التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Аналитический обзор Telegram-канала التحليل العبري הפרשנות בעברית
Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 21 322 подписчиков, занимая 10 894 место в категории Новости и СМИ и 306 место в регионе Израиль.
📊 Показатели аудитории и динамика
С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 21 322 подписчиков.
Согласно последним данным от 08 июля, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило -61, а за последние 24 часа — -11, при этом общий охват остаётся высоким.
- Статус верификации: Не верифицирован
- Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 5.93%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 3.55% реакций от общего числа подписчиков.
- Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 1 265 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 756 просмотров.
- Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 2.
- Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Описание и контентная политика
Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 09 июля, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Новости и СМИ.
#انتهى_المقال
مسؤولون في الجيش: بدون سياسة في غزة والضفة سنعود إلى 6 أكتوبرالمحلل العسكري: يوسي يهوشع المصدر: يديعوت احرونوت بينما تغيرت في الأشهر الأخيرة مناطق واسعة في الشرق الأوسط بحيث لم نعد نعرفها، ثمة بضعة مواضيع العنوان فيها يبدو وكأننا علقنا في آلة الزمن. وبالفعل، مثلما كان في مرحلة مبكرة من المناورة البرية في غزة، حين راكم الجيش إنجازات مفاجئة، فاليوم أيضا تحذر محافل رفيعة المستوى في غزة فتقول ان “انعدام الانشغال باليوم التالي لغزة سيعيدنا الى 6 أكتوبر”. هكذا ببساطة. المحافل آنفة الذكر مطلعة على صورة الوضع السياسي والأمني وتؤيد اتفاق وقف نار تام او جزئي في المدى الزمني الفوري. بنيامين نتنياهو على الأقل لا يمكنه أن يقول “لم اعرف”: فتلك المحافل تحذره المرة تلو الأخرى من أن انعدام البحث واتخاذ القرارات بالنسبة للإدارة والسيطرة المدنية في القطاع بعد الحرب سيؤدي الى وضع تعيد حماس بناء نفسها فيه سلطويا وتدير شؤون القطاع. “بغياب بديل”، تقول المحافل، “لن يكون مفر من عودة حكم حماس. ينبغي اتخاذ القرار الان، قبل الصفقة. حتى في “صفقة صغيرة” حماس ستعود الى سيطرة كاملة. اذا لم يكن قرار، فاننا نفوت إنجازات الحرب ولا نفي بأحد اهداف الحرب – تقويض حماس”. يشارك في هذا الموقف مع هذه المحافل مسؤولون كبار سواء في الجيش ام في الشباك. هناك يفهمون ما لم يستوعبه المستوى السياسي بعد (او انه يرفض قبوله): فبينما دمرت القدرات العسكرية لحماس تماما تقريبا، رغم اطلاق بعض الصواريخ (والجيش حرص على القول انه ستبقى لحماس قدرة اطلاق ما) فان القدرات السلطوية لا تزال قائمة. وتفسير ذلك ليس معقدا: 1.9 مليون من بني وبنات البشر، الذين يشكلون نحو 90 في المئة من سكان وساكنات غزة، يتجمعون في المنطقة الإنسانية (المواصي) التي تقع في وسط جنوب القطاع. باستثناء عمليات جراحية، هي في معظمها جوية، فان الجيش الإسرائيلي لا يوجد في هذه المنطقة. الغزيون لا يرون هناك جنود الجيش الإسرائيلي. لكنهم يرون رجال حماس الذين يتحكمون بالجمهور الغزي بعنف ووحشية. من يحاول تحدي حماس يعاقب بيد من حديد وبشكل علني كي يرى الناس ويخافون – في غزة وفي إسرائيل أيضا. مسؤول كبير في الجيش سُئل لماذا لا توجد ثورة مدنية ضد الحكم أجاب بان “كل عشيرة تحاول رفع الرأس، حماس تنزلها على الفور. لكن هذه ليست المشكلة الخطيرة، بل اثنتان اخريان: لا توجد قيادة للثورة، مثلما في سوريا، ولا توجد للجمهور طاقات”. ما الحل؟ “تقويض حكم حماس” هو هدف حرج، لكنه في هذه المرحلة ليس اكثر من شعار أيضا. السبيل لادخال مضمون فيه، حسب محافل رفيعة المستوى في الجيش، يوجد بين ثلاثة خيارات: الأول هو السلطة الفلسطينية، مع غلاف معانق ومبطن بمال الولايات المتحدة ودول الخليج، ما يفترض أن يخرج حماس عن طورها. الكرزة ستكون تطبيعا بين إسرائيل والسعودية، خطوة تاريخية تغير الشرق الأوسط. لكن نتنياهو استبعد تماما هذا الخيار: الذريعة هي الإمساك المزعوم لبتسلئيل سموتريتش وايتمار بن غفير بحبال الائتلاف، لكن الحقيقة هي ان في الليكود وفي حزب جدعون ساعر على حد سواء سيجدون صعوبة جمة في تمرير مثل هذا القرار في قواعدهم. الخيار الاخر هو إقامة حكم عسكري في غزة. جنود الجيش الإسرائيلي يوزعون الغذاء، دولة إسرائيل تدير البنى التحتية للصحة والرفاه، ومواطنو إسرائيل يدفعون على هذا الى جانب المال الذي يصرف على غلاء المعيشة الإسرائيلي الذي من المتوقع أن يزداد وجدا هذا الأسبوع. نتنياهو، الذي يعرف الثمن الاقتصادي والدولي (تلميح: هذا لن يساعده للتصدي لامر الاعتقال الذي صدر ضده)، يرفض هذا الخيار أيضا. الخيار الثالث الذي يحذرون منه في جهاز الامن هو القرار بعدم القرار. ان يواصل الجيش الإسرائيلي العمل في غزة، لكن ترميم حكم حماس لا بد سيأتي. يمكن ان نمد خطا بين انعدام القرار في الجنوب وما يحصل في يهودا والسامرة. فبينما في اليمين يدعون منذ فترة طويلة الى تفكيك السلطة الفلسطينية، نتنياهو لا يسارع لاتخاذ قرار. في هذا الوضع، تقاتل أجهزة امن أبو مازن حماس كي تمنع صعودها على مسافة بصقة عن كفار سابا. “في الأسبوع الماضي فقط قتل خمسة من رجال الجهاز في الصراع ضد حماس”، يقول مسؤول كبير في جهاز الامن الإسرائيلي. غير أن إسرائيل تختار الا تقوض حكم أبو مازن والا تقويه أيضا، هكذا بحيث أنها عمليا تعده لموت الف قطعة: كل يوم قليلا. وبغياب بديل سلطوي، فان الطريق الى غزة في يهودا والسامرة ليس طويلا جدا. “حماس تحاول اشعال الضفة وأبو مازن يقاتلها، بالقوة”، يقول المسؤول الكبير، “الفلسطينيون يقولون لنا: “اذا لم نكن أقوياء، ستصعد حماس وهذه ستكون مشكلتكم أيضا. فلماذا انتم تقفون ضدنا علنا؟” اليوم يوجد في فرقة الضفة 21 كتيبة، اذا انهارت السلطة ولا يكون بديل سلطوي، سنحتاج 40 كتيبة؟”.
