ru
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Открыть в Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Больше

📈 Аналитический обзор Telegram-канала التحليل العبري הפרשנות בעברית

Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 21 333 подписчиков, занимая 10 891 место в категории Новости и СМИ и 306 место в регионе Израиль.

📊 Показатели аудитории и динамика

С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 21 333 подписчиков.

Согласно последним данным от 07 июля, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило -50, а за последние 24 часа — -12, при этом общий охват остаётся высоким.

  • Статус верификации: Не верифицирован
  • Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 5.95%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 3.57% реакций от общего числа подписчиков.
  • Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 1 270 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 762 просмотров.
  • Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 2.
  • Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Описание и контентная политика

Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 08 июля, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Новости и СМИ.

21 333
Подписчики
-1224 часа
-207 дней
-5030 день
Архив постов
الهجوم على إيران سيتسبب بأضرار أكثر من الفائدة، هذا سيكون خطأ كبير
المحلل السياسي: درور زئيفي المصدر: هآرتس صديقي المؤرخ بني موريس، طالب بتدمير المنشآت النووية في ايران (14/11)، ومعظم المستوى السياسي عندنا يفكرون مثله. طيارو سلاح الجو يتدربون استعدادا لهذه العملية، في الاشهر الاخيرة يبدو أن ذلك اصبح ممكنا: الاصابة الدقيقة لمواقع الدفاع الجوي في ايران تركتها مكشوفة للاصابة؛ سقوط بشار الاسد والمس بحزب الله، اضافة الى العمل الاساسي للجيش الاسرائيلي في تصفية منظومات الصواريخ في سوريا، فتحت مسار آمن لطائرات سلاح الجو وقلصت بشكل كبير المخاطرة. لقد حان الوقت، كما يقولون، لتنفيذ ما كان يجب القيام به منذ فترة طويلة. أخيرا سنقوم بازالة هذا التهديد الوجودي، وفي هذه المرة ايران ستجد صعوبة في الرد بشكل ناجع. القلق مبرر. فايران تطمح الى الوصول الى السلاح النووي وتطلب بشكل علني القضاء على اسرائيل. ولكن الحل المطروح سيتسبب بالضرر أكثر من الفائدة. هذا خطأ كبير لعدة اسباب.  أولا، الوضع الداخلي في ايران سيء جدا، الامر الذي يجعل الحاجة الى ضرب المنشآت النووية أمر لا لزوم له. ثلاثة عوامل توحدت وشكلت عاصفة تضعضع الاستقرار. العامل الاول هو الازمة الاقتصادية غير المسبوقة. فبعد ست سنوات على انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، وفرض العقوبات الشديدة على ايران، اصبحت تلعب دورها اخيرا. نتيجة اندماج العقوبات والادارة الفاشلة فان هناك نقص في الوقود في الدولة الغنية جدا باحتياطي النفط، وانقطاع الكهرباء يتفاقم باستمرار، رجال الصناعة يغلقون المصانع لتوفير الكهرباء لغرض التدفئة، الريال في ايران فقد عشرات النسبة المئة من قيمته، التضخم السنوي الآن 50 في المئة – هذه دائرة اقتصادية متوحشة، تدهور الاقتصاد الى حضيض صعب. الى جانب الاقتصاد المتفكك فان ايران توجد ايضا في ازمة بيئية خطيرة لا مثيل لها. كل سنة هناك استغلال زائد وكثيف للمياه، والميزان السلبي أدى الى انخفاض دراماتيكي في الخزان العلوي والمياه الجوفية. نتيجة لذلك فان طهران تغرق 20 سم في السنة، والتصحر يتقدم بوتيرة سريعة، في فصل الصيف درجة الحرارة في معظم ارجاء البلاد تصل 50 درجة وأكثر، استخدام الوقود المحظور أدى الى تلوث الهواء، ايضا العواصف الرملية والملحية تصعب على التنفس. 30 مليون ايراني غادروا (من بين حوالي 90 مليون) بيوتهم في السنوات الاخيرة للبحث عن ظروف حياة معقولة اكثر.  يمكن اضافة الى ذلك الاخفاقات العسكرية الشديدة في لبنان وفي سوريا وفي ايران نفسها، وعدم الاستقرار في العراق القريب منها. بعض مليشيات “الحشد الشعبي” العراقية، التي أيدت في السابق ايران، أدارت لها الظهر وقررت التركيز على السياسة الداخلية. المليشيات الشيعية التي طردت من سوريا نحو الشرق تضعضع الاستقرار، وضدها توجد صحوة لتنظيمات الجهاد السنية على الحدود الايرانية. كل ذلك، اضافة الى الضعضعة التي تسببها الحاجة الى استبدال الزعيم العجوز علي خامنئي في أقرب وقت ممكن، يفكك النظام ويتوقع أن يوصل الجمهور الايراني، بما في ذلك الاقليات العرقية الكبيرة التي أيدت النظام في السابق، الى شفا الانتفاض خلال هذه السنة. النظام سينهار، إلا اذا قمنا بتوفير الدعم الشعبي له بواسطة هجوم غير مستفز ومنحنا المجتمع الدولي سبب للاستمرار في دعمه.  في الجانب الاسرائيلي للمعادلة يجب فحص العلاقة بين التكلفة والفائدة العملياتية. أولا، لا يوجد أي تشابه بين العملية العسكرية المطلوبة هنا وبين احداث سابقة مثل قصف المفاعل النووي في العراق وفي سوريا. الحديث لا يدور عن موقع واحد، بل عن عدد كبير من منشآت التخصيب، التي جزء كبير منها تم دفنه عميقا تحت الارض. الفشل في تدمير موقع أو اكثر سيبقي القدرة على حالها. ثانيا، كما هو معروف فان عملية التخصيب وصلت الى المراحل الاخيرة. والآن هم بحاجة فقط الى بضعة اسابيع من اجل التوصل الى الكتلة الحاسمة للمادة بمستوى تخصيب عسكري. المعنى هو أنه يوجد لدى ايران الآن بما فيه الكفاية من المادة المتفجرة لانتاج عدة قنابل. اذا قمنا بقصف منشآت التخصيب فانه لا يمكننا وقف المشروع، بل بالعكس، سنعزز تصميم ايران على الاستمرار والوصول الى الهدف النهائي، هذه المرة بتأييد دولي. المرحلة التالية المتوقعة في العملية هي انتاج القنبلة نفسها. هناك شك اذا كانت في هذه الاثناء في ايران محاولة للدفع قدما بما يسمى “التسلح”، لكن خبراء ذرة اجانب يصفون العملية بأنها طويلة ومشتتة أكثر من التخصيب. هم يعتقدون أنه لا يوجد اهداف كثيرة لضربها في هذه المرحلة، ايضا بعد القصف سيكون من السهل احياء هذا النظام الذي يعتمد بشكل رئيسي على المعرفة التي توجد في ذهن الاشخاص.
#يتبع

الضفة الغربية في نقطة غليان
المحلل العسكري: اليشع بن كيمون المصدر: يديعوت احرونوت بعد العملية القاسية التي وقعت في قرية الفندق الأسبوع الماضي والتي قتل فيها ثلاثة اشخاص لم يتغير تقويم الوضع في الضفة الغربية لكنه يوجد بالتأكيد بانعطافة هامة. في قيادة المنطقة الوسطى يواصلون المطاردة للنشطاء الذين نفذوا العملية فيما ان الفهم هو انهم جاءوا من منطقة شمال الضفة. يوم الجمعة الماضي عمل الجيش الإسرائيلي مع وحدات خاصة في قلب مخيم قباطيا. اعتقل ثمانية مطلوبين وأجريت قياسات لمنازل ثلاثة نشطاء الذين نفذوا العملية في الفندق. زمن النشطاء محدود والدائرة حولهم تضيق. بالتوازي مع هذا وعلى الرغم من الانخفاض في كمية العمليات، بقيادة المنطقة الوسطى يتفقون على وجوب تعزيز مستوى الاعمال وشدتها اكثر فأكثر مع التشديد على شمال الضفة.  اللواء قائد المنطقة آفي بلوت يعطي بشكل نسبي حرية عمل لقادة الالوية الذين يبذلون الجهود في الاعمال الهجومية في شمال الضفة. وتشرح محافل الامن بانه طرأ في منطقة القرى حول الأردن حيث توجد طمون، طوباس وتياسير بعض التغيير في اعقاب هجمات الجيش الإسرائيلي. في المنطقة هوجم عدد من الخلايا من الجو وعملت فيها قوات خاصة في حملات استمرت لايام طويلة. والان يشير جهاز الامن الى التغيير الذي طرأ في الجبهة، تماما مثلما حصل في منطقة نابلس حيث طرأ تغيير بعد عمليات تنظيم عرين الأسود ولكن في نفس الوقت يشرحون بان العمل لا يزال بعيدا عن النهاية ولا تزال توجد محاولات لتشكيل مجموعات عسكرية في تلك المناطق.  في اثناء الأيام ما بعد العملية الصعبة في الفندق طرحت أسئلة عن التنسيق الأمني الذي يجريه الجيش مع أجهزة أمن السلطة الفلسطينية. في هذه النقطة ينبغي الإشارة الى ان هذا امر صادر عن المستوى السياسي يقضي بالحفاظ على السلطة الفلسطينية. توجد غير قليل من الأصوات، واساسا من السياسيين تدعو الى تفكيك السلطة لكنهم لا يحصلون على قرار حكومي في الموضوع.  السؤال هل العمل لتفكيك السلطة هام، لكن هل ينبغي عمل هذا في الوقت الذي يناور فيه الجيش الإسرائيلي في خمس جبهات أخرى، وهل الامر افضل من مناورة في لبنان او استيلاء على ارض في سوريا او على الاطلاق تخفيض حجم القوات في جباليا أو في بيت حانون. هذه أسئلة ثقيلة الوزن. إضافة الى ذلك تجدر الإشارة الى أنه رغم شبكات التي أقيمت في شمال الضفة على شكل الكتائب في مخيمات اللاجئين، لا يوجد الشارع الفلسطيني في دائرة العنف. فمصادر الامن تذكر احداث المنفذ الفرد حين دخل الى دائرة العنف الكثير من “المدنيين” الذين اخذوا سكينا أو بلطة وانطلقوا لتنفيذ عمليات. هذا الى جانب اعمال الاخلال الجماهيرية بالنظام التي اجتذبت الكثير من القوات لمهام الدفاع والنظام ومنعت قوات الامن من تنفيذ مهام هجومية. ان حقيقة ان الشارع الفلسطيني لا يقوم باعمال شغب جماهيرية او يخرج الى انتفاضة بعد اكثر من سنة من الحرب هي حدث ينبغي اخذه بالحسبان في مواجهة الدعوات “لتسوية جنين او طولكرم بالأرض”. فضلا عن حقيقة أن كمية العمليات انخفضت، ينبغي التشديد على الانخفاض في هجوم المقاومة الشعبية الذي يتضمن رشق حجارة وزجاجات حارقة. لا يزال الحديث يدور عن اعداد عالية جدا لكن بالنسبة للسنوات السابقة طرأ انخفاض كبير.  رغم هذا فان الضفة الغربية هي جبهة مخادعة. قائد المنطقة آفي بلوت الذي زار في نهاية الأسبوع عائلات العاد فينكلشتاين، رحيل كوهن وعليزا رايز الذين قتلوا في العملية الصعبة يوافق على أنه يجب تشديد الاعمال الهجومية في الأسابيع القادمة.  مصادر امن في المستوطنات تشرح بان على الجيش ان يعمل ليس حسب المعلومات الاستخبارية وبشكل مركز بل ان يستولي على منطقة مثل مخيم اللاجئين نور شمس او مخيم جنين، ان يحاصره وان ينفذ تمشيطا من بيت الى بيت ويجمع السلاح.  نذكر انه قبل بضعة اشهر في قيادة المنطقة الوسطى نفذوا عمليات كهذه بدأت في حملة بيت وحديقة (التي جرت قبل الحرب) في جنين. صحيح انهم يعملون حسب مؤشرات استخبارية لكن في غير قليل من الحالات تجتاح القوات مواقع في نطاق المخيم ليس بناء على مثل هذه المؤشرات. تجدر الإشارة الى أن تقويمات الوضع في فرقة المناطق لم تتغير، واساس إشارات العنف تأتي من شمال الضفة الغربية. في الأشهر القادمة على قيادة المنطقة الوسطى ان تصعد اعمالها في قلب مخيمات اللاجئين، ان تستخدم أساليب هجومية متنوعة وان تشدد عمليا الضغط على كتائب المجموعات في شمال الضفة.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalys

بدون ثقة بالقيادة لن يتمكن المجتمع الإسرائيلي بعد اليوم من أن يدفع الثمن
الكاتب السياسي: بن درور يميني المصدر: يديعوت احرونوت ومرة أخرى القلب المكسور ينكسر. ما الذي ستطلبينه اكثر منا أيها المدمنة؟ كم من الدم سيسفك؟ الشائعات تبدأ قبل ساعات من “سمح بالنشر”. ليته كان بوسعنا أن تواسينا حقيقة أنهم بموتهم اوصونا بالحياة، او بالنصر المطلق.  لكن الشك يأكل. على ماذا قتلوا؟ لمن هذا خير؟ كل قتيل كهذا يجعل الكثير جدا من العائلات بائسة. انطلقنا الى الدرب عندما كانت هذه حربا واجبة. الحرب الا كثر عدلا. كانت حاجة وطنية عليا للقضاء على الإرهاب. لكن الان؟ على ماذا بالضبط نقاتل؟ على ماذا نضحي بأفضل أبنائنا؟ كم مرة سنعود الى جباليا وكم الى الشجاعية؟ فدوما، لكن دوما، سيبقى هناك مزيد من المخربين ومزيد من منصات الاطلاق.  عدد سكان قطاع غزة يبلغ اكثر من مليوني نسمة. منهم، قرابة 500 الف رجل هم في اعمار القتال. ويكفي ان ينضم كل أسبوع الى القتال واحد فقط من 100، من أبناء الجيل المناسب كل يكون في نهاية كل أسبوع مخربون اكثر من أولئك الذين كانوا قبل أسبوع. وفي الوضع السائد في قطاع غزة، على خلفية اليأس والضائقة، فانه حتى من يمقت حماس سيفكر بالانضمام اليها. إذن ما الذي نفعله بالضبط؟ الى اين نسير؟  القتال في قطاع غزة يمس بإسرائيل. ضباط كبار يقولون هذا في محادثات خلفية. هم جنود. هم طائعون. لكن الجيش الإسرائيلي مبني على الاحتياط. ونسب الامتثال تتضاءل. ما الذي بالضبط ينتظره نتنياهو؟ فنحن في تآكل. وصلنا الى مرحلة كل يوم من القتال فيها يلحق ضررا اكبر مما يؤتي من منفعة. إذن على ماذا ولماذا ضحايا الدم أولئك؟ وكيف يمكن الا ندعم منظمة “أمهات في الجبهة”، التي تكافح من أجل المساواة في العبء؟ فعندما يتحمل جزء من الشعب العبء ينشغل وزير الدفاع الحالي بالدفع قدما بقانون التملص من الخدمة. هذا هو السبب الوحيد الذي لاجله عين في المنصب. كيف بالضبط سترفع إجراءات الائتلاف الحالي الدوافع؟ ابناؤنا سيقاتلون، والكثيرون جدا سيقتلون. بينما الائتلاف يمنح المزيد، المزيد جدا بالذات للمتملصين. لقد جنوا هناك فوق؟ في الخلفية بُشرنا بكتاب استقالة نائب رئيس الأركان، امير برعام. هناك أيضا كان تلميح، فقط تلميح، بالوضع الذي علقنا فيه. “شدة الحرب انخفضت جدا”، كتب برعام، كأحد الأسباب لبيان الاستقالة. حرب أقل، لكن ليس قتلى اقل. وكذا تلميح بالنزاع يوجد في الخلفية. “في 18 كانون الأول طلب من مساعدك تحديد موعد للقاء، كتب برعام. لقاء، كما يفهم، لم يتقرر. لماذا لم يلتقِ رئيس الأركان مع نائب رئيس الأركان؟ ماذا يحصل هناك؟ نحن لا نعرف. لكننا نعرف باننا على خلفية حقيقة اننا لم نعد منذ زمن بعيد في مرحلة الحسم، بل في مرحلة الاستنزاف – فان الصدمات تتسع فقط. وهذا لا يخدم القتال بالضبط. فلا يدور الحديث عن خلافات موضوعية هي مثابة عصف أدمغة قبيل القرار السليم. يدور الحديث عن استنزاف ليس فقط للجنود في الميدان بل وأيضا للقيادة العليا. كان يمكننا أن نتواسى بحقيقة انه يوجد وزير دفاع كدي، يتحدى قيادة الجيش الإسرائيلي. ليتنا. لكننا لم نسمع عن أي استراتيجية تشخص مع الوزير الجديد. لم نسمع عن أي فكر. الوزير يتحدى الجيش الإسرائيلي فقط في موضوع واحد. الجيش يريد أن يجند الحريديم. وليس فقط الجيش. هذا هو الموقف السوي، الصحيح، الوطني الصهيوني. لكن إسرائيل كاتس يريد أن يدفع قدما بالتملص. بين مصلحة الائتلاف ومصلحة الدولة، كاتس يفضل الأولى. أمواتنا يمددون امامنا، والناس الأشرار هؤلاء مشغولون بحماية الكرس السياسي. كاتس يطالب بتحقيقات. هم يطالبون بذلك ليس كي يعززوا قوات الجيش بل العكس كي يلقوا بالمسؤولية عن قصور 7 أكتوبر على قيادة الجيش. كي يضعضعوا الثقة بالجيش. صناعة السم ستواصل عملها.  الحصانة الوطنية هي نتيجة للكثير من الأمور. الدافع. الثقة بالقيادة – العسكرية، الاقتصادية والسياسية. الايمان بعدالة الطريق. توزيع عادل للعبء. غيرها وغيرها. أيا من هذه الأمور لا توجد عندنا. القتلى، المخطوفون الذين يذوون، حماس التي تتعزز في الميدان، كل هذه تمس بالحصانة الوطنية. على ما يرام ان يطالبونا بالدم، العرق والدموع. شريطة أن نؤمن بالطريق، بالقيادة، بالهدف. نحن في مكان آخر. كل يوم يمر يجعل من الصعب علينا أن نفهم الى اين نحن نسير. فيما تكتب هذه الاقوال، تكثر الانباء عن التقدم في الاتصالات لاتفاق مخطوفين. يا ليت. نحن شبعى خيبات امل. فكلنا مخطوفون في قصة يقودنا فيها ائتلاف سيء من درك الى درك. نحن بحاجة الى الاتفاق كي نوقف التآكل. نحن بحاجة الى وقف نار كي نوقف المس الزائد بجنود الجيش الإسرائيلي. في ميدان المعركة في القطاع وفي المستوى الدولي أيضا. فبعد هذا القدر الكبير من البشائر السيئة، نحن أمة تنتظر البشرى، لكنها لا تأتي.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalys

نحن عميقا في الوحل الغزي وندفع ثمنا دمويا باهظا
المحلل العسكري: آفي أشكنازي المصدر: معاريف الأحداث في بيت حانون أليمة. الثمن الدموي الذي ندفعه في شمال قطاع غزة لا يطاق.  في المستوى التكتيكي، الجيش الإسرائيلي يعمل على نحو غير صحيح في شمال القطاع. فهو يستخدم مدفعية اقل، نار قذائف دبابات اقل، قصف كثيف من سلاح الجو اقل. حياة الجنود عزيزة علينا اكثر من كل تقنين للذخيرة. اذا كان ثمة شك، فلا يوجد شك: بداية يطلقون النار، يدمرون مبان، شوارع، احياء – وفقط بعد ذلك يعرضون حياة مقاتلينا للخطر.  حماس اعدت الكثير جدا من العبوات الناسفة في الميدان. بالتوازي غير قليل من المخربين مع صواريخ مضادة للدروع لا يزال يتجولون في شمال القطاع ويحاولون ملاحقة القوات.  الجيش الإسرائيلي ملزم بان يستغل تفوقه التكتيكي في القتال امام جيش حرب عصابات حماس في شمال القطاع. بداية، هناك حاجة لمزيد من اعمال القتال في الليل. بالنسبة للجيش الإسرائيلي تفوق الرؤية في الظلام مؤكد، ثانيا، ينبغي استخدام مكثف للنار الثقيلة، بدون رحمة. كل المباني التي لا تزال واقفة هي بهذه الطريقة أو تلك مواضع إرهاب. الجيش ملزم بان يبدأ بالتقدم مع عمود نار مكثف امامه، من نار المدفعية وطائرات قتالية. هكذا بحيث انه حتى لو كان المحور مفخخا، لا يمكن لاي مخرب ان يرفع الرأس كي يراقب ويُفعل العبوات، او ينفذ اطلاق مضادات دروع او قنص.  ومن التكتيك – الى الاستراتيجية. لا يوجد لإسرائيل ما تفعله اكثر في أي جزء من غزة. لا في الشمال، لا في الوسط ولا في الجنوب. إسرائيل ملزمة بان تعقد فورا – هذا الصباح، وليس في الظهيرة – صفقة لتحرير 98 مخطوفا وتنهي الحرب في غزة.  في هذه اللحظة نحن عميقا عميقا في الوحل الغزي.  وفي كل يوم نحن ندفع ثمنا دمويا هائلا. الجيش يمكنه أن يعمل في غزة بشدة عالية حتى وهو يجلس في الغلاف، على الجدار. فقد اثبت الجيش بانه قادر على أن يصل الى كل نقطة في القطاع (لا يوجد فيها مخطوفون) في غضون دقائق. كل خرق، كل تهديد على امن إسرائيل سيلزم الجيش الإسرائيلي بالعمل بقوة نار وليس بحقائب الدولار.  كل أقوال الطرف المسيحاني في حكومة إسرائيل هي مثابة تخويف، معد للدفع قدما باجندة المتحدثين التي هي لا لانهاء الحرب الى الابد.  التقارير عن التقدم في المفاوضات تصدر دوما في مساء الجمعة، تتعزز في السبت ولاسفنا مع خروج السبت تكون قد بردت – حتى الجولة التالية.  الرئيس الأمريكي الوافد دونالد ترامب وعد بان تفتح بوابات الجحيم اذا لم يعد المخطوفون ولم تتوقف إجراءات الحرب حتى دخوله البيت الأبيض. هذه الاقوال وجهها الى الجميع. نعم حتى تجاه إسرائيل. ترامب هو رجل اعمال. هو ليس إمعة. كان لولايته الأخيرة كي يثبت نفسه في كتب التاريخ، وهو لا يعتزم ان يسمح لاحد ما بان يخرب له خططه. يريد ان يسجل في التاريخ كمن أعاد الولايات المتحدة بان تكون الأقوى على وجه الكرة الأرضية. هو لن يسمح – لا للحوثيين، لا لحماس، لا لبضعة ثوار في سوريا، لا لإيران وبالتأكيد أيضا لا للرغبة الشديدة بالحفاظ على ائتلاف بنيامين نتنياهو – ان يخرب عليه الإرث الذي سيخلفه وراءه.  ستيف وتكوف، المساعد القريب لترامب ومبعوثه الى الشرق الأوسط وصل امس الى القدس مباشرة من الدوحة وعلى لسانه الرسالة لنتنياهو بهذه الروح. عاموس هوكشتاين، المبعوث الخاص الى لبنان، شرح بالدبلوماسية الامريكية للجميع بان قصة الحرب في لبنان ستنتهي في 26 هذا الشهر والجيش الإسرائيلي سيخرج من هناك.  “وصل الى الحارة رب بيت جديد ومصمم”، قال مصدر امني. رسم الحدود. الان، تعالوا نرى من قادر على ان يتحداه ويدفعه لان يفتح بوابات الجحيم.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalys

... كيف ستنجح الخطة؟ "أنا أؤمن بأنه من أجل تحقيق فكرة، يجب تعويد الشخص الذي يؤمن بها عليها. أريد من الناس أن يسكنوا في غزة، لذلك، يجب أن يروا غزة، وأن يروا البحر، وأن يحبوا المنظر والرمال والنباتات، يجب أن يتنفسوا الهواء، وأن يرغبوا فعلاً في العيش هناك. في إحدى زياراتي لغلاف غزة، وصلنا إلى مدينة بئيري القديمة التي قاتلت بشجاعة في حرب 1948، وقرأت هناك أن النواة التي أسست بئيري، كانت واحدة من 11 نقطة في النقب، ظلت تنتظر في وضع موقت 4 سنوات حتى أصبحت مستوطنة". "اليوم أيضاً، نحن نجمع مجموعة كبيرة، ونربطها بالأرض بقدر الممكن. طلبنا 40 كرافاناً من أجل الاستيطان في غزة. وهم في قيد البناء الآن، وإذا لم ننجح في الدخول، فسنقيم نقطة موقتة قريبة من حدود غزة. هذا ما يسمى مساراً عملياً، وفي اللحظة المناسبة، ندخل إلى داخل غزة. لقد شكّلنا مجموعة مستعدة للتحرك في اللحظة المناسبة، وفي أيّ لحظة". ومن أين يأتي التمويل للمعدات والكرافانات؟ "يجري الحديث عن 6 ملايين شيكل جرى التبرع بها بشرط أن تُخصص للاستيطان في غزة. وأتت كل أموال حركة نحالا طوال هذه السنوات من التبرعات فقط. لم نحصل يوماً على أيّ شيء للحركة من مصدر حكومي، لأننا عندما نحصل  على مال من مصدر حكومي، نصبح تابعين له. أحد الوزراء في الحكومة من الليكود طلب من حركة نحالا عدم القيام بنشاط استيطاني وانتظار ترامب... نحن لا نريد انتظار ترامب، لأننا واثقون بأنه لن يكون أفضل كثيراً من بايدن". هل تقولين إن هناك مئات العائلات المستعدة للنهوض والانتقال للعيش في داخل غزة في أيّ لحظة؟ "نعم، أنا أقول للناس إنه يجب أن تكونوا مستعدين، وأن تحضّروا حقائبكم الشخصية، مثل حقيبة الولادة. يوجد لكل طفل من الأطفال في هذه البؤر حقيبة معدات شخصية، ومثلما سقطت دمشق في يوم واحد، سندخل أيضاً إلى غزة، ولو في منتصف الليل". ... استناداً إلى استطلاعات الرأي للشعب الإسرائيلي، لم ينضج مثل هذه الأفكار التي يسميها قسم منه "مسيانية"، ألا تتخوفين من أن تؤدي محاولة استيطان غزة إلى تقسيم الشعب؟ "تُظهر أغلبية الاستطلاعات أن معظم الجمهور مع الاستيطان.. أكثرية الناس الذين ألتقيتهم، ومنهم سكان من الغلاف ومن سديروت ومن نتيفوت وأوفكيم، لا تريد العرب في غزة مطلقاً. ربما هناك أماكن لم تنضج فيها الفكرة، لكننا على الطريق الصحيح"... لكن نتنياهو قال بصراحة إن الاستيطان في غزة ليس أمراً واقعياً. "في رأيك، هل يستطيع أن يقول شيئاً آخر؟ لقد قرر نتنياهو التعامل مع الأميركيين بحذر. ويجب أن يكون حذراً معهم، وهو لا يستطيع التلفظ بكلمة ’استيطان’ لأن الأميركيين يريدون إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية. لكن عندما يقول نتنياهو إن هذا ’ليس واقعياً’، فإننا سنجعله واقعياً، و تماماً في اللحظة التي تقول حركة نحالا ذلك".   لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalys

دانيالا فايس رئيسة "حركة نحالا" ستحقق حلمها في الاستيطان في غزة قريباً (مقابلة)
الكاتب الصحفي: ساري مكوبار - بليكوف المصدر: هآرتس [أجرت صحيفة "معاريف" مقابلة طويلة مع دانيالا فايس ننقل جزءاً  مما تضمنته] خلال الأسبوع الذي جرت فيه المقابلة مع دانيالا فايس، كانت الناشطة من اليمين والرئيسة السابقة لمجلس كدوميم مشغولة بالاستعدادات الأخيرة لحفل التشجيع على  الاستيطان في غزة، والذي كان من المفترض أن يجري في منطقة عسكرية مغلقة بالقرب من نصب السهم الأسود على الحدود مع القطاع.  في اليوم المحدد، نُشر ملصق احتفالي قبيل الاحتفال، تعهدت فيه فايس أن يترافق الحفل  مع كرافانات، والمطالبة بإقامة مستوطنات في القطاع المدمر والملطخ بالدماء، منذ الآن، لكن الجيش منع وضع كرافانات، واشترط إقامة الاحتفال بعدم وجودها. لماذا غزة بالذات؟ "منذ نشوب الحرب، أنا أكرس كل وقتي للاستيطان في غزة. تعهدت أمام نفسي أن أبذل كل جهد،  وألّا نكتفي بالعودة فقط إلى غوش قطيف، وليس فقط إلى إيل سيني ودوغيت ونتساريم وكفر دروم، المستوطنات الواقعة بالقرب من رفح، بل العودة إلى مستوطنات القطاع كلها. يجب على دولة إسرائيل إعداد خطة مفصلة للاستيطان اليهودي في كل غزة، ونظراً إلى الاهتمام الإعلامي الدولي، يمكن أن نفهم أن غزة هي المفتاح". هل هذا واقعي؟ "نعم، لأنه يجب قتل ’المخربين’، وبعد ذلك، يمكن السماح لمن بقيَ في غزة، أو يريد التخلص من ’إرهاب حماس’ بالانتقال إلى دولة أُخرى. يجب العمل في هذا الاتجاه بكل الوسائل". ما هي هذه الوسائل؟ "لنتحدث عن ذلك، وندفع الزعماء إلى الحديث عنه، وإقامة علاقة بدول تستقبل اللاجئين من غزة. مثلاً، دولة مثل إسبانيا التي عدد سكانها ليس كبيراً، والميزان الديموغرافي فيها سلبي، وهو ما يشكل مشكلة صعبة جداً لسوق العمل. هناك دول صديقة، مثل كندا، يمكن أخذها في الحسبان. ويجب على مصر أن تقوم بدورها، ويستطيع أردوغان أن يتطوع قليلاً، ويسمح لأشخاص يريدون الخروج من جهنم  التي خلقتها ’حماس’ في غزة والذهاب إلى تركيا. ولكي يحدث هذا، يجب أن نتحدث عنه". لماذا ترغب دول، مثل كندا وإسبانيا، في استقبال لاجئين من غزة؟ "لأن القانون الدولي يفرض استقبال لاجئين بسبب الحرب. ينتقل اللاجئون من المكان الذي يشهد حرباً إلى مكان آخر، هذا ما يجري في العالم. لقد سبق أن استقبلت ألمانيا كثيرين من اللاجئين من سورية وتركيا، لكن بعد ذلك، رأت هذه الدول أن  العرب المسلمين يشكلون إزعاجاً حقيقياً. واعترفت ميركل بفشل التعددية الثقافية. هذا هو السبب الوحيد، بينما يجد اللاجئون من دول تشهد قتالاً، مثل أفغانستان وباكستان وسورية، ملاذاً في دول أُخرى، ويرفض العالم استقبال لاجئين من غزة، إنه خوف العالم من الإسلام المتشدد". وماذا نفعل، هل نطردهم بالقوة؟ ونجبر كندا وإسبانيا على استقبالهم؟ "يجب عليهم استقبالهم، لأن الفلسطينيين لاجئو حرب. تريد دول العالم، بما فيها مصر وتركيا ودول أوروبية، أن يبقى هذا ’المرض، هذا الطاعون المسمى حماس’ على البوابة الجنوبية لدولة إسرائيل من أجل تهديدها. هذا هو جوهر العداء العالمي للسامية". لماذا قد يرغب  الغزّيون في الرحيل عن غزة، فلديهم ماضٍ هنا وجذور وعائلات؟ "لأن غزة التي كان يجب أن تتحول إلى سنغافورة، أصبحت جحيماً، وكل العالم يرى ذلك. يتمركز اللاجئون في المدن التي دمرها الجيش الإسرائيلي، وهم يعيشون في الوحل والنفايات، ويحاربون من أجل لقمة العيش.. الجميع يشاهد هذا على التلفزيون، ولستَ بحاجة إلى خبير لكي يشرح لك ما يجري هناك". لماذا يرحلون؟ لكي تستوطنوا أنتم في المكان؟ "... نحن نقاتل من أجل أن تتمكن دولة إسرائيل من البقاء. هم يريدون تدمير دولة إسرائيل، وليس فقط غلاف غزة وكيبوتساته". نحن نتحدث عن مدنيين! "نظراً إلى أن الجيش لم يهزم ’حماس’، فإنها تعيد ترميم نفسها، ما من فرصة للمدنيين الذين يريدون حياة طبيعية في غزة. وما من فرصة حياة لمنزل وعائلة وعمل في غزة. لو تمكن الجيش الإسرائيلي من القضاء على ’حماس’، لكان هناك فرصة. الآن، لا توجد فرصة، ولماذا  يريد المدنيون غير الضالعين البقاء في جهنم؟ نقطة على السطر... إن السبيل الوحيد الذي تستطيع من خلاله دولة إسرائيل إخضاع ’حماس’ هو السبيل الذي كرّست من أجله حياتي: المطالبة بهذه الأرض والاستيطان في غزة".
#يتبع

