ru
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Открыть в Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Больше

📈 Аналитический обзор Telegram-канала التحليل العبري הפרשנות בעברית

Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 21 351 подписчиков, занимая 10 877 место в категории Новости и СМИ и 303 место в регионе Израиль.

📊 Показатели аудитории и динамика

С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 21 351 подписчиков.

Согласно последним данным от 29 июня, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило 24, а за последние 24 часа — -10, при этом общий охват остаётся высоким.

  • Статус верификации: Не верифицирован
  • Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 6.75%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 3.77% реакций от общего числа подписчиков.
  • Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 1 442 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 804 просмотров.
  • Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 2.
  • Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Описание и контентная политика

Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 30 июня, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Новости и СМИ.

21 351
Подписчики
-1024 часа
-437 дней
+2430 день
Архив постов
اسرائيل لها اهداف طموحة، ولكن نتائج الاغتيالات الاخيرة جزئية ومخيبة للآمال المصدر: هآرتس  بقلم : عاموس هرئيل 👈الاحتفال كان مبكر جداً تقريبا بعد يومين على هجوم سلاح الجو في قطر يتعزز الشك بان العملية لم تحقق الاهداف المعلنة. حماس وحكومة قطر ما زالت تحافظ على تعتيم حول نتائج الهجوم. ولكن في هذه المرحلة يبدو ان عدد من كبار قادة حماس الذين اصيبوا في قصف اسرائيل، يبدو أنه اقل مما اعتقد في البداية. اضافة الى ذلك تبين ان رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، قرر القيام بالهجوم رغم معارضة معظم كبار قادة جهاز الامن ورغم التحذير الشديد الذي اسمعوه حول التاثير السلبي المحتمل للهجوم على صفقة التبادل. كلما طالت الحرب الاقليمية وتعقدت فان اسرائيل تاخذ على عاتقها اخطار اكبر للقيام بعمليات اغتيال. قبل اسبوعين هاجم سلاح الجو مدينة صنعاء في محاولة لاغتيال معظم كبار رجال حكومة الحوثي في اليمن. أول أمس تم تفجير طاقم المفاوضات لحماس في قطر، في ذروة جلسة خصصت لبلورة استراتيجية في المفاوضات حول صفقة التبادل. ليس فقط ان الهجمات اصبحت اكثر فاكثر بعيدة المدى، والاهداف اصبحت طموحة اكثر. حتى الاونة الاخيرة الاغتيالات المتسلسلة وصفت بانها سلسلة نجاحات متصاعدة. ولكن الهجوم السابق في اليمن حقق فقط نتائج جزئية (رئيس الحكومة وعدد من الوزراء قتلوا، لكن كبار قادة المستوى الامني للحوثي نجوا من الهجوم)، والعملية في قطر ربما ستنتهي بالفشل. الخطير الكبير يتعلق بحياة المخطوفين وسلامتهم. مسموح عدم التاثر من التنديدات الدولية للعملية الاسرائيلية في قطر. ولكن هل اسرائيل لا تشعر بان حماس ستستغل هذه الحادثة من اجل زيادة التشدد في معاملة المخطوفين في الانفاق أو ستهدد بالمس بهم؟. يفضل القول بوضوح بان الحفاظ على حياة المخطوفين اصبح منذ زمن لا يحتل الاولوية بالنسبة لرئيس الحكومة. ما يوجه اعتباراته هو الحاجة الى البقاء في الحكم بكل الطرق، وطريقة تحقيق ذلك، حسب رأيه، هو حرب طويلة بقدر الامكان. حتى الآن الرئيس الامريكي دونالد ترامب يسمح له بالمزيد من الوقت في غزة – لكنه يدفعه الى ان لا يطيل الحرب اكثر من اللزوم. هناك تقدير بان ترامب سيطلب منه انهاء القتال حتى نهاية السنة. لذلك، نتنياهو يصمم على توسيع العملية البرية في مدينة غزة، في حين ان العملية في قطر طلب رئيس الحكومة تنفيذها قبل البدء بالعملية البرية الكثيفة هناك. مستوى دعم ترامب للعملية الاسرائيلية يرتبط باستمرار علاقته الجيدة مع نتنياهو. السؤال الذي لم يتم توضيحه بعد هو ما الذي حدث بين القدس وواشنطن في الساعات، أو حتى في الاسابيع، التي سبقت الهجوم. رئيس الاركان ايال زمير هدد بالمس بكبار قادة حماس الخارج في تصريح له في نهاية شهر آب. اسرائيل كما يبدو المحت للولايات المتحدة عن نية العمل في قطر بالتحديد. ولكن في “اخبار 12” نشر ان الامريكيين ادركوا ان الهجوم وشيك فقط عندما تمت ملاحظة الطائرات الاسرائيلية من قبل منظومات الدفاع الجوية لقيادة المنطقة الوسطى في الجيش الامريكي، التي تدافع عن القاعدة الضخمة في قطر. فقط في حينه تم الادعاء، كما اوضحت اسرائيل ما تنوي فعله. هل يحتمل ان البيت الابيض عرف مسبقا، لكنه نسي ابلاغ القادة في الميدان؟. قائد المنطقة الوسطى في الجيش الامريكي زار اسرائيل والتقى مع كبار قادة الجيش الاسرائيلي قبل بضعة ايام فقط. هنا تطرح امكانية ان ترامب ينثر الضبابية حول الظروف بشكل متعمد كي يحتفظ لنفسه بهامش انكار: فصل الامريكيين عن نتائج الهجوم، لا سيما اذا، بشكل ما، العملية الاسرائيلية اضرت بقطر واخطأت هدفها الرئيسي: قتل كبار قادة حماس. الرئيس  الامريكي كما هو معروف، لا يحب ان يكون متماهي مع الاخفاقات، ايضا توجد له شبكة علاقات ومصالح معقدة مع قطر. لكن اذا لم يكن هناك تنسيق كامل، والامريكيون لم يتم ابلاغهم في الوقت المناسب، فانه تكمن في ذلك احتمالية حدوث مشكلة بينه وبين نتنياهو. هذه بالضرورة ليست انباء سيئة، حيث انه منذ فترة طويلة ترامب هو الوحيد الذي ربما يمكنه تحقيق انهاء الحرب، لكن هذا مرهون باستخدام ضغط امريكي مباشر على نتنياهو، الامر الذي حتى الآن لم يتجرأ ترامب على فعله. هذه الليلة نشرت “وول ستريت جورنال” بان ترامب قال لنتنياهو بان الهجوم كان “عمل غير حكيم”. ما الذي اصبح بالامكان رؤيته بوضوح هو الضرر الذي لحق بالعلاقات بين اسرائيل وقطر، مع كل التعقيدات فيها. رئيس حكومة قطر قال أمس في مقابلة مع “سي.ان.ان” بان ما فعله نتنياهو هو ببساطة تصفية أي أمل بالنسبة للمخطوفين. جيران قطر، بدءا بالسعودية وحتى دولة الامارات، سارعوا الى التنديد بالعملية الاسرائيلية. وكالعادة تلاحظ هنا درجة كبيرة من النفاق. فالعلاقات بين دول الخليج معقدة، وبالتأكيد كان هناك شعور بالشماتة تجاه القطريين الذين يثيرون باستمرار كل ما يحدث حولهم. ولكن ايضا هناك خوف في دول الخليج. #يتبع

حتى الآن طوال الحرب الحالية كانت دول الخليج خارج المجال: اسرائيل لم تعمل فيها، في حين ان ايران اكتفت بهجوم رمزي واحد في قاعدة واحدة في قطر ردا على القصف الامريكي لمنشأة فوردو النووية في حزيران الماضي. الآن حماس، بدعم من ايران، يمكن ان تبحث على اغلاق الحساب في الخليج – مثلا من خلال التهديد بالمس بالسياح الاسرائيليين في دولة الامارات. انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis #التحليلـالعبري