#يتبع
الجيش الإسرائيلي غير الواقع في غزة، لكنه لم يؤدِ الى تغيير استراتيجي في الجنوبالكاتب: افي اشكنازي المصدر: معاريف يوفاف كاتس كتب احدى القصائد الكلاسيكية الشهيرة في الغناء الإسرائيلي: “يا ابنتي هل تبكين أم تضحكين”. كتبت القصيدة فور حرب الأيام الستة وروت قصة الثورة الأمنية التي احدثها الجيش الإسرائيلي في الحرب. لقد استيقظ سكان غلاف غزة في 7 أكتوبر على الجحيم، عندما اجتاح الاف من مسلحي حماس بلدات الغلاف، محاور حركة السير، الأراضي الزراعية والمواقع السياسية. منذ الكارثة والجيش الإسرائيلي يقاتل بقوة شديدة في غزة، لكن في جبهات أخرى أيضا – لبنان، سوريا، الضفة، اليمن وايران. في الأيام الأخيرة نجح مقاتلو الفرقة 162 في هزيمة حماس في جباليا. النواة الصلبة لمئات والاف المسلحن الذين تجمعوا في مخيم اللاجئين. المسلحون صفوا او وقعوا في الاسر. بالتوازي، بدأ الجيش الإسرائيلي يناور في الاحياء النائية في بيت حانون. كل طفل في سديروت، نتيف هعسرا، كيبوتس ايرز او نير عام يعرف ان داني في خط الأفق لشمال قطاع غزة. فقد كانت ترمز لكابوس كل طفل وكل راشد في شمال الغلاف. من هناك اطلقت الصواريخ، نار الرشاشات والقناصة. من هناك خططوا لهجمة 7 أكتوبر. الان مقاتلو كفير، الناحل والهندسة القتالية يفجرون الأبراج. خط الأفق في شمال غزة لن يكون بعد اليوم ما كان عليه. “يا ابنتي هل تبكين أم تضحكين”، يمكن أن يغنيها اليوم كل أب وأم في سديروت، نير عام او نتيف هعسرا. الأبراج انهارت. رمز الشر لم يعد يقف امام العين، لم يعد يشاهد من نافذة البيت. لكن التحول ليس كاملا. فالجيش الإسرائيلي لا يزال يقاتل في القطاع ويواصل دفع ثمنا دمويا ثقيلا على الحمل. مئة مخطوف لا يزالون يذوون في الانفاق ويعيشون الكابوس الابشع. في الجيش الإسرائيلي يستخدمون الان خمسة ألوية في شمال القطاع. فرقة أخرى في المحور وفرقة أخرى في رفح. اعداد هائلة من المقاتلين والوسائل. لزمن طويل، حجم قوات كهذا يجعل من الصعب على الجيش الإسرائيلي ان يبقى ناجعا في كل جبهات القتال. في الجيش يؤمنون بان تشديد الضغط سيؤدي بحماس الى صفقة. مشكوك أن يؤدي هذا الى تغيير النتيجة. ليته يؤدي. لكن من المهم أن يجلس المستوى السياسي مع نفسه ويفحص البدائل – كيف يمكن التقدم في عدة اتجاهات في غزة. الأول، كيف نحرر المخطوفين. الثاني، كيف نعمل كي ننزل حماس عن الحكم في غزة ونضع بديلا آخر وليس حكما عسكريا إسرائيليا. الثالث، كيف نرزم كل شيء في تسويات سياسية تتيح اغلاق قصة غزة. صحيح حتى الان غير الجيش الإسرائيلي الواقع في غزة. لكن هذا لم يؤدِ الى تغيير استراتيجي في الجنوب. بخلاف واقع نهاية حرب الأيام الستة في العام 1967، فان أطفال سديروت والغلاف لا يمكنهم أن ينظروا الى بيت حانون ويضحكوا. نحن لا نزال بعيدين عن ذلك. تنقصنا الساق الناهية، تلك التي تمسك باستراتيجية ليست موجودة. ينقص التصميم والابداعية السياسية للوصول الى اتفاق لتحرير المخطوفين وبناء خطوة لتفكيك حماس العسكرية. الخوف الكبير هو ان في عيد الحانوكا القادم أيضا سيغني مقاتلو الجيش الإسرائيلي في جباليا، في رفح وفي بيت حانون “معقل صور” للمرة الثالثة على التوالي.