💠 عبري لايف: إسرائيل في أسبوع (07) نشرة يرصد من خلالها موقع "عبري لايف" أبرز قضايا الإعلام الإسرائيلي خلال الفترة (04 – 10 ي
+7
💠 عبري لايف: إسرائيل في أسبوع (07) نشرة يرصد من خلالها موقع "عبري لايف" أبرز قضايا الإعلام الإسرائيلي خلال الفترة (04 – 10 يناير 25). 👈 اقرأ في هذا العدد: 1. صفقة التبادل 2. الحرب في غزة 3. تحقق أهداف الحرب 4. تأثير الحرب على الجيش 5. التصعيد في الضفة 6. البيت الإسرائيلي 👈 للمزيد، انضم عبر: التلغرام أو الفيسبوك

يجب الحديث عن ثمن الحرب التي لا تنتهي
الجنرال المتقاعد: إفرايم سنيه المصدر: يديعوت أحرونوت المصلحة السياسية، وليس الوطنية، هي التي تحكم لدى نتنياهو، وهي مصلحة البقاء في السلطة. وإنهاء الحرب يعرّض استمرار حُكمه للخطر لسببين: من الصعب المطالبة بإجراء انتخابات جديدة، أو تشكيل لجنة تحقيق، ما دامت الحرب مستمرة؛ وشركاؤه في الائتلاف يرون في الحرب فرصة  للعودة إلى الاستيطان في غزة. إن إفراغ مساحات واسعة من القطاع من السكان يشجع على سيطرة عسكرية عليها، وبعدها إضفاء الطابع المدني على المنشآت العسكرية وتحويلها إلى مستوطنات. لهذا السبب، يهدد الوزراء المسيانيون بإسقاط الحكومة، إذا التزمت صفقة الأسرى وقف الحرب، ولهذا السبب، سيفعل نتنياهو كل ما في وسعه لكي لا تنتهي هذه الحرب.  إذا كان في الإمكان إعادة كل المخطوفين والاستمرار في الحرب، ستُعقد صفقة شاملة لإعادة المخطوفين. وإذا كان في الإمكان الاستمرار في الحرب وإعادة قسم منهم، فستُبرم الصفقة. انطلاقاً من هذا المنظور، يعارض نتنياهو أيّ مبادرة تهدف إلى إدخال طرف مدني ليحكم غزة، عربياً كان، أو فلسطينياً معارضاً لـ"حماس". وبهذه الطريقة، يستمر التعاون غير المكتوب بين نتنياهو و"حماس". لقد حرص نتنياهو، حتى 7 تشرين الأول/أكتوبر، على إدخال المال القطري، وامتنع من القضاء على كبار قادة الحركة، وبعد 7 أكتوبر، يمنع بقوة دخول أيّ سلطة إلى القطاع غير "حماس". إن عرقلة صفقات المخطوفين هو الأكثر إيلاماً من بين الأثمان التي تُدفع في مقابل إطالة أمد الحرب، لكنه ليس الثمن الوحيد. اليوم، يوجد في قطاع غزة أكثر من مليونَي فلسطيني، من دون مأوى، أو مصدر رزق، وبصورة موضوعية جداً، من دون أيّ شفقة. وهذه المشكلة الإنسانية الصعبة موجودة على حدودنا تماماً، وهي تزداد تفاقماً بمرور الوقت. هذا لا يعفينا من تحمّل المسؤولية العملية عن معالجة حاجات السكان، إذا كنا مصرّين على حُكم في غزة. والمجتمع الدولي لن يقدم لنا أيّ تنازلات، بل بعكس ذلك. إن إعادة الإعمار الحضري والاقتصادي هي الأساس الضروري لحل المشكلة الإنسانية. وحيث لا يوجد حُكم، أو إدارة مدنية، لا يوجد إعمار، والأمران مرتبطان ارتباطاً وثيقاً. إن رفض نتنياهو القاطع البحث في "اليوم التالي" ومسألة كيفية إدارة غزة، مدنياً، وإعادة إعمارها، سيحكمان على إسرائيل بعزلة خطِرة، حتى الرئيس ترامب لا يستطيع إنقاذنا منها. ونظراً إلى الوقت الضائع، سيكون من الصعب بناء آلية لإعادة إعمار غزة وإدارتها، بالاعتماد على الدول العربية، وبمساعدة المجتمع الدولي، من دون حدوث تحرّك مهم نحو إقامة دولة فلسطينية في المستقبل. والحكومة الإسرائيلية الحالية غير قادرة على الموافقة على مثل هذا الأمر، حتى لو تلميحاً إلى وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان. وهذا سبب آخر لرغبة نتنياهو في حرب لا نهاية لها، انتهى مبرّرها العسكري منذ أشهر عديدة. وبغياب سلطة مدنية بديلة من "حماس"، وعدم وجود نهاية للحرب، تسير الحكومة، نظرياً وعملياً، نحو حُكم عسكري في غزة. وسيكون لهذا ثمن سياسي ومالي باهظ. لكن الأخطر منه، بصورة لا يمكن تصوّرها، هو الثمن الذي سندفعه من حياة جنودنا وأبنائنا وأحفادنا، إنه أكثر الأثمان المسيانية فظاعةً وثقلاً.
#انتهى_المقال

إلى جانب الحاجة الماسة إلى إعادة المخطوفين، هناك سبب حاسم للتوصل إلى الصفقة وإنهاء الحرب في غزة. فصباح يوم أمس، قُتل 4 جنود من لواء ناحل جرّاء إصابتهم بانفجار عبوة ناسفة كبيرة ضد قافلة من المركبات غير المصفحة، كما أصيب 6 جنود في الحادثة، حالة أحدهم حرجة.  وفي الأسبوع الماضي فقط، قُتل 10 جنود في القطاع، وعدد قتلى العملية في شمال غزة، والتي بدأت في مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وصل إلى نحو 50 قتيلاً. وبعكس تصريحات القيادة في إسرائيل، حالياً، ليس هناك فائدة حقيقية من الحرب في القطاع. صحيح أن الجيش يدفّع "حماس" ثمناً غالياً، لكنه لا يقترب من الحسم العسكري الشامل قط، ويتكبد خسائر قاسية في حرب استنزاف طويلة ووحشية.  من هنا، يمكن أن تشكل الصفقة بداية عملية لإيجاد واقع سياسي مختلف في القطاع، ويشارك  في الحل الأميركيون والدول العربية الأكثر اعتدالاً. قد يكون هذا الرهان كبيراً، لكنه يبقى أفضل من استمرار سفك الدماء الحالي، وفي جميع الأحوال، إذا عادت "حماس" إلى مهاجمة إسرائيل، فسيكون لدى إسرائيل المبرر الكامل لاستئناف الحرب ضدها.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalys

لأول مرة منذ أشهر كثيرة، هناك أساس لتفاؤل معين بشأن الطريق إلى صفقة
المحلل العسكري: عاموس هرئيل المصدر: هآرتس لأول مرة منذ عدة أشهر، هناك أساس لتفاؤل معيّن. إن اقتراب دخول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير، يزيد بصورة واضحة في فرص توقيع صفقة أسرى بين إسرائيل و"حماس". هذه المرة، يوجد أساس لهذه التقارير. فالمحادثات في قطر مستمرة منذ أسابيع، والآن، يظهر تقدّم مهم. يأتي التغيير الأساسي من ترامب نفسه: يبدو أن المطالبة القاطعة بحل المسألة، قبل تسلُّمه منصبه كرئيس للولايات المتحدة وتهديداته بفتح "أبواب الجحيم"، إذا لم يُستجب لطلبه، خلقتا ضغطاً على الطرفين. وطبعاً، جرى تنسيق خطوة ترامب مع موظفي الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن. ويظهر أن الصفقة ستتضمن إطلاق المخطوفين على مرحلتين. في البداية، يُطلق سراح النساء والرجال الكبار والمرضى و"مجموعة إنسانية" من بين المخطوفين. ومن المفترض أن تنفَّذ المرحلة الأولى بعد إعلان وقف إطلاق النار، ويجري خلالها انسحاب كبير للجيش الإسرائيلي من جزء من المناطق التي استولى عليها في غزة. وذكر مصدر أمني رفيع المستوى لـ"هآرتس" أنه على الرغم من الأعمال اللوجستية الواسعة النطاق التي تجري في ممر نتساريم وفيلادلفيا لتوسيع القطاع وأعمال البناء التي جرت هناك، فإنها حدثت انطلاقاً من وجهة النظر القائلة إن "كل شيء موقت، وعند الحاجة، يمكن تفكيكه بسرعة نسبية" (وجهة النظر هذه تختلف كلياً عن وجهة نظر اليمين المتطرف والمستوطنين الذين يسعون لاحتلال دائم لأجزاء من القطاع على الأقل). وخلال تنفيذ المرحلة الأولى، سيجري النقاش بشأن إطلاق المجموعة الثانية من الجنود والشبان من الرجال. أيضاً ستتضمن الصفقة استعادة جثامين المخطوفين، على الرغم من ادّعاء الفلسطينيين أن جزءاً من هذه الجثامين لم يتم التعرف إليها. يوجد في غزة 98 مخطوفاً إسرائيلياً وأجنبياً. والتقدير أن نصفهم لا يزالون أحياء. ومثلما هو معروف، يسعى ترامب لصفقة شاملة، معناها أيضاً نهاية الحرب في القطاع. لذلك، حتى لو جرى الاتفاق على تفاصيل المرحلة الأولى، من المتوقع بذل جهد أميركي يفرض على الطرفين تنفيذ المرحلة الثانية وصوغ صفقة شاملة يكون معناها محاو لة وقف القتال وقتاً طويلاً. وصل إلى الدوحة المبعوث الخاص للرئيس ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف وايتكوف، في منتصف الأسبوع الماضي، وشارك في جزء من المحادثات السياسية  للتوسط بين الطرفين. وفي الأمس، وصل وايتكوف فجأة إلى القدس، قادماً من الدوحة، والتقى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. وقرار نتنياهو يوم أمس بشأن إرسال الطاقم الإسرائيلي الرفيع المستوى إلى قطر، هو مؤشر إيجابي إلى أن الاتفاق أصبح وشيكاً. هذه المرة، يبدو أن نتنياهو منح الوفد الإسرائيلي  هامشاً أوسع من الماضي للمناورة في الاتصالات... فيما يتعلق بالتهديدات الأميركية، من الصعب التصديق أن "حماس" تعتقد أن ترامب سيزود نتنياهو بالقنابل الثقيلة التي ستمحو ما تبقى من المباني التي ما زالت موجودة في القطاع.  وحالياً، الدمار كبير بما فيه الكفاية. لكن إذا كان الرئيس المنتخب ينوي السماح لإسرائيل بعرقلة دخول شاحنات المساعدات الإنسانية إلى غزة، فإن مثل هذه الخطوة قد تكون مدمرة لـ"حماس" التي تعتاش من رفع أسعار الحاجات، وتستخدم الإمدادات من أجل تهدئة الغضب الشعبي في القطاع ضدها. على الجانب الآخر، يبدو كأن نتنياهو يرى أن تهديدات شركائه من اليمين المتشدد بإسقاط الحكومة، إذا تحققت المرحلة الأولى من صفقة المخطوفين، هي أقل حدةً مما كانت عليه من ذي قبل. في نهاية المواجهة بينه وبين وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بشأن التصويت في الكنيست، قبل أكثر من أسبوع، بن غفير هو الذي تراجع. وفي هذه الأثناء، حتى وزير المال بتسلئيل سموتريتش يكاد يجتاز بصعوبة نسبة الحسم في استطلاعات الرأي العام، وأيضاً على خلفية الانتقادات القاسية وسط ناخبيه لتعاوُنه مع مساعي تمرير قانون تهرّب الحريديم من الخدمة العسكرية الإلزامية. لقد ضعف موقفهما في الائتلاف، فهل سيكون هذا كافياً لكي يُبدي نتنياهو مرونة في المفاوضات مع "حماس"؟
#يتبع

المقاومة اختفت في خطاب أداء اليمين لم يذكر عون مفهوم “المقاومة” (ضد إسرائيل). بعض المحللين اعتبروا ذلك إشارة الى نيته لتوحيد وتجميع كل السلاح في الدولة في يد الحكومة والجيش. ولكن الامتحان العملي ينتظر وراء الزاوية، وهو يمكن أن يكون عنيف ويتدهور الى الشارع. حزب الله، الذي اعلن رئيسه في السابق بأن الحزب قام بترميم قدرته وأنه مستعد لكل تحد، لا يتوقع منه جمع سلاحه ووضعه الى جانب اكليل من الورود على عتبة قصر الرئاسة، لا سيما طالما أن إسرائيل ما زالت تحتفظ بمناطق داخل لبنان وتعلن عن نية البقاء في بعضها بشكل دائم. “ساحة العبوات” الكثيرة هذه تنتظر عون ولبنان. وهي لن تتفكك من تلقاء نفسها. بدون مرافقة دائمة مقرونة بمساعدات سخية لمنظومة الدعم الدولية، فان المفرقعات التي اطلقت أمس في سماء بيروت يمكن أن تكون نقطة الضوء الوحيدة في انتخاب عون كرئيس.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalys

لذلك، في يوم الأربعاء اعلن مرشح حزب الله، سليمان فرنجية، عن انسحابه من التنافس ودعمه لعون. عون (60 سنة)، الذي أدى اليمين لمنصب الرئيس بعد التصويت على الفور وسار فوق السجاد الأحمر الى قصر الرئاسة في بعبده، تولى هذا المنصب في اصعب الأوقات في تاريخ لبنان منذ انتهاء الحرب الاهلية ي 1989. عون هو ابن عائلة عادية، ولد في قرية العيشية في جنوب لبنان، وهو هاو للصيد والأفلام الوثائقية، واضافة الى اللغة العربية هو يتحدث الفرنسية والانجليزية. وهو زوج نعمات التي كانت مديرة العلاقات الخارجية في الجامعة الامريكية في بيروت، وأب لخليل ونور. هو يأتي الى قصر الرئاسة مع سجل عسكري له تقدير، ومع شبكة علاقات ممتازة مع نظرائه الفرنسيين والامريكيين، لكن بدون قاعدة سياسية ممأسسة أو عائلة ثرية أو جذور سياسية واجتماعية. الذخر الأكثر أهمية الذي سيجلبه عون للبنان هو الغطاء الدولي الذي سيرافقه ويؤيده بعد بذل جهود كبيرة للدفع قدما بانتخابه. مع ذلك، هو لم يكن عضو في البرلمان أو رئيس حكومة. صلاحياته حسب الدستور كبيرة، هو يمكنه حل البرلمان والمبادرة الى طرح قوانين والمصادقة عليها أو وضع فيتو عليها، والمصادقة على تشكيلة الحكومة والميزانية، لكنه بحاجة الى مواجهة القوى السياسية نفسها التي أوصلت لبنان الى شفا الهاوية. منذ العام 2022 تتولى في لبنان حكومة مؤقتة برئاسة الملياردير نجيب ميقاتي. صلاحيات هذه الحكومة وقدرتها على إدارة أي سياسة هي محدودة حسب الدستور، وبالاساس هي أسيرة للقوى السياسية، وعلى رأسها حزب الله الذي الى جانب حركة أمل وشركاء آخرين مستقلين خلقوا كتلة مانعة وعملوا على شل الحكومة والدولة. الخطوة الأولى لعون ستكون بناء على ذلك تعيين رئيس للحكومة متفق عليه. التجربة تعلمنا بأن العملية يمكن أن تستغرق بضعة أسابيع وحتى اشهر (سعد الحريري استغرقه الامر تسعة اشهر من النقاشات لتشكيل حكومته في 2021، قبل رفع يده وتقديم استقالته)، باستثناء اذا ساعد الضغط والوضع عون في استكمال التعيين في القريب. رئيس الحكومة سيقف هو نفسه امام تحدي تشكيل حكومة متفق عليها، ومثلما تعلم رؤساء الحكومات السابقين فان تشكيلة الحكومة تتعلق بقدرتها على تنفيذ سياستها. حسب الدستور فان القرارات المهمة التي تريد الحكومة تطبيقها (المصادقة على الميزانية، اعلان الحرب أو عقد اتفاق سلام)، تحتاج الى تأييد ثلثي الأعضاء فيها. أي أنه يكفي ثلث أعضاء الحكومة وعضو واحد آخر من اجل الغاء أي قرار. “الثلث المانع” كان المفهوم الذي رافق الحكومات الأخيرة، التي تمسك فيها حزب الله بهذا الكابح المدمر رغم العدد القليل لاعضائه. هذه المتاهة يضاف اليها قواعد “العرف السياسي” في لبنان (الذي ترسخ بعد اتفاق الطائف)، الذي بحسبه الوزارات الحكومية والشركات الحكومية ومحافظ البنك المركزي وجهاز المخابرات يتم توزيعها حسب نسبة الطوائف. إضافة الى ذلك هناك تقسيم داخلي مثير للمواجهات، بين الوزارات الحكومية الهامة، مثل وزارة الدفاع ووزارة الداخلية ووزارة المالية، وبين وزارات الخدمات مثل التعليم والصحة والرفاه، التي فيها أيضا يوجد أيضا تقسيم طائفي، لكنها ليست مكتوبة في الدستور. عون يمكنه المحاولة والتأسيس لـ “حكومة تقنوقراط” في محاولة للانفصال عن الاملاء الطائفي، لكن هنا يتوقع مواجهة صراع سياسي شديد مع رؤساء الطوائف والحركات التي يدين اليها بانتخابه. في هذه المصفوفة المعرجة عون سيضطر الى التقرير ليس فقط كم سيكون عدد وزراء حزب الله (في الحكومة الحالية يوجد لحزب الله وزيرين من بين الـ 24 وزير) وحركة أمل يوجد لها 3 وزراء، بل كيف سيمنع الوضع الذي سيمكن من تشكيل معارضة داخل الحكومة. تشكيلة الحكومة ستحسم هل وكيف يمكن للبنان إعادة اعمار لبنان من الخرائب، القديمة التي كانت توجد حتى الحرب والجديدة في اعقابها. المفتاح يوجد في قدرة عون على تتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والقانونية التي تم املاءها من قبل الدول المانحة ومؤسسات التمويل الدولية كشرط حيوي، والتي بدونها لا يمكن للبنان توقع أي مساعدات مالية حقيقية باستثناء المساعدات الإنسانية. مهمة أخرى ملحة هي تعيين قائد جديد للجيش اللبناني، يمكنه مواجهة تطبيق القرار 1701 ووقف اطلاق النار مع إسرائيل. الجيش اللبناني يواصل الانتشار على طول الحدود مع إسرائيل، لكنه حتى الآن بعيد عن مواجهة سلاح حزب الله وتجربته العسكرية، والمطالبة بنزع سلاحه، ليس فقط في جنوب لبنان، بل في كل الدولة. الجيش اللبناني هو جيش صغير، ضعيف، فقير وليست له تجربة. آلاف الجنود والضباط فيه تركوا صفوفه في السنوات الأخيرة للبحث عن مصدر رزق افضل. قبل سنتين اضطر عون الى جمع الصدقات من فرنسا وقطر والولايات المتحدة كي يدفع رواتب الجنود، 100 دولار في الشهر للجندي. هذا في الوقت الذي يحصل فيه مقاتلو حزب الله على راتب يبلغ 300 – 500 دولار في الشهر.
#يتبع

مشهد انتخابه رئيسا للبنان هو فقط بداية طريق الجنرال جوزيف عون
محلل الشؤون العربية: تسفي برئيل المصدر: هآرتس حتى اللحظة الأخيرة قبل فرز أصوات أعضاء البرلمان في جلسة انتخاب الرئيس، كان يبدو أن الامر يتعلق بحدث آخر على المسرح السياسي اللبناني، وكأنه لم تحدث حرب، وأن الدولة غير مفلسة، وأن حزب الله ما زال بكامل قوته السياسية، وأن النظام في سوريا لم يتغير، وأن “الفرصة التاريخية” التي ستحدد مستقبل الدولة هي فقط حلقة اخرى في مسلسل كوميدي باسم “لبنان ينتخب الرئيس”. الكراهية والانتقاد والاتهام التي تبادلها أعضاء البرلمان في الوقت الذي سبق الجولة الأولى للتصويت، انتقلت الى صناديق الاقتراع، التي كتب على واحد منها جوزيف، عاموس وبن فرحان، بالإشارة الى أن انتخاب جوزيف عون ليس اختيار الـ 128 عضو في البرلمان، بل هو اختيار عاموس هوخشتين، المبعوث الأمريكي، واختيار يزيد بن فرحان، المسؤول عن الملف اللبناني في وزارة الخارجية السعودية. “لقد تم استدعاءنا للمصادقة على املاء وليس للانتخاب”، قال احد أعضاء البرلمان. في الجولة الأولى حصل جوزيف عون على 71 صوت من بين الـ 86 صوت المطلوبة من اجل المصادقة على تعيينه. ولكن نبيه بري (87 سنة)، رئيس البرلمان ورئيس حركة “أمل” الذي توسط بين حزب الله والحكومة اللبنانية ودول الوساطة من اجل التوقيع على اتفاق وقف اطلاق النار مع إسرائيل، كان قصير النفس. فقد صمم على استكمال عملية انتخاب الرئيس، وليس عبثا قام بدعوة عشرات الدبلوماسيين الأجانب للمشاركة في هذا العرض. التصويت في الجولة الثانية قام بتأجيله لساعتين، التي نجح فيها بالتهديد والمصالحة ولي الاذرع. بعد ذلك حصل عون على 99 صوت واصبح الرئيس الـ 14 للبنان. لقد شهد دستور لبنان أمس صعود وهبوط، حيث ظهر وكأنه اللاعب الرئيسي الذي يهدد افشال عملية الانتخاب. الدستور يمنع الموظفين الكبار، من بينهم ضباط جيش كبار وقضاة، من الترشح للرئاسة. بالتالي، لم يكن من المفروض حتى أن يكون عون مرشح لمنصب الرئيس. ولكن اختيار جنرال يتولى منصبه لمنصب الرئيس كانت له سابقة بالفعل، حيث تم انتخاب ميشيل سليمان، قائد الجيش، في العام 2002 لمنصب الرئيس. العقبة الدستورية تبخرت عند انتهاء جولة الانتخابات الثانية، ولبنان اثبت بأنه دولة يعرف القانون فيها كيفية اظهار المرونة البهلوانية. هذا كان فقط الامتحان الأول، السهل نسبيا، الذي كان على عون أن يواجهه. لقد احتاج نجاح المجلس النيابي لانتخاب رئيس 13 جولة تصويت منذ تشرين الأول 2023، وانتهاء ولاية الرئيس السابق ميشيل عون (لا توجد قرابة بين الاثنين). أسباب ذلك كثيرة: الخلافات السياسية الشديدة بين حزب الله (الذي دعم سليمان فرنجية) وبين رؤساء الأحزاب المسيحية، مثل سمير جعجع، زعيم القوات اللبنانية، سامي الجميل نجل امين الجميل، ورئيس حزب الكتائب، والخصومة بينهم وبين جبران باسيل، صهر الرئيس السابق ورئيس حزب “التيار الوطني الحر”، السلوك المتلون لحنبلاط، وهو الزعيم الدرزي الذي عارض مرة حزب الله ومرة أخرى أيد مرشحه، والخلافات بينه وبين الزعيم الدرزي الآخر وئام وهاب، كل ذلك جعل جولة انتخاب الرئيس عديمة الجدوى. امس حاول باسيل أيضا الاعتراض على التصويت، الذي حسب رأيه تم تحت ضغط كبير من الخارج. “نحن عدنا الى عهد القناصل (الأجانب) في لبنان، الذين يملون من الخارج اسم الرئيس”، اتهم باسيل. “نحن نشاهد الآن خطوة التعيين التي يقوم بها البرلمان… هذا مشهد مخجل”. وبعد فشله في جهود تخريب عملية انتخاب عون، يتوقع أن يكون باسيل زارع الألغام الرئيسي في طريق الرئيس الجديد، وهو لن يكون الوحيد. الشخص الذي انتخب لاعادة الاعمار يمكن التقدير بيقين بأنه لولا الحرب ونتائجها، أيضا جولة انتخاب الرئيس الحالية كانت ستتأخر بدون تقييد. لكن الضربة الشديدة التي تلقاها حزب الله والاضرار الكبيرة، المباشرة وغير المباشرة، التي تسببت بها الحرب للبنان (التي تقدر بنحو 13 مليار دولار)، ومليون وربع لاجيء ومهجر، وعشرات آلاف البيوت التي تم تدميرها – كل ذلك خلق ضغط جماهيري داخلي كبير، الذي حول مسألة انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة الى الفرصة الأخيرة للبنان من اجل الحفاظ على مكانته كدولة. عند التآكل العميق لقوة حزب الله العسكرية، ضعفت أيضا قبضة ايران القوية في لبنان. لقد كان من الواضح لحزب الله برئاسة نعيم القاسم، ولطهران أيضا، بأن الوضع الجديد يحتاج الى تغيير الاستراتيجية اذا كانوا يريدون الحفاظ على الأقل على التأثير السياسي في لبنان. في نفس الوقت تبلور الضغط الدولي (لا سيما الأمريكي والفرنسي) الذي خلال الحرب لم ينجح في احداث في لبنان انعطافة سياسية، وانضمت اليه السعودية بشكل نشط. فهي أيضا يمكن أن تكون الممول الرئيسي لاعادة اعمار لبنان. في الفترة الأخيرة اصبح هذا الضغط مكبس ثقيل، وجعل نعيم قاسم يعلن بأن حزبه لن يستخدم الفيتو على انتخاب عون.
#يتبع

الرفض العنيد لإنشاء آلية سيطرة للجيش الإسرائيلي على توزيع الطعام والمساعدات الإنسانية سمح لـ”حماس” بمواصلة الحفاظ على حكمها المدني وقوتها العسكرية، إضافة إلى الاستيلاء على معظم المساعدات الإنسانية التي دخلت القطاع، واستخدمها لتزويد قواتها، وتمويل تجنيد متطوعين جدد في صفوفها، والحفاظ على سيطرتها على السكان المدنيين. انتقد الجنرال المتقاعد، ديفيد بترايوس، الاستراتيجية التي اتبعتها إسرائيل في القطاع، قائلا: “قتل الإرهابيين ومقاتلي العصابات واعتقالهم غير كافٍ؛ المفتاح لتحقيق الإنجازات الأمنية ووقف تجنيد مقاتلين جدد من العدو هو السيطرة على الأرض، وحماية السكان المدنيين، وتوفير حكومة وخدمات لهم، لكن مرة أخرى”، سقطت هذه النصائح على آذان صماء. في مقاومة إنشاء آلية سيطرة للجيش الإسرائيلي على توزيع الخبز والمياه حصل غالانت على دعم هائل من رئيس الأركان، وحتى عندما حاول رئيس الوزراء فحص إمكانية إنشاء حكومة عسكرية مؤقتة، قام الوزير ورئيس الأركان وكبار ضباط هيئة الأركان بكل ما في وسعهم لمنع ذلك – من رفض تخصيص قوات لتوزيع الطعام والمساعدات، إلى تسريب وثيقة من جهاز الأمن تدعي زورا أن الحكومة العسكرية تحتاج إلى خمس فرق في القطاع. الفشل الاستراتيجي في القطاع تتحمل مسؤوليته ثلاث جهات رئيسية: رئيس الوزراء نتنياهو، والوزير غالانت، ورئيس الأركان هليفي، حتى لو لم تكن هناك الكارثة الكبرى في 7 تشرين الأول، كان يجب على الثلاثة أن يذهبوا إلى منازلهم بسبب فشلهم هذا. يجب الإشارة إلى أن غانتس، الذي دعم خطة هيئة الأركان الفاشلة أثناء وجوده في مجلس الحرب، وتحدث عن بديل حكومي ليس “حماس” ولا عباس ولا الجيش الإسرائيلي، يتحمل المسؤولية عن الفشل أيضا، وأنه من المحتمل أن غانتس كان يتوقع أن يظهر شيء مثل “سوبر مان” يأخذ السلطة في القطاع. على أي حال، لا يمكن تصحيح الأخطاء التي ارتُكبت في الحرب الآن، ويجب التوجه نحو المستقبل، وفي الأشهر الأخيرة حارب الجيش الإسرائيلي بشكل مكثف في جباليا، ولكن حتى الآن لا يبدو أن هناك أي نية للقيام بما كان يجب أن يتم منذ بداية القتال: احتلال كامل القطاع وإنشاء آلية سيطرة للجيش الإسرائيلي على توزيع الخبز والمياه للسكان، بمعنى آخر يبدو أن الخطة هي الاستمرار في المستنقع القتالي والسماح لحكم “حماس” بالاستمرار، وبالتالي ليس هناك أي معنى للاستمرار في الحرب، وأن جنودنا سيستمرون في الموت في مهمة بلا هدف استراتيجي.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalys

حرب غزة: فشل إستراتيجي مدوٍ لإسرائيل
الوزير الإسرائيلي السابق: حاييم رامون المصدر: معاريف لا تدعوا الإنجازات التكتيكية للجيش الإسرائيلي تخفي الحقيقة المرة. فلا تزال “حماس” تسيطر على معظم الأراضي، وعلى السكان، وعلى المساعدات الإنسانية، وتحتفظ بـ 100 رهينة، وتستمر في إطلاق الصواريخ، ويؤدي هذا إلى نزيف دماء جنودنا. لقد فشلت هيئة الأركان والمجلس الوزاري للحرب في تحقيق الهدف الرئيسي للحرب، وهو الإطاحة بحكم “حماس” وتدمير قدراتها العسكرية، ولو قالوا لنا في بداية الحرب، إنه بعد حوالى ثلاثة أشهر من القتال ستكون هذه هي الحقيقة ما كان أحد منا سيصدق أن هذا هو ما سيحدث، والآن بعد 15 شهرا من القتال لم يتم تحقيق أي من أهداف الحرب. ضربت إسرائيل “حزب الله” بشدة، ودمرت الوسائل الرئيسة للجيش السوري، وقضت على نظام الدفاع الجوي الإيراني، وضعفت بشكل كبير السيطرة الإيرانية على المنطقة، وهذه إنجازات استراتيجية هائلة، ولكن في قطاع غزة لا تزال “حماس” تسيطر على جميع المناطق التي لا يتواجد فيها الجيش الإسرائيلي، ولا تزال تحتفظ بقوة عسكرية كبيرة، ولا تزال تحتفظ بـ 100 رهينة، ولا تزال تنجح في إدارة القتال بشكل فعال ضد قواتنا. فقط في كانون الثاني الماضي، سقط 13 جنديا في القتال في القطاع، وأصيب العشرات بجروح خطيرة، ولا يزال بإمكان “حماس” إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل حتى الوقت الحالي كما لو أننا لا نشن حرباً هناك منذ 15 شهرا. الإنجازات التي حققها الجيش الإسرائيلي في ساحات القتال الأخرى تسلط الضوء فقط على عمق الفشل في القطاع. نعم، تعرضت “حماس” لضربة قاسية، العام الماضي، وتمت تصفية قادتها، يحيى السنوار ومحمد الضيف، وآلاف من مقاتليها، لكن حكمها المدني لا يزال ممتدا على كل القطاع، وقوتها العسكرية لا تزال تعمل، ويجب ألا تخفي الإنجازات التكتيكية المثيرة للإعجاب للجيش الإسرائيلي الحقيقة المرة: الحرب في القطاع هي فشل استراتيجي مدوٍ. في ضوء الإنجازات الاستراتيجية المثيرة للإعجاب للجيش الإسرائيلي في الساحات الأخرى يمكننا التأكيد بشكل قاطع أن الفشل الاستراتيجي في مواجهة “حماس”، وهي أضعف أعدائنا، لم يكن محتما.. هذا الفشل هو نتيجة لخطة استراتيجية خاطئة ولعجز القيادة العسكرية والحكومة في استخلاص الدروس واعتماد خطة استراتيجية بديلة. في هذه الحرب، حددت الحكومة، بالتشاور مع هيئة الأركان، هدفا استراتيجيا رئيسيا صحيحا: تدمير دولة “حماسستان”، وهو هدف كان ينبغي تحقيقه منذ العام 2008 في عملية “الرصاص المصبوب”، لكن للأسف فشلت. منذ ذلك الحين كان يجب تحديد هذا الهدف بأنه هدف الحرب في كل عملية عسكرية في القطاع، ولكن للأسف لم يحدث ذلك حتى كارثة 7 تشرين الأول، ولكن من البداية كانت خطة الحرب التي أعدتها هيئة الأركان غير قادرة على تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي. الفشل الاستراتيجي المتوقع مسبقا كان نتيجة لخطأين رئيسيين: استراتيجية الدخول والخروج التي تم تحديدها للعمليات البرية، والمقاومة لإنشاء حكومة عسكرية مؤقتة في القطاع ولإشراف الجيش الإسرائيلي على المساعدات الإنسانية وتوزيع الخبز والمياه على السكان المدنيين. يجب الإشارة إلى الخطأ الحاسم في أن هيئة الأركان رفضت بدء العمليات البرية في الشمال والجنوب في وقت واحد، وفقط في أيار – حزيران استولى الجيش الإسرائيلي على محور فيلادلفيا والمعابر، بمعنى آخر، أعدت هيئة الأركان خطة استراتيجية سمحت لـ”حماس” بالحصول على إمدادات مستمرة من الأسلحة والوقود والطعام دون عوائق لمدة سبعة أشهر. رئيس الأركان، هرتسي هليفي، هو المسؤول عن تشكيل استراتيجية الدخول والخروج، التي تقوم على خروج قوات الجيش الإسرائيلي من أي منطقة قتال فور انتهاء مهمة هزيمة قوات “حماس” هناك، ومن البداية لم يكن هناك أي منطق عسكري في هذه الاستراتيجية، لأنه كان واضحا أن “حماس” ستعود إلى أي مكان يتركه الجيش الإسرائيلي. شرح الجنرالات الأميركيون ذوو الخبرة ذلك لقيادات الأمن لدينا، ولكن هؤلاء أغلقوا آذانهم عن سماعها. وجّه الجنرال الأميركي، تشارلز براون، انتقاداً غير مباشر لهيئة الأركان، عندما أوضح: “ليس فقط يجب عليك الدخول حقاً وتدمير العدو الذي تقاتل ضده، يجب عليك أيضاً السيطرة على الأرض، ثم عليك تحقيق الاستقرار”. في المناطق التي خرج منها الجيش الإسرائيلي بعد أن سيطر عليها أعادت “حماس” بناء قوتها بسرعة، واضطر الجيش للعودة للقتال فيها مرارا وتكرارا. حدث ذلك في الشجاعية، وفي الزيتون، وفي خان يونس، وبالطبع في جباليا حيث نخوض الآن معركة موسعة للمرة الثالثة! وذلك بعد أن أوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في كانون الأول 2023 أن قوات الجيش الإسرائيلي أكملت السيطرة على مخيم اللاجئين جباليا، وأدت إلى تفكيك الكتيبة الشمالية لـ”حماس” التي كانت تعمل في المنطقة.
#يتبع