العملية الجوية طرحت تحديات، إذ توجد في الدوحة أكبر قاعدة عسكرية للولايات المتحدة خارج الأراضي الأميركية، والقوات هناك تدافع عن نفسها بواسطة منظومات دفاع جوي متطورة، وكان هناك تخوُّف من تفعيلها، عن طريق الخطأ، ضد الصواريخ التي ستُطلقها الطائرات الإسرائيلية. من جهة أُخرى، كان الموساد هو المسؤول عن قناة الاتصال بقطر بخصوص المفاوضات بشأن الأسرى، وأيّ تورُّط له في اغتيال كهذا كان سيقضي على العلاقة بالاستخبارات القطرية أعواماً طويلة. في النهاية، اتُّخذ قرار إرسال سلاح الجو، وفي موازاة الهجوم، بدأت تتردد أنباء عن معارضة "الموساد"، الذي لم يُشارك في العملية ولم ينسبها لنفسه، ربما لكي ينقذ العلاقات مع الدوحة من الانهيار الكامل. 👈أسئلة مفتوحة حتى كتابة هذه السطور، كان هناك سؤالان مفتوحان. الأول يتعلق بنتائج الهجوم؛ فوفقاً لبيان "حماس"، فشلَ الهجوم فشلاً ذريعاً، إلّا إذا كان الهدف من الهجوم مدير مكتب القيادي خليل الحية، وابنه وثلاثة من مرافقيه وشرطياً قطرياً، وليس كبار قادة "حماس" الذين تمكنوا من مغادرة المبنى قبل ثوانٍ قليلة فقط، بحسب إحدى الروايات. من الصعب الوثوق بتقارير "حماس"، لكن أيضاً من الصعب الافتراض أن تُصدر "حماس" بياناً بشأن نجاة قادتها، ثم يتبين بسرعة أن هذا غير صحيح. والحديث عن نجاة كبار القادة يتطابق مع مصادر أُخرى، ومع تريُّث إسرائيل في إصدار ردها على ذلك ونشر تقدير للأضرار. السؤال الثاني أنه بافتراض أن حماس تقول الحقيقة، فما الذي جرى؟ لقد ألقت الطائرات الإسرائيلية قنابل ثقيلة جداً، وإذا كان كبار قادة "حماس" موجودين هناك، لما استطاعوا الخروج أحياء، وإذا لم يكونوا هناك، فما الذي جرى فعلاً بعد المصادقة على العملية، عقب التأكد من وجودهم هناك، وحتى سقوط القذائف على المبنى؟ كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن "قصفاً أحادياً داخل قطر لا يخدم مصالح إسرائيل ولا أميركا." على الرغم من أن القضاء على حماس هو هدف مشروع لكنه في الوقت عينه ومن أجل تحقيق هذا الهدف النبيل، قام بخطوة في الاتجاه المعاكس، فقال: "طلبت من ويتكوف تبليغ القطريين، وفعَل ذلك، لكن بعد فوات الأوان على وقف الهجوم." إذا كان هذا صحيحاً فإن ترامب يعترف علناً بأنه تلقّى من أقرب صديق للولايات المتحدة معلومات سرية للغاية تتعلق بهدف استراتيجي يستهدف أحد ألدّ أعدائهاوأخذ المعلومة ونقلها إلى العدو على الفور وأعرب عن أسفه لأنها وصلت متأخرة، وهذه سابقة خطِرة، أن ينقل زعيم أميركي إلى أعداء إسرائيل معلومات سرية تتعلق بعملية إسرائيلية دقيقة... إذا كانت هذه القصة صحيحة فإنها تشكل سابقة وتتعارض مع الشائعات التي حاولوا نشرها بعد ساعات على الهجوم، ومفادها بأن مقترح ترامب الأخير بشأن صفقة الرهائن كان جزءاً من عملية احتيال معقدة تهدف إلى جمع أكبر عدد من قادة حماس من أجل القضاء عليهم. وتطرح هذه القصة أسئلة إضافية عمّا إذا كان هناك تحذير، فلماذا قُتل أشخاص؟ ولماذا لم يتم إجلاء الجميع؟ ولماذا يصّرح القطريون، الذين من مصلحتهم القول إن ترامب وقف ضد إسرائيل بأن تحذيره جاء خلال القصف؟ قد يكون التفسير تكتيكياً - عملانياً. ويبدو في صور الموقع المستهدف كأن الطبقة الأولى هي التي تضررت بصورة أساسية، فإذا قادة حماس في الطبقة الثانية لربما نجوا في سنة 2003، حاولت إسرائيل اغتيال قيادة "حماس" بأكملها خلال وجودها في غزة فأطلقت صاروخاً على الطبقة الثالثة حيث ظنت أنهم يجتمعون فيها لكنهم كانوا في الطبقة الأولى وعلى الرغم من تدمير الطبقة الثالثة بالكامل فإنه لم يُصبهم أيّ أذى ما هو الأفضل بالنسبة إلى الأسرى؟ عشية العملية أرسل منسّق شؤون الأسرى الجنرال غال هيرش رسالة إلى عائلاتهم أكد فيها "الالتزام الكامل والإصرار على إعادتهم" وأنه سيبذل قصارى جهده من أجل إقناع صنّاع القرار ببذل كل ما في وسعهم لإعادة أحبائهم. وأضاف: "نتابع كل ما يتعلق بالمخطوفين سواء فيما يتعلق بوضعهم ومكانهم، أو بخيارات العمل وسبل إعادتهم، ولا سيما في ضوء تطورات الساعات الأخيرة" إن متابعة كل ما له علاقة بالمخطوفين أمر مهم وجيد، لكن السؤال أين كان منسّق شؤون المخطوفين والمفقودين؟  وماذا كان موقفه من مسألة اغتيال طاقم المفاوضات الفلسطيني؟ فبحسب كلام المنسّق لقد كان في واشنطن، فهل بُلِّغ بشأن العملية؟ وهل قال شيئاً عن الخطر الذي يهدد حياة المخطوفين في حال نجحت العملية؟ 👈التداعيات الأوسع: البروفيسور أريئيل ميراري القائد السابق لوحدة المفاوضات في هيئة الأركان الإسرائيلية قال: "لم أسمع أيّ نقاش بشأن التداعيات الواسعة والبعيدة المدى لهذا الهجوم على صورة إسرائيل وشرعيتها نفّذت إسرائيل ضربة عسكرية سافرة ضد دولة محايدة تربطها بها علاقات. إنها سابقة خطِرة تتعارض مع كل قواعد السلوك المقبولة على الساحة الدولية. هذا الضرر الذي لحِق بسمعة إسرائيل أهم كثيراً من أيّ تأثير محتمل في مصير الأسرى
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

ما وراء كواليس الهجوم على قطر: هل سيخدم المخطوفين، أم العكس تماماً؟ المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : رونين برغمان 👈إن السؤال الأساسي الذي يجب أن يُطرح بعد الهجوم على الدوحة، ليس ذاك الذي دار في خلد مَن أوصوا به، وهل أخذوا احتمال فشله في الحسبان، بل ما الذي كان يُعتقد أنه سيحدث في حال نجاحه. هذا الهجوم هو دليل إضافي على سلّم أولويات الحكومة الإسرائيلية. فإذا كانت الحرب على غزة، التي لم تخدم إسرائيل فعلياً منذ أشهر طويلة، لا عسكرياً، ولا سياسياً، هي الهدف الأساسي في بعض الأوقات، وكان ملف استعادة الأسرى ثانوياً فقط (على الرغم من أن الوثائق الرسمية أوضحت أن الهدفين متساويان من حيث الأولوية)، ففي الأول من أمس، أصبح الأسرى خارج دائرة الأولويات تماماً. لقد كانت الخطط المرسومة لضرب هذا الهدف في أثناء اجتماع قادة "حماس" مطروحةً على الطاولة مرات عديدة، ونوقشت مع رئيس الوزراء منذ اندلاع الحرب. وفي كل مرة كان يُتخذ قرار بشأن عدم الهجوم، لأن قطر واحدة من ثلاثة وسطاء رئيسيين في صفقات الأسرى الذين اختارتهم إسرائيل بنفسها، ولأنها القناة المركزية للتواصل مع قيادة "حماس" الموجودة في عاصمتها، لم يكن هناك حاجة إلى خبرة دبلوماسية كبيرة لفهم ما ستفعله قطر مباشرةً، بعد مثل هذا الهجوم، سواء نجحَ، أم فشلَ، فضلاً عن الخطر الهائل على حياة الأسرى - بسبب تعطيل المفاوضات، أو إمكان أن توجّه "حماس" ردّها ضدهم، باعتبارهم الضحية السهلة والعاجزة. لماذا الآن بالذات؟ ما الذي تغيّر؟ قال نتنياهو إنه قرر إصدار أوامر بالتخطيط للهجوم بعد وقوع الهجومَين في القدس وغزة، قبل يوم واحد. فالهجوم الأول في القدس، نفّذه "إرهابيون" لديهم انتماءات تنظيمية فضفاضة، والهجوم الآخر الذي وقع في غزة، نفّذته "حماس". لكن اليوم، بسبب الوجود الإسرائيلي والدمار الهائل، فإن "حماس" في غزة تعمل كجسم واحد مع "حماس" في الدوحة. وحتى لو كان الأمر كذلك، لماذا جرى توقيت الهجوم على الدوحة الآن؟ وما الذي يختلف بين المأساة المروعة التي أودت بحياة أربعة جنود في ذلك اليوم، وبين جميع الجنود الذين قُتلوا منذ بداية الحرب؟ إن هذا الموضوع يستحق أن يحقق فيه مراقب الدولة: كيف اتُّخذت القرارات قبل العملية؟ لنفترض أنهم نجحوا في قتل قيادة "حماس" كلها، ما الذي كان سيحدث بعد ذلك؟ ما هو السيناريو "المتفائل" الذي دفع مَن صادقَ على العملية إلى الاعتقاد أنها ستؤدي إلى إطلاق سراح الأسرى؟ هل كانت "حماس" ستُليّن مواقفها بعد عامين من القتال من دون استسلام، فقط لأن رأسها في الخارج قُطع؟ هل هذا هو السيناريو؟ ومَن صادقَ عليه؟ ومَن هم الخبراء الذين اعتبروه سيناريو واقعياً، وخصوصاً في ظل التقارير التي قالت إن قيادات الأجهزة الأمنية والاستخبارات، في معظمها، عارضت ذلك بشدة. في البداية، بدا كل شيء كأنه عظيم. بعد مرور دقائق على الضربة، حصل الصحافيون على الاسم الخاص بالعملية، ومعه تفاصيل كثيرة، بعدها حطم الوزير بتسلئيل سموتريتش الرقم القياسي للرئيس ترامب، الذي أعلن "التدمير الكامل" للمواقع النووية الإيرانية، قبل وقت قصير من عودة طائراته أدراجها، إذ وصف سموتريتش العملية بأنها "تنفيذ مثالي" لقرار صائب شارك في اتخاذه. إن نتنياهو نفسه حطم رقماً قياسياً جديداً في مجال اتخاذ القرارات والعمليات الخاصة عندما قال: "بعد العملية الدموية في غزة والعملية المسلحة ضد مواطنينا في محطة الحافلات في القدس، أعطيت الأجهزة الأمنية تعليماتي بشأن الاستعداد للقضاء على "قيادة" حماس. وبعد توفّر فرصة عملياتية فريدة لإحباطهم، أمرتُ بتنفيذ العملية، بالتعاون مع وزير الدفاع". لكن في العادة، يتطلب مثل هذه العمليات أسابيع وشهوراً من التخطيط وتحديد التوقيت المناسب. في هذه الحالة، نُفّذت العملية في أقل من 24 ساعة. وهذا أمر غريب بعض الشيء. يقول إنه أعطى أوامره في الأمس؟ يبدو كأن رئيساً آخر للوزراء كان يشارك طوال العامين الماضيين في سلسلة نقاشات رفيعة المستوى لها علاقة بـ"عملية قطار الليل"، أحد الأسماء التي أُطلقت على العملية لضرب الهدف، وجرى خلالها إعداد قائمة اغتيالات طويلة جداً، وعلى رأسها يحيى السنوار ومحمد الضيف وكل القادة الكبار في غزة، فضلاً عن القيادة الخارجية في الدوحة وبيروت واسطنبول بدأت عملية جمع المعلومات الاستخباراتية، مع التركيز على كبار الشخصيات في الدوحة، وسرعان ما اكتُشفت فيلا من طبقتين على مقربة من الشاطىء، حيث كانت تُعقد اجتماعات قيادة "حماس". أطلقت الاستخبارات على هذه المنشأة اسم "يوم الحساب". يجري في عمليات من هذا النوع تنفيذ خطتين هجوميتَين على الأقل: هجوم بري من خلال الموساد، وهجوم جوي بواسطة سلاح الجو. #يتبع