#انتهى_المقال
#انتهى_المقال https://t.me/EabriLive1
#يتبع
#انتهى_المقال
#انتهى_المقال
#يتبع
حل المشكلة الحوثية ليس في إيرانالباحث الإسرائيلي: داني سترينوفيتش المصدر: معهد دراسات الأمن القومي منذ اندلاع حرب "السيوف الحديدية"، يعمل الحوثيون في اليمن ضد دولة إسرائيل بهدف ممارسة ضغط عليها لإنهاء المعركة في قطاع غزة، ويرتكز نشاطهم على إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة في اتجاه أراضي دولة إسرائيل (بدأ الأمر بمهاجمة منطقة إيلات، ومع التحسينات التكنولوجية التي نفذها الحوثيون، باتوا يستهدفون أيضاً منطقة "غوش دان")،[1] بالإضافة إلى شن هجمات في المجال البحري ضد أي سفينة تعبر مضيق باب المندب، وتكون وجهتها إسرائيل. وردّاً على نشاطات الحوثيين ضدها، فقد اكتفت إسرائيل بردود محدودة تستند إلى قدرات سلاح الجو الإسرائيلي، الذي نفذ أربع ضربات خلال السنة الماضية استهدفت مواقع بنى تحتية في اليمن، وخصوصاً في منطقة ميناء الحديدة والعاصمة صنعاء، وفي الهجوم الأخير الذي نُفذ في 26 كانون الأول/ديسمبر، كان مطار صنعاء الدولي هدفاً للهجوم الإسرائيلي. وربما تكون هذه النشاطات قد حققت نجاحاً على المستوى العملياتي، لكنها لم تغيّر الواقع الحالي بصورة فعلية، وذلك لأن الحوثيين لم يتوقفوا عن قصف إسرائيل، وهو ما أدى عملياً إلى "تجفيف" نشاط ميناء إيلات، الذي أصبح نشاطه معطلاً بالكامل حالياً. يبدو مؤخراً أن الحوثيين تحولوا إلى مرحلة جديدة في معركتهم مع إسرائيل، إذ يحاولون الآن إنهاك سكانها عبر إطلاق صواريخ نحو "غوش دان" بصورة شبه يومية خلال الليل. ويفترض الحوثيون أنه حتى لو تم اعتراض هذه الصواريخ، فإنها تؤدي غرضها، لأنها تفرض ضغطاً على السكان الإسرائيليين؛ إذ إن صافرات الإنذار الليلية تُطلَق في مناطق واسعة من "غوش دان" - وتظل كذلك حتى بعد اعتراض الصواريخ بنجاح - بسبب الخوف من سقوط شظايا الاعتراض. ونظراً إلى عدم فاعلية الرد الإسرائيلي ضد الحوثيين، والتحدي العملياتي الذي يفرضونه على دولة إسرائيل، فقد بدأت أصوات بارزة في المنظومة الأمنية الإسرائيلية تدعو إسرائيل إلى التفكير في استهداف إيران مباشرة، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى وقف إطلاق الصواريخ من اليمن. وتستند هذه الدعوة أساساً إلى حقيقة أنه بعد ضعف حزب الله الملحوظ، ونتائج الهجوم الإسرائيلي في 26 تشرين الأول/أكتوبر الذي أضر بشدة بمنظومة الدفاع الجوي في طهران، وقدرات إيران على إنتاج الصواريخ، أصبحت قدرة إسرائيل على العمل ضد إيران وداخل أراضيها أسهل نسبياً. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه حتى لو كانت إسرائيل قادرة عملياتياً على التحرك علناً ضد إيران، فإن هناك شكوكاً كبيرة جداً بشأن ما إذا كان الهجوم على إيران سيغير شيئاً في حسابات الحوثيين بشأن استمرار نشاطاتهم ضد إسرائيل، لأن علاقة إيران بالحوثيين بعيدة كل البعد عن كونها علاقة راعٍ بربيب. صحيح أن الحوثيين يستفيدون من دعم إيران في بناء قوتهم العسكرية، بما في ذلك تزويد إيران إياهم بأسلحة استراتيجية، لكنهم فيما يتعلق باتخاذ القرارات يحافظون على استقلاليتهم، ولا يأخذون بالضرورة المصالح الإيرانية في الحسبان. وعلى سبيل المثال، فإنه عندما هددت الإدارة الأميركية إيران وطالبتها بالضغط على الحوثيين لوقف إطلاق النار على السفن الأميركية المارة في البحر الأحمر، لم يغير الحوثيون من طرائق عملهم. وسواء أكانت إيران قد توجهت إلى الحوثيين وتلقّت رفضاً أم لم تتوجه إليهم مطلقاً، فقد كانت النتيجة واحدة؛ إن قدرة طهران على التأثير في قرارات الحوثيين محدودة للغاية. ويرى الحوثيون أن نشاطاتهم ضد إسرائيل تُدخلهم دائرة "اللاعبين الكبار"، سواء في نظر بقية أعضاء المحور (الذين يتجنب معظمهم استخدام القوة ضد إسرائيل)، أو في نظر دول المنطقة التي تدرك أنهم قوة يجب أخذها في الحسبان. وعلاوة على ذلك، يكاد يكون من المستحيل إنشاء معادلة ردع في وجه الحوثيين الذين لا يملكون ما يخسرونه تقريباً، بل أيضاً إن استمرار نشاطاتهم ضد إسرائيل والولايات المتحدة يعزز مكانتهم أمام السكان المحليين الذين يعانون اقتصادياً تحت حُكمهم. وبناءً عليه، فإنه يبدو أن استمرار النمط الحالي من النشاط الإسرائيلي في اليمن، وحتى شن هجوم مباشر على إيران، لن يغير فعلياً الواقع الحالي في علاقة إسرائيل بالحوثيين. وبالإضافة إلى ذلك، فمن المرجح أن يؤدي الهجوم الإسرائيلي على إيران إلى دفع القيادة الإيرانية إلى الرد ضد إسرائيل، وهو رد يمكن أن يُدخل المنطقة معركةً واسعة النطاق، وهو أمر يُشَك في أن الإدارة الأميركية الحالية أو المستقبلية ترغب فيه في الوقت الراهن.
#يتبع
#انتهى_المقال
#يتبع
آن الأوان للتخلي عن هدف تقويض حُكم حماس في غزةالخبير الإسرائيلي: إيال عوفير المصدر: القناة ١٢ العبرية يقدّم السياسيون الإسرائيليون منذ أعوام (حتى منذ حملة الانتخابات سنة 2009) وعوداً ويلقون خطباً بشأن "إسقاط حُكم ’حماس‘"، وجميعهم، ابتداء من بن غفير ونتنياهو يميناً، وصولاً إلى لابيد ويائير غولان في اليسار، مقتنعون بأننا قاب قوسٍ من تحقيق الهدف المنشود. صحيح أن لكلٍ منهم رؤية مختلفة تماماً عن الآخر عندما يتعلق الأمر بمسألة "من تريدون أن يحكم غزة بعد ’حماس‘؟"، ومع ذلك، فإن الجميع يتوحدون في القناعة المطلقة القائلة إن من واجب إسرائيل أن تحدد من سيحكم غزة في اليوم التالي. هل يُعقل أن يكونوا جميعاً مخطئين؟ بعد نحو 450 يوماً من القتال في غزة، يمكن للمرء التشكيك في مدى قربنا من تحقيق هدف إسقاط القدرات السلطوية الخاصة بحركة "حماس". وهذا السباق ليس عَدْواً سريعاً، إنما هو ماراثون طويل. ومحاولة فرض تغيير فوري في الحُكم في غزة بالقوة العسكرية في هذا الوقت تحديداً لا يضمن لإسرائيل تفوقاً أمنياً أو سياسياً طويل الأمد. أمّا أولئك الذين يركزون على إيجاد حكم بديل في غزة، فَهُم يتسببون بضرر سياسي مستمر لإسرائيل في الساحة الدولية؛ إذ إن العالم يرى فينا القوة المحتلة للشعب الغزي. ربما يكون بديل حُكم "حماس" أسوأ كثيراً، وآثار الأمر الجانبية ربما تظهر بعيداً عن قطاع غزة؛ فعودة السلطة الفلسطينية إلى غزة ربما تؤدي، خلال بضعة أعوام، إلى سيطرة "حماس" من الداخل على السلطة الفلسطينية الموحدة، وترسيخ حُكمها على بُعد خمس دقائق من مدينة كفار سابا، وهذه هي المخاطرة التي لا يأخذها أحد بعين الاعتبار. يمكن أن يتم ذلك عبر انتخابات ديمقراطية تماماً للسلطة الفلسطينية، أو انقلاب سريع كما حدث في سورية. وليست هذه هي المخاطرة الوحيدة؛ فالسعي وراء "حُكم بديل" في الواقع (والذي يُشار إليه في المصطلحات العسكرية الإسرائيلية بـ "نقل الصولجان في غزة"، كما لو أن غزة هي سباق تتابُع) يضر بجميع أهداف الحرب الأُخرى؛ إذ سيتقلص هامش حرّية تحركنا الأمني، والمختطَفون لا يزالون بعيدين عن العودة إلى ديارهم. ولَربما يمكننا التنازل عن هدف غير ممكن التحقيق من أجل التركيز على ما هو أكثر أهمية. نحن نقوم، حالياً، بدعم غزة اقتصادياً عبر نقل مليون طن من الإمدادات سنوياً من أجل توفير الحاجات الإنسانية الأساسية. لنتخيل للحظة ما سيحدث في "اليوم التالي"؛ ففي إعادة إعمار غزة، ستتدفق موارد هائلة من جميع أنحاء العالم عبر إسرائيل، ومنسق أعمال الحكومة في المناطق يعمل فعلاً، بعيداً عن أعين الإعلام، على توسيع معبر كرم أبو سالم ليتسع لألف شاحنة يومياً. كل هذه الخيرات، التي تبلغ قيمتها عشرات مليارات الدولارات سنوياً، تجذب جهات اقتصادية (في إسرائيل، والسلطة الفلسطينية، وغزة) راغبة في تحقيق أرباح من إعادة إعمار غزة، لكن لا أحد يتوقف للحظة ليسأل: "هل هذا يتماشى حقاً مع المصلحة الإسرائيلية؟" إن غزة هي المنطقة ذات النمو الديموغرافي الأعلى في العالم، ومنذ فك الارتباط سنة 2005، تضاعف عدد السكان (بينما قللت الهجرة إلى الخارج قليلاً من هذا التضاعف). إن كل طفل في غزة ينشأ على حلم يتحقق في 7 تشرين الأول/أكتوبر، والذي يُطلَق عليه عندهم "يوم العبور"؛ إنهم يريدون "العودة" إلى إسرائيل. "من البحر إلى النهر" إن شعار "من البحر إلى النهر" فاجأ العديد من الإسرائيليين عندما سمعوه في تظاهرات حول العالم؛ فهو تعبير عن نهج خاص بـ "حماس"، لكنه موجود الآن في كل مكان يتواجد فيه الشعب الفلسطيني: في الضفة الغربية، والأردن، والدول الغربية، وغزة. وإعادة إعمار غزة السريعة هي طريقة رائعة لإظهار الفلسطينيين أنهم لم يدفعوا ثمناً باهظاً لقاء "مجزرة" 7 تشرين الأول/أكتوبر، وبالعكس، فالعالم سيستمر في تمويل الغزيين، وبناء بنى تحتية جديدة لهم بدلاً من تلك التي دمرها الجيش الإسرائيلي، و"حماس" تدرك جيداً أن الشرط لتحقيق ذلك هو التظاهر بتغيير الحُكم في غزة، ولكي تتمكن الحركة والمقربون منها من الاستفادة من عشرات المليارات من الدولارات، فسيضطرون إلى وضع واجهة لتبدو وكأنها صاحبة السلطة. هذا هو "الحُكم البديل" في غزة، الذي يشبه الحكومة اللبنانية التي يتحكم بها حزب الله.
#يتبع
الحوثيون ليسوا مصدر إزعاج فقط، بل أيضاً يشكلون تهديداً استراتيجياًالمؤرخ الإسرائيلي: إيال زيسر المصدر: يسرائيل هيوم عقب الهجوم في 7 تشرين الأول/أكتوبر، سارعت أذرع إيران في مختلف أنحاء الشرق الأوسط إلى الانضمام إلى حرب "حماس" ضد إسرائيل. وهذا ما فعله حزب الله في لبنان والميليشيات الشيعية الموالية لإيران في العراق وحتى في سورية، وانضم إلى كل هؤلاء الحوثيون في اليمن البعيد، الذين بدأوا في مهاجمة السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر، وفي إطلاق المسيّرات والصواريخ في اتجاه إسرائيل. في البداية، بدا التهديد من اليمن أمراً غريباً، وفي أقصى الحالات مزعجاً، وذلك مقارنة بالتهديد الذي تقف في مواجهته إسرائيل في غزة وفي مواجهة حزب الله في لبنان. لكن من الواضح اليوم أن الجبهة السابعة ضدنا تحولت إلى ساحة تهديد مركزي يتعين على إسرائيل أن تحقق فيها الحسم إذا كانت تريد ترميم قدرتها على الردع في المنطقة المحيطة بها، وإزالة سيف التهديد الإيراني المسلط على رقبتها. أصبحت الساحة اليمينة مهمة، ليس فقط لأن إسرائيل هزمت أو ردعت أعداءها في ساحات المواجهة الأُخرى، وبالتالي، باتت تستطيع التركيز على الساحة اليمنية، بل أيضاً تكمن الأهمية التي يجب أن نولي الحوثيين إياها في أنهم أصبحوا يشكلون تهديداً حقيقياً يزداد خطورة على حياة المواطنين في إسرائيل، وأيضاً على الاستقرار الإقليمي. لقد أدى شل حركة الملاحة في البحر الأحمر إلى إغلاق ميناء إيلات، وألحق ضرراً كبيراً أيضاً بالاقتصاد المصري الذي يعتمد على مداخيل الملاحة في قناة السويس، وهذا الضرر اللاحق بمصر ستكون له تداعياته على استقرار حكم الجنرال السيسي، وعلى الاستقرار الإقليمي. ومن المفيد الإشارة إلى أن الحوثيين لن يتوقفوا عند مصر، بل أيضاً ستكون السعودية والإمارات وحتى الأردن في دائرة استهدافهم. سُمي الحوثيون باسم المؤسس للحركة حسين بدر الدين الحوثي، وهم معروفون باسم "أنصار الله"، وهو تنظيم "إرهابي" نما وسط الأقلية الشيعية – الزيدية في اليمن التي تشكّل قرابة 30% من سكان الدولة (كما شيعة لبنان الذين يشكلون ثلث السكان). لقد استغل الحوثيون سقوط الحكومة المركزية في اليمن في ظل ثورة الربيع العربي التي اجتاحت العالم العربي في العقد الماضي، وسيطروا على الجزء الشمالي من اليمن، وبرعاية إيرانية تحولت الميليشيات المسلحة إلى جيش قوي يملك صواريخ متطورة ومسيّرات. وشعرت السعودية بالخطر، وشنت منذ سنة 2015 حرباً ضدهم، لكن بضغط أميركي، اضطرت إلى التوصل إلى وقف إطلاق النار معهم. لا تهم القضية الفلسطينية فعلاً الحوثيين، إنما يستخدمونها من أجل أن يصبحوا قوة إقليمية لها نفوذ خارج حدود اليمن، ومن أجل تجنيد التأييد في العالم العربي، وحتى السنّي. ومع ذلك، فمن المهم التذكير بأن الهدف المعلَن للحوثيين هو القتال حتى الموت ضد أعدائهم في العالم العربي وفي الغرب ومحاربة إسرائيل واليهود أيضاً. لقد وعدت الولايات المتحدة بمعالجة الإزعاج الحوثي، لكن الهجمات الأميركية محدودة وعديمة التأثير، ويبدو أن واشنطن تتخوف من التورط في قتال إقليمي واسع النطاق. كما نفذت إسرائيل أيضاً عدة هجمات ضد أهداف وبنى تحتية في اليمن على أمل أن يوقف الحوثيون هجماتهم ضدها، لكن هذا لم يكن كافياً. للحوثيين منطقهم الخاص، والهجمات المحدودة ضدهم تزيدهم قوة؛ فاليمن دولة ضعيفة أساساً، وبالتالي، فإن الهجمات على شبكة الكهرباء التي لا تعمل لا تقدم ولا تؤخر بالنسبة إلى الحوثيين. إن طريقة معالجة موضوع الحوثيين هو عن طريق زيادة الضغط العسكري ضدهم وتصعيده. لكن إلى جانب ذلك، كما في الحرب ضد تنظيم "داعش"، فإنه يجب تجنيد ائتلاف محلي يعتمد على 70% من سكان اليمن الذين هم ضد الحوثيين، من أجل السيطرة على شمال اليمن والإطاحة بحكمهم. يوجد في جنوب اليمن حكومة تعتبر الحوثيين أعداء لها، وإلى جانب ذلك، فهناك السعودية ودول الخليج الأُخرى التي تنتظر الفرصة لطرد الذراع الإيرانية الموجودة في باحتهم الخلفية. ويجب أن تتولى الولايات المتحدة قيادة هذا التحرك الإقليمي والدولي بمساعدة إسرائيل. والمطلوب ليس ضرب الحوثيين فقط، بل أيضاً يجب الإطاحة بحكمهم.
#انتهى_المقال
لا خلاف بين نتنياهو ورؤساء المنظومة الأمنية في شمال القطاع واليمنالمحلل السياسي: ألوف بن المصدر: هآرتس يعارض نتنياهو التوصل إلى صفقة مع "حماس" لإعادة المخطوفين في مقابل وقف الحرب وانسحاب الجيش من القطاع، ويبرر موقفه بالحاجة إلى تفكيك "حماس"، لكن التحليلات السائدة ترى أن لديه دوافع سياسية؛ فهو يتخوف من إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش اللذَين يعارضان الصفقة، ويهددان بإسقاط الائتلاف الحكومي والذهاب إلى انتخابات تشير الاستطلاعات إلى أن نتنياهو سيخسرها. أمّا الأبطال الحقيقون في هذه القصة، فَهُم رؤساء المنظومة الأمنية الذين يريدون استعادة المخطوفين، لكنهم عاجزون عن مواجهة نتنياهو والعصابة التي وراءه. هذه الرواية تخدم الصورة العامة للطرفين في نظر مؤيديهم، إذ يستطيع نتنياهو أن يتهم رؤساء الجيش والاستخبارات بالانهزامية والخضوع لـ"حماس" بعكس موقفه الوطني. أمّا قادة الجيش، فيمكنهم تقديمه بأنه جبان وخرقة وعرضة للابتزاز على يد الحاكمَين الحقيقيين للدولة، بن غفير وسموتريتش. هذا بَيْدَ أن الحقائق على الأرض، بعكس الكلام والإحاطات، تضع هذه الرواية موضع شك كبير، فالمجهود الحربي مستمر على جبهين: شمال غزة واليمن؛ ففي القطاع، يعمل الجيش على التطهيرالعرقي والتدمير المادي لكل البلدات الفلسطينية من أجل إعداد المنطقة للضم، وربما للاستيطان، وهذا هو العقاب الأقصى لـ"حماس" على "مذبحة" 7 تشرين الأول/أكتوبر. هنا لا يوجد أي خلاف بين نتنياهو، الذي يحافظ على الغموض فيما يتعلق بشمال القطاع، والجيش الذي يدعو المراسلين إلى مشاهدة الدمار في جباليا وتمركز قواته في "ممر نتساريم" الذي يبلغ حجمة حجم تل أبيب. وفي الساحة اليمنية، لا توجد أي فجوة بين رئيس الحكومة وكبار المسؤولين في الجيش؛ فكلهم مع التصعيد، ويشرحون أن قصف سلاح الجو في اليمن هو فقط تدريبات تحضيرية لعملية كبيرة جداً، وهي مهاجمة المنشآت النووية في إيران. منذ أجيال، يضع الطيارون وعناصر الاستخبارات خطط العملية، ويتحضر السياسيون لهذه المهمة، والآن، يبدو أن هناك فرصة ربما لا تتكرر للقيام بها. وقد فُتحت مسارات الطيران إلى نتانز وفوردو على مصراعيها بعد زوال العقبات التي كانت تعترضها؛ تدمير الدفاعات الجوية الإيرانية، وانهيار نظام الأسد في سورية، وإعلان الميليشيات في العراق وقف إطلاق النار. وإسرائيل تنتظر فقط التزود بالسلاح والموافقة من دونالد ترامب، وربما حتى من جو بايدن، كهدية وداع. وإن التوصل إلى صفقة مخطوفين توقف الحرب ستعطل هذَين المخططين؛ إذ ستعيد قطاع غزة المدمَر إلى الفلسطينيين، والجيش الإسرائيلي سينتشر من جديد على خطوط 6 تشرين الأول/أكتوبر من دون ضم أو استيطان. وإذا أوقف الحوثيون النار ورفعوا الحصار البحري عن إيلات، فسيكون من الصعب على إسرائيل تبرير الهجوم على إيران، وخصوصاً إذا أدى الهدوء إلى إحياء الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق بين طهران والغرب. لكن ما دام المخطوفون في غزة، فإن إسرائيل تستطيع مواصلة الجهد الحربي، وإحكام قبضتها على شمال القطاع، والأمل بالحصول على موافقة أميركية لمهاجمة إيران. لذلك، يقترح نتنياهو على "حماس" صفقة بديلة؛ إبقاء قسم من المخطوفين لديها، مع احتفاظها بسيطرتها على جنوب القطاع، في مقابل خسارة الأراضي الواقعة في شمال "نتساريم"، والتي ستبقى في يد إسرائيل. وستضطر "حماس" إلى المحافظة على المخطوفين الباقين كأرصدة أخيرة تملكها من أجل البقاء، لكنها في هذه الأثناء ترفض الاقتراح. إن الحرب تحظى بشعبية وسط الجمهور اليهودي الإسرائيلي، وقد ازدادت منذ خضوع حزب الله وسقوط الأسد. ويتشاجر نتنياهو والجيش على أمر "مَن سيعود إليه الفضل في الإنجازات؟"، لكن على الرغم من الخلافات الإعلامية بينهما، فإنهما يعملان بانسجام في شمال القطاع واليمن، ويستعدان لأي عملية في إيران. وما دام هذا هو الوضع، فإن المخطوفين التعساء سيظلون ينتظرون دورهم في أسفل قائمة الانتظار.
#انتهى_المقال
انتهى المقال👈https://t.me/EabriLive1
بعد وقت، لن يكون الوضع بسوريا في صالحناالمحلل العسكري: يوآف زيتون المصدر: يديعوت احرونوت بعد أسبوع أول هاديء ومتفائل نسبيا، مع احتلال بدون قتال وحوارات إيجابية بين ضباط الجيش الإسرائيلي ومخاتير سوريين خلف الحدود في الهضبة، سجل في الأسبوع الأخير حادثتان أوليان – وعلى ما يبدو ليستا أخيرتين أيضا – بين جنود الجيش ومتظاهرين سوريين احتجوا على اجتياح الجيش الى المناطق. بالتوازي، فان قادة يعملون في المجال يصفون واقعا عملياتيا “بعيدا عن الجدوى والمعنى”، إذ ان الجنود يوجدون في الغالب في مواقع ثابتة، في بعض من المناطق الابعد نحو 18 – 20 كيلو متر عن الحدود أيضا. “مسألة وقت فقط الى أن نتعرض هنا الى صاروخ مضاد للدروع مفاجيء او قذيفة هاون على قوتنا، فيقتل بضعة جنود لا سمح الله، وكل شيء يتحول الى طالحنا. من الصعب الشرح للجنود معنى المهمة هنا. إذ لا يوجد هنا عدو ونحن لا نقوم باي هجوم او مهام عملياتية ذات قيمة على طول اليوم. فقد خرج المقاتلون عن روتين مكثف من القتال والمبادرة في جنوب لبنان ضد حزب الله وقبل ذلك في غزة حيال حماس، والان هم ينظرون أساسا الى فلاحين سوريين يفلحون أراضيهم ولا يرون أي عدو، وليس فقط في المناظير. هذا التواجد الصاخب لنا هنا، مع دبابات تجتاز قرى كل يوم، من شأنه أن يجتذب هنا خلايا ومجموعات مسلحة كأثر معاكس”، هكذا يصف ضابط من قيادة المنطقة الجنوبية، حيث يأملون في ان بالتوازي تنفذ خطوة سياسية تستغل الوضع الجديد لفرصة افضل للعلاقات بين إسرائيل وسوريا، فما بالك ان النهج العام في إسرائيل تجاه الجولاني شكاك جدا. في الجيش لم يلحظوا بعد خلايا مخربين تقترب الى منطقة الجولان السوري التي احتلها الجيش الإسرائيلي، ولا حتى من بين منظمات ثوار إسلامية في جنوب سوريا، جنوب درعا. مسلح ببدلة وبلحية مرتبة، ينشغل الحاكم الفعلي بسوريا بتوحيد الدولة ومنظمات الثوار الكثيرة فيها، والتي قتل منها العشرات في الأيام الأخيرة في معارك مع مؤيدي الأسد في “سوريا الصغرى” محافظة العلويين المحاذية للشاطيء. درعا، كمدينة كبيرة مجاورة للاردن، تبعد بضع عشرات الكيلومترات عن الجولان السوري – مسافة ساعة سفر في سيارات التندر للمسلحين الإسلاميين. لا يسارعون للهجوم لكن في الاستخبارات الإسرائيلية يلاحظون بوادر أولية لنوايا تلك المجموعات الوصول الى الهضبة السورية. في الحادثة الثانية مثلا، التي اطلق فيها الجيش الإسرائيلي النار هذا الأسبوع فأصاب متظاهرا واحدا على الأقل في القرية المجاورة لمدينة القنيطرة، احتج السكان – مثلما في يوم الجمعة الأخير – ضد تواجد الجيش الإسرائيلي في منطقتهم. في الجيش يدعون بان الجنود “شعروا بالتهديد” ويجتهدون الا يسارعوا مع الاصبع على الزناد بسبب الحساسية القابلة للتفجر والنية بالذات لربط الـ 70 الف سوري الذين يعيشون خلف الحدود. في وضعية شاذة أخرى ما كان يمكن تخيلها حتى قبل شهر، لوحظ عدد من المسلحين السوريين الذين اقاموا حاجزا في مدخل احدى القرى في جنوب الهضبة السورية. استعدوا في الجيش لمهاجمتهم، لكن في النهاية ندموا بعد أن وعد أولئك بانهم فعلوا هذا كي يمنعوا خروج الناس من تلك القرية إياها بالسلاح. في الجيش السوري يقولون ان “القوات مشغولة بجمع سلاح كثير موجود في هذه القرى، نحو 20 في عددها. يدور الحديث عن مئات قطع السلاح القديمة وكذا عن قطع سلاح اخذت من استحكامات جيش الأسد عندما فر الجنوب منها قبل نحو ثلاثة أسابيع. في معظم الحالات يوجد معهم تعاون، والكثيرون منهم يتذكرون إيجابا المساعدة التي منحناها إياهم قبل نحو عقد في زمن الحرب الاهلية في دولتهم. كما أننا نجمع وسائل قتالية كثيرة تبقت في المنطقة ولا يدور الحديث فقط عن دبابات سوفياتية قديمة بل أيضا عن صواريخ مضادة للدروع جديدة، ذخيرة كثيرة وقاذفات هاون”. الجولان السوري ليس جبلة واحدة. في جنوب الهضبة، في قرى مثل جملة ورفيد فوق جدول الرقاد، سجلت احتجاجات اكثر ضد جنود الجيش الإسرائيلي وحواجز نصبها الجيش هناك. هذه القرى استضافت في العقد الماضي بعثات من داعش نفذت أيضا عمليات تفجير في الحدود الإسرائيلية ضد قوات الجيش الإسرائيلي في حينه. من جهة أخرى، في قرية جبتة الخشب أيضا في شمال الهضبة، المجاورة للقرية الدرزية الإسرائيلية مسعدة، لم يسارع السكان الى تسليم سلاحهم الى جنود الجيش الإسرائيلي – الذين من جهتهم انذروهم 48 ساعة لتسليم وسائلهم القتالية والا فان الجيش الإسرائيلي سيدخل الى قريتهم.
يتبع 👈 https://t.me/EabriLive1
الكاتب: ديمتري شومسكي المصدر: هآرتسالحرب أخذت تتضح بأنها اكثر حروب إسرائيل إجراماً لا شك أن مذبحة الابادة الجماعية في 7 اكتوبر لا يمكن تفسيرها فقط في سياق الاحتلال الاسرائيلي. التفسير الكامل للمذبحة يكمن في الايديولوجيا الوطنية – الجهادية لحماس، التي بحسبها بين النهر والبحر لا يوجد مكان لدولة يهودية. القتل بدون تمييز، ولكن المخطط له مسبقا للاسرائيليين، الذي كان سيستمر بدون توقف لولا أنه تم صد وحوش حماس على يد جنود الجيش الاسرائيلي، استهدف نقل رسالة قاطعة وواضحة لاسرائيل، وهي أنه في فلسطين الكاملة لا يوجد حق مستقل لوجود اسرائيل. جرائم الحرب المخجلة التي ترتكبها اسرائيل الآن في القطاع، كما يتبين ضمن امور اخرى من اقوال حاييم هار زهاف والشهادات الكثيرة التي جمعها زميلي الدكتور لي مردخاي وعدد كبير من مقالات “هآرتـس”، لا يمكن فهمها فقط كرد انتقامي على مذبحة 7 اكتوبر. ايضا ليس التطهير العرقي للفلسطينيين الذي تنفذه اسرائيل في شمال القطاع، حسب تشخيص موشيه (بوغي) يعلون. الرؤية الاساسية الايديولوجية للحكومة القومية – الكهانية الحالية هي بمثابة صورة مرآة معكوسة لرؤية حماس والجهاد الاسلامي: ارض اسرائيل الكاملة هي لشعب اسرائيل، وفيها لا يوجد حق مستقل لوجود الفلسطينيين. بناء على ذلك فان القتل والدمار الذي تزرعه اسرائيل في القطاع توجد له اهداف استراتيجية واضحة: توسيع بقدر الامكان سيطرة اسرائيل على اراضي الفلسطينيين والتوضيح للجميع ولكل من لا يزال له أي شك، بأن الدولة الفلسطينية لن تقام الى الأبد. هذه الاقوال سارية ايضا على حرب “السيوف الحديدية” كلها، وليس عبثا أن نتنياهو يصمم على أن يسميها “حرب النهضة”. يجب تذكر أنه من ناحية اليمين الايديولوجي – الفاشي الذي يسيطر الآن على الدولة فان نهضة اسرائيل في هذه الايام لم تستكمل بعد طالما لم يتحقق حلم خلاص اسرائيل بكاملها. ومن اجل تجسيد هذا الحلم الخيالي فانه يقتل عشرات ألاف الفلسطينيين في غزة ويسقط المئات من جنود الجيش الاسرائيلي. هذه النقطة مشحونة وتحتاج الى التوضيح لأنها غير مفهومة ضمنا لمعظم الاسرائيليين. لأنه منذ البداية الاهداف المعلنة لحرب 7 اكتوبر كانت القضاء على القدرة العسكرية والحكومية لحماس. ولكن كلما اتضح أن اعادة السيطرة على اجزاء من القطاع هي في متناول اليد فان الاهداف تم تحديثها بحيث أنه الآن الاسم الوحيد المناسب لهذه الحرب هو سلامة نتنياهو واكتمال البلاد – لا يفصلها حتى شعرة واحدة عن حرب الابادة الجماعية للشعب الفلسطيني. إن الحرب التي بدأت كحرب عادلة من بين حروب اسرائيل، اخذ يتضح أنها اكثر حروب اسرائيل اجراما، الحرب التي وجهها هو وجه العميد يهودا فاخ من كريات اربع، رؤيته المثيرة للاشمئزاز التي بحسبها يجب افراغ شمال القطاع من مئات آلاف سكانه الفلسطينيين، وصفت مؤخرا في مقال ينيف كوفوفيتش (“هآرتس”، 18/12). رؤية حماس الانتحارية الشاذة، التي في مركزها يوجد محو الوجود السياسي اليهودي بين البحر والنهر، انزلت على الشعب الفلسطيني كارثة وطنية بحجم النكبة. وشبيها بذلك ايضا حرب الاحتلال والاستيطان الاسرائيلي في القطاع يتوقع أن تدهور المشروع الوطني الصهيوني نحو الهاوية. مشروع الاستيطان المستقبلي في قطاع غزة ربما سيحظى بحصانة الرعاية الامريكية على يد دونالد ترامب، لكن عندما سينزل عن منصة التاريخ فان اسرائيل يمكن أن تصبح، بشكل نهائي، دولة منبوذة بما يشبه جنوب افريقيا في فترة الابرتهايد. في مواجهة الكارثة الوطنية والاخلاقية التي تحدق باسرائيل وحرب اوريت ستروك ودانييلا فايس، يواجه الوطنيون الحقيقيون في البلاد معضلة صعبة. من جهة، هم يحبون دولتهم اكثر بكثير من الوطنيين المزيفين في القناة 14، المتحمسين للتضحية بدولة اسرائيل على مذبح ارض اسرائيل. ومن جهة اخرى، لا مناص من التوصل الى الاستنتاج المؤلم وهو أنه من اجل انقاذ الدولة اليهودية من الكارثة المحتمة التي تنتظرها في المستقبل القريب، بسبب استمرار هذه الحرب اللعينة، فانه يجب على الوطنيين الاسرائيليين اثارة الضغط الدولي الذي لا هوادة فيه على اسرائيل الكهانية – البيبية بهدف وقف الحرب على الفور.
انتهى المقال👈https://t.me/EabriLive1
ماذا لو اختبأ خمسة مسلحين في مستشفى بغزة؟الصحفي الإسرائيلي الكبير: جدعون ليفي المصدر: هآرتس الجيش اقتحم فجر أول أمس مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا وأمر المرضى والجرحى واعضاء الطاقم الطبي باخلائه. عشرات الاشخاص الذين كانوا في حالة ذهول، والذين بعضهم بصعوبة كان يمكنهم الوقوف، تجمعوا في ساحة المستشفى في تلك الليلة شديدة البرد، وعندها أمرهم الجنود بخلع ملابسهم والبدء في السير. هناك فيلم فيديو تظهر فيه قافلة تتمركز فوق الرمال بين الانقاض، رجال بدون ملابس يرفعون ايديهم وحولهم الدبابات، في حالة اذلال كبيرة. تم تركهم بدون ملابس في ليلة باردة في غزة، ومن خلفهم بقي من يحتضرون وبعض اعضاء الطاقم الطبي الذين لم يتخلوا عنهم، 25 شخص تقريبا. الجيش الاسرائيلي قام بقصف المستشفى، وقتل خمسة من اعضاء الطاقم الطبي، النار اشتعلت واحرقت قسم الجراحة والمختبر في المستشفى. بعض المرضى تم نقلهم الى ما تبقى من المستشفى الاندونيسي الذي اقتحمه الجيش قبل ثلاثة ايام. عشرات الاشخاص تم اختطافهم للتحقيق من مستشفى كمال عدوان، من بينهم مدير المستشفى الدكتور اسامة أبو صفية، الذي تم اطلاق سراحه أمس حسب علمنا. لقد كان اطباء في غزة ماتوا اثناء التحقيق وفي السجن. ابراهيم، ابن الطبيب الذي لم يترك المرضى، قتل قبل بضعة اشهر وتم دفنه في ساحة المستشفى. أنا كتبت “مستشفى كمال عدوان”، ولكن في المرة الاخيرة التي زرته فيها في 2006، وصفته بـ “عيادة بائسة”. على عربة يجرها حماس نقلوا في حينه مسن مصاب الى ما بدا كعيادة في العالم الثالث أكثر مما يبدو مستشفى. هناك شك كبير اذا كانت اعمال التطوير والاستثمارات المدنية في غزة في سنوات الحصار التي انقضت منذ ذلك الحين، قد رفعت كمال عدوان الى مستوى مستشفى، لكنه المكان الاخير الذي بقي في شمال القطاع والذي قدم العلاج لبقايا اللاجئين الذين لم يهربوا حتى الآن من التطهير العرقي. كم من المرضى والجرحى سيجتازون الليالي القادمة؟ هذا لا نعرفه. المتحدث بلسان الجيش الاسرائيلي سارع الى القيام بدوره، التغطية على الجرائم. القوات عملت في المستشفى في اعقاب معلومات استخبارية مسبقة عن وجود مسلحين وبنى ارهابية وتنفيذ نشاطات ارهابية في المكان. لم يتم تقديم أي دليل على ذلك أمس، ايضا الحريق في المستشفى لم يقم الجيش باشعاله. هل الجيش الاسرائيلي يقوم باحراق المستشفيات؟ هذا أمر لا يخطر بالبال. “لم يتم العثور على أي صلة بين الحريق وقوات الجيش”، جاء من الجيش. ربما صاعقة اصابت قسم الجراحة، أو أن النار اشتعلت بسبب سيجارة مريض. في الفترة الاخيرة قتل الجيش الاسرائيلي خمسة من الصحافيين في غزة داخل سيارة كانت تحمل لوحة الصحافة، وقال إن الامر يتعلق بـ “مخربين في قسم الاعلام الحربي”. “الاعلام الحربي” لهم كان بالتأكيد أقل بكثير من الاعلام الحربي لكل المراسلين العسكريين في اسرائيل، لكن لو أن حماس قامت بقتل خمسة من المراسلين الاسرائيليين لكان الصراخ وصل الى عنان السماء. قبل يوم من ذلك منع الجيش اخلاء امرأتين اصيبتا في الهجوم على بيت في مخيم طولكرم، وتمت محاصرتهما في البيت وتوفيتا. غزة ايضا في طولكرم. لم تعد هناك حرب في غزة، فقط قتل وتدمير من جانب واحد، الذي بين حين وآخر يتم خرقه ببعض التشنجات الاخيرة للمقاومة. ولكن عندما يكون الهدف هو التطهير العرقي والابادة الجماعية فان العمل لا يتوقف للحظة. فهو يبرر كل الوسائل. بعد 14 شهر على القتل والتدمير الهستيري فانه لم يبق أي “بنى ارهابية” في مستشفى كمال عدوان. ببساطة لأنه لم يبق أي بنى تحتية، سواء للارهاب أو للحياة، في شمال القطاع. هذه القصص الخيالية استهدفت تطهير التطهير العرقي، الذي يقتضي التدمير المطلق من اجل أن لا يستطيع أي أحد العودة الى بيته، بالضبط مثلما في النكبة السابقة. لنفترض أنه من بين المرضى على الأسرة الذين كانوا يحتضرون في المستشفى كان يختبيء خمسة مخربين وربما حتى ستة. في كانون الاول 2024 اسرائيل ما زالت تعتقد أنه مسموح لها الهياج كما تشاء مثلما في تشرين الاول 2023، حتى في المستشفيات.
#انتهى_المقال
#انتهى_المقال