نتنياهو في مواجهة الجيش لالقاء كامل المسؤولية عن قصور 7 أكتوبر عليه
المحلل السياسي: ناحوم برنياع المصدر: يديعوت احرونوت في نهاية كانون الثاني، وفي اقصى الأحوال في منتصف شباط، سينشر الجيش الإسرائيلي تحقيقاته عن الحرب، والخطة هي توحيد كل التحقيقات في كتاب سميك واحد: هذا هو الأمر الصائب من ناحية تاريخية والمريحة من ناحية إعلامية. عندما تزال الضمادة دفعة واحدة، تؤلم أقل. بعد ذلك تبدأ مسيرة طويلة من الحوار مع الجماعات الذين ذبح سكانها في 7 أكتوب: نير عوز، كفار عزة، نوبا، نتيف هعسرا، سديروت، اوفاكيم وغيرها وغيرها. هذا سيستغرق أسابيع، لكنه لن يحل محل الجدال على المسائل الجوهرية: كيف ولماذا قصرنا؛ من ينبغي له ان يرحل ومتى؛ وما هي الدروس.   بترتيب زمني: المفهوم على اجياله، الأخطاء في الليلة الأخيرة، الانهيار في 7 أكتوبر، إعادة البناء والحرب منذئذ. بكلمتين يمكنهما ان يكونا عنوان الكتاب – القصور وعقابه. في الماضي، كان يمكن للجمهور أن يتوقع تقرير لجنة تحقيق رسمية يجري الترتيب، لكن طالما كان نتنياهو هناك، فلن يكون ترتيب.   كان ينبغي لرئيس الأركان ان يعتزل فورا بعد أن توضع التحقيقات العسكرية على طاولته، في نيسان أو في أيار. هو قرر الا يفعل ذلك. واذا كان اعتقد أنه بذلك ينقذ قيادة الجيش الإسرائيلي من الهجمات من اليمين ومن اليسار، فقد أخطأ. بدلا من أن يعتزل طواعية، بقراره، بروايته، هو سيعتزل غصبا. لفعل النهاية في حياته المهنية توجد ابعاد مأساوية. يسير نتنياهو في هذا الصراع على حبل رفيع: 1. هو ملزم بان يلقي بكامل المسؤولية عن القصور على قيادة الجيش والشباك. هم المذنبون، هو الضحية؛ 2. هو ملزم بان يتلقى حظوة على كل ما تحقق منذئذ؛ 3. هو في مواجهة جبهوية معهم: هم يدعون لانهاء الحرب، هو يشدها الى الامام؛ هم يدفعون نحو صفقة مخطوفين، هو يخرب عليها.   طالما كان الطلب ان يذهب الجميع – هو أيضا وكذا هليفي – نتنياهو سيسير على الخط مع رئيس الأركان. في اللحظة التي تراجع فيه التهديد، مارس كل قوة السم ضد هليفي.  في الماضي توزع السم بين غالنت وهليفي. تنحية غالنت أبقت رئيس الأركان وحده.   الى هذه الساحة المشحونة دخل ثلاثة لاعبين فرعيين: مراقب الدولة متنياهو انجلمان، وزير الدفاع إسرائيل كاتس والناطق العسكري دانييل هجاري. انجلمان يطلب التحقيق في الحرب من يومها الأول. الجيش الإسرائيلي يصده. والحجة: مراقب الدولة لم يسبق له أن حقق في حرب ما قبل أن تنتهي. الاشتباه: انجلمان هو الذراع الذي سيسمح لنتنياهو بالقاء كل المسؤولية عن القصور على الجيش.   انجلمان كسب الاشتباه بجدارة: خطواته الأولى كمراقب عرضته كمراقب ضعيف ومتعاون مع الحكومة. لكن رجاله يدعون بانه تعلم الدرس: نتنياهو سيتلقى الضربات في تقريره بقدر لا يقل عن الجيش. تشهد على ذلك الأسئلة التي طرحها على وزراء الكابنت الذين حقق معهم.   كاتس اختار ان يكون وزيرا كديا: ليس مع هيئة الأركان بل ضدها. هذا ليس خيارا بسيطا – معظم وزراء الدفاع حرصوا بداية قبل كل شيء على أن يكتسبوا ثقة هيئة الأركان. هم كانوا جنودا بدون بزة. لكن الدائرة التي يسعى كاتس لكسب ثقتها ليست جنرالات هيئة الأركان بل قاعدة الليكود التي ترى في قيادة الجيش عدوا. كاتب لا يعمل لدى نتنياهو – لديه تطلعاته الخاصة – لكنه يعمل في الاطار الذي خلقه نتنياهو. الجيش، مثل العليا، مثل النيابة العامة، مثل وسائل الاعلام، هو الدولة العميقة يجب قطع الرأس له.   هو أخذ على عاتقه مهمة عرف مسبقا انه سيفشل فيها: تمرير قانون تجنيد يعفي من التجنيد. الجيش يرفض التعاون معه في المناورة. تهجماته على لابسي البزات لا تختلف في فظاظتها عن تهجمات لفين على القضاة وكرعي على وسائل الاعلام. الفظاظة معدية. في هذه الاثناء هو لا يبدو كوزير دفاع ولا يُسمع كوزير دفاع. في الساحة السياسية يشبهونه بالممثل الاخرق من مسرحية قديمة.   بالنسبة لهجاري، تعثر حظه ليكون الناطق العسكري في عهد كله سياسة، كله استقطاب وكله مشحون. وكل جندي هو ناطق عسكري. في الجدال على قانون فيلدشتاين، مقترح رشوة يسعى لاسكات شاهد في تحقيق جنائي ويدفع الثمن بمصلحة امنية – كان محقا موضوعيا ومخطئا في التعبير. بالاجمال هو ناطق عسكري فائق. التحدي الأكبر لا يزال امامه – نشر تحقيقات الحرب بشفافية، في ظل التحكم بالرواية، دون فقدان ثقة الجمهور. امام هذه التحدي فان تصريحات كاتس هي لعبة أطفال.   بعوض وخدم الكابوس الذي يقض مضاجع القانونيين في النيابة العامة وفي الجيش يبدأ ببشرى طيبة: الحرب تنتهي. عشرات الاف جنود الاحتياط يتسرحون دفعة واحدة. قبل ان يعودوا الى حياتهم الاعتيادية، يقفزون لاجازة انتعاش قصيرة في الخارج. الشبكات الاجتماعية تمتليء بتجاربهم: بحر، شمس، جبال، مشتريات – أبعد ما يكون من خرائب غزة. هم يحاولون أن ينسوا، لكن الشبكة تتذكر. أجهزة القضاء في سلسلة من الدول تغمر بالشكاوى.
#يتبع

قانون الاعداد الكبيرة يفعل فعله: مئات الشكاوى ترد ردا باتا، لكن بعضها تترجم الى تحقيق شرطي، وربما أيضا الى اعتقال. الملاحقة تبدأ صغيرة وتكبر: تسونامي. الاثار على حرية حركة الإسرائيليين، على معنوياتهم، على أمنهم في دولتهم – ستكون قاسية جدا.   لهذا يستعدون الان في دائرة القانون الدولي في النيابة العامة العسكرية. لكن قبل أن افصل الوسائل المضادة يجدر بي أن اذكر سلسلة الخطايا التي أدت بنا الى الهاوية. الخطيئة الأولى هي القرار بتسوية غزة بالأرض. بقدر ما اعرف، فانه لم يتخذ رسميا في أي مرة، في قرار مرتب، لكنه نفذ عمليا على الأرض. المبررات كانت عملياتية، في المستوى التكتيكي. النتائج قاسية، بما في ذلك بالمس بغير المشاركين وبالمس بالبنى التحتية أيضا. الخطيئة الثانية كانت في فقدان السيطرة على القوات المقاتلة. ظواهر نعرفها من حروب سابقة تعاظمت في هذه الحرب. نزعة الثأر – دافع مفهوم بعد مذبحة 7 أكتوبر لكن هدام في جيش يعمل حسب القانون – لعبت دورا لكن لا يقل عنها سكرة القوة لدى القادة واستخفافهم بالاوامر اتي تأتي من فوق، فيما على اكتاف مصدري الأوامر كل ثقل القصور. الإهمال ولد اهمالا.   عن جزء من هذه الظواهر تحدثنا هنا؛ قسم شطب في الماضي عن النشر. واقصد الاستخدام غير المنضبط بالذخيرة، التدمير لغرض التدمير، الطرد لغرض الطرد، السلب والنهب، الزعرنة، ارسال المحليين لتمشيط البيوت بدلا من الكلاب المدربة للمهمة او المقاتلين. وهن الانضباط كلفنا حياة مقاتلين، حياة مخطوفين وكذا، على الطريق، تبذير ذخيرة فاقم تعلنا بالإدارة الامريكية. بدلا من لجم القوات، ملأوهم بالخطابية القتالية، واحيانا بنزعة دينية شجعتهم على الشذوذ عن المعايير.   عند الاستخدام للمحليين كدرع بشري، او ما كان يسمى ذات مرة “نظام الجار” يجدر بنا أن نتوقف للحظة. موقع “المكان الأكثر حرارة في الجحيم” نشر هذا الأسبوع نبأ جاء فيه أن ضابطا في لواء الناحل اطلق النار فقتل فلسطينيا كان مع قوة من الجيش الإسرائيلي في منزل في قطاع غزة. اخطأ إذ اعتقد انه مخرب. الجيش الإسرائيلي اكد التفاصيل وأوضح بان “الحالة حقق فيها من قائد اللواء، ودروس التحقيق ستطبق وستغرس في عمل القوات”.  رد الجيش لم يشرح ما الذي فعله الفلسطيني هناك ومن جنده.   يدور الحديث عن ظاهرة منتشرة ومقلقة جدا. القوات في الميدان لاحظوا وجود معاونين فلسطينيين عملوا الى جانبهم كوحدات مخولة. ودربوا على مهامهم. الفكرة اعجبت ضباطا في الميدان. للمحلي الذي جندوه، بخير متاع او قسرا، الصقوا به اللقب المهين “بعوضة”. في وحدات المدرعات والمدفعية فضلوا لقبا آخر: “شاويش”. الشاويش بالعربية هو الخادم. وظيفت المحلي هي استباق القوة في تمشيط منزل او طريق. أحيانا تكون له وظائف أخرى؛ ان يعد القهوة مثلا؛ ان يحضر الطاولة؛ ان يلقي القمامة. وعليه فانه يسمى شاويش. قبل سنوات كثيرة، في خدمة الاحتياط استدعينا لحراسة سجن عوفر في الضفة. دهشنا إذ اكتشفنا بان السجناء الأمنيين المسجونين هناك يطبخون وجبات السكانين، بالسكاكين وزبالنار، باذن وصلاحيات، ينظفون أوانيهم ومراحيضهم. مخربون شاويشون. اذا لم نستيقظ في الوقت المناسب، فالى هناك سيسير أيضا احتلالنا في غزة.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalys

لكن بقدر ما نفكر في هذا، من زاوية نظر يمينية أيضا فان الاعتراف بالسلطة الفلسطينية كالجسم السلطوي المخول في غزة هو الامر الأقرب الذي يمكن لإسرائيل أن تقبله، بشرعية دولية، لجباية ثمن إقليمي في اعقاب هجمة حماس المفاجئة. فواضح للفلسطينيين أيضا كالشمس الفرق بين الدكتاتورية الشمولية لحماس التي كان يمكنها أن تحقق إمرتها السلطوية والسياسية دون عراقيل ودون كوابح، وبين حكم السلطة الفلسطينية الذي يتناسب اكثر مع تعريف الحكم الذاتي المحدود منه للدولة السياسية. كما انه واضح للفلسطينيين أيضا بان حدود حكم السلطة الفلسطينية والسيطرة العسكرية، النظامية والسياسية لإسرائيل في الضفة. السلطة الفلسطينية قد تحتفل لكن الهزيمة الرنانة لحماس ستكوي الوعي الوطني الفلسطيني كانهيار مدوٍ للتجربة السياسية الأولى للفلسطينيين في أن يعيشوا كوحدة سياسية مستقلة. ما سيحتفل تجاه الخارج كانجاز، هو عمليا هزيمة. بشكل مفعم بالمفارقة، هذا بالضبط هو الوضع الذي ينبغي توجيه اليمين السياسي اليه.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalys

ماذا سنكسب من السلطة الفلسطينية في غزة؟
البروفيسور الإسرائيلي: ايتان اوركيفي المصدر: إسرائيل اليوم إذا كان ثمة اجماع على طول وعرض اليمين السياسي في إسرائيل فانه يتلخص في رفض جارف لخيار السلطة الفلسطينية في غزة، هذه إمكانية رفضت رفضا باتا في كل بحث، وتستقبل بنفور ممزوج باشمئزاز. التفكير في أن يتلقى أبو مازن غزة على طبق من فضة، سكب جنودنا دما كي يوسعوا مساحة قضاء حكمه تبعث على نفور أخلاقي. كثيرون في اليمين يذكرون أيضا، وعن حق، بانه لا فرقا شاسعا بين المفاهيم الايديولوجية الأساسية للسلطة الفلسطينية وتلك لحركة حماس. لاسامية فظة، تعليم على الكراهية والعنف، اعتراف واحترام لقتلة اليهود وعبادة الإرهاب – هي جزء لا يتجزأ من الثقافة السياسية وفلكلور السلطة الفلسطينية. يجد هذا تعبيره في مناهج التعليم من روضة الأطفال وحتى الجامعة، في كتب التعليم، في وسائل الاعلام، في خطب الجوامع، وفي الخطابات العلنية للشخصيات العامة والزعماء. إن نقل الحكم في غزة من حماس الى السلطة الفلسطينية، سيقولون لكم في اليمين، هو القفز من الرمضاء الى النار؛ هو ان توصي – وتتلقى – مزيدا من الامر ذاته. سيطرة إسرائيلية في المنطقة كل هذه حجج صحيحة. لكن ما يفوته كثيرون من أصدقائي في اليمين هو أن نقل الحكم في غزة الى السلطة الفلسطينية هو ليس جائزة، وبالتأكيد ليس جائزة للارهاب. هذا صعب، لكن ينبغي التحرر من خط التفكير الذي يفحص ويقيس هذه الخطوة بتعابير الربح أو الخسارة للطرف الاخر. ينبغي التفكير بأمر واحد فقط: ما نحققه نحن من منفعة. مع الاعتراف بالسلطة الفلسطينية كجسم سلطوي معترف به وشرعي في غزة، سيفتح لإسرائيل مجال جديد من الشرعية الدولية. أروني دولة واحدة، جسم دولي واحد، سياسي واحد – سيعارض ذلك. عمليا، الاعتراف بالسلطة الفلسطينية كالجسم السلطوي المعترف به في غزة واشتراط كل تقدم أو انسحاب إسرائيلي بإقامة كاملة وناجعة لمؤسسات السلطة الفلسطينية على كل أراضي القطاع، هو اغلب الظن المسار الشرعي الوحيد لاعتراف دولي وتأييد سياسي كامل للهدف الأساس لإسرائيل في حرب السيوف الحديدية: تقويض حكم حماس وازالته. هذه خطوة ستؤيدها أيضا الدول العربية المعتدلة وكذا تلك التي تعد سيدة الفلسطينيين – بمن فيهم حماس – مثل قطر. من الصعب التصديق بانها ستوقف أو تحبط خطوة توحيد سلطوي بين قطاع غزة والضفة. من الصعب التصديق بانها ستحبط ترتيبا رسميا للجسم السلطوي المعترف به، الشرعي والمقبول الوحيد للفلسطينيين. يتخيل الإسرائيليون في رؤوسهم أبو مازن يدخل على رأس قافلة سيارات فاخرة الى غزة ويستقبل كمنتصر وكالرابح الأكبر من كل الحدث. عن حق ينزعجون من مجرد التفكير بذلك. لكن بعد أن ينقضي الانزعاج، سيبدا واقع يعرفونه جيدا – ليسوا مستعدين لان يتخلوا عنه. المقصود هو التنسيق الأمني مع قوات السلطة الفلسطينية، واكثر من ذلك: اليد الحرة التي لإسرائيل للعمل في كل لحظة معطاة في كل مناطق يهودا والسامرة. هذا هو المعنى العملي، غير الرمزي، لطرد حماس وفرض حكم السلطة الفلسطينية على غزة: حرية عمل إسرائيلية في كل المنطقة. إمكانية الدخول والخروج على أساس يومي. تنفيذ الحملات من كل الأنواع. ترميم وتشغيل الاستخبارات بكل أنواعها، بما في ذلك الاستخبارات الشخصية. في غضون زمن ما سيتحول قطاع غزة من ثقب اسود استخباريا وشرك موت عملياتي – الى مجال مفتوح وقابل للوصول اليه يمكن للشباك وأماكن أن يقرأوا ما يفعل فيه ككتاب مفتوح، وقوات الامن يمكنها أن تعمل فيه بمرونة وبتواجد نسبي. هذا هو معنى حكم السلطة الفلسطينية في غزة؛ هذا هو المقابل الذي سنحصل عليه من تقديم “الجائزة” لابو مازن. وكل ذلك في اطار شرعية سياسية وعالمية. هزيمة فلسطينية في الواقع ثمة في دوائر اليمين أفكار مشوقة – لا ينبغي رفضها رفضا باتا وهي جديرة بالبحث – عن مبنى سلطوي جديد تماما في غزة. احتلال كامل وسيطرة مدنية على المناطق، وربما أيضا إقامة بؤر وخلايا استيطانية. حكم عسكري على السكان المدنيين يدمج حكما إداريا ذاتيا للسكان وفقا لمفتاح القبائل والعشائر. مشكوك أنه سيكون لإسرائيل تفويض سياسي لاجراء هذه التجربة في غزة. مشكوك جدا ان يكون بوسعها دفع الثمن، اذا ما انهارت هذه النماذج التجريبية. مشكوك اكثر اذا كانت هذه النماذج السلطوية المميزة والاصيلة ستسمح باعمار القطاع بمشاركة الاسرة الدولية – دون أن يقع العبء اللوجستي والاقتصادي على كاهل إسرائيل. ولعله ينبغي أن نذكر بان على المجتمع الإسرائيلي أن يرمم في السنوات القريبة القادمة نفسه وليس اعدائه.
#يتبع

لكن بقدر ما نفكر في هذا، من زاوية نظر يمينية أيضا فان الاعتراف بالسلطة الفلسطينية كالجسم السلطوي المخول في غزة هو الامر الأقرب الذي يمكن لإسرائيل أن تقبله، بشرعية دولية، لجباية ثمن إقليمي في اعقاب هجمة حماس المفاجئة. فواضح للفلسطينيين أيضا كالشمس الفرق بين الدكتاتورية الشمولية لحماس التي كان يمكنها أن تحقق إمرتها السلطوية والسياسية دون عراقيل ودون كوابح، وبين حكم السلطة الفلسطينية الذي يتناسب اكثر مع تعريف الحكم الذاتي المحدود منه للدولة السياسية. كما انه واضح للفلسطينيين أيضا بان حدود حكم السلطة الفلسطينية والسيطرة العسكرية، النظامية والسياسية لإسرائيل في الضفة. السلطة الفلسطينية قد تحتفل لكن الهزيمة الرنانة لحماس ستكوي الوعي الوطني الفلسطيني كانهيار مدوٍ للتجربة السياسية الأولى للفلسطينيين في أن يعيشوا كوحدة سياسية مستقلة. ما سيحتفل تجاه الخارج كانجاز، هو عمليا هزيمة. بشكل مفعم بالمفارقة، هذا بالضبط هو الوضع الذي ينبغي توجيه اليمين السياسي اليه.
#انتهى_المقال