التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Аналитический обзор Telegram-канала التحليل العبري הפרשנות בעברית
Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 21 335 подписчиков, занимая 10 885 место в категории Новости и СМИ и 305 место в регионе Израиль.
📊 Показатели аудитории и динамика
С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 21 335 подписчиков.
Согласно последним данным от 02 июля, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило 1, а за последние 24 часа — -10, при этом общий охват остаётся высоким.
- Статус верификации: Не верифицирован
- Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 6.09%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 3.70% реакций от общего числа подписчиков.
- Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 1 300 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 790 просмотров.
- Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 2.
- Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Описание и контентная политика
Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 03 июля, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Новости и СМИ.
الجيش الإسرائيلي يخدم مصلحة نتنياهو السياسيةبقلم: عالم الاجتماع الاسرائيلي ياغيل ليفي المصدر: هآرتس 👈 لنتخيل أن الجيش، وليس جهاز "الشاباك"، هو مَن يستدعي بدواً انتقدوا إدارة الحرب، بعد أن لاحقت الوحدة 8200 نشاطاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي. ولنتخيل أيضاً، أن الجنود، وليس أفراد الشرطة، هم الذين يتم إرسالهم إلى المتظاهرين ليطلبوا منهم عدم رفع صور أطفال قُتلوا في غزة، وليمنعوا تظاهرات غير قانونية ضد الحرب. طبعاً، هناك مَن يعتقد أن هذا غير ممكن. لكن، عملياً، وحتى بشكل غير مباشر، هذا ما يقوم به الجيش، إن تجديد القتال في آذار/مارس 2025 هو، من دون شك، خطوة تهدف إلى تطويل عمر حكومة بنيامين نتنياهو. لقد سمحت هذه الخطوة بإعادة "عوتسما يهوديت" ["قوة يهودية"] إلى الحكومة، وأجّلت ازدياد الضغوط من اليمين على نتنياهو لكي يستقيل، وساهمت أيضاً في تأجيل تشكيل لجنة تحقيق مستقلة، الحرب أيضاً تمنح الأصوات المُطالبة بإسكات الاحتجاجات ضد الحكومة الشرعية. وتُشرّع أيضاً كثيراً من النشاطات التي تحدّ حرية التعبير عن الرأي، فيظهر أن لا مكان لهذا في وقت الحرب. لا يحتاج الجيش إلى إرسال جنود للقمع السياسي، لكن يكفي أنه يحفظ استمرار الحرب، لكي يسمح للأذرع الأُخرى بالقيام بذلك، إن أحد الأعراض الجانبية لاستمرار الحرب بشكل عام هو تقوية الحكومة وإضعاف المعارضة الداخلية لها. لكن أحياناً، قد يتحول العارض الجانبي هذا إلى هدف بحد ذاته. هناك مكانة خاصة لِما يسمى "نظرية التمويه الناتجة من الحرب" في أدبيات العلاقات الدولية، وبحسبها، يمكن لقيادات غير محبوبة المبادرة إلى خطوات عسكرية من أجل التمويه على الرأي العام، وتحويل انتباهه عن المشاكل الداخلية، وتجنيده حول العَلَم، إن الضربات العسكرية الجوية التي نفّذها الرئيس الأميركي بيل كلينتون في سنة 1998 ضد أهداف في السودان وأفغانستان، والتي فُسِّرت بأنها محاولة لتحويل التركيز عن فضيحة مونيكا لوينسكي، تدعم هذه النظرية. تتم عمليات التمويه في الدول الديمقراطية باستعمال العمليات العسكرية من أجل مصالح انتخابية، مثل قيام حكومة بيغن، على سبيل المثال، بضرب المفاعل النووي العراقي، عشية انتخابات 1981، إلّا إن ما يجري في الجيش في الأسابيع الماضية يتعدى هذا التقليد. هناك فارق بين عملية عسكرية تحظى بنوع من أنواع الاتفاق، ويتم توقيتها للاستفادة منها انتخابياً، وبين الحرب الحالية، إذ تشير الاستطلاعات إلى أنها تدور بعكس إرادة أغلبية الجمهور الإسرائيلي، وتخدم مصلحة الحكومة السياسية. 👈 في ظلّ هذا الوضع، يتحول المواطنون الإسرائيليون المخطوفون، وآلاف المدنيين الغزيين، إلى ضرر جانبي، وتُفكك الحرب جيش الاحتياط. وفي التاريخ الإسرائيلي كله، لا يوجد أيّ سلوك شبيه من طرف الجيش، ولا حتى في التاريخ الحديث للديمقراطيات الأُخرى، سبق لموشيه يَعلون أن ادّعى أن إيال زامير [رئيس هيئة الأركان العامة للجيش] لا "يوقف أيّ أمر غير قانوني يحوم حوله علم أسود." لكن الحديث هنا لا يدور حول واجبات رئيس هيئة الأركان تجاه معارضة المستوى السياسي، إنما في حقيقة أنه، ببساطة، لا يملك الصلاحية في قيادة الجيش للقتال في هذه الظروف. إن الجيش، بقيادة زامير، يسمح بما يمكن تسميته بـ"الانقلاب من الداخل". وهو عملية من داخل مؤسسات الدولة، تخدم بقاء مجموعة سياسية موجودة في السلطة وتعيش صراعاً مع منافسيها. فهل هذا هو سبب عداوة زامير للملابس العسكرية؟
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
شرق أوسط جديد 2بقلم: المؤرخ الاسرائيلي ايال زيسر المصدر: إسرائيل اليوم 💢 ترامب بين الحقيقة والواقع 👈 الحوثيون لم يتلقوا دعوة الى الاستقبال الاحتفالي الذي اجري على شرف زيارة الرئيس ترامب الى السعودية وقطر، لكنهم تكبدوا عناء تذكير الجميع، وبالتأكيد إسرائيل بان ترامب لعله أعلن بانهم تلقوا ضربة قاسية واضطروا لان يرفعوا علما أبيض، لكن إعلانات النصر في جهة والواقع على الأرض في جهة أخرى: اطلاق ثلاثة صواريخ في يوم واحد باتجاهنا بينما يحتفل ترامب ورفاقه، ترامب منح الحوثيين حبل نجاة، مقابل وعد الا يهاجموا سفينا أمريكية تبحر امام شواطيء اليمن. ولعله بذلك اشترى هدوء لنفسه – لكن هذا هدوء مؤقت لا يساوي المؤتمر الصحفي الفرح الذي عقده وبالتأكيد لن يحل النزاع الدامي في اليمن؛ نزاع يخلق تهديدا ليس فقط على إسرائيل بل قبل كل شيء على السعودية المجاورة. الحوثيون يمكن ويجب هزيمتهم كما هزم داعش في حينه وان كان هذا في ظل رئيس امريكي آخر هو براك أوباما. 👈 ليس فقط في اليمن كانت الولايات المتحدة هي اول من تراجع، بل وأيضا حيال ايران، طهران توجد اليوم امام انهيار اقتصادي، وآيات الله يخشون من أنهم اذا ما واصلوا السير في مسار المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل – فان حكمهم سيكون مهددا بشكل لم يشهدوه منذ صعودهم الى الحكم. إحساس الضائقة والتخوف الذي تبثه ايران حقيقي، لكن بدلا من الضرب بكل القوة لنظام الشر في ساعته الصعبة – نظام مصمم على ان يواصل نشر العنف في المنطقة بل وان يطور النووي في هذه الجبهة أيضا اختار الامريكيون طريق الحوار والمصالحة. قد تنتج هذه السياسة اتفاقا يضمن هدوء للاشهر والسنوات القادمة، لكنه سيبقي النووي الإيراني كقنبلة موقوتة على عتبة الشرق الأوسط كله. 💢 الحوثيون والايرانيون 👈 لم يكونوا في الرياض وفي قطر – ولا إسرائيل أيضا، بالمناسبة – لكن من دعي كضيف شرف كان الرئيس السوري احمد الشرع (أبو محمد الجولاني). بناء على طلب صديقيه الطيبين ابن سلمان واردوغان، هجر ترامب القاعدة الأساس التي تدعو الى “احترمه وشك فيه”، وبدلا هذا نهج “نسمع ونطيع”: بداية نرفع العقوبات ونساعد الشرع، نشيط القاعدة وداعش في ماضيه، على تثبيت حكمه – وبعد ذلك نأمل خيرا، لكن بعد كل هذا، من المهم أن نذكر ان الشرق الأوسط لم يغير وجهه حقا – للخير وللشر – في ظل الزيارة الرئاسية اليه وفي اعقابها. وهكذا، فان ضجيج الاحتفالات سينتهي، وترامب سيعود الى واشنطن وكلنا سنبقى في منطقة توجد فيها تهديدات ومخاطر لم تنقضي لكن أيضا نافذة فرص لمستقبل افضل، صحيح أن إسرائيل لم تكن حاضرة في الرياض وفي الدوحة، بل وكادت لا تذكر في خطابات الترحيب، لكن السطر الأخير من كل ما حدث في الخليج في الأسبوع الماضي هو ان اتفاقات إبراهيم ليس فقط بقيت المباراة الوحيدة في المدينة بل وأيضا الطريق الأفضل – وفي واقع الامر الوحيد – لضمان استقرار الامن في المنطقة، مدهش أن نكتشف بانه بعد نحو عشرين شهرا من 7 أكتوبر، بقيت عموم الدول العربية ملتزمة بهذه الاتفاقات وبدفعها الى الامام، والتغيير الوحيد الذي طرأ هو أنه الى القائمة الطويلة ممن صنعوا حتى الان السلام مع إسرائيل، او ينتظرون دورهم، اضيف لبنان وسوريا أيضا. 💢 حكام العرب يريدون اتفاقات إبراهيم 👈 ليس بالذات من اجل إسرائيل او من اجل ترامب، بل بسبب رغبتهم في أن يضمنوا مستقبلا افضل واكثر امانا لهم، وهذا يمكن تحقيقه ليس فقط من خلال الاعتماد على المزاج المتغير لهذا الرئيس الأمريكي او ذاك بل أيضا من خلال منظومة إقليمية تؤسس وتقيم ترتيباتها الأمنية التي يحتاجونها، الكرة توجد في الملعب الأمريكي، لكن أيضا في الملعب الإسرائيلي، وما نحتاجه هو أن نفهم بان الحرب في غزة هي قصة الماضي وان المستقبل يوجد في فك الارتباط عنها وفي السير الى الامام، نحو اليوم التالي. ينبغي أن نساعد ترامب في هذه الخطوة وبالذات لانه ليس ضد إسرائيل بل هو يريد مصلحتها. وعليه فمن الأفضل ان نكون نحن من نقرر المسار، نصمم اليوم التالي في غزة بشكل يخدم المصالحه الإسرائيلية، ندفع الى الامام بصيغة موسعة ومتطورة من اتفاقات إبراهيم مع العالم العربي المحيط بنا والا ننتظر الاملاء الأمريكي.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
جنود ومسؤولون إسرائيليون يكشفون: ندمر مساحات شاسعة في غزة دون أي هدف عملياتي أو أمنيالمصدر: موقع “سيحاه مكوميت” الإسرائيل كشف موقع “سيحاه مكوميت” الإسرائيلي عن سلسلة شهادات ميدانية، وصفت سياسة الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية بأنها “تدمير ممنهج بلا أهداف عسكرية”، يجري تنفيذه بأوامر مباشرة من قيادة الجيش وبدعم من تصريحات سياسيين إسرائيليين، ويهدف إلى منع الفلسطينيين من العودة إلى مناطقهم بعد الحرب. 💢 جنود: ندمر البيوت بلا مبررات أمنية في شهادات ميدانية أدلى بها جنود يخدمون حاليا في جيش الاحتلال، قالوا إن تدمير البيوت والبنية التحتية في غزة أصبح هدفا بحد ذاته، دون أي مبررات عملياتية أو أمنية. وأكد أحدهم “قادة الألوية والكتائب يقررون تدمير البيوت بناء على ما يرونه مناسبا، وهناك سائقو جرافات ومدرعات دمروا في بعض الحالات أكثر من 50 بيتا في أسبوع واحد فقط”. وأضاف الجنود أن عمليات الهدم الواسعة تُنفذ تحت شعار أن “المناطق التي تُهدم ستُضم إلى النفوذ الإسرائيلي ولن يُسمح للفلسطينيين بالعودة إليها”، مشيرين إلى أن التعليمات بهذا الشأن غير مكتوبة لكنها مفهومة ومشجعة من القيادات الميدانية. 💢 مسؤول أمني: ما يجري في غزة جريمة حرب ونقل الموقع عن مسؤول أمني إسرائيلي كبير سابق -لم يُذكر اسمه لدواعٍ أمنية- وصفه لما يحدث في غزة بأنه “جرائم حرب”. وقال المسؤول “قد يكون من المشروع هدم بيت اختبأ فيه مخرب، لكن تدمير البيوت من دون أي سبب أو تهديد مباشر هو شيء آخر تماما”. وأكد أن التدمير الواسع للأحياء السكنية يجري بأوامر عسكرية عليا، مستندا إلى خطاب سياسي رسمي يقنن مثل هذه العمليات، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي يسيطر حاليا على نحو 35% من مساحة غزة، أي نحو 129 كيلومترا مربعا، جرى تصنيفها “منطقة أمنية عازلة”. وكشف المسؤول أن 73% من مباني مدينة رفح دمرت كليا، من بين أكثر من 28 ألف بيت كانت تؤوي نحو 200 ألف شخص قبل اندلاع الحرب. كما جرى تدمير كل المباني في المناطق الحدودية بعمق كيلومتر كامل، دون وجود أي تهديد فعلي منها على إسرائيل. ووفقا للمصدر ذاته، تجري عمليات تدمير البيوت ضمن “طقوس عسكرية” تشمل خطابا لقائد اللواء قبل التفجير، أو إشعال النيران في المنازل، في مشاهد وصفها بأنها أقرب إلى “استعراض ميداني للقوة”. 💢 أوامر بتدمير ممنهج في لبنان وفي شهادة لجندي إسرائيلي خدم سابقا في جنوب لبنان، أوضح أن الأوامر التي تلقوها حينها كانت صريحة “تدمير القرى الشيعية بالكامل، حتى دون الحاجة إلى إثبات أنهم ينتمون إلى حزب الله يشكلون تهديدا”. وقال الجندي إن البيوت والمساجد وشبكات المياه جرى تدميرها بشكل ممنهج بهدف منع السكان من العودة إلى قراهم، وهو ما يربط بين النهج المتبع في غزة والضفة والنهج العسكري ذاته في لبنان. 💢 في الضفة الغربية.. الهدم يستهدف فكرة حق العودة أما في الضفة الغربية, فقد سلط التقرير الضوء على أن التدمير الذي يستهدف مخيمات اللاجئين لا يهدف فقط إلى شق الطرق أو تسهيل تحركات آليات الجيش، بل يتجاوز ذلك إلى “نسف فكرة اللجوء وحق العودة”، لأن المخيمات الفلسطينية تمثل هذا الرمز السياسي والإنساني. وأكد التقرير أن النهج التدميري في الضفة يجري ضمن سياق واضح لتفكيك البنية الرمزية لفكرة المخيم بوصفه معقلا للهوية الوطنية الفلسطينية، وليس فقط لأسباب ميدانية كما يدعي الجيش في بياناته الرسمية. انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriAnalysis
على مسافة خطوة من هزيمة سياسيةبقلم: بن درور يميني المصدر: يديعوت احرونوت 💢 الغضب من ماكرون، الخوف من ترامب 👈 في الأسبوع الماضي غضبنا على الرئيس الفرنسي عمانويل ماكرون الذي تحدث عن الجوع في غزة، مرت ثلاثة أيام والان هذا هو الرئيس الامريكي، دونالد ترامب، الصديق الأهم لإسرائيل الذي هو قلق من الجوع في غزة. فهل سنتهجم عليه هو أيضا؟ هل هو أيضا لاسامي يكره إسرائيل؟ هل يوجد زعيم واحد في العالم، ربما باستثناء فيكتور اوربان، لا يقول الأمور ذاتها؟ 👈 نحن في وهم دائم بان الحديث يدور عن “اعلام موجه”. فليسمح لي أن أقول، بالذات كمن كرس جزء هاما من عمله في العقود الأخيرة لدحض الأكاذيب والافتراءات ضد إسرائيل – بان الحديث لا يدور عن “اعلام موجه”. لان أساس الأسس هو السياسة. في الأسابيع الأولى للحرب، كل من دافع عن إسرائيل في قنوات تلفزيونية اجنبية يعرف ان في النصف الثاني من الشاشة عرضت مبان مدمرة واحيانا أيضا جثث أطفال مخلصة من بين الأنقاض وان الصور الافظع كانت في الفالوجه وفي الموصل. لكن هذا لا يجدي نفعا. إسرائيل هي ليست الولايات المتحدة. نحن نبحث، وبخفة لا تطاق نجد أيضا، في الأسبوع الماضي، في اعقاب العملية محاولة اغتيال محمد السنوار ظهر عنوان في البي.بي.سي: “42 فلسطينيا قتلوا في قصف إسرائيلي على مستشفى”. يوم الجمعة بعد الظهر عنوان رئيس في اعلى زاوية اليسار في الصفحة الأساس لتلك القناة: “خمسين على الأقل قتلوا في هجوم إسرائيلي في شمال غزة”، سرعان ما استبدل بعد وقت قصير الى قرابة “100”. العنوان الثاني في الصفحة: “”فوضى تامة”: طبيب بريطاني يشرك الناس بصور من مستشفى في غزة بعد الهجوم الإسرائيلي الفتاك”. والتقرير الأقسى منها جميعها: “أهالي في غزة يائسون لان أطفالهم جوعى نتيجة للاغلاق الذي فرضته إسرائيل”. التقرير الصحفي المرفق صعب على المشاهدة. أطفال يبدون كالهياكل يستجدون الطعام. لا يوجد بني بشر يبقى لامبالٍ “احد لا يكترث”، قال النائب تسفي سوكوت. لا احد؟ لندع ترامب. هو في بعض النشوة بعد هدية الطائرة من قطر واستثمارات 1.2 تريليون من الدولة إياها، ومن 152 مليار آخر من السعودية، وغيرها وغيرها. لا يزال، ماركو روبيو، وزير الخارجية، هزم المرة تلو الأخرى كل ادعاء من منطقة الاتصال التقدمية. وبالفعل في العنوان الرئيس في اخبار البي.بي.سي عن النزاع في غزة يقول روبيو في نهاية الأسبوع انه “قلق من الوضع الإنساني في غزة”. ترامب يكترث. روبيو يكترث. معظم اليهود يكترثون. انا أيضا اكترث. وفقط اليمين المناهض للصهيونية الذي سيطر على الحكومة هو الذي يعيش في فقاعة ولا يفهم ما الذي يفعله بنا – لا يكترث. 👈 هذا ليس فقط الاخلاق، هذا ضمير. لان أناس التيار الانعزالي في الحزب الجمهوري يضغطون لوقف المساعدات. بسبب سوكوت وامثاله يمكن ان ينجحوا. ادعاءات ضد إسرائيل في المعركة الأولى هي قيود على بيع السلاح في المعركة الثالثة. أصدقاء إسرائيل اكثر فأكثر، لا ينجحون في أن يفهموا ما الذي يفعله نتنياهو بالضبط، ومع كل الرغبة في التمييز، نتنياهو هو إسرائيل. يمكن الافتراض بان لاسامية خفية كانت في الغرب دوما ام الان فهي تتفجر. حماس تتكبد المزيد فالمزيد من الخسائر، سنوار وسنوار آخر، لكنها تحظى بمزيد من الإنجازات في الساحة الدولية. نحن على مسافة خطوة عن الهزيمة. وليس بسبب مشكلة في الاعلام الموجه، كان يمكن خلاف ذلك ايضا. لا اعلاما موجها، بل سياسة. عروض سخية وعلنية لحماس في أن كل ما تريده إسرائيل يتلخص في تحرير مخطوفين وتجريد القطاع، بالضبط وفقا لاقتراحات الاسرة الدولية. أحيانا يكون من الأفضل المبادرة الى توقفات للنار، وقف النار، لاجل الكشف عن رفض ومسؤولية وحماس، ولاجل عدم فقدان أصدقاء إسرائيل. هم على الأقل. لكن عندما يكون في إسرائيل نفسها توجد اغلبية تعتقد، وعن حق، بان اعتبارات نتنياهو هي اعتبارات الكرسي وليس اعتبارات قومية فكيف بنا نشكو من أن هكذا أيضا يفكر أصدقاء إسرائيل. نحن على مسافة خطوة من الفشل. ليس بسبب العالم. ليس بسبب اللاسامية. بسبب استراتيجية خرقاء تسجل فصلا جديدا لمسيرة السخافة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
ترامب سيذكرنا بأنه لا يمكن الهرب من اسماعيلبقلم: الصحيفة الاسرائيلية كارولينا ليندسمان المصدر: هآرتس 💢 اتفاقات إبراهيم 👈 الاسفين الذي تم دقه في هذه الاثناء بين إسرائيل نتنياهو وامريكا ترامب يمكن أن يتضح في المستقبل بانه نعمة مقنعة، ربما بالذات بسببه سيتبلور أخيرا الفهم بأن إسرائيل ليست نتنياهو، وأن هذا هو الوقت المناسب للتخلص منه في صناديق الاقتراع أيضا. هل تتذكرون كيف أنه قبل لحظة من 7 أكتوبر كان يمكن تقريبا التوصل الى “التطبيع مع السعودية”؟ والسلام مع العالم العربي كما يحب بيبي، بدون دفع ثمن “القضية الفلسطينية”. من كل الجهات سمعت في حينه احاديث عن جائزة نوبل للسلام لبيبي، وفي معسكر “فقط ليس بيبي” كان هناك من أملوا أن تكون هذه نقطة انطلاقه المحترمة: ارث، عفو عن الملفات، شريطة رحيله. هل تذكرون ذلك؟. 👈 تبين أن الهرم المقلوب الذي كرره نتنياهو على مسامعنا – أولا، السعودية والامارات، وفي النهاية الفلسطينيون، الاحتلال، المستوطنات، النزاع وكل ما فعلناه – هو بنية هشة حماس ذكرت العالم بان الفلسطينيين لن ينتظروا خمسين سنة أخرى على بعد مسافة متر ونصف من الفقر والاهانة والحصار، في الوقت الذي فيه اليهود والامريكيين وأصحاب المليارات في الخليج يحتفلون على على قواربهم وفي الفنادق الفاخرة واطنان من الأموال بالشرق الأوسط الجديد، هذا الفيلم شاهدناه من قبل. ترامب عاد الى البيت الأبيض، ثم انتقل مباشرة الى الشرق الأوسط. “اتفاقات إبراهيم” مرة أخرى، الطبعة الثانية. ولكن في هذه المرة يشير الى نتنياهو، “الامر لم يعد كما كان، إسرائيل لن تتمكن من الاستمتاع بثمار السلام بدون دفع الثمن. الدفعة الأولى هي انهاء الحرب. ترامب بدأ يدرك بأن نتنياهو مضلل ومخادع، يوقع على الاتفاقات ثم يتراجع عنها، يتحدث بغطرسة عن “يد ممدودة للسلام”، في حين أنه في الواقع يفعل كل شيء لمنع التوصل الى اتفاق. وحتى لو أن ترامب سئم من أكاذيب نتنياهو فانه توجد إمكانية للتغيير هنا، الآن بعد التوقيع على اتفاقات إبراهيم، كان من الصعب تجاهل الفجوة بين الاسم السامي والمضمون. إبراهيم – الاب المشترك – ما هذا الاسم الشاعري. لكن الاتفاقات لم تنتبه الى الثقل الرمزي لابراهيم. في كل ما يتعلق بالقدس والبلاد، الاتفاقات شطبت إسماعيل، وكأنه فقط اسحق هو المهم. والتاريخ كما هو معروف لا يغفر هذا المحو. على هذا الخطر حذرت قبل عشرات السنين الكاتبة والمفكرة جاكلين كهانوف، التي رات في حينه ما نرفض نحن فهمه. “يوجد بيننا خلافات كبيرة في مسالة من هو الابن المحبب”، كتبت، “ومن أي زوجة. الموضوع ما زال مشحون بالمشاعر لابناء إسرائيل وأبناء إسماعيل… بالتحديد في سياق هذا الخلاف يجب إيجاد حل – من اللحظة التي فيها كل واحد سيعترف بالاخر كوريث شرعي، يحق له جزء من الورثة، المادية والروحية”. 👈 حسب كهانوف فان الأيديولوجيا الصهيونية، التي جاءت كرد على أوروبا وليس كشريكة في المشرق، لم تنجح في ربط نفسها بتاريخ المنطقة أو بالناس الذين يعيشون فيها. “نحن لن نجد أصدقاء وحلفاء”، حذرت. “طالما أننا نطمح الى البقاء منفردين”. اليهودية، ذكرت الكاتبة، نمت في داخل سياق ثقافي واسع، ليس ككشف منفصل، بل كعملية بطيئة وعميقة تتصل بهذا الفضاء، كهانوف اقترحت إعادة كتابة قصة إسماعيل وإسرائيل ووالدة كل منهما، من اجل السماح للمستقبل بأن يبدأ. ربما، بسخرية تاريخية، بالذات ترامب الذي لا يعتبر بالضبط رمز للحكمة والاحاسيس، سيذكرنا بأنه لا يمكن الهرب من إسماعيل. وأنه لا يمكن الهرب من هذه المنطقة. وأنه لا يمكن مواصلة لوم الآخرين، طالما أننا نستمر في انتخاب نتنياهو.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
يُدخلون الغابة الى الفيلابقلم: رفيت هيخت المصدر: هآرتس 👈 الأساس الثابت الوحيد حتى الان في السلوك الدولي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو نيته اخراج الى حيز التنفيذ صفقة السلاح الضخمة مع السعودية، التي لها معنى كبير لاقتصاد أمريكا. كثيرون في إسرائيل اعتقدوا ان الصفقة مع السعودية يمكن ان تشكل أيضا مسار خروج فعلي وتراثي لبنيامين نتنياهو من عار 7 أكتوبر، مع التخلي عن شركائه الكهانيين لصالح نوع من الشركاء المحببين عليه اكثر مثل بني غانتس وامثاله. 💢 المنطق الموجود في هذه الخطوة واضح: 👈 المشاركة في إعادة تشكيل الشرق الأوسط على خلفية الدوافع المناوئة لإيران في المنطقة، وحتى قياداته وتوسيع التطبيع والعلاقات الاقتصادية مع دول إسلامية أخرى. المقابل غير الثقيل جدا إزاء اللامبالاة السعودية النسبية بضائقة الفلسطينيين، كان يمكن ان يكون اظهار استعداد معين لدولة فلسطينية في المستقبل، وقبل ذلك بالطبع، انهاء الحرب والقتل في غزة، لا يجب الانفعال كثيرا من المرحلة المؤيدة للعرب التي يقودها ترامب في الوقت الحالي. هناك ما يدعو الى التعبير عن القلق على خلفية تقلبه وتوجهاته المتحايلة، فضلا عن التحفظات العميقة بشأن دول مثل السعودية وقطر وسوريا، وبدرجة معينة تركيا، التي تجعل معاييرها المدنية وسجلها في موضوع حقوق الانسان إسرائيل تظهر وكأنها واحة في اسكندنافيا. بالاجمال لا يتم هنا تقطيع اوصال الالمراسلين ولا يتم اجراء ختان للاناث، يجب أيضا ان يكون المرء غبي مع قدرة على الانكار مبالغ فيها كي يصرخ بسرور إزاء التسلح الكثيف لدولة غير ديمقراطية تماما، التي ما زالت تظهر العداء، المخفي أو العلني، لإسرائيل، أو أن يوافق بتفاؤل على سباق التسلح والتحول النووي الإقليمي. 👈 مع ذلك، في هذه المنطقة المضطربة وفي هذه الفترة الفظيعة التي فيها النساء يتم اطلاق النار عليهن اثناء الذهاب الى غرف الولادة والأطفال يتم قصفهم وتجويعهم حتى الموت، واغلاق الصفقات، ليست هي الامكانية الأسوأ على هذا الكوكب. في افضل الحالات هذه الاتفاقات يمكن أن تؤدي الى تقليص العنف الإقليمي باسم التجمع حول طوطم الرأسمالية. وفي أسوأ الحالات، للدقة، السيناريو الذي بحسبه السعودية تتسلح بهدف مهاجمتنا في المستقبل، نتنياهو كان يجب عليه محاولة الانضمام الى طاولة اتخاذ القرارات من اجل ترجيح الكفة لصالح إسرائيل، لكن ليس فقط انه لم يقفز على عربة السعودية، بل هو خلال اشهر الحرب ذهب وعمق تحالفه مع الصهيونية الدينية والكهانيين، حتى على حساب تحالفه مع الحريديين، وخرق وعد الاعفاء من التجنيد. جميع الدلائل تشير الى أن نتنياهو يدفع نحو حرب طويلة، مع التضحية بالمخطوفين واحتلال مناطق في القطاع، وهي الخطوة التي معناها السياسي هو عزلة إسرائيل عن التحالف الذي يتم نسجه في المنطقة ويقرب السعودية من الولايات المتحدة، ولكن نتنياهو توجد له اعتبارات خاصة، في حين تعمل الصهيونية الدينية الاستيطانية على تحقيق أهدافها القديمة تحت غطاء امني يتمثل في “دفع الأرض ثمنا” مقابل الفظائع التي ارتكبت في 7 أكتوبر. 👈 عندما وضع اهود براك تعبير “فيلا في الغابة” لم يكن بحاجة الى توضيح من هو “صاحب الفيلا” في المعادلة، ومن هم سكان الغابة. الآن يمكن القول باننا نشاهد العكس. كهانية حكومية ودعم شعبي واسع جدا لاسلوب الطرد والابادة الجماعية، بدون أي تأنيب للضمير وبدون خجل، تسمح للحكومة بان تختار بشكل متعمد تغذية الغابة بدلا من بناء الفيلا.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
عنصرية، تطرف واستيطان غزةبقلم: الصحيفة الاسرائيلية نوعا شبيغل المصدر: هآرتس 👈 في الاسبوع الماضي عند افتتاح الدورة الصيفية للكنيست صعد رئيس الائتلاف اوفير كاتس، الى المنصة وتطرق الى مهاجمة المشاهدين اثناء عرض مراسم احتفال الذكرى الاسرائيلية – الفلسطينية في رعنانا من كان يتوقع من كاتس الشخص المتماهي مع التيار المركزي لليكود ادانة العنف الذي شمل اقتحام نشطاء من الليكود لكنيس بيت صموئيلي، ورشق الحجارة واصابة مشاركين ورجال شرطة، خاب امله، حيث ان الخطاب الذي القاه كان يمكن بسهولة سماعه من عضو في حزب “عظمة يهودية”، الاحتجاج الذي كان خارج المؤتمر في رعنانا كان مشروع ومن الجيد انه كان هناك احتجاج ضد مؤتمر كهذا” قال “انا لا يمكنني فهم كيف ان يهود وعائلات ثكلى تجلس مع عائلات فلسطينية ويقولون: نحن نبدي الشفقة على الذين قتلوا اعزاءنا… ببساطة، حدث غير معقول، الدعم الذي قدمه حزب السلطة لمهاجمي الاحتفال الذي تم تخطيطه ونشر عنه مسبقا في قنوات الليكود والمجموعات الكهانية، هو حلقة اخرى في سلسلة الاجراءات والتصريحات التي تطمس الخط الفاصل الضبابي بين الليكود وعظمة يهودية الحزب الذي يتراسه ايتمار بن غفير هو وريث مئير كهانا الذي تمت مقاطعته ذات مرة من قبل اليمين واليسار، واليوم اصبحت تعاليمه قضية مشروعة في الخطاب العام مع وجود اعضاء كنيست سيرحب بهم في قائمة الحزبين الى جانب التصريحات المتطرفة والترويج للتصريحات العنصرية، يجب في 2025 بذل الجهود للعثور على الاختلافات بين الاثنين. 💢هارسغور اشارت الى أنه “في سياق اسرائيل الحديث لا يدور فقط عن تغيير مواقف الليكود بل ايضا عن تبدل اجيال وشخصيات 👈في التسعينيات وسنوات الالفين تركت الحزب شخصيات رفيعة ايدت المقاربة الاكثر براغماتية فيما يتعلق بالنزاع بين اسرائيل والفلسطينيين وتنازلت عن حلم ارض اسرائيل الكاملة. في مرحلة لاحقة الحزب الذي في السابق تم وصفه كيمين ليبرالي اصبح بالتدريج اكثر تمسكا بالخط الشعبوي والمفاهيمي الذي يقوده نتنياهو والذي يشمل هجمات شديدة على جهاز القضاء ووسائل الاعلام والنخبة” 💢تفسير اخر للتطرف هو سلم اولويات رئيس الحكومة 👈زعامة نتنياهو وسعيه المتواصل لتعيين منتخبي جمهور مخلصين له شخصيا ادت الى ابعاد جهات معتدلة وسيطرة بالتدريج لشخصيات اكثر راديكالية المرشحون غير المتماهين مع المواقف الشعبوية الجديدة تم ابعادهم أو اضطروا الى الاستقالة وبدلا منهم دخل سياسيون يمثلون خط قومي متطرف، واحيانا عنصري وتحريضي” قالت هارسغور “التنافس مع عظمة يهودية ونجاحها في اوساط التجمعات التي كانت في السابق مؤيدة لليكود، ساهمت هي ايضا في تبني مواقف يمينية متطرفة. هكذا، في عملية مزدوجة لابعاد المعتدلين وتقوية المتطرفين فان الليكود تبنى افكار ونماذج عمل احزاب يمينية، شعبوية وراديكالية” 💢مشاريع قوانين متطرفة 👈الى جانب تاييد الافكار المتطرفة ايضا سلسلة مشاريع القوانين التي قدمها وايدها اعضاء كنيست من الليكود في الكنيست الحالية، تثير التساؤل حول ما هو الفرق بين هذا الحزب وبين عظمة يهودية. من اعتبر ليكودي كلاسيكي رئيس الائتلاف كاتس قدم مشروع قانون يوسع الذرائع التي بسببها يتم استبعاد حزب اراد التنافس للكنيست، التي بالفعل تصعب على العرب التنافس، والتي يمكن أن تغير تشكيلة الحكومات المستقبلية في اسرائيل. 👈في مشروع القانون كتب انه يجب منع تنافس قوائم ومرشحين يؤيدون مخرب واحد مقابل القانون الموجود الآن على الذي يحظر فقط تاييد منظمة ارهابية لانه من اجل ان يتم استبعاد القائمة او الشخص فانه يحتاج فقط الى “تصاريح منفردة” لتاييد للارهاب وليس “كتلة حاسمة”، وان الحزب الذي هو جزء من قائمة الاحزاب لن يكون محمي من الاستبعاد المحدد اضافة الى ذلك كتب انه سيمنع المشاركة في الانتخابات من عبر عن دعم الكفاح المسلح ضد المواطنين الاسرائيليين، وليس فقط ضد دولة اسرائيل كما هو مكتوب الآن. ايضا تم اقتراح ان لجنة الانتخابات يمكنها ابعاد مرشح بدون مصادقة المحكمة العليا، ولكن هو يمكنه الاستئناف للمحكمة العليا بعد القرار، هذا الاقتراح تمت المصادقة عليه بالقراءة التمهيدية في تشرين الاول، وبعد ذلك نوقش عدة مرات في لجنة الكنيست، التي يترأسها كاتس اقتراح اخر الذي بادر اليه عميت هليفي من الليكود وتسفيكا فوغل من عظمة يهودية استهدف اثارة الرعب في المعلمين العرب وتمت المصادقة عليه نهائيا في تشرين الثاني. هذا الاقتراح يمكن وزير التعليم من اصدار اوامر لمنع ميزانيات عن المدارس التي “تجري فيها او يتم السماح بالتعبير عن التماهي مع الاعمال الارهابية”. ويسمح لمدير عام وزارة التعليم باقالة باجراء سريع وبدون ابلاغ مسبق معلم، الذي “قام بالتماهي مع تنظيم ” أو “نشر اقوال ثناء او تعاطف او تشجيع”
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
على الرغم من تصريحات ترامب، فإن الاتفاق مع إيران ليس أمراً واقعاً بعدبقلم: الباحث في الشئون الإيرانية يوسي منشروف المصدر: يسرائيل هيوم 💢على الرغم من إعلان الرئيس دونالد ترامب، أمس (الخميس) أن بلده قريب جداً من توقيع اتفاق نووي مع إيران، أشك في أن يتم التوصل إلى اتفاق كهذا قريباً. 👈فاستناداً إلى تصريحات ترامب ومبعوثه للمفاوضات ستيف ويتكوف، يمكن القول إن الموقف الأميركي من المفاوضات لم يُقرّ نهائياً بعد. على سبيل المثال، خلال خطابه في القمة مع زعماء دول الخليج في الرياض، أضاف ترامب أنه من أجل التوصل إلى اتفاق، يجب ألّا يكون لدى إيران سلاح نووي، وأن تتوقف عن دعم "الإرهاب". إيران، من جانبها، أوضحت من خلال علي شمخاني، من كبار مستشاري الخامنئي، أنها مستعدة للالتزام بأنها لن تصنع سلاحاً نووياً مطلقاً، وأنها مستعدة للتنازل عن مخزون اليورانيوم المخصّب الخاص بها، لكنها مصمّمة على تخصيب اليورانيوم على أراضيها إلى مستويات منخفضة مطلوبة من أجل الاستعمال المدني، وستسمح للمراقبين الدوليين بمراقبة ذلك. من جانبه، صرّح ويتكوف خلال الأيام الماضية بأن الولايات المتحدة تطالب إيران بعدم تخصيب اليورانيوم على أراضيها، ولذلك، من غير الواضح حتى الآن، ما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة للتنازل لهذا المطلب الإيراني الذي لن تتنازل إيران عنه قط. لكن يبدو كأن هناك تقدّماً في المفاوضات، إذ نقلت واشنطن إلى إيران، ولأول مرة منذ بدء المحادثات، عرضاً رسمياً مكتوباً. لكن، لا تزال ماكينة "الإرهاب" التي أقامتها إيران خلال العقدين الماضيين تعمل، ولذلك، يتوجب على إسرائيل العمل بشكل فوري. وعلاوةً على التنسيق مع الولايات المتحدة بشأن المفاوضات مع إيران، يجب على إسرائيل تغيير قواعد اللعبة، بعد القصف المستمر من طرف الحوثيين، منذ نهاية وقف إطلاق النار في غزة. 💢يبدو كأن إطلاق الصاروخ الناجح في اتجاه إسرائيل، نجح في إلحاق الضرر الكبير بعمل المطار 👈من خلال وقف رحلات عدد كبير من شركات الطيران الأجنبية، ويُظهر خطورة التهديد من طرف الحوثيين وإيران. ولذلك، من الأفضل لإسرائيل أن تُهدد بضرب إيران، كردٍّ على القصف الحوثي المقبل (بغض النظر عمّا إذا كانت إيران ذاتها، أو أحد أصولها في الساحة اليمنية). هكذا، نستطيع تدفيع إيران ثمن رعايتها "الإرهاب" الحوثي على مدار سنوات، ونستغل الضعف الإيراني الآن. تظهر إيران كأنها متلهفة للتوصل إلى اتفاق نووي يزيل شبح التهديد العسكري عن برنامجها النووي، ويرمّم اقتصادها، وهو ما برز في تصريحات مسؤول كبير هناك، قال إن إيران مستعدة لتوقيع اتفاق "غداً صباحاً"، إذا قرّر الخامنئي ذلك. والظاهر أن زيارة قائد "قوّة القدس" إسماعيل قآني إلى بغداد، أتت في هذا السياق، فمن المرجّح أنه سيطلب من الأذرع الإيرانية في العراق عدم التصعيد في مقابل الأميركيين لتلافي الضرر بالمفاوضات. وعلاوةً على ذلك، يمكن أن يطلب أيضاً التنسيق مع منظومة الأذرع للعمل ضد إسرائيل والولايات المتحدة، في حال فشلت المفاوضات، وتم ضرب إيران.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
إسرائيل والولايات المتحدة هكذا تحوّلنا من مكسب إلى عبءبقلم: المؤرخ الاسرائيلي آفي شيلون المصدر: يديعوت أحرونوت 💢 اعتماد إسرائيل على الولايات المتحدة 👈 أحد الأمور الجوهرية التي كشفتها الحرب يتعلق بالاعتماد العميق لإسرائيل على الولايات المتحدة، من السهل نسيان ذلك في ظل الانتقادات الموجهة إلى سياسات إدارة جو بايدن المُقيّدة لإسرائيل، لكن في اليوم التالي للهجوم في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، كان التهديد الذي وجّهه بايدن إلى حزب الله وإيران، "Don’t"، فضلاً عن إرسال حاملات الطائرات إلى المنطقة، هو ما منح إسرائيل الدعامة الأساسية لمواصلة الحرب، التي كان من الممكن أن تتطور بشكل مختلف تماماً من دون هذا الدعم الأميركي الفوري، وخلال الحرب أيضاً، بدا واضحاً أنه من دون الإمداد المنتظم بالسلاح، حتى لو فُرضت عليه أحياناً قيود معيّنة، والدعم السياسي من الولايات المتحدة، لكان من الصعب على إسرائيل مواصلة القتال، أمّا خلال تبادُل الضربات مع إيران، فشاركت الولايات المتحدة فعلياً في القتال إلى جانب إسرائيل، من خلال التصدي للصواريخ، إسرائيل غير قادرة على الاستمرار من دون أميركا، وهذا واضح لكلّ مَن يراقب الشرق الأوسط، إن الاعتماد على الولايات المتحدة هو، أولاً وقبل كلّ شيء، نتيجة للأوضاع، فمهما بلغت قوة إسرائيل، هي محاطة بعدد كبير من التهديدات، فضلاً عن العداء السياسي العالمي، في الواقع، كان التحالف مع قوة عظمى جزءاً من الاستراتيجيا السياسية - الأمنية لإسرائيل منذ تأسيسها، فمنذ أيام دافيد بن غوريون، ربطت إسرائيل نفسها بتحالف مع قوة عظمى لمواجهة طيف واسع من التهديدات: في خمسينيات القرن الماضي وبداية الستينيات، كانت فرنسا، ومنذ ستينيات القرن العشرين، أصبحت إسرائيل تعتمد على الولايات المتحدة. هذا التحالف يمنح إسرائيل مزايا هائلة: تكنولوجية، وعسكرية، واقتصادية، وسياسية، لكنه في الوقت نفسه، يُلزم إسرائيل أخذ المصالح العالمية للولايات المتحدة بعين الاعتبار. يجب على القائد الإسرائيلي الحكيم أن يعرف، ليس فقط كيف يناور بين هذه العوامل، بل أيضاً كيف يربط بين المصالح المشتركة. 💢 الولايات المتحدة تتحرك الآن بمعزل عنا 👈 وحقيقة أن الولايات المتحدة تبدو الآن كأنها تتحرك بشكل منفصل عن مصالح إسرائيل، أو حتى ضدها، تنبع في جوهرها من غياب استراتيجيا واضحة لإسرائيل منذ بداية الحرب، باستثناء السعي نحو "نصر كامل" على "حماس". وهكذا تتحول إسرائيل، التي تُعتبر ذات أهمية استراتيجية، بالنسبة إلى الولايات المتحدة، باعتبارها القاعدة الأكثر استقراراً وقوةً في المنطقة، إلى عبء أكثر من كونها مكسباً لأميركا، منذ اللحظة الأولى، سعت إدارة بايدن لاستثمار الحرب من أجل تحقيق نصر استراتيجي، لكن إسرائيل واصلت تركيزها على تحقيق "نصر كامل" في غزة. وعندما دخل دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، كان من الواضح أنه، إلى جانب تصريحاته الحماسية الداعمة لإسرائيل، عيّن عدداً من الانعزاليين في مناصب رئيسية في إدارته، وكان أثبت سابقاً أنه كثير التهديد، لكنه من حيث المبدأ، يعارض الدخول في حروب، ولا سيما الطويلة منها، فمن وجهة نظره، هي تتسبب بتبديد للموارد يمكن تفاديه من خلال التوصل إلى اتفاقات، من دون إطلاق رصاصة واحدة، كان على إسرائيل أن تدرك أيضاً أن أيّ رئيس أميركي، منذ جورج بوش، مروراً بأوباما، وترامب في ولايته الأولى، وصولاً إلى بايدن، لا يرغب في خوض حرب مع إيران، وأن الجميع يفضل اتفاقاً معها، لذلك، كان يُفترض أن تستغل إسرائيل ولاية ترامب لعقد تفاهمات مع الدول العربية، بما في ذلك سورية، وأيضاً في غزة، بشروطٍ كان من الصعب عليها تحصيلها في عهد بايدن، لكن هذا لم يحدث. فكما لم تطلب إسرائيل من بايدن سوى مزيد من الدعم العسكري، اكتشف ترامب أيضاً أن إسرائيل غير معنية بالمشاركة في مشروعه الاقتصادي - السياسي لدفع الشرق الأوسط نحو حقبة جديدة. وهكذا، فإن إسرائيل ترفض في الواقع مساعدة نفسها، بما في ذلك في مسألة تحرير المخطوفين، والمفارقة المؤسفة هي أن الولايات المتحدة تتحرك الآن بمعزل عنا، ليس بسبب بايدن، ولا بسبب ترامب، بل في الأساس، لأن الحكومة الإسرائيلية لا تساعد الولايات المتحدة في الدفع باستراتيجيا تخدم مصالحنا نحن.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
نتنياهو يدفن مستقبلنا في رمال غزةبقلم: رئيس جهاز أمان السابق عاموس يادلين المصدر: قناة N12 💢 زيارة ترامب إلى الشرق الأوسط 👈 إن زيارة ترامب إلى الشرق الأوسط تعبّر عن رؤية أميركية - عربية مشتركة للتقدم الإقليمي والازدهار الاقتصادي والتطور التكنولوجي المتقدم وازدياد التنسيق السياسي. إسرائيل أمام فرصة تاريخية لتستقل هذا القطار السريع الذي لا ينتظر في المحطة، بعد أن ألحقت إسرائيل ضرراً عسكرياً بالغاً بأعدائها، وبنجاح كبير، وبلغ استخدام الأدوات العسكرية ذروته، وخصوصاً في قطاع غزة. والآن، تقف إسرائيل عند نقطة حاسمة لترجمة الإنجازات الميدانية إلى مكاسب استراتيجية توسّع الفجوة في القوة بينها وبين أعدائها، وذلك من خلال خطوات سياسية ترسّخ العلاقات مع الولايات المتحدة، وتعزز اندماجها في المنطقة وشراكاتها، كجزء من نظام إقليمي محدّث يشكل ثقلاً موازناً لإيران، من أجل اغتنام هذه الفرصة التاريخية، على إسرائيل أن توقف الحرب في غزة، والتي تحققت أهدافها العسكرية منذ وقت طويل، بعد أن تلقت حركة "حماس" ضربة قاسية تمنعها من تكرار هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر. سيتيح وقف الحرب لإسرائيل التقدم نحو صفقة شاملة لتحرير المخطوفين، وإعادة التركيز على مسار التطبيع مع السعودية، وضمان انخراط الدول العربية في حلّ مسألة غزة، واستثمار هذا التحول لتعميق التنسيق مع الولايات المتحدة بشأن المعايير التي ستوقف البرنامج النووي الإيراني وتضمن عدم تمكّن طهران من الوصول إلى سلاح نووي. 👈 في المقابل، إذا أصرّت الحكومة الإسرائيلية على مواصلة الحرب وتوسيعها إلى ما لا نهاية، ومن دون جدوى، بذريعة السعي لتحقيق نصر كامل على "حماس"، أو بهدف إيجاد ضغط من أجل صفقة تبادُل جزئية، فإنها ستفشل في تحقيق أهداف الحرب، وستواصل إضعاف مكانة إسرائيل وتعميق عزلتها، وسيرسّخ نتنياهو موقعه كـ"مُعرقل" إقليمي. وفقاً لهذا السيناريو الذي يتبلور أمام أعيننا، قد تُقدم الولايات المتحدة ودول المنطقة على فرض إنهاء الحرب، بمبادرة منها، أو في المقابل، قد تفقد اهتمامها بقطاع غزة، وتترك إسرائيل تغوص وحيدة في هذه المشكلة، خارج صفقات الاستثمار الضخمة، والمشاريع التكنولوجية الرائدة (في مجالات الذكاء الاصطناعي، والشرائح الإلكترونية، وغيرها)، وخارج المسارات الإقليمية، في أعقاب إصرار الحكومة على مواصلة الحرب الاختيارية، التي تفتقر إلى أيّ جدوى وطنية في غزة، يبدو كأن إسرائيل، بقيادتها، تفقد السيطرة على أمنها القومي، بالتدريج، لدرجة أن حليفتها الكبرى والوحيدة، الولايات المتحدة، تفاجئها بدفع عمليات استراتيجية محورية في القطاع والمنطقة، مع تجاهُل تام للمصالح الإسرائيلية. 👈 أدار ترامب مفاوضات مباشرة مع حركة "حماس" من وراء ظهر إسرائيل، وبتجاهُل تام لها، من أجل الإفراج عن المواطنين الأميركيين الأسرى في غزة، حتى إنه توصل إلى تفاهمات إضافية مع "حماس". فطريقة الإفراج عن الجندي عِيدان ألكسندر، على الرغم من أنها حدث مُفرح بحد ذاته، فإنها تمثل ذروة جديدة لعملية تهميش إسرائيل وإبعادها عن الخطوات التي يقودها البيت الأبيض في المنطقة، ويُعد ذلك تعبيراً عن رؤية أميركية تعتبر أن السياسة الإسرائيلية لا تساهم في تحقيق الاستراتيجيا التي يسعى ترامب لدفعها في الشرق الأوسط، بل تعرقلها، إن استدعاء نتنياهو إلى البيت الأبيض لتبليغه، في اللحظة الأخيرة، أن الإدارة الأميركية دخلت في مفاوضات مع إيران بشأن الملف النووي، والقرار الذي فاجأ إسرائيل بخصوص وقف الحرب مع اليمن لتقليل الخسائر، وكذلك فصل مشروع الطاقة النووية المدني في السعودية عن مسار التطبيع بينها وبين إسرائيل، أمور كلها عبارة عن إشارات تحذير ساطعة إلى التدهور المرتقب في متانة العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة، وقد تدخل حكومة نتنياهو في مواجهة مباشرة وصدامية مع ترامب، وهو ما قد يجعله يسرّع خطواته لتشريع المشاريع النووية في كلٍّ من إيران والسعودية، من دون أخذ مواقف إسرائيل ومصالحها في الحسبان، وقد يُقدِم على خطوات ترغم إسرائيل على الانصياع، مثل وقف المساعدات العسكرية الحيوية لحرب طويلة في غزة، أو إيران . 👈 في المقابل، إن الموافقة على وقف الحرب في غزة ينطوي على إمكانات أكبر لتحقيق أهدافها عبر وسائل سياسية، مقارنةً باستمرارها العسكري من دون غاية أو جدوى، والذي يجرّ إسرائيل إلى الغرق في القطاع بثمن باهظ من حياة المخطوفين وجنود الجيش وأمن إسرائيل لسنوات طويلة مقبلة. فإلى جانب تحرير الأسرى، تستطيع إسرائيل مطالبة إدارة ترامب، في المقابل، بضمانات جانبية شبيهة بتلك التي حصلت عليها لدى وقف إطلاق النار في لبنان، وتنص على أن إعادة إعمار غزة لن تتم إلا بالتزامن مع نزع سلاحها.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
عربات الابادة الجماعية تسخن المحركاتبقلم: الصحفي الاسرائيلي جدعون ليفي المصدر: هآرتس تقريبا 70 شخص من فجر أمس وحتى الظهيرة، تقريبا ضعف عدد الذين قتلوا في المذبحة في نير عوز، 22 طفل و15 امرأة. 23 شخص في مساء اول امس في المستشفى. 💢“عربات جدعون” لم تنطلق بعد في الطريق، وعربات الابادة الجماعية بدأت تسخن المحركات. 👈ماذا نسمي هذه المذبحة عديمة التمييز، حتى قبل البدء في العملية الكبيرة؟ 23 قتيل في قصف المستشفى، من اخطر جرائم الحرب، فقط في محاولة لتصفية محمد السنوار بتسع قنابل اختراقية، وكل ذلك من اجل توفير العنوان الرئيسي لـ “يديعوت احرونوت”، “في اعقاب شقيقه”، الذي احبه القراء. الاسرائيليون احبوا ذلك. لا أحد خرج ضد ذلك امس. 💢في الرياض صنعوا السلام وفي غزة ذبحوا. 👈يصعب التفكير في تناقض صارخ اكثر من ذلك، بين مشاهد الرياض ومشاهد جباليا امس. جثث الاطفال يحملها الاباء بين ايديهم. الجرافة التي تحاول شق الطريق لسيارة الاسعاف يتم قصفها من الجو. الاشخاص الذين ينبشون في انقاض المستشفى بحثا عن اعزائهم. كل ذلك امام رفع العقوبات عن سوريا والامل بمستقبل جديد. 💢لا شيء، حتى ليس تصفية لسنوار آخر يمكن ان تبرر قصف عديم التمييز لمستشفى. 👈هذه الحقيقة تم نسيانها هنا كليا. كل شيء طبيعي، وتم تبريره وشرعنته، حتى المس بوحدة العلاج المكثف في المستشفى الاوروبي في خانيونس هو احد الوصايا. لا يوجد خيار الا العودة والصراخ: يجب عدم المس بالمستشفيات، أو المدارس التي تحولت الى ملاجيء. حتى لو اختبأت تحتها القيادة الجوية الاستراتيجية لحماس، وحتى لو كان السنوار هناك الذي تصفيته هي عديمة الجدوى. 👈هل يوجد شيء اخر نفعله في غزة، الذي سيعتبر في اسرائيل امر مرفوض اخلاقيا وقانونيا؟ 100 طفل قتيل؟ 1000 امرأة مقابل السنوار الاخ؟ هذا الشخص، قالوا، يجب تصفيته لانه هو “العائق امام صفقة التبادل”. ايضا الخجل ضاع. العائق الوحيد امام صفقة التبادل يجلس في القدس واسمه بنيامين نتنياهو، ومعه الشركاء الفاشيين، ولا احد يخطر بباله بانه مشروع المس بهم من اجل ازالة هذا العائق. 💢ما حدث اول امس في غزة هو المقدمة لما سيحدث في الاشهر القادمة اذا لم يقم أي احد بوقف اسرائيل. 👈كلما تقدمت الحملة الضخمة التي يشنها دونالد ترامب في الخليج فان المسدس الذي سيوقف اسرائيل لم يتم ايجاده بعد. عندما كان شيء يشبه الامل، وعندما كانت الاهداف واضحة كما يبدو، وعندما كانت الحاجة الانسانية الى العقاب والثار لـ 7 اكتوبر ما زالت مفهومة، وعندما ظهر الامر وكأن اسرائيل تعرف ماذا تريد، كان يمكن بطريقة معينة قبول القتل الجماعي والتدمير. ولكن ليس بعد الآن. الآن بعد ان تبين ان اسرائيل ليس لها هدف او خطة فانه لم تعد هناك أي طريقة لتبرير ما حدث في غزة في الليلة قبل السابقة. أي زعيم اسرائيلي لم ينبس ببنت شفة، ولا أي واحد. امل اليسار، يائير غولان، يدعو في افضل الحالات الى انهاء الحرب، ومثله عشرات الاف المتظاهرين المصممين. هم يريدون انهاء الحرب لاعادة المخطوفين، هم ايضا يخشون على حياة الجنود من ان يقتلوا عبثا. لكن ماذا بشان غزة؟ ماذا بشان ضحاياها؟ كيف وصلنا الى وضع فيه أي سياسي صهيوني لا يهب للدفاع عنها؟ لا احد في سدوم، ولا أي صدّيق. المشاهد من هناك مرة اخرى احرقت الروح. مرة اخرى عربات الجثث. مرة اخرى اكياس الاطفال البيضاء مرمية على الارض في صف طويل. ها هي الجثث ملقاة، ومرة اخرى البكاء يمزق الاباء على البنات والاولاد. امس قتل في غزة 100 شخص تقريبا جميعهم ابرياء، باستثناء كونهم فلسطينيين من سكان غزة. لقد قتلوا على يد الجنود الاسرائيليين. هذه مقبلاتهم للعملية التي يطمح اليها جيشهم. ونحن نصمت.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
ساعة نتنياهو لا تدقّ بوتيرة ترامب نفسهابقلم: يوسي شاين المصدر: قناة N12 💢ترامب أراد زعزعة العالم عبر بناء قوة قيصرية، عدوانية أحياناً، لم يكن لها مثيل على الساحة الدولية، أو الداخلية، منذ وقت طويل. 👈منذ يومه الأول في البيت الأبيض، أوضح أنه لا يلتزم تفاهمات بايدن، ولا المنظومة الفاسدة التي بناها بايدن وأوباما، ولا "الضعف الأميركي" الخاص بالديمقراطيين، أو حتى الجمهوريين. وقال "لن نتحدث عن أخلاق كاذبة،" إنما عن "نتائج حقيقية ودفعٍ بالمصالح الأميركية بشكل واضح. حلفاؤنا سيربحون من ذلك، وأعداؤنا سيعانون." نتنياهو والمعسكر اليميني، شأنهم شأن كثيرين في إسرائيل أيضاً، أدمنا ذلك. وصل حامي اليهود، وسيُبيد أعداءنا في الشرق الأوسط وداخل الولايات المتحدة أيضاً، حيث كبرت معاداة السامية إلى حجم مذهل. صفقوا في القدس للعقوبات على الجامعات، وقالوا إن ترامب قال لنا: استعملوا قوة كبيرة في غزة، احسموا. حتى إنه وعد أيضاً بعدم فرض قيود على الأسلحة، وأن أميركا لن تطالب إسرائيل بمطالب إنسانية خانعة من إنتاج الليبراليين. 💢أُعجب نتنياهو ومشجّعوه بالحامي الجيد لليهود من جديد. 👈 لقد منح رئيس الحكومة وائتلافه حياة جديدة، وأعلن كلٌّ من سموتريتش وستروك الخلاص. لقد وعد رئيس حكومة إسرائيل ترامب بإنهاء الحرب في غزة، لكي يستطيع الرئيس الأميركي تحقيق رؤيته وتحويلها إلى الريفييرا الفرنسية، برعاية وملكية أميركية. وفعلاً، اعتُبر ترامب المخلص الأمثل، وقال اليمين إنه سيسمح لنا بنفي الفلسطينيين جميعاً، وبضرب الإيرانيين، واحتلال سورية. إن حقيقة أن ترامب لا يركز على القضايا الأخلاقية، حتى إنه أوقف وكالة نشر الديمقراطية الأميركية في العالم، هي التي شجعت اليمين أكثر على خوض حرب مقاطعة للأخلاق التقدمية "الكاذبة". وزيارة رئيس الحكومة للزعيم الهنغاري تحولت إلى عنوان للانقلاب الأيديولوجي على الليبرالية. لكن نتنياهو والمقربين منه نسوا أن ترامب لا يركز على الأيديولوجيا. ففي رأيه، يجب أن تُترجم القوة سريعاً، وبشكل واضح، في المجالين الاقتصادي والجيوسياسي، الجيدَين لأميركا. صحيح أنهم بدأوا بسياسة فوضى وعدوانية، لكنهم عادوا إلى المسار سريعاً، ويحصلون الآن على إنجازات، كرجال أعمال. على الساحة الدولية، قام ترامب بإذلال زيلينسكي، لكنه وقّع اتفاقية معادن مع أوكرانيا؛ حتى إنه تصالح مع رئيس حكومة كندا الجديد الليبرالي؛ ووقّع مع بريطانيا اتفاق ضرائب؛ وبعد النزاع الكبير مع الصين، انتقل إلى مرحلة التنازلات؛ وسوق الأسهم الذي انهار في آذار/ مارس، عاد إلى الشاشات الخضراء، مثلما وعد المخلّص؛ ووقّع ترامب اتفاقاً مع الحوثيين أيضاً. إنه يحب تقليل الخسائر وتعريف ذلك بأنه انتصار - فأعداء الأمس هم الشركاء التجاريون اليوم. 💢نتنياهو لم يفهم مزاج رجال الأعمال والتنازلات الذي يُميّز ترامب والمقربين منه. 👈لقد أعلن أنه لن يتوقف حتى الوصول إلى "الانتصار المطلق"، الذي يرى ترامب أنه رؤية غير واضحة كلياً. قال لي أحد المسؤولين الأميركيين الكبار في مطلع آذار/مارس: "لا يوجد أرباح من طرفكم." تم استدعاء القائد الإسرائيلي من هنغاريا إلى البيت الأبيض، ثم تبليغه أن أميركا تدير مفاوضات مكثفة بشأن صفقة مع الإيرانيين. كان هناك رأي سائد في الأوساط المقربة من ترامب في أن نتنياهو غير جدّي، ولا ينهي الأمور، ولا يطرح حلاً حقيقياً لغزة، وأنه يستمع إلى المتطرفين الذين يريدون الاستيطان هناك، ويؤجل تحرير المخطوفين، والأهم أن لديه ميولاً لتوريط أميركا في حرب لا تريدها مع إيران، كذلك، كشف المحادثات التي دارت بين رئيس الحكومة وبين مستشار الأمن القومي السابق وولتز الذي نفاه الرئيس، ليكون سفيراً في الأمم المتحدة. 💢قرر ترامب استخدام قوته من أجل بناء أميركا وصورته، كرجل سلام. 👈الشخص الذي يصفه الليبراليون بالعنيف، يموّه منافسيه، ويمكنه في النهاية الجمع ما بين بوتين وأوكرانيا، وأن يدفع بالسلام ما بين الهند وباكستان. فقط في غزة، لا يتم التقدم بالسرعة المطلوبة. حوّل ترامب مركز الثقل إلى السعودية وقطر والعالم العربي برمته، والآن، بات مخلّص الآخرين. يقوم ترامب أيضاً بتوسيع القناة التجارية العربية، وهو ما يعزز قوتها في العالم كله. فالمبالغ الضخمة جداً والقصور يستقطبان اهتمام الجميع. 💢هل سيتحول ترامب إلى بطل العالم الإسلامي؟ 👈السعوديون، والقطريون، والسوريون الجدد الذين نسمّيهم إسلاميين متطرفين ببدلات، وأردوغان أيضاً - هم أصدقاء ترامب المقربون. ببساطة، إن ساعة نتنياهو لا تدقّ بذات وتيرة واتجاه الرئيس الأميركي، ولا يبدو كأنه توجد إنجازات حقيقية في الأفق.
#يتبع
لقاء ترامب وبن سلمان بدا كأنه اجتماع بين رجلَي أعمالبقلم: الصحيفة الاسرائيلية سمدار بيري المصدر: يديعوت أحرونوت 💢 البروتوكولات الدبلوماسية 👈 عندما شاهدتُ الرئيس ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان يقفان جنباً إلى جنب، بدا لي كأنهما رجلان من عالم الأعمال، من دون مجاملات زائدة، أو ولع خاص بالبروتوكولات الدبلوماسية. في مطار الرياض، اكتفوا بعزف النشيدَين الوطنيَّين (وكان من الصعب تجاهُل النشاز في النشيد الأميركي)، ثم سارع الزعيمان إلى قاعة الاستقبال الضخمة في قصر اليمامة، بطبيعة الحال، الترف يخطف الأنفاس. يبتسم رئيس الولايات المتحدة ومضيفه السعودي وأمامهما طابور طويل، تقف فيه النخبة من رجال الأعمال الأميركيين. قام ترامب بتقديم كلّ واحد منهم، بحسب قيمته المالية، وحظيَ اثنان منهم باهتمام خاص: إيلون ماسك، بطبيعة الحال، كان في طليعة الذين صافحوا الأيادي؛ والأميرة ريما بنت بندر، سفيرة السعودية في واشنطن، والتي سارع ترامب إلى مدحها، قائلاً: "هي المسؤولة عن كل شيء." 👈 صحيح أن الحدث أُقيم في الرياض السعودية، لكن كان تركيز الحضور في القاعة، النخبة الاقتصادية من كلا البلدين، في لقاءات الكواليس على مستقبل جدة، عاصمة الأعمال في المملكة. ومن وجهة نظر ولي العهد، من الجيد أن يُثار الحديث أيضاً عن "مدينة المستقبل" نيوم، الواقعة على شواطئ البحر الأحمر، والتي توقفت فيها أعمال التطوير، وتحتاج إلى كثير من الموارد الأميركية لإعادة تشغيلها، بالنسبة إلى محمد بن سلمان، زُرعت في الرياض، أمس، بذور إقامة "مملكة الذكاء الاصطناعي"، أو إمبراطورية السيليكون في الشرق الأوسط (من دون أن تُذكر إسرائيل بكلمة واحدة) هو وترامب، تخيّلا معاً كيف ستتحول السعودية إلى مركز عالمي للمعرفة، والتطوير، والابتكار، والإنتاج، من خلال شراكات مع عمالقة الصناعة الأميركية. ويجب التذكير بأنه لا يوجد هناك بيروقراطية وتنظيمات مُعطِّلة، كما هي الحال في الدول الغربية، بدا ترامب وبن سلمان كأنهما يوقّعان عشرات الوثائق؛ بعضها كان بشكل علني، والبعض الآخر بقيَ طيّ الكتمان، وشملت هذه الوثائق كلّ شيء تقريباً: من خدمات الصحة إلى التكنولوجيا، وربما حتى إقامة مفاعل نووي لأغراض سلمية لم تُكشف تفاصيله بعد. علاوةً على ذلك، ستشتري السعودية أسلحة أميركية متطورة، وبكميات كبيرة. 💢 ترامب بدأ يشعر بالضجر 👈 أفادت مصادر أميركية، لوكالة "رويترز"، بخصوص طائرات الـF-35 ، بأن "الأحاديث جارية بشأنها،" هذا ما قاله ترامب بنفسه خلال محادثاته في المملكة. في حال تمّت صفقة بيع طائرات الـ F-35للسعودية، فسيكون لذلك أثر سلبي في إسرائيل، إذ سيلحق ضرر كبير بتفوّقها الجوي. هذه الأنباء ليست الوحيدة المُقلقة؛ فبحسب تقارير إعلامية عربية، يبدو كأن ترامب، بعد الإفراج عن عِيدان ألكسندر، فقد اهتمامه بقضية الأسرى الإسرائيليين، موقتاً، وأوكل إلى مبعوثه الموثوق به ستيف ويتكوف متابعة هذا الملف، من المقرر أن يلتقي الاثنان في قطر، ومرة أُخرى في الإمارات، وباستثناء الحضور البروتوكولي القصير في الفاتيكان خلال جنازة البابا، تعود السعودية لتكون أول محطة خارج الولايات المتحدة يزورها الرئيس ترامب، خلال ولايته الأولى، استُقبل ترامب من طرف محافظ مدينة مكة، بينما كان محمد بن سلمان لا يزال في خضم التحضيرات الدراماتيكية لتولّيه منصب ولي العهد، وما زال يتعافى من الصراعات على السلطة، أمّا الآن، فقد بات الرجل الأقوى وصاحب القرار الأوحد في المملكة، ويوجّه ترامب تركيزه كلّه على السعودية، فهذه المرة، لا يوجد مَن يعرقل طريقه. 👈 أطلق ترامب إشارة عامة فقط إلى ما وصفها بأنها مفاجأته، حين قال إنه "سيُسعده انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام،" ويبحث ترامب عن "الحلوى" السياسية التي تتيح له تجاوُز المعضلة التي تسببت بها تصريحات ولي العهد، والتي أكد فيها أنه "لن يكون هناك علاقات مع إسرائيل، ما لم تُقم دولة فلسطينية"، يريد ترامب إخراج "حماس" من قطاع غزة، لكن السلطة الفلسطينية تبدو ضعيفة للغاية. من الجدير الانتباه إلى أن خليفة محمود عباس المحتمل، حسين الشيخ، عاد لتوّه من جولة محادثات معمّقة في السعودية. يسعى ترامب للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تتيح له التفرغ التام للجانب الاقتصادي، تحت إشراف السعودية، وبمساعدة الإمارات. ومن اللافت أن مصر بقيادة السيسي، الذي أطلق عليه ترامب سابقاً لقب "الديكتاتور المفضل لديّ"، في مزيج من المزاح والمديح، خرجت من الصورة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
دونالد ترامب هو الذي يحدّد استمرار الحرب من عدمه، وليس مصير محمد السنواربقلم: المحلل العسكري عاموس هرئيل المصدر: هآرتس 💢 محاولة الاغتيال 👈 مساء أول أمس، كان من الصعب أن تحدد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ما إذا كانت محاولة الاغتيال التي استهدفت محمد السنوار، الذي يُعتبر الشخصية الأرفع في الجناح العسكري لحركة "حماس" قد نجحت، قبل سبعة أشهر، قُتل شقيقه الأكبر، يحيى السنوار، في اشتباك مع قوة من الجيش الإسرائيلي في رفح، أمّا هذه المرة، فخُطّط لهذه المحاولة، وكانت مدروسة نسبياً، من أجل استهداف الأخ الأصغر الذي تولّى، إلى حد كبير دور شقيقه الراحل، لكن نظراً إلى أنه صودق على العملية، ونُفّذت بسرعة كبيرة، واستندت إلى معلومات استخباراتية جزئية، فلا تزال إسرائيل تفتقر إلى اليقين (أو التفاؤل الاستثنائي) بشأن نتائج محاولة الاغتيال، على الأقل في إسرائيل، خطف هذا الهجوم عناوين الأخبار، موقتاً من جولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في دول الخليج، فنُشرت الأنباء عن قصف مستشفى خانيونس الأوروبي، حيث يُشتبه في أن السنوار كان في داخل مجمّع تحت الأرض يقع أسفله، في الوقت الذي كان ترامب مشغولاً بتوقيع عقود بمئات مليارات الدولارات مع النظام السعودي، يُوصَف السنوار في إسرائيل بأنه قائد الخط المتشدد في قيادة "حماس"، جرت محاولة اغتياله، بعد يوم واحد فقط على موافقة قيادة الحركة في قطاع غزة على الإفراج عن ألكسندر في هذا السياق، يبدو كأنه مورست ضغوط كبيرة، مع إشراك قيادة "حماس" في الخارج، التي لا يزال أعضاؤها، في معظمهم، مُقيمين بقطر، علاوةً على جمع جهاز "الشاباك" والجيش الإسرائيلي المعلومات الاستخباراتية، تمهيداً للهجوم على خان يونس، بُذلت جهود مكثفة، حتى الساعات الأخيرة قبيل القصف، للتأكد من عدم وجود مخطوفين في المكان، لكن هذا لا يعني أنهم في أمان الآن؛ إذ أفاد مخطوفون تم إطلاق سراحهم في الصفقات الأخيرة بتدهوُر معاملتهم وظروف احتجازهم خلال فترات تجدُّد القتال، أو تعرُّض الفلسطينيين لضربات شديدة. 💢 سياسة حماس 👈 أمّا الصعوبة في التأكد مما إذا كان السنوار قد أُصيب أم لا، فترتبط أيضاً بسياسة "حماس"، فبعكس حزب الله، الذي كان يُعلن سريعاً خسائره، في حال مقتل أحد قادته، أو كبار ضباطه خلال الحرب، فإن "حماس" تعتمد نهج الغموض المتعمّد فمرّت أسابيع، وأحياناً أشهر، قبل أن تعترف "حماس"، رسمياً، بمقتل قادة، مثل يحيى السنوار، أو محمد الضيف، وكما هو الحال مع شقيقه يحيى ومحمد الضيف، وُلد محمد ونشأ في مخيم اللاجئين في خانيونس، وقاد جهود "حماس" في أوائل الألفية لاختطاف جنود إسرائيليين بهدف الإفراج عن أسرى فلسطينيين، وكان قائد العملية التي خُطف فيها جلعاد شاليط وقُتل ضابط وجندي في دبابة في حزيران/يونيو 2006، لقد أدى إصرار السنوار إلى الإفراج عن شقيقه يحيى، الذي كان معتقلاً في إسرائيل مدة 23 عاماً، بتهمة قتل متعاونين فلسطينيين، وذلك في إطار صفقة شاليط، بعد خمس سنوات، ويُعتبر السنوار الأصغر شخصية قاسية، يبدو كأن الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل صدور تقييم استخباراتي قاطع بشأن مصير السنوار وقادة آخرين في "حماس"، ربما كانوا في الموقع الذي تم قصفه. كان السنوار أحد القياديين الخمسة في الحركة الذين شاركوا في اتخاذ القرار بشأن الانتقال إلى التخطيط العملي لـ"مجزرة" السابع من تشرين الأول/أكتوبر. أمّا الأربعة الآخرون فقُتلوا خلال الحرب، وإذا تأكد موته، فستُعدّ هذه النتيجة "ملائمة" لا يُفترض الندم عليها في أي حال، لكن حتى لو تأكّد مقتله، فهذه ليست المسألة الجوهرية في الوقت الراهن؛ فما سيحسم استمرار الحرب هو ما سيفعله دونالد ترامب في الأيام القادمة، والأهم من ذلك: إلى أي مدى سيتمكن من فرض موقفه على بنيامين نتنياهو.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
ترامب يريد الإعلان عن منحى لانهاء الحرب ولا يترك لنتنياهو حبل نجاةبقلم: الكاتب الاسرائيلي حاييم لفنسون المصدر: هآرتس 💢 قالوا الحقيقة 👈 في لحظة نادرة اليوم، حتى في قناة الدعاية قالوا الحقيقة "أنا لم انجح في فهم ما حدث هنا”، صرخ بصوت متباكي شمعون ريكلن في بداية برنامجه في القناة 14. “هذه ليست خطة ويتكوف، بل خطة ترامب. دولة اسرائيل لا صلة لها. ما الذي يحدث هنا؟”. صحيح أنه لم تعد هناك خطة ويتكوف، توجد خطة ترامب، بعد ثلاثة اشهر من المراوحة في المكان لمفاوضات غير مجدية ولا فائدة لها وصلنا الى ايام الحسم. 💢 امام نتنياهو بقي خياران 👈 الاول هو الاتفاق مع الامريكيين وأن يسوق للجمهور بأن الامر يتعلق بفكرته التي باعها للامريكيين. 👈 الثاني هو الاتفاق مع الامريكيين وتسويق الفكرة للجمهور كفكرة لهم وكأنه لا خيار امامه عدا عن الموافقة عليها. في الاشهر الثلاثة الاخيرة منذ انتهاء المرحلة الاولى في الاتفاق الذي اعلن عنه في قطر في 17 كانون الثاني، بدد الطرفان الوقت حول نفس السؤال: هل نجري نقاشات حول نهاية الحرب، الطرفان حاولا تجنيد الولايات المتحدة، في قطر قالوا ان اسرائيل خرقت الاتفاق الذي وقعت عليه وانها لم تقم باجراء بحسن نية مفاوضات حول انهاء الحرب، وفي اسرائيل قالوا ان حماس غير مستعدة لترك الحكم في غزة ونزع سلاحها وابعاد قادتها من غزة. عندها لا يوجد ما نتحدث عنه. الولايات المتحدة جلست على الجدار ولم تبت في هذا الخلاف. 💢 لا احد يريد ان يكون في الطرف الذي تتهمه امريكا بخرق الاتفاق 👈 لقد كان لحماس ومستشاريها في قطر ورقة رابحة وهي عيدان الكسندر، المخطوف الامريكي الاخير الحي، هم في السابق لمحوا الى محاولة استخدامه في شهر اذار الماضي وتجاوز اسرائيل بواسطة لقاء مباشر لامع مع المبعوث الامريكي آدم بهلر، بعد ذلك نشرت تقارير كاذبة وكأن بهلر تم عزله من المفاوضات. “ديرمر 1 وبهلر صفر”، هكذا غرد بسخرية الشاهد الملكي شلومو فلبر. هذه كانت امنية. بهلر يوجد هنا وبقوة، قبل زيارة ترامب في الشرق الاوسط قرروا في حماس استخدام الكسندر من اجل كسر الجمود وتجنيد الولايات المتحدة لمفاوضات مستمرة وسريعة لانهاء الحرب. لم تعد توجد خطة ويتكوف، نصف المخطوفين الآن والنصف الثاني فقط اذا تم التوصل الى تفاهمات، بل تحرير كامل للمخطوفين، على الفور وبسرعة، مع خطة بدعم امريكي لانهاء الحرب. حتى الآن تكتيك نتنياهو كان زيادة الطلبات كي ترفض حماس، بعد ذلك يمكن لرئيس الحكومة اتهام حماس بتفجير المفاوضات. تحرير الكسندر يشير الى ان قطر والولايات المتحدة متفقتان، ومن غير المؤكد ان اسلوب نتنياهو سيستمر في العمل. مصدر خليجي قال للصحيفة “الجميع يعرفون أن المفاوضات في الدوحة ستكون قصيرة، والامريكيون سيضغطون من اجل التوصل الى تفاهمات. 👈 يتوقع ان تسافر بعثة اسرائيلية الى الدوحة. نتنياهو اشار الى انه اصدر تعليماته بشأن سفر البعثة. ولكنه كالعادة لم يكن دقيق. ويتكوف أمر ونتنياهو وافق. الجدول الزمني مكتظ جدا. مساء أمس انطلق ترامب نحو السعودية، وفي صباح يوم الاربعاء سيصل الى الدوحة وفي صباح يوم الخميس الى دولة الامارات ومن هناك الى اسطنبول. ترامب يأمل الاعلان في يوم الاربعاء في الدوحة مع امير قطر عن تحرير المخطوفين وانهاء الحرب، والا فانه يتوقع اطلاق تصريح علني من قبل ترامب يشمل المباديء التي يراها الامريكيون لانهاء الحرب، وتوجيه اصبع الاتهام للطرف الذي سيضع العقبات. ترامب، الذي سيلقي خطاب في الدوحة، سيكون ترامب الذي حصل قبل لحظة على صفقات بمئات مليارات الدولارات لشركات امريكية وطائرة فاخرة شخصية له من نوع 747. ليس ديرمر هو الذي سيهمس في اذنه، بل امير قطر. ويتوقع أن يكون لهذه الحقيقة وزن كبير لما سيقوله، امس لم يكلف نتنياهو نفسه عناء الظهور امام الجمهور وشرح ما يحدث من جهة وزير المالية سجل ايضا صمت، باستثناء اقوال ضعيفة “فقط الضغط العسكري”، هو الذي ادى الى تحرير الكسندر. سموتريتش ايضا يدرك بأنه تنتظرنا فترة مصيرية، وهو لم يعبر بعد عن موقفه علنا بشأن المتوقع. كم هو طول الحبل السياسي الذي سيعطيه لنتنياهو امام الضغط الامريكي؟ نحن سنعرف ذلك حتى يوم السبت.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
تسوية الاراض في الضفة بحكم الامر الواقعبقلم: الكاتب الاسرائيلي اليشع بن كيمون المصدر: يديعوت احرونوت 💢 قانون شراء الأراضي 👈 بهدوء تام، من تحت الرادار، تواصل حكومة إسرائيل الدفع قدما بنشاط الضم في الضفة الغربية، ستنعقد لجنة الخارجية والامن للبحث في مشروع قانون “الغاء التمييز في شراء الأراضي في الضفة الغربية”، والذي يمنح المستوطنين الحق في شراء الأراضي خلف الخط الأخضر، بما في ذلك في داخل بلدات فلسطينية، وإقامة بلدات دون رقابة الدولة تقريبا من شأن المشروع ان يشعل المنطقة ويوقظ التصعيد في المناطق، يتبين أنه في الوقت الذي تتدهور فيه العلاقات الإسرائيلية الامريكية يدفع أعضاء الائتلاف قدما بسلسلة قوانين صغيرة ظاهرا، تسعى معا الى خلق تغييرات بعيدة الأثر في الواقع الأمني والسياسي. ستبحث لجنة الرقابة على صندوق مواطني إسرائيل، برئاسة النائب من الليكود نسيم فاتوري في ربط الغاز الطبيعي في الضفة الغربية بمشاركة وزير الطاقة والبنى التحتية ايلي كوهن، 💢مشاريع قوانين أخرى توجد في عملية التشريع 👈هي مشروع قانون سلطة الاثار الذي ينقل صلاحيات العمل في الاثار والحفريات الاثرية في الضفة الغربية من الجيش الإسرائيلي الى سلطة الاثار (التي هي سلطة حكومية)؛ والمشروع بتعديل قانون تجميد أموال دفعتها السلطة الفلسطينية بعلاقة مع الإرهاب من الاموال التي تنقلها اليها حكومة إسرائيل، تقتطع إسرائيل أموالا من السلطة الفلسطينية على سيارات إسرائيلية مسروقة، كل هذا ينضم الى القرار الذي صادق عليه في بداية الأسبوع الكابنت السياسي الأمني وبموجبه فان رجال سموتريتش في مديرية التسوية سيبدأون في الأسابيع القريبة القادمة تنفيذ مسح للأراضي في مناطق الضفة الغربية ما سيؤدي الى ضم أراض أخرى. 💢 هدف القرار ومن خلفه 👈 هدف القرار الذي وقف خلفه وزير الدفاع إسرائيل كاتس ووزير المالية سموتريتش هو استئناف تنفيذ تسوية الأراضي الرسمية من قبل إسرائيل في منطقة الضفة الغربية، ووقف محاولات السلطة الفلسطينية تنفيذ إجراءات تسوية الأراضي غير القانونية في مناطق ج بخلاف الاتفاقات، في بيان سموتريتش وكاتس جاء: “في اطار مشروع القانون سيتقرر ان إجراءات التسوية التي تنفذها السلطة الفلسطينية في المناطق ج تتم بلا تخويل، ونتائجها بما في ذلك الوثائق، الخرائط، التسجيلات والاذون ستكون عديمة المفعول القانوني او المكاني في كل اجراء رسمي في إسرائيل. إضافة الى ذلك سيوجه جهاز الامن للعمل على منع استمرار التسوية الفلسطينية بما في ذلك منع دخول المهنيين الى الأرض، وقف المساعدات الأجنبية للتسوية ومطالبة مباشرة من السلطة الفلسطينية لالغاء عملها في هذا المجال. وزير الدفاع يأمر أيضا باستئناف تسوية الأراضي في الضفة الغربية من قبل السلطات الإسرائيلية في المنطقة، وكذا بإقامة فريق من عدة وزارات لاستكمال الاستعدادات المهنية، القانونية والمالية لتنفيذ الخطوة في غضون 60 يوما”. 👈 يدور الحديث عمليا عن مرحلة أخرى في سلسلة إجراءات دراماتيكية تقع في الضفة الغربية في السنتين الأخيرتين: بعد أن نزع على نحو شبه تام صلاحيات الإدارة المدنية، اقام مديرية التسوية، نقل اذون البناء في المستوطنات الى اسبوعيات، وسع إقامة المزارع، ونفذ سلسلة إعلانات عن مناطق مختلفة كاراضي دولة، يواصل سموتريتش الى الخطوة التالية – شطب مسوح الأراضي التي نفذها الفلسطينيون في مناطق مختلفة في الضفة واجراء مسوح جديدة يقوم بها رجاله، احدى المشاكل التي يواجهها المستوطنون في الطريق الى توسيع المستوطنات والبؤر الاستيطانية هي “ارض فلسطينية خاصة”. هذه أراض اثبت أصحابها في الماضي بانها تعود لهم منذ عهد الحكم الاردني. اما الان، مع قرار الكابينت فان أراضي كثيرة في الضفة ستجتاز مسحا جديدا من رجال سموتريتش في المديرية، واذا وجدت كهذه فسيعلن عنها كاراضي دولة. هذه خطوة أخرى من خلالها يمكن لحركة الاستيطان ان تعلن عن مزيد من الأراضي كاراضي دولة. “القرار يلغي محاولات السيطرة من جانب السلطة الفلسطينية على الأراضي في المنطقة ج ويؤدي قيادة وزارة الدفاع الى تسوية لتسجيل الأراضي في المنطقة”، قال وزير الدفاع كاتس “الحرب الأخيرة اثبتت بان الاستيطان في الضفة الغربية هو سور واقع للتجمعات السكانية الإسرائيلية في منطقة الوسط – وعلى إسرائيل أن تفعل كل شيء كي تحمي وتعزز من يحمي بلدات وسكان إسرائيل”. وشرح سموتريتش قائلا: “في اطار ثورة التطبيع والسيادة بالامر الواقع التي نقودها في الضفة الغربية اتخذنا قرار كابنت هام، لأول مرة إسرائيل تأخذ المسؤولية عن المنطقة كصاحبة سيادة دائمة وتبدأ بتنفيذ تسوية الأراضي في الضفة الغربية، تسوية الأراضي ستخلق يقينا قانونيا، تتيح احتياطات ارض لتنمية الاستيطان وتصفي خطر الدولة الفلسطينية”.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
تقزيم نتنياهو يعني تقزيم إسرائيلبقلم: الكاتب الاسرائيلي نوعا درومي المصدر: يديعوت أحرونوت 💢 المخطوف الإسرائيلي أقلّ أهميةً من المخطوف الأميركي 👈 إن تحرير عيدان ألكسندر أمر رائع، وتُعتبر عودة كلّ مخطوف إلى بيته منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر بمثابة معجزة، وكلّ إسرائيلي نزيه جلس أمام شاشة التلفاز وشاهد الصور من منطقة الغلاف في يوم "المجزرة"، لا بد من أنه تمتم في نفسه بأنه لا توجد فرصة لعودة المخطوفين، ولحُسن الحظ، كان الواقع مختلفاً، وإلى جانب الفرح بإفراج "حماس" عن ألكسندر، هناك أيضاً شعور بالمرارة نابع من التفكير في أن المخطوف الإسرائيلي أقلّ أهميةً من المخطوف الأميركي. لا يمكن تجميل هذا الواقع في ظلّ الحقيقة الواضحة للجميع، وهي أنه لولا جنسية ألكسندر الأميركية، فربما لم يُفرّج عنه. هذا الشعور بالمرارة طبيعي ومنطقي. لكن بينما يمتزج الفرح بالمرارة لدى بعض فئات المجتمع الإسرائيلي، هناك فئات أُخرى يمتزج شعورها بالمرارة بشعورها بالفرح، لكن الفرح هنا ليس بسبب الإفراج، بل من باب الشماتة بشخص نتنياهو. 💢 تقزيم نتنياهو 👈 من الواضح أن هذا الحدث يُلقي بظلاله على نتنياهو ويصوّره بطريقة غير إيجابية، لكن أولئك الذين يشمتون بهذا الحدث، لم يسبق لهم أن عبّروا عن أيّ مباركة، أو دعم، حتى عندما تم تصوير نتنياهو وإسرائيل، على حد سواء، بصورة إيجابية، وهناك انسجام في الموقف: فمَن يشمت الآن، هو نفسه من يدّعي أنه يؤيد استعادة المخطوفين بأيّ وسيلة، وبأيّ ثمن، وهو نفسه الذي كان يأمل بفوز كامالا هاريس، التي عبّرت عن مواقف معادية لإسرائيل بشكل واضح، والآن، يبتهج لأنه يعلّق آماله على أن يكشف ترامب عن وجه يُشبه وجه هاريس، ولو حدث ذلك، لكان أمراً رائعاً، من وجهة نظر الشامتين، الذين لا يدركون أن تصرُّف ترامب، بتجاهُله نتنياهو، هو فعلياً تصرُّف يتجاهل إسرائيل نفسها. ينظر هؤلاء إلى السلوك الأميركي في الفترة الأخيرة، الذي لم يعد مثلما كان، ويغمرهم الفرح لأن نتنياهو تضرّر منه، حسبما يعتقدون: تحرير عيدان ألكسندر؛ اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة والحوثيين؛ المحادثات مع إيران؛ الرغبة الأميركية في إدخال مساعدات إنسانية إلى غزة؛ وغير ذلك. 👈 لكن هناك أموراً يفضّل الشامتون تجاهُلها، فمثلاً، في بداية الحرب أُفرج عن اثنتين من المواطنات الأميركيات كمبادرة تجاه بايدن؛ ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، تم تحرير مخطوفين إسرائيليين لم يكونوا، بالضرورة، من حمَلة الجنسيات الأجنبية؛ بل أُدرج مخطوفون من حمَلة الجنسية الروسية في صفقات التبادل، بمبادرة من "حماس" تجاه بوتين. 👈 وإلى جانب رغبة بعض الإسرائيليين في تقزيم إسرائيل باسم تقزيم نتنياهو، هناك الواقع الذي يعكس إنجازات هائلة حققتها إسرائيل: قوات إسرائيلية تنشط في سورية، وحزب الله مُنهك ومُحبط، ولا توجد دولة في المنطقة مستعدة للاستثمار في غزة، والدفاعات الجوية الإيرانية تم اختراقها بالكامل بفضل القوات الإسرائيلية، وليس بفضل الولايات المتحدة، نعم بدعم من الولايات المتحدة، فُرض نوع من الحصار على غزة، وتلقّت إسرائيل مزيداً من الذخائر، وتصرفت من دون قيود، وحتى في هذه اللحظة، لا تزال إسرائيل تواصل عملياتها القتالية، وما الذي ينساه الشامتون أيضاً؟ ينسون أنهم، على الرغم من صعوبة تصديق ذلك، فإنهم يعلّقون آمالهم على احتمال أن يتحوّل ترامب إلى رئيس مُعادٍ، لكننا في إسرائيل نملك خبرة طويلة مع رؤساء مُعادين. كان لدينا أوباما، وبايدن، وفي حال ابتعد الرئيس الأميركي عن إسرائيل، وعن مصالحها، إذا حدث هذا أصلاً، فإن التزام إسرائيل تجاهه سيتقلص بالمثل. ومثلما فعلت إسرائيل حين لم تُطلع بايدن دائماً على خطواتها، ومثلما كانت علاقاتها متوترة بإدارات أميركية أُخرى، فهي قادرة على التعامل مع تحديات إضافية مستقبلاً.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
على إسرائيل الاستيقاظ ترامب لن يحلّ لنا مشاكلنابقلم: رئيس الاستخبارت العسكرية تامير هايمن المصدر: قناة N12 💢 زيارة ترامب للشرق الأوسط 👈 يوم أمس الثلاثاء، بدأت زيارة الرئيس ترامب للشرق الأوسط، هدف هذه الزيارة مرتبط بالاقتصاد الأميركي. سيكون المال الموضوع المركزي، والوحيد تقريباً، وستكون المواضيع الأُخرى كلها خاضعة له. ويجب التشديد على أنهم، نعم سيتحدّثون عن إيران والمحور الشيعي وإسرائيل والحرب في غزة، وسورية ولبنان أيضاً، بعد التغييرات العظيمة التي جرت هناك. سيكون كلّ شيء مطروحاً على الطاولة، لكن تحت سقف المصلحة الأميركية الضيقة. الاعتقاد أن الرئيس الأميركي سيُخرجنا من الأزمة، أو أن العم الكبير من أميركا سيحلّ لنا المشاكل، هو اعتقاد ساذج بعض الشيء. إسرائيل ليست مركز العالم، وليست الأهم بالنسبة إلى رئيس الولايات المتحدة، وعليها أن تحلّ مشاكلها بنفسها. صحيح أنه عندما تتماشى المصلحة الأميركية مع المصلحة الإسرائيلية لا يكون هناك أيّ مشكلة، حينها، يمكننا استغلال ذلك وتجنيد الولايات المتحدة لمصلحتنا. لكن، عندما تتضارب المصالح مع الإدارة الحالية، فسنُترك وحيدين مرة أُخرى. 💢 سيناريوهان للأسبوع المقبل 👈 السيناريو السلبي هو أن يحصل الرئيس ترامب على المال و"يهرب"، ويترك إسرائيل في الخلف مع مشاكلها لتحلّها بنفسها. صحيح أنه سيدعم من بعيد، لكنه سيحوّل الإصغاء إلى سياسته الخارجية والتحديات الماثلة أمامه: أوروبا والصين، وفي الأساس، سيعود إلى هدفه الأساسي (MAGA) - الحفاظ على المصالح الأميركية، وِفق هذا السيناريو، ستبدأ إسرائيل بشنّ عملية عسكرية واسعة في غزة، وسيؤجَّل اتفاق التبادل إلى ما بعدها. سنحتل أراضي القطاع، في أغلبيتها (هذا ما سيحدث ببطء في نهاية المطاف، ووضع نقاط خروج لنا)، وسنتحمّل المسؤولية عن حاجات السكان الفلسطينيين في غزة. وبالمناسبة، من الغريب، بالنسبة إليّ، أن يكون أكثر الأشخاص حماسةً للفكرة هم أنفسهم أكثر الأشخاص امتعاضاً، من الفلسطينيين في غزة، لكن على الرغم من ذلك، فإنهم يشعرون بقيمة دمجهم في إسرائيل، وأن تكون مسؤولة عمّا ينقصهم، وتحويل أموال دافعي الضرائب الإسرائيليين وموارد الجيش من أجل إطعام غزة والتعامل مع الدمار فيها. 👈 السيناريو الإيجابي هو تحرير المخطوفين في إطار صفقة، والدخول في مفاوضات تضمن إبعاد "حماس" عن الحكم في غزة، وتأمين الأدوات اللازمة لضمان نزع سلاحها، إمّا من خلال مسار طويل، فتعمل إسرائيل على قصفها بشكل مستمر تحت سقف الحرب؛ وإمّا بموافقة الحركة، أو عبر عملية عسكرية واسعة تلي إعادة المخطوفين. يوجد في هذا السيناريو إمكان أن يؤدي وقف الحرب في غزة إلى توسيع "اتفاقيات أبراهام" والتطبيع.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
الإخفاق الثاني لنتنياهو ينفجر في وجههبقلم: رئيس تحرير الصحيفة ألوف بن المصدر: هآرتس 💢 قرار إسرائيل بشأن خرق وقف إطلاق النار مع "حماس" في 18 آذار/ مارس الماضي 👈 يتّضح الآن أنه يمثّل الإخفاق الثاني في هذه الحرب، اندفع بنيامين نتنياهو نحو استئناف القتال في غزة، مدعوماً برئيس هيئة الأركان الجديد، الجنرال إيال زامير، الذي أراد أن يكون "هجومياً" أكثر من سلفه. إن وعودهما المتعجرفة بالنصر على "حماس"، "مرة واحدة وإلى الأبد"، زجّت الحكومة في مأزق استراتيجي: إمّا أن تستدعي فرق الاحتياط لخوض حملة "حسم، وإبادة، وتهجير" في غزة، بحسب تعبير عضو الكنيست موشيه سعادة، من حزب الليكود، وتكلف الجيش الإسرائيلي تنفيذ جرائم حرب جسيمة، أو أن تستجيب لدعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقف "حرب الألف عام"، وبالتالي تُضطر إلى الاعتراف بهزيمتها أمام "حماس". 💢 المهلة القصوى للحسم الإسرائيلي 👈 حُدّدت بنهاية جولة الرئيس دونالد ترامب في دول الخليج، في نهاية الأسبوع المقبل، لكن الأضرار الناجمة عن استئناف القتال تتراكم بازدياد، حتى قبل أن يقرر نتنياهو ما يجب فعله. أولاً، التوافق الداخلي في إسرائيل بشأن الحرب، والذي وحّد المجتمع اليهودي، في أغلبيته، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدأ بالتفكك. وعملية "مركبات جدعون"، التي تهدف إلى تدمير غزة وتهجير سكانها الفلسطينيين، تثير حماسة بتسلئيل سموتريتش ورفاقه في اليمين، لكن الجمهور الواسع لا يفهمها كحرب وجودية من أجل "البيت"، ولأول مرة منذ اندلاع الحرب، برزت معارضة داخلية تثير الشكوك في الدافع إلى الانخراط في قوات الاحتياط والمخاطرة بالحياة. الضرر الثاني الذي تسبّب به نتنياهو كان في سوء فهمه لسياسة ترامب. اعتقد رئيس الحكومة أنه سيحظى بضوء أخضر من البيت الأبيض ليمارس التجويع، والقصف، والقتل، والتهجير، والاستيطان في غزة، والقتال إلى جانب الأميركيين ضد الحوثيين، والاستعداد لهجوم تاريخي على المنشآت النووية في إيران، لكن أولويات ترامب مختلفة؛ فهو يريد الهدوء، وبعكس إدارة جو بايدن، ليس لديه أيّ مشكلة في التحدث مع الإيرانيين، والحوثيين، و"حماس"، من دون إشراك إسرائيل. وبدلاً من "قصة الحب الملتهبة" التي وعد بها، تلقّى نتنياهو شرخاً علنياً في علاقته بالإدارة الأميركية الجديدة. تقع المسؤولية الكاملة عن هذا الإخفاق الدبلوماسي على عاتق رئيس الحكومة، "كابتن أميركا"، في نظر نفسه ونظر أنصاره، حتى لو حاول تحميل مبعوثه رون ديرمر المسؤولية وجعله كبش فداء. مَن يرى في نفسه امتداداً لونستون تشرشل، عليه أن يتذكّر أن بريطانيا نجت خلال الحرب العالمية الثانية بفضل الدعم الأميركي، وأن إسرائيل لا تقلّ عنها حاجةً إلى سند من قوة عظمى. الضرر الثالث الناجم عن تجديد القتال، والذي تزامن مع وقف الإمدادات الإنسانية إلى غزة، تمثّل في إضفاء الشرعية على الدعوات إلى الإبادة الجماعية، سواء من خلال التجويع، أو عبر القصف وإطلاق النار، باعتبارها هدفاً مشروعاً لإسرائيل، وبدلاً من أن "نُطلق النار ونبكي"، أصبح المشهد "نقتل ونفرح". 👈 بعيداً عن الشر الأخلاقي والمقارنات التاريخية التي لا مفرّ منها، وبعيداً أيضاً عن التنازل الواعي عن استعادة المخطوفين، يوجد هنا خطأ استراتيجي كان من المفترض أن يدركه نتنياهو، ووفق ما علّم الاستراتيجي البريطاني بازيل ليدل هارت، المعلّم والمرشد لمؤسسي الجيش الإسرائيلي، في كتابه الكلاسيكي "الاستراتيجيا: نهج غير مباشر"، إن ترك العدو وظهره إلى الحائط لا يؤدي إلّا إلى إطالة أمد الحرب. ومرة أُخرى، على غرار ما حدث في فيتنام، والعراق، وأفغانستان، ولبنان، سيغرق الجيش الإسرائيلي في المستنقع، وينزف الخسائر، بينما تتكدّس جثث الفلسطينيين وتتعاظم الرغبات في الانتقام لدى الناجين. ومع ذلك، لم يفُت الأوان بعد لوقف الكارثة الكاملة التي يعِد بها نتنياهو. في طريقه إلى السعودية، محاطاً بهدايا المليارات من حكّام الخليج، ألقى ترامب طوق نجاة لإسرائيل: وقف الحرب، والدخول في مفاوضات مع "حماس" بشأن وقف إطلاق النار وإعادة الأسرى، ومنح فرصة لإعادة الإعمار والتجدد للطرفين. كل ما على نتنياهو فعله هو أن يقول له: "نعم، سيدي الرئيس".
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