ليس لدى "حماس" أيّ سبب للتوصل إلى اتفاق معنا، حتى بعد الهجوم على الدوحة المصدر : معاريف بقلم : ران أدليست 👈مثلما هي الحال دائماً؛ فبعد الهجوم على الدوحة، يسبق الفرح في إسرائيل الردّ الذي قد يكون مساساً بالمخطوفين، ومن المؤكد أنه سيكون استمراراً للقتال. لا يوجد شيء تاريخي هنا، بل استمرار للتخبط الدموي في حرب غير ضرورية. من المؤكد أنه خُطط لهذه العملية على مدى أشهر، أمّا نتيجتها المباشرة، فهي إزاحة قتلى العمليات في القدس وغزة عن جدول الأعمال، وطريقة فهم ذلك هي من خلال محاولة الدخول إلى عقل "حماس"؛ من المفترض أننا اختبرنا عقل الحكومة الحالية ونفسيتها، بأجسادنا، وأحاول أن أتعلم وأفهم أيضاً عقل "حماس". إذا كنت "حمساوياً"، أرفض أي صفقة تأتي من ترامب، أو من بيبي، لأنهما كاذبان متكرران أخلّا بالتفاهمات التي فجّرت صفقة "عيدان ألكسندر" في أيار/مايو 2025؛ كـ"حمساوي"، أوافق على أي نقاش حقيقي بشأن الصفقة، سواء أكانت جزئية، أم كاملة، بشرط أن تضمن لي أوروبا والعالم العربي، وبشكل خاص دول الخليج، أن أيّ خرق سيكلف إسرائيل ثمناً تدفعه من اتفاقات أبراهام، والعقوبات. وانسوا موضوع نزع السلاح، أنا "الحمساوي"، أقول: إذا سلّمنا أسلحتنا بعد توقيع الصفقة، فإن إسرائيل، التي تخرق التفاهمات، ستقتلنا بينما لا يزال الحبر على الوثيقة رطباً. هل أنا مستعد للموت، وعدم التوقيع؟ سؤال معقّد، حتى بالنسبة إلى "حمساوي" إن مقترح ترامب ليس مقترحاً، بل هو بمثابة إنذار قسري يستند إلى التهديد بمواصلة السحق من طرف الجيش الإسرائيلي. طالب ترامب بإطلاق سراح جميع المخطوفين في اليوم الأول، في مقابل إطلاق ٱلاف الأسرى الفلسطينيين"، ووقف القتال، ومهلة نهائية فورية في اليوم الأول للاتفاق. هذا ما طالب به، قبل نحو شهر فقط، وطالب بوتين بالذهاب إلى تسوية مع أوكرانيا، فضلاً عن مهلة نهائية، وببساطة، بوتين لم يرد. اقترح ترامب أيضاً إدارة أميركية للمفاوضات من أجل إنهاء الحرب، لكن حركة "حماس" لديها شروطها الخاصة، لقد قالت إنها مستعدة للجلوس، ومناقشة إبرام صفقة شاملة بشكل فوري "في مقابل إعلان واضح لإنهاء الحرب، وانسحاب كامل من قطاع غزة، وتشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة مؤلفة من فلسطينيين من مستقلين." "المحيطون بنتنياهو" ردوا بالقول: "إن إسرائيل تدرس مقترح الرئيس ترامب بجدية كبيرة،" وأضافوا، كالعادة، لطمأنة سموتريتش: "يبدو كأن حماس ستواصل تعنّتها." نتنياهو يعرف أنه أضاف جملة غير واردة في مقترح ترامب: "إن إسرائيل تطالب بتجريد قطاع غزة من السلاح." الآن، اتركوا الصفقة. لن تُعقد صفقة، وسيستمر سيل الدماء، . وماذا نعرف نحن؟ إن "حماس"، كفكرة، انتصرت بشكل كاسح، لقد جرّتنا إلى حرب غبية مدة عامَين، ودمرت صورتنا تماماً، وحطمت مكانتنا في العالم، ومزقتنا بانقسام لا يمكن جَسره
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري  

فمن غير المعقول ان دولة يوجد فيها اكبر قاعدة امريكية في الشرق الاوسط، التي ترصد كل حركة الطائرات من مسافة بعيدة، لم تكن تعلم مسبقا ان اسرائيل على وشك ان تهاجم. وهذه هي نفسها قطر التي “وافقت” بالتنسيق مع الولايات المتحدة على ان تهاجم ايران القاعدة الامريكية عقب الهجوم الامريكي والاسرائيلي على منشآت ايران النووية في حزيران. وقد حظيت حتى باشادة من الرئيس ترامب على “نجاحها” في التوصل الى وقف اطلاق نار بين اسرائيل وايران. هذه قطر التي تعهدت باستثمار اكثر من تريليون دولار في الولايات المتحدة، وحاكمها، الشيخ تميم آل ثاني، عانق بحرارة قبل اربعة اشهر فقط الرئيس ترامب. وقبل ذلك وقع اتفاقا مع “Trump Organization”، شركة الاعمال العائلية للرئيس، لبناء ملعب غولف فاخر في الدوحة والذي ستقيمه شركة سعودية. مع انحسار احتفالات الهجوم والمبالغة في تقدير “الرسالة” التي بعث بها رئيس الحكومة إلى جميع المنظمات ودول المنطقة، تعود اسرائيل إلى الواقع المروع نفسه في قطاع غزة. واقع تقف فيه على وشك اقامة حكم عسكري مباشر يكون مسؤولا عن حياة اكثر من مليوني انسان بتمويل دافع الضرائب الاسرائيلي. من دون الرهائن. ومن دون افق لإنهاء الحرب.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

في اغتيال قيادة حماس توجد فرصة، لكن ليست التي قصدتها اسرائيل  المصدر: هآرتس بقلم : تسفي برئيل 👈القرار بإغتيال قيادة حماس في الخارج على الاراضي القطرية ليس مجرد استغلال فرصة استخبارية وعسكرية للانتقام من المسؤولين عن ما حصل في 7 اكتوبر. لقد كانت هناك فرص كثيرة كهذه في الماضي. انه قبل كل شيء قرار دبلوماسي وسياسي لانهاء المفاوضات بشأن تحرير الرهائن من جانب واحد؛ لوقف الحوار المرهق وعديم الجدوى الذي تبدو فيه اسرائيل وحماس كأنهما تنتظران كل منهما رد الاخرى على نحو يلزم كل طرف بالتنصل من مكانته كـ” رافض”؛ وللمناورة بين تغريدات ترامب ووعوده؛ وخاصة لتحرير الحكومة مما تراه قيودا وضعها الرهائن وعائلاتهم والجمهور الواسع على يديها. ومن وجهة نظرها هم يملون عليها استمرار الحرب في غزة، وطبيعتها وحجمها.     لا يزال غير معروف من وكم من اعضاء قيادة حماس قد قتلوا في الهجوم، لكن اذا استؤنفت المفاوضات – فستستمر في ان تدار اساسا بوساطة مصرية بين اسرائيل وقيادة حماس في القطاع، وعلى رأسها عز الدين حداد الذي يحتجز الرهائن. ستظل مسألة بقاء حداد مرتبطة بالطريقة التي سيدير فيها مساره.   في العامين الاخيرين تصرفت حماس غزة – سواء بقيادة السنوار او بقيادة خلفائه – كمن بيدها الصلاحية للبت في كيفية ادارة المفاوضات، وفي الشروط والمواعيد، وفي مكانة الوسطاء، وفي النتيجة النهائية التي يجب الوصول اليها. ومع ذلك، حتى اذا نجحت اسرائيل في اغتيال حداد، فلن تستطيع بذلك ضمان الافراج عن الرهائن: اذا لم يقتلوا من نشاط الجيش الاسرائيلي، فقد يعمد آسروهم الى قتلهم عندما يرون انهم لم يعودوا يشكلون درعا بشريا – وانهم قد اصبحوا عبئا. في هذا السياق يمكن ايضا تقرير ان ادوات الضغط القطرية والمصرية على حماس غزة كانت قادرة على التأثير ما دامت قطر تمول حماس وتنقل الى التنظيم، بموافقة اسرائيل وتشجيعها، مئات ملايين الدولارات؛ وما دامت مصر تمسك بمعبر رفح، شريان الحياة الاقتصادي للقطاع. ما ان توقف الدعم القطري وسيطرت اسرائيل على معبر رفح من الجانب الغزي، حتى تحولت ادوات الضغط الى جهود تأثير لم تنجح حقا. وذلك خاصة بعد ان اتضح ان الولايات المتحدة – التي كان يفترض من وجهة نظر الوسطاء وحماس ان توفر الضمانات لاسرائيل – لم تؤد دورها. وبالنسبة الى كل ذلك، كانت قيادة حماس الخارج لاعبا ثانويا. اغتيال قيادة حماس الخارج، على غرار تصفية كبار مسؤولي حماس الاخرين الذين عملوا خارج غزة، ليس كقتل حسن نصر الله وقيادة حزب الله.  لقد تمكنت اسرائيل من انهاء الحرب في لبنان لان لبنان وفر لها شريكا متفقا عليه – حكومة ورئيسا رأيا معها بنفس المنظار حلا يشمل تجريد حزب الله من سلاحه تمهيدا لتفاهمات سياسية حول ترسيم الحدود. مع ان حزب الله ما زال ذا قوة سياسية وعسكرية في لبنان، فقد فقد قيادته وقدراته العسكرية وغلافه اللوجستي. لذلك كان الاضرار به خطوة تغير الواقع. حماس، من جهة اخرى، غير مطالبة بالتساوق وتكييف نفسها مع حكومة فلسطينية ذات سيادة. التزامها بـ “القضية الفلسطينية” وببرنامج سياسي يقود الى اقامة دولة فلسطينية يستند الى ايديولوجيا بعيدة عن غالبية الجمهور الفلسطيني. الى جانب اتهام اسرائيل اغتيال قيادة حماس، في غزة وخارجها، كان من الممكن في ظروف اخرى ان تحيي فرصة للمفاوضات السياسية بين اسرائيل والفلسطينيين وتمهد الطريق لحل سياسي تكون فيه منظمة التحرير الفلسطينية، التي اعترفت بدولة اسرائيل، قادرة على ادارة دولة فلسطينية. لكن حتى قبل الخوض في حل سياسي شامل، كان من شأن الإغتيال على الاقل ان تفتح ابواب غزة امام السلطة الفلسطينية، وان ترسخ فيها حكما بديلا، وان تستقطب تعاون دول عربية – كان بعضُها قد اعرب بالفعل عن الاستعداد للمساهمة في اعمار غزة – وبذلك تخلق واقعا جديدا. غير ان هذه ليست “الفرصة” التي قصدتها اسرائيل عندما قررت مهاجمة خليل الحية في الدوحة. بخلاف لبنان، لدى اسرائيل في غزة استثمار ايديولوجي ينتظر التنفيذ. في هذه الاثناء، ما دام غير معروف ما آل اليه مصير قادة حماس وحين لا توافق اسرائيل على اي بديل فلسطيني في غزة، سوى عصابات مجندة على شاكلة تلك التي يقودها ياسر ابو شباب – فان الهجوم في قطر لا يزال يعتبر حدثا “لا يغير الواقع”، لا في غزة وربما ايضا ولا في المنطقة كلها. لقد سارعت قطر ومصر والامارات العربية المتحدة والاردن الى ادانة اسرائيل وطالبت “المجتمع الدولي” بمحاسبتها. واضافت الاردن كذلك انها ستدعم اي رد ترغب فيه قطر، لكن لا هي ولا باقي الدول اوضحت ما الذي تنوي فعله. فعليا، هذه التصريحات لا اسنان لها حاليا. قطر ليست ايران – وبالمقارنة مع القاهرة وابو ظبي وعمان، فهي حتى لا تستطيع التهديد بقطع العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل. وفوق ذلك، تتهم قطر بالفعل بانها قد “باعت” حماس للولايات المتحدة واسرائيل. #يتبع

ومع كل الرغبة في تعميق الضربات للتنظيم وقياداته، تحتاج إسرائيلُ أيضًا إلى طرفٍ تتحدث إليه في الجهة الأخرى كي تتمكن من دفع مصالحها المعرّوَفة والمحددة مسبقًا — إنهاءِ الحرب، إعادةِ الرهائن، نزعِ سلاح القطاع، وإقامةِ حكمٍ جديدٍ في غزة (خالٍ من حماس). ملاحظتان على الهامش. الأولى بشأن التنفيذ. استخباراتٌ ممتازة للشباك، وقدرةٌ لافتة لسلاح الجوّ الذي أضاف دولةً أخرى إلى قائمة الأهداف التي عمل فيها خلال العامين الأخيرين. الثانية: يبدو أن الجدلَ قد انتهى حول ما إذا كانت قطرُ دولةَ معادية أم لا. لا تهاجم إسرائيلُ علنًا (بل تعمل سرًا) في دولٍ ليست عدوّةً لها. قرارُها فعلَ ذلك بهذه الطريقة لم يُرَدْ به ضمانُ ألّا يخرج حيًّا أيٌّ ممن كان في غرفة الاجتماعات التي انعقدت فيها قمةُ قيادة حماس فحسب – بل أضاف أيضًا قطرَ، في الواقع، إلى القائمة السوداء.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

اجتماعُ ظروفٍ استثنائي قاد إلى مهاجمة قمة قيادة حماس المصدر: إسرائيل اليوم بقلم : يوآف ليمور 👈بيانُ اغتيال لقمة قيادة حماس، الذي نشره يوم الثلاثاء الناطق باسم الجيش الإسرائيلي والشباك، خلا عمدًا من تفصيلَيْن مركزيَّيْن: الأول، تفصيلُ أهداف الهجوم قبل توافر اليقين بأنهم اغتيلو فعلًا؛ والثاني، المكانُ الذي نُفّذ فيه الهجوم. اسم “قطر” لم يُذكر فيه، وليس صدفة. فقد تحتاج إسرائيل لاحقًا إلى مساعدتها في الفصول القادمة من حربها التي لا تنتهي على حماس تناول البيانُ مسؤولية أهداف الإغتيال عن هجوم 7 أكتوبر وإدارةِ الحرب. غير أنّ من المرجّح أنّ الرغبة في الانتقام – مهما كانت قوية – لم تكن السببَ المركزي لقرار إسرائيل الاقتصاص من قيادة التنظيم العاملة في الخارج: لقد كان بالإمكان قتلُهم في موعدٍ آخر، وربما على نحوٍ أكثر سرية. كذلك يبدو واهيًا الربطُ الذي أجراه رئيسُ الحكومة نتنياهو بالعمليات التي نُفّذت أولَ أمس: فقد شهدت إسرائيل عملياتٍ كثيرة في الماضي، ولم تثبَت أي صلةٍ بين المنفذين الذين عملوا في القدس وبين حماس. يبدو أنّ قرارَ العمل في قطر كانت له ثلاثةُ دوافع مركزية. الأول، اجتماعٌ استثنائي، ربما لمرةٍ واحدة، لشخصياتٍ محورية في قيادة التنظيم، مكن من الاقتصاصُ منها دفعةً واحدة. الثاني، سيكون من الصعب، وحتى من المستحيل، الوصولُ إلى اتفاقٍ يقترب من متطلبات إسرائيل الأساسية لإنهاء الحرب. والثالث، تعزيزُ الردع من مجرد القرار بالهجوم في مكانٍ اعتبر حتى الآن حصينًا بحكم مكانة قطر الدولية وأهميتها كوسيط. هذه المعضلةُ لم تُطرح الآن للمرة الأولى. فقبل نحو عامٍ بالفعل اقترح الشباك، برئاسة رونين بار حينها، اغتيال قيادة حماس في الدوحة. ولم يُقر المستوى السياسي ذلك الاقتراح آنذاك، ورفض فرصًا واقتراحاتٍ اخرى برزت لاحقًا. الدوافعُ تغيّرت من مرةٍ إلى أخرى، لكن الخلاصة بقيت كما كانت – حتى بعد الظهر. من المحتمل أنّ ما رجّح الكفة، وهو دافعٌ مركزي رابع (وربما أول) للقرار، كان ضوءًا أخضر وربما حتى موافقةً صريحة من إدارة ترامب. ما كانت إسرائيل لتهاجم في قطر من دون ضوءٍ أخضر كهذا. لدى الأميركيين أصولٌ كثيرة في قطر – أبرزُها أكبرُ قاعدةٍ لسلاح الجوّ التابع للسنتكوم (قيادة المنطقة الوسطى لحلف الناتو) في الخليج (والتي كانت أيضًا هدفًا لهجومٍ إيراني مضادّ ردًا على قصف مواقعٍ نووية في حزيران الماضي)، وإلى جانبها طيفٌ من المصالح الاقتصادية، بما في ذلك مصالحُ شخصيةٌ للرئيس دونالد ترامب وعائلته. في العالم العربي برزت شائعاتٌ مفادُها أنّ مقترحَ الرئيس الأميركي لإنهاء الحرب كان في الواقع شرك: وقد شكّل خلفيةً لاجتماع كبار قادة حماس في الدوحة، الذي قاد إلى موتهم. من المرجّح أن تُعرَف التفاصيل قريبًا، وذلك أيضًا لصعوبة احتفاظ ترامب بسرّ، وكذلك على ضوء ردّ قطر. لقد حوّلت إمارةُ النفط نفسَها إلى مدينة – ملاذٍ لقادة منظمات الإرهاب على اختلافها – حماس، وإلى جانبها في الماضي أيضًا القاعدةُ وطالبان وآخرون – فيما اشترت لنفسها (بالمال) مكانةَ الوسيطٍ القادرٍ على إدارة التواصل بين جميع الأطراف. يشير الإغتيال إلى أنها لم تَعُد كذلك: فبالنسبة لقطر، التداعياتُ هي بعيدةُ المدى، اذ انها تقدم  صورة واثقة، وتبني على أساسها تطلعاتٍ دوليةً مثل استضافةٍ مستقبليةٍ للأولمبياد، استكمالًا للمونديال الذي استضافته قبل ثلاث سنوات. ستُدين قطرُ بالتأكيد عملية الإغتيال، غير أنّه سيستغرقنا وقتَ لفهم ما إذا كانت قد سئمت هي نفسُها من حماس، أم أنها تواصل ربطَ مصيرها بمرعيتها وشريكتها في ايديولوجيا الإخوان المسلمين. سيتضح ذلك، ضمن أمورٍ أخرى، عندما يتبيّن ما إذا كانت قطر ستواصلُ الوساطةَ في الاتصالات من أجل اتفاق، أم أنها ستسحب يدَها من هذا الحدث. ومن المرجّح أنه حتى إن كان الغضبُ من الدوحة أصيلًا، فان الخيارُ الأول هو الأرجح لأن قطر ستسعى إلى الحفاظ على مكانتها الإقليمية، لا سيّما حين تُعزّز التصفيةُ، من الجهة المقابلة، خصمَها العلني – مصر. لكن للتصفية تداعياتٍ أهمّ من دور قطر فيها. أولُ هذه التداعيات هو ما يتعلّق بالرهائن. يصعبُ معرفةُ ما إذا كان ضربُ حماس بقوةٍ كهذه يعرّض حياتَهم للخطر فورًا: فقد روى رهائنُ مُفرَجٌ عنهم أن معاملتَهم تأثرت مباشرةً بالأحداث المختلفة. ينبغي علينا ان نامل بأن تبقى حماس – ما تبقّى منها – براغماتية، وأن ترى فيهم ذخرا. التداعي الثاني يتعلق بمستقبل الحرب. ليس واضحًا مَن سيدير الشؤونَ في حماس الآن. لقد نالت إسرائيلُ تدريجيًا من كامل القمة العسكرية والسياسية للتنظيم، ولم يَبقَ في غزة إلا قادةٌ من المستوى المتوسط (يتصدرهم عزّ الدين حداد) وهم مُطالبون الآن بملء مناصب ولعب  أدوار أكبرَ عليهم بعدة مقاسات. #يتبع

يمكن تفهم الضائقة الرهيبة التي تعبر عنها عيناف تسنغاوكر وآباء اخرون للرهائن – فحياة ابناءهم في خطر متزايد، سواء من العملية البرية للجيش الاسرائيلي او في ظل خطوات انتقام واساءة محتملة من قبل آسريهم من حماس.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري  

نتنياهو راهن في قطر املاً بنجاح مستقبلي، لكن الخطر المتزايد على الرهائن فوري المصدر: هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈منذ فترة طويلة تبدو إسرائيل وكأنها تراهن على كل ما لديها في الحرب ضد حماس، وربما في الشرق الأوسط عامة يوم الثلاثاء في الدوحة، عاصمة قطر، ازداد حجم الرهان بدرجة كبيرة إذ انه، في عملية مشتركة للجيش الإسرائيلي والشباك، هاجم سلاح الجو قمة قيادة حماس في الخارج. في محيط رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو باتوا يصفون الهجوم بأنه إنجاز كبير – ليس فقط عملياتيا واستخباريا، بل أيضا استراتيجيا – والذي من المؤكد سوف يقرب إسرائيل من النصر. وكالعادة يجدر التشكيك في هذه الوعود، وبخاصة الانتباه إلى كيفية تأثير هذه الخطوة الهجومية على مصير الرهائن. لقد بات الخطر على حياتهم فوري، بينما احتمال ابداء حماس للمرونه بسبب الضغط، إن وجد، فهو في أفضل الأحوال شأن لتطور مستقبلي. كان هدف القصف في الدوحة اجتماع فريق التفاوض من حماس برئاسة خليل الحية. وقد اجتمع كبار قادة التنظيم لبحث المقترح الامريكي الاخير في اطار النقاش حول صفقة الرهائن. ووفق التقديرات الاولى، فقد قُتل الحية في الهجوم. وكان في المكان مسؤولون اخرون في التنظيم، ويبدو ان بعضهم اصيب او قُتل. لا تزال حماس تبقي الصورة ضبابية بعض الشيء، لكن الدوحة ليست خانيونس. ستتضح هوية المصابين. والسؤال عمن تمكنوا من الافلات بسلام هي مسألة ايام، ان لم يكن خلال ساعات. وجاء في بيان رئيس الحكومة ان قرار الهجوم اتُخذ ردا على عملية اطلاق النار في القدس اول امس، والتي قُتل فيها ستة مدنيين. وقد سنحت الفرصة العملياتية امس خلال ساعات معدودة. القصف، على بعد نحو 1700 كيلومتر من اراضي اسرائيل، لم يعد مهمة استثنائية الى هذا الحد بعد الحرب ضد ايران في حزيران والغارات المتكررة في اليمن. ما يختلف هنا هو هوية الهدف، على ارض قطر – دولة وصف نتنياهو العلاقات معها بانها “معقدة”. عندما قام الموساد بتصفية القيادي البارز في حماس اسماعيل هنية، في تموز من العام الماضي، تقرر تنفيذ الهجوم في ايران رغم ان هنية مكث معظم الوقت في قطر. هنا اجتازت اسرائيل خطا ترددت في اجتيازه في السابق، رغبة منها في الحفاظ على صلة مع القطريين. بعد احداث 7 تشرين الاول، التي احتفت بها قيادة حماس في الدوحة بصلاة شكر علنية على نطاق اعلامي ، وفي ذلك اليوم نفسه، تم اتخاذ قرار باستهداف كبار قادة حماس في الخارج. وهو ما ينفذ الان. لكن هناك اسئلة اكثر حرجا – وعلى رأسها التأثير على مستقبل المفاوضات وعلى استمرار الحرب. في الآونة الاخيرة اشارت قطر الى انها تسحب يدها من الوساطة في المحادثات، في ظل غياب التقدم وبعد ان تذبذب نتنياهو عدة مرات في اجوبته على المبادرات الامريكية لاتفاق جزئي او كامل. ضربة شاملة لقيادة حماس في الخارج قد تغير قليلا موازين القوى الداخلية في التنظيم، مقابل قيادة حماس في غزة برئاسة عز الدين حداد. في حماس تتخذ القرارات بشكل مشترك، مع الاخذ في الاعتبار عوامل قوة اخرى مثل القيادة في الضفة الغربية وقادة السجناء المعتقلين في اسرائيل. وربما تحظى القيادة العليا في الضفة، التي قللت اسرائيل من استهدافها في الحرب، بنفوذ اكبر. جميع رؤساء المنظومة الامنية، وعلى رأسهم رئيس الاركان ايال زمير، قالوا للكابنيت قبل نحو اسبوعين انه يجب ومن المهم التقدم الى صفقة رهائن، بدلا من اجتياح مدينة غزة كما يريد نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس. رئيس مركز الاسرى والمفقودين، اللواء (احتياط) نيتسان الون، يحذر مرة بعد اخرى من الاضرار بالرهائن اذا حصل دخول بري واسع الى غزة. ويبدو ايضا ان زامير متحفظ ازاء الخطوات الاخيرة ويعتقد انه يجب استنفاد قناة المفاوضات. وفق التسريبات الاولى بعد القصف في الدوحة، شاركت اسرائيل الولايات المتحدة خططها. وليس واضحا ما اذا كان الرئيس دونالد ترامب قد اعطى الضوء الاخضر. قد يكون نتنياهو وضعه امام امر واقع قبيل بدء الهجوم. على اي حال من المرجح ان اسرائيل لم تكن لتتحرك في ظل معارضة امريكية شاملة. مساء امس نشر ترامب بيانا غريبا قال فيه بانه ابلغ قطر مسبقا بالغارة الاسرائيلية. هذا يثير اسئلة اضافية: هل ابلغ القطريون حماس وانقذوا بعض افرادها؟ وان كان كذلك – فلماذا قيل بان حراس امن قطريين قتلوا في الضربة؟ من جهتها تدعي قطر انها ابلغت متأخرا، فقط بعد القصف. في الآونة الاخيرة هدد ترامب مرارا وتكرارا حماس بدمار كامل من قبل اسرائيل اذا لم تخضع للشروط الاخيرة التي طرحها الاسبوع الماضي. لكن حماس لا تميل الى المرونة بسهولة بسبب ضغط خارجي. لقد عززت اسرائيل امس خطواتها الهجومية وكسرت تابو تبنته لنفسها فترة طويلة، وهو الا تهاجم مباشرة في قطر. قد يدفع ذلك حماس الى الزاوية، لكنه لا يكسر بالضرورة روح من تبقى من قيادتها. #يتبع

لا يوجد صالحون في الائتلاف: الجميع صامتون إزاء الضغط العسكري المدمر المصدر: معاريف بقلم : عضو الكنيست عن حزب الليكود سابقا إيهود ياتوم 👈إن الضغط العسكري ،لا يؤدي إلى انهيار حركة "حماس"، إنما يهدم المباني الشاهقة، ويدمّر البنى التحتية، ويقتل أشخاصاً ليسوا بالضرورة مقاتلين، ويزيد من كراهية إسرائيل في العالم؛ فالذين يكرهوننا، سيكرهوننا أكثر، والدول الصديقة تفرض علينا حظراً أمنياً واقتصادياً، وتطرح إمكان إقامة دولة فلسطينية في وقت قصير يمكن أن يؤدي الضغط العسكري إلى سقوط جنود، وإيذاء الأسرى والمخطوفين، ويُبْعِدُ كثيراً إمكان إعادتهم سريعاً – سواء أكانوا أحياءً أم غير أحياء – إلى ذويهم. كم أنه يؤدي إلى انقسامات داخلية حادة، وتظاهرات، وشروخ في المجتمع، وإحباط وعجز، فضلاً عن أنه يزيد من خطر الاعتداء على السياح الإسرائيليين حول العالم كثيراً، وعلى اليهود في الشتات؛ في المطاعم والمباني ذات الصلة بإسرائيل. إن الضغط العسكري يزرع اليأس ويُفقد عائلات الأسرى الأمل في رؤية أحبائهم يعودون، ويهز الثقة بالحكومة، ويكشف أن الهدف المركزي هو استمرار الحرب غير الضرورية، وليس استعادة الأسرى. إن موضوع إمكان هزيمة التنظيمات المسلحة، واحتلال مدينة غزة مع مليون من سكانها، وإقامة مستوطنات يهودية في قطاع غزة هو مجرد وهْم. هذا النوع من الضغط يُبْعِدُ نهاية هذه الحرب البغيضة وغير الضرورية، ويُبْعِدُ معها كل إمكان لإقامة لجنة تحقيق رسمية كما يفرض القانون، ويسمح لحكومة أقلية في نظام ديمقراطي بالاستمرار في اتخاذ قرارات عبثية تمسّ بحياة الناس، وذلك فقط إرضاءً لأحزاب اليمين المتطرف كي تستمر الحكومة. ولا يوجد في الحكومة والائتلاف أي شخص يرفع صوته. أنا واثق من أن هناك مَن لديه رأي مخالف، لكنهم لا يجرؤون على الكلام خوفاً من انتقام "الملك" وحلفائه والمقربين منه. إن الضغط العسكري سيئ جداً للأسرى وعائلاتهم، وللجنود وعائلاتهم، وللإسرائيليين، واليهود، والجميع. إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أنا أناشد عقلك السليم، وقوتك السياسية، وشجاعتك القيادية، وشعورك اليهودي، قيمَ التضامن المطلوبة، وواجبَك كزعيم وقد وقعت الكارثة المروّعة في ولايتك وتحت مسؤوليتك؛ أَوْقِفِ الضغط العسكري القاتل والمخرّب والهدّام، ووافِقْ على صفقة لإعادة الأسرى المطروحة الآن على طاولة المفاوضات. هناك حاجة إلى صفقة ضرورية ومنقذة للأرواح يجب تنفيذها فوراً.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

ومن المتوقَع أن يعيد التنظيم تفعيل شبكة المسارات البينية لتوجيه المسلحين في الضفة الغربية، على غرار مئات المسارات التي فُعّلت قبل الحرب. والهدف من الحرب، الذي حُدّد كإزالةٍ لأي تهديد مستقبلي من قطاع غزة، يشمل أيضاً قطْع القدرة على دعْم المسلحين في الضفة الغربية وساحات أُخرى، بما فيها الساحة الداخلية
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

السلطة الفلسطينية تتفكك، وإسرائيل غير مستعدة لهذا السيناريو المصدر : قناة N12 بقلم : المسؤول السابق في الشاباك شالوم بن حنان يشكّل الهجوم المسلح صباح يوم الاثنين في القدس تذكيراً مؤلماً بتحديات مكافحة العمليات المسلحة عموماً، وبالتحدي القائم أمام إسرائيل في الضفة الغربية بصورة خاصة؛ فالمعركة في الضفة الغربية هي معركة مكثفة بدأت قبل حرب "السيوف الحديدية" والمعركة في غزة، وتستمد منها الإلهام وإن الهدوء النسبي في الأشهر الأخيرة لا يدل على غياب النيات، والاستعداد لتنفيذ الهجمات. هذا الهدوء النسبي، إذا جاز تسميته بذلك، ناجم أساساً عن عمليات إحباط عميقة من جانب الشاباك والجيش والشرطة، وعن نشاط هجومي مكثف، وخصوصاً في ظل عجز السلطة الفلسطينية. وخلال العام الأخير، أُحبطت في الضفة الغربية بنى تحتية مهمة، كبنية "حماس" في الخليل التي أُحبطت قبل عدة أشهر. وفي إطار إحباط هذه البنية، اعتُقل 60 مسلحاً، وضُبطت عشرات الأسلحة إن حجم هذه البنية وإحباطها في المهد يدلان بطبيعة الحال على عمْق التهديد. وتشير معطيات الإحباط إلى أن قوات الأمن والشاباك والجيش والشرطة قد أحبطوا أكثر من 1000 هجوم كبير منذ بداية العام، وهو عدد يساوي مجموع عمليات الإحباط لسنة 2024 بالكامل. وبحسب تفصيل المعطيات، فقد أُحبط أكثر من 550 هجوماً بإطلاق نار، على غرار الهجوم الذي نُفذ صباح يوم الإثنين، وأكثر من 450 هجوماً بعبوات ناسفة. وفي الحالات التي لم تنجح فيها المنظومة الأمنية في منع التنفيذ مسبقاً، قُتل 10 مدنيين، وقُتل 3 آخرون في هجمات نُفذت على يد عرب من داخل إسرائيل. وفي سنة 2024، للمقارنة، قُتل 37 إسرائيلياً في هجمات مصدرها الضفة الغربية، حيث التصعيد الذي يُغذَّى عبر الإلهام المستمَد من المعركة في غزة. إن مستوى العداء، الذي يعَد على الأرجح الأعلى في السنوات الأخيرة، يلتقي مع سلطة فلسطينية تعيش حالة من التدهور والتراجع الشديدَين، وتتضاءل مساهمتها في إحباط العمليات المسلحة وهذا التراجع ناجم عن مشكلات اقتصادية خطِرة، وتراجُع في شعبيتها في الشارع الفلسطيني، واستعدادات لصراعات الخلافة، وتراجُع في الجاهزية الأساسية. وخلال هذا الأسبوع، حذّرت جهات أمنية من أن السلطة الفلسطينية تمر بعمليات تفكُك مع خطر حقيقي يهدد بقاءها، ومن المرجح جداً أنه في المستقبل القريب أكثر مما كنا نعتقد، ستتوقف السلطة الفلسطينية بصيغتها الحالية عن أن تشكّل عاملاً مؤثراً في إحباط العمليات المسلحة ضد إسرائيل. على الرغم من تركيز الأجهزة الأمنية الأساسي في غزة، فإن النشاط الهجومي في الضفة الغربية يتناسب مع مستوى التهديد، وفي هذا السياق، وهنا تُطرح تساؤلات: ما الذي يمكن فعله أيضاً من أجل تقليص عدد الهجمات في الضفة الغربية، وتلك الخارجة منها، والتي تنجح في الوصول إلى أنحاء الدولة؟ معظم التوصيات نوقشت أكثر من مرة، ومع ذلك، فإنه لم يُبذل ما يكفي على الرغم من مستوى التهديد العالي. المطلوب في هذه المرحلة هو تعزيز بعض نقاط الضعف من أجل إضافة طبقات جديدة إلى الاستخبارات والإحباط الهجومي لدى المنظومة الأمنية. أولاً، وكما قيل مراراً وتكراراً، يجب إغلاق مناطق التماس بإحكام، ومنْع دخول المتسللين (وطبعاً المسلحين) إلى مركز البلد، ويفرض إغلاق الثغرات ترقية منظومة المعابر لتحقيق فرز دقيق وفعّال. فالهجوم الدموي صباح اليوم انطلق على ما يبدو من منطقة رام الله/بنيامين، وهو يوضح جيداً سهولة التسلل النسبية إلى القدس ومناطق أُخرى في أنحاء البلد. ثانياً، هناك حاجة إلى معركة واسعة ضد كل مَن يشارك في دعم ظاهرة المتسللين: من مشغّلين، وناقلين، ومَن يقوم بالإيواء، بما يشمل تطبيق القانون وفرْض عقوبات رادعة. ثالثاً، يُطلَب تعزيز الأمن حول البنى التحتية المتعددة، كوسائل المواصلات العامة ومراكز التجمعات الأُخرى. ففي فترة "الإرهاب" الصعبة، خلال الانتفاضة الثانية، وُضع حراس مسلّحون في الحافلات والمجمعات التجارية والمطاعم وغيرها. رابعاً، هناك حاجة إلى توسيع المعركة ضد مسارات وورش تصنيع السلاح في الضفة الغربية؛ فالهجوم هذا الصباح نُفذ بسلاح "كارل غوستاف" المُصنَّع محلياً. وبعد الكمّيات الكبيرة من الأسلحة المتطورة التي وُجدت في مخيمات اللاجئين ومُوّلت من إيران، نُسي إلى حد ما الدور الذي تؤديه الأسلحة المصنَّعة محلياً في الضفة الغربية، وهي أسلحة قاتلة، ورخيصة، وسهلة المنال. وليس على هامش الأمور، أعتقد أنه لا يمكن تجاهُل بُعد إضافي مرتبط بالمعركة في غزة وأهمية القضاء على "حماس" بوضوح وحزم؛ فحتى لو كانت "حماس" في الوضع الحالي قد ضُربت وسُلبت منها قدرات عديدة، فإن القضاء عليها بالكامل أمر فاشل أيضاً بالنسبة إلى المعركة في الضفة الغربية، فإلى جانب الإلهام والحاجة إلى رسالة واضحة في تجديد الردع، فستحتاج "حماس" إلى قدرات أساسية لمواصلة تحريك منظومة "العمليات المسلحة في الضفة. #يتبع

ويحذّر الشاباك منذ فترة من أن الضفة الغربية تقف على شفا انفجار غير قابل للسيطرة، يمكن أن يجر إليه أيضاً بعض عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية. وفي الوقت الحالي، فإن هذه التهديدات لا تحظى باهتمام الحكومة، التي تقتنع – تماماً كما في غزة – بأنها ستنجح في وقف هذا الاتجاه، لكن يبدو أن العكس هو ما يحدث؛ فكلما زادت إسرائيل استخدام القوة في الساحة الفلسطينية، في كلَي جزئَيها، دفعت ثمناً باهظاً أكثر. وليس ذلك فقط في الميدان نفسه، بل أيضاً في الساحة السياسية، حيث يزداد الثمن يوماً بعد يوم؛ إذ أعلنت إسبانيا عدة خطوات مهمة يمكن أن تكون مقدمة لموجة من المقاطعات والعقوبات. وقد ردت إسرائيل، طبعاً، بخطوات دبلوماسية من جانبها، لكنها ستكون في حاجة إلى ما هو أكثر كثيراً من ذلك لمواجهة التحدي الهائل الذي أمامها: في غزة، والضفة، وفي العالم كله. ويمكن لخطة ترامب أن تكون خطوة في الاتجاه الصحيح، وأن تمنح إسرائيل فرصة للخروج من الهاوية الخطِرة التي تسير نحوها بعينَين مفتوحتين
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

إسرائيل تخاطر، لكن يوجد سبيل للخلاص المصدر : يسرائيل هيوم بقلم : الصحفي الإسرائيلي يوآف ليمور 👈كان هذا اليوم يوماً صعباً بصورة خاصة، ومن أصعب الأيام التي عرفتها إسرائيل في الفترة الأخيرة  بدأ اليوم بخبرٍ لم يُسمح بنشره إلاّ في ساعات المساء، وذلك بشأن مقتل أربعة جنود في غزة، وتبع ذلك عملية إطلاق نار قُتل فيها ستة مستوطنين في القدس، وفي هذه الأثناء، واصل سلاح الجو ملاحقة الطائرات المسيّرة التي تُطلَق نحو إسرائيل من اليمن. كانت الحادثة في غزة دليلاً مؤلماً آخَر على الثمن والصعوبة الملازمَين لحرب العصابات؛ ففي الوقت الذي يعاني فيه الجيش الإسرائيلي جرّاء مشكلات مفهومة تتعلق بالتخبط والبطء في التحرك، فإن العدو ينشغل بالتخفي، ويستغل كل فرصة صغيرة للانقضاض على القوات. ويشير التحقيق الأولي في الحادثة إلى أن ما حدث بالضبط هو أن مسلحين نجحوا في التسلل بسرّية إلى قرب موقع تحصَّن فيه لواء 401 في حي الشيخ رضوان، وألقوا عبوة ناسفة داخل دبابة كانت عائدة من عملية، وهو ما أسفر عن مقتل أربعة من طاقمها. حماس أعدّت العديد من الكمائن، وتستعد لاستغلال نقاط الضعف لضرب القوات. ومن المتوقَع أن تترافق مرحلة التوغل الكبير للجيش الإسرائيلي إلى داخل غزة مع سِتَارٍ ناري متحرك، لكنه لن يستطيع منع وقوع خسائر بشرية؛ ففي الجولة السابقة، حين تم احتلال المدينة في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، قُتل 122 جندياً، وتشير التوقعات التي قُدمت إلى أعضاء المجلس الوزاري إلى عدد كبير من الضحايا أيضاً في هذه الجولة (إلى جانب الخشية من الإضرار بالرهائن). كما ذكرنا، فقد غيرت "حماس" منذ ذلك الحين طبيعة قتالها، لكن من المشكوك فيه أنها فقدت من اندفاعها، ويبدو أن تهديدات الوزراء لا تُرعبها، والجمهور الفلسطيني لا يسارع إلى مغادرة المدينة قبل العملية. على الرغم من تسارُع قصْف الأبراج السكنية في غزة، فإنه لم يغادر جنوباً سوى أقل من 10% من سكان المدينة، وبالتالي، فإن الجيش الإسرائيلي سيكون مطالَباً بتكثيف الجهود – بما في ذلك بالقوة النارية – من أجل دفْع المدنيين إلى المغادرة، وهي خطوة ضرورية مسبقة لاحتلال المدينة. إن كلّاً من الضغط العسكري في غزة، والتهديدات بتوسيعه، يشكل أيضاً الخلفية للاضطرابات المتزايدة في الضفة الغربية؛ فمنفذو الهجوم عند تقاطُع راموت في القدس لا ينتمون إلى أي تنظيم مسلح ، ولم يكن لديهم ماضٍ أمني، لكن من المرجح أنهم تأثروا بما يجري في القطاع. وقد نجحوا في التسلل عبر شبكة إحباط الهجمات المكثفة التي يشغّلها الشاباك، والتي أحبطت نحو 1000 عملية منذ بداية العام، الأمر الذي يُعيد تأكيد أن الحرب ضد المنظمات المسلحة لا تضمن نجاحاً بنسبة 100%. ويكشف الهجوم المسلح في القدس، مع ذلك، بعض نقاط الضعف، التي تَبْرُزُ بصورة خاصة في ظل الضغط العسكري الكبير الذي تمارسه إسرائيل في الضفة الغربية في الأشهر الأخيرة: الثغرة الأولى تتعلق بالعمال الفلسطينيين غير النظاميين (العمال من دون تصاريح)، وهو أمر تتجاهله الحكومة؛ فإن عشرات الآلاف من الفلسطينيين يقيمون بإسرائيل (ويعملون فيها) بصورة غير قانونية، وبعضهم يقيم بها بصورة دائمة، وبعضهم يدخل ويخرج يومياً. إذن، فالمسارات ونقاط التسلل معروفة، لكنها لا تُعالَج بجدية، وكذلك التعامل مع المهربين وأرباب العمل ليس شاملاً. في موجة الهجمات سنة 2022، نجحت إسرائيل في إغلاق المنطقة الحدودية بفاعلية، لكن الحاجز عاد إلى التصدُع نتيجة الضائقة الاقتصادية في السلطة الفلسطينية. ولا يتعلق الأمر بمسألة أمنية فقط، بل أيضاً بقضية وطنية؛ فإذا كانت إسرائيل في حاجة إلى قوة عاملة، فعليها أن تُدخل الفلسطينيين بطريقة رسمية، وبذلك يمكنها السيطرة على مَن يدخل أراضيها. الثغرة الثانية تتعلق بكمية الأسلحة غير القانونية المنتشرة في الضفة؛ إذ تمكّن المسلحون من الحصول على سلاحَين استُخدما في العملية: رشاش "كارلو" محلّي الصنع (يُنتَج محلياً بناءً على تصميم السلاح السويدي "كارل غوستاف")، ومسدس عادي. ولو كان في حوزتهم رشاش عادي، لكان عدد الضحايا أكبر كثيراً. هذا يفرض على قوات الأمن تكثيف جهود جمع الأسلحة، بينما تبذل إيران جهوداً هائلة لتهريب السلاح عبر الحدود الأردنية. الثغرة الثالثة، والمعروفة مسبقاً، هي الواقع المعقَد في القدس – المدينة الأكثر كثافة وتعقيداً في إسرائيل. وفي الأسابيع المقبلة، سيصل هذا التحدي إلى ذروته، مع بدء أيام عيد الغفران (الصلوات الليلية قبل الأعياد)، وتليها أعياد شهر "تشري" العبري، والتي ستجلب إلى المدينة العديد من الزوار والفعاليات، على خلفية زيادة متوقعة في عدد اليهود الذين سيصعدون إلى الحرم القدسي، إلى جانب دعوات صريحة من "حماس" إلى شن هجمات انتقامية. #يتبع

خطة ترامب لن تؤدي الى انهاء الحرب هذا ايضا ليس هدفه المصدر: هآرتس بقلم : حاييم لفنسون 👈خطة ترامب لـ “انهاء الحرب” التي نشرت في مساء يوم الاحد في قنوات التلفزيون ليست خطة لانهاء الحرب، هي بالفعل خطة ويتكوف – بمعنى انها تشمل تحرير مخطوفين وسجناء فلسطينيين، التي فقط بعدها ستبدأ المفاوضات حول انهاء الحرب هذه الخطة لن تؤدي الى شيء لانه لا يوجد لدى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أي رغبة أو مصلحة في انهاء الحرب، بل فقط الادعاء ان حماس ترفض التوصل الى اتفاق. نتنياهو يريد مواصلة الحرب لاشهر كثيرة اخرى، على الاقل حتى موعد الانتخابات. ان منطق خطة ويتكوف هو انه بسبب ان الطرفين يختلفان حول طبيعة انهاء الحرب، فانه سيطلق سراح في البداية عشرة مخطوفين، وبعد ذلك الامريكيون سيضمنون لحماس بان المفاوضات حول انهاء الحرب ستبدأ بصورة جدية. الان الامريكيون يقولون لحماس: “اعطوا كل المخطوفين ونحن سنضمن لكم ان المفاوضات ستجري بجدية”. ولكن لا يوجد لنتنياهو أي مصلحة في اجراء مفاوضات جدية حول انهاء الحرب. شروط البداية التي وضعها ويقيد نفسه بها مرة تلو الاخرى لن تؤدي الى اتفاق نهائي. نتنياهو يعرف ذلك ولهذا هو يطرحها. من الرد الفوري لمكتب نتنياهو يمكن ان نرى المناورة. اسرائيل – تفحص الاقتراح. حماس – كما يبدو سترفض. لا يوجد أي شيء يفرح نتنياهو اكثر من رفض حماس. رئيس الحكومة يتفاخر في الاسابيع الاخيرة بخطة اقتحام مدينة غزة. لقد اقتنعت قاعدته بالفكرة، ويمكن استغلالها لاشهر. التغريدات الطفولية لوزير الدفاع يسرائيل كاتس، التي ترافقها افلام من قصف سلاح الجو في القطاع، وكأنه آخر الشباب في الواتس اب، تدل على هذه العقلية. نتنياهو باع ترامب يوجد عجل ذهبي جديد للتعامل معه. عمليا، ترامب يعرض على حماس شروط اسوأ من خطة ويتكوف، من اجل وقف احتلال مدينة غزة. الجميع يفترضون ان حماس ترتجف خوفا من احتلال غزة وانها مستعدة للتراجع من اجل منع ذلك. ولكن لا احد يتجرأ على طرح سؤال: اذا لم تكن كذلك؟. بعد مرور سنتين على الحرب اسرائيل تصمم على فعل مرة تلو الاخرى نفس الشيء، والنتيجة لا تتغير. فقط هناك مناورات تطلق في الهواء. لو ان غانتس فقط يترك الحكومة ويتوقف عن الازعاج. لو أننا فقط نحتل رفح. لو أننا فقط ندمر ظهر حزب الله. لو أننا فقط نصفي السنوار. لو أننا فقط نحتل محور فيلادلفيا. لو أننا فقط ننشيء صندوق بديل للامم المتحدة لتوزيع الطعام. الآن مدينة غزة. بعد ذلك مخيمات الوسط. لا توجد نهاية لهذا الامر. في هذه الاثناء نجحت حماس في ترميم مكانتها الدبلوماسية في العالم السلوك المتهور لحكومة اسرائيل اعاد الحمرة الى وجه حماس. في هذه الاثناء هي في موقف تفوق، فكري وسياسي، على اسرائيل، واحتلال غزة سيصب في مصلحتها. ستهزم اسرائيل في هذه المعركة، والجميع يعرفون ذلك، لكن لا أحد يكترث. حسب تقرير ميخائيل شيمش من قناة “كان”، فقد قال نتنياهو أمس في اجتماع للحكومة ان “الدعاية معطلة. لا يوجد جسم يتحدث باسم اسرائيل”. نتنياهو الكلاسيكي هو ضحية اخفاقاته، وليس الجاني. هكذا هو في الدعاية مثلما في الحرب.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

يحلّل ديل هرسبرينغ (Dale Herspring) في كتابه الذي يتناول العلاقات بين المستويات السياسية والعسكرية، الحاجة الحيوية إلى "المسؤولية المشتركة" المفروضة بين المستويَين في أثناء إدارة الأزمات والحروب. ويوضح أنه فقط عندما يكون الطرفان منخرطَين بالكامل لتحقيق الهدف نفسه، وتوجد قناعة واضحة بأنهما يتحملان مسؤولية مشتركة عن تحقيقه، يمكن الوصول إلى النصر وتحقيق إنجاز له معنى. على ما يبدو، لا نتنياهو، ولا وزراء حكومته، قرأوا الكتاب، ورمي رئيس هيئة الأركان في قلب النار بمفرده، لا يدلّ فقط على جُبنهم، بل على دناءتهم وانعدام أخلاقهم، وعلى أن وقتهم قد انتهى. إن رئيس هيئة الأركان هو المسؤول والقائد الأهم اليوم في الأزمة الداخلية العميقة التي تمرّ بها إسرائيل. من المهم الوثوق به ودعمه، فليس لدى إسرائيل شخص أقوى وأكثر مسؤوليةً منه لقيادة الوضع. لكن الأمل هو بترامب: بعد أكثر من شهر بقليل، سيتم اختيار المرشحين لجائزة نوبل، وإذا استمرت الحرب في غزة في النزيف، فإن ترامب سيشاهد الحفل من المكتب البيضاوي، عبر التلفاز. وهو يفهم أنه وحده مَن يستطيع فرض إنهاء الحرب وإعادة الأسرى، الآن
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

نتيجة عملية "مركبات جدعون" كشفت احتيال نتنياهو الكبير المصدر :القناة N12 بقلم : يسرائيل زيف 👈مؤخراً، وقع رئيس هيئة الأركان في مرمى نيران متقاطعة، وزراء الحكومة يهاجمونه بسبب "تهاوُنه"، ويزعمون أنه ليس هجومياً بما يكفي في القتال، في رأيهم، وفي المقابل، تهاجمه عائلات الأسرى التي تخشى، وبحق، على مصير أحبائها، لأنه ينفّذ أمراً حكومياً يرفرف فوقه علم أسود، وأن العملية في غزة ستعرّض الأسرى المحتجزين في الأنفاق هناك للخطر. إن رئيس هيئة الأركان الذي كان منذ بداية ولايته، قبل ستة أشهر، يسير على حبل دقيق تحوّل بسرعة إلى شعرة، يحاول التوفيق بين سلطة الحكومة على الجيش وواجبه في التنفيذ، وبين مسؤوليته، كقائد أعلى، عن تنفيذ الخطوات بشكل مهني صحيح، وتجنُّب المخاطرة بالأسرى، والحفاظ على حياة الجنود، والعمل عسكرياً، وفق القانون الدولي. وكلما طالت الحرب، كلما ازدادت الأمور صعوبةً وتعقيداً، والمشكلة الرئيسية هي ضُعف رئيس الوزراء الواضح وهيمنة التيار المسياني على قرارات الحكومة، ونتيجةً لهذه الأمور، كان رفضُ الحكومة إبرام صفقة لإطلاق سراح الأسرى، ورغبتها في تعميق الحرب وفرض حُكم عسكري على قطاع غزة بالكامل، على أمل إعادة مشروع المستوطنات إلى هناك على حساب أي شيء آخر. 👈نتنياهو اختار الائتلاف، ورئيس هيئة الأركان أُرسل ليدفع الثمن إن رئيس هيئة الأركان، شأنه شأن كل الجنود من خلفه، متمسك بتحقيق أهداف الحرب، وعلى رأسها تحرير الأسرى، وهو يفهم الآن أن عملية "مركبات جدعون" لم تفعل سوى تقريب ساعة الحقيقة السياسية وكشف الخديعة أمام الجميع. فالعملية التي هدفت إلى تحسين النتائج العسكرية للحرب، أدّت فعلاً إلى موافقة "حماس"، في 18 آب/أغسطس، على الصفقة الجزئية التي اخترعها نتنياهو قبل عام ليتفادى عقد صفقة شاملة. لم يصدّق نتنياهو أن "حماس" ستوافق عليها، وبشكل خاص بعد أن أفشل بنفسه المرحلة الثانية من الصفقة الأخيرة في آذار/مارس، والآن، جاءه ردّ "حماس" كصفعة على وجهه. وهو مطالَب بالاختيار بين الثمن الشخصي المترتب على استمرار الائتلاف المسياني، وبين الأمل الذي يحمله الجمهور منذ ما يقارب العامين، والمتمثل في عودة الأسرى وإنهاء الحرب، حسبما "وعد". ويبدو كأن خياره كان واضحاً، على الرغم من الإحراج. نتنياهو الذي عمل من أجل كسب الوقت، فجأةً، وجد نفسه مضطراً إلى مواجهة روايته الخاصة التي أوحت بإمكان الجمع بين الأمرين: الحرب والأسرى، لقد غمره صمت محرج وصاخب كان بمثابة اعتراف. إن رئيس الوزراء الأضعف في تاريخ إسرائيل انغلق على نفسه وتمسّك بمصلحته الشخصية في الحفاظ على كرسيه، واختار الانجرار بلا مسؤولية – وهو مدرك ذلك – إلى غزة. اختار رئيس الوزراء تعريض الأسرى للخطر، ودفع ثمنٍ إضافي من الجنود القتلى، حتى لو بثمن كسر الإجماع الشعبي، وبثمن دولي باهظ. وهذا يدل على الوضع الصعب لرئيس الوزراء الذي يزداد انغلاقاً وانفصالاً. 👈رئيس هيئة الأركان بين المطرقة والسندان إن مهمة رئيس هيئة الأركان هي تنفيذ تعليمات الحكومة في ظل غياب مجلس وزاري أمني جاد ومسؤول أعلى منه. فالتعليمات التي يتلقاها ليست سوى شعارات شفهية، من دون أي تحديد للغرض المطلوب من العملية في غزة، أو ما هي الأهداف والإنجازات بالتحديد. من الواضح أن المستوى السياسي، وبشكل خاص رئيس الوزراء، يعتبر أن التعريفات مجرد عائق، وما يهمّ فقط هو استمرار الحرب، ومنهجيته هي أنه إذا حقق رئيس هيئة الأركان نجاحات، فسيتبناها فوراً، ويذكّر بأنه هو الذي دفع في اتجاهها، أمّا إذا كان هناك إخفاقات، فهي تقع على عاتق رئيس هيئة الأركان حصرياً: ليس هجومياً بما يكفي؛ يتصرف بشكل خاطئ؛ وهكذا دواليك. نتنياهو هو الأب الروحي لمدرسة الهروب من المسؤولية واحتكار النجاحات. يتعين على رئيس هيئة الأركان أن يناور في هذا الحقل المليء بالألغام. يجب عليه مواصلة الحرب نحو احتلال غزة، ويجب عليه الحفاظ على معنويات المقاتلين، وكسب ثقة الأهالي وثقة عائلات الأسرى. يجب أن يعمل وفق القانون الدولي، وليس وفق تعليمات "منتدى كوهيليت" [مركز أبحاث يعمل من أجل مستقبل إسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي]، وخطة عمله تحتوي على كل هذه التعقيدات، ومن الواضح أنه لا يمكن النجاح في كل شيء. بالنسبة إليه، الأولوية القصوى هي لعدم تعريض الأسرى للخطر وضمان أمن القوات، والتحدي المتمثل في احتلال غزة من بقايا "حماس" المتحصنة هناك يجب أن يتم ضمن هذه الشروط. لن يكون الأمر نزهةً في الحديقة، إنها مهمة غابت عنها الغاية السياسية، فأصبحت هي نفسها غاية. إن رغبة نتنياهو في عملية استعراضية سريعة لن تتحقق، وسيكون إنجازه في الحد الأدنى المشترك: تقليل الأضرار الناجمة عن هذه العملية غير الضرورية. #يتبع

نتنياهو يخرّب السلام مع مصر المصدر: هآرتس الافتتاحية 👈لا حدود لوقاحة رئيس الوزراء. بنيامين نتنياهو يتجرأ على مهاجمة مصر باسم "الإرادة الحرة" لسكان غزة. فهو يروّج ترحيل مليونَي إنسان، ويحاضر في حقوق الإنسان ضد مَن يرفض استقبال اللاجئين الذين ينتجهم هو بنفسه. يوم الخميس الماضي، أجرى نتنياهو مقابلة مع قناة "أبو علي إكسبرس" على تلغرام، حيث حطم أرقاماً قياسية في النفاق، بينما كان يثير مواجهة مع مصر، الدولة التي وقّعت أول وأهم اتفاق سلام مع إسرائيل. وقال إنه يدرس فتح معبر رفح من الجانب الغزي، للسماح لسكان غزة بالخروج إلى مصر. وقال: "إن نصف سكان القطاع يريدون الخروج منه. نحن لا نسعى لطردهم، لكننا لا نريد حبسهم بالقوة؟ أين أنتم يا فرسان حقوق الإنسان؟ عندما يتعلق الأمر بما يخدم إسرائيل، لا توجد حقوق إنسان، حتى عندما يتعلق الأمر بالحق الأساسي لأي فلسطيني في الخروج." وبهذه السخرية، حوّل نتنياهو الترحيل الجماعي، الذي تروّجه إسرائيل، على الرغم من أنه جريمة حرب واضحة، إلى ممارسة حق إنساني أساسي. مصر التي تتخوف من زعزعة استقرارها وتهديد أمنها القومي نتيجة الهجرة الجماعية المفاجئة لسكان غزة، وترفض أن تكون شريكة سلبية في جريمة الترحيل التي تدفع بها إسرائيل، أوضحت أن ذلك يمثل "خطاً أحمر لا يمكن تجاوُزه". وفي ردة فعل على ذلك، اتّهم مكتب رئيس الوزراء مصر بأنها "تفضّل حبس سكان غزة الذين يريدون الخروج". واصل نتنياهو الحديث المطوّل عن "الحرية الشخصية لكل إنسان في اختيار مكان سكنه،" وذهب إلى حد التلميح بإمكان تأخير صفقة الغاز العملاقة مع مصر، والتي من المتوقع أن تدرّ على إسرائيل عشرات المليارات من الدولارات، وتعزّز استقرار العلاقات بين الدولتين. لكن، ما لنتنياهو ولهذه الاهتمامات المستقبلية؟ فمن يروّج الترحيل، لا يحق له أن يتهم شركاءه بأنهم يرفضون دفع ثمن جرائمه ويعظهم. إن ترحيل مليونَي إنسان ليس خطة سياسية، بل جريمة حرب. كما أن حقيقة أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب وقع في غرام وهم الترحيل، ويحلم ببناء "ريفييرا أميركية" في القطاع، مع توظيف الجيش الإسرائيلي كشركة أمن، لا تعطيه شرعية أخلاقية، أو قانونية. لا يمكن أن تتحمل إسرائيل تدمير السلام مع مصر، بدلاً من خلق جبهة جديدة مع الدولة التي يشكل السلام معها أصلاً استراتيجياً ومهّد لاتفاقات أُخرى، على نتنياهو إنهاء الجبهات الحالية، وبدلاً من اختراع "حلول" إجرامية، على إسرائيل احترام القانون الدولي، وإيقاف الأوهام الخطِرة بشأن الترحيل، والدفع نحو حلول دبلوماسية، ووضع حدّ للحرب في غزة.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري