على تأكيد ذلك للاسرائيليين، لكنهم يتلمسون في الظلام صياغة الاتفاق الذي سيتم تطبيقه في نهاية المطاف في قطاع غزة. صندوق مساعدة غزة الذي لم يحقق أهدافه في توزيع الغذاء، الذي شهد مجازر جماعية قرب مواقعه اللوجستية لم يختف بالكامل. ما زال نشطاء مسيحيون افنغلستيون ورجال اعمال إسرائيليون وضباط في الاحتياط، معظمهم على صلة بنتنياهو، يثيرون المشاكل.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

نتنياهو ما زال يمكنه تقديم نفسه كحامي الوطن، وانه هو الذي هزم ايران وحماس (لنفترض ذلك). لم تبق الا مسالة صغيرة لحسمها في بيروت، ولكنه سيقول من الذي يمكن الاعتماد عليه غيره؟. اذا وصلنا الى أيام قتال في لبنان، فان المعنى هو ان نتنياهو قد حصل على ضوء اخضر على ذلك من ترامب. لا يجب استبعاد إمكانية انه يوجد هنا استخدام ضغط علني بمصادقة أمريكية، بهدف تحقيق مرونة من قبل الحكومة اللبنانية. في سوريا، واشنطن بحاجة الى كبح وهي تامل الدفع قدما بخطوات سياسية في القناة الإسرائيلية. رئيس الحكومة قام في هذا الأسبوع بزيارة مغطاة إعلاميا مع وزراء وضباط في المناطق التي احتلتها إسرائيل قبل سنة في هضبة الجولان وجبل الشيخ، بدون تفسير مقنع. هذا يبدو كمحاولة لتسخين هذا القطاع والتلميح للرئيس السوري احمد الشرع بانه لا يوجد حقا ما يدور الحديث عنه رغم التوقعات من واشنطن. أيضا النافذة الإيرانية غير مغلقة حقا. بعد إنجازات حرب الـ 12 يوم في حزيران الماضي. لقد الحقت إسرائيل ضرر كبير بالنظام ومشروعه النووي، وحصلت على دعم امريكي كبير، وكسرت الحاجز النفسي الذي منعها من مهاجمة ايران لعقدين من الزمن. من جهة أخرى، يبدو ان المرشد الأعلى علي خامنئي لا يظهر أي نية للتخلي عن المشروع النووي، إسرائيل تشعر بالقلق من تجدد انشغال ايران بالبنية التحتية لتخصيب اليورانيوم، وتشعر بقلق خاص من الوتيرة السريعة لتعافي صناعة الصواريخ البالستية. ايران ما زالت مكشوفة تماما امام الهجوم، إزاء الاضرار بمنظومة دفاعها الجوي. ازمة المياه الشديدة التي تصل الى درجة انقطاع التزويد لبضع ساعات في اليوم، تضع النظام في موقف محرج امام مواطنيه. ولكن اللمسة الأخيرة المطلوبة هنا هي أمريكية، وهي غائبة حتى الآن. وتتعلق بصياغة اتفاق نووي جديد يجدد الرقابة على تحركات ايران ويبقي النظام على مسافة آمنة من انتاج القنبلة النووية. في ظل غياب اتفاق فانه لا يوجد حديث عن اتفاق بعيد المدى في الملف النووي. قواعد اللعب الجديدة تجسدت جيدا في لقاء ترامب وابن سلمان في هذا الأسبوع. في وسائل الاعلام الإسرائيلية نشر قبل اللقاء في واشنطن بخوف ان الرئيس من شانه ان يزود السعودية بطائرات اف35 المتقدمة مقابل الدفع قدما بالتطبيع مع إسرائيل (هكذا، المس بمبدأ ضمان التفوق العسكري النوعي لإسرائيل الذي حرصت كل الإدارات الامريكية عليه لخمسة عقود). تبين ان الامر ليس كما كانت تصرخ: ترامب مستعد بالفعل لبيع الطائرة للسعودية، لكن التطبيع غير مطروح على الاطلاق. ابن سلمان مستعد للمضي قدما في هذا الامر، نظريا، اذا تم تحديد مسار واضح لاقامة الدولة الفلسطينية في غضون خمس سنوات. ترامب مستعد لمنح ولي العهد هدايا أخرى، رغب فيها السعوديون جدا مثل حلف دفاع والموافقة على إقامة مشروع نووي مدني برعاية أمريكية. وهذا سيكون له ثمن أيضا، لكن ليس بالعملة التي تناسب إسرائيل. الصداقة بين الرئيس الأمريكي ونتنياهو لم تضعف بالضرورة، بل هي ببساطة يتم وضعها في سياقها الحقيقي في ضوء الانبهار الذي تثيره ميزانيات دول الخليج اللامتناهية في ترامب. أوهام اليمين المسيحاني – السيادة في الضفة الغربية، التهجير، إقامة المستوطنات في غزة – تلاشت تماما. ترامب يستمع لنتنياهو، لكنه هو الذي يحدد القواعد، بالضبط مثلما فرض عليه انهاء الحرب في ايران في شهر حزيران وفي غزة في تشرين الأول. قبل استكمال صفقة الرهائن الثالثة والأخيرة قدروا في “امان” انه سيكون من الصعب جدا اقناع حماس بالتنازل عن المخطوف الأخير الحي. عمليا، العشرين مخطوف الاحياء تم تحريرهم دفعة واحدة، وبعدهم تمت إعادة جميع الجثث باستثناء ثلاثة، (عدد اعلى بكثير مما كان امتوقعا)، رغم ان الولايات المتحدة وإسرائيل تستمران في الضغط على حماس من اجل العثور على وإعادة الثلاثة الباقين. ضابط رفيع في الجيش الإسرائيلي يقول بان السؤال هو كيف فعل ترامب ذلك، أي ما الذي وعدت به أمريكا، قطر والوسطاء الاخرين، حماس في المقابل؟ المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف سبق له والتقى مع وعانق الشخصية القيادية الرفيعة في حماس، خليل الحية، عشية الصفقة. الإدارة الامريكية الحالية تسمح لنفسها بتقديم بادرات حسن نية ودية لحماس مثلما لم تخطر ببال أي إدارة ديمقراطية في واشنطن. مجلس الامن مرر في هذا الأسبوع صيغة قرار طلبه الامريكيون، صادق على تشكيل قوة الاستقرار الأمني في القطاع. بدون ان يكون لها خيار، إسرائيل أدخلت من الباب الرئيسي وجود اجنبي الى المناطق الفلسطينية، وهو تنازل حذر منه نتنياهو منذ التسعينيات. هذا ليس مجرد تدويل للنزاع، الذي في حالة نجاح مفاجيء له في القطاع سيكون هناك رغبة في استنساخه أيضا في الضفة الغربية. القرار أيضا يخلق علاقة جديدة بين القطاع والضفة الغربية، وهو توجه آخر حاول نتنياهو وقفه في اطار سياسة “فرق تسد”، التي اتبعها خلال سنين بهدف التفريق بين حماس والسلطة الفلسطينية واثارة النزاع بينهما.
#يتبع

في الجيش يتحدثون عن احتمالية حدوث “أيام قتال” مع حزب الله
المصدر:هآرتس بقلم :عاموس هرئيل 👈بعد اكثر من شهر على اتفاق وقف اطلاق النار، الذي انهى الحرب كما يبدو في قطاع غزة، فان وضع إسرائيل الإقليمي يشبه سطح مكتب الحاسوب الذي تم فيه ترك كل علامات التبويب مفتوحة. رغم الاتفاق الذي فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إسرائيل وحماس ورغم الإنجازات العسكرية الواضحة في جبهات أخرى الا انه لم يتم اغلاق أي شيء وبحق الإنجازات العسكرية لم تترجم الى اتفاقات سياسية ملزمة بعد كمية السلاح الهستيرية التي اطلقتها والقتها إسرائيل في ارجاء المنطقة، الا ان معظم مشكلاتها الاستراتيجية بقيت على حالها. الأسلوب المحموم والمتناقض الذي تدار فيه السياسة الخارجية الامريكية والقيود السياسية المفروضة على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وخوفا مما يمكن ان يعتبره اليمين تنازل وضعف كل ذلك يصعب على حل المشكلات التي ما زالت مشتعلة. يتجلى عدم اليقين وعدم الاستقرار العميق في كل مكان، الى جانب التراجع الواضح لتاثير إسرائيل في السياسة الامريكية في المنطقة. العامل الكابح الرئيسي بقي هو الخوف المشترك، الذي تتقاسمه جميع الأطراف في الشرق الأوسط، من ردود فعل ترامب الى جانب الرئيس جميعهم، حتى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي استقبل بحفاوة ملكية في البيت الأبيض في هذا الأسبوع، يفضلون الحذر. ايضا تحاول قطر وتركيا، المستفيدتان الرئيسيتان من تحركات ترامب في الأشهر الأخيرة، عدم اغضاب الرئيس. المشكلة هي ان الإدارة الامريكية نفسها ما زالت تعاني من فوضى هيكلية، تتارجح حسب اهواء ترامب وتفضيلاته الشخصية، وتتجلى قوة الرئيس في الشرق الأوسط خلافا لتقاعسه في مواجهة الرئيس الروسي فلادمير بوتين وتتفوق قوته في المنطقة على أي انجاز حققه سلفه جو بايدن. ولكن الأمريكيين يواجهون سلسلة من المشكلات المستمرة، التي يبدو ان الإدارة ليس لديها أي فكرة عن كيفية التخلص منها الموضوع الملح الان هو لبنان وليس غزة. قبل بضعة اشهر كان ينظر الى لبنان على انه قصة نجاح أمريكية – إسرائيلية. وعلى النقيض تماما من هجوم حماس على غلاف غزة في 7 أكتوبر، فانه في الساحة الشمالية كانت إسرائيل هي التي بادرت واخطأ عدوها حزب الله في فهم نواياها. النتيجة كانت فشل عسكري كبير لحزب الله. في تموز – تشرين اول 2024 تم القضاء على معظم القيادة العليا في حزب الله، وعلى راسها حسن نصر الله. ويعتبر نائبه نعيم قاسم، الذي استبدله، شخصية شاحبة يصعب عليها تولي منصب القائد. أيضا تضررت القدرة العسكرية لحزب الله بشدة، والأكثر من ذلك هو ان الحكومة والجيش في بيروت، تحت إدارة جديدة، بتشجيع امريكي، ظهروا مستعدين لأول مرة لمواجهة حزب الله ومحاولة نزع سلاحه، على الأقل في المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني. هذا الامل تلاشى في الصيف الأخير. حزب الله تبين انه عدو عنيد وذكي اكثر مما اعتقدوا في واشنطن. هذا الحزب لم يسارع الى الخضوع للضغوط، وفي هذه الاثناء استانف جهود التسلح وزاد حضور رجاله السري، أيضا جنوب نهر الليطاني. إسرائيل ردا على ذلك قامت بتصعيد القصف الجوي، اكثر من 350 مقاتل من مقاتلي حزب الله قتلوا في هذه الهجمات منذ وقف اطلاق النار في نهاية تشرين الثاني السنة الماضية. وتيرة الهجمات وحجمها ازداد في الأشهر الأخيرة. في هذا الأسبوع، بشكل استثنائي، قصف أيضا هدف لحماس في جنوب لبنان، في مخيم عين الحلوة للاجئين قرب صيدا، 14 فلسطيني قتلوا. للوهلة الأولى كل الدلائل تشير الى تصعيد جديد قريب من الجانب الإسرائيلي. وقد بدأ الجيش الإسرائيلي بالفعل بالتحدث عن احتمالية “أيام قتال”، أي بضعة أيام من المناوشات المركزة مع حزب الله، في محاولة لانعاش جهود فرض القانون ضده. من الواضح ان الحزب سيدخل الى هذا الصراع وهو اضعف مما كان عليه في السابق، لكن قيادته قد تعتقد انه لا يوجد امامها خيار. ومن المستحيل التقليل من الضرر المعنوي الذي سيسببه مثل هذا التصعيد للجبهة الداخلية الإسرائيلية، في ساحة معظم الجمهور فيها توقف عن متابعة ما يحدث فيها يوميا. في الخلفية لا يمكن تجاهل السلوك السياسي لنتنياهو. تبريره، الذي لا يخلو من المنطق، يعتمد على دروس 7 أكتوبر: إسرائيل لن تضبط نفسها مرة أخرى وتستوعب الأمور إزاء بناء القوة العسكرية لاعدائها من اجل ان لا تقابل تنظيمات إرهابية نمت ووصلت الى حجم الجيش. ولكن يوجد لرئيس الحكومة كما يبدو اعتبارات أخرى حيث الانتخابات تقترب. نتنياهو بانتظام يطور الوعي بوجود عدو خارجي في الفترة التي تسبق الانتخابات: من ايران (دائما) ومرورا بحماس والسلطة الفلسطينية وانتهاء بداعش في غزة، وربما في ايران أيضا يديه مقيدة حاليا. الظروف الاقتصادية قاتمة جدا، وهو يفكر الان في إقرار قانون الاعفاء من الخدمة غير الشعبي. وفي هذه الحالة يقيده الحفاظ على اجندة امنية ثابتة في الفترة التي تسبق الانتخابات، حتى لو ذكر الناخبين بانه لم يتم انجاز أي مهمة عسكرية.
#يتبع

هذا على الرغم من أن هذا التصريح قد قُوبل بانتقادات في تركيا، ووُصف بأنه سوء فهم لما يحدث. على الولايات المتحدة أن تدرك أيضاً أن إسرائيل لن تتراجع عن معارضتها لنشر قوات عسكرية تركية في إطار قوة الاستقرار الدولية المُنشأة في غزة، نظراً لانعدام الثقة العميق بين البلدين. وإلى جانب الولايات المتحدة، يجب على أعضاء الناتو الآخرين العمل على تخفيف التوترات بين إسرائيل وتركيا، سواءً علناً أو خلف الأبواب المغلقة. ذلك أن الفيتو التركي يمنع التعاون الحيوي بين إسرائيل وحلف الناتو، ويضر بالجهود المبذولة مع روسيا في سياق الحرب في أوكرانيا. كما يؤثر التوتر بين إسرائيل وتركيا على التوترات بين تركيا وقبرص، وبين تركيا واليونان، في ضوء تعزيز العلاقات بين هذه الدول الثلاث لأكثر من عقد منذ حادثة مافي مرمرة. على أي حال، يجب على الدول الغربية أن تُدرج التوترات بين تركيا وإسرائيل في اعتباراتها المتعلقة بمبيعات الأسلحة والتعاون الصناعي والأمني ​​مع أنقرة. ويجب على إسرائيل أن تواصل تعزيز علاقاتها مع الجهات الفاعلة التي تُشارك إسرائيل بعض مخاوفها بشأن تركيا، مثل الدول اليونانية والإمارات العربية المتحدة والهند. يمكن للضغط الخارجي أن يُساعد في التعامل مع مطالبات الرأي العام في كل من إسرائيل وتركيا باتخاذ موقف صارم تجاه بعضهما البعض. على سبيل المثال، هناك صلة واضحة بين نتائج الانتخابات المحلية التي أجريت في تركيا في مارس 2024 (والتي كانت سلبية بالنسبة لأردوغان وحزبه) وفرض مقاطعة تجارية كاملة على إسرائيل بعد ذلك بوقت قصير. وعلى الرغم من أن رفع المقاطعة التجارية عن إسرائيل يمكن أن يكون، على سبيل المثال، خطوة لبناء الثقة بين تركيا وإسرائيل، إلا أنه يبدو أن رفع المقاطعة قد يكون له ثمن داخلي لأردوغان. وينطبق الشيء نفسه على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إذا سمح لتركيا بلعب دور محوري في إعادة إعمار غزة. وفي الوقت نفسه، فإن السعي التركي للمشاركة الواسعة في غزة هو بالتحديد ما يجب أن يحفز إسرائيل ويحفزها على أخذ زمام المبادرة، وعدم الانجرار وراءها، عندما يتعلق الأمر بإعادة إعمار القطاع وعودة الحياة هناك إلى طبيعتها.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

وبينما بدأ الوجود العسكري التركي في شمال سوريا مع العمليات العسكرية هناك عام 2016 لم تتحقق طموحات أنقرة في بقية سوريا إلا بعد الإطاحة بالأسد في ديسمبر 2024. ولو اعتمدت أنقرة وحدها على سوريا، لكانت قد أُنشئت قواعد عسكرية هناك بالفعل، لكن سلوك الرئيس السوري بشار الأسد، الذي يسعى إلى تنويع قاعدة دعمه، والنشاط الوقائي الإسرائيلي، ساعدا حتى الآن في صد هذه النوايا التركية. وفيما يتعلق بالاستثمارات الاقتصادية المتوقعة في سوريا، ثمة قلق من أن بعض طرق التجارة والطاقة التي تسعى تركيا إلى الترويج لها هناك من المتوقع أن تتجاوز إسرائيل بطريقة قد تُعرِّض المشاريع التي قد تكون إسرائيل مهتمة بها للخطر، مثل تلك المتعلقة بتطوير ممر الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC). إلى جانب المخاوف بشأن السلوك التركي، تجدر الإشارة إلى أن التطورات في الساحة السورية تُظهر أن تركيا وإسرائيل تخشيان نشوب صراع جوي بينهما. إن استعداد الطرفين للتحرك عبر “خط ساخن”، الذي أُنشئ عقب محادثات بين مسؤولين أتراك وإسرائيليين في باكو (بتشجيع أمريكي)، يُشير بوضوح إلى أن الطرفين لا يزالان حذرين من الصراع المباشر. علاوة على ذلك، من المتوقع أن يُسهم التقدم الذي أحرزته إسرائيل وسوريا نحو إبرام اتفاقية أمنية في تهدئة الأوضاع في الساحة السورية، بما في ذلك بين إسرائيل وتركيا. في شرق البحر الأبيض المتوسط، برزت التوترات بين إسرائيل وتركيا بشكل خاص خلال العام الماضي في ساحتين – إحداهما قبرص والأخرى مسألة الأساطيل المتجهة إلى قطاع غزة. وفيما يتعلق بقبرص، أثار نشر نظام الدفاع الجوي “باراك إم إكس”، الذي تم شراؤه من إسرائيل، في سبتمبر/أيلول، ردود فعل سلبية في تركيا، حتى أن البعض قارن الوضع بالأزمة التي اندلعت بين البلدين عندما اضطرت قبرص إلى تسليم نظام إس-300 الذي اشترته من روسيا إلى اليونان عام 1997 بضغط من تركيا. رافقت مسألة الأساطيل العلاقات الإسرائيلية التركية منذ أحداث مافي مرمرة عام 2010. شارك أعضاء البرلمان التركي في أسطول “الربط العالمي” في أكتوبر، وصرح أردوغان للصحفيين بأنه يتابع عن كثب اللقطات التي التقطتها الطائرات التركية المسيرة التي رافقت الأسطول. فيما يتعلق بالعلاقات التجارية بين البلدين، لم تُرفع المقاطعة الاقتصادية التي أعلنتها تركيا ضد إسرائيل في مايو 2024 بعد، بل كثفت تركيا جهودها من وقت لآخر، بما في ذلك بعد إعلان وقف إطلاق النار، لتطبيقها. ومع ذلك، استمرت البضائع في الوصول إلى إسرائيل طوال هذه الفترة عبر دول ثالثة وتجار فلسطينيين. ويشير استمرار حجم التجارة الكبير (في بعض الأشهر، وصل إلى نصف حجم التجارة قبل الحظر) رغم القيود إلى الاهتمام الكبير من جانب رجال الأعمال في كلا البلدين بالتبادل التجاري. أما في مجال الطيران، فبعد بدء الحرب بفترة وجيزة، أوقفت شركات الطيران في كلا البلدين رحلاتها إلى وجهات في البلد الآخر، ولم تُستأنف الرحلات منذ ذلك الحين. إلى جانب بؤر التوتر المحددة بين تركيا وإسرائيل، لا يمكن تجاهل التعزيزات العسكرية التركية. حددت أنقرة ثلاث نقاط ضعف في جيشها، وتعمل جاهدةً على حلّها، لا سيما في ضوء الدروس المستفادة من حرب الـ 12 يومًا بين إسرائيل وإيران. ومن أبرز نقاط الضعف تقادم أسطول مقاتلات سلاح الجو التركي، والحاجة إلى شراء مقاتلات جديدة. في أكتوبر/تشرين الأول، وقّعت تركيا صفقة مع بريطانيا لشراء 20 طائرة يوروفايتر تايفون، وتستعد أيضًا لشراء حوالي 24 طائرة يوروفايتر تايفون مستعملة من الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، وذلك للتغلب على مشكلة طول فترة تسليم الطائرات الجديدة. إضافةً إلى ذلك، تُحرز تركيا تقدمًا في مجال الدفاع الجوي، وتسعى جاهدةً لبناء نظام “القبة الفولاذية”. كما وسّعت تركيا بشكل كبير اللوائح المتعلقة ببناء الملاجئ في البلاد. وأخيرا، خلال حرب الأيام الاثني عشر، تحدث أردوغان عن حاجة تركيا إلى امتلاك صواريخ متوسطة وطويلة المدى لأغراض الردع، وأفادت الصحافة أن تركيا تعمل على بناء منشأة لاختبار الصواريخ في الصومال. في الوقت نفسه، يُفيد النظر إلى العلاقات الإسرائيلية التركية ككل في فهم الصورة الحقيقية، إذ يُتيح لنا تمييز الجوانب التي لا تتعارض فيها مصالح الدولتين فحسب، بل تتكامل فيها أيضًا – على سبيل المثال، في منطقة القوقاز وفي سوريا ضد الوجود الإيراني. لإسرائيل مصلحة في مشاركة الولايات المتحدة في تهدئة التوترات بينهما. في الواقع، من الواضح أن مشاركة الرئيس ترامب وكبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية وحدها هي التي يُمكن أن تُساعد في هذه المرحلة. في هذا الصدد، تُعد تصريحات السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، في حوار المنامة مهمة، إذ يعتقد أنه لن تكون هناك حرب بين إسرائيل وتركيا، وأنه سيكون هناك تعاون بين الدول من بحر قزوين إلى البحر الأبيض المتوسط.

تركيا ليست إيران، لكنها تُشكّل تهديدًا
المصدر : معهد بحوث الأمن القومي (INSS) بقلم : غاليا ليندنشتراوس 👈في الخطاب العام الإسرائيلي، ازدادت خلال العام الماضي تصريحاتٌ تُحاكي “تركيا هي إيران الجديدة”. يُثير هذا التصريح إشكاليةً لأنه يُقلل من شأن التهديد الإيراني، الذي لا يزال قائمًا، وتربط إسرائيل وتركيا علاقات دبلوماسية وتعاون استخباراتي، وإن كان محدودًا. إضافةً إلى ذلك، تركيا عضوٌ في حلف شمال الأطلسي (الناتو) ولها علاقات وثيقة مع الغرب، ولا توجد أي مؤشرات على سعيها لإنشاء شبكة وكلاء ضد إسرائيل. مع ذلك، تُشير هذه التصريحات إلى مخاوف إسرائيل من أنقرة في عدة مجالات. يتعلق معظمها بالتواجد التركي المتزايد في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، وكذلك تأثير تركيا على الترتيبات في غزة بعد وقف إطلاق النار، خاصةً إذا رافق ذلك وجود عسكري ضمن قوة حفظ السلام الدولية في القطاع. ومن المجالات التي قلّ الحديث عنها مؤخرًا، والتي تنطوي أيضًا على احتمالية حدوث خلاف، شرق البحر الأبيض المتوسط، حيث تستفيد تركيا من ميزة أسطولها البحري. إلى جانب ذلك، يُقلق التعزيز العسكري التركي (الذي يُعززه أيضًا تعزيز مكانة تركيا في واشنطن وعواصم غربية أخرى)، والخطاب اللاذع الصادر عن أنقرة، إسرائيل أيضًا. في قطاع غزة، تنبع المشكلة الجوهرية بين البلدين من أن استمرار وجود حماس في “اليوم التالي” كلاعب رئيسي (حتى لو كان خلف الكواليس) يُمثل هدفًا محوريًا بالنسبة لأنقرة. طوال الحرب، عارضت إسرائيل لعب تركيا دورًا هامًا في تسوية غزة. ونبعت المعارضة الإسرائيلية من إدراكها أن تركيا من داعمي حماس (إلى جانب قطر)، ومن عدم وجود دليل على أن أنقرة تُعيد النظر في دعمها لحماس بعد احداث 7 أكتوبر/تشرين الأول – بل على العكس، صرّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عدة مرات بأن حماس منظمة “مقاومة” وليست منظمة ارهابية اتسمت تصريحات تركيا خلال الحرب بانتقادها الشديد لإسرائيل، حتى بالمقارنة مع دول أخرى انتقدت إسرائيل بشدة. في نهاية شهر رمضان، في مارس 2025، صرح أردوغان “الله يدمر إسرائيل الصهيونية” – وهو تصريحٌ دلّ على نزع الشرعية عن وجود إسرائيل بحد ذاته، ولم يعد استثناءً في الخطاب التركي. في الواقع، تكتسب هذه النبرة زخمًا متزايدًا. انضمت تركيا في أغسطس 2024 إلى دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي بتهمة الإبادة الجماعية. إضافةً إلى ذلك، في 7 نوفمبر 2025، أصدر مكتب المدعي العام في إسطنبول أوامر اعتقال بحق 37 مسؤولًا إسرائيليًا رفيع المستوى، من بينهم رئيس الوزراء، ووزير الدفاع، ووزير الأمن القومي، ورئيس الأركان، بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية. في الواقع، لعبت تركيا دورًا هامًا في الضغط على حماس للموافقة على وقف إطلاق النار في أكتوبر، وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لديها. وهكذا، في “قمة السلام” التي عُقدت في شرم الشيخ، تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أردوغان قائلًا: “إنه دائمًا موجود عندما أحتاج إليه”. يرى ترامب في أردوغان شخصيةً قادرةً على حل مشاكل الشرق الأوسط و”إنهاء الحروب”. ويعزو نجاح إطلاق سراح جميع الرهائن أحياءً، من بين أمور أخرى، إلى جهود الرئيس التركي في هذا الصدد. أنقرة، من جانبها، تشعر بأهمية تدخلها في غزة. سافر أردوغان إلى قمة السلام في شرم الشيخ، وكان أحد الموقعين الأربعة على الاتفاق الذي وُقّع في ختامها. بعد أيام قليلة من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، عيّنت أنقرة “منسقًا للمساعدات الإنسانية إلى فلسطين”، وهو رئيس سابق لوكالة الإنقاذ التركية وشغل أيضًا منصب سفير. وقد بدأت منظمات الإغاثة التركية بالفعل بعرض صور لأفرادها وهم يحملون الأعلام التركية، ويساعدون في إزالة الأنقاض، وإيصال المساعدات الطبية، وتوزيع الطعام في غزة. بالإضافة إلى ذلك، أكد أردوغان أن الخيام غير كافية، وأنه يجب نقل حاويات الشتاء التي استخدمها الأتراك الذين تضررت منازلهم في زلزال فبراير 2023. منذ وقف إطلاق النار، استضافت تركيا مؤتمرًا لوزراء خارجية الدول العربية والإسلامية، تناول تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب المكونة من عشرين نقطة، كما عُقدت لقاءات علنية بين ممثلي حماس ووزير الخارجية التركي ورئيس جهاز المخابرات التركي. ورغم معارضة إسرائيل القاطعة لمشاركة جنود أتراك في قوة الاستقرار الدولية المتوقع تشكيلها في غزة، لا يمكن القول إن الفكرة قد تم التخلي عنها، وقد أفادت الصحافة أن تركيا تُخطط بشكل ملموس لإرسال حوالي ألفي جندي إلى القطاع. على الساحة السورية، ينصبُّ القلق الإسرائيلي الرئيسي على الوجود العسكري التركي في وسط وجنوب سوريا، بالإضافة إلى القيود المفروضة على نشاط القوات الجوية في المجال الجوي السوري.

الآن، يجري الحديث عن افتتاح أكثر من عشرة مراكز توزيع للمساعدات على "الخط الأصفر"، الفاصل بين المنطقة الفلسطينية والمنطقة الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية، لكن الغذاء ما زال محدود التنوع، ومشكلات الصرف الصحي والمياه قائمة، وإسرائيل تواصل منع إدخال مواد ثنائية الاستخدام قد تساعد "حماس" عسكرياً. إن مستوى تعافي "حماس" والجهاد الإسلامي أعلى كثيراً مما توقعته إسرائيل، فبحسب تقديرات الجيش، لدى "حماس" اليوم ما بين 20 و25 ألف مقاتل مسلح، ولدى الجهاد ما بين 8 و10 آلاف، وهي أعداد كبيرة تُظهر أن التنظيمين في مرحلة تجديد لقوتيهما حتى لو كان المقاتلون، في معظمهم، صغار السن وقليلي الخبرة. وهذا بعيد جداً عن وعود "النصر المطلق". أزمة الجيش الإسرائيلي تتفاقم: هذا الأسبوع، تم تبليغ الكنيست أن نحو 600 من عناصر الخدمة الدائمة طلبوا التقاعد المبكر، وهناك عجز يبلغ نحو 12 ألف جندي نظامي؛ أمّا جنود الاحتياط، فسيتلقّون استدعاءات لـ70 يوماً في العام المقبل، وفي الوقت عينه، يحتاج الجيش إلى تجديد مخازن الذخيرة، وتحديث خططه القتالية، وصفقات تسلُّح طويلة الأمد، ولا يمكن العودة إلى نموذج ما قبل 7 أكتوبر لحماية الحدود. 👈السؤال المركزي: ماذا ستجلب إسرائيل إلى الحرب القادمة؟ إذا كانت إيران وحزب الله يستعيدان قوتيهما، فما الجديد لدى إسرائيل؟ من الواضح أنها بحاجة إلى إعادة بناء مخزون صواريخها الاعتراضية والأسلحة التي استُخدمت خلال عامين، والسؤال: كيف تفاجئ الخصم، بعد أن كُشفت معظم أوراقك؟ لقد وُضعت خطط الجيش سابقاً لحرب تستمر 4 أسابيع في لبنان، يليها أسبوعان في غزة، ورئيس الأركان السابق هرتسي هليفي تحدث عن ضرورة تمديد المدة. الآن، من الواضح أنه يجب الاستعداد لحروب استنزاف متعددة الجبهات. هذه الحاجات تُترجَم إلى ميزانيات غير مسبوقة: وزارة الدفاع تتحدث عن 144 مليار شيكل في سنة 2026، منها مئة مليار للتسليح، و37 مليار للاحتياط، و7 مليارات للجاهزية، وهذا من دون سيناريو حرب جديدة. وفي الخلفية، باتت الصناعات العسكرية الإسرائيلية في ذروة الطلب العالمي: دول أوروبا وآسيا التي تواجه تصعيداً مع روسيا، أو الصين، تزيد في ميزانيات الدفاع، وتبحث عن شراء سريع. وفي مفارقة تاريخية، اليوم، باتت إسرائيل تساهم في تعزيز القوة الدفاعية لألمانيا واليابان؛ أمّا الهند، فهي الشريك المركزي في صفقات الإنتاج المشترك.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

ويقول للناخبين: على مَن يمكنكم أن تعتمدوا غيري؟ وفي حال اندلاع معركة في لبنان، فهذا يعني أنه حصل على ضوء أخضر من ترامب، ومن الممكن أيضاً أن يكون الأمر عبارة عن ضغط علني بإذن أميركي، لدفع الحكومة اللبنانية إلى تقديم تنازلات. أمّا في سورية، فتحتاج واشنطن إلى تهدئة، وتأمل بتقدّم سياسي، عبر القناة الإسرائيلية. إن زيارة نتنياهو هذا الأسبوع لمناطق في الجولان وجبل الشيخ، والتي احتلتها إسرائيل قبل عام – من دون مبرر واضح – تبدو كأنها محاولة لتسخين الساحة وتوجيه رسالة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع تفيد بأنه "لا يوجد ما نتحدث عنه". بالنسبة إلى إيران، فإن "النافذة" لم تُغلق بعد، على الرغم من نجاحات حرب الـ12 يوماً في حزيران/يونيو الماضي. صحيح أن إسرائيل أضرّت بالنظام، وبمشروعه النووي، وحصلت على دعم أميركي غير مسبوق، وتجاوزت حاجزاً نفسياً منعها من مهاجمة إيران عقوداً، لكن مع ذلك، لا يُبدي المرشد علي الخامنئي أي استعداد للتراجع عن البرنامج النووي. إلّا إن إسرائيل قلِقة من تجدّد العمل على منشآت تخصيب اليورانيوم، وعلى وجه الخصوص، من وتيرة تعافي صناعة الصواريخ الباليستية. ما زالت إيران مكشوفة بالكامل أمام الهجوم، بعد تضرُّر دفاعاتها الجوية، وأزمة المياه الحادة التي تؤدي إلى انقطاع الإمداد لساعات يومياً، تحرج النظام أمام مواطنيه، لكن المرحلة المطلوبة الآن هي من الولايات المتحدة التي لا تزال غائبة؛ فالولايات المتحدة بحاجة إلى صوغ اتفاق نووي جديد يعيد الرقابة، ويبعد إيران عن القنبلة، ومن دون اتفاق، لا حديث عن استقرار طويل المدى. لقد ظهرت قواعد اللعبة الجديدة في لقاء ترامب – بن سلمان، إذ قيل في الإعلام الإسرائيلي إن ترامب قد يمنح السعوديين طائرات F-35 ، في مقابل التطبيع مع إسرائيل، وهو ما قد يمسّ بمبدأ "التفوق العسكري النوعي"، لكن تبيّن أن الضجة مبالَغ فيها: ترامب مستعد لبيع الطائرات للرياض، لكن التطبيع غير مطروح؛ بن سلمان مستعد، نظرياً، للتقدم نحوه إذا ضمن مساراً واضحاً لإقامة دولة فلسطينية خلال خمسة أعوام؛ ترامب مستعد لمنح السعودية هدايا طلبتها منذ أعوام – أي اتفاق دفاعي ومشروع نووي مدني برعاية أميركية – في مقابل أثمان ليس لها علاقة مباشرة بإسرائيل. إن العلاقة بين ترامب ونتنياهو لم تتدهور بالضرورة، لكنها توضع الآن في سياق جديد: فسحرُ الأموال الخليجية، بالنسبة إلى ترامب، أكبر كثيراً، وأوهام اليمين الإسرائيلي – ضم الضفة، ترحيل الفلسطينيين، وبناء مستوطنات في غزة – دخلت الآن في حالة جمود عميق. ترامب يصغي إلى نتنياهو، لكنه هو مَن يضع القواعد، مثلما فرض عليه إنهاء الحربين في إيران (حزيران/يونيو)، وفي غزة (تشرين الأول/أكتوبر). أمّا ملف الأسرى، فكشف هو أيضاً قوة الضغط الأميركي، وقبل الصفقة الثالثة والأخيرة، قدّرت الاستخبارات العسكرية أنه سيكون من الصعب إقناع "حماس" بالتخلي عن آخر أسيرٍ حيّ، لكنها أطلقت 20 أسيراً حياً دفعة واحدة، ثم أُعيدت جميع الجثامين، باستثناء ثلاثة، والسؤال الذي يطرحه ضابط كبير: كيف فعل ترامب ذلك؟ بمَ وعد الأميركيون والقطريون والوسطاء "حماس" في مقابل ذلك؟ قبيل الصفقة، التقى مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، قيادياً في "حماس"، والإدارة الحالية تسمح لنفسها بالقيام بخطوات تجاه "حماس" لم تكن أي إدارة ديمقراطية لتتقبّلها. هذا الأسبوع، صادق مجلس الأمن على القرار الأميركي بشأن إنشاء قوة استقرار في القطاع، وبذلك توافق إسرائيل، رسمياً، على دخول قوة أجنبية إلى أراضٍ فلسطينية – وهذا التنازل حذّر منه نتنياهو منذ التسعينيات، وهذه الخطوة ليست مجرد تدويل للنزاع، بل تربط غزة بالضفة من جديد، خلافاً لسياسة نتنياهو الثابتة التي عمل فيها على تعميق الانقسام بين "حماس" والسلطة الفلسطينية. 👈القوة الدولية ما زالت لغزاً قد توافق دول عربية وإسلامية على إرسال قواتٍ لإرضاء واشنطن، لكنها لن تُدخل جنودها إلى نصف القطاع الذي تسيطر عليه "حماس"، حيث يتكدس السكان، ولا أحد في الشرق الأوسط مستعد لتجريد "حماس" من سلاحها، لأن التكلفة السياسية، محلياً، قد تكون كارثية، وما زالت الإدارة الأميركية غير قادرة على بلورة حل: فهناك حاجة إلى قوة فلسطينية بديلة، تكون مرتبطة بالسلطة (وإسرائيل ترفض)، ومستعدة للاحتكاك بـ"حماس" (والسلطة لا ترغب في ذلك). وفي ظل غياب أي تقدُّم فعلي على الأرض، تُعرض الصور من مركز التنسيق الدولي في كريات غات كبديل؛ الأميركيون هم الذين يقررون، لكنهم يحرصون على جذب انتباه الإسرائيليين إلى ذلك، وفي الوقت عينه، يشعرون بغموض صيغة الاتفاق الذي يُطبَّق؛ وصندوق الإغاثة لم يحقق أهدافه في توزيع الغذاء، وعمليات القتل الجماعي التي وقعت بالقرب من مراكزه لم تُمحَ من الذاكرة؛ ولا يزال ناشطون مسيحيون إنجيليون ورجال أعمال إسرائيليون وضباط احتياط - كثيرون منهم لديهم ارتباطات بنتنياهو، يثيرون المشكلات..

ظاهرياً، كل الدلائل تشير إلى تصعيد إسرائيلي قريب في الشمال
المصدر : هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈بعد مرور أكثر من شهر على وقف إطلاق النار، الذي أنهى الحرب في قطاع غزة ظاهرياً، يبدو الوضع الإقليمي لإسرائيل أشبه بمكتب حاسوب بقيت كل نوافذه مفتوحة؛ فعلى الرغم من التسوية التي فرضها رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب على إسرائيل و"حماس"، وعلى الرغم من الإنجازات العسكرية الواضحة في جبهات أُخرى، فإنه لم يُحسَم شيء فعلياً لم تُترجَم النجاحات العسكرية إلى تسويات سياسية مُلزمة. فبعد الكم الهائل من الذخائر التي أطلقتها وأسقطتها إسرائيل على المنطقة، بقيت مشكلاتها الاستراتيجية، في معظمها، على حالها؛ فالطابع المتقلب والمتناقض للسياسة الخارجية الأميركية، والاعتبارات السياسية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وخشيته ممّا قد يُعتبر تنازلات، أو ضعفاً من جهة اليمين، أمور كلها تجعل حل المشاكل المتأججة أمراً صعباً. فحالة عدم اليقين واللااستقرار عميقة في كل مكان، إلى جانب تراجُع ملحوظ في نفوذ إسرائيل على السياسة الأميركية في المنطقة. والعامل الرئيسي الكابح يتمثل في الخوف المشترك لكل اللاعبين في الشرق الأوسط من ردات أفعال ترامب.  فالجميع – حتى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي استُقبل هذا الأسبوع في البيت الأبيض استقبال الملوك – يفضلون السير على رؤوس أصابعهم عندما يكونون بالقرب من ترامب. حتى إن قطر وتركيا، وهما المستفيدتان الرئيسيتان من خطوات ترامب في الأشهر الأخيرة، تحاولان عدم إغضابه. المشكلة أن الإدارة الأميركية نفسها ما زالت في حالة فوضى بنيوية، وتتأرجح وفق ميول ونزوات ترامب الذي تتجلى قوته في الشرق الأوسط، بعكس استسلامه أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويفوق نفوذه في المنطقة كل ما حققه سلفه جو بايدن، لكن الأميركيين يواجهون سلسلة من المشكلات المستمرة، ويبدو كأن الإدارة لا تملك خطة واضحة للتخلص منها. 👈لبنان في مركز الاهتمام، وليس غزة "قبل أشهر، اعتُبرت الساحة اللبنانية قصة نجاح إسرائيلية - أميركية؛ فخلافاً لهجوم "حماس" في 7 أكتوبر على غلاف غزة، كانت إسرائيل هي المبادِرة في الشمال، بينما أخطأ حزب الله تماماً في قراءة نياتها، والنتيجة كانت فشلاً عسكرياً كبيراً للحزب. وفي الفترة الواقعة بين تموز/يوليو وتشرين الأول/أكتوبر 2024، تمت تصفية قيادة الحزب، في معظمها، وعلى رأسها الأمين العام حسن نصرالله، ولم ينجح مَن خلفه، نائبه نعيم قاسم الذي يُعتبر شخصية باهتة، في ملء مكان الزعيم؛ كذلك تضررت القدرات العسكرية للحزب بصورة كبيرة، وأكثر من ذلك، بدت الحكومة والجيش في بيروت، بقيادة جديدة، وبدفع أميركي، كأنهما جاهزان، لأول مرة، لمواجهة الحزب ومحاولة نزع سلاحه، على الأقل في منطقة جنوبي نهر الليطاني. لكن الآمال هذه تبخرت خلال الصيف بالتدريج، إذ أثبت حزب الله أنه خصم عنيد وأكثر دهاءً ممّا ظنته واشنطن، فلم يخضع للضغوط، وعاد إلى تعزيز تسلُّحه وتكثيف وجوده السرّي، حتى في جنوبي الليطاني؛ إسرائيل، من جهتها، صعّدت الهجمات الجوية، وقتلت أكثر من 350 مقاتلاً من حزب الله منذ وقف إطلاق النار في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. وازدادت وتيرة الضربات في الأشهر الأخيرة. هذا الأسبوع، ولأول مرة منذ فترة، قُصف هدف تابع لـ"حماس" في الجنوب اللبناني، في مخيم عين الحلوة، الأمر الذي أدى إلى مقتل 14 فلسطينياً. تُظهر المؤشرات كلها أن هناك تصعيداً قادماً من الجانب الإسرائيلي، والجيش يتحدث عن احتمال "أيام قتال"، أي عدة أيام من الاشتباك المركّز مع حزب الله، لإعادة الحياة إلى محاولات فرض القيود عليه. صحيح أن الحزب يدخل في المواجهة المقبلة ضعيفاً، مقارنةً بالماضي، لكن قيادته قد ترى أنه لا يوجد خيار أمامها، ولا يمكن التقليل من الضرر المعنوي الذي قد تُحدثه مواجهة كهذه بالجبهة الداخلية الإسرائيلية، في ساحة توقّف الجمهور، في معظمه، عن متابعتها يومياً. وفي الخلفية، لا يمكن تجاهُل حسابات نتنياهو السياسية، وحجته – التي لا تخلو من المنطق – تستند إلى دروس 7 أكتوبر: إسرائيل لن تُظهر ضبط النفس إزاء بناء قوة عسكرية في محيطها، كي لا تواجه منظمات "إرهابية" تتحول إلى جيوش، لكن لدى نتنياهو حسابات أُخرى مع اقتراب الانتخابات. فهو، بشكل ثابت تقريباً، يزرع وعياً بوجود "عدو خارجي"، قبيل الانتخابات: إيران، و"حماس"، والسلطة الفلسطينية، . أمّا في غزة، وربما في إيران أيضاً، فيداه مقيدتان حالياً، لأن الظروف الاقتصادية صعبة، وهو يفكر الآن في تمرير قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية، وهو قانون غير شعبي، وبالنسبة إليه، فإن استمرار الأجندة الأمنية يخدمه انتخابياً، حتى لو ذكّر الجمهور بأن المهمة العسكرية لم تكتمل بعد، إذ ما زال في إمكانه تصوير نفسه على أنه "حامي الأمة" الذي هزم إيران و"حماس" (افتراضياً)، ولم يبقَ سوى "إغلاق ملف صغير" في بيروت.

ومع ذلك، لن يتحقق نزع سلاح "حماس" واستبدال حُكمها من دون تنفيذ خطة ترامب بالكامل. لم يحدَّد القضاء على "حماس" بأنه هدف للحرب، لكن ما تحقق يتجاوز ما حُدّد. حماس باتت تنظيم يتعافى ويعيد تنظيم صفوفه، ويسيطر على نصف القطاع تقريباً، وكلما مرّ الوقت من دون تفكيك قدراته وإعادة مقاتليه من دائرة القتال، كلما ظلّ الإنجاز الإسرائيلي موقتاً، ويعود التهديد بالتدريج.
انتهى المقال   https://t.me/EabriAnalysi
#التحليل_العبري

عن النصر والحسم وما بينهما: تحدّي تحقيق أهداف الحرب ضد "حماس
المصدر : معهد دراسات الأمن القومي بقلم : تامير هايمان 👈ظاهرياً، يُنظر إلى النصر في الحرب على أنه مفهوم واضح المعالم: تحقيق هدف أحد الطرفين وخسارة الطرف الآخر، أي خسارة القدرة والإرادة على القتال. ويدلّ تاريخ الحروب، في معظمها، على أن هذا كان المعنى العملي لمفهوم النصر. ينطوي هذا المفهوم على إجابة عن سؤالين: ماذا حققت قواتنا؟ وماذا حدث للعدو؟ 👈التعريفات الحديثة للنصر والحسم: تُميز العقيدة العسكرية الحديثة بين مفهوم "النصر"، وهو تحقيق الأهداف القتالية التي حددها المستوى السياسي، مع تحسين الواقع الأمني في المدى الطويل، وبين "الحسم"، وهو تدمير القدرة القتالية للعدو (فقدان العدو القدرة والإرادة على مواصلة القتال في المعركة الحالية). ويتحكم المستوى السياسي في الجيش، عبر سلطته، وفي تحديد غاية العملية، أي أهداف الحرب. 👈أهداف الحرب كأداة للسيطرة على الجيش: تتيح أهداف الحرب للمستوى السياسي التحكم في شدة النيران. فإذا رغب في ذلك، يتمكن من طلب "الحسم"، بصفته جزءاً من أهداف الحرب، بل يمكنه توصيف الوضع النهائي المنشود على هذا الأساس. ويساهم المستوى العسكري في صوغ أهداف الحرب، ويُبدي رأيه في مدى قابليتها للتحقق، ثم يقدم الآلية التي تتيح بلوغها. وفي كل الأحوال، يتطلب المسار كله حواراً بين المستويَين، وفق قاعدتين: يجب أن يكون الحوار حميماً وسرّياً للغاية. يُحظر على المستوى السياسي فرض طريقة العمل على المستوى العسكري. 👈الفارق بين النصر في الرياضة والنصر في الحرب: بخلاف الخطاب المهني المتعلق بنظرية القتال، يختلف الخطاب المدني العام. ففي هذا الخطاب، يوصَف مفهوم "النصر" بأنه نجاح موضوعي، كنهاية مباراة رياضية، لا خلاف فيها على الفائز والخاسر، وتكمن المشكلة في أن الجمهور يطالب بالأمر ذاته في الحرب، لكن للحرب خصائصها الفريدة: لا توجد لها قواعد ثابتة، وحُكم متفق عليه. تُعد الحرب "مملكة عدم اليقين والعشوائية"، ويسعى كل طرف لبلوغ أهدافه، عبر الخداع والمراوغة والحيلة، وقد يدّعي الطرفان النصر، كلٌّ بحسب أهدافه، أمّا الحسم، فلا يمكن لطرفين ادعاؤه معاً، إذ يمكن الحكم موضوعياً على الطرف الذي فقد القدرة القتالية. 👈توسيع المفاهيم التكتيكية: نشأت الحرب في المستوى التكتيكي وتطورت مع تطوُّر التكنولوجيا والتحولات الاجتماعية، الأمر الذي أدى إلى تمدُّد مفاهيمها الأساسية، لتشمل فضاءات قتالٍ أوسع. وحدث هذا أيضاً لمفهوم "الحسم". هذا المفهوم الذي وُلد من سياق المعركة التكتيكية، امتد إلى المستويات العملياتية والاستراتيجية، الأمر الذي أفقده جزءاً من دلالته. وحدث تمديد آخر لمفهوم الحسم " في عملية القضاء على "الإرهاب" وحرب العصابات، وهي ساحة أكثر تعقيداً وأقل وضوحاً، مقارنةً بالحروب بين الجيوش النظامية. منذ حرب يوم الغفران، خاضت إسرائيل معاركها، أساساً، ضد تنظيمات "إرهابية" وعصابات مسلحة، باستثناءات محدودة (لبنان، 1982، والحرب مع إيران، 2025). وفي هذه المواجهات، تجنّب المستوى السياسي طلب الحسم، مفضلاً أهدافاً محدودة، مثل "إضعاف القدرات"، أو "تعزيز الردع". ونتج من ذلك تراجُع مكانة مفهوم "الحسم". وتبقى الإشكالية: هل السبب هو عجز عسكري عن الحسم، أم رغبة سياسية في تجنُّب تكلفته؟ والجواب: كلاهما؛ لقد عرض الجيش على المستوى السياسي ثمن الحسم ضد تنظيم مسلح متموضع وسط المدنيين، واعتبر السياسيون أن الثمن باهظ، فتجنبوا تعريف "الحسم" بأنه هدف للحرب. 👈هل انتصرت إسرائيل في حرب "السيوف الحديدية"؟ يجب أن يُقاس الجواب في ضوء الأهداف المعلنة للحرب، ومنها: إسقاط حُكم "حماس"، وإزالة التهديد العسكري من غزة، واستعادة أمن الإسرائيليين، وتعزيز الردع، وتهيئة الظروف لإعادة الأسرى، وإعادة سكان الغلاف والشمال. بعض هذه الأهداف غير قابل للقياس، مثل "تعزيز الردع" و"الشعور بالأمان". ويمكن القول إن هدف إعادة السكان تحقّق، وأن تهيئة الظروف لإعادة الأسرى تحققت أيضاً. أمّا بالنسبة إلى إسقاط حُكم "حماس" وتفكيك قوتها العسكرية إن القضاء على "حماس" يتطلب تدمير الآلية التي تتيح لها التجنيد وإخراج المقاتلين من دائرة الحرب، سواء عبر القضاء عليهم، أو عبر اتفاق يسلّمون السلاح بموجبه، ويتطلب أيضاً إقامة سلطة بديلة تنافس "حماس"، لأن غياب جهة حاكمة أُخرى يسمح للتنظيم بتعزيز سيطرته. وتُقدم خطة ترامب (مجلس السلام، وحكومة تكنوقراط، وقوة حفظ الاستقرار) نموذجاً من ذلك، عبر إنشاء بديل يُضعف سلطة "حماس" ويمهّد لاستبدالها. 👈الخلاصة إن النصر هو تحقيق أهداف الحرب وتحسين الوضع الأمني لإسرائيل في المدى الطويل، بهذا المعنى، انتصرت إسرائيل على "حماس" في غزة، غير أن قصر المدة منذ نهاية الحرب يجعل من الصعب تقييم التغيير كاملاً، لكن يمكن القول إن الوضع الأمني تحسّن، مقارنةً بما كان عليه قبل الحرب.
#يتبع

لا رائحة للمال
المصدر : قناة N12 بقلم : القنصل الإسرائيلي السابق ياكي دايان 👈قبل ألفَي عام، قرر القيصر الروماني إسفسيانوس فرض ضريبة على المراحيض العامة، فجاءه ابنه تيتوس، مدمِّر الهيكل، ليشتكي: "لقد بالغتَ. أتفرض ضريبة على التبول." رفع الأب قبضة من المال، وسأل ابنه: "هل له رائحة؟" لم يجِب تيتوس. بالضبط، قال القيصر، لا رائحة للمال وأيضاً لدى القيصر دونالد ترامب، لا رائحة للمال، لا رائحة للصحافي الخاشقجي، ولا رائحة لـ11/9. تريليون دولار من الاستثمارات في الولايات المتحدة تعني أماكن عمل كثيرة للأميركيين، وذلك قبل أن نبدأ بالحديث عن أماكن العمل لأفراد عائلة ترامب ومساعديه، أصحاب الأعمال الممتدة عبر السعودية. لذلك، إلى جانب التكريم الملكي الذي حظيَ به بن سلمان، قبل أن يصبح ملكاً، فهو يتلقى أيضاً رداً إيجابياً على قائمة مشتريات طويلة تشمل تقنيات الذكاء الاصطناعي، والنووي المدني، وكثيراً من السلاح، وعلى رأسه طائرات F-35، ورفعَ مكانته إلى "حليف رئيسي من خارج الناتو"، وهو ما يعني شراكة استراتيجية، لكن من دون تحالف دفاعي. في إسرائيل، كان الأمل بربط هذا الخير كله بشرطٍ يتعلق ببدء التطبيع مع إسرائيل، لكن تم العثور على مسارٍ التفافي من خلال الريال السعودي الذي يحوَّل إلى دولارات كثيرة. 👈هل تخلّت عنا هذه الإدارة الصديقة جداً لإسرائيل؟ فقدت إسرائيل رافعتَين مهمتَين كانتا لديها في زمن إدارة بايدن؛ الأولى، النفوذ في الكونغرس: كان في إمكان إسرائيل في عهد إدارة ديمقراطية حشد مشرّعين جمهوريين لدعم تحالف دفاعي كان السعوديون يريدونه بشدة؛ والرافعة الثانية التي فقدناها، بشكل غريب، هي الضربة التي أنزلناها بالإيرانيين، فإيران التي ضعفت تشكل تهديداً أقلّ للسعوديين، والارتباط بإسرائيل يصبح أقلّ إلحاحاً. كما أن المعركة في غزة، والتي لم تنتهِ بعد، تشكل عبئاً، من وجهة نظر السعوديين، وخصوصاً أمام الرأي العام في العالم الإسلامي؛ لذلك، فإن السعوديين مستعدون الآن للدفع بـ"عملة خفيفة"، من جهتهم - أي الدولارات، وليس "بالعملة الثقيلة"- التطبيع. إسرائيل، في المقابل، تشعر بأنها دفعت بالعملة الثقيلة، مثل سلسلة من الانتصارات العسكرية، وعلى رأسها ضد إيران، وصيغة إشكالية في قرار مجلس الأمن بشأن "المسار نحو دولة فلسطينية"، الذي يتضمن ذِكراً لتلك المبادرة الفرنسية-السعودية المذمومة (وبحق). 👈هل علينا أن نقلق مما يحصل عليه السعوديون؟ عموماً كلا، إذا كنا نضمن لأنفسنا عدة أمور؛ النووي المدني للسعوديين: إذا جرى وفق النموذج الذي حصلت عليه الإمارات، أي رقابة صارمة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومن دون تخصيب داخل أراضيها، فهذا النموذج يمكن لإسرائيل التعايش معه؛ كذلك الأمر بالنسبة إلى طائرات F-35، على الرغم من أن ترامب وعدهم بالحصول على الطائرة نفسها التي حصلت عليها إسرائيل. وفي النهاية، لن تكون الحزمة متطابقة، وسيكون على السعوديين الالتزام بسلسلة من الشروط القاسية، وخصوصاً قطع العلاقة بالصين. وللتذكير: الإمارات التي وُعِدت بالطائرة قبل خمسة أعوام، لدى توقيع اتفاقيات أبراهام، ما زالت تنتظرها؛ إسرائيل، من جهتها، بحاجة طبعاً إلى التقدم بقائمة من طلبات شراء السلاح من الإدارة، لضمان استمرار تفوّقها العسكري. إلى أي مدى يهمنا التطبيع مع السعودية؟ بكلمة واحدة: يهمنا جداً. ليس فقط لأنه سيفتح لنا الباب إلى دول أُخرى ستقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، بل أساساً بسبب اللاعبين في الشرق الأوسط، وبسبب إعادة تشكيل المنطقة الآن، فإسرائيل لها مصلحة هائلة في العمل مع السعوديين في لبنان، وفي سورية، وفي غزة. وأيضاً، لتحجيم دور تركيا وقطر. حتى الرئيس ترامب، الذي يعتبر الشرق الأوسط واتفاقيات أبراهام من أكبر إنجازاته في السياسة الخارجية، يفهم ذلك، ولم يتخلّ عن طموحه إلى توسيع الاتفاقيات، ويدرك أن الطريق إلى ذلك تمرّ عبر الرياض، لكن وليّ العهد بن سلمان لا يريد السير في هذا المسار قبل الانتخابات في إسرائيل، لكي لا يبدو كأنه يقدم هدايا لنتنياهو، وهو يستخدم ذريعة أنه الآن مجرد وليّ عهد، وأن والده الملك - صاحب الصلاحية لاتخاذ مثل هذه القرارات وأقلّ حماسةً للفكرة- يبلغ 90 عاماً. على الرغم من هذا كله، فإن الشرق الأوسط يُعاد تشكيله الآن، وعلى إسرائيل - تحت السطح - العمل فوراً مع السعوديين بقدر الإمكان. لقد نجحنا في الموضوع الإيراني، ومن المهم توسيع التعاون أيضاً إلى مناطق نفوذ أُخرى، حتى لو انتظر التطبيع سنة أُخرى؛ وفي هذه الأثناء، يمكن لنوعا كيرِل أن تكتب أغنية جديدة للرئيس ترامب: "كيف أبدو؟ تريليون دولار".  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

الأخطاء التي تقرّب الانتفاضة الثالثة
المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : آفي يسسخروف 👈إن الهجوم الذي وقع أمس عند مفترق غوش عتسيون، والذي انتهى بمقتل هارون كوهين، من كريات أربع، وإصابة ثلاثة أشخاص آخرين، يوضح إلى أي حدّ لا تزال مخاطر التصعيد الواسع في الضفة الغربية تخيّم فوق رؤوس الجميع. ربما تفضل إسرائيل دفن رأسها في الرمال في أحسن الأحوال، بتجاهُل السلطة الفلسطينية وإضعافها، أو تساهم فعلياً في التصعيد من خلال إعطاء ضوء أخضر، بصمت، ولا تمنع الإرهاب اليهودي في الضفة، لكن في نهاية المطاف، باتت أبخرة الوقود في الهواء فعلاً. لقد كتبتُ عبارة "انتفاضة ثالثة" عدداً لا يُحصى من المرات (بما في ذلك هنا) منذ انتهاء الانتفاضة الثانية، ومع ذلك، فإن ظروف العاصفة المثالية تتنامى وتنضج، والحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو لا تكتفي بتجاهُل ذلك، بل تدفع نحو الانفجار. قد يبدو هذا غريباً، لكنه يبدأ بإيران. نعم، إيران لا تزال الجهة التي تحاول زعزعة الاستقرار في الضفة الغربية بأي طريقة ممكنة، وتهرّب كميات غير مسبوقة من الأسلحة إلى المدن الفلسطينية، إمّا عبر الحدود الأردنية، وإمّا عبر سورية ولبنان. قبل شهر ونصف فقط، أعلن الشاباك والجيش إحباط عملية تهريب كبيرة شملت 15 قذيفة مضادة للدبابات، وقاذفات RPG، وطائرات مسيّرة، و29 عبوة ناسفة متطورة (كليمغور)، وغيرها. هذه العملية لم تكن الأولى، ولا يُتوقع أن تكون الأخيرة، ويمكن فقط أن نفترض أنه حتى إذا نجح الشاباك والجيش في إحباط عدد كبير من عمليات التهريب، فبعضها يمرّ بشكل فعلي، واليوم، توجد في الضفة أسلحة لم نعرفها في الانتفاضة الثانية، ومن المؤكد أننا لم نكن نعرفها في الانتفاضة الأولى. تتم عمليات التهريب بتوجيهٍ من شعبة العمليات الخاصة في الحرس الثوري الإيراني. وهناك شخصيات محورية في الجانب الإيراني تحاول إشعال الضفة، بعد الضربة القاسية التي تلقّاها حزب الله في لبنان. لكن كثرة الأسلحة وحدها لا تكفي لخلق ظروف العاصفة المثالية، يجب إضافة التآكل المتواصل في قوة السلطة الفلسطينية ومكانتها؛ فرئيس السلطة محمود عباس (أبو مازن) بلغ عمره 90 عاماً يوم السبت الماضي، ووريثه المعيّن، حسين الشيخ، لا يتمتع بأي شعبية في الضفة، ومن غير المتوقع أن يجلب الخلاص... وهناك سبب وجيه جداً يجعل حكومة اليمين بالكامل، بقيادة نتنياهو - بن غفير - سموتريتش، تمتنع من حلّ السلطة الفلسطينية أو على أشخاص. ومن هنا، وحتى الانفجار الواسع، فإن الطريق قصيرة، وقصيرة جداً
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

إقامة أساس لشراكة تكنولوجية إقليمية مع دول الخليج، بما يتماشى مع رؤية ترامب بشأن توسيع اتفاقيات أبراهام. استثمار هذه الشراكة لضمان استمرار المساعدات الأميركية ضمن صيغة مشابهة للحالية، وستترتب على منع التخفيض الكبير، أو إيقاف الدعم، تبعات اقتصادية كبرى على قدرة إسرائيل على الحفاظ على إنجازات الحرب والاستعداد لمواجهات مستقبلية، علاوةً على أن خصوم إسرائيل قد يفسرون تقليص المساعدات بأنه ضربة للدعم الاستراتيجي الأميركي، الأمر الذي يمكن أن يضرّ بالردع الإسرائيلي. الارتقاء بالمكانة العسكرية الإسرائيلية، كأساس لشراء منصات متقدمة وتحسين التطوير المشترك في الدفاع الجوي، وهو ما يسمح بالحفاظ على التفوق التكنولوجي، في ظل تآكل التفوق النوعي التقليدي (QME)  بسبب ثورة الذكاء الاصطناعي، ورغبة إدارة ترامب في بيع أسلحة متقدمة لشركائها الإقليميين، وفي ظل قدرات التصنيع الذاتي لدولٍ، مثل تركيا وإيران. في عصر تُقاس فيه التحالفات الاستراتيجية بمنفعتها، وليس بقيَمها، ومع ما تشهده العلاقات مع الولايات المتحدة من تحولات تاريخية، يجب على إسرائيل إجراء تعديلات سريعة لتتلاءم مع هذا العصر، وإذا استغلت نافذة الفرص الحالية، ففي إمكانها الانتقال من علاقة تبعية إلى علاقة شراكة،  وأن تصل إلى عامها المئة بعلاقة مستقرة ومتقدمة ومستدامة بالولايات المتحدة.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

التحليل العبري הפרשנות בעברית - Статистика и аналитика Telegram-канала @eabrianalysis