التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Аналитический обзор Telegram-канала التحليل العبري הפרשנות בעברית
Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 21 323 подписчиков, занимая 10 885 место в категории Новости и СМИ и 306 место в регионе Израиль.
📊 Показатели аудитории и динамика
С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 21 323 подписчиков.
Согласно последним данным от 09 июля, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило -62, а за последние 24 часа — -1, при этом общий охват остаётся высоким.
- Статус верификации: Не верифицирован
- Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 5.86%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 3.55% реакций от общего числа подписчиков.
- Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 1 250 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 757 просмотров.
- Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 2.
- Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Описание и контентная политика
Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 10 июля, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Новости и СМИ.
المصدر: يديعوت أحرونوت المؤلف: غيورا آيلاندما تبقى: أسباب إنهاء القتال في غزة صحيح، يمكن أن نحاول تحسين شروط الصفقة، وبصورة خاصة فيما يتعلق بعدد الأسرى الذين سيتم إطلاق سراحهم، في مقابل كل مخطوف حيّ، لكن لا ينبغي لنا أن نتشدد في الأمور الثانوية، وخصوصاً بشأن محور فيلادلفيا. فإلى جانب حاجتنا المُلحة لإنقاذ المخطوفين في آخر الفرص المتاحة أمامنا، تتوفر، على الأقل، أربعة أسباب أُخرى، تجعل هذا المسار خيارنا الصحيح. السبب الأول هو خسائرنا: فقبل 13 شهراً، كان المجتمع الإسرائيلي بأكمله يبكي على مدار أيام، على كل جندي يُقتل. ويبدو أننا فقدنا الآن هذا الشعور. لقد قسَت قلوبنا تجاه موت جنودنا، خيرة شبابنا. بل إننا لم نعد نتأثر بسقوط الجرحى حتى، على الرغم من أن الأمر يتعلق بشبان يفقدون أطرافهم، أو بصرهم، وتنهار حياتهم. يتمثل السبب الثاني في العبء الكبير الملقى على كاهل الجنود، سواء أولئك الذين يخدمون في السلك النظامي، أو جنود الاحتياط الذين تتعقد أوضاعهم الأسرية والاقتصادية في كثير من الحالات. صحيح أن العبء سيظل كبيراً على المقاتلين في جميع الأحوال، لكن من المستحسن تخفيفه بقدر الإمكان. ثالثاً، العبء الاقتصادي، فكل يوم من القتال يكلّف نحو نصف مليار شيكل! صحيح أن الجهد الرئيسي الآن يتركز في لبنان، لكن كل شيكل ننفقه اليوم، سيفتقده الاقتصاد بشدة غداً. رابعاً: "العالم بأسره" يتوق إلى إنهاء الحرب في غزة. على الجبهة اللبنانية، هناك تفهُّم أكبر في العالم لسبب قتال إسرائيل هناك، وحتى مباشرةً ضد إيران، لكن لا أحد يفهم ما الذي نريد تحقيقه بعد في غزة. إذا ما واصلنا القتال في غزة ستة أشهر، أو سنة أُخرى، فلن يُحدث ذلك فرقاً في الواقع هناك. هناك أمران سيحدثان فقط: سيموت جميع المخطوفين، وسيُقتل مزيد من الجنود. لن يتغير الوضع في القطاع ما دامت كانت هناك إمدادات تدخل بكميات كبيرة، وتوزّعها "حماس" على السكان، وتستفيد "حماس" من هذه العملية لتجنيد مزيد من المقاتلين. سيبقى دائماً مئات العناصر المقاتلة التي ستواصل القتال، حتى لو لم يكن لديها قيادة فعالة. في أيّ اتفاق مع "حماس"، يجب أن يتمثل مطلبنا الوحيد في إعادة المخطوفين، لكن علينا، في مواجهة اللاعبين الآخرين، وبصورة خاصة الولايات المتحدة ومصر وقطر، أن نصرّ على أمر آخر: أن تسمح إسرائيل بإعادة إعمار غزة في حالة واحدة، هي أن يجري ذلك بالتزامن مع مشروع لنزع السلاح. إن غزة مدمرة تماماً، ولن تتمكن "حماس" من إعادة بناء قوتها، إذا لم يكن هناك مشروع ضخم لإعادة بناء القطاع، وعلينا ألّا نسمح بذلك من دون وجود آلية تدمر، منهجياً، ما تبقى من البنية التحتية العسكرية. أعتقد أن هناك احتمالاً لأن يستفيق سكان غزة، لدرجة توصلهم إلى حالة تمرّد ضد "حماس"، لكن هذا لن يحدث ما دامت الحرب مستمرة، ما دامت قوات الجيش الإسرائيلي موجودة في القطاع. فالتمرد قد يحدث عندما يدرك السكان أن "حماس" تحول دون إعادة إعمار القطاع. إن الحرب الهادفة إلى القضاء على تهديد ما، تُعتبر ضرورية وتبرر التكاليف العالية المرتبطة بها. لكن ليس هذه هي الحال في غزة. إذ تم القضاء على التهديد الحقيقي. بينما لا يمكننا تأجيل استعادة المخطوفين، فإذا ما تصرفنا بشكل صحيح، فلن تتمكن "حماس" من إعادة بناء قوتها. لذلك، علينا السعي لإنهاء القتال في غزة. نحن لدينا سبع جبهات أُخرى مفتوحة (بما في ذلك حدود الأردن). وآن الأوان لمحاولة إنهاء الحرب في كل مكان، حيث تفوق تكلفة الحرب الفائدة المرتجاة منها. للأسف، إن الحكومة الإسرائيلية لا تعمل وفق هذا المنطق، حتى إنها لا تجتمع لمناقشة خيارَين رئيسيَّين: مواصلة الحرب في غزة حتى تحقيق "النصر النهائي"، أو الاستعداد لإنهاء الحرب في غزة في مقابل استعادة جميع المخطوفين.
انتهى المقال
المصدر: هآرتس المؤلف: رفيف دروكرحتى بعد اغتيال السنوار، نتنياهو ليس مستعداً للاستماع إلى الحديث عن نهاية الحرب لقد كان في الإمكان التوصل إلى صفقة مخطوفين في شباط/فبراير الماضي، لكن نتنياهو أحبطها. دعونا نطرح سيناريو افتراضياً، أن نتنياهو وافق على الصفقة. في المرحلة الأولى، كان في الإمكان تحرير عشرات المخطوفين الأحياء، وكنا وفرنا موت العديد من الجنود، وربما تمكن سكان الشمال من العودة إلى منازلهم، وعاد الاقتصاد يتنفس من جديد، وربما تحققت صفقة التطبيع مع السعودية التي كان من الممكن أن تشكل محوراً معتدلاً ضد محور "الشر" الإيراني. وكان يمكن لهذا التعاون أن يساعد في إيجاد بديل من سلطة "حماس" في غزة، مثل محمد دحلان... مثل هذا البديل يشكل تهديداً حقيقياً لسلطة "حماس" في غزة، ويسمح بالخروج من القطاع، أو على الأقل، من الجزء الأكبر منه. في مثل هذه الحالة، هل يحيى السنوار وحسن نصر الله ومحمد الضيف كانوا سيبقون في قيد الحياة ويعلنون انتصارهم؟ لا، ليس بالضرورة. في الأساس، لقد أراد نتنياهو القيام فقط بالمرحلة الأولى من الصفقة، وبعد فترة 42 يوماً، كان في مقدوره اغتيال الأشخاص الثلاثة. من هنا، فإن نتنياهو لم يحرر عشرات المخطوفين، ليس لأنه أراد اغتيال السنوار، بل بسبب مخاوفه السياسية. الأهم من ذلك، يخلط نتنياهو وأبواقه، قصداً، بين الغاية والوسيلة. كان اغتيال كبار "الإرهابيين" مهماً، ومن المؤكد أنه يساعد على تعزيز الردع الإسرائيلي، لكن الهدف كان الوصول إلى واقع أمني أفضل، وليس وضع علامةX على رؤوس "الإرهابيين". لقد اغتالت إسرائيل أبو جهاد وأبو نضال وأحمد الجعبري، وبهاء أبو العطا، وإسماعيل أبو شنب، وعبد العزيز الرنتيسي، وأحمد ياسين ومئات "الإرهابيين". وفي موازاة هذه الاغتيالات، عزّز حزب الله و"حماس" قوتيهما أكثر من أيّ وقت آخر. ليس بسبب الاغتيالات، بل على الرغم منها. احتلت الولايات المتحدة العراق في عملية خاطفة، واحتفلت بإلقاء القبض على صدام حسين في المكان الذي كان يختبىء فيه. لكن هل يوجد اليوم أحد في الولايات المتحدة غير نادم على الطريقة التي جرت فيها الأمور في العراق؟ أيضاً احتلت الولايات المتحدة أفغانستان، وغرقت هناك طوال 20 عاماً دموية. واحتفل الرئيس أوباما والشعب الأميركي باغتيال أسامة بن لادن. اليوم، طالبان يحكم أفغانستان، بعد فرار الولايات المتحدة بالطائرات التي لم تتسع للعدد الكبير للذين حاولوا الفرار من هناك. لقد أوصل نتنياهو الحرب إلى حائط مسدود. استمرار الوجود في لبنان وفي غزة سيؤدي إلى مزيد من الضحايا، ولن يحمل الهدوء إلى الشمال. بدأ حزب الله بالتعافي، والضغوط الدولية تتصاعد، والأسوأ هو أننا غير قادرين على الخروج من لبنان، ومن غزة. لم يحاول نتنياهو، قصداً، إيجاد أيّ بديل من سيطرة حزب الله في لبنان، ومن سلطة "حماس" في غزة. الحرب هي وسيلة لكي يعطي قاعدته السياسية إحساساً إضافياً بضرورة استمرار حُكمه، وربما يستطيع تحقيق حلمه القديم: إشراك الولايات المتحدة في الحرب، وإجبارها في هذا الوقت الحساس سياسياً على أن تهبّ لنجدة إسرائيل، وليس فقط الدفاع عنها، والمشاركة في الهجوم على إيران. وهذا رهان ثقيل وخطِر. لقد ضخّم نتنياهو في الأمس محاولة اغتياله ونسبها إلى إيران، كي يبرر الرد الإسرائيلي القريب. الخلاصة هي أنه من الممكن تصوُّر كثير من السيناريوهات بشأن استمرار الحرب، وجزء منها سيؤدي إلى تآكل القدرات العسكرية لأعدائنا. هناك سيناريو واحد من الصعب أن نشهده: نهاية الحرب. نتنياهو غير مستعد لسماع ذلك. لذلك، لا تتحرك صفقة المخطوفين. وتقول مصادر مطّلعة على المفاوضات إن وضع الاتصالات تغيّر بعد اغتيال السنوار. لكن الأمر الوحيد الذي جرى هو أن نتنياهو عزز حجته الضارة بشأن ضرورة الاستمرار في الحرب. وبعد أن قتلنا السنوار، علينا الآن أن نقتل شقيقه.
انتهى المقال
المصدر: يديعوت أحرونوت المؤلف: مايكل أورنهناك حدود حتى للتحالف مع أميركا إذا كنتم تتساءلون لماذا يمكن أن تقرر إسرائيل عدم تنسيق العمليات التي تخطط لها ضد إيران مع الولايات المتحدة، اقرأوا الوثائق الاستخباراتية الأميركية التي تُعتبر سرية للغاية، والتي سُربت مؤخراً إلى قناة تيليغرام الموالية لإيران. اعتبرت أطراف أميركية الوثائق صحيحة وموثوقاً بها، وهي تصف المساعي الأميركية في موازاة الاستعدادات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي للرد على الهجوم الإيراني بالصواريخ والمسيّرات؛ أيضاً ظهرت احتمالات مختلفة تتعلق بالأهداف المحتملة التي ستهاجمها إسرائيل. إن تسريب الوثائق مع مضمونها السري والحساس، يقلل من فرص نجاح العملية الإسرائيلية المخطط لها، ويعرّض المكلّفين بتنفيذها للخطر. يجب ألّا تحول هذه الحادثة دون التعاون الأمني المهم بين إسرائيل والولايات المتحدة، على الرغم من خطورتها. ففي النهاية، الإدارة الأميركية منحتنا دعماً دبلوماسياً ومالياً هائلاً، وساعدتنا في التصدي للآلاف من صواريخ العدو بنجاح. ولم يقف الأمر عند هذا الحد، لقد دفع الرئيس بايدن ثمناً سياسياً باهظاً ومهماً جرّاء تأييده لنا. وعلى الرغم من الخلافات في الآراء وتصدّع الثقة الناشىء بيننا وبين الولايات المتحدة، فإنها تظل أكبر حليفة لنا، ولا بديل منها. لكن لا يمكننا تجاهُل الفجوات الكبيرة مع حليفتنا المهمة وبين دولة إسرائيل. نسمع في الأخبار جهات أساسية في الولايات المتحدة تعبّر عن مخاوفها من تدهور سريع نحو حرب إقليمية في الشرق الأوسط. كما نسمع في الأخبار أن الولايات المتحدة تضغط على إسرائيل لكبح عملياتها في غزة ولبنان، وتحثّها على التوصل إلى وقف إطلاق نار كامل، وتشكك في تعهُّد إسرائيل تقليص عدد الضحايا المدنيين الذين يُقتلون جرّاء الحرب. صحيح أن الرئيس بايدن تعهّد معاقبة "حماس" بشدة بسبب قتلها المخطوفين الأسرى، وكذلك تعهّد معاقبة إيران بسبب المئتَي صاروخ التي أطلقتها على إسرائيل، لكن في نهاية الأمر، لم يفعل شيئاً باستثناء زيادة الضغط علينا. يمكننا أن نفهم عدم رغبة الشعب الأميركي في التورط في مستنقع الشرق الأوسط المحفوف بالمخاطر، ولا سيما لدى العودة إلى الحروب الفاشلة التي خاضتها أميركا في العراق وأفغانستان. كما يمكن أن نفهم معارضة البيت الأبيض الدخول في خضم الحرب من دون تحديد تاريخ معروف لنهايتها مسبقاً، وهو الذي تباهى بأنه وضع حداً "للحروب التي لا نهاية لها". أيضاً يمكن أن نفهم الحزب الديمقراطي خصوصاً، الذي يمكن أن يخسر الإدارة الأميركية بسبب سياسته حيال حرب تدور على بُعد آلاف الكيلومترات عنه، ولا تشكل تهديداً مباشراً للقارة الأميركية. من المؤكد أنه يمكننا فهم هذا كله. لكن هذا الفهم لا يفرض علينا أن ننسى مصالحنا القومية العليا التي يجب علينا المحافظة على وجودها. لا تستطيع دولة إسرائيل إظهار ضُعف حيال أعدائها، وألّا تنفّذ التهديدات بالانتقام. نحن لسنا محاطين بمحيطَين كبيرَين يعزلاننا عن المخاطر الوجودية. كذلك، لا يمكننا تجاهُل المصالح الأميركية والسياسة التي تنتهجها. مع ذلك، إلى جانب احترامنا لها، لا يمكن أن نسمح لأنفسنا بأن ننسى، ولو لثانية واحدة، أننا في حرب إقليمية معقدة ودموية، ولا خيار أمامنا سوى خوضها. إن التعاون العسكري والأمني مع الولايات المتحدة أمر مهم وأغلى من الذهب، ويتعين علينا أن نأخذ في الحسبان مواقف الإدارة الأميركية، لكن أمن دولة إسرائيل وبقاءها أهم كثيراً.
انتهى المقال
المصدر: قناة N12 المؤلف: مئير بن شاباتلا تعتقدوا أن "حماس" ماتت يُعتبر اغتيال قائد "حماس" يحيى السنوار إنجازاً مهماً لإسرائيل، فإلى جانب الأهمية الرمزية للاغتيال، من المتوقع أن تؤثر العملية أيضاً في مكانة الحركة وسياساتها ومواقفها وسلوكها. ومع كل ما تقدم، لا نستطيع، حتى الآن، إعلان نهاية "حماس" التي أثبتت قدرتها على مواجهة الأزمات الصعبة. على إسرائيل مواصلة جهودها في قطاع غزة حتى استعادة المخطوفين وتحقيق الأهداف التي حددتها بالكامل. الآثار الرئيسية للاغتيال ضربة لمحور المقاومة بقيادة إيران يُعد اغتيال يحيى السنوار، الذي كان يعرف جيداً كيف يقدّر جهود الجمهورية الإسلامية في تعزيز قوة "حماس"، خطوة نحو القضاء على الذراع الغزّية لـ"الأخطبوط" الإيراني. يتزامن الأمر مع الضربة الكبيرة التي تعرضت لها ذراعه الأُخرى على حدودنا الشمالية، ورحيل حسن نصر الله وكبار قادة التنظيم. ضربة معنوية وتنظيمية لـ"حماس" -غزة يُضاف السنوار إلى قائمة تضم إسماعيل هنية، ومحمد الضيف، ومروان عيسى، وعدداً كبيراً من القادة الذين أداروا "دولة حماس" في غزة وبنوا قوتها العسكرية. يمثل موت هؤلاء بداية انهيار هذا المشروع، ومعه المحاولة الخطِرة لتأسيس كيان شبه دولتي لجماعة "الإخوان المسلمين" في منطقتنا. نقل مركز صُنع القرار في "حماس" إلى القيادة في الخارج على مدار سنوات، كانت قرارات "حماس" تُتخذ عن طريق التوافق بين قادتها في أربعة مراكز قوة: قطاع غزة، والضفة الغربية، والسجون الأمنية في إسرائيل، والخارج. في العقدين الماضيين، ازدادت تأثيرات قيادات غزة في هذه العمليات على حساب ممثلي الضفة والخارج. وفي ظل الأوضاع الراهنة في غزة، من المتوقع أن ينتقل مركز صُنع القرار إلى القيادة في الخارج، بقيادة خالد مشعل. تعزيز الجهود في الضفة الغربية من المحتمل أن يمكّن التغيير في موازين القوى داخل قيادة "حماس" خالد مشعل وشركاءه في القيادة، المتحدرين من الضفة الغربية، من تنفيذ رؤيتهم (التي كان قادة غزة يقمعونها) وتعزيز الجهود الهادفة إلى بناء بنية الحركة في الضفة الغربية. ومن المتوقع أن يحاول هؤلاء استغلال الفرصة لتحقيق تسويات تسمح للحركة بالاندماج في منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية كنقطة انطلاق للاستحواذ عليهما من الداخل. مرونة أكبر في المفاوضات بشأن المخطوفين ومستقبل غزة قد يسهّل اغتيال يحيى السنوار ومعظم المقربين منه في قيادة "حماس" في غزة على القيادة في الخارج التنازل عن بعض المطالب التي طرحها السنوار في المفاوضات، والتوصل إلى تفاهمات بشأن قضايا متعلقة بغزة، بما في ذلك قضية إطلاق سراح المخطوفين. ومع ذلك، ما دامت دماء عائلة السنوار حية، وخصوصاً أن شقيقه محمد لا يزال يشغل منصباً رفيعاً في الحركة، فمن المحتمل أن تظل هذه المسألة غير ملموسة في المواقف التي ستُعرَض. بل إن "حماس" قد تتبنى مواقف أكثر صرامة. لكن بمرور الوقت وزيادة الضغط عليها، قد تزداد إغراءات القيادة في الخارج للتساهل، وبصورة خاصة إذا لم تعد تضم ممثلين للحركة من غزة. ينطبق الأمر نفسه على مسألة استمرار الحرب، و"اليوم التالي"، والعلاقات مع السلطة الفلسطينية، وبقية القضايا المتعلقة بمستقبل القطاع. كيف ينبغي لإسرائيل أن تتصرف؟ لم تنتهِ الحرب ضد "حماس" بعد، وهي ليست مقتصرة فقط على حدود غزة. إن أهداف الحرب لم تتحقق بالكامل حتى الآن. واستعادة المخطوفين هي الهدف الذي يُعتبر عنصر الوقت فيه حاسماً. وعلى المستوى الأمني، من الضروري الآن تكثيف الجهود في ثلاثة مجالات: ١. تعزيز الضغط العسكري في شمال القطاع، وفي مناطق أُخرى. هذا ضروري لمنع تعافي "حماس"، وتعميق الضربة ضد عناصرها وما تبقى لديها من قدرات، وإفشال محاولاتها بشأن استعادة السيطرة، وقطع رؤوس القيادات التي سيتم تعيينها كبدائل. كما أن تعزيز الضغط سيوفر مبرراً لعناصر في "حماس" - إن وُجد مثل هذه العناصر - للسعي للتسوية بشأن مسألة المخطوفين. أمّا الخطوات التي تطالب بها الولايات المتحدة في المجال الإنساني، فمن الصواب التعامل معها فقط كجزء من التنازلات في المفاوضات. ٢. زيادة الضغط على دوائر صُنع القرار في مقر قيادة "حماس" في الخارج، وعلى قطر التي تستضيفها على أراضيها. لم يعد في إمكان قطر إلقاء اللوم على السنوار وشركائه فقط. ٣.تكثيف الجهود لضرب البنية التحتية العسكرية والتنظيمية للحركة في الضفة الغربية، لمنع مدّ قنوات التنسيق بينها وبين القيادة في الخارج، وإفشال القيادات في هذه المقرات المتورطة في تحريك النشاطات "الإرهابية". بعد مرور نحو عام على "المجزرة" الرهيبة، تواصل إسرائيل توجيه العالم الغربي نحو الطريقة المثلى للتعامل مع أذرع "الأخطبوط" الإيراني. في غزة، ولبنان، واليمن، والضفة الغربية. نتائج العمل العسكري مثيرة للإعجاب، لكن المهمة لم تنتهِ بعد. لا تزال أمامنا تحديات كبيرة.
انتهى المقال
انتهى المقال
انتهى المقال
المصدر: هآرتس المؤلف: يائير لبيدالعالم بأسره على خطأ، ونحن محقّون، ولكن... إليكم حصادنا الدبلوماسي خلال الأسبوع الماضي وحده: تلقينا رسالة غير مسبوقة من واشنطن، موقّعة من جانب كلٍّ من وزيرَي الخارجية والدفاع، وتتضمن تهديداً بفرض حظر أسلحة على إسرائيل؛ استمرار المواجهة العلنية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون؛ إعلان وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الأمين العام للأمم المتحدة "شخصية غير مرغوب فيها" في إسرائيل؛ والرئيسة الإيطالية – وهي الزعيمة الأكثر يمينيةً في أوروبا الغربية – انتقدت إسرائيل بشدة في البرلمان. طبعاً، إسرائيل على حق في جميع هذه المواجهات. هؤلاء لا يفهمون. وهم غير قادرين على رؤية معركتنا الوجودية، ولا نوع الأعداء الذين نواجههم. المتظاهرون في شوارع هؤلاء يستسلمون للدعاية التي تمولها إيران وتدسّها إلى العالم الغربي. إنهم ينساقون خلف "الغباء المقدس" الذي يمارسه بعض "منظمات حقوق الإنسان" التي تساعد المنظمات "الإرهابية" الراديكالية العنيفة، بدلاً من الدفاع عن "دولة ديمقراطية تكافح من أجل البقاء". هذا كلّه صحيح، ومثير للحنق. ومع ذلك، يجب علينا أن نذكّر بأن دور حكومة إسرائيل مختلف عن دور الذين يجلسون خلف الشاشات، ويكتبون التعليقات في الإنترنت. لا يتمثل دور إسرائيل في إشعال النيران لكسب التصفيق من المتابعين، ولا في تصعيد الأزمة، بحيث يُقال لها "واو، لقد تمكنتِ من إفحامهم!" قد يكون هذا ممتعاً، وربما جيداً للانتخابات الداخلية في الأحزاب، لكنه ليس مهمة المسؤولين الإسرائيليين الحقيقية. يجب على إسرائيل أن تتحلى دائماً بالكرامة الوطنية، وتوضح أنه لا يمكن لأحد أن يدوس عليها، لكن يجب على دولتنا أيضاً استخدام الحكمة الدبلوماسية لتحسين مكانتنا باستمرار، فالعلاقات الخارجية تشكل ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي الإسرائيلي، ودور الحكومة هو تحسين علاقاتنا الدولية، لا جعلها تتدهور. يتمثل دور الحكومة في محاولة حلّ النزاعات، لا تعقيدها. إيمانويل ماكرون صديقي، لكنني غاضب من تصريحاته الأخيرة. إنها تصريحات خاطئة، ولم يكن ينبغي أن تُقال، وتعلم الحكومة بأنني وضعت اتصالاتي بفرنسا تحت تصرفها في هذا الشأن. لا مكان لحظر الأسلحة على إسرائيل، ولدينا الحق الكامل في الدفاع عن أنفسنا بالقوة. ولم يكن يجب أن نصل إلى هذا الوضع، حيث يدخل رئيس فرنسا في مواجهة علنية مع إسرائيل، ويعلن حظر الأسلحة. لو كان لدينا إدارة جيدة، لكان من الممكن تجنُّب ذلك أيضاً. من شأن إدارة مسؤولة وشاملة للسياسة الخارجية أن تتوقع المشكلة مسبقاً، وتعالجها قبل انفجارها، وتحول دون صدور مثل هذا الإعلان. فإن لم ننجح، علينا الرد بحزم، لكن من دون حرق الجسور. فقد نحتاج، في وقت لاحق، إلى إتاحة الفرصة لماكرون للتراجع. علينا أن نخلق الظروف التي تمكّن من ذلك. فالغضب ليس سياسة. إن فرنسا دولة مهمة لإسرائيل. وهي عضو دائم في مجلس الأمن – الهيئة الوحيدة التي لها تأثير حقيقي في مؤسسة الأمم المتحدة الفاشلة – وفرنسا مهمة لعلاقاتنا بدول مثل المغرب، وهي لاعب رئيسي في أيّ تسوية مستقبلية في لبنان. وباختصار، تقتضي المصلحة الوطنية الإسرائيلية في الحد من الخلاف، لا توسيعه. ومثلما هي حال أيّ مسألة أُخرى تتعلق بشؤون الدولة، سواء أكانت أمناً، أم اقتصاداً، فإن السياسة الخارجية هي أيضاً أمر يجب ممارسته بطريقة منظمة، وليس بعشوائية. قبل الانتخابات الأخيرة في فرنسا، صرّح الوزير شيكلي أنه "من الرائع أن تصبح مارين لوبان رئيسة فرنسا". لم يكن في إسرائيل صدى كبير لهذا التصريح، بعكس ما جرى في فرنسا. لقد اعتبروه، وبحق، تدخلاً في حملة انتخابية شديدة التوتر والتقارب، حيث كان للصوت اليهودي دور مهم. في مناسبة أُخرى، صرّح الوزير شيكلي مجدداً، أنه كان ليصوت لترامب، وقد أطلق تصريحه هذا في الوقت الذي كان الدعم العسكري الأميركي الواسع في قيد النقاش، وهو يعتمد على أصوات الديمقراطيين. صحيح أن الأميركيين يفهمون الخريطة السياسية الإسرائيلية أفضل من الفرنسيين، لكنهم أدركوا أيضاً أن هناك غياباً لإدارة مركزية لعلاقاتنا الخارجية. فكل شخص في حكومتنا يفعل ويقول ما يحلو له، واعتبارات السياسة الداخلية تسيطر على كل شيء. هناك مشكلة أُخرى تتمثل في أن إسرائيل لا تفي بوعودها. لقد جرت المناقشات، مراراً وتكراراً، وأطلقت أعلى المستويات في دولتنا وعوداً بتنفيذ أمور معينة، سواء فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، أو القضايا الأمنية – ثم حدث العكس تماماً. إن العلاقات بين الدول، وكذلك العلاقات الشخصية بين القادة، تقوم على الثقة. وحالياً، تتآكل هذه الثقة بصورة كبيرة لدى الولايات المتحدة، كما هي حالها مع الدول التي وقّعت اتفاقيات أبراهام. إن دولاً مثل ألمانيا، وهي ثاني أكبر مصدّر للأسلحة إلى إسرائيل، وتتعامل بحرص شديد مع مسألة صدقيتها في العلاقات الخارجية، تتوقع أن يتصرف حلفاؤها بالطريقة نفسها.
يتبع
المصدر: معاريف المؤلف: يوآف هيلربعد تحقيق "العدالة" التاريخية، كيف يمكن الاستفادة من مقتل السنوار قتلُ السنوار تحقيق "للعدالة التاريخية والأخلاقية"... الآن، حان الوقت لكي نتحرك بسرعة، وترجمة الإنجاز الكبير إلى رافعة تؤدي إلى وضع يقود إلى تحرير كل المخطوفين، بالإضافة إلى القضاء نهائياً على "حماس" واعترافها بهزيمتها. ويجب أن ننشر هذه السياسة لكي يدرك العالم أننا نريد السلام، وأنه من الممكن وقف المعاناة في غزة، لكن فقط إذا جرى تغيير حقيقي. ويجب أن تكون الخطة على الشكل التالي: يجب منح زعماء "حماس" أياماً قليلة لتسليم المخطوفين الـ 101 كلهم إلى إسرائيل، ولكي يعلنوا استسلامهم، والطلب من كل المسلحين تسليم سلاحهم، وفي المقابل، يحصلون على عفو، ويتم نفيهم حتى نهاية حياتهم. نظراً إلى أن فرص حدوث ذلك ضئيلةـ يجب في المقابل، الإعلان أن أيّ شخص من غزة يسلّم إسرائيل مخطوفاً، أو مخطوفة، سيحصل على مقابل مالي، وعلى العفو، وعلى الحق في تحرير أسيرَين فلسطينيَّين اثنين يختارهما. بالإضافة إلى ذلك، الإعلان أن أيّ مسلح يمكنه تسليم نفسه وسلاحه في مقابل الحصول على عفو، وعلى الحق في العيش في المنفى. تبدأ إسرائيل بحملة دبلوماسية ودعائية توضح بواسطتها أنه في اللحظة التي تستعيد كل المخطوفين، فإن الدولة ستسمح بإعادة بناء القطاع من الناحية المدنية من خلال قوى فلسطينية من التكنوقراط، ومن الأميركيين والمصريين والأردنيين ودول الخليج. بالإضافة إلى ذلك، توضح إسرائيل أن المسؤولية الأمنية ستبقى في يدها خلال العامَين المقبلين على الأقل، فضلاً عن السيطرة على معبر فيلادلفيا، والاحتفاظ بحرية العمل المطلقة ضد المسلحين. كما ستعمل إسرائيل بالتنسيق مع مصر على نزع كامل للسلاح من القطاع. ستشمل العملية المدنية محاربة الراديكالية في قطاع غزة؛ مثل تغيير الكتب الدراسية وبناء مؤسسات إدارية مهنية، وتأليف حكومة خبراء، والتخلص من الأونروا وإنشاء كيان إغاثة آخر جديد ومراقب بدلاً منها، والعثور على كل مَن لهم علاقة بسلطة "حماس" واعتقالهم، واشتراط إطلاق سراحهم بتقديم تعهدات أنهم لن يخدموا نظاماً "إرهابياً" مرة ثانية، ولن يعملوا على تدمير دولة إسرائيل، ويعترفون بوجودها علناً. توافق إسرائيل على انتقال السلطة في قطاع غزة بصورة كاملة إلى سلطة محلية بعد عامين، فقط إذا اعترفت هذه السلطة بوجود دولة إسرائيل، وأن تكون غزة منزوعة السلاح، ويكون هناك وجود إسرائيلي مراقِب على محور فيلادلفيا، وأن يعترف المجتمع الدولي بحق إسرائيل في العمل في القطاع بحُرية كاملة. بالإضافة إلى إنشاء منطقة فاصلة على مساحة عدة مئات من الأمتار بالقرب من السياج الحدودي. أفترض أن هناك مَن سيقول إن هذه الشروط لا يمكن أن تتحقق. ربما يكون هذا صحيحاً، وربما لا، لكننا بهذه الطريقة، نكون واضحين أمام أنفسنا والعالم بشأن الطريقة التي نقود بها الموضوع، وما الذي نريد تحقيقه؛ أي تحقيق أمن دولة إسرائيل وتغيير المعادلة في الشرق الأوسط من أجل مستقبل أفضل. على إسرائيل العمل الآن انطلاقاً من الإيمان الكامل بقدرتها، ليس على القتال فقط، بل أيضاً على بناء مستقبل أفضل يحقق الأمن والازدهار لكل سكان المنطقة، يهوداً كانوا أم عرباً، مستقبل لا يبقى فيه إسرائيلي واحد في غزة.
انتهى المقال
انتهى المقال
المصدر: يديعوت أحرونوت المؤلف: رون بن يشاي"الإشباع الثلاثي" في خداع منظومة الاعتراض، هو وراء الهجوم على منزل رئيس الحكومة على ما يبدو، انتقل حزب الله، الذي يملك أكثر من ألف مسيّرة انقضاضية، إلى استخدامها بصورة مكثفة، من خلال شنّ هجمات بالمسيّرات، وفي آن معاً، على عدد من الأهداف، وخصوصاً الأهداف العسكرية والتابعة للسلطة في إسرائيل. في الأيام الأخيرة، شهدنا تراجعاً نسبياً في كميات الصواريخ والقذائف، وأيضاً الصواريخ النوعية (الدقيقة والبعيدة المدى) التي يطلقها الحزب في اتجاه الأراضي الإسرائيلية. وعلى الرغم من النتائج المأساوية للقصف على الكريوت، وعلى عكا، حيث قُتل شخص وجُرح آخرون، فإن القصف المباشر بالصواريخ والقذائف كان قليلاً نسبياً في الأيام الأخيرة. المرحلة الجديدة، أو الأسلوب الجديد لحزب الله، هما فعلاً غير جديدَين. يحاول الحزب المزج ما بين صليات مكثفة من الصواريخ القصيرة المدى وبين القصف بالمسيّرات، والهدف بلبلة وتضليل المنظومة الدفاعية في الكشف والاعتراض، وخصوصاً القبة الحديدية. وفي الوقت عينه، التسبب بسقوط شظايا الصواريخ الاعتراضية في مناطق أُخرى، حتى لو لم تكن هذه المناطق قد تعرضت مباشرة لإطلاق الصواريخ. هذا هو "الإشباع الثلاثي" لوسائل الكشف والمنظومات الاعتراضية، مثل القبة الحديدية، واستخدام الشظايا الاعتراضية كسلاح لإلحاق الضرر بمناطق لم تتعرض للقصف مباشرةً. وهنا الكميات هي الأساس، عدد الصواريخ والمسيّرات هو جوهر الأسلوب الذي ينتهجه حزب الله حالياً. وفي الواقع، إن استخدام المزج بين القصف بالقذائف والصواريخ وبين استخدام المسيّرات على أنواعها، وفي وقت واحد، يخلق تحديات للمنظومة الاعتراضية. عندما يكون المقصود المسيّرات، يتركز الاعتراض في الجزء الأكبر منه على الطائرات والطوافات العسكرية ووسائل أُخرى. بينما يجري اعتراض الصواريخ من خلال وسائل الكشف والتحكم (الرادارات) في القبة الحديدية. التفسير تقني ومعقد، لكن على ما يبدو، يسعى حزب الله لاستخدام الحد الأقصى من القصف من أجل تزخيم هجماته. وضمن هذا الإطار، يركز الحزب على إطلاق عدد كبير من الصواريخ واستهداف منطقة صغيرة نسبياً، بينما يطلق المسيّرات في كل الاتجاهات، بهدف تشتيت الاهتمام وتركيز وسائل الكشف في مناطق أُخرى. في الخلاصة، هناك خسائر قليلة في الأرواح، لكن الخسائر المادية وفي الأملاك كبيرة، وهدف حزب الله على صعيد الوعي أن يثبت خصوصاً لسكان لبنان والعالم العربي أنه لا يزال واقفاً على قدميه، ويردّ ويقاوم، وهو بذلك يحضّر مكانه في المفاوضات التي تدور فعلاً بشأن لبنان. إن سبب تراجُع عدد ونوعية الهجمات بالصواريخ والقذائف والارتفاع الكبير في عدد إطلاق المسيّرات الانقضاضية يعود، على ما يبدو، إلى تطوير سلاح الجو قدرات استخباراتية وعملانية جديدة وناجعة لإغلاق الحلقة الاستخباراتية وضرب مُطلقي الصواريخ من فوق الأرض وتحتها، فور انطلاق هذه الصواريخ، وقبل أن يتمكن مطلقوها من الفرار. وسواء أكان المقصود منصة إطلاق متحركة متعددة الفوهات، أو مُطلقاً مختبئاً تحت الأرض، أو في منطقة جبلية في الجنوب اللبناني ووسطه. هذه القدرة على اصطياد مُطلقي الصواريخ بسرعة ومهاجمة مخازن الصواريخ القريبة منهم تسببت بتآكل ترسانة منصات إطلاق الصواريخ النوعية التي يملكها الحزب. وحتى عندما يطلق عناصر الحزب هذه الصواريخ، فإن معظمها يجري اعتراضه بواسطة منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية. هناك أماكن لا تزال صواريخ حزب الله القصيرة المدى فاعلة فيها بسبب الظروف الطبوغرافية الخاصة، لكن عموماً، يجري اعتراض أغلبية الصواريخ، وبالتالي، فإن نجاعة السلاح الصاروخي آخذة في التراجع. في مقابل ذلك، إن عدد الخسائر والإصابات المباشرة التي تسببت بها المسيّرات الانقضاضية لحزب الله في الفترة الأخيرة آخذ في الارتفاع. حزب الله يعرف كيف يستخلص الدروس لا يزال لدى حزب الله آلاف الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى، بينها صواريخ دقيقة، ويمكنه أن يطلقها علينا، والتهديد لا يزال قائماً. ويبدو أن حزب الله لديه شعور بأنه قريب من استنفاد ما يمكن أن يقوم به بواسطة الصواريخ، وفي المقابل، فإن قدرة المسيّرات المتفجرة التي هي في الحقيقة صواريخ كروز صغيرة لا تزال بعيدة عن الاستنفاد. ويتحدث الحزب عن أسراب من المسيّرات، لكنه حتى الآن، يستخدم مجموعات بأعداد لا تتخطى الخمس مسيّرات، يُطلقها في وقت واحد نحو هدف واحد. ويمكن أن نتوقع أن يزيد حزب الله كثيراً في استخدام المسيّرات المتفجرة، سواء بسبب صعوبة الكشف عنها واعتراضها عندما تحلّق على علو منخفض، أو بسبب دقّتها.
انتهى المقال
المصدر: هآرتس المؤلف: عاموس هرئيللا وقت لدينا: بعد موت السنوار، يتعين على إسرائيل الإسراع في الدفع بصفقة مخطوفين جاءت نهاية السنوار بالصدفة. الشخص الذي كان مسؤولاً، أكثر من أيّ شخص آخر، عن "مذبحة" 7 أكتوبر والحرب الإقليمية التي نشبت بعدها؛ لم يُقتل في عملية اغتيال مُحكمة قام بها الشاباك والموساد، ولم يُقتل في معركة مع سييرت ميتكال، ولا في قصف دقيق من سلاح الجو. لقد قُتل في مواجهة عادية للغاية في رفح مع قوة من سلاح المشاة والمدرعات الإسرائيلي، التي لم يكن لدى أفرادها أيّ فكرة مسبقة عن وجود زعيم "حماس"، المطلوب رقم واحد في المنطقة. بالإضافة إلى مقتل السنوار، فإن المعلومة المهمة الأُخرى هي عدم إصابة أيٍّ من المخطوفين في الحادثة التي قُتل فيها زعيم "حماس" في القطاع، مع اثنين من "المخربين" كانا برفقته. في السنة الأخيرة، تنقّل السنوار في أحيان كثيرة محاطاً بدرع بشري، كان عبارة عن مجموعة من المخطوفين الإسرائيليين. ثمة اعتقاد في المنظومة الأمنية أن المخطوفين الستة الذين قُتلوا في رفح في نهاية آب/أغسطس، كانوا خلال تلك الفترة برفقة السنوار الذي كان يختبىء في أحد الأنفاق. لهذا السبب، امتنعت إسرائيل من محاولة ضربه أكثر من مرة. لكن يمكن التقدير أنه مثل رفيقه محمد الضيف الذي قُتل في عملية اغتيال في تموز/يوليو في منطقة المواصي، جنوبي قطاع غزة، السنوار أيضاً كان يتحرك أحياناً من دون مخطوفين حوله، وكان يتجول أكثر من مرة فوق الأرض، ولم يكن في الأنفاق طوال الوقت. وهذا ما جرى عندما أصيب ليل الأربعاء - الخميس. لقد وُجد مرتدياً سترة قتالية، ويحمل سلاحاً. الآن، السؤال الأساسي هو كيف سيؤثر موت السنوار في استمرار الحرب، وخصوصاً في المفاوضات بشأن صفقة المخطوفين. لقد كان السنوار مع محمد الضيف الرأس المخطط للهجوم الفجائي على مستوطنات "غلاف غزة"، وعلى جمهور مهرجان الموسيقى نوفا، وعلى قواعد الجيش الإسرائيلي. وانتهج خطاً متشدداً طوال الحرب، وطرح مطالب كبيرة في مقابل تحرير مزيد من المخطوفين، بعد انهيار الصفقة الأولى في كانون الأول/ديسمبر. لكن الطرف الإسرائيلي وضع العديد من العقبات، وليس سراً أن سياسة التهرب المقصودة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أحبطت فرص التوصل إلى صفقة خلال أشهر طويلة. والسؤال: هل خليفة السنوار، الذي من المحتمل أن يكون شقيقه الأصغر محمد، سيصل بالتدريج إلى الاستنتاج أنه إذا أراد البقاء في قيد الحياة، عليه إنقاذ ما تبقى من قيادة "حماس" وإبداء مرونة حيال الصفقة، وبسرعة؟ مَن تبقى من قيادة حركة "حماس" في القطاع وخارجه سيظل في المستقبل أيضاً مستهدفاً من طرف إسرائيل. ومن المعروف، أنه عشية هجوم 7 أكتوبر في العام الماضي، أرسل السنوار نائبه خليل الحية إلى قطر من أجل تبليغ رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية بشأن المستجدات. وشارك مسؤولون رفيعو المستوى من الحركة في الاجتماع مع هنية (الذي اغتيل في تموز/يوليو في طهران). يبدو أن التحرك الصحيح لإسرائيل هو العودة، الآن، وبكل قوة، إلى المفاوضات بشأن صفقة المخطوفين. إن حظوظ نجاحها ليست واضحة، لكن من الأفضل محاولة استغلال المخاوف في "حماس" والإحساس بالإنجاز في إسرائيل، من أجل فرض اتفاق سريع. لكن هذا سيكون صعباً لأن تسلسُل القيادة والتحكم في داخل "حماس" تضرر، ومن المتوقع أن تزداد الفوضى في الميدان. ومع ذلك، وعلى الرغم من عدم وجود فرص كبيرة، فإنه يجب عدم تضييع الوقت. هناك 101 مخطوفاً تحتجزهم "حماس" في القطاع، ونصفهم لم يعد في قيد الحياة. ويعيش المخطوفون، في أغلبيتهم، ظروفاً جحيمية. وهناك تخوّف من عدم العثور على مكان عدد من جثث المخطوفين، لأن عناصر "حماس" الذين قاموا بدفنهم ليسوا أحياء. وفي الخلفية، هناك قلق آخر من أن تسعى "حماس" لإيذاء المخطوفين، وأن تخوض حرباً نفسية على حسابهم، انتقاماً لمقتل السنوار. ثمة تخوّف آخر، وهو تنفيذ عملية انتقامية لـ"حماس" تخرج من الضفة الغربية. لقد سارع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى أن ينسب إلى نفسه فضل قتل السنوار. لكن كالعادة، هو يواصل الامتناع من أمرين: يمتنع من الاعتراف بمسؤوليته الأساسية، كزعيم للدولة، عن الفشل الذريع الذي سمح بـ"مذبحة" 7 أكتوبر؛ ولا يذكر أنه هو مَن أطلق سراح السنوار (بتأييد من أغلبية الجمهور الإسرائيلي) عندما قرر الموافقة على صفقة شاليط في سنة 2011.
يتبع
المصدر: يديعوت أحرونوت المؤلف: ميخائيل ميلشتاينهذا أكبر إنجازات الحرب، والمدخل نحو الإنجاز المقبل يُعتبر اغتيال السنوار أكبر إنجازات إسرائيل في الحرب التي "فُرضت عليها" في 7 تشرين الأول/أكتوبر، وهو يضاهي، أو ربما يفوق اغتيال نصر الله. كان السنوار وراء هجوم السابع من أكتوبر، وهو الذي خطط له عقداً من الزمن، واعتبره مهمة حياته. وبحسب تصوراته، كان يُفترض أن يغيّر الهجوم مجرى التاريخ في اتجاه القضاء على إسرائيل، حتى لو كلّفه ذلك حياته. لقد أشعل بعقله المتقد معركة إقليمية خطِرة، تلقت إسرائيل في بدايتها ضربة غير مسبوقة، لكن هذه الحرب أدت، في الوقت نفسه، إلى زعزعة مكانة معسكر المقاومة بصورة كبيرة. كان السنوار قائداً ذا وزن رمزي ووظيفي في الوقت نفسه. وكان محبوباً من جانب كثيرين من الفلسطينيين، وهو الذي فرض جدول الأعمال الوطني الفلسطيني في السنوات الأخيرة، كما كانت له الكلمة الفصل فيما يتعلق بإدارة الحرب وحُكم "حماس" في غزة، وكذلك فيما يتعلق بالمفاوضات بشأن صفقة تحرير الأسرى. لقد جاء اغتياله في وقت حساس للغاية، بالنسبة إلى حركة "حماس". بعد عام على اندلاع أحداث 7 تشرين الأول/ أكتوبر، ظل هو الشخصية المهيمنة في غزة، لكن الحلقة التي كانت تحيط بالسنوار أصبحت ضعيفة وشاحبة، ومستنزَفة في ظل مواجهة عسكرية مستمرة. تعيش "حماس" في هذه اللحظة حالة من الصدمة والفراغ في القيادة، مشابهة لما عاشه حزب الله قبل شهر، بعد اغتيال نصر الله. السيناريو الأقل احتمالاً للتحقق هو أن يؤدي اغتيال السنوار إلى انهيار شامل لهيكل "حماس"، أو هروب جماعي، أو استسلام واسع، وربما حتى انتفاضة شعبية ضد "حماس". سيظل أعضاء "حماس" متشددين، أيديولوجياً، حتى بعد اغتيال قائدهم، وسيظلون مخلصين لفكرهم "المتطرف" ومواصلة القتال، تماماً كما كانت عليه الحال بعد اغتيال القادة التاريخيين، مثل الشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي وأحمد الجعبري. فراغ كبير ومع ذلك، يترك السنوار خلفه فراغاً كبيراً. من المحتمل أن يحدث نوع من تقاسُم الصلاحيات. ستتولى شخصيات بارزة كانت قريبة من السنوار، مثل أخيه محمد، مسؤولية مواصلة القتال والحفاظ على سيطرة "حماس" على الشارع، أو ربما تفعل ذلك شخصيات بارزة في الجناح العسكري، مثل رائد سعد وعز الدين حداد، على الرغم من أنهما يفتقران إلى المهارات السياسية، أو الدعم الشعبي الواسع. في المقابل، يبدو أن قيادة "حماس" في الخارج ستضطر إلى التدخل بصورة أعمق لملء الفراغ الذي نشأ، وبصورة خاصة في إدارة الجانب السياسي، وأهم ما فيه المفاوضات المتعلقة بصفقة كان السنوار وقف ضدها بعناد. قد يصبح أشخاص، مثل خليل الحية، نائب السنوار السابق، أو القادة القدامى، مثل خالد مشعل وموسى أبو مرزوق، أكثر قوةً من ذي قبل. حقيقة أن مهارتهم الرئيسية سياسية (بعكس السنوار الذي كان لديه خلفية عسكرية)، وأنهم مقيمون بقطر، ويخضعون لضغوط الدوحة (وبطريقة غير مباشرة من الولايات المتحدة)، وهو ما يوفر فرصة لتقدّم المفاوضات في هذا الوقت. ومع كل ما تقدم، من المهم تبنّي نهج واقعي في قراءة الواقع وتحديد الأهداف. مثلما هي الحال مع حزب الله، فإن اغتيال السنوار لا يعني انتهاء التنظيم. إن المهارات التي يمتلكها خلفاء السنوار ستكون أقل كثيراً من تلك التي كان يمتلكها السنوار، لكن من المحتمل أن تواصل "حماس" السيطرة على المجال العام في غزة، وتحتفظ بقدرات عسكرية في المستقبل القريب، حتى لو كانت أقل كثيراً مما كانت عليه في 7 تشرين الأول/أكتوبر. سيتعين على إسرائيل، لتحقيق القضاء على القدرات الحكومية والعسكرية لحركة "حماس"، العودة إلى المعضلة التي ترافقها منذ بداية الحرب، وفي جوهرها الاعتراف بالحاجة إلى السيطرة على القطاع بكامله والبقاء فيه فترة طويلة، وبصورة خاصة إذا كانت تريد خلق ظروف لإنشاء بديل من حركة "حماس". أمّا في الوقت الراهن، وفي ظل استمرار إسرائيل في حرب استنزاف شرسة في مواجهة حزب الله المجروح، وفي ظل مواجهتها الحاجة إلى التحرك ضد إيران، فمن غير المستحسن الاتجاه نحو احتلال كامل لغزة. فاغتيال السنوار يوفر فرصة للتقدم بطريقة أكثر سلاسةً في خيار "الصفقة"، إذ بات واضحاً أن اليد العليا في المعركة هي لإسرائيل، وأنها قادرة على ضمان حريتها في التحرك لتنفيذ خطوة استراتيجية ضد "حماس" في أيّ لحظة. يصبح الوقت مصيرياً، وعلينا استغلال الصدمة التي تعيشها "حماس"، وأن نحاذر الوقوع في الاعتقاد أن الضربة التي تلقتها الحركة ستؤدي إلى الحسم، مثلما تعلمنا أيضاً من حالة نصر الله. لقد نشأت أمامنا فرصة استراتيجية لإطلاق سراح المختطفين، ومن واجب الحكومة استغلال هذه الفرصة.
انتهى المقال
المصدر: قناة N12 المؤلف: عاموس يادلينبعد القضاء على السنوار يجب القضاء على رؤيته بشأن وحدة الساحات بعد السنة المريعة التي عاشتها إسرائيل، والتي بدأت بحرب طويلة وقاسية تركت ندوباً دامية لأجيال طويلة، انتهى في عيد السوكوت [عيد العرش] فصل آخر من الحساب الذي بدأ خلال عيد "سمحات هتوراه" في سنة 2023، مع "الجريمة البشعة" التي خطط لها يحيى السنوار. لقد أراد السنوار إلحاق ضرر غير مسبوق بإسرائيل. لذا، فإن العالم أصبح مكاناً أفضل، وآمناً أكثر من دونه. قتل السنوار لن يعيد قتلانا، ولا يشكل عزاءً لعائلات قتلى السابع من أكتوبر، ولا لأهالي الجنود الذين سقطوا في ذلك اليوم وبعده. أيضاً موته لن يخفف عذاب عائلات المخطوفين، ولن يشفي من الأضرار النفسية الكثيرة التي انتشرت في مجتمعنا. كان من المفترض أن يموت السنوار في هذه الحرب. فهو هدف مهم من النواحي الرمزية والتكتيكية والاستراتيجية. ونظراً إلى كونه رمزاً وزعيماً مهماً في "حماس"، وفي محور المقاومة، مثل شريكيه في الزعامة محمد الضيف وإسماعيل هنية، كان من المهم القضاء عليه. لقد دأبت اليد الطويلة لإسرائيل منذ "مذبحة" ميونيخ [احتجاز الرهائن الإسرائيليين في ميونيخ في سنة 1972] على ملاحقة كل المشاركين في الهجوم وقتلهم، وستواصل تفكيك "حماس" في العقود المقبلة. الآن، المطلوب تفكير خلاّق ومبادرة إسرائيلية بشأن المخطوفين. إن المهمة الأساسية في غزة في هذه المرحلة هي إعادة المخطوفين. لذلك، يجب التصرف بطريقة خلاّقة، ويتعين على حكومة إسرائيل إعلان استعدادها لإنهاء الحرب، إذا جرى إطلاق كل المخطوفين دفعة واحدة، ووقف النار مدة أسبوع، وتقديم جائزة مالية وتأمين خروج آمن من القطاع لكل مَن يعيد مخطوفاً، أو مخطوفة. في المقابل، ممنوع أن تسمح إسرائيل باستمرار رؤيا السنوار بشأن وحدة الساحات، بعد موته. من هنا، مثلما جرى بعد اغتيال نصر الله، من المهم ألّا نشعر بالنشوة، لأن كل زعيم "إرهابي" يوجد مَن يخلفه، ونحن ما زلنا في خضم أطول حرب عرفناها في تاريخ الدولة منذ قيامها. الآن، الهدف الأساسي لإسرائيل الساحة الإيرانية التي تشكل تهديداً مباشراً يجب مواجهته. المطلوب من إسرائيل الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني بقوة، بصورة تجمع بين الحاجة إلى تعزيز الردع وبين "إغلاق" الحادث. لا تزال إسرائيل في خضم مواجهة تدور على 7 جبهات مختلفة: بعد الهجوم الإسرائيلي على إيران، من الصائب أن تقترح إسرائيل إنهاء الحرب في الساحات التي تقبل مطالبها. والشروط التي ستضعها إسرائيل هي: عدم وجود تنظيمات "إرهابية" بالقرب من حدودها، ومطالبة الدولة في لبنان بأن تعود دولة، وأن تشكَّل لجنة عربية في غزة، بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية، وإجراء عملية إعادة الإعمار، فقط بعد نزع السلاح. استناداً إلى إنجازات الحرب والردع الناشىء، يجب أن تعلن إسرائيل عقيدة أمنية جديدة، تعمل في إطارها على منع ازدياد قوة التنظيمات "الإرهابية" على حدودها، وتضرب كل مَن يهاجمها، وأيضاً تضرب وكلاءه. ويكون هذا الإعلان مدعوماً بتفاهمات مع الولايات المتحدة والأطراف المعنية.
قد يرمز موت السنوار إلى بداية نهاية الحرب في غزة، وإلى نهاية بداية الحرب الإقليمية في مواجهة إيران ووكلائها. والكرة الآن في يد الحكومة الإسرائيلية.
انتهى المقال
المصدر: يديعوت أحرونوتاقتراح لحل مشكلة توزيع المساعدات الإنسانية في غزة على خلفية قضية المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، قال مسؤولون إسرائيليون لموقع Ynet اليوم (الجمعة) إن محور المناقشات التي يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هو احتمال قيام شركات مقاولات امريكية خاضعة لمسؤولية الجيش الإسرائيلي بتوزيع المساعدات الإنسانية، ولن يتم تكليف أي جندي من الجيش الإسرائيلي بتوزيعها، وسيتم عرض ذلك على مجلس الوزراء السياسي الأمني (الكابينت) للموافقة عليه يوم الأحد. ومن المتوقع أن يجري الوزراء في نفس الجلسة الوزارية مناقشة متعمقة حول قضية المساعدات الإنسانية، لكنهم في الوقت نفسه سيناقشون أيضًا المطالب الأمريكية الأخرى: زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين الفلسطينيين وتجميد التشريعات ضد الأونروا وكانت مسألة إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة أدت إلى تهديد الولايات المتحدة بفرض حظر على تصدير الأسلحة. وفي الأيام الأخيرة، أجرى نتنياهو مشاورات "طارئة" في أعقاب الأزمة مع الولايات المتحدة والتهديد بفرض حظر على الأسلحة، في ظل مطالبة الكيان بزيادة حجم المساعدات الإنسانية التي ستدخل إلى قطاع غزة. وفي المناقشة، تم التوصل إلى تفاهم على أنه في مواجهة الانتقادات المتزايدة في العالم - وليس فقط من الولايات المتحدة - يجب على إسرائيل زيادة المساعدات التي ستدخل. وفي نفس المشاورة، تم الاتفاق على أن يقوم وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر بصياغة رد مؤقت على المطالب الأمريكية.
انتهى المقال
المصدر: قناة N12 المؤلف: إيتان بن إليهوالبديل من الهجوم على إيران هو ما يجب مناقشته على الأقل استناداً إلى ما تنشره وسائل الإعلام، لا يوجد صوت واحد في مجلس الكابينيت المصغر، أو الكابينيت الموسع، أو الحكومة بأسرها، بل يمكنني أن أضيف: في أوساط أعضاء الائتلاف الحكومي، يقول إن علينا أن نفكر أيضاً في بديل الامتناع من الرد على إيران، من بين بدائل الردود الممكنة عليها. مواقف الولايات المتحدة بشأن استمرار الحرب معروفة، فهي تتفق تماماً مع حكومة إسرائيل في بعض المهمات، وفي بعضها الآخر تعارض بشدة، ويبدي البيت الأبيض تحفظاً عن مهمات أُخرى. مؤخراً، ظهرت سلسلة من التقارير المتعلقة بهذه القضية. فعلى سبيل المثال، طالب البيت الأبيض إسرائيل بالتوقف عن مهاجمة قلب بيروت (منطقة الضاحية)، وفي المقابل، وافق البيت الأبيض على نشر منظومة THAAD في إسرائيل، مصحوبة بطواقم تشغيل من الجيش الأميركي. من المحتمل أن يكون ذلك في مقابل امتناع إسرائيل من مهاجمة بيروت، وهو ما يقلل من الأضرار المدنية، إلى جانب ما أُعلن (وفق التقارير) بشأن المنشآت النووية والنفطية، وأنها غير مُدرجة ضمن خطط الهجوم الإسرائيلي على إيران. في الوقت نفسه، تعمّق إسرائيل، وتوسّع، وتحقق نجاحاً ملحوظاً في القضاء على مسلحي حزب الله، وعلى البنى التحتية الخاصة به في الجنوب اللبناني. هذا يعني اقتراباً، ولو كان بسيطاً وبطيئاً، نحو الظروف التي قد تسمح ببدء مناقشة الترتيبات بعد الحرب. الوضع في غزة معروف، لكن من المهم الإشارة إلى أن مصر تجد نفسها مضطرة إلى إعادة التفكير في تفاصيل اتفاق السلام وإجراء تعديلات تتعلق بوجود قواتها في سيناء. من وجهة نظر مصر، إسرائيل خرقت الاتفاق فعلاً. في ظل هذا الوضع، فإن شنّ هجوم واسع النطاق في إيران قد يغيّر المعادلة، وقد يكون له تأثير كبير في أحد السيناريوهات الثلاثة التالية: الأول، أن يؤدي الهجوم الإسرائيلي إلى ردة فعل إيرانية، تتبعها ردة فعل إسرائيلية، وهكذا دواليك، وهو ما يعني التدهور نحو حرب شاملة. الثاني: أن يتمكن الهجوم الإسرائيلي من زعزعة إيران وإضعاف نظامها، وهو ما يجبرها على التعامل مع تسوية بدأت تلوح في الأفق، حسبما تم تفصيلها أعلاه. الثالث: الامتناع من مهاجمة إيران. هذا البديل قد يسرّع الوصول إلى تسوية، ومثلما هي الحال في وقف الهجمات على بيروت، إذ حصلت إسرائيل على مقابل، فالامتناع من مهاجمة إيران قد يُكسب إسرائيل مكافأة مهمة في إطار التسوية. لا خلاف على أن الامتناع من مهاجمة إيران يُعتبر تنازلاً ثقيلاً، وهو بالتالي قد يشكل رافعة لمصلحة إسرائيل للحصول على مقابل مهم ضمن التسوية التي سيتم التفاوض بشأنها. لا أحد في القيادة الإسرائيلية مستعد حتى لطرح هذا البديل الثالث على جدول الأعمال في مناقشات الكابينيت. بيْد إنه من غير المقبول ألّا تتم مناقشة هذا الخيار بصورة جادة، مثل البدائل الأُخرى التي تُطرح حالياً على طاولة النقاش، على غرار مسائل توقيت الهجوم، واختيار الأهداف، ومدى الهجوم. مثل هذا البديل يستحق النقاش، بالتنسيق مع الأميركيين وربما أيضاً مع الأوروبيين، جزئياً. حتى لو تم رفض هذا الخيار في النهاية، فمن غير المقبول عدم مناقشته. من الممكن أن يؤثر الحديث عن هذا الموضوع بصورة إيجابية في تفاصيل خطة الهجوم التي سيتم اختيارها في النهاية. ولدى الحديث عن تسوية، من المهم جداً أن تكون ثلاثية، أو رباعية الأطراف، أو أكثر، أي أن تشمل إسرائيل، ولبنان، وإيران، وغزة (فيما يتعلق بمسألة المخطوفين)، ومصر. هذه التركيبة معقدة وصعبة، لذا، فإن تجاهُل مناقشة البديل الذي لا يشمل الرد على إيران سيكون له وزن كبير في تفاصيل التسوية التي قد يتم تحقيقها، أو ربما لن تتحقق قط.
انتهى المقال
المصدر: يديعوت أحرونوت المؤلف: إيتمار أيخنرالفوضى الإسرائيلية التي أدت إلى عاصفة عالمية: هكذا تكشفت مهزلة المساعدات وُجهت إلى إسرائيل خلال النقاش الذي جرى يوم الأربعاء (أمس) في مجلس الأمن في الأمم المتحدة، انتقادات غير مسبوقة لمنعها وصول المساعدات إلى شمال قطاع غزة، وجرى اتهامها بأنها، نظرياً وعملياً، تقوم بتجويع السكان. وتحدّث مندوبو الدول عن "خطة الجنرالات" كسياسة مقصودة للحكومة الإسرائيلية، حسبما قالت السفيرة الأميركية ليندا توماس غرينفيلد، إن التجويع أمر غير مقبول. ويتبين من عملية فحص في إسرائيل عدم وجود قرار بالتجويع، أو منع المساعدات من الدخول إلى شمال القطاع. ما حدث هو نتيجة فوضى إسرائيلية أدت إلى نشوء أزمة جرّت وراءها عاصفة دولية. بدأ الموضوع بنقاش لدى نتنياهو، طلب فيه من الجيش الاستعداد لتوزيع المساعدة الإنسانية خلال 6 أسابيع، على الرغم من معارضة رئيس الأركان. لم تمرّ هذه الفترة الزمنية بعد، ولم يقدم الجيش الخطة بعد. لكن بعد اقتحام مخيم اللاجئين في جباليا في شمال القطاع، اتُّخذ قرار في إسرائيل بشأن إغلاق معبر إيرز، وفي المقابل، قرار وقف توزيع المساعدات الإنسانية بواسطة القطاع الخاص، بعد التوصل إلى خلاصة تدل على حدوث عمليات تهريب كبيرة. قالت مصادر مطّلعة أنه كان هناك عملية غضّ طرف من جانب شخصيات في الجيش اعتقدت أنه يجب الإعداد لـ"خطة الجنرالات" التي يميل المستوى السياسي إليها. لكن في الخلاصة، لم تتغير التوجيهات حتى هذه اللحظة. إلّا إن هذا لم يمنع من توجيه الانتقادات العنيفة ضد إسرائيل. ومثلما هو معروف، تدعو "خطة الجنرالات" إلى فر ض حصار على شمال القطاع، أي على المنطقة الواقعة شمالي محور نتساريم، والتي تضم مدينة غزة، واعتبارها منطقة عسكرية مغلقة. وسيُعطى السكان مدة أسبوع للإخلاء، والذين سيبقون في المنطقة، سيجري التعامل معهم بصفتهم "مخربين"، وسيجري تضييق الحصار عليهم ومنع دخول المياه والغذاء والوقود. والفكرة هي تجويعهم وإجبارهم على الاختيار بين الاستسلام، أو الموت. حالياً، يتعين على إسرائيل أن تقرر كيف ستتصرف: هل ستعود إلى الشركات الخاصة من أجل توزيع المساعدات والاستعانة بشركات حراسة خاصة تحمي انتقال المساعدات، أو تعتمد على المنظمات الدولية التي لا تقدر على إدخال أكثر من 350 شاحنة يومياً. في أيّ حال، هذا لا يكفي، وإسرائيل محشورة في الزاوية ومضطرة إلى اتخاذ قرارات صعبة، في ضوء تحذير الولايات المتحدة والتهديد بفرض حظر على السلاح: في مقابل السماح بزيارات الصليب الأحمر "للمخربين" في السجون الإسرائيلية، ووقف التحقيق ضد الوكالة الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا). يجري هذا كله قبل أن يُتخذ القرار الذي سيورط إسرائيل، كالعادة، مع محكمة الجنايات الدولية في لاهاي. بعد العاصفة والأزمة مع الولايات المتحدة، أجرى رئيس الحكومة نتنياهو "استشارات طارئة" بشأن مطالبة إسرائيل بزيادة حجم المساعدة الإنسانية التي تدخل إلى القطاع. وجرى التوصل إلى تفاهُم، في ضوء تصاعُد الانتقادات الدولية، وليس فقط من طرف الولايات المتحدة، تعهدت فيه إسرائيل زيادة حجم المساعدة التي تدخل إلى القطاع، وسمحت في الأمس بدخول 50 شاحنة إلى شمال القطاع. وجرى الاتفاق في هذه الاستشارات على أن يقوم وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر بصوغ ردّ موقت على المطالب الأميركية. ومن المتوقع أن يعقد الكابينيت جلسة خاصة يوم الأحد للبحث في موضوع المساعدة الإنسانية والمطالب الأميركية الأُخرى، مثل زيارة مندوبي الصليب الأحمر للمعتقلين الفلسطينيين ووقف التحقيق بشأن الأونروا.
انتهى المقال
انتهى المقال
المصدر: يديعوت أحرونوت المؤلف: رون بن يشايالطريق طويلة نحو تحقيق أهداف الحرب دولة إسرائيل لديها استراتيجيا، ووفقاً لها، يتحرك الجيش الإسرائيلي والمستوى السياسي في خضم الحرب المتعددة الجبهات التي نخوضها اليوم. هذا هو الانطباع الواضح الذي نشعر به من خلال الأحاديث مع كبار المسؤولين في المنظومة الأمنية والاستخباراتية، ومن خلال جولاتنا في غزة ولبنان. ملاحظة تحذيرية: هذه الاستراتيجيا ليس معناها تحقيق "النصر المطلق" في الحرب، حسبما يرغب رئيس الحكومة، عندما كان لا يزال تحت صدمة 7 أكتوبر. لكنها يمكن أن تؤدي إلى إحداث تغيير جوهري يخدم الأمن الشخصي لسكان النقب الغربي والجليل، وخصوصاً 80 ألف إسرائيلي اضطروا إلى مغادرة منازلهم. الطبقة الأولى في هذه الاستراتيجيا هي أهداف الحرب، حسبما وضعها وصاغها الكابينيت. وعلى ما يبدو، جرت بلورة هذه الأهداف بصورة غامضة لأسباب سياسية وائتلافية، ولذلك، اضطر الجيش، مثلما يجري في كل حروب إسرائيل، إلى ترجمة القرارات إلى مصطلحات ملموسة. في البداية، حدد الجيش "الهدف الاستراتيجي"، مثلما فهمه جنرالات هيئة الأركان العامة في الجيش من خلال قرارات الكابينيت، وانطلاقاً منه، جرى تحديد المهمات والوسائل والأساليب القتالية التي وضعها الجيش لنفسه. لقد شهدت الأهداف والأساليب والوسائل تغييرات خلال السنة التي مرت من القتال، لكن الهدف الاستراتيجي في كل قطاع من القطاعات ظل ثابتاً. أهداف الاستراتيجيا – السياسية – الأمنية: الإنجازات العسكرية التي يحققها الجيش في غزة ولبنان، ستدفع الخصم في كلٍّ من هاتين الجبهتن إلى الموافقة، وحتى المطالبة بحل دبلوماسي ينهي القتال بالشروط التي تطالب بها إسرائيل، والتي تتلاءم مع أهداف الحرب، حسبما صاغها الكابينيت. يجري الانتقال من الإنجاز العسكري إلى الإنجاز السياسي، وفق قرار المستوى السياسي، أي رئيس الحكومة، وبموافقة الكابينيت. أمّا في الساحات الخمس الأُخرى، بينها إيران، فإن هدف الحرب هو النهوض بالردع الاستراتيجي وتعزيزه، بعد انهياره في 7 أكتوبر. والهدف خلق وضع يشعر فيه كل أعداء إسرائيل، وحتى الذين يقفون موقف المتفرج، بأنه يجب تجنُّب الدخول في مواجهة مع دولة إسرائيل، ومن الأفضل التعاون معها. شروط مريحة في لبنان هذه الاستراتيجيا تُطبّق بسرعة في الشمال، أكثر من أيّ ساحة أُخرى. في لبنان، الجيش قريب جداً من الوضع الذي يمكن الانتقال منه إلى المفاوضات بشأن حل دبلوماسي. لقد بدأت عمليات جسّ النبض من الأطراف والوسطاء، وما سمح بذلك الإنجاز العسكري، قبل كل شيء. ومن دون الدخول في تفاصيل كل ما جرى، ففي الخلاصة، تمكن الجيش من تعطيل ثلثَي القدرات النارية لدى حزب الله وجزء كبير من قدراته النارية القصيرة المدى. في الموازاة، نجح الجيش في إبعاد معظم أفراد وحدة الرضوان ومسلحي حزب الله إلى مسافة 5-8 كلم عن الحدود، وجزء من هذه القوة بات موجوداً شمال الليطاني. نتيجة لذلك، عبّر زعماء الطائفة الشيعية وحزب الله، علناً، عن استعدادهم للموافقة على وقف إطلاق النار في الجنوب اللبناني، من دون ربطه بوقف إطلاق النار في غزة. ويعتقدون في الجيش أن في الإمكان تعميق الإنجاز، لكن في المقابل، قدّمت هيئة الأركان العامة للمستوى السياسي المطالب الإسرائيلية من أجل التوصل إلى تسوية. هذا بافتراض أن كل حرب حديثة لا بد من أن تنتهي بحل سياسي ما. ترغب المنظومة الأمنية في أن تتضمن التسوية السياسية مع لبنان التالي: ١. إبعاد وحدة الرضوان وقدراتها النارية المباشرة إلى ما وراء الليطاني. ٢. منع المواطنين اللبنانيين من الاقتراب من الحدود. ٣. حظر دولي تشارك فيه الدول الكبرى والأمم المتحدة ضد تهريب السلاح من إيران إلى لبنان. ٤. دخول الجيش اللبناني إلى الجنوب وتعزيزه وتسليحه من خلال الولايات المتحدة وأوروبا ضمن رقابة حثيثة. ٥. البند الأهم هو أن تستطيع إسرائيل بنفسها وبقواها فرض ترتيبات وقف النار، واحتفاظ الجيش الإسرائيلي في التسوية بحرية العمل الاستخباراتي والعملاني والتوغل والقيام بعمليات عسكرية في داخل الأراضي اللبنانية. وبعكس غزة، الظروف في لبنان تسمح بتسوية لأن هناك حكومة، على الرغم من أنها غير فاعلة، لكن يمكن التفاوض معها والتوصل إلى اتفاقات. أيضاً تريد الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية والدول السّنية المعتدلة تسوية وإصلاحاً حكومياً في لبنان، ومستعدة لتمويل إعادة الإعمار في هذا البلد. وإيران راعية حزب الله، تريد هي أيضاً وقف القتال في لبنان للمحافظة على حزب الله وإعادة بناء قواته التي تضررت. في النهاية، حزب الله ضعيف والطائفة الشيعية التي أصبح مليون منها نازحين يريدون التسوية، مثل سائر سكان لبنان.
يتبع
انتهى المقال
