ru
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Открыть в Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Больше

📈 Аналитический обзор Telegram-канала التحليل العبري הפרשנות בעברית

Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 21 351 подписчиков, занимая 10 877 место в категории Новости и СМИ и 303 место в регионе Израиль.

📊 Показатели аудитории и динамика

С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 21 351 подписчиков.

Согласно последним данным от 29 июня, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило 24, а за последние 24 часа — -10, при этом общий охват остаётся высоким.

  • Статус верификации: Не верифицирован
  • Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 6.75%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 3.77% реакций от общего числа подписчиков.
  • Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 1 442 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 804 просмотров.
  • Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 2.
  • Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Описание и контентная политика

Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 30 июня, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Новости и СМИ.

21 351
Подписчики
-1024 часа
-437 дней
+2430 день
Архив постов
يمكن ردع دولة مثل ايران ولكن بعد سنتين من الحرب فإن اسرائيل مازالت تبحث يائسة عن الاداة ل”الانتصار المطلق” على حماس. معضلة حزب الله لم تكن تختلف كثيرا عن معضلة ايران. لقد هزم ليس فقط بسبب قطع رؤوس زعماءه وفقدان جزء كبير من  ترسانته، بل نظرا لانه لم يكن بامكانه تعريض دولة لبنان لعقاب متواصل من هجمات سلاح الجو الاسرائيلي. اتضح اذن ان المسؤولية المرافقة للسيادة وللدولة يمكنها ان تكون عاملا كابحا وضابطا. لا يوجد لحماس ضغوطات كهذه. لو ان ايران كانت تعاني من ستين الف من العسائر في المدنيين والجنود، مثلما حدث مع حماس – مع الاخذ بالاعتبار الفرق بالحجم، المعادل الموازي في حالة ايران كان مئات الالاف من القتلى – فإن النظام الايراني كان سينهار. ولكن حماس مازالت تقاتل. ليس فقط ان رؤساءها تمت تصفيتهم جميعا وكل جهازها العسكري والمدني تحطم بل انها فعليا ضحت بصورة متعمدة بمدنييها وتركتهم للموت والدمار – في حين ان مقاتليها ظلوا محميين جيدا في انفاقهم مع وفرة من الطعام – مع معرفة بأن هذا الامر يخدم مصلحتها في الرأي العام العالمي. الحقيقة هي ان “العائد المتناقص” هي تعبير نقي يصف بالاساس النظرة العسكرية الواضحة للمعركة. ولكن في الاستحواذ الاعمى لزيادة العائد في الحرب مع عدو متملص، غير منظور، فإن اسرائيل تقوم بفظائع ستكون وصمة على جبين الدولة الهيودية لسنوات عديدة قائمة. هل يعقل ان شعب ضحايا الكارثة يرتكب ضد الشعب المجاور اكثر الجرائم فظاعة، وهي الابادة الجماعية؟ عندما نرى كيف تواصل حماس بالوقوف على رجليها بعد ان قضى الجيش الاسرائيلي على كل قيادتها في هجمات تسببت بدمار بابعاد توراتية وبموت “عرضي” لعشرات الالاف من الاطفال والمدنيين الابرياء، علينا ان نتساءل ماذا كان هدف هذه الوصمة الاخلاقية؟ وعندما يكون كل هذا مرفقا بندائات للتدمير والتطهير العرقي من افواه وزراء في الحكومة، وبصورة تثبت ان عامل النية موجود، فما الغرابة في ان تهمة الابادة الجماعية تجد تأكيدا لها؟ حتى اذا تملصت اسرائيل من الادانة في محكمة العدل الدولية في لاهاي على اساس بند قاانوني ما او غيره، فإن هذا لن يلغي الموصمة التي التصقت بالدولة اليهودية، ولقب “الابادة الجماعية” الذي الصق بها. صحيح، انه مع كل اهوالها، فإن غزة ليست اوشفيتس، مصنع لقتل الالاف يوميا. ولكن اليوم تعريف جريمة الابادة الجماعية لا يركز على عدد القتلى ولا على الطريقة التي ماتوا فيها. النية المعلنة للمس بمجموعة وطنية او عرقية هي التي تقرر.  في سربنتسيا قتل فقط 8 الاف مسلم بوسني وهذا الحدث اعتبر كابادة جماعية من قبل المحكمة الجنائية الدولية ليوغسلافيا سابقا. حروب اليهود ضد الفلسطينيين، مثل حروب البلقان هي من النوع الذي يغذي جنون الابادة الجماعبة – اصطدام مباشر لروايات قومية مصرة والذي لم يتم الحثور على سبيل المصالحة بينها، معركة مريرة حول وثائق ملكية عمرها مئات السنين وحملى لمجموعات عرقية ودينية متعادية لتلك المناظر الطبيعية لجغرافيا فقيرة، والذي فيها – اذا استعرنا المقولة المنسوبة لتشرتشيل عن شعوب البلقان – “هم يخلقون تاريخا اكثر مما يستطيعون استيعابه”. يصعب مناقشة كيف ان قلوب الاسرائيليين اصبحت قاسية في المأساة التي يرتكبها جيشهم باسمهم. وهذا خلافا، على سبيل المثال، للرد العام في الولايات المتحدة وفي فرنسا على الفظائع التي ارتكبتها جيوشهم في فيتنام، وفي العراق وفي الجزائر. فرنسا انسحبت من الجزائر، هكذا شرح في حينه جان بول سارتر، “ليس بسبب عنفهم، بل بسبب عنفنا”. لحسن حظنا، فإن المجتمع المنهك والمستنزف الذي يقود احتجاجا مستمرا للحد من ضغيان الحكومة وانقاذ اسراه الذين يتم التضحية بهم للجوع والموت، قد يكون لديه “ظروف مخففة”. ايضا هنا يلعب دورا حاسما الطابع المستمر للنزاع والذي حسب الرؤية الاسرائيلية هزم كل محاولة  لحل سياسي وتركنا مع الخيار الوجودي “اما هم او نحن”، حيث مذبحة السابع من اكتوبر هي دليل يثير القشعريرة على ذلك. وحتى ان الاسرائيليين اعتادوا على “ردة الفعل” المشروطة من منتقديهم والذين الصقوا بسهولة صفة الابادة الجماعية لكل حرب من حروبهم مع الفلسطينيين. ففي حرب لبنان الاولى اتهم جون لوكاري اسرائيل بارتكاب ابادة جماعية، وشبه خوزي سراماجو الحائز على جائزة نوبا للاداب، جنين خلال عملية الدرع الواقي بمعسكر اوشفيتس. وحسب صحيفة “الغارديان” فإن المعركة في جنين كانت اخطر من الضربة التي وجهها اسامة بن لادن لابراج التوائم بالاف القتلى التي وقعت فيها. وبالنظر الى انعكاس الادوار بالنسبة للكارثة – الادعاء الاسرائيلي يكرر جرائم المانيا النازية – كتب تومس كينلي في “صندوق شندلر”: “الكارثة هي مشكلة الاغيار وليست مشكلة اليهود”، وثمة ايضا مقولة “الالمان (ولغاية هذا النقاش الاوروبيين) لن يغفروا في يوم من الايام لنا عن اوشفيتش”، هذه المقولة التي تنسب الى عدد كبير من الاشخاص. #يتبع

تخسره، فإنها تتحرك مدفوعة بكراهية متقدة للقوات الغازية. كلما تطورت المعركة فإنهم يراكون المزيد من الدعم الدولي ويزيدون القلق والتعب في بيت الغازي. الولايات المتحدة خسرت في الحرب في فيتنام بعد ان خسرت فيها في الجامعات وفي الرأي العالم الغربي. في افغانستان هي خسرت امام تعدو جهادي لم ينجح اي تعزيز للقوان في مواجهة لا مبالاته تجاه الخسائر والموت. امريكا ايضا لم تصمد امام تأثير الدمار الذي احدثته على الرأي العام في الداخل. ليس فقط الشتاء الروسي كسر روح جنود الفيرمخت الالمان في عملية بربروسا بل ايضا القدرة اللانهائية لستالين في ان يرسل الى المعركة المزيد والمزيد من الفرق الجديدة والنشطة من داخل اعماق الجغرافيا الروسية.  من الواضح ان هذه ساحات حرب مختلفة جهوريا ومع ذلك ما يجب ان يفكر به الجنود الاسرائيليين المنهكين في غزة واللذين بعد سنتين من الحرب اتضح لهم ان حجم قوات حماس بقي مثلما كان في بداية الحرب، نظرا لانها قادرة على ملء صفوفها الناقصة عن طريق تجنيد قصري او مقابل دفع وحماية من الجوع؟ ومثلما انه في فيتنام سمع صوت المندرينيم بقوة، هؤلاك الخبراء الذين حللوا المعركة بمشرط بارد وعقلاني بدرجة مرعبة،  بعيدا عن اي اعتبارات اخلاقية، كذلك الامر في حرب غزة. لكن في مثل هذه الحروب تحدد الاعتبارات الاخلاقية نتائج الحرب، تماما كما تحددها الفرق المدرعة والقصف الفيتنامي. في فيتنام دعا الخبراء الى السحق وتدمير البنية التحتية والقصف بلا رحمة. احدهم هو تومس شيلنتج الحائز لاحقا على جائزة نوبل في الاقتصاد والذي ايد القصف المميت، ولكن يحسب له انه قال ايضا انه يجب ايقافه اذا اتضح بعد ثلاثة اسابيع انه لا يؤدي سوا الى زيادة ديناميكية “العائدات المتناقصة”. في اسرائيل الاقراحات كانت التجويع، و”احتلال اراضي” لأن هذا “هو الاكثر ايلاما لحماس”. ولكن حروبا كهذه لا ينتصرون فيها في ساحة الحرب بل في الرأي العام. اذا كنا في الماضي قد اعتدنا على التفاخر بأنهم “سوف يدرسون في الاكاديميات العسكرية حروب اسرائيل”، فإنه بعد حرب السابع من اكتوبر فإن ما سيعلموه هو كيف حدث ان العدو الاضعف من بين شركاء دائرة النيران التي احاطت باسرائيل منذ ذلك اليوم الفظيع، هو الذي بعد سنتين من المعارك الدموية مازال يقف عل ارجله وحتى يضع شروطا لانهاء الحرب – والذي لا ينحرف عنها منذ اليوم الاول للحرب. حتى لو هزمت حماس، فإن الضربة التي اوقعها بالمحتل البغيض – تثبيته في الحرب الاطول في تاريخه، والخسائر في المعركة، الاف الجرحى، والعدد الاكبر من الجنود المنتحرين، واطلاق سراح الاسرى المهمين الجماعي، والهزة الاقتصادية بسبب تكاليف الحرب الباهظة، والعزلة الدولية، وتثبيت وصمة دولة مخالفة للقانون، والشرخ الداخلي العميق وبعث القضية الفلسطينية – هو بمثابة انتصار في الوعي ولدى الرأي العام والذي سيظل محفورا لسنوات طويلة في الذاكرة الجماعية للشعب الفلسطيني. الفلسطينيون ربما فشلوا في بناء مؤسسات دولة، ولكن تم التأكد من قوتهم في تحويل الجنة التي يتفاخر الاسرائيليون باقامتها في دولتهم الى جهنم. اذا كانت اسرائيل تصر على ابقاء الاحتلال على حاله فإنها ستضطر الى العيش الى الابد على سيفها، وان تعمق اكثر فأكثر، الاختراق المخابراتي الى حياة الشعب المحتل، حتى لا تقوم مجموعة ما او غيرها من بينه باعداد طبقة محدثة للسابع من اكتوبر في غلاف غزة او في غلاف كفر سابا. اسرائيل فشلت فشلا ذريعا في تحديد معادلة القوة وفي فيهم جوهر النصر والهزيمة في الحرب في غزة. هذا غير مرتبط بالدلالات، هذا عيب في استخلاص العبر الاساسية من اوضاع مشابهة في الماضي، والتي فيها الجانب الضعيف بقي على قيد الحياة بفضل اندماج دافع ايدلوجي – جهادي، وقومية متطرفة وقوة تجند روح المقاومة للاحتلال في ساحة معركة غير متكآفئة.  اسرائيل لم تنجح في ادراك الطابق الحقيقي لساحة المعركة في حروب هذه الفترة. حيث انها تخترق الحدود الجغرافية والتي تجري في داخلها العمليات العسكرية. وهي تمتد حتى الميادين الرئيسية في عواصم العالم، وهي تنتشر في الثقب الاسود للشبكات الاجتماعية لدرجة ان صمود من قام بالهجوم الارهابي الاكثر حقارة وهو حماس ارتفعت الى مكانت المقاومة البطولية في غزة – ستالين غراد الخاصة به. الدول السيادية ملزمة دائما بالقيام بحسابات التكلفة – والربح والذين اطراف لا يشكلون دولة مثل حماس هم اقل التزاما بها. حتى نظام راديكالي مثل الجمهورية الاسلامية الايرانية ملزم بدرجة من الانضباط ولكونه دولة ذات اعتبارات اقتصادية وتطلعات للمصالحة مع المجتمع الدولي كمفتاح لبقاء الثورة الاسلامية. #يتبع

حرب الغلة المتناقصة المصدر: هآرتس بقلم : المؤرخ الإسرائيلي شلومو بن عامي  👈مؤرخان مشهوران من جامعة هارفرد، جراهام اليسون ونيل بيرجوسون كنبا في 2016 مقالا مشتركا ومتكلفا والذي فيه دعيا الى تشكيل “مجلس مؤرخين” في البيت الابيض لقد قدما كمثال للحاجة الى ذلك الجهل الذي ساند في حاشية جورج بوش عشة غزو العراق في 2003. الرئيس لم يستجب للتحذيرات بأن اعماله ستقود الى ان السيطرة على بغداد ستنتقل الى سيطرة شيعية برعاية ايران. اصلا بوش، والذي لم يدعي انه مثقف للغاية، ولكن عندما يلتقي الجهل التاريخي مع غطرسة شخص يعرف كل شيء مثل باراك اوباما – الذي ادعى انه لم يكن بحاجة الى كتابات جورج كينان، الخبير اللامع وبعيد النظر في شؤون روسيا والذي رسم الاسترانيجية الامريكية في الحرب الباردة – فإن النتيجة هي العمى فيما يتصل بالعلاقة الوثيقة بين روسيا واوكراينا. كلا هذين المؤرخين المذكورين صكا مفهوم “”التاريخ التطبيقي” – وهي محاولة لابراز التحديات والخيارات التي تقف امام الزعماء في هذا الوقت، عن طريق تحليل سوابق ومقارنات تاريخية. وقد استلهما افكارهما من اعظم المؤرخين التطبيقيين المعاصرين، هنري كيسنجر. كيسنجر عمل ضمن نطاق اهمية التشبيهات التاريخية والرؤى (او الاشارات التحذيرية) التي يمكن استخراجها من الماضي لتلبية احتياجات الحاضر، دون ان يغفر ان التشبيهات قد تصبح سلاحا ذو حدين – فهنالك تشابه بين القطة والنمر، ولكن من غير المستحسن الخلط بينهما. لقد تعلم من معاهدات السلام التي ابرمت بعد الحروب النابليونية انه من اجل استقرار النظام الدولي، يجب ان يكون شرعيا في نظر الاطراف الرئيسية في الساحة. هو لم يكن صديقا كبيرا لحركات التحرر الوطني مثل م.ت.ف ، وحتى اقل من ذلك مع الجهاد الوطني لحماس، ولكن من خلال الواقعية الباردة التي ميزته فهم ان قوات ثورية ترى في الواقع الراهن كمعادي لحقوقهم الى درجة، انهم سيعملون على كسره بكل الوسائل المتاحة لهم. هكذا تصرفت مصر بعد هزيمتها في 1967. لهذا خضع كيسنجر للقوات الثورية في شمال فيتنام والفيتكونج، منذ اللحظة التي فهم فيها ان الحرب تحولت الى دوامة قاتلة ذات “عوائد متناقصة. ولكن السنين تعطي للاقوال معناها الحقيقي. في نهاية المطاف، الرأسمالية الامريكية غيرت وجه فيتنام، وهي اليوم مجتمع مهم في نسيج التحالفات للولايات المتحدة في جنوب شرق اسيا. ومن هو العدو؟ هي نفس الصيف التي ساعدت فيتنام الشمالية لتهزم “الامبرالية الامريكية”. اي، ليس هنالك اعداء للابد، والتاريخ مليء بالثورات الدبلوماسية من هذا النوع. تيضا مصر واسرائيل وضعهمها كيسنجر على مسار سلام بين متساوين، بدون منتصرين ومهزومين. العاب صفرية المجموع لا تقود الى سلام، هكذا اعتقد. هو لم يؤمن بالسلام الخالد لعمنوئيل كانت، ولكنه فهم ان الحرب يمكنها ان تخلق احتمالات غير متوقعه لاتفاق سياسي او لنظام عالمي جديد. ايضا في 1973 عرف كيسنجر كيف يوقف الحرب قبل ان تدخل في دوامة العائد السياسي المتناقص. لقد قدر بأنه لو سمح للجيش الاسرائيلي بأن يجوع حتى الموت الجيش الثالث المصري والتقدم نحو القاهرة بعد الكيلو متر وتحد، فإن النصر العسكري “المطلق” لم يكن ليقود الى اتفاق سلام مع مصر. هذا الامر استخلصه من عبر الماضي. كل الانتصارات “المطلقة” لاسرائيل من 1948 مرورا ب1956 وحتى ام الانتصارات 1967، ليس فغقط لم تؤدي الى سلام بل هي فقط غذت شهاوات الانتقام لدى اعدائنا. كتاب وولفينج شيفل بوش، “ثقافة الهزيمة:حول الصدمة الوطنية، والحداد والتعافي”. هو صياغة تفتح العيون وتجسد كيف انه على طول التاريخ، الامم المهزومة تستنسخ قصتها، وتتبنى موقف الضحية صاحبة التفوق الاخلاقي على المنتصر، واحيانا ايضا تتبنى طرقه. ولكن هنالك امر واحد لا تفعله: هي هن لا يسلمن بالهزيمة. هذه كلها قضايا موضوعة اليوم امام اسرائيل، وتاموجودة في خلاطة حرب فقدت هدفها واصبحت عملية تدمير ذاتي وفقدان اخلاقي للطريق. اعتمادا على المقارنة بين ساحة الحرب في غزة والحروب غير متكافئة اخرى في الماضي، كان يمكن ان نقدر منذ البداية ان “النصر المطلق” هو هذيان خطير، وان الحرب التي تستمر بدون هدف سياسي نهايتها ان تخضع لقانون العائد المتناقص الذي حذر منه كيسنجر. في ظل غياب استراتيجية خروج كيسنجرية، فإن حكومة اسرائيل تتصرف كمقامن قهري في كازينو، حيث يتم ضخ المزيد والمزيد من الرقائق في اللعبة – المزيد من الجنود المنهكين، والمزيد من الرهائن اللذين يموتون والمزيد من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، مما يحول اسرائيل الى تجسيد للشر في نظر العالم.  هذا هو نفس النوع من المقامرة الذي ميز الامريكيين في فيتنام وفي افغانستان وثبت انه عديم الجدوة؛ مقامرة جاءت بدلا من ادراك ان ضخ المزيد من القوات لن يؤدي الى انعطاف في المعركة، نظرا لأن طابق ساحت القتال لا تسمح ب”عملية برية” كلاسيكية والتي اعتادت تعليها الجيوش النظامية، والاكثر اهمية نظرا لان قوات العدو لا يوجد لديها ما #يتبع

الآثار في الضفة الغربية: صراع على الهوية والتاريخ
المصدر: تايمز أوف إسرائيل الكاتب: ديفيد هورن يسعى مشروع قانون قدمه عضو الكنيست من حزب “الليكود” عميت هليفي عام 2023 إلى نقل مسؤولية المواقع الأثرية في الضفة الغربية من “الإدارة المدنية” العسكرية إلى “هيئة الآثار الإسرائيلية”. على الرغم من أن هذه الخطوة تبدو تقنية بحتة، إلا أنها في الواقع محاولة واضحة لتحويل طبيعة إدارة الضفة الغربية من احتلال عسكري إلى سيادة مدنية إسرائيلية، وهو ما يمثل ضمًا فعليًا بحكم الأمر الواقع. تستخدم إسرائيل علم الآثار كأداة سياسية لإثبات مزاعم “الجذور اليهودية” في الأراضي المحتلة. يتم إبراز مواقع مثل “تل شيلوه” و”سبسطية” و”قبر البطاركة” في الخليل و”كهوف قمران” كـ”مراكز هوية يهودية” بينما يتم تجاهل أو تهميش المواقع المسيحية والإسلامية الأكثر انتشاراً وعمقاً في الضفة الغربية. تهدف هذه العملية الانتقائية إلى شرعنة الاستيطان وتثبيت “الرواية التوراتية”. تتهم السلطات الإسرائيلية الفلسطينيين بنهب وتدمير المواقع الأثرية، في حين تتجاهل أو تتستر على أعمال التخريب التي يقوم بها المستوطنون. على سبيل المثال، وقع حريق متعمد بجانب أطلال كنيسة القديس جورج في الطيبة (يوليو 2025) دون توجيه أي تهم للمستوطنين. كما تتعرض قرية بتير، المصنفة موقعًا للتراث العالمي من قبل اليونسكو، لتدمير ممنهج على يد المستوطنين بآليات ثقيلة، وسط صمت من “الإدارة المدنية”. منذ عام 2017، ترفض الإدارة المدنية تقديم معلومات حول ميزانياتها، أو تراخيص الحفريات، أو هوية المنقبين. بالتوازي مع ذلك، تسمح إسرائيل قانونياً بتجارة الآثار المكتشفة قبل عام 1978، مما يشجع النهب ويحوّل المواقع الأثرية إلى سوق سوداء. حتى “هيئة الآثار الإسرائيلية” نفسها قد رفضت تولي المسؤولية في الضفة الغربية، محذرة من أن هذه الخطوة ستضر بسمعتها الدولية وعلاقاتها الأكاديمية. أكد العديد من الخبراء الإسرائيليين أن الهدف الحقيقي من وراء هذا القانون هو فرض السيادة الإسرائيلية وليس حماية التراث. وحذّر البعض منهم من أن هذه الخطوة ستعزز دعوات المقاطعة الأكاديمية (BDS) ضد إسرائيل. منذ وصول حكومة نتنياهو-بن غفير-سموتريتش للحكم عام 2022، ارتفعت ميزانية وزارة التراث من 48 مليون شيكل عام 2021 إلى 104 ملايين شيكل في عام 2023، مما يعكس الأولوية للمشروع الاستيطاني الثقافي والديني. يُستخدم هذا الاستثمار لتقوية نفوذ اليمين الديني المتطرف بقيادة إيلياهو وسموتريتش. يُمنع الفلسطينيون، رغم كفاءاتهم الأكاديمية ومؤسساتهم، من الوصول فعلياً إلى مناطق “ج” في الضفة الغربية. وحتى في مناطق “ب”، لا يُسمح للشرطة السياحية الفلسطينية بالعمل. يحاصر الاحتلال دورهم ثم يتهمهم بالإهمال أو النهب. في فبراير 2025، عُقد مؤتمر أثري دولي في فندق فاخر بالقدس برعاية وزارة التراث وجامعات استيطانية (مثل جامعة أريئيل). رغم عرضه كعمل “علمي بحت”، كان المؤتمر في الواقع عملية تبييض أكاديمي للاستيطان، مما أثار انتقادات حادة من منظمات دولية مثل “صندوق استكشاف فلسطين”، التي اتهمت إسرائيل بـ”تطبيع أنشطة غير قانونية”. إن سرقة الآثار الفلسطينية ليست مجرد جريمة ثقافية، بل هي هجوم مباشر على الذاكرة التاريخية للشعب الفلسطيني حيث تُستخدم هذه المواقع كذخيرة في “معركة السرديات” لتجريد الفلسطينيين من جذورهم التاريخية وتثبيت صورة “أرض بلا شعب لشعب بلا أرض”.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis

إذا كانت حماس قد هُزمت بالفعل، كما يزعم كاتس، فلماذا تحتاج إلى هزيمتها مجددًا؟ إلى جانب سطحية الوزير، الذي يهتم أساسًا بمكانته في مركز الليكود، تكمن مشكلة جوهرية هنا: لقد وجّه جيش الدفاع الإسرائيلي ضربة موجعة لحماس العام الماضي. في رفح، خريف العام الماضي، كانت هناك مناطق زارها حتى كبار الضباط بسيارات جيب هامر مكشوفة وغير مدرعة. لكن إصرار إسرائيل على إطالة أمد الحرب دون تركيز القوات ودون أهداف واضحة سمح للمنظمة بالتعافي، بطريقتها الخاصة.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

نتنياهو يواصل مناوراته المصدر: هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈تتسارع الأحداث بوتيرة جنونية، ومع ذلك يبدو أننا في معظم الأحيان نراوح مكاننا هذا الأسبوع وحده، تعاملت المستويات السياسية والعسكرية مع ست أزمات في آن واحد، جميعها مرتبطة بالحرب على حماس. استجابت الحركة بإيجابية لمقترح الوسطاء بصفقة جزئية لإطلاق سراح الأسرى، بعد وقت قصير من إعلان بنيامين نتنياهو أنه لن يقبل إلا بصفقة كاملة؛ دعا دونالد ترامب إلى القضاء على حماس، بينما يعرض جيش الدفاع الإسرائيلي خططًا جديدة للسيطرة على مدينة غزة؛ يواصل وزير الدفاع يسرائيل كاتس استفزاز رئيس الأركان إيال زامير؛ يُصعّد مراقب الدولة متنياهو إنجلمان لهجته ضد كبار مسؤولي جيش الدفاع الإسرائيلي ويعتزم نشر تعليقات شخصية ضدهم بشأن التحقيقات في مجزرة 7 أكتوبر/تشرين الأول؛ ومن المتوقع أن يقدم العقيد المتقاعد سامي ترجمان قريبًا استنتاجات الفريق الذي يرأسه، والتي من المتوقع أيضًا أن تتضمن انتقادات شخصية لكبار الضباط بشأن هجوم حماس. في الخلفية، تحوم قضية قطر باستمرار. يُصرّ رئيس الوزراء على توجيه اتهامات لمستشاريه الذين تلقوا مبالغ طائلة، ربما خوفًا من أن يُفصحوا للشرطة عما يعرفونه حقًا. في الوقت نفسه، يدّعي أنه لم يكن على علم بعملهم الجانبي، مما يُفاقم الوضع القانوني للمشتبه بهم (لأنه يُوحي بأن المعلومات أُخفيت عنه عمدًا، أي بمعرفة العواقب). يُوصف اقتراح الوسطاء الجديد في جيش الدفاع الإسرائيلي بأنه “نسخة مُحسّنة من ويتكوف”، أي تغيير لصالح إسرائيل في الخطة التي قدمها مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، قبل نحو شهر. لو عُرض الاقتراح آنذاك، لكان من المرجح أن يُستقبل بحماس كبير في المؤسسة الدفاعية. لكن في غضون ذلك، غيّر نتنياهو القواعد مجددًا – وانتقل إلى مطلب حاسم بصفقة شاملة، دون أن يُفسّر حقًا سبب انحرافه عن موقفه الذي تبناه لمدة عام ونصف تقريبًا. علاوة على ذلك، وبالنظر إلى سرعة نفخ الأبواق في وسائل الإعلام والتصريحات التحريضية لوزراء اليمين المسيحي، بتسلئيل سموتريتش وإيتامار بن غفير وأوريت ستروك، يبدو أن نتنياهو يعمل هذه المرة أيضًا بنشاط خلف الكواليس لتشجيعهم على تخريب فرص التوصل إلى اتفاق. زعم أبراهام لنكولن أنه لا يمكن للمرء أن يكذب على كل الناس طوال الوقت؛ ويحاول نتنياهو التحقق مما إذا كان الرئيس الأمريكي على حق بالفعل. لا أحد في إسرائيل، ربما باستثناء الوزير رون ديرمر، يعرف على وجه اليقين إلى أين يتجه رئيس الوزراء. وأقل من ذلك بكثير الفرق المشاركة في جهود إعادة المخطوفين، الذين تم استبعادهم تمامًا مما كان يجري. بعد التفاؤل الأولي الذي سيطر لفترة وجيزة على عائلات المخطوفين هذا الأسبوع، يتزايد الشك مرة أخرى بأنه ما لم يُجبره ترامب، فلن يقبل نتنياهو بالصفقة. في الوقت الحالي، يدعمه الرئيس تمامًا. على هذه الخلفية، يبدو قرار قيادة النضال بإلغاء يوم الاحتجاج المقرر يوم الأحد المقبل، بعد الاستجابة الواسعة للاحتجاج الحاشد الذي شهده القطاع في وقت سابق من هذا الأسبوع، قرارًا خاطئًا. صحيح أن نتنياهو أرسل مبعوثين لضبط القيادة هذا الأسبوع، لكن ذلك كان بهدف تحقيق أجندته الخاصة، لا أجندة المختطفين. أعلن الليلة الماضية أنه أصدر تعليماته بفتح مفاوضات فورية بشأن عودة جميع المختطفين. إذا أرسل وفدًا إلى قطر مجددًا، فقد يُنظر إلى ذلك على أنه استعداد أكيد للمضي قدمًا. لا يزال الجيش يأمل في إمكانية سد الفجوة بطريقة ما وتقديم الاتفاق الجزئي كمرحلة أولى على طريق الاتفاق الكامل. وإلا، فسيواصل نتنياهو مساره المعلن، واعدًا بهزيمة حماس – وهي خطوة يُشكك في تحقيقها بشدة، وستُعرّض حياة المختطفين والجنود للخطر الشديد. كعادته، يُناور نتنياهو بين مطالب شركائه في الائتلاف (استمرار الحرب، احتلال قطاع غزة بالكامل، استئناف الاستيطان) والغضب المتزايد لدى قطاعات واسعة من الجمهور، كما عبّرت عنه المظاهرات. لكن في الوقت الحالي، الأمر لا يتعلق بموازين القوى: سموتريتش وإيتامار بن جفير يخيفانه أكثر. في الخلفية، يتنافس وزراء الليكود مع بعضهم البعض بإعلانات متضاربة ومبالغ فيها ومشوهة. ستغادر وزيرة النقل ميري ريغيف في زيارة طويلة إلى الولايات المتحدة، تاركة وراءها شبكة سكك حديدية في حالة شبه خراب. يزور وزير الخارجية جدعون ساعر أفريقيا ويتحدث بحماس عن “رفع العلم الإسرائيلي مجددًا في زامبيا”، وهي قضية من المؤكد أنها سترفع معنويات المواطنين في الداخل. في هذه الأثناء، أعلن وزير الدفاع إسرائيل كاتس – وهو شخصية ربما لم تكن لتحظى بالمصداقية حتى في مسرحية لحانوخ ليفين – أنه “وافق على خطط عملياتية للسيطرة على مدينة غزة”، وقال: “ندعو الآن جنودنا الأبطال للسيطرة على العلم”، وأضاف أن العملية ستُسمى “عربات جدعون 2″، وهي استمرار لعملية “عربات جدعون” التي أدت إلى هزيمة حماس وسيطرة جيش الدفاع الإسرائيلي على 75% من غزة. هل تشعرون بالحيرة؟ نحن أيضًا. #يتبع

قبل ان يتحدث نتنياهو عن لاسامية عليه ان يحرر المخطوفين المصدر: هآرتس بقلم : كارولينا ليندسمان  👈اللاسامية ليست عدوة لنتنياهو، هي حليفة مخلصة له وسلاحه السري محرر “هآرتس” الوف بن محق في قوله ان “الانظمة الدكتاتورية والمسيحانية لا تفزع من الضغط الخارجي، هي فقط تبنى منه” (هآرتس 19.8). ولكن خلافا لما كتب، فإن مغادرة المثقفين والليبراليين، والتي تسارعت في السنتين الاخيرتين، ليست “ربحا صافيا” من ناحية نتنياهو.. هنا تدخل الى الصورة اللاسامية. في رده على دومينو الاعتراف بالدولة الفلسطينية، نتنياهو ارسل هذا الاسبوع رسائل شديدة اللهجة للرئيس الفرنسي ماكرون ولرئيس حكومة استراليا انتوني البنيزي. لقد اتههم البنيزي انه لا يعرف كيف يتعامل مع “وباء اللاسامية التي تفاقم في فترة ولايته”، وماكرون اتهمه بأنه “اشعل نار اللاسامية”. اي تلاعب هذا. نتنياهو يريد تشبيه اي احتجاج ضد اسرائيل بمعاداة السامية. في رسالة لماكرون اشار الى انه تم رش شعارات “ال عال – شركة طيران جينوسايدية” على مكاتب شركة ال عال في باريس، و “يجب تحرير فلسطين”. كان هذا احتجاجا سياسيا مباشرا ضد شركة الطيران الوطنية لدولة والتي افعالها في غزة تعتبر في ارجاء العالم اعمال ابادة جماعية. هل هذا لاسامية؟ فقط لدى من حول المقارنة مابين اسرائيل واليهودية الى حجر اساس في استراتيجيته – نتنياهو. هذا التشخيص ليس بريئا، بل محسوبا. خلافا لما قاله، نتنياهو غير معني بقمع اندلاع اللاسامية بل بإذكائها. اجل، يجب ان نقرأ هذا عدة مرات من اجل استيعاب ان هذه الاقوال تقال بجدية عن رئيس حكومة اسرائيل. اللاسامية سوف تسجن الاقلية الليبرالية في داخل الجيتو النووي الذي هندسه لنا نتنياهو هنا. هي ستضمن ان الاموال ستظل في اسرائيل، وستواصل التدفق اليها؛ وان اليهود الفرنسيين والاستراليين سيشترون شققا في اسرائيل للايام العصيبة، وان الاقتصاد الاسرائيلي سيظل مستقرا مهما ساءت الاحوال في البلاد. وان الهجرة اليها في ازدياد. وان اسرائيل ستظل ملاذا ضريبيا، وملاذا نوويا. انهم متشوقون جدا للذهاب من هنا لان العفن تفشى في كل شيء، ولكن مازلنا متماسكين، ويكبحون انفسهم بالاعتراف الستوكهولمي (الذي يعاني من المتلازمة) بـ “الحقيقة البسيطة والحاسمة، وهي انه لا مكان لنا للذهاب اليه” (ديفيد افيدان). هكذا يحب نتنياهو “يسارييه”: عالقين في صراع داخلي – وهو المنبع السري للاستسلام. يتنقلون ما بين كابلان والسرب. ماذا؟ هل حقا لا يوجد مكان للذهاب اليه؟ حسنا، ليس ان كان الامر يتعمد على نتنياهو. ولشديد الدهشة – منذ سنوات هذا يتعلق بنتنياهو. فخطوة الكماشة هي لا تصدق: من جهة فقد دمرت كل ما كانت عليه اسرائيل وفي الوقت نفسه تدمر امكانية العيش خارجها. يصدر لاسامية ويستورد اليهود. ماذا يفعل هذا الشرير. اللاسامية هي ملاذ الشرير نتنياهو. هو يعظ رؤساء حكوماتهم بأنه محظور السقوط في تلاعباته. عليهم ان يذكروه بأنه فقط رئيس حكومة اسرائيل، وليس البابا اليهودي، وعليه ان يعفيهم من المواعظ عن كيف يهتمون بمواطنيهم وعليه ان يهتم بمواطنيه – والذي هو مستعد للتضحية بهم وتركهم يموتون فقط من اجل اللا يعرض حكمه المتعفن للخطر. الى ان يحرر الاسرائيليين الموجودين في اسر حماس، فعليه ان يعثر على اشخاص اغبياء اخرين ليلقي عليهم مواعظه الاخلاقية.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

إن نقمة شرائح واسعة من اللبنانيين على قبضة حزب الله ليست جديدة، فقد تجلّت في احتجاجات في نهاية العقد الماضي، وتصاعدت بعد انفجار مرفأ بيروت (آب/أغسطس 2020)، المرتبط بتخزين 2750 طناً من نيترات الأمونيوم لمصلحة الحزب، وظهرت أيضاً في نتائج الانتخابات النيابية (أيار/مايو 2022). لكن  على الرغم من الضربات التي وجّهتها إسرائيل في أيلول/سبتمبر 2024، فإن الحزب حافظ على قوته العسكرية، وعلى نفوذه السياسي وهيمنته الخطابية، كرمز لـ"المقاومة". الآن، تتوسع الشروخ في بنيته، وفي صورته، على الرغم من أن مكانته لا تزال بعيدة عن الانهيار. 👈دلالات لإسرائيل: أهمية الاستمرار في إظهار القوة العسكرية تكبّد حزب الله خسائر كبيرة في حرب لبنان الثانية (2006)، وتعرضت الضاحية للدمار، حتى إن حسن نصر الله اعترف أنه لو علِم بردّ إسرائيل لما نفّذ عملية الأسر. لكن بعد عامين فقط، في أيار/مايو 2008، برز الحزب كمنتصر حاسم عندما أحبط بالقوة محاولة الدولة سحب بعض صلاحياته (المطار، وشبكة الاتصالات)، ومنذ ذلك الحين، امتنع من إشعال مواجهة واسعة، لكنه ركّز على بناء قوته، تحضيراً لمواجهة مع إسرائيل، أو كجزء من استراتيجية إيران. اليوم، الوضع مختلف: فالضربة التي وجّهتها إسرائيل أشد كثيراً من سنة 2006؛ القيادة العليا اجتثت، مقتل أو جرح الآلاف من مقاتليه، بنيته التحتية دُمّرت، والجيش الإسرائيلي دخل إلى الجنوب اللبناني بعمق أكبر، والنتيجة أن الحزب لم يردّ على عملية "شعب كالأسد"، ولا على التدخل الأميركي في إيران – وهو الموقف الذي بُنيت قوته خصيصاً له. علاوةً على ذلك، يدرك الحزب وإيران حجم الاختراق الاستخباراتي الإسرائيلي، بعد سلسلة من الاغتيالات الدقيقة، وهذا يفسّر أيضاً حذر "حماس" من إشراكه في بعض القرارات. بعكس حرب 2006، لم تكتفِ إسرائيل بوقف إطلاق النار والانسحاب، بل واصلت وجوداً طويل الأمد خلف الحدود وتكثيف العمليات النوعية في عمق بيروت. إن استمرار الضغط العسكري المدروس، من دون تصريحات متبجّحة، يدفع الجيش اللبناني واليونيفيل إلى القيام بما لم يقوما به سابقاً: تفكيك البنية العسكرية لحزب الله في جنوب الليطاني. 👈الحاجة إلى الصبر على الرغم من التحولات الكبرى، فإنه لا يمكن توقُّع تغيير استراتيجي سريع. فالمشهد اللبناني معقّد، وهناك مصالح محلية ودولية عديدة متداخلة، وهي في أغلبيتها لا ترغب في انفجار واسع. ما زال حزب الله يحتفظ بقوة عسكرية كبيرة، قد يوجّهها ضد الجيش اللبناني، أو إسرائيل، كذلك يحتفظ الحزب بقاعدة شعبية معتبرة. وهو يحاول الآن الاكتفاء بالاحتجاجات، لكن أي استعجال حكومي في المواجهة قد يدفعه إلى التصعيد. لذلك، على إسرائيل أن تتحلى بالصبر، وأن تتجنب التصعيد الزائد، وتحافظ على التنسيق مع الولايات المتحدة وقوى إقليمية ودولية، بما يسمح للحكومة اللبنانية بمواصلة خطواتها بشكل تدريجي وحذِر. 👈تفعيل الأدوات الدبلوماسية إن دور المسار الدبلوماسي والاتصالات السرية مهم جداً، لكن لبنان بعيد عن احتمال الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام والتطبيع مع إسرائيل حالياً، على الرغم من أن ذلك قد يكون الحل الأفضل لإنقاذ اقتصاده. في الوقت الراهن، لدى إسرائيل قنوات للتحرك السياسي تساعد في ترسيخ الاتجاه الحالي إلى أن تنضج الظروف للقيام بخطوات أوسع. قامت الولايات المتحدة بدور مركزي في صوغ الخطة اللبنانية، ومن مصلحة إسرائيل الحفاظ على تنسيق وثيق معها. كذلك، يوجد تقاطُع مصالح مع السعودية وفرنسا في إضعاف حزب الله، ويمكن استغلال هذا التعاون، على الرغم من الخلافات بشأن الملف الفلسطيني. حالياً، لا مجال لمحادثات علنية مباشرة مع القيادة اللبنانية، لكن هناك قنوات لنقل الرسائل سراً، بما فيها عبر الجيش اللبناني، تحت مظلة اليونيفيل. كذلك يمكن الدفع  في اتجاه  دمج لبنان في "منتدى غاز شرق المتوسط" (EMGF) ، بدعم من مصر واليونان وقبرص، وبموافقة إسرائيل. فهذا الانضمام سيشكل إشارة إلى إمكان الاستقرار والتعاون الاقتصادي الإقليمي، حتى من دون اكتشافات غازية مؤكدة في المنطقة المتنازَع عليها سابقاً. 👈خلاصة يمكن لإسرائيل الاستمرار في ضرب حزب الله عسكرياً، وتعزيز خصومه سياسياً واقتصادياً، عبر تنسيق وثيق مع القوى الدولية والإقليمية. وقد تفضي الإدارة الحذرة للقيادة السياسية، مع استثمار الأدوات العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية معاً، إلى واقع جديد في لبنان يحدّ من نفوذ حزب الله، ويمنح الحكومة اللبنانية مساحة سيادية أكبر.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

في مواجهة الواقع الجديد في لبنان: توازُن هش بين استخدام القوة والأدوات الدبلوماسية المصدر : معهد القدس للاستراتيجيا والأمن بقلم : عيران ليرمان 👈التطورات الأخيرة في لبنان – قرار الحكومة الذي وضع، ولو من الناحية النظرية، جدولاً زمنياً لتفكيك سلاح حزب الله؛ الحادثة في وادي زبقين التي قُتل فيها ستة جنود من الجيش اللبناني، والتي كشفت عن ازدياد النشاط الحكومي ضد مخازن السلاح التابعة للحزب في الجنوب اللبناني؛ التقارير بشأن إبعاد مقربين من حزب الله عن مناصب أساسية في المؤسسة الأمنية اللبنانية؛ والرسالة الحازمة لإيران في أثناء زيارة علي لاريجاني لبيروت – أمور كلها تشكل واقعاً سياسياً، وربما أمنياً في المستقبل، مختلفاً جذرياً عمّا واجهته إسرائيل خلال العقود الأخيرة يُذكر أن النتيجة الفعلية لحرب لبنان الثانية (2006) حُسمت بعد عامين، في أيار/مايو 2008، عندما هزم حزب الله بسهولة السلطات اللبنانية التي حاولت تحدّي سيطرته على مفاصل رئيسية، مثل المطار. الآن، تشير الاتجاهات الناشئة إلى أن الحملة التي خاضتها  إسرائيل في خريف 2024 تُترجَم بالتدريج، على خلفية الغضب المكبوت في لبنان منذ وقت طويل، وخصوصاً منذ الانفجار المدمر في مرفأ بيروت، قبل خمسة أعوام، إلى ضربة جوهرية لمكانة حزب الله وتغيير في موازين القوى بينه وبين الحكومة. مع ذلك، فإن هذا الوضع يتطلب من إسرائيل الحذر والصبر والحكمة السياسية، كما أن استمرار استخدام القوة والسيطرة على نقاط ما وراء الحدود ما زال مهماً في هذه المرحلة، من أجل اظهار الثمن الذي قد يدفعه لبنان إذا اندلعت مواجهة واسعة جديدة مع إسرائيل. وفي الوقت عينه، يجب البحث في سبل دعم القوى الساعية لتقويض القوة العسكرية لحزب الله، والاستمرار في حرمان إيران من استخدامه كوكيل لها. إن غياب أي ردّ من الحزب خلال حرب "الـ12 يوماً" وما تلاها، هو أحد أبرز جوانب الحملة، ويعكس تآكل قوة حزب الله وتعزيز قوة الردع الإسرائيلية، وكذلك المعارضة الواسعة في لبنان لجرّ البلد إلى دمار جديد. إن دعم إسرائيل لموقف الحكومة اللبنانية واضح وبديهي، وعمل الجيش الإسرائيلي المستمر ضد بنى حزب الله ومحاولاته إعادة توسيع وجوده في الجنوب وبناء قوته العسكرية يخدم جهود الحكومة اللبنانية. لذا، لا حاجة إلى مظاهر علنية لدعم مباشر من إسرائيل قد يستغلها حزب الله، لكن يمكن ترك أفق مفتوح لإمكان العودة إلى الحدود الدولية مستقبلاً. وفي موازاة ذلك، يجب السماح للضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة ودول أوروبية رئيسية، وبشكل خاص أطراف إقليمية، مثل السعودية والإمارات، باستخدام أدوات ضغط وحوافز اقتصادية للبنانيين، بما في ذلك داخل الطائفة الشيعية، إزاء الراغبين في الانفكاك من قبضة إيران وحزب الله، وهو ما يقوّي موقف الحكومة. وثمة عنصر إضافي محتمل هو دمج لبنان في منتدى غاز شرق المتوسط. 👈تراجُع مكانة حزب الله كقوة مهيمِنة ومستقلة في لبنان هناك جملة من التطورات المهمة في الآونة الأخيرة تشير إلى تحولات جوهرية في مكانة حزب الله في المشهد السياسي والشعبي اللبناني، على الرغم من وجوب الحذر من المبالغة في تقدير تأثيرها في حجم التهديد الذي ما زال قادراً على تشكيله  لإسرائيل. ومن أبرز المؤشرات: قرار الحكومة اللبنانية (5 آب/أغسطس 2025) بشأن تكليف الجيش الاستعداد لتفكيك كل القوى المسلحة، بما فيها حزب الله، قبل نهاية العام. تبنّي الحكومة اللبنانية (7 آب/أغسطس) وثيقة الإطار التي عرضها على لبنان السفير الأميركي في تركيا، توم برّاك، الموفد الخاص إلى سورية ولبنان، والتي تضمنت خطة من أربع مراحل لتطبيق القرار. وعلى الرغم من انسحاب وزراء حزب الله من جلسة الحكومة، ومن الاحتجاجات التي ينظّمها الحزب، معتبراً أن نزع سلاحه هو استسلام لإسرائيل، فإن هذا لم يوقف القرارات. إعلان مقتل ستة جنود لبنانيين جرّاء انفجار في أثناء تفكيكهم مستودع سلاح – يُفهم أنه تابع لحزب الله – في وادي زبقين بالقرب من مدينة صور (9 آب/أغسطس). هذه الحادثة أكدت وجود نشاط ملموس للجيش اللبناني، بالتعاون مع قوات اليونيفيل، ضد بنى الحزب في المنطقة، وأظهرت أيضاً أن الحزب ما زال يحتفظ ببنى عسكرية في الجنوب. تقارير غير رسمية بشأن إقالة ماهر رعد، رئيس مكتب استخبارات الجيش اللبناني في الضاحية (معقل حزب الله) منذ سنة 2017، بسبب شبهات في قُربه من قيادة الحزب. الرسالة الصارمة التي وجّهها الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام إلى رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، خلال زيارته لبيروت (13 آب/أغسطس)، في محاولة لعرقلة قرار تفكيك سلاح حزب الله، إذ أكّدا بشكل علني أن لبنان لن يقبل تدخلاً إيرانياً في قراراته السيادية، ولن يسمح بأن تكون علاقاته مع إيران رهناً بمكانة حزب الله. #يتبع

غزة تضرب صدقية التوقعات الاقتصادية في إسرائيل المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : رام عميناح 👈وافقت الحكومة على إضافة أكثر من 30  مليار شيكل إلى الميزانية الأمنية  بسبب الحرب؛ لقد اعتُبر هذا القرار  ضرورياً في ظل الحاجات الأمنية الجديدة وإلى جانب ذلك، أُقرّت الحكومة أيضاً اقتطاعات من ميزانيات وزارات حكومية، لكن من الواضح أن هذه الاقتطاعات ليست سوى "قطرة في بحر"،  فهي لا تغطي نفقات القتال، وحتى بعدها، يبقى هناك  عجز بعشرات المليارات. وهنا، من المهم فهم نقطة أساسية: هناك فرق بين الإيرادات والنفقات. فالإيرادات، من الصعب التنبؤ بها، لأنها مرتبطة بوضع الاقتصاد والضرائب، لكن النفقات تحددها الدولة بنفسها. لذلك، يُنظر إلى أي تجاوز في النفقات على أنه مسّ مباشر بالصدقية الاقتصادية. ولحسن الحظ، ساعد فائض استثنائي من ضرائب قديمة على سدّ جزء من الفجوة، لكن هذا يشكل دخلاً غير ثابت، ولا يمكن الاعتماد عليه. أمّا بقية العجز فستُغطى عبر الاقتراض. تكلّف الحرب على القطاع نحو 130 مليون شيكل يومياً، أي نحو 50  مليار شيكل سنوياً، وهذا المبلغ ضخم، لكن التحدي الأكبر هو عدم التأكد من موعد توقُّف هذه النفقات، وهل ستزداد، وكيف ستؤثر في ميزانية سنة 2026 التي كان يجب أن تُقدَّم. من الخارج، تتشكل صورة مُقلقة: التصريحات بشأن احتلال كاملٍ لغزة، ثم إعادة إعمار القطاع، تُفهم أنها التزام مالي لا ينتهي تقريباً؛ فعشرات المليارات مخصصة للحرب، ومئات المليارات لإعادة الإعمار، وعشرات المليارات الإضافية سنوياً للحفاظ على السيطرة، حتى لو لم تكن الأرقام دقيقة، فإن غياب الحدود المالية يولّد ضبابية خطِرة. هكذا تتكون معادلة تُقلق وكالات التصنيف والمستثمرين: هناك حاضر مُكلف جداً ومستقبل غير واضح. هذا المزيج يقود إلى ارتفاع أسعار الفائدة، وتجميد الاستثمارات، وتباطؤ الاقتصاد. وفي النهاية، سيرتدّ هذا كله على المواطنين: ارتفاع أقساط الرهن العقاري، وتراجُع الخدمات العامة، وزيادة تكاليف المعيشة. في الخلاصة، إلى جانب توسيع الميزانية الأمنية لتلبية حاجات القتال الفورية، فإن  التحدي الحقيقي هو توفير أفق واضح بخصوص الالتزامات المستقبلية في غزة. بهذه الطريقة فقط يمكن إعادة الثقة والاستقرار إلى الاقتصاد الإسرائيلي.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

صعوبة نفسية”؟ الأسباب الحقيقية لتقاعد الضابط الكبير في الجيش الإسرائيلي – والرسائل التي أرسلها
الكاتب: يوآف زيتون المصدر: يديعوت أحرونوت قرر العقيد “أ”، الذي شغل منصب ضابط الهندسة في القيادة الجنوبية في 7 أكتوبر/تشرين الأول، وعُيّن هذا العام قائدًا لوحدة النخبة “ياهلام” ، التقاعد من الجيش الإسرائيلي هذا الأسبوع والتخلي عن هذا المنصب الرفيع ، رغم أنه كان من المفترض أن يشارك بشكل كبير في المناورات القادمة في قطاع غزة. وزعم الجيش الإسرائيلي ليلة أمس (الخميس) أن سبب القرار يعود إلى “صعوبات نفسية” واجهها نتيجةً لأحداث معقدة في القتال المعقد، إلا أن رسالتين أرسلهما مؤخرًا إلى قادته ومرؤوسيه، وصلتا إلى موقعي “يديعوت أحرونوت” و”واي نت”، تكشفان عن صورة مختلفة. بحسب أ.، تكمن أسباب استقالته في أزمة ثقة حادة بينه وبين قادته. وقد اعتذر لزملائه عن قراره المفاجئ بالتخلي عن منصبه وأوضح في بداية رسائله أنه “لا خلاف لديّ مع النظام، فأنا النظام! أعتذر من أعماق قلبي، لأن أي وحدة قتالية لا ينبغي أن يكون لها نائب أو أن يكون هناك غموض بشأن هوية قائدها، وخاصةً أثناء الحرب”. تم تجميد تعيين أ.، ، لفترة وجيزة في بداية العام من قبل وزير الجيش يسرائيل كاتس كجزء من جولات المناوشات التي بدأها مع رئيسي الأركان – الفريق (احتياط) هرتسي هاليفي في البداية والشهر الماضي أيضًا الفريق إيال زامير – بشأن تعيينات كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي. على الرغم من أن أ. كان ضابط الهندسة القائد في الجنوب وقت وقوع 7 أكتوبر، فإن دوره كضابط أركان قيادة في الإخفاقات والتقصير ضئيل أو معدوم، وهذا أيضًا ما تم تقديمه في التحقيقات المختلفة حتى الآن. ونظرا لتفوقه في عدد من المناصب في سلاح الهندسة الذي نشأ فيه، فقد تقرر ترقيته إلى قائد وحدة الهندسة القتالية النخبوية، التي نمت بشكل لا يقاس طوال الحرب وقادت القتال في أنفاق حماس العديدة في جميع أنحاء قطاع غزة. فيما يتعلق بأسلوب حياتي وإدراكي للقيادة، قد يقول البعض إنني، بصفتي قائدًا، كنت دائمًا أقول الحقيقة لقادتي ومرؤوسيّ بلباقة وهدوء، دون تلعثم، كما كتب أ. “وفقًا للشائعات والأخبار المتفرقة، يحاول البعض ربط قراري بوضعي الشخصي والعائلي، والعاطفي، والنفسي. من السهل الاختباء وراء أي من الأسباب المذكورة أعلاه، بل وحتى كسب تعاطف الجمهور. لكنني أؤكد أن هذا ليس السبب، وأنت تعرفني جيدًا، وأن الأمر ليس لأسباب شخصية.” قال: “سبب قراري هو أزمة ثقة بين قيادتي وقادتي المحترفين، تحت عنوان “المبادئ الأساسية” التي ضاعت مني. في سبيل هذه المبادئ، رضيتُ بدفع ثمن باهظ ندفعه طوال حياتي. ولأول مرة في حياتي، لا تتوافق الظروف وما يحدث من حولي مع المبادئ الأساسية والمهنية التي نشأتُ عليها وربيتكم عليها”. لم يُحدد العقيد أ. في رسالته القادةَ المحترفين الذين نشأ معهم الخلاف، ولكن يُمكن الافتراض أنهم كانوا ضباطًا برتبة عميد ولواء. وكتب: “ليس من اللائق، وليس هذا هو المكان المناسب لسرد الأسماء والأرقام الشخصية، ومن قال ماذا ولمن. ربما كنتَ تُسيطر على التفاصيل حتى قبل أن أتخذ القرار. هل يستحق الأمر التخلي عن قيادة وحدة ياهلام؟ سأفكر في هذا طوال حياتي”. أضاف أ.: “لدينا عقد شفاف بُني على مدى سنوات، ويُلزمني: دائمًا صادق، ودائمًا فعال، فقط “عدم الخداع”. عندما حاولنا الخداع وضللنا الطريق، دفعنا ثمنًا باهظًا لدرجة أننا نعاني من الأرق يوميًا. للأسف، لم ندرك بعد أن التطبيع في مهنة “قيادة المقاتلين” له عواقب وخيمة”. وفي الرسالة الثانية التي أرسلها إلى قائد القوات البرية، اللواء ناداف لوتان، والتي اعتبرت رسالة أكثر رسمية، طلب أ. وقف عملية تعيينه: “لقد كان العام الماضي من أكثر الأعوام تعقيداً في حياتي، حيث تضمن صراعات على المستوى الشخصي والنفسي والعائلي”. لقد خضعت جميع أدواري في الحياة العسكرية على مدى العشرين عامًا الماضية لاختبارٍ لقدرتي على تحمل المسؤولية، وقد حدث هذا أيضًا هذه المرة في ضوء التطورات التي طرأت على حياتي الشخصية والمهنية. ولأول مرة في حياتي العسكرية، ولأسبابٍ ليس هذا مجال تفصيلها، أستطيع القول إنني ضللتُ طريقي. لقد انكسرت المبادئ الأساسية التي نشأتُ عليها والتي كانت بمثابة بوصلتي. ولم يرد الجيش الإسرائيلي على المقال حتى الآن .
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis

دعم ترامب لنتنياهو هو العقبة الرئيسية أمام الاتفاق المصدر: هآرتس بقلم : حاييم ليفنسون: 👈ينبغي التعامل بحذر مع الرد الإيجابي الذي قدمته حماس للوسطاء (الاثنين) الآن، الكرة في ملعب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. افترضت قطر أنه إذا تمكنت من إقناع حماس بالموافقة على الخطة الجزئية التي قدمها المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف الشهر الماضي، فسيطلب ترامب من نتنياهو توقيعها. مع ذلك، تشير مصادر في واشنطن إلى أنه لا يبدو أن الرئيس ينوي التدخل، وأنه سيترك القرار بشأن الصفقة لإسرائيل. في غضون ذلك، يواصل نتنياهو استراتيجيته للحفاظ على الحرب الخالدة، التي تحافظ على وحدة الحكومة وتوصله إلى الانتخابات في أقصى موعد ممكن. كل بضعة أيام ينشر مناورة أخرى وأكاذيب فظة، في حين أن الهدف نفسه. أطلق المتحدث بلسان نتنياهو إحاطة باسم “مصدر سياسي” قال فيها إن “سياسة إسرائيل لم تتغير”. “إسرائيل تطالب بإطلاق سراح جميع المخطوفين بحسب المبادئ التي حددها الكابنيت”، كتب. ولكن لا توجد كذبة أكبر من ذلك. سياسة إسرائيل تغيرت بشكل كامل كان موقف حماس، منذ بداية 2024، وجوب تضمين تحرير كل المخطوفين مقابل إنهاء الحرب. ولكن لعدم رغبة نتنياهو في إنهاء الحرب، تولد في واشنطن فكرة “الصفقة الإنسانية” لإطلاق سراح 40 مخطوفاً مريضاً، من المسنين والنساء. ولكن حتى هذه الصفقة، قام نتنياهو بتأجيلها عدة مرات بثمن حياة المخطوفين الستة الذين قتلوا في رفح، إلى أن فرضها عليه ويتكوف وترامب عشية انتخابه. خشي نتنياهو في حينه من بدء علاقته مع ترامب بالقدم اليسرى. لو صمد أمام الضغط لأسبوع آخر، لما عاد المخطوفون الذين أطلق سراحهم في الصفقة الأخيرة. يطرح نتنياهو في كل مرة شروطاً جديدة لكسب الوقت، ويطرح طلبات تافهة لتفجير المفاوضات. طوال ثلاثة أشهر، كانت مطالبته بترحيل قادة حماس الشرط “الأساسي الذي لا يمكن التنازل عنه”. والآن، لا يوجد ذكر لأي شرط من الشروط الخمسة التي طرحها الأسبوع الماضي لإنهاء الحرب. بعد أشهر رفض فيها ذلك، يقول نتنياهو الآن إنه سيرفض صفقة جزئية لا تؤدي إلى إنهاء الحرب. مليء بالتشجيع بوعده بغزو غزة، يعاني نتنياهو من غرور مفرط، وهو على قناعة بأن يده هي العليا. وقد اقتنع بذلك في أيار عشية إنشاء صندوق غزة الإنسانين، وفي السنة الماضية عشية احتلال رفح، الذي لم يضف أي شيء ولم ينقص أي شيء باستثناء أرواح الجنود والرهائن. وكان إنشاء الصندوق هدفاً شخصياً مجيداً، أدى إلى انهيار سياسي لا يمكن للحكومة أن توقفه. السؤال الآن: كيف سيتصرف ترامب؟ أمس، عبر الرئيس الأمريكي عن دعمه العلني لموقف نتنياهو الذي يقول بأن تصفية حماس وحدها هي ما تحرر المخطوفين. كان نتنياهو ورجاله مسرورين من بيانه الذي منحهم الثقة لمواصلة الانشغال بـ “تصفية حماس” بدلاً من الانشغال بالصفقة في الأشهر القريبة القادمة. إذا أدرك ترامب أن دعمه لنتنياهو يبعد إنهاء الحرب فعندها سيفرض عليه الصفقة التي تطبخها قطر ومصر
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

وإذا كنا نتحدث عن البراغماتية، أليس من الواضح أن خلفية الاحتجاج الجماهيري بالأمس تتصل أيضاً بنيّة توسيع حرب الإبادة من خلال خطة احتلال مدينة غزة، بكل ما ينطوي عليه ذلك من تهديد لمصير الأسرى الذين لا يزالون في قيد الحياة؟ نحن نعلم أيضاً أن هناك أغلبية ساحقة من الجمهور الإسرائيلي تعارض الحرب وتريد إنهاءها، ونعلم أيضاً أن مَن يدير هذه الحكومة هم أناس يحتقرون الجمهور بشكل كامل، وأن مئات الآلاف من المتظاهرين في الشوارع لا تترك فيهم أي أثر. إذاً، لماذا يمتنع المحتجون من توجيه دعوة واضحة إلى رفض الخدمة في الجيش؟ إن لم يكن من أجل الغزيين، فعلى الأقل من أجل أحبائهم؛ لماذا لا يقولون بشكل صريح إن كل مَن يرتدي الزي العسكري ويدخل إلى غزة هو خائن لعائلات الأسرى، ويعرّض أبناءهم وآباءهم وأزواجهم للخطر؟ لقد مرّ عامان تقريباً على ذلك اليوم المشؤوم الذي لن يعود بعده أي شيء مثلما كان، وهذا أمر يجب على الاحتجاج استيعابه. فالمحاسبة التي يطالب بها القادة تقع على عاتقنا نحن أيضاً كمواطنين. كيف سمحنا لواقع مشوّه بهذا الشكل أن ينمو بجوارنا إلى أن انفجر في وجوهنا؟ وهل من قلب هذا الخراب الكلي، لا نزال نسمح لأنفسنا بتجاهُل الشعب الآخر الذي سعينا للبناء فوق أنقاضه؟ إذا كان احتجاج الأسرى صراعاً من أجل مستقبل المجتمع الإسرائيلي، فأيّ مجتمع سيُشكَّل بعد هذا الخراب، إذا ما أعاد بناء نفسه على أسس من الأخلاق الانتقائية، واللا مبالاة، والإنكار؟
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

احتجاج عائلات الأسرى ضروري، وتجاهُلهم لمحرقة غزة وصمة عار المصدر : سيحا مكوميت" (محادثة محلية) بقلم : أورلي نوي هناك إبادة جماعية في غزة. يجب أن تنتهي حرب الإبادة التي تديرها إسرائيل هناك، ويجب الترحيب بأي وسيلة يمكن أن تساهم في إنهائها، من أجل كل الأرواح التي لا يزال من الممكن إنقاذها هناك: أرواح أكثر من مليونَي فلسطيني، وأرواح الأسرى الذين لا يزالون في قيد الحياة. من هذا المنطلق، كان يوم الاحتجاج والتشويش ، الذي قادته عائلات الأسرى واختُتم بتظاهرة ضخمة في "ساحة الأسرى"، حدثاً بالغ الأهمية. وعلى الرغم من أن الدعوة إلى إنهاء الحرب لم تكن هي النداء المركزي الذي أخرج مئات الآلاف من منازلهم، فإنها كانت حاضرة، بشكل صريح أحياناً، وأقل وضوحاً أحياناً أُخرى، في جوهر ذلك اليوم. وكما قيل، فإن كل صوت ضد حرب الإبادة هذه مهم الآن... ومع ذلك، بعد عامين من الدمار والإبادة المنهجيَّين، واللذين تثير وحشيتهما الاستثنائية الخوف لدى أي إنسان شريف في أنحاء العالم كافة، فإن التجاهل التام من المحتجين للطرف الآخر في هذه الحرب، الذي يمنع عودة أحبائهم، هو أمر مذهل بكل المقاييس. عندما ناشدَت ليشي ميرن - لافي، زوجة الأسير عمري ميرن، الجمهور أن يخرج من بيته "من أجل هدف واحد فقط: إنقاذ الأسرى والجنود،" شعرت بانقباض عميق وإحباط. هذا ليس مجرد تجاهُل، بل دعوة صريحة إلى إسكات كل صوت يحاول أن يذكّر بأن الأسرى يذوبون وسط المحرقة التي ترتكبها إسرائيل ضد الغزيين. كأن عذابات الأسرى واحتضار أهالي غزة يجريان في منطقتين جغرافيتين منفصلتين، لا بل في عالمين متوازيين، وكأن الجوع الشديد الذي يعانيه الأسرى ليس نتيجةً مباشرة للتجويع الذي تفرضه إسرائيل على مليونَي إنسان، والذي أودى فعلاً بحياة عدد كبير منهم. ميرن-لافي ليست الوحيدة، ولم تكن هذه أول مرة تعبّر فيها عائلات الأسرى عن معارضة شديدة لإدخال نداءات تعبّر عن القلق على حياة الغزيين ضمن رسائل الاحتجاج. وغالباً ما تُقابَل الانتقادات الموجهة إلى هذا السلوك من العائلات بالصمت، بذريعة نوع من "الحصانة الأخلاقية" التي يمنحها لها ألمها العميق، وهو ألم حقيقي ومدمر للنفس، لكن ما يجري الآن في غزة إبادة جماعية، ولا يملك أحد الحق في منح إعفاء من واجب الاعتراف بها والمطالبة بإنهائها. نعم، من أجل الأسرى أيضاً، لكن أولاً، وقبل كل شيء، لأن هذه الجريمة الشنيعة يجب أن تتوقف. من الممكن الافتراض أن جزءاً من هذا التحفظ نابع من الخوف من أن تُلصق بالاحتجاج وصمة "اليساريين"، أو "محبّي العرب"، التي لا تُمحى؛ ففي إسرائيل الفاشية، المنفّذة للإبادة الجماعية، باتت الأخلاق جريمة. والحقيقة أن اليمين يوصم هذا الاحتجاج، في أي حال، بأنه دعم غير مباشر لحركة "حماس"، لكن حتى لو كان التخوف نابعاً من فقدان دعم شعبي أوسع، من المهم التذكير بأن عائلات الأسرى ليست مجرد مجموعة مصالح أُخرى داخل المجتمع الإسرائيلي، وأن نضالها، على الرغم من كونه شأناً شخصياً جداً، بالنسبة إلى العائلات نفسها، فإنه بعيد كل البعد عن أن يكون قطاعياً. في الواقع، إن العائلات نفسها هي التي تُعرّف النضال من أجل استعادة الأسرى بأنه نضال من أجل شكل المجتمع الإسرائيلي، ومن أجل قدرته على التعافي. وإذا كان هذا النضال من أجل وجه المجتمع الإسرائيلي، فمن الواجب أن نطالب بألّا يُعاد تشكيل هذا الوجه، بعد هذا الخراب الكارثي، على أساس إنكار الكارثة الفلسطينية والجرائم التي تُرتكب باسمنا، والذي أوصلنا إلى هذا الوضع الذي نشهده الآن. وإذا كانت احتجاجات عائلات الأسرى أخذت على عاتقها دور البوصلة الجماعية، فلا يمكن أن تسمح لنفسها بالتعامي عن الإبادة الجماعية التي تُطحن داخلها أيضاً مصائر أحبائها، فالبوصلة ليست شيئاً انتقائياً. ويمكن التفكير أيضاً في دوافع براغماتية، نفعية أكثر. فالصور المؤلمة للأسرى، الذين تحولت أجسادهم إلى جلد وعظم، هي دليل على النقص الحاد في الغذاء داخل القطاع، وتأثير التدمير الكامل لمنظومة الصحة ومنع إدخال الأدوية لا يمكن أن يتجاوز حالة الأسرى. ومن المنطقي، بل من المطلوب، أن تطالب احتجاجات عائلات الأسرى برفع الحصار والقيود عن إدخال الغذاء والمساعدات الطبية إلى غزة، إن لم يكن من أجل الغزيين الذين يحتضرون، فعلى الأقل من أجل أحبائها. ومَن يدري، ربما كان لمطلب مُعلن وصارم كهذا من عائلات الأسرى، أو حتى لإشارة تُظهر وعيهم بالمعاناة التي يعيشها أكثر من مليونَي غزي لا علاقة لهم بمصير أحبائها، أن يؤثر في طريقة التعامل مع الأسرى أنفسهم؟ فوفقاً لشهادات بعض الأسرى المُفرَج عنهم، كان تعامُل خاطفيهم معهم يزداد قسوةً بشكل حاد بعد تصريحات مسؤولين إسرائيليين بشأن التنكيل بالأسرى الفلسطينيين. فهل يكون إظهار الإنسانية من عائلات الأسرى تجاه سكان غزة مشجعاً على تعامُلٍ أكثر إنسانيةً أيضاً مع الأسرى الإسرائيليين؟ #يتبع

تمت المصادقة نهائياً على البناء الذي سيقسّم الضفة في E1؛ وسموتريتش يعلّق: الدولة الفلسطينية ستُمحى المصدر : هآرتس بقلم نوعا شبيغل   👈صادقت الحكومة يوم أمس الأربعاء، وبشكل نهائي، على خطط البناء في منطقة "E1"، والتي ستفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها هذه الخطط المثيرة للجدل، التي جُمدت أعواماً طويلة بسبب الضغوط الدولية، لها تداعيات واسعة على إمكان التوصل إلى حلّ الدولتين، ومن المتوقع أن تثير انتقادات حادة في العالم. وعلّق وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بالقول: "إن الدولة الفلسطينية تُمحى، ليس بالشعارات، بل بالأفعال." وفي بيان وزعه على وسائل الإعلام، حثّ أيضاً رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على "استكمال الخطوة وفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة" على الضفة الغربية. وبموجب المصادقة على الخطط – التي تشمل بناء 3401 وحدة سكنية في منطقة "E1" الممتدة على نحو 12 كيلومتراً مربعاً، وتابعة إدارياً لمستوطنة "معاليه أدوميم"، الواقعة في شمال المدينة وغربها – تستطيع الدولة طرح مناقصات ومنح تصاريح البناء. وبعدها ستبدأ عملية البناء نفسها. قد تستغرق كل مرحلة من هذه المراحل ما بين أسابيع وأشهر. وقد تؤجل الحكومة عملية نشر المناقصات، ففي الماضي، تم تأجيل نشر المناقصات للبناء في المستوطنات فعلاً، بسبب الضغط الدولي أحياناً. عموماً، خلال أعوام، تم دفع هذه الخطط بوتيرة بطيئة تحت الضغط الدولي، وخصوصاً من الولايات المتحدة، خشية أن يضرّ ذلك بفرص إقامة دولة فلسطينية في المستقبل. على الرغم من أن الخطط وُضعت في عهد حكومة رابين، فإنها جُمدت منذ سنة 2005 لأسباب سياسية. وكان نتنياهو أمرَ بالدفع بها لأول مرة في سنة 2012، وصادق عليها بشكل أولّي قبيل الانتخابات في شباط/فبراير 2020. لكن المنظمات الثلاث المعارِضة لهذه الخطط – "السلام الآن" و"عير عميم" و"جمعية العدالة البيئية" – تؤكد أن المنطقة المقرر البناء فيها في "E1" هي احتياطي الأراضي الوحيد في قلب المدن الفلسطينية الرئيسية الثلاث في الضفة الغربية – رام الله والقدس الشرقية وبيت لحم – التي يعيش فيها نحو مليون فلسطيني. لذلك، توضح هذه المنظمات أن البناء سيخلق تواصلاً استيطانياً من وسط الضفة حتى القدس، ويضرّ بإمكان التوصل إلى تسوية سلام مستقبلية تُقام في إطارها دولة فلسطينية، عاصمتها القدس الشرقية. وفي آذار/مارس، صادق المجلس الوزاري السياسي - الأمني على شقّ طريق منفصلة للفلسطينيين في جنوب "E1" من أجل تنفيذ خطط البناء وضم مستوطنة "معاليه أدوميم" مستقبلاً، وستربط هذه الطريق بين القرى الفلسطينية في شمال الضفة وقراها في الجنوب، وستحوّل حركة المركبات الفلسطينية عن شارع 1، بحيث يخصَّص مقطع الطريق بين القدس و"معاليه أدوميم" في الأساس للسكان اليهود. وجاء في بيان حركة "السلام الآن": "تحت غطاء الحرب، يقيم سموتريتش وأصدقاؤه من الأقلية المسيانية مستوطنة وهمية سنضطر إلى إخلائها في أي اتفاق. يا أسفنا على المليارات التي كان يمكن لحكومة سويةٍ الاستثمار بها في مواصلات فعالة وتعليم جميع مواطني إسرائيل. في وقت يُجمع أصدقاؤنا في العالم على السعي نحو السلام وحل الدولتين، فإن الحكومة التي فقدت ثقة الشعب منذ زمن، تعبث بالمصلحة الوطنية – والجميع سيدفع الثمن
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

الجيش يوجد في حالة انهيار متسارعة. الحل.. تفكيك الجيش وإعادة تشكيله المصدر : هآرتس بقلم : الجنرال الإسرائيلي اسحاق بريك 👈أنا سابدأ باقتباس اقوال الجنرال اهارون حليفه، كما سمعت في القناة 12: “هذا امر اعمق بكثير وهو يمتد لسنوات كثيرة” حسب اقوال حليفه فان حدث 7 أكتوبر “يقتضي اصلاح اعمق بكثير. هو ليس موضوع اصلاح شخصي. نحن الان سنغير رئيس الأركان، وكل شيء سيعود الى ان يكون جيدا. انا ضد الظاهرة التي تقول بان هذه كانت حادثة. هناك من يقولون – سافرت في السيارة، صعدت فوق المسامير في الحاجز، اذا سنغير الإطارات الأربعة ونستمر في السفر. أنا أقول بان ما حدث لنا هو اكبر من ذلك، وهذا يحتاج الى حل وتركيب”. بعد ذلك اوضح حليفه بان “كل ما يحدث انت تجد له تفسير في تصورك. توجد هنا مسؤولية طوال سنين من الرؤية الاستراتيجية الكاملة التي تقول (…)، عدونا مرتدع، وفي نفس الوقت نحن نهدئه بالاموال القطرية. انا لم افهم ومن قبلي لم يفهموا أيضا”. أنا من فترة طويلة أوجه انتقادات قاسية لوضع المنظومة البرية في الجيش الإسرائيلي، والثقافة التنظيمية لها، وسلوكها في حرب “السيوف الحديدية” وبعدها. منذ بداية الحرب لم يحدث أي تغيير. حتى الان يسود في الجيش الإسرائيلي عدم تنفيذ الأوامر وغياب الرقابة والتفتيش وعدم استخلاص الدروس. التحقيقات غير موثوقة، وتوجد ثقافة الكذب وعدم المهنية ومعايير متدنية. لا يوجد انضباط عملياتي، والقيادة العليا لا تتحمل المسؤولية. تسود علاقة صمت وخوف من التعبير عن موقف آخر خشية من الضرر الشخصي. السلوك الفضائحي مغروس عميقا في جينات الجيش، وكما قال الجنرال حليفه، “هذا يحتاج الى تفكيك وإعادة تركيب”. عندما ننظر الى ما يحدث من الأعلى، بعد سنتين على بداية الحرب، تظهر الأمور التالية: فقدان الثقة بالجنود وبالقادة الصغار في القيادة العليا في الجيش الإسرائيلي. هذا الامر ينعكس، ضمن أمور أخرى، على النسبة العالية جدا لرجال الاحتياط غير المستعدين للتجند، وعشرات النسب المئوية من الجنود النظاميين “الذين يهربون” من المعركة في اعقاب مشكلات نفسية صعبة، تآكل عميق وعدم الثقة بالقادة. الجيش البري يتحطم من كل النواحي: فقدان المهنية بسبب غياب التدريب والتاهيل. النقص الشديد في المهنيين لمعالجة السيارات المصفحة والسلاح نتيجة التخفيضات الجذرية في معايير آلاف صفوف الضباط والضباط المحترفين قبل الحرب، ونقل هذه العملية الى شركات مدنية غير قادرة على تلبية المهمة. النقص الشديد في المقاتلين في الجيش النظامي في اعقاب آلاف القتلى والمصابين في الحرب، والفشل في تجنيد آخرين لاستبدالهم. النقص الشديد في رجال الاحتياط الذين يصوتون بالارجل، وببساطة لا يستجيبون لاوامر التجنيد. الجيش البري تم تخفيضه في العشرين سنة الأخيرة الى ثلث حجمه تقريبا، وهو غير قادر على حسم المعركة حتى في جبهة واحدة. لا يوجد دليل مستقبلي على اعداد الجيش للحرب القادمة متعددة الساحات. لا توجد مطالب عملياتية للجيش في النظرة الى المستقبل من قبل الشركات المدنية التي تطور وتنتج الوسائل القتالية. بحيث انه خلال بضع سنوات لن يكون للجيش الإسرائيلي قدرة عملياتية امام السلاح الجديد الذي يشتريه العدو وينتجه. خصخصة العمليات اللوجستية لشركات مدنية لا يمكنه إعطاء رد في حرب متعددة الساحات، من حيث التزويد بالطعام والمياه والوقود والذخيرة وقطع الغيار وما شابه للقوات المقاتلة. معظم السائقون هم من غير اليهود، وربما انهم ببساطة لن يمتثلوا لتأدية مهماتهم في يوم الامر. إضافة الى ذلك، كمدنيين، هم لا يستطيعون اجتياز الحدود الى أراضي العدو، الامر الذي سيؤدي الى ان الجيش سيتوقف عن السير خلال فترة قصيرة. خصخصة الصيانة ونقلها لشركات مدنية، وهكذا بالنسبة للوسائل القتالية، بما في ذلك الدبابات وناقلات الجنود المدرعة التي تجتاز الحدود اثناء القتال الى دولة العدو، لا توجد صيانة وراءهم (المدنيون لا يمكنهم دخول أراضي العدو، غزة ليست مثال على ذلك). هكذا فان أي خلل أو مس بالوسائل القتالية سيشل نشاطه، وهو سيبقى مثل حجر لا يوجد من يعيده من ارض العدو. ازمة القوة البشرية الشديدة في الاحتياط، في الجيش النظامي وفي الخدمة الدائمة، من اصعب الازمات التي عرفها الجيش الإسرائيلي منذ تاسيسه. افضل من في الجيش النظامي يغادرونه بشكل جماعي، والشباب غير معنيين بالتوقيع على خدمة دائمة في اعقاب خيبة امل قاسية مما يحدث في السنوات الأخيرة. المأساة هي ان الجيش الإسرائيلي يفقد بوتيرة عالية جدا جودة قوته البشرية، والمعنى هو أمر كارثي. الجيش يوجد في حالة تفكك. بناء الجيش على سلاح جو قوي واستخبارات ووحدات مختارة لا يعطي أي رد في الحرب الحالية، وبالتاكيد ليس في الحروب المستقبلية. فقط تفكيك السلوك الحالي وإعادة بناء الجيش الإسرائيلي مع قيادة مختلفة، يمكنه انقاذ الجيش وإنقاذ أمن الدولة
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

وحده الاتفاق الشامل وإنهاء الحرب سيضمن أمننا ومستقبلنا”. أعلنت حماس دعمها للخطة التي قدمها الوسطاء للتوصل إلى اتفاق جزئي يوم الاثنين، إلا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يعلن رسميًا بعدُ عن انعقاد المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر لمناقشة هذه القضية. وزعمت مصادر مطلعة على المحادثات أن صياغة الرد الإسرائيلي تجري في ظل تعتيم متعمد، إلا أن محيط نتنياهو لم يتمكن من تحديد موعد استكمال اتخاذ القرار بشأن هذه القضية. في يوم إعلان حماس، أفادت قناة الميادين اللبنانية، نقلاً عن مسؤول فلسطيني كبير، أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عشرة رهائن أحياء خلال هدنة مدتها 60 يومًا. ووفقًا لتقرير في العربي، سيتم أيضًا إطلاق سراح 19 جثة لرهائن. في المقابل، وفقًا للميادين، سيتم إطلاق سراح 140 أسيرًا فلسطينيًا يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد و60 أسيرًا يقضون أحكامًا بالسجن لأكثر من 15 عامًا. وفي مقابل كل جثة رهينة، سيتم إطلاق سراح 10 جثث لفلسطينيين محتجزين في إسرائيل. كما قال المصدر الفلسطيني الذي نقلت عنه الميادين إن الاقتراح يتضمن انسحابًا جزئيًا لالجيش الإسرائيلي من مناطق في شمال وشرق قطاع غزة، لمسافة حوالي 1000 متر من الحدود، باستثناء الشجاعية وبيت لاهيا.
انتهى المقال 🤔https://t.me/EabriAnalysis

أهالي الأسرى: “الحكومة لم تناقش الخطة التي أقرتها بنفسها وتضحي بأحبائنا”
بار بيليج – هارتس دعت عائلات المختطفين الحكومة اليوم (الخميس) إلى قبول صفقة الرهائن المطروحة وعدم شنّ عملية لاحتلال غزة. وفي بيانٍ لها في مقرّ العائلات بتل أبيب، قالت بار غودارد، ابنة ماني، الذي يُحتجز جثمانه في القطاع، إن “من اختاروا لثلاثة أيام عدم الاستجابة للمقترح الذي أقرّته الحكومة، وعدم عقد مجلس وزراء أو تشكيل حكومة، قد اختاروا في الواقع التضحية بالمختطفين. هذه خطوة استباقية ومخططة ومُنظّمة”. دعت ليشي ميران لافي، التي اختُطف شريكها عمري ميران في قطاع غزة، الحكومة إلى قبول الاتفاق. وقالت: “التاريخ يعيد نفسه. نحن على بُعد خطوة واحدة من فخٍّ مُحكم. هناك اتفاقٌ مطروحٌ يُمكن أن يُنقذ المخطوفين أحياءً ويُعيد الموتى لدفنٍ لائق. وافقت حماس، لكن مكتب رئيس الوزراء يُخطط لفخٍّ يُحكم على المخطوفين الأحياء بالموت وعلى الموتى بالاختفاء”. وأضافت: “صحيحٌ أن هذا الاتفاق ليس مثاليًا، لكن من مسؤولية الحكومة الإسرائيلية ضمان أن يبدأ وينتهي هذا الاتفاق فقط عند مغادرة آخر مختطف قطاع غزة. يُطالب الشعب بإعادة المخطوفين وإنهاء الحرب لأنها فقدت منطقها تمامًا. لأنه من المستحيل شنّ حربٍ لمدة 22 شهرًا بهدف الحفاظ على السلطة السياسية”. قال يهودا كوهين، والد الجندي المخطوف نمرود كوهين، في بيان إن الجيش يرفض تسليم عائلته فيديو عُثر عليه في غزة يُظهر نمرود وهو يتحدث إلى الكاميرا في اليوم 123 من أسره. وأضاف: “سنُحارب النظام للحصول على الفيديو ونشره”. وانتقد الحكومة لتهربها من الموافقة على الصفقة. وقال: “بالطبع، مرة أخرى، يضع نتنياهو شروطًا مستحيلة للصفقة، لكسب الوقت وإطالة أمد الحرب”. وتابع: “وإذا لم يكن ذلك كافيًا، فإن نتنياهو يُخطط أيضًا لإجبار الجيش الإسرائيلي على دخول المناطق التي يُحتجز فيها الرهائن أحياءً لتكرار قتل الرهائن الستة. هذا يُريح نتنياهو أكثر، وبهذه الطريقة ستكون التكلفة أقل”. كما أدلت أورا زالمانوفيتش، زوجة ابن أرييه زالمانوفيتش، المحتجز جثمانه في غزة، ببيان. وتساءلت: “كيف تُشوّه الأولويات إلى هذا الحد، بحيث تُعتبر الأرض أهم من الإنسان؟ أيُفضّلون تقديس الموت على تقديس الحياة؟”. وحسب قولها، يُعدّ زالمانوفيتش مثالاً على الضرر الذي يُلحقه استمرار الحرب بالرهائن. وأضافت: “الوقت، والتأخير، والطوربيد – كلها أسبابٌ لموت الرهائن. إنهم لا يُعانون فحسب، بل يموتون أيضًا”. وقال يهودا كوهين، الذي اختطف ابنه نمرود في غزة، في بيان اليوم: “نتنياهو يضع شروطا تافهة للصفقة، من أجل كسب الوقت وإطالة أمد الحرب”. أدلى يهودا كوهين، والد نمرود الذي اختُطف في غزة، بتصريح اليوم. قال فيه: “نتنياهو يضع شروطًا تعجيزية للصفقة، لكسب الوقت وإطالة أمد الحرب”. تصوير: إيتاي رون في وقت سابق، أعلنت عائلات “مجلس أكتوبر”، وهي منظمة تضم عائلات ضحايا 7 أكتوبر وتطالب بتشكيل لجنة تحقيق رسمية، عن عقد مؤتمر طارئ الشهر المقبل لدعم تشكيل لجنة تحقيق. وأشارت العائلات إلى أنها ستوضح خلال المؤتمر، الذي سيُعقد تحت عنوان “عامان بلا إجابات”، لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن “عامين على اندلاع الحرب (وعام على تشكيل “مجلس أكتوبر”) هما الخط الأحمر، وأن النضال سيتصاعد ويشتدّ حتى تشكيل لجنة تحقيق رسمية”. رافي بن شطريت، والد الجندي آل روي الذي قُتل في معركة ناحل عوز في 7 أكتوبر/تشرين الأول، هاجم في بيان العائلات القادة الذين قال إنهم “يتخفون وراء تصريحات جوفاء ولجان سخيفة مُعدّة مسبقًا”. وأضاف: “كفى قناع خداع، كفى آلة إخفاء، كفى مصنع أعذار بائسة. أبناؤنا وبناتنا لم يتهربوا من مسؤوليتهم، بل قاتلوا بشجاعة حتى آخر قطرة من دمائهم. أين مسؤولية القيادة؟” في الصباح، تظاهر أقارب المخطوفين والمتظاهرون للمطالبة بعودتهم أمام مقر حزب الليكود في قلعة زئيف بتل أبيب. وتحدثت شاي ديكمان، ابنة عم كارمل جات، التي قُتلت في الأسر قبل عام، في المظاهرة قائلةً: “أتذكر يوم إعلان كارمل. كان هناك اجتماع وزاري خيّر بين الحرب والصفقة. سألتُ: كيف تضمنون لي أن ابنة عمي ليست التالية في الصف؟ في تلك اللحظات، انطلقت العملية، وتحولت ابنة عمي من امرأة جميلة مفعمة بالحيوية تساعد الآخرين هناك إلى بركة دماء في نفق إرهابي”. وأضافت: “لقد فات الأوان علينا جميعًا، لكننا لا نسعى للانتقام. نريد أن نعيش بسلام، والشيء الوحيد الذي سينهي الحرب هو عودة جميع المخطوفين”. “بعد عام، نحن جميعًا هنا – لأننا أقسمنا أنها ستكون الأخيرة”. في وقت سابق، تظاهر عدد من ناشطات منظمة “أمهات على الجبهة” أمام منزل وزير الجيش يسرائيل كاتس احتجاجًا على توسع نطاق القتال في قطاع غزة. وقال المتظاهرون: “يدرك الجمهور الإسرائيلي أن هناك راية سوداء ترفرف فوق فخ الموت الذي يمثله احتلال غزة.
يتبع
🫥

تم مؤخرا الكشف عن النفق الذي تسلل منه عناصر حماس إلى الموقع في خان يونس وقام الجيش الاسرائيلي بقصفه
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تم اكتشاف النفق الذي خرج منه مسلحو حماس الذين تسللوا إلى موقع عسكري إسرائيلي في خان يونس يوم أمس (الأربعاء). وتم تدمير النفق بعد العملية. ووفقًا لتحقيق أولي، استغرق الأمر حوالي ثلاث ساعات من خروج مسلحي حماس من فتحة النفق، التي تبعد حوالي 50 مترًا عن الموقع العسكري، حتى انتهاء الحادث. وأشار الجيش إلى أنه رغم وجود معلومات استخباراتية شاملة حول الأنفاق في قطاع غزة، إلا أنهم لم يعثروا عليها جميعًا بعد. ورغم أن القوات حددت عدة مواقع على أنها مشبوهة، إلا أنها نصبت كمينًا في المكان الخطأ. تتواجد قوات من وحدات مختلفة من الجيش الإسرائيلي في المنطقة التي وقعت فيها الحادثة منذ عدة أسابيع. خرج مسلحون من فتحة النفق المذكور، ودخلوا الموقع الذي تمركزت فيه قوة من لواء كفير، وبدأوا بإطلاق نيران الرشاشات والصواريخ المضادة للدبابات على القوات. أصيب ثلاثة جنود، أحدهم بجروح خطيرة واثنان بجروح طفيفة. ووفقًا للتحقيقات الأولية، سمع جنود وحدة “سييرت حروف” المتواجدون في الموقع صوت المجموعة خارج المبنى فخرجوا لمواجهتها. استيقظ جنود آخرون داخل المبنى على نيران حماس وبدأوا بمواجهتهم على الفور. تُشير التحقيقات الأولية إلى أن تسعة عناصر من حماس هاجموا الجنود في محيط البؤرة الاستيطانية وقتلوا. وذكر الجيش أن ستة عناصر آخرين من حماس قُتلوا في محيط الموقع، ويُقدر أنهم كانوا يساعدون في المراقبة عن بُعد. وقد نجا عدد آخر. ووفقًا للتحقيق، زرع المسلحون متفجرات في المنطقة ووصلوا إلى مكان الحادث حاملين نقالة، على ما يبدو بهدف محاولة اختطاف جندي. وقال مسؤول في الجيش: “القتال لمدة عامين في غزة أمرٌ مُعقّد وصعب. معنويات المقاتلين واحترافيتهم عالية للغاية، لكننا نتعامل مع عواقب قتالٍ مُطوّل لعامين مُتتاليين”. صرح الجيش الإسرائيلي أن “قائد المنطقة الجنوبية أجرى تحقيقًا أوليًا وأشاد بجهود الاشتباك والروح الهجومية التي أظهرها القادة والمقاتلون. إلى جانب ذلك، أشار إلى ثغرات ظهرت في التحقيق والتي كان من الضروري استخلاص العبر منها وتطبيقها بسرعة، في ضوء محاولات حماس الإضرار بقواتنا”.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis

الإسرائيليون سيدفعون ثمن غزة
المصدر: افتتاحية هارتس في أوائل فبراير/شباط، تم إنشاء منظمة صندوق غزة الإنساني، والتي كان من المفترض أن تتولى مسؤولية تقديم المساعدات لسكان قطاع غزة من منظمات الإغاثة الدولية، وقطع سلسلة الإمدادات التي غذت حماس طوال الحرب. لمدة ثلاثة أشهر، لم يستطع أحد في الحكومة الإسرائيلية توضيح كيفية تمويل صندوق الإغاثة الإنسانية العالمي. في يونيو/حزيران، اتضح أن وزارة المالية تُحوّل 700 مليون شيكل كمساعدات إنسانية إلى غزة. أصرّ وزير المالية بتسلئيل سموتريتش على أن هذه الأموال لم تكن مخصصة لتوفير الغذاء للقطاع، لكن هذا الكلام كان محض هراء. استُخدمت الأموال لتمويل توزيع الغذاء: النقل، وتأمين الشاحنات، والإشراف على عملية التعبئة والتغليف. قبل أسبوعين، توقف سموتريتش عن التظاهر. واعترف بأنه سيُبادر بتحويل 3 مليارات شيكل للمساعدات. يوم الثلاثاء، وفي قرار حكومي بزيادة الإنفاق الدفاعي، خُصص 1.6 مليار شيكل من هذا المبلغ لتمويل المساعدات الإنسانية. هذا المبلغ هو مجرد البداية. اقتصاد قطاع غزة مُدمر. هذه منطقة من الأرض أعادت حماس وإسرائيل بنائه إلى العصر الحجري. بنيتها التحتية مدمرة، وأنظمة الصحة والرعاية الاجتماعية والتعليم والصرف الصحي معدومة. حوالي مليوني نسمة من سكان قطاع غزة عاجزون عن كسب عيشهم، ويحتاجون إلى المساعدة في جميع مناحي حياتهم. هذا يعني أن إسرائيل تُمول جميع الاحتياجات اليومية لسكان غزة. ساسون حداد، المستشار الاقتصادي لرئيس الأركان السابق، وقدّر هذا الأسبوع أن تكلفة الإنفاق المدني في قطاع غزة ستصل إلى ما بين 7 و10 مليارات شيكل سنويًا، وذلك قبل احتساب الإنفاق الأمني، الذي يبلغ حوالي 25 مليار شيكل سنويًا. ويرفض نتنياهو الادعاء بأنه منخرط في احتلال كامل للقطاع لهذا السبب بالتحديد – لأن الاحتلال من شأنه أن يلزم إسرائيل بتمويل سكان القطاع وفقًا للقانون الدولي، الذي ينص على أن الدولة التي تحتل أي أرض مسؤولة عن توفير القدرة الأساسية على الوجود لسكانها. لكننا هنا نتحدث عن عمليات نابعة مباشرةً من سياسات نتنياهو، وسموتريتش، وإيتامار بن غفير. يرفض هذا الثلاثي التصريح بمن سيخلف حماس يوم انتهاء الحرب، بسبب “رؤيتهم” المتعلقة بحكومة عسكرية في قطاع غزة و”إلغاء فك الارتباط”. بالإضافة إلى الأسباب السياسية والقانونية والأخلاقية لعدم إشغال مليوني مواطن، من المهم أيضًا الأخذ في الاعتبار الجانب الاقتصادي. لن تكون هذه الحكومة العسكرية كالفترة السابقة التي حكمت فيها إسرائيل القطاع. هذه المرة، ستصاحبها تدفقات مالية ضخمة، تُموّل من جيوب المواطنين الإسرائيليين. علينا أن نعارض هذا السيناريو غير المقبول الذي يحدث هذه الأيام أمام أعيننا.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis