ru
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Открыть в Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Больше

📈 Аналитический обзор Telegram-канала التحليل العبري הפרשנות בעברית

Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 21 340 подписчиков, занимая 10 897 место в категории Новости и СМИ и 305 место в регионе Израиль.

📊 Показатели аудитории и динамика

С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 21 340 подписчиков.

Согласно последним данным от 03 июля, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило -11, а за последние 24 часа — -6, при этом общий охват остаётся высоким.

  • Статус верификации: Не верифицирован
  • Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 5.94%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 4.05% реакций от общего числа подписчиков.
  • Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 1 268 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 865 просмотров.
  • Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 2.
  • Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Описание и контентная политика

Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 04 июля, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Новости и СМИ.

21 340
Подписчики
-624 часа
-327 дней
-1130 день
Архив постов
مفاوضات طهران وواشنطن حول “النووي”… حماسة لا تعرف الحدود
بقلم: المؤرخ الاسرائيلي أيال زيسر المصدر: إسرائيل اليوم تأجل الهجوم، لكنه قادم– هكذا وعد رئيس الأركان الإيراني محمد باقري، الذي هدد حتى بأن يكون هذا الهجوم أكثر إيلاماً من سابقه، وسيلحق أضراراً وخسائر فادحة. رئيس الأركان الإيراني لم يقصد بالطبع الهجوم الإسرائيلي المخطط على إيران والذي -حسب تقارير الإعلام- منعه الرئيس ترامب، بل هجوم إيراني ضد إسرائيل، الثالث في عدده بعد الهجومين اللذين سبقاه في نيسان وأكتوبر 2024. مثل هذا الهجوم، حسب المسؤول الإيراني، سيأتي. مسألة وقت فقط. لكن التصريحات في جهة والأفعال في أخرى. إيران والولايات المتحدة تتنافسان الآن فيما بينهما في إطلاق تصريحات التفاؤل غير الحذر إزاء التقدم في المحادثات التي بدأتاها في محاولة للوصول إلى اتفاق نووي جديد بينهما. صحيح أن المحادثات في بدايتها، لكن حماسة الطرفين لا تعرف الحدود، ويبدو أنهما مصممان على الاتفاق. وفيما يركضان إلى الاتفاق –سيصلان إليه في النهاية. لقد أخطأت الولايات المتحدة إذ لم تضع خطوطاً حمراء واضحة للمفاوضات مع إيران في كل ما يتعلق بإطارها الزمني؛ فالإيرانيون معروفون كأبطال في التأجيل والتسويف لقد أخطأت الولايات المتحدة إذ لم تضع خطوطاً حمراء واضحة للمفاوضات مع إيران في كل ما يتعلق بإطارها الزمني؛ فالإيرانيون معروفون كأبطال في التأجيل والتسويف – والأخطر من ذلك، ليس أيضاً في كل ما يتعلق بالمسائل موضع الحديث. فمثلاً، يتبين أن مسائل مثل “الدعم الذي يمنحه الإيرانيون لوكلاء الإرهاب في لبنان والعراق واليمن مثلما هو أيضاً في مشروع الصواريخ بعيدة المدى، التي تصل بعضها منذ الآن إلى قلب أوروبا، تغيب كلها عن جدول الأعمال. ربما يأمل الأمريكيون في أن يحول الاتفاق الإيرانيين إلى محبي سلام، لكنهم إذا كانوا يفكرون بهذا، فإنهم لم يعرفوا بعد حقيقة نظام آية الله بعد 40 سنة من استيلائهم على الحكم في طهران. لقد قربهم انهيار الاتفاق النووي السابق في 2015 إلى دولة حافة نووية، لديها المعرفة والقدرة، والمنشآت والعتاد الذي يسمح لها بإنتاج سلاح نووي في غضون وقت غير طويل – أشهر معدودة، أو بأقصى الأحوال بضع سنوات. لا يحتاج الإيرانيون لأكثر من هذا، فلا يوجد في طهران إلحاح للتقدم نحو النووي فيثير بذلك العالم كله عليهم. لذا، فإن الهدف الإيراني هو الحفاظ على الموجود، لهذا فإنهم مستعدون لإبداء مرونة بعيدة المدى، والتعهد بألا تنتج إيران قنبلة نووية، بل وحتى التنازل عن جزء من اليورانيوم المخصب. بعد كل شيء، كل اتفاق هو بالإجمال ورقة يمكن خرقها بعد بضع سنوات، بعد أن يغادر ترامب البيت الأبيض، أو بعد أن يتغير الواقع الإقليمي والدولي. وعليه، فيمكن البحث والحديث عن كل اتفاق لا يطلب من إيران التنازل عما لها – لا عن وكلائها في المنطقة، ولا عن مشاريعها العسكرية ولا عن ترسانتها من الصواريخ ولا عن البنية التحتية لبحوثها النووية. في طهران تخوف على مستقبل نظام آية الله. الوضع الاقتصادي يتدهور، والاحتجاج المخنوق من الداخل يتفجر من فوق السطح. حرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، إذا ما تفجرت، قد تظهر كمسمار أخير في نعش هذا النظام المتطرف. إيران بحاجة إلى اتفاق كحاجتها إلى هواء التنفس. لكنها تجدد اللعب بالأوراق التي لديها. الإيرانيون فنانو مفاوضات، ولهذا يتخذ الأمريكيون، إعلامياً، صورة المتحمسين للوصول إلى اتفاق. ربما تسريب واشنطن الآن بأن ترامب يمنع هجوماً إسرائيلياً على إيران، إشارة للإيرانيين بأن الإدارة الأمريكية معنية بالوصول إلى اتفاق معهم. غير أن القاعدة في الشرق الأوسط، وليس فيه فقط، بخلاف البورصة في “وول ستريت”، هي أنك عندما تسحب سلاحاً، فمن الأفضل أن تطلق النار منه، وإلا فلن يأخذك أحد على محمل الجد. في هذه الأثناء، يضرب الأمريكيون الحوثيين في اليمن. لكنه عدو ضعيف وذو قدرة رد محدودة. أما إيران فقصة أخرى، وهذا يعرفه الأمريكيون. المشكلة أن من لا يعالج التهديد الإيراني اليوم، سيجده أمامه لاحقاً تهديداً أكبر بكثير.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

حان الوقت لكي تحدد إسرائيل لنفسها ماهية "الصفقة الجيدة" مع إيران
بقلم: الرائد احتياط داني سترينوفيتش المصدر: معاريف بدلاً من الاستمرار في التمسك بمقترحات غير واقعية، مثل تطبيق النموذج الليبي، أو انتظار اقتناع ترامب بضرورة شن هجوم عسكري قد لا يحدث البتة، يتعين على إسرائيل التفكير بجدية، مرة واحدة وإلى الأبد، في ماهية "صفقة جيدة" مع إيران، تبعدها بصورة كبيرة عن قدرتها على إنتاج سلاح نووي. لم يكن من الصعب ملاحظة الدهشة التي اعترت رئيس الوزراء الإسرائيلي في أثناء جلوسه في البيت الأبيض إلى جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدى إعلانه استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. في الحقيقة، كانت هذه المفاجأة مفهومة، في ضوء التوقعات الكبرى التي ظهرت في إسرائيل عقب انتخاب ترامب رئيساً في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. يبدو أن التفكير السائد كان أن الولايات المتحدة ستهاجم إيران، أو على الأقل، ستدعم هجوماً إسرائيلياً على منشآتها النووية، مستغلةً الضعف الكبير للنظام في طهران نتيجة إلإنجازات التي حققتها إسرائيل في المواجهة ضد محور المقاومة، والهجوم الإسرائيلي على إيران في 26 تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي. من الواضح أن إسرائيل تعارض إجراء مفاوضات مع طهران. والموقف الإسرائيلي، عشية المفاوضات بين المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عراقجي، والداعي إلى "تطبيق النموذج الليبي في إيران"، أي تفكيك إيران لبرنامجها النووي بالكامل، هو موقف غير واقعي، ولهذا السبب، تخلّت الولايات المتحدة أيضاً عن هذا الشرط خلال مفاوضاتها مع طهران. إن الموقف الإسرائيلي المتشدد من الاتفاق مع إيران له ثمن باهظ تعلمته إسرائيل من تجربتها خلال المفاوضات بشأن الاتفاق النووي السابق في سنة 2015. فعندما ترفض أيّ اتفاق مع إيران، أو تطرح مطالب غير واقعية، تجد نفسك، ببساطة، "خارج الغرفة"، وتتراجع قدرتك على التأثير في المفاوضات بشكل كبير. من الواضح أن أيّ اتفاق مع إيران هو اتفاق إشكالي، ولا سيما التسهيلات الاقتصادية الكبيرة التي ستحصل عليها طهران عند توقيع الاتفاق، والتداعيات على شرعيتها الدولية، بحيث سيكون من الصعب إطاحة النظام مستقبلاً. ومع ذلك، قد تجد إسرائيل نفسها مرة أُخرى، مثلما حدث في سنة 2015، إزاء وضع تفقد فيه تأثيرها في الاتفاق الذي سيبلور مستقبل البرنامج النووي الإيراني أعواماً طويلة. علاوةً على ذلك، وفي ضوء الاعتماد على إدارة ترامب، إذا جرى توقيع الاتفاق، فإن قدرة إسرائيل، لاحقاً، على التأثير في علاقة الإدارة الأميركية بإيران ستكون ضعيفة. لذلك، في ضوء هذه المعطيات، من الأفضل لإسرائيل أن تتخلى عن موقفها غير الواقعي بشأن تطبيق النموذج الليبي، وأن تعترف أنه في حال تقدمت الولايات المتحدة نحو اتفاق مع إيران، فإن احتمال تنفيذ هجوم عسكري سينخفض بشكل دراماتيكي، وسيكون عليها التفكير بواقعية في ماهية "الاتفاق الجيد" مع إيران الذي يمنعها، فعلاً، من امتلاك سلاح نووي. صحيح أن النظام في طهران سيظل يشكل تهديداً لإسرائيل، حتى من دون امتلاكه السلاح النووي، لكنه لن يكون تهديداً وجودياً، وخصوصاً مع ضُعف قوة الوكلاء، ولا سيما حزب الله، الأمر الذي أضعف قدرة هذا النظام على إلحاق الأذى بإسرائيل. في موازاة هذا التفكير، من المهم تعزيز التنسيق العسكري مع الولايات المتحدة، تحسّباً لانهيار المفاوضات، والحفاظ على خيار عسكري موثوق به ضد طهران. إلّا إن إسرائيل لا تستطيع بناء سياستها كلها، فقط على الخيار العسكري. إن نفي "مصادر إسرائيلية" مسؤوليتها عن انفجار ميناء بندر عباس، يوضح مدى اعتماد إسرائيل على إدارة ترامب، وخوفها من الظهور كمن يحاول إفشال فرص الاتفاق. وإذا كانت هذه هي الحال، فمن الواضح أنه من دون الدعم الأميركي الذي يبتعد، أكثر فأكثر، مع كل جولة مفاوضات، فإن احتمال القيام بعمل عسكري ضئيل للغاية. صحيح أن قبول مثل هذا الاتفاق سيتطلب من إسرائيل التخلي عن "أوهامها" بشأن تغيير النظام الإيراني، لكن البديل المتمثل في قبول "اتفاق نهائي"، من دون القدرة على التأثير فيه، هو أسوأ كثيراً. فعلاً، تستطيع إسرائيل مساعدة الولايات المتحدة في إدارة الاتفاق، وخصوصاً في ضوء قلة خبرة المفاوضين الأميركيين في إدارة ترامب، وذلك من خلال التركيز على القضايا الحاسمة في أيّ مفاوضات مستقبلية، مثل: وضع قيود من دون سقف زمني؛ خفض مستوى التخصيب بشكل كبير، وإخراج المواد المخصّبة؛ تفكيك جميع أجهزة الطرد المركزي المتطورة، والعودة إلى عمليات التفتيش المكثفة؛ تحسين الملاحق المتعلقة بالنشاطات العسكرية النووية. ألا يخدم مثل هذا الاتفاق المبدئي المصلحة الإسرائيلية؟
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

إعادة إعمار غزة سيستغرق عقوداً، لكن إسرائيل لا تزال غير قادرة على ترسيخ النصر
بقلم: المحلل العسكري آفي أشكينازي المصدر: معاريف مساء أمس (الأحد)، وبعد تحذير مسبق، ظهرت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي فوق البحر، قبالة بيروت. نفّذت هذه الطائرات قصفاً جراحياً دقيقاً، استهدف مبنى في الضاحية. كانت الضربة دقيقة، ودمرت مستودعاً للصواريخ الدقيقة كان حزب الله يحاول إخفاءه في المبنى. نجحت إسرائيل، بفضل معلومات استخباراتية دقيقة، في اكتشاف عملية نقل الصواريخ إلى المبنى مؤخراً، وشعرت بالقوة والثقة الكافية للعمل في وضح النهار في قلب بيروت ضد أحد الأصول الاستراتيجية لحزب الله. إن عمليات الجيش الإسرائيلي في لبنان توضح بصورة جلية أن الجيش نجح في الانتصار في المعركة هناك، ويمكنه العمل بقوة في أيّ نقطة في البلد في اللحظة التي يكتشف تهديداً، أو محاولة من حزب الله لإعادة بناء قوته في لبنان، أو في سورية، أو في أماكن أُخرى حول العالم. لقد خاضت إسرائيل قتالاً ضارياً ودقيقاً في لبنان، وركزت هجماتها الشديدة ضد حزب الله، من دون تدفيع سائر سكان البلد الثمن. وهذا ما سمح بقيام بنية حكومية تحتية مستقرة في لبنان، لم تسمح لحزب الله بترميم قوته السياسية والاجتماعية والسلطوية، الأمر الذي ينعكس بصورة مباشرة على قوته العسكرية الهشة. لكن الوضع مختلف في غزة. صحيح أن إسرائيل قضت على العديد من أصول "حماس"، ودمرت أحياء وشوارع، وحتى رفح وأجزاء أُخرى من مدن القطاع، بحيث يمكن أن تستغرق عملية إعادة بناء غزة عقداً، أو عقدين من الزمن، إذا أمكن أصلاً. لكن إسرائيل لم تنجح في ترسيخ حقيقة أنها حسمت المعركة وانتصرت على "حماس" وسائر التنظيمات "الإرهابية" في غزة. لقد انتقلت "حماس " إلى حرب عصابات ضد الجيش الإسرائيلي، ووضعُ الجيش في غزة ليس جيداً، وعلى الرغم من أنه ينفّذ هجمات هنا وهناك، فإن هذه الحرب ليست حرباً مكثفة، بل أشبه بمعارك دفاعية ضمن مناطق محددة. حيث تتمركز القوات، في معظمها، في مواقع معينة، وتحاول إنشاء محيط دفاعي حولها. الجيش لا يتقدم إلى الأمام، ولا يتراجع إلى الخلف. هذا الوضع يُنهك الجيش، ويستنزف عشرات الآلاف من جنود الاحتياط والجنود النظاميين. فبعض الجنود موجود في غزة منذ نحو شهر، من دون خروج، ومن دون استحمام، ومن دون الحصول على راحة حقيقية، ومن دون رؤية إلى أين يتجهون، وما هي أهداف الهجوم. لا يوجد ما هو أسوأ من هذا الوضع، بالنسبة إلى الجيش. ظاهرياً، يحاول الجيش بثّ روح الحماسة وإثبات صدقية المهمات، لكن في الجولات الميدانية، يعترف الضباط، بهدوء، بأن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر وقتاً طويلاً. في الأمس، تلقى عشرات الآلاف من جنود الاحتياط أوامر بمواصلة الخدمة إلى ما بين 50 و80 يوماً إضافية في محاور "المعبر"، ومحور "فيلادلفيا"، ومحور "موراغ". الآن، سيضطر هؤلاء الجنود، في أغلبيتهم، إلى تبليغ زوجاتهم وأطفالهم أن الأب لن يكون موجوداً في المنزل في الصيف. لن يكون هناك عطلة صيفية على الشاطئ، أو في المسبح، ومن المؤكد أنه لن يكون هناك رحلات إلى اليونان، أو قبرص، لأنه يجب على الأب أداء جولة خدمة إضافية في الاحتياط. أمّا بالنسبة إلى قسائم الإجازة التي وُزعت أمس على جنود الاحتياط لقضاء عطلة في الفنادق، فسيتعين على العديد منهم الانتظار حتى الصيف القادم، وربما الذي يليه، لاستعمالها. تمتد صلاحية القسائم إلى أيار/ مايو 2031. ومن المثير للاهتمام معرفة ما إذا كانت وزارة الدفاع والجيش وضعا خططاً طويلة الأمد، أم أن المسألة مجرد مصادفة.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

في طهران يتنفسون الصعداء
بقلم: المؤرخ الاسرائيلي ايال زيسر المصدر: إسرائيل اليوم الهجوم تأجل، لكنه سيأتي – هكذا وعد الأسبوع الماضي رئيس الأركان الإيراني محمد بكري الذي هدد حتى بان يكون هذا الهجوم اكثر ايلاما من سابقه وسيلحق اضرارا وخسائر فادحة. رئيس الأركان الإيراني لم يقصد بالطبع الهجوم الإسرائيلي المخطط على ايران والذي حسب تقارير الاعلام منعه الرئيس ترامب بل هجوم إيراني ضد إسرائيل، الثالث في عدده بعد الهجومين اللذين سبقاه في نيسان وفي أكتوبر 2024. مثل هذا الهجوم، حسب المسؤول الإيراني سيأتي – وهذه مسألة وقت فقط. لكن التصريحات في جهة والافعال في جهة أخرى. في هذه الاثناء، ايران والولايات المتحدة تتنافسان فيما بينهما في اطلاق تصريحات التفاؤل غير الحذر على الاطلاق بالنسبة للتقدم في المحادثات التي بدأتا فيها في محاولة للوصول الى اتفاق نووي جديد بينهما. صحيح أن المحادثات في بدايتها لكن حماسة الطرفين لا تعرف الحدود، ويبدو أنهما مصممان على الوصول الى اتفاق. وفيما يركضان كل الطريق الى الاتفاق – في النهاية سيصلان اليه. لقد أخطأت الولايات المتحدة إذ لم تضع خطوطا حمراء واضحة للمفاوضات مع ايران في كل ما يتعلق باطارها الزمني – فالايرانيون معروفون كابطال في التأجيل والتسويف – والأخطر من ذلك، ليس أيضا في كل ما يتعلق بالمسائل موضع الحديث. فمثلا يتبين أن مسائل مثل “الدعم الذي يمنحه الإيرانيون لوكلاء الإرهاب لديهم في لبنان، في العراق وفي اليمن مثلما هو أيضا لمشروعهم في الصواريخ بعيدة المدى، التي تصل بعضها منذ الان الى قلب أوروبا، لا توجد على الاطلاق على جدول الاعمال. يحتمل أن يكون الامريكيون يأملون في أن يحول الاتفاق الإيرانيين اذا ما تحقق الى محبي سلام. لكن اذا كانوا هكذا يفكرون، فانهم لم يعرفوا بعد الطبيعة الحقيقية لنظام آيات الله بعد 40 سنة من استيلائهم على الحكم في طهران. لقد أتاح الانهيار الاتفاق النووي السابق في 2015 للايرانيين ان يصلحوا دولة حافة نووية، لديها المعرفة والقدرة، المنشآت والعتاد التي تسمح لها بان تنتج سلاحا نوويا في غضون وقت غير طويل – اشهر معدودة، او بأقصى الأحوال بضع سنوات. الإيرانيون لا يحتاجون لاكثر من هذا وبالتالي فلا يوجد في طهران أي الحاح للتقدم نحو النووي فيثير بذلك العالم كله عليهم. وبالتالي فان الهدف الإيراني هو الحفاظ قدر الإمكان على ما هو موجود ولهذا فانهم مستعدون لان يبدوا مرونة بعيدة المدى والتعهد بالا تنتج ايران قنيلة نووية بل وحتى التنازل عن جزء من اليورانيوم المخصب الموجود لديها. بعد كل شيء، كل اتفاق هو بالاجمال ورقة يمكن بعد بضع سنوات خرقها، بعد أن يغادر ترامب البيت الأبيض أو بعد أن يتغير الواقع الإقليمي والدولي. وعليه، فيمكن البحث والحديث عن كل اتفاق لا يطلب من ايران التنازل عما يوجد لها – لا عن وكلائها في المنطقة، لا عن مشاريعها العسكرية ولا عن ترسانتها من الصواريخ ولا عن البنية التحتية لبحوثها النووية. في طهران يوجد تخوف شديد على مستقبل نظام آيات الله. الوضع الاقتصادي يتدهور والاحتجاج المخنوق من الداخل يتفجر من فوق السطح. حرب بين ايران والولايات المتحدة وإسرائيل، اذا ما تفجرت قد تتبين كالمسمار الأخير في نعش هذا النظام المتطرف. ايران بحاجة الى اتفاق كهواء التنفس. لكنها تجديد اللعب بالاوراق التي لديها. الإيرانيون هم فنانو المفاوضات، ولهذا ففي الاعلام يتخذ الامريكيون بالذات صورة المتحمسين للوصول الى اتفاق. يحتمل أن تكون التسريبات من واشنطن بان ترامب منع هجوما إسرائيليا على ايران هي إشارة للايرانيين بان الإدارة الامريكية معنية بالوصول الى اتفاق معهم. غير أن في الشرق الأوسط، وليس فيه فقط، بخلاف البورصة في وول ستريت، القاعدة هي انك عندما تسحب سلاحا، من الأفضل لك ان تطلق النار منه والا فان أحدا لن يأخذك على محمل الجد. في هذه الاثناء يضرب الامريكيون الحوثيين في اليمن. لكن هذا عدو ضعيف وذو قدرة رد محدودة. اما ايران فهي قصة أخرى، وهذا يعرفه الامريكيون. المشكلة هي أن من لا يعالج التهديد الإيراني اليوم سيجده امامه في المستقبل تهديدا اكبر بكثير.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

إسرائيل ترتكب جرائم بحق السكان المدنيين في غزة
بقلم: افتتاحية المصدر: معاريف “ماذا سيكون عندما لا نكون؟”، سألت في حينه أمي، الكاتبة والمترجمة روت بوندي، ناجية اوشفيتس ومعسكرات أخرى، عن الأيام (التي جاءت بالفعل)، التي لا تكون هي ورفاقها الناجون من الكارثة هنا. على طريقتها المفعمة بالمفارقة اجابت: “العالم سيواصل طريقه، بل انه سيخف الحال على البعض”. لكن الحقيقة هي لنا، أبناء الجيل الثاني للمحرقة، لم تخف الا في امر واحد – في حقيقة أن اهالينا ليسوا على قيد الحياة كي يروا ما حصل للدولة التي اقاموها. احد الواجبات التي نتحملها نحن، أبناء وبنات الناجين من المحرقة، منذ شاخ اهالينا هو أن نروي قصتهم. فنحن نحمل الذكرى. إذ سمعناها من مصدرها الأول من الأهالي، عما حصل هناك، او في الحالات التي لم يتحدثوا فيها – كشفوا لانفسهم الحقائق بالتدريج. كل سنة، منذ سنوات عديدة، ونحن نقف في يوم الذكرى للمحرقة باحساس بالواجب – في الذكرى في الصالون، في المداس وفي المنظمات ونروي قصة خروج اوشفيتس وبركناو وبيرغن – بلزان عن عائلاتنا التي اندثرت، عن اهالينا الذين يمعجزة قاموا من الرماد. تعلمت كيف اتحدث بصوت ثابت عن جدتي برتسيكا بوندي، التي توفيت في غيتو ترزين بعمر 50 بالتلوث في اعقاب طعنة حديدية. عن جدي، يوسف بوندي، المخول بالتوقيع في بنك في براغ، اخذ الى معسكرات العمل وصمد تقريبا حتى النهاية. عن عائلتي الصغيرة. تذكرت دوما أيضا مفاهيم البقاء لدى امس، والتي تضمنت ضمن أمور أخرى التشديد على البطولة الشخصية لمن ساروا الى الموت مع أبنائهم او مع أهاليهم، رغم انه كان بوسعهم ان ينجوا، وكذا الفريضة الاخلاقية القومية التي خلفها لنا الأهالي الناجون: ان نستغل كل يوم وكأنه هدية، وان نحاول قدر استطاعتنا فعل الخير في العالم. وهذا نجح على ما يرام الى هذا الحد أو ذاك حتى 7 أكتوبر. منذئذ، سرقت كل الأوراق: من جهة، رأينا وسمعنا أمورا رهيبة جدا، لم نسمع عنها الا في المحرقة. من جهة أخرى، لا يمكن تفادي حقيقة أن في هذه الأيام، في غزة، إسرائيل ترتكب جرائم بحق سكان مدنيين – قصف يتسبب بقتل أطفال، نساء وشيوخ، سبي، حياة بلا الحد الادنى من شروط النظافة، منع المساعدة الطبية، القصص موثقة. نعم، واضح لنا جميعا كيف بدأت الأمور ومن هو المذنب، وما هو الفريق بين منظومة الإبادة النازية الشيطانية وكل جريمة أخرى. لكن بالذات من اهالينا، الذين عاشوا كل ما عاشوه، ولا يمكن اتهامهم بالسذاجة، خرجت الدعوة لان نكون حساسين اكثر من الجميع للمظالم، للعنصرية، للطغيان وللعنف، والا فماذا تعلمنا؟ لاي عالم سنربي ابناءنا؟ في “منشور الناجين من المحرقة” النص التأسيسي للفريضة الأخلاقية عن الناجين (الذي تلاه لأول مرة ناجي الكارثة الراحل تسفي غيل في “يد واسم” في العام 2002) قيل: “عندما نأتي نحن، الناجين من الكارثة التي تحترق الذكرى في جلدتنا، لان ننقل شعلة الذكرى للأجيال التالية، فاننا ننقل معها أيضا الرسالة اليهودية التي ينبغي للذكرى أن تولدها الى فعل والتزام أخلاقي… كجزء من ذكرى المحرقة، نحن ندعو الى السعي بلا كلل للحفاظ الحريص على حياة الانسان والامتناع عن سفك الدماء… دروس المحرقة يجب أن تكون الرمز الثقافي للتعليم على القيم الإنسانية، الديمقراطية، حقوق الانسان، التسامح والصبر وضد العنصرية والأيديولوجية الاستبدادية”. بكلمات امي الأكثر حدة (في مقال ليوم المحرقة في العام 2024): “يجب ان نتصدى للماضي، لكن قبل كل شيء يجب ان نهتم بالمستقبل. للغرور، انعدام التسامح تجاه الاخر والمختلف، العنف تحت غطاء الوطنية، انعدام الحس لضائقة طالبي اللجوء، كراهية العرب والتعليم على التفوق لا تبشر بغرس معنى الإبادة – الشر والوحشية لا يتجاوزان أيضا شعبا حضاريا مهما كان متطورا من ناحية علمية واقتصادية”. هذه اقوال اهالينا الذين اجتازوا المحرقة، وهذه هي الفريضة والأخلاق التي سنذكرها انا ورفاقي في يوم المحرقة هذا أيضا.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

لماذا تفضل إسرائيل الاستمرار في اعتقال النصاصرة.. “الشاهد الآخر في مجزرة المسعفين”؟
بقلم: أسرة التحرير المصدر: هآرتس مر أكثر من شهر على قتل جنود غولاني 15 مسعفاً وموظف إغاثة على طريق تل السلطان جنوبي غزة. في هذا الشهر، دفن الجيش الإسرائيلي الجثث والمركبات في الرمل، ومنع الأمم المتحدة وطواقم النجدة من الوصول إلى المكان طوال خمسة أيام، والكذب في ملابسات موت الـ 15، والاعتراف بأخطاء وحتى تنحية قائد القوات. لكن بقي واحد من الناجين الاثنين من قافلة الإغاثة، هو المسعف أسعد النصاصرة السجين لدى الجيش الإسرائيلي. الجيش الإسرائيلي يرفض الإفصاح عن مكان احتجازه، ويمنع عنه اللقاء مع المحامي. أول أمس، قدمت عائلته، من خلال مركز حماية الفرد “هموكيد”، التماساً إلى محكمة العدل العليا. لقد كشف حدث قتل المسعفين أمام الجمهور الإسرائيلي كوة لحقيقة مخيفة حول سلوك الجيش الإسرائيلي في القطاع، والشكل الذي يبلغ به هذا السلوك. وكما نشر ينيف كوفوفيتش، فقد أطلق الجنود النار من مسافة صفر على مدى قرابة 3 دقائق على التوالي، رغم عدم حدوث أي خطر من جانب المسعفين الذين يرتدون سترات عاكسة للضوء. قائد القوة شذ عن الأوامر. لاحقاً، حاول الجيش طمس الحدث. في البداية، زعم أن المركبات كانت تسير بلا أضواء طوارئ. وعندما نشر الشريط الذي صوره أحد القتلى ونفى هذه الرواية، تراجع الجيش الإسرائيلي وادعى بأنه سوء فهم. وبعد ذلك، ادعى الجيش الإسرائيلي بأن المركبة الأولى التي أصيبت لم تكن سيارة إسعاف، بل مركبة شرطة حماس، وهو ادعاء بان كذبه. لاحقاً، زعم أن 9 من القتلى شخصوا ودينوا بأنهم رجال حماس، بعد ذلك هبط العدد إلى 6 مدانين، وبالنسبة إليهم أيضاً لم يعرض على الجمهور أي دليل يربطهم بحماس، وخصوصاً الذراع العسكري. وثمة ادعاء آخر قيل لوسائل إعلام دولية، وهو أن حركة المدنيين في المنطقة التي وقعت فيها الحادثة كانت محظورة. غير أن الأمر بإخلاء المنطقة لم يصدر إلا بعد نحو ثلاث ساعات من الحادثة. بعد أن انكشفت كل الإخفاقات والادعاءات الكاذبة، بقي إخفاف واحد آخر – استمرار اعتقال النصاصرة. تلقت عائلته من الجيش تحديثاً بأنه معتقل ويحظر عليه اللقاء مع محام لأسبوعين آخرين على الأقل. الجيش حتى لم يفد أين يعتقل وما هي الادعاءات ضده. يصعب تجاهل الاشتباه بأن خطيئة النصاصرة الحقيقية ليست انتماءه لحماس أو خطره على جنود الجيش الإسرائيلي، بل لأنه واحد من شاهدي العيان الوحيدين على جريمة حرب خطيرة ارتكبها جنود الجيش الإسرائيلي. على الجيش و”الشاباك” تحرير النصاصرة في أقرب وقت ممكن، وعلى النائب العسكري العام أن يأمر بفتح تحقيق جنائي ضد المسؤولين عن قتل المسعفين.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

لم يكن بالإمكان الجسر بين هذين الواقعين، المذبحة والمخطوفين من جهة، وطرد 1.1 مليون غزي الذين يعيشون في شمال القطاع قبل الغزو البري المتوقع من جهة أخرى. كان على أحد أن يكون الضحية المطلقة، إما الإسرائيليون الذين ثارت في ذاكرتهم الجماعية ذكرى المطاردة والقمع بكل القوة والمذابح والتدمير الجماعي، أو الفلسطينيون الذين ثار فيهم الخوف من إمكانية حدوث نكبة ثانية – صدمتان متنافستان أعادتا حماس والحرب في غزة تنشيطهما. كان يمكنني التشكك في أنه حدث هنا استخدام متلاعب للصدمة في الطرفين، لو لم أشاهد صور جموع الفلسطينيين، الذين مروا هم وآباؤهم في النكبة الأولى في 1948 تاركين بيوتهم مرة أخرى حاملين الأغراض التي نجحوا في إحضارها معهم إلى “المناطق الآمنة”، التي وجههم الجيش إليها – حتى هناك، للفظاعة، تم قتلهم بنار الجيش الإسرائيلي. إذا لم أتذكر رد فعل الكاتب والناجي من الكارثة أهارون ابلفيلد على الهجوم على أبراج التوائم في أيلول 2001. بعد أسبوع كتب في مجلة “نيويوركر” وأشار أيضاً إلى روتين العمليات في تلك الفترة في إسرائيل والقدس وقال “الكوارث اليومية تستحضر صور الكارثة، لقد مرت 56 سنة ولم تفارقني الصور منذ ذلك الحين”. وأضاف قصة أحد معارفه، أحد الناجين من الكارثة، الذي قال في تلك الأيام: “كنا ساذجين عندما اعتقدنا أن الغضب من وكراهية اليهود ستختفي فور الحصول على دولة خاصة بنا”. إن تحول أعداء إسرائيل إلى نازيين ليس بالأمر الجديد. فخلال حرب لبنان قال مناحيم بيغن “كنا نقاتل نازيين”، وهو الخطاب الذي وصفه الكاتب الناجي من أوشفيتس، ريمو ليفي، بأنها “غطرسة بيغن ورجاله الملطخة بالدماء”. وكان ليفي شاهداً على الجدل بين المؤرخين في ألمانيا في ثمانينيات القرن العشرين حول ما إذا كانت إبادة اليهود حدثاً فريداً في نوعه. يمكن التملص من هذه المناقشة مثلما فعل المؤرخون في نهاية المطاف، والتقرير بأن كل حدث تاريخي فريد في نوعه. لحسن الحظ أن هذا الكاتب أنهى حياته قبل رؤية كيف قادنا نتنياهو للكارثة وتآكل مكانتها باعتبارها درساً أخلاقياً لكل البشرية. وبعد سنة ونصف على الحرب، لم يتردد من يعارضون إسرائيل في عرض إسرائيل نفسها كمن ترتكب كارثة. المؤرخ الإيطالي، الخبير الذي له سمعة دولية في سياسة الذاكرة، أنزو ترفارسو، حذر بعد بضعة أسابيع على هجوم حماس من التأثير الذي سيكون لاستخدام ذكرى الكارثة من أجل تبرير “حرب الإبادة الجماعية، حسب رأيه، التي شنتها إسرائيل في غزة: “7 أكتوبر كان مذبحة صادمة، لكن وصفها بأنها المذبحة الأكبر في التاريخ بعد الكارثة يعني التلميح إلى أن هناك تواصلاً ضرورياً بين الحدثين، ما سيؤدي إلى تفسير بسيط؛ وهو أن ما حدث في 7 أكتوبر لم يكن تعبيراً عن الكراهية التي نشأت من عقود العنف الممنهج والنهب التي عانى منها الفلسطينيون، بل كانت فصلاً آخر في تسلسل تاريخي طويل من اللاسامية، التي بدأت بمناوأة اليهود في القرون الوسطى وحتى الكارثة ومروراً بالمذابح في الإمبراطورية القيصرية. بهذا التفسير، ستلعب حماس دور الأفيتار الحالي .
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

وكأن العالم يعرف طباعنا قبل 7 أكتوبر.. ألم نقل “نحارب حيوانات بشرية”؟
بقلم: الكاتبة الاسرائيلية ايريس ليعال المصدر: هآرتس بعد أسبوع على 7 أكتوبر، انضممت لمجموعة أكاديميين وناشطين ومفكرين يساريين، يهود وعرب، لصياغة رسالة مستعجلة لمجموعات يسارية في العالم، التي رفضت إدانة هجوم حماس. فهي أنكرت اغتصاب رجال حماس للنساء والتنكيل بالضحايا قبل ذبحهم ثم التنكيل بجثثهم، أو أنهم قتلوا الأطفال الرضع ودمروا عائلات وتجمعات كاملة. إنما أرادوا إدخال الأحداث في سياق الحوار ما بعد الكولونيالي. سادية حماس صمت الأذن عما تطور بوضوح إلى درجة انتقام إسرائيل بشكل وحشي وقاتل بدعم الأغلبية الساحقة من الجمهور، الذي اختفى وراء ذريعة الدفاع عن النفس. المبادرون إلى الرسالة حددوا لقاء عبر “زووم” الجمعة في 13 تشرين الأول؛ لمناقشة النقاط التي كان ضرورياً ظهورها في الرسالة. وكان من بيننا أسماء جدية لها سمعة دولية وعلاقات مع وسائل الإعلام واليسار العالمي، وأشخاص مؤثرين في الأكاديميا، وكُتاب حصلوا على جوائز دولية ومثقفين بارزين. أردنا إنتاج تجربة مشتركة مع اليسار، يضطرون في نهايتها للاعتراف بانغلاقهم تجاه معاناتنا. ولكننا كنا في بلاد أخرى بالمعنى الجغرافي، وبالأساس من ناحية زاوية الرؤية. عندما أصررت على أن تتطرق الرسالة إلى المس بالسكان الغزيين، واجهت رداً متردداً، باستثناء ناشطة اجتماعية واحدة، كانت حتى تلك اللحظة يسارية – شرقية – راديكالية. احتجت ضدي بشكل صارم، وقالت هذا هو وقتنا الآن، ولا أريد تقاسمه مع الغزيين والفلسطينيين. نحن الضحايا (لقد غرست إصبعها في صدري على الأقل مرتين وهي تشير إلى نفسها للتأكد من أن الجميع يعرف من هم الضحايا الحقيقيون)، نحن، فقط نحن. نظرت بفضول إلى صورتها في مركز المربع على الشاشة؛ كانت صاخبة، وذكرت أنها أم لأطفال من أجل تعزيز ادعائها. لم أستطع إنكار البراءة التي تحدثت بها. والأعصاب التي كانت تزن في مؤخرة رقبتي مثل بعوض الصيف، عند سماع أقوالها. في حينه، لم أكن أتخيل أن أكثر من 15 ألف طفل فلسطيني سيموتون نتيجة القصف المباشر أو نتيجة الإصابة والأمراض التي لم يتم علاجها بسبب نقص المعدات أو نتيجة إطلاق النار مباشرة على الرأس. لم أتخيل أن الشباب سيكونون دروعاً بشرية للجنود، وأن الأطفال سيموتون بسبب انخفاض درجة حرارة الجسم. في نهاية المطاف، كتبنا: “لا تناقض بين معارضة قمع الفلسطينيين واحتلالهم، وبين إدانة أعمال العنف الوحشية ضد المواطنين الإسرائيليين الأبرياء. في الواقع، يجب على كل رجل وامرأة في اليسار تبني الموقفين في الوقت نفسه”. ولكن عندما أفكر في الأمر الآن، أعرف أنها عبرت عن الحالة الذهنية لجميع الإسرائيليين، وأنني في تلك اللحظة سمعت ما سيصبح للمرة الأولى الحجة العاطفية السائدة حتى في أوساط الذين كانوا يساريين ذات يوم، وهي أن كل شخص يظهر الرحمة للقساة، سينتهي به الأمر إلى أن يكون قاسياً مع الرحيمين. الأطفال الذين قتلوا في غزة هم الإرهابيون القادمون. بعد 7 أكتوبر، لا رحمة للأعداء. بالطبع، كانت الموضة التي حصلنا عليها في ذلك الخريف والشتاء، أنه لا يوجد أشخاص غير متورطين. في الأسبوع الأول للحرب، فرضت إسرائيل حصاراً شاملاً على قطاع غزة وأمرت 1.1 مليون من سكانه بإخلاء بيوتهم خلال 24 ساعة. 2215 شخصاً قتلوا، بينهم عشرات الأطفال. في الأيام الستة الأولى للحرب، ألقى سلاح الجو 850 قنبلة في اليوم. كان الأسبوع الأكثر دموية في الحرب، المعيار في اليومين الأولين كان أنه مسموح المس بـ 500 شخص غير متورط في اليوم. بعد يومين، ألغوا هذا القيد تماماً. حتى الآن، لم ندرك المعنى الحقيقي للأرقام أو أقوال وزير الدفاع يوآف غالانت، الذي قال “نحن نحارب حيوانات، ونتصرف وفقاً لذلك”. في حينه كان يمكن تشخيص الخطاب المألوف الذي يمهد الطريق لتحقيق خيال الإبادة لجنس الحيوان المعروف باسم حيوانات بشرية، الذي يعيش في القطاع. ولكن نحن الإسرائيليين، كنا غارقين تماماً في الكارثة التي نزلت علينا، في حالة صدمة وذهول من الصور وأفلام الفيديو التي وثقتها حماس بكاميرات الـ “جو برو”، التي وثقت فيها كل أشكال الذل والتدمير الممكنة وبيئتهم الشخصية وبيوتهم، والتشويه والإحراق وتدمير الجسد والحجر. بعد أسبوع من ذلك، بدت الفجوة بين الواقع في غزة والتوارع الطفولي الذي يبثه التلفزيون، والذي تضمن أيضاً التحريض على الطرد والتطهير العرقي والإبادة الجماعية- مشوشة. عندما كان الجميع يلتصقون بنشرات الأخبار ويشاهدون باستحواذ مرضي الأفلام التي توثق الفظائع التي حدثت في بلدات الغلاف، ويتمتمون “هذا أمر لا يمكن تخيله”، أصبح الإسرائيليون مخططين وحضريين ويوصون بالأحياء التي يجب محوها، ويتذمرون من تلكؤ إسرائيل في تسوية المناطق بالسرعة الكافية.
#يتبع

هذه الخطوة من قبل إسرائيل ستعزز موقفها في أوساط الدول العربية في المنطقة وفي أوساط دول كثيرة في العالم تؤيد حل الدولتين. وهي ستؤدي الى انضمام دول عربية أخرى الى اتفاقات إبراهيم مثل السعودية ولبنان وسوريا، وسيصعب على تركيا وايران رؤية إسرائيل كعدوة. وهي ستغير كليا نظرة الفلسطينيين مواطني إسرائيل للدولة، وستقلب مواقف المحتجين الشباب ضد إسرائيل في الجامعات في العالم الى دعم إسرائيل، وستمكن اليهود الديمقراطيين في العالم، الذين الآن هم يتحفظون من إسرائيل، من دعمها. كل ذلك سيعزز أمن إسرائيل اكثر من أي عملية أخرى.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

نتنياهو كذب على ماكرون وأخفى عنه خطة الضم
بقلم: رئيس الصحيفة عاموس شوكن المصدر: هآرتس قبل أسبوعين اعلن الرئيس الفرنسي عمانويل ماكرون (بتغريدة باللغة العبرية في شبكة “أكس”) بأن “موقف فرنسا واضح: نعم للسلام، نعم لامن إسرائيل، نعم لدولة فلسطينية بدون حماس. هذا الامر يقتضي تحرير جميع المخطوفين ووقف نار دائم واستئناف فوري للمساعدات الإنسانية والدفع قدما بحل سياسي يقوم على دولتين. لا يوجد أمر آخر إلا الحل السياسي. أنا اصمم على الحقوق القانونية للفلسطينيين في دولة وفي سلام، بالضبط مثلما اصمم على حق الإسرائيليين بالعيش بأمن وسلام، في الوقت الذي تحظى فيه الدولتان بالاعتراف من جيرانهما”. بنيامين نتنياهو رد على ذلك وقال: “الرئيس ماكرون يخطيء بشكل كبير عندما يواصل الدفع قدما بفكرة الدولة الفلسطينية في قلب بلادنا، والتي كل طموحاتها هي تدمير دولة إسرائيل. نحن لن نعرض وجودنا للخطر بسبب أوهام مقطوعة عن الواقع”. وعندما كتب نتنياهو هذه الاقوال فانه كان يعرف أنها كذب. محمود عباس يتحدث منذ سنوات عن إقامة الدولة الفلسطينية في الأراضي التي احتللناها في 1967، التي هي اقل من الأراضي التي خصصت للدولة العربية في خطة التقسيم للأمم المتحدة في العام 1947، والتي وافق زعماء الصهيونية عليها. أيضا م.ت.ف اعترفت بدولة إسرائيل، وليست لها أي نية لتدميرها. وعندما تم انتخاب عباس كرئيس قال إنه يعارض الإرهاب، وأن الدبلوماسية فقط هي الأداة لتحقيق أهدافه. رجال حماس كانوا ينوون تدمير إسرائيل كما تبين من خططهم، لكن نتنياهو أيد هذه المنظمة على طول الطريق حتى 7 أكتوبر كي يستطيع تجاهل السلطة الفلسطينية ومحمود عباس بذريعة انها لا تمثل جميع الفلسطينيين. من المؤسف أن سياسة نتنياهو منذ عاد الى منصب رئيس الحكومة في 2009 كان معاكسا لتجربة سلفه في هذا المنصب، اهود أولمرت، الذي عمل على الدفع قدما باتفاق مع السلطة الفلسطينية. لا شك أنه لو واصل نهج أولمرت وانشأ مع عباس الدولة الفلسطينية، حتى لو فقط في الضفة الغربية، فانه لما كان امام حماس أي خيار إلا الانضمام للسلطة على أساس الاتفاقات التي عقدتها مع إسرائيل، وكنا سنتجنب حدوث المذبحة في 7 أكتوبر. يصعب التصديق أنه خلال الـ 15 سنة لحكمه لم يبادر نتنياهو الى اجراء أي لقاء مع رئيس السلطة الفلسطينية التي تشكلت بقوة الاتفاق مع إسرائيل، والتي توجد على بعد نصف ساعة سفر من المقر في شارع بلفور. ولكنه ادار له ظهره بشكل كامل. نتنياهو ليس فقط كذب على الرئيس ماكرون بخصوص نوايا السلطة الفلسطينية، بل اخفى عنه السبب الحقيقي لمعارضة الدولة الفلسطينية: نية حكومة إسرائيل، ضم المناطق المحتلة وجعلها جزء من دولة إسرائيل ومواصلة تجاهل وجود ملايين الفلسطينيين، وإخراج طردهم من المناطق التي يريد اليهود أن يكونوا فيها الى حيز التنفيذ والدفع قدما بتهجيرهم الى دول أخرى. هذه العملية تحدث الآن، بما في ذلك جهد لزيادة المستوطنات غير القانونية في المناطق. عمانويل ماكرون يعرف قرار مجلس الامن 2334 الصادر في كانون الأول 2016، الذي ايدته فرنسا، ونص على انه يجب عدم امتلاك الأراضي عن طريق الاحتلال بالقوة، وعدم إقامة مستوطنات في المناطق المحتلة للمواطنين الإسرائيليين، وأنه محظور هدم بيوت الفلسطينيين وطردهم الى أماكن أخرى. القرار أيضا طالب إسرائيل باخلاء المستوطنات التي بنيت بعد 2001. حكومات إسرائيل تجاهلت هذا القرار وكأنه غير موجود. وحكومة نتنياهو تعمل بشكل مخالف له: تشجع على هدم بيوت الفلسطينيين وتسمح بطردهم من مناطق كثيرة. لذلك فان المطلوب الآن هو قرار دولي، يمكن لماكرون الدفع به قدما ردا على سلوك حكومة إسرائيل. نظام الابرتهايد الذي تفرضه إسرائيل على الفلسطينيين في الضفة منذ 58 سنة، والآن نتنياهو يريد توسيعه أيضا ليشمل غزة، غير مبرر تجاه الفلسطينيين الذين يستحقون تقرير المصير ودولة خاصة بهم، ولن يكون قائم بدون التسبب بارهاب فلسطيني واشغال الجيش الإسرائيلي في حرب ضد الإرهاب. هكذا فانه يضر وسيضر بأمن إسرائيل. الحرب تجري ليس فقط في غزة، بل في الضفة الغربية باشكال مختلفة، ويقتل فيها الفلسطينيون بارقام غير مسبوقة. نتنياهو يقوم بتنمية الأمل في اليمين المتطرف بأنه سيكون تهجير للفلسطينيين من غزة ومن الضفة الغربية الى دول أخرى، وهكذا هو سيمنع الإرهاب ضد الإسرائيليين. ورغم أن إسرائيل تنغص طوال الوقت حياة الفلسطينيين وبذلك تخالف القانون الدولي فانه من غير المعقول أن يكون هناك ترانسفير كبير. الدولة الفلسطينية، اذا قامت، ستلغي الإرهاب والحاجة الى محاربته. فهي ستقوم على أساس اتفاقات مع إسرائيل في شؤون الامن والتعليم والاقتصاد للشعبين، وفي مجالات أخرى لها صلة بالدول التي لها حدود مشتركة معهما. هذا الاتفاق سيؤدي الى زخم مهم للدولتين اكثر مما جلبه اتفاق السلام مع مصر.
#يتبع

ما الذي خرج من سموتريتش في نهاية المطاف
بقلم: الكاتبة الاسرائيلية رفيت هيخت المصدر: هآرتس بعد ظهوره على المنصة، وبعد نشاطات حركة “ريغفيم”، ومعارضة الانفصال، التي حتى أدت الى اعتقاله من قبل الشباك، فان سموتريتش اعتبر وعد قيادي بارز في صفوف اليمين، وفي السياسة في إسرائيل بشكل عام. كثيرون تأثروا من حدة نظرته والطاقات النابليونية التي دفعته الى تمرد قوي ضد قيادة المستوطنين القديمة. منذ الوقت الذي خرج فيه من اقبية الشباك ادرك سموتريتش درسا هاما وهو أن عملية ناجعة لتغيير الواقع واخضاعها للمؤشر المتطرف في اليمين الاستيطاني، تقتضي أن تكون من داخل المنظومة نفسها، أي من داخل رموز الشيفرة الرسمية للدولة. قبل انتخابه بفترة طويلة ذهب واستمع الى افضل عقول منظومة القضاء – من دوريت بينيش وحتى روت غافيزون – من اجل دراسة الطيف الليبرالي في جهاز القضاء كمرحلة مسبقة في خطة اسقاطه. وقد مهدت فترة عمله الناجحة في وزارة المواصلات طريقه الى قلب التيار السائد، الذي تبنى بدوره فكرة التهجير والقتل الجماعي للابرياء، التي كان سموتريتش يدافع عنها منذ فترة طويلة. التطور غير الناجح لهذه العملية يظهر بوضوح الآن: العداء المزمن لعائلات المخطوفين، تهديد يتم اطلاقه بمهارة رجل الكاوبوي في الرسوم المتحركة، الاحتجاج الصبياني مثل “الذهاب الى المرحاض” احتجاجا على مشاركة رئيس الشباك في اجتماع لمجلس الوزراء. في هذا الأسبوع جاء دور رئيس الاركان أيال زمير “الهجومي” الذي اختارته الحكومة كرد فعل مضاد على هرتسي هليفي “المتراخي”. لقد أصبحت الصيغة الثابتة هي جملة “اذا لم تفعل أي شيء فسنقوم باستبدالك”. هذه بالفعل عبارة مبتذلة تصاحب سموتريتش في نقاشاته مع المسؤولين في العالم الحقيقي خارج فقاعة كدوميم – بيت ايل. الرياح الثورية التي تهز البيت لا تأتي من سموتريتش، بل تأتي من بنيامين نتنياهو الذي يريد مكانة الديكتاتور. لقد اصبح بالامكان القول بأنه في امتحان حياته كسياسي وزعيم فان سموتريتش لم ينجح في التغلب على الأساس الفوضوي الاصيل الذي يوجد فيه. التواجد الطويل تحت نسبة الحسم في الاستطلاعات يدل على أن حلم قيادة اليمين، الذي قبل الانتخابات الأخيرة كان يظهر كتطور محتمل، هو جيال جامح. يجب عدم تقليل اضراره الكثيرة. فالى جانب منصبه في وزارة الدفاع كوزير للمستوطنين، هو من بين المسؤولين عن أن الحرب لم تنته حتى الآن وعن أن المخطوفين يواصلون كونهم مهملين. محظور الاستخفاف أيضا باحتمالية حلم الاستيطان في غزة، الذي ينوي سموتريتش القيام به بواسطة فرض حكم عسكري في القطاع كخطوة سابقة. في الائتلاف هو يعتبر شخص مقدر، وخلافا لايتمار بن غفير هو يعتبر شريك، الذي موقفه يتم اخذه بجدية. ولكن لمكانته الحالية في الحكومة، ولمكانته العامة وتأثيره على الواقع، لا توجد أي علاقة منذ فترة طويلة بالقيمة السوقية الحقيقية له. سموتريتش هو مثل السهم الذي له قيمة محددة ومضخمة، الممنوع من التنافس في السوق الحرة، لذلك فان وزنه الثابت في مؤشر متخذي القرارات ليس له أي علاقة بقيمته الحقيقية. الأقسام الليبرالية في الصهيونية الدينية تكرهه وتمقته لأنه يمثل في نظرها السيطرة المتطرفة والحريدية القومية التي حولتهم الى منفيين في قطاعهم. رجال الدولة يجدون صعوبة في ابتلاع هجماته الشرسة على رؤساء المؤسسة الأمنية. ويبدو أن اليمين الثوري لديه مرشح افضل في الطريق وهو عوفر فنتر، الذي خلافا لسموتريتش ليس له فم كبير “فقط”، بل هو يتمتع أيضا بتجربة في ساحة المعركة. الفجوة بين قوة سموتريتش ووزنه الحقيقي هي من أكثر التعبيرات على الشذوذ العام هنا. سموتريتش يهدد ويصرخ في وجه رئيس الأركان، رغم أنه يتذبذب حول نسبة الحسم ويمثل اقلية متطرفة حتى في داخل مجتمع لديه مشاعر يمينية، مثل أجزاء كثيرة في الحكومة. المشكلة هي أن هذا الشذوذ يطلق عليه الآن اسم “الحياة في إسرائيل”.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

على خلفية هذا الشجار الصغير توجد الفجوة الأكبر بين القبعات السوداء والمنسوجة، في قضية التجنيد. وهي فجوة تنعكس فقط قليلا في الائتلاف الذي يجلس فيه ممثلوهم المنتخبون. سموتريتش يدرك أن الامر يتجاوز سياسة الهوية المشوهة التي تم تشكيلها تحت نار “كتلة نتنياهو”، وأنها تشكل أيضا التهديد السياسي الأكبر له في الدورة الصيفية. مهم لنتنياهو المستقبل السياسي لرئيس الصهيونية الدينية، الذي اسبوع تلو أسبوع ينزل الائتلاف في الاستطلاعات من اقلية لها 50 – 51 مقعد الى اقلية لها 45 – 46 مقعد. ولكن مثلما يسهل عليه التضحية بالمخطوفين لصالحه، وأن يطبع ببطء حكم عسكري كارثي في غزة، هكذا يصعب عليه إعطاء حتى لو بادرة حسن نية رمزية في قضية التجنيد، على حساب الحريديين. مع ذلك، توجد حدود لا يجب تجاوزنها، ومن مثل نتنياهو يعترف بالحدود.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

سموتريتش اصبح الرجل الأقوى في اسرائيل
بقلم: المختص فالشؤون الحزبية يوسي فارتر المصدر: هآرتس في فيلم “أن تستيقظ أمس صباحا” من العام 1993، يستيقظ بيل مارييه كل يوم من جديد على صباح الامس، مع نفس التقرير في الراديو ونفس الاحداث التي تتكرر. إسرائيل نهاية نيسان 2025، بعد اكثر من سنة ونصف على فشل 7 أكتوبر، تستيقظ كل صباح مع شعور “هذا الفيلم شاهدته من قبل”، مررت بنفس التجربة من قبل. 59 مخطوف ما زالوا في غزة يصرخون ويطلبون المساعدة، لا يوجد أي توقع لاعادتهم. والحرب تستمر بدون اتجاه أو أمل، ووزراء يتطاولون على رئيس الأركان (الغض والهجومي). النقاش حول المساعدات الإنسانية – اذا كان ينبغي إدخالها الى القطاع وما هو حجمها ومن الذي سيكون المسؤول عن توزيعها – هو بمثابة امتداد لما حدث قبل سنة، مثلما هي الحال بالنسبة للنقاش حول المرحلة الثانية: صفقة لوقف اطلاق النار، أو حرب لا نهاية لها، واحتلال القطاع وحكم عسكري. الواضح حقا هو الكذب المطلق في تصريحات نتنياهو المتغطرسة حول إعادة “جميع المخطوفين، الاحياء والاموات”. على الأكثر هو مستعد لصفقة جزئية، انقاذ خمسة، عشرة، وربما 11 مخطوف. الباقون ستتم التضحية بهم من اجل سلامة الائتلاف. يوجد سلم أولويات. من قال في حينه، في فترة الانقلاب النظامي، بأن إسرائيل يمكنها تدبر أمرها بدون اثنان أو ثلاثة اسراب طائرات ولكن لا يمكنها تدبر امرها بدون حكومة، بالتأكيد هو يؤمن بأن إسرائيل يمكنها تدبر امرها مع اكثر من 40 رون أراد، لكنها لن تستطيع ذلك بدون حكومة الكارثة التي في ولايتها تم التخلي عنهم. نتنياهو في جوهره لا يختلف عن سموتريتش وبن غفير والوزراء. هو اقل صدق منهم. الامر لا يتعلق فقط بإعادة المخطوفين، بالمناسبة، بل هو يتعلق أيضا باهداف القتال في قطاع غزة. ومن اجل إبقاء سموتريتش في الائتلاف فان رئيس الوزراء انتهك (مع معرفة سابقة بأنه سيفعل ذلك) الصفقة الأخيرة، ولم يدخل حتى في النقاشات حول المرحلة الثانية. ومن اجل إعادة بن غفير الى حضنه فقد استأنف القتال في القطاع. منذ توسيع الائتلاف (من خلال سرقة مقاعد قائمة جدعون ساعر)، انقلب ميزان القوة في الجناح المتطرف في الائتلاف. بن غفير الذي ركز معظم تخوفات نتنياهو ضعف، وبالذات سموتريتش الذي جاء من أعماق المكانة الصفرية الثابتة في استطلاعات الرأي هو الذي تعززت قوته. أيضا اهتمام الاعلام انتقل الى الوزير ضئيل الحجم وصاحب الفم الكبير. فترة ولايته المزدوجة كوزير للمالية ووزير في وزارة الدفاع، مع ميزانيات ضخمة لتسمين المستوطنات المعزولة، ومليارات الدولارات لليهود الحريديين، لا سيما مع ادارته الفعلية للحرب التي لا تنتهي، فان سموتريتش اصبح الشخص الأقوى في إسرائيل بفجوة لا يمكن تخيلها بالنظر الى قوته المتدنية جدا وتعاطف الجمهور معه، بما في ذلك داخل صفوفه. شعار حزبه (الصهيونية الدينية) يسيء الى قطاع كامل، هو نسخة لحزب مجيد، حزب يوسف بورغ وزبولون هامر، اللذان لو كانا احياء الآن لكانا أول من انكر ما حدث لهذا الحزب. هذا تجسيد (آخر) لخطاب نائب رئيس الأركان في حينه يئير غولان، عشية يوم ذكرى الكارثة قبل تسع سنوات، عندما كان سموتريتش عضو جديد في الكنيست. ومنذ ذلك الحين تضخمت العمليات وتعاظمت أيضا قوة هذا الرجل. اسلافه سيقولون بأنه نسي ما معنى أن تكون يهوديا (الا اذا كانت يهوديته تدعو الى التخلي عن اليهود ليموتوا بآلمهم في الانفاق). وكان انخراطه في المؤسسة الأمنية سيشكل صدمة لسابقيه أيضا. تطاوله أيضا على المنظومة الأمنية كان سيصدم سابقيه الأوائل. من جوهرها الفاشي الى اسلوبها الوحشي، مثل تأكيده المتكرر في هذا الأسبوع على الذهاب الى المرحاض عندما كان رونين بار يتحدث في جلسة الحكومة. “الأسلوب هو الانسان نفسه”، كتب العالم الفرنسي جورج لويس لكلير دي بيفون في العام 1753. في هذا الأسبوع هو أيضا اختار التشاجر علنا مع موشيه غفني (يهدوت هتوراة) حول قانون التهرب من الخدمة. شجار مضحك ليس فقط بسبب أنهما وقعا معا، كوزير للمالية وكرئيس للجنة المالية، على أسوأ عملية نهب للائتلاف في تاريخنا. ولكن السبب الرئيسي هو أن جميع أعضاء الائتلاف يدركون أنه لا يوجد حل لهذه الفوضى. الجميع يستعدون الآن لاحتمالية أن ينفذ “شيوخ التوراة”، اللقب الذي يطلق على الحاخامات المناهضين للصهيونية، تهديدهم، وأن يأمروا ممثليهم في الائتلاف بتعطيل العمل التشريعي للحكومة، الامر الذي يعتبرونه عقاب “خفيف” على مماطلة نتنياهو. وقد انضم الى التهديد أيضا آريه درعي، رئيس حزب شاس، الذي هو فصيل تحت قيادته اصبح الحزب متطرف اكثر من الاخوان الاشكناز.
#يتبع

حرب أبدية: هذا هو الهدف الذي يسعى له نتنياهو
بقلم: ضابط احتياط آفي كالو المصدر: يديعوت أحرونوت اكتسب الصراع العنيف بين إنكلترا وفرنسا في فترة العصور الوسطى اسمه الأسطوري بسبب طابعه المستمر، وتسلسل المعارك والهدنات، والجمود القيادي، الذي أدى إلى الخراب وقلة الإنجازات التي يمكن التفاخر بها. وتُعتبر "حرب المئة عام" أحد النزاعات التكوينية في تاريخ أوروبا، وشكّلت أساساً لمفاهيم حديثة تربط الحرب بالسلام، كتلك التي طرحها فون كلاوزفيتز، الذي يُعد أبرز المنظّرين العسكريين في التاريخ ("الحرب ليست سوى امتداد للسياسة بوسائل أُخرى"). ومن العصور الوسطى إلى أيامنا هذه، في خطابه المسجّل، وهو نوع مفضل بصورة خاصة لرئيس حكومتنا، الذي يهرب من وسائل الإعلام كما لو كانت ناراً، في تعبير إضافي عن الروح المناهضة للديمقراطية، والتي تلقّت هذا الأسبوع دعماً في الإفادة الصادمة لرئيس الشاباك، سعى نتنياهو إلى إنكار المبادئ الأساسية التي شكّلت الفهم الحديث لقيود القوة العسكرية وأهمية "العمل السياسي"، وذلك في سعيه نحو حرب المئة عام ضد حركة "حماس". وكل ذلك، عبر تجاهل اعتبارات كانت حتى وقت قريب في صلب العقيدة الأمنية الإسرائيلية، كضرورة خوض حروب قصيرة تحقق حسماً سريعاً، وتسعى لإيجاد آلية إنهاء للحرب، وتحسن الواقع الأمني، مع الأخذ في الحسبان عبء قوات الاحتياط والآثار الثقيلة التي تتركها الحرب في الاقتصاد الإسرائيلي ("اقتصاد الجزيرة"). لكن إلى جانب الصعوبات المنهجية الناتجة من استمرار الحرب في قطاع غزة، فإن أقوال رئيس الحكومة لا تشير فقط إلى فقر فكري (اعتبار "حرب أبدية" المخرج الوحيد من "مجزرة" 7 تشرين الأول/أكتوبر)، بل أيضاً إلى تفكير دوغماتي لا يتماشى مع التطورات الميدانية (تحوُّل "حماس" من منظمة "إرهابية" شبه عسكرية إلى تنظيم حرب عصابات، ومحدودية القوة العسكرية في استعادة الأسرى)، والواقع الجيو - استراتيجي المتغير (تحوُّل الانتباه الأميركي إلى ساحات أُخرى، وازدياد النقد الدولي تجاه إسرائيل)، بالإضافة إلى قيود خارجية (كتآكل منظومة الاحتياط). كل ذلك يدلّ على مدى تآكل الحكمة السياسية التي ميّزت في الماضي البعيد رئيس الحكومة نتنياهو، ومدى وقوعه في كماشة القيود العائلية، والجنائية، والائتلافية (بهذا الترتيب)، بينما يُدفع الأسرى إلى أدنى سلّم الأولويات في مقر رئيس الحكومة في بلفور. وعلاوة على ذلك، فإن ادعاء إمكان القضاء على تنظيم "حماس" "الإرهابي" يدل، في الحد الأدنى، على عدم فهم لعمق النسيج الاجتماعي الفلسطيني؛ فـ "حماس" تمثّل فكرة إسلاموية، وجهادية، ودموية، ومسيانية، تستند إلى أيديولوجيا الإخوان المسلمين. وحتى في حال تجريد "حماس" من قدراتها العسكرية، فإن فكرة "المقاومة" ستظل متجذرة في قلب الوعي الجمعي الفلسطيني، وستشكّل حجر عثرة أمام أي محاولة للتوصل إلى تسوية مستقبلية، سواء في القطاع أو في الضفة الغربية. وبالعودة إلى المسار، فإن المفاوضات لاستعادة أسرانا قد شهدت صعوداً وهبوطاً، وهي في الواقع عملية ديناميكية ومتغيرة، خاضعة لتطورات داخل العملية نفسها، وفي الإقليم، وكذلك داخل قيادة "حماس" في ظل التغيرات في صفوف كبار القتلة. ومع أن قطاع غزة سُحق بشدة على يد الجيش الإسرائيلي، فإن "حماس" لا تزال متمسكة بمواقفها التي أشرنا إليها بين الأسطر في الأشهر الأخيرة، والتي فحواها أن استعادة جميع الأسرى لن يتم إلاّ بشرط إنهاء الحرب. أمام هذا الواقع الثابت، يتضح أن "مقترح ويتكوف" بنسَخه المتعددة لا يُتوقع منه أن يفضي إلى إنجاز المهمة المتمثّلة في استعادة جميع الأسرى. وفي هذا السياق، يبدو أن الفقر الفكري الذي يواجهه رئيس الحكومة نتنياهو على المستوى المنهجي في إدارة المعركة، وكذلك نهجه المناهض للديمقراطية، ينعكسان أيضاً في عالم المفاوضات. فعلى الرغم من أن المفاتيح الأساسية لتقدّم العملية واضحة ومتاحة للطرفين (كالإفراج عن الأسرى الأمنيين)، فإن الجمود الذهني الناتج من حاجة وجودية - سياسية إلى البقاء يعطّل أي إمكان لإدارة نقاش نقدي ومهني بشأن البدائل المتاحة أمام المنظومة. وعلاوة على ذلك، فإن تهميش رجال التفاوض وإقصاءهم من العملية لمصلحة الوزير ديرمر، المبعوث التوأم السرّي لنتنياهو، يُعد بدوره تجلّياً للركود الذي يخيّم على المسار، بينما أسرانا يذبلون، وللأسف الشديد، في الأسر ". وفي ظل هذا الوضع القاتم، تقع علينا مسؤولية ضمان بقاء قضية الأسرى في صميم الأجندة المحلية والدولية، ليعود الأبناء إلى ديارهم، وكل ساعة تمرّ تُعد أثمن من سابقتها.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

هذان المساران يشكلان "ضغطاً مدنياً" يجب أن يُنفَّذا بالتوازي مع الضغط العسكري: الأول ينزع من "حماس" تواصلها مع الجمهور، وينشئ لأول مرة بديلاً لها كسلطة، والثاني يُفرّغ القطاع من "الخاضعين لسيطرتها"، ويُهدد استراتيجيا اعتبار "حماس" كـ"حامية" لسكان غزة، والممثلة للفكرة الفلسطينية. هذان المساران، بحسب تقديري، سيضغطان على "حماس" أكثر كثيراً من "الضغط العسكري"، ويمكن أن يؤديا إلى تحرير مزيد من المخطوفين، وربما تقديم تنازلات أُخرى من طرف "حماس"، حتى من دون التزام إنهاء الحرب. لذلك، وبعكس تصريحات متخذي القرار، فإذا كنا نرغب في تحرير المخطوفين من دون تعريضهم للخطر، فإن الضغط المدني، بالتوازي مع الضغط العسكري، هو الذي سيحقق ذلك. ومن هنا، يجب إدخال المساعدات (بصورة محدودة)، وجعل "حماس" غير ضرورية، وإيجاد سلطة بديلة لها في القطاع للمرة الأولى.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

في الوقت الذي نفترض فيه أن "حماس" جرى تفكيكها، فإنها تعرف كيف تعيد بناء نفسها
بقلم: الكاتب الاسرائيلي عميت يغور المصدر: معاريف أعادت أصداء النقاشات في جلسة الكابينت يوم الثلاثاء فجأة إلى الخطاب العام موضوع استمرار المعركة في غزة. في رأيي، كنا جميعاً نفضّل عدم تسريب معلومات من تلك الغرفة المغلقة (كما هو مفترض أن يكون)، وخصوصاً عندما تكون هذه المعلومات تخدم "حماس" وأعداء إسرائيل عبر الكشف عن خلافات جوهرية والرغبة في تضخيمها. وفي مقابل ما يُطرح في التقارير، أعتقد أن متخذي القرار في إسرائيل لا يفكرون ولا يتحدثون العربية، ولا يفهمون "حماس" حقاً، ولا يفهمون ما الذي يمكن أن يدفعها إلى الإفراج عن مزيد من المخطوفين، حتى لوكان الثمن عدم إنهاء الحرب. لقد مر أكثر من عام ونصف العام ونحن في حالة حرب، وعلى جميع الجبهات. وعلى الرغم من تحقيق إنجازات غير قليلة، وبعضها غير مسبوق، فإننا لم ننجح حتى الآن في تحقيق الأهداف الكاملة التي وضعتها الحكومة للحرب في غزة، على الرغم من المنطقة الجغرافية الصغيرة للغاية، والتفوق العسكري الواضح للجيش الإسرائيلي. إن الأسباب الرئيسية لعدم حسم المعركة ضد "حماس" حتى الآن معروفة: عدم السيطرة المستمرة على الأرض، وتدخُّل إدارة بايدن، وإدخال المساعدات الإنسانية، وعدم السيطرة على توزيعها – الأمر الذي مكّن "حماس" من الهروب، وملء جيوبها ومخازنها بالموارد والاستمرار في فرض سيطرتها على سكان غزة. كل هذا صحيح، لكن منذ ذلك الوقت، تغيرت الأمور؛ فالإدارة الأميركية تغيّرت، وجرى تنفيذ وقف إطلاق نار طويل نسبياً أُفرج خلاله عن مخطوفين، كما تغيّر المستوى القيادي في الجيش، وتم اتخاذ قرار بالعودة إلى الضغط العسكري (والذي يُنفذ منذ نحو شهر). البعض يعزو موافقة "حماس" على صفقات تحرير الأسرى إلى الضغط العسكري، ويرى أن تعزيز هذا الضغط سيؤدي إلى تحرير مزيد منهم، حتى من دون إنهاء الحرب. لكنني أرى أنه من المهم أن نفهم الطرف الآخر وما الذي يحركه؛ فـ"حماس" تتهرب من المواجهة، وتحاول المحافظة على قوتها، لأن الأمر الأكثر أهمية لها الآن هو اليوم التالي، وليس دخول مواجهة عسكرية مع الجيش الإسرائيلي القوي. في تقديري، كلما زاد الضغط العسكري، ستقوم "حماس" بإخفاء رجالها بصورة أفضل (من دون زي رسمي، وإخفاء السلاح) بين نحو مليونَي فلسطيني في القطاع يتجنب الجيش الإسرائيلي التعامل معهم، كما يتجنب دخول الملاذات الإنسانية. وعلاوة على ذلك، فإن "حماس" تعتقد أن جميع الإنجازات العسكرية حتى الآن قابلة للعكس، وأن في إمكانها إعادة بناء قدراتها خلال فترة قصيرة بعد الحرب. وأشدد هنا على أن الضغط العسكري يمكن أن يعرّض المخطوفين المتبقين في القطاع للخطر. لذلك، فإن الطريقة الوحيدة لحسم المعركة ضد "حماس" هي عملية عسكرية شاملة، لا يجري تعريفها على أنها مجرد "ضغط"، واحتلال القطاع وطرد "حماس" جسدياً، بما في ذلك دخول المناطق الإنسانية والأنفاق المتبقية. هل لدى إسرائيل طريقة أُخرى تجعل "حماس" تفرج عن المخطوفين من دون أن تتنازل عن هدف القضاء عليها؟ الجواب عندي هو "نعم". بخلاف "الضغط العسكري فقط"، فإن الفكرة هي إنشاء "ضغط مدني" على التنظيم. مَن يفهم "حماس"، يدرك أن ما يهمها خلال هذه الحرب هو السيطرة الفعلية على اليوم التالي، والمحافظة على علاقتها المباشرة بالسكان (التي تمنحها شرعية وسيطرة، وتوفر ملاذاً لقادتها)، وليس البنية التحتية العسكرية بحد ذاتها. بالتالي، فإذا نزعنا منها هذا العنصر المهم، فمن الممكن أن نرى تغيّراً في سلوكها، وهذا تحديداً ما لا يستطيع الضغط العسكري تحقيقه. كل ما يجب أن نسأله هو: ما الذي يثير التفاعل المباشر بين "حماس" والسكان في غزة اليوم ويصنع الأمل في اليوم التالي؟ الجواب هو: توزيع المساعدات الإنسانية والغذائية (والمحافظة على عدد كبير من السكان المحتاجين بعد الحرب). وفي رأيي، فمن الواضح أن إسرائيل، مع تناقص المخزون في مستودعات غزة، لن تسمح لنفسها بالوصول إلى أزمة إنسانية كبيرة، وخصوصاً أن "حماس" ستستخدمها في حملة ضغط دولية لإجبار إسرائيل على التوقف. لذلك، فمن المرجح أن تضطر إسرائيل، على الرغم من التصريحات القتالية، إلى استئناف إدخال المساعدات (بصورة محدودة وخاضعة للرقابة). حتى أنا كنت أُفضّل عدم إدخال مساعدات إنسانية إلى غزة، لكن إذا أردنا إطلاق سراح المخطوفين، فإن هذه المساعدات تمثّل نقطة التواصل الأساسية لـ "حماس" مع السكان، وهي الوجه الحقيقي للسيطرة في القطاع. لذا، ربما من الصواب أن نبدأ منذ الآن في السيطرة على هذا المجال. ما معنى ذلك؟ الاستراتيجيا: تحييد "حماس" وجعلها غير ضرورية. الوسيلة: إيجاد طريقة لإدخال مساعدات إنسانية (محدودة وتحت رقابة مشددة) إلى القطاع بحيث لا تكون "حماس" هي من توزعها، وفي الوقت عينه، استخدام هذه المساعدات كأداة للبدء بتنفيذ خطة الهجرة الطوعية على نطاق واسع.
#يتبع

السبب وراء عدم خوف زامير من قول الحقيقة للمستوى السياسي
بقلم: المحلل العسكري نير دفوري المصدر: قناة N12 يشير موقف رئيس هيئة الأركان إيال زمير، الذي نُشر صباح الأربعاء في سياق النقاشات داخل الكابينيت، إلى أمر واحد يبدو أنه غير واضح للجميع حتّى الآن؛ رئيس هيئة الأركان هو الشخص الأقوى اليوم في الخدمة العامة، ولا يُمكن إقالته، وهذا ما يفهمه الوزراء الآن. زامير قال للمستوى السياسي إنه ينوي التعبير عن رأيه المهني، وسيقوله في كُل مكان، وها هو يتصرّف الآن كشخص معني مستقل يتمسّك برأيه. وعلى الرغم من التهديدات، فإنهم لا يستطيعون إزاحة رئيس هيئة الأركان من منصبه. وما قاله زامير في النقاشات خلال اجتماع الكابينيت شبيه بما قاله مَن سَبَقَه؛ رئيس هيئة الأركان السابق هرتسي هليفي، وتلقّى انتقادات حادّة جداً من طرف المستوى السياسي. اعتقد هرتسي هليفي أيضاً أنه من غير الصحيح أن يقوم الجيش بتوزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، والآن، مَن يُحاول أن يزرع الشك في قرارات إيال زمير، فإنه لم يأخذ روحه وتصميمه في الحسبان. مَن يرسل الجنود إلى المعركة، يملك حسابات وفهماً عميقَين لمعنى كُل خطوة، وكُل أمر. وفعلاً، مَن يجلس في كرسي رئيس هيئة الأركان، ينظر إلى الأمور نظرة ناضجة، والمواقف تتدوَّر بصورة طبيعية أكثر إلى اعتدالاً. لقد تراجع الوزير سموتريتش بعد ساعة من نشر موقفه إزاء رئيس هيئة الأركان، وأوضح أنه لا يقصد رئيس هيئة الأركان، إنما الحكومة ورئيسها. حتّى وزير الدفاع يسرائيل كاتس يقول في محادثات مغلقة إنه يعارض الحكم العسكري في قطاع غزة. وبدلاً من ذلك، فإذا تقدّمنا في هذا الاتجاه، فإنه يمكن للجيش أن يسمح لشركات دولية بتوزيع جزء من المساعدات الإنسانية. وفي جميع الأحوال، لا ينوي الجيش وضع إمكان تعرُّض جنود للإصابة وهُم يحملون على ظهورهم أكياس الرز من أجل سكّان غزة نَصْبَ العين. هذه مسؤولية المستوى المهني في الجيش و"الشاباك"، وعليه أن يطرح أمام المستوى السياسي في النقاشات الداخلية رأيه المهني وتوصياته في كُل قضية، فهذا واجبهم ومسؤوليتهم. يستطيع المستوى السياسي أن يصغي، ثم يقبل أو يرفض كُل قرار يراه مناسباً. وطبعاً، يتم توجيه الأوامر إلى الجيش استناداً إلى ذلك، لكن لا يمكن التعامل باستخفاف مع رئيس هيئة أركان يطرح موقفه المهني خلال اجتماع "كابينيت"، فهذا لا يُعقل، والطريقة جزء من المشكلة أيضاً. من الواضح أن الوضع السياسي الخاص بسموتريتش يدفعه إلى البحث عن شخصية يستغلها لِجَنْيِ مزيد من الأصوات، لكنه لا يفهم عمق المشكلة التي يتواجد فيها، فهو لا يهاجم فقط أشخاصاً صادق على تعيينهم كوزير في حكومة إسرائيل، بل أيضاً يهاجم جمهوراً واسعاً يشكّل قاعدته الداعمة. إن الجمهور المتديّن القومي الذي يسعى سموتريتش لتمثيله يتجنّد بصورة واسعة، ويدفع ثمناً كبيراً في هذه الحرب، في الوقت الذي يقف فيه هو إلى جانب الحريديم ومُبادراتهم إلى الإعفاء من الخدمة العسكرية. أمّا بشأن قضية الحكم العسكري، فإن إقامة حكم عسكري سيكلّف أثماناً باهظة جداً، وجزء من هذه الأثمان هو بقاء آلاف الجنود الذين سينشغلون بذلك على مدار عام على الأقل، وسيتوجّب عليهم أن يحملوا أكياس الرز لسكّان غزة. ولا يوجد أي رئيس هيئة أركان، ومنهم زامير، وافق على ذلك، ولا حتى وزير دفاع. ومن أجل تجنيد الشركات الدولية لهذه المهمّة، يجب البدء بتحريك المسارات، ولا حاجة إلى دفع الجيش إلى هذه القضية. يجب ألاّ ينشغل جنود الجيش بالمساعدات الإنسانية، فالأثمان كبيرة، وستكون هناك خطورة غير ضرورية على الجنود، والجميع تقريباً يفهمون ذلك. والآن، هذا ما يقوله رئيس هيئة الأركان للمستوى السياسي بصورة واضحة.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

الاتفاق نفسه، لكن الواقع مختلف: مبادرة ترامب الإيرانية - فوق رأس نتنياهو
بقلم: قائد سلاح الجو إيتان بن إلياهو المصدر: قناة N12 لا تأتي مبادرات الرئيس دونالد ترامب المفاجئة تباعاً، إنما متزامنة، فقبل أن يستكمل المبادرة، تظهر الأُخرى فوق السطح. في غزة، بدأ بمبادرة لتهجير سكانها، وأكد أنه سيحوّلها إلى مكان أفضل. وبعدها، استمر ترامب في الضغط لتحقيق وقف إطلاق النار من أجل تحرير المخطوفين، وفي الوقت نفسه، بدأ بالضغط على بوتين وزيلينسكي لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وبعد ذلك، رفع الضرائب، الأمر الذي أشعل حرباً تجارية ضد العالم كله، ولم يتنازل عن خطوة السيطرة على غرينلاند وتحديد أسعار العبور في قناة بنما. هذه المبادرات كلها تأتي متزامنة. إن المفاوضات التي بدأت بين الولايات المتحدة وإيران ذات أهمية مصيرية بالنسبة إلى إسرائيل، بعد أن وقّعت هذه الأخيرة اتفاق إعادة المخطوفين وانسحبت منه في المرحلة (ب)، وجدّدت القتال، ونجح نتنياهو في إقناع ترامب بأنه في حال وفّر له المال والوقت، فإن الضغط العسكري سيقود "حماس" إلى إعادة المخطوفين، من دون أن تُرغم إسرائيل على وقف القتال والانسحاب من القطاع. يبدو أن الرئيس ترامب اقتنع، ولكن، من فوق رأس نتنياهو وقيادات المنطقة، توجّه مباشرةً إلى الخامنئي ودعاه إلى مفاوضات مباشرة. وكشرط مسبق، لا تزال إيران تصرّ على الاستمرار في تخصيب اليورانيوم على درجة (6.37%). وبحسب ادّعائها، هذا هو الحد الأدنى الضروري للتخصيب لأهداف سلمية، وفي جميع الأحوال، لدى الإيرانيين مفاعل نووي يفعّلونه منذ أعوام طويلة، بدعم من الروس. وأكثر من ذلك، هذا هو الشرط السعودي للتقدّم في اتفاق التطبيع الذي يمكن أن يوقَّع قريباً. الولايات المتحدة أعلنت أنها تقبل الشرط الإيراني. ولذلك، فإن الاتفاق الذي سيُوقَّع بين إيران وترامب سيكون مشابهاً، وهو الاتفاق نفسه الذي وقّعه الرئيس أوباما في سنة2015. وعلى الرغم من ذلك، فإن الفرق بين الاتفاقين سيكون جوهرياً. ترامب يشدّد على المصلحة الأميركية في إيران بعد توقيع الاتفاق في سنة2015، لم تتغير حدة التوتر بين البلدين. فالأجواء العدائية وحالة القتال لم تتغيرا بعد التوقيع. صحيح أن التهديد النووي أزيلَ عن الطاولة، لكن أجواء الحرب التي انتشرت في الشرق الأوسط كانت لا تزال هي نفسها، وتهدد، كما أن العداء بين الولايات المتحدة وإيران بقيَ على حاله، وكانت الحرب على حافة الانفجار. ولذلك، لم يتردد ترامب في الانسحاب من الاتفاق مباشرةً بعد انتخابه. بحسب توجُّه ترامب التجاري في عالم الدبلوماسية، فإنه يبحث عن الإيجابيات الاقتصادية في كلّ اتفاق. لذلك، فإن الأهم من توقيع الاتفاق هو واقع العالم بعد التوقيع. مثلاً، قبل التوصل إلى وقف إطلاق النار في أوكرانيا، هناك اتفاق سيتم توقيعه بين أوكرانيا والولايات المتحدة، وبحسبه، ستكون الولايات المتحدة مدعوة إلى الاستثمار في الموارد الطبيعية داخل أوكرانيا. وبعد مفاوضات على مرحلتين فقط بين الولايات المتحدة وإيران، تشير الأنباء إلى أجواء إيجابية وتسريبات بشأن نية الولايات المتحدة استغلال الاتفاق من أجل الاستثمار في استخراج الموارد الطبيعية التي تُعتبر إيران غنية بها. قبل 50 عاماً، كانت العلاقات بين إيران والولايات المتحدة جيدة، وكانت الولايات المتحدة تعتبر إيران رصيداً استراتيجياً في المنطقة. اليوم، هذه المصلحة باتت أكبر. الاتفاق السريع مع إيران، بمباركة روسيا، سيساعد الولايات المتحدة في صراعها مع الصين، ويدفع إلى نهاية فورية للحرب في غزة، ويعيد المخطوفين إلى منازلهم، ويفتح الطريق لتوقيع اتفاق تطبيع بين السعودية وإسرائيل، ويساهم في خلق أجواء أكثر إيجابيةً في الشرق الأوسط.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

هكذا أصبحنا كلنا كهانيين
بقلم: يوسي كلاين المصدر: هآرتس لِلحظة، دعك من السؤال عمّا إذا كان نتنياهو سيقدّم إفادة مضادة لإفادة رونين بار أم لا، وفكّر في المواجهة بينهما على أنها "كلمة في مقابل كلمة". بمن ستثق؟ بالكاذب الذي أصبحت الكذبة لديه فناً، أم بالمحترف الذي تُعدّ الأكاذيب أداة عمله؟ من الواضح أنه لا مجال للمقارنة، فنتنياهو موهوب بالفطرة، في حين أن بار تعلّم هذا المجال بطريقة صعبة. لكن ما أهمية ذلك؟ زلزال! ماذا؟ مرة أُخرى؟ مثلما حدث بعد كارثة ميرون؟ مثلما حدث بعد قضية الغواصات؟ كم مرة أُخرى سنسمع أنه "يشكّل خطراً على أمن الدولة؟" المؤيد لنتنياهو لا يعرف أنه في الواقع كهاني. لا أحد يريد أن يكون كهانياً. الكهانية هي حركة إرهابية يهودية عنصرية وعنيفة، ومعارِضة للنظام القائم، تؤمن بأنه لا ضرورة لطاعة القانون، وبالفوضى كوسيلة للوصول إلى الحكم وإقامة دولة الشريعة، وليس لديها مشكلة في التضحية بإخوتها من أجل تحقيق أهدافها ("إعادة المخطوفين أمر مهم، لكنه ليس الأهم"). لقد كانت حركة معارضة عبر التاريخ، لكنها لم تكن معارِضة وتدير الحكومة في الوقت نفسه. نحن نريد أن نكون صهيونيين، ولا مشكلة لدينا في ذلك، فلدينا لغة جديدة ناشطة وفعّالة. في رواية "1984"، يشرح وينستون سميث كيف يتم إنشاء قاموس جديد: "نقوم بتدمير الكلمات... نُقشّر اللغة حتى النواة. فالطبعة الحادية عشرة لن تتضمن كلمة واحدة ستخرج من الاستخدام حتى سنة 2050". حتى سنة 2050، لن تتذكروا أنه كان هناك شيء اسمه "الكهانية"، بل ستعرفون فقط "الصهيونية الدينية". الكهانية لم تمت، بل تنكّرت فقط. "اليمين المتطرف" في أوروبا استبدل "النازية"، لكنه لم يتخلَّ عن معاداته للسامية. اعتقدنا أننا تخلصنا من الكهانية في سنة1988، ولم نصدق أنها ستعود بإدارة جديدة. فالصهيونية القديمة والكهانية الجديدة توأمان، والفصل العنصري والتفوّق الذي يقترب من العنصرية مشتركان بينهما، والآن، أصبح الترانسفير جزءاً من المشهد أيضاً. نحن أصبحنا كهانيين من دون أن نعي كهانيتنا. نحن نصمت، ومن يصمت هو شريك. لا يمكننا أن نلوم جميع المستوطنين على تجاهُل عربدة المشاغبين، في حين نصمت نحن عندما يسيطر الكهانيون على الدولة. مَن لم يفعل سوى رفع حاجبيه عندما دخل بن غفير إلى الحكومة، هو شريك. الكهاني هو مَن يخبئ رأسه الصغير تحت الدرع، ولا يعرف، ولا يسمع، ولا يرى. الكهاني هو من لم يرَ ما يُفعل بالرعاة في الضفة، ولا يعلم أن النساء والأطفال والشيوخ يُقتلون في غزة. مَن لا يحاول إسقاط حُكم نتنياهو، فهو كهاني. كلّ وزير في الحكومة هو كهاني. كتب كهانا: "على الدولة أن تطهّر وسائل إعلامها من الطابور الخامس، أي اليساريين الذين يسمّمون شبابنا"، وشلومو كَرعي يقوم بالتطهير. كهانا قال: "علينا أن نكثّف المعركة حول الحرم القدسي"، وبن غفير يكثّف المعركة. كهانا قال: "هذه الحكومة لا تتيح للجيش التعامل مع العرب"، وسموتريتش يوافق. نتنياهو، الذي يتحدث عن "الهجرة الطوعية"، والتي تتحول لاحقاً إلى "رؤية ترامب"، هو كهاني ترانسفيري. "العربي يفهم شيئاً واحداً - القوة"، قال كهانا. أروني شخصاً واحداً في الحكومة، أو في هيئة الأركان العامة، أو في الكنيست، لا يفكّر بهذه الطريقة. لو تم إجراء استطلاع في أوساط الجمهور اليهودي، لَكشف أنه، في أغلبيته، يفكر بهذه الطريقة. لدينا ظروف مخففة سيدي القاضي، إننا كهانيون من غير قصدنا. وُلدنا على هذا النحو: من وُلد بعد سنة1967، ونشأ في ظل الاحتلال والإساءة إلى العرب، كجزء من الروتين، هو كهاني. الكهانيون هم أيضاً شباب في العشرينيات نشأوا في عهد نتنياهو، ولا يعرفون حكماً غير فاسد. الكهانيون في كل مكان. المراقبة من الشاباك غير ضرورية. لا حاجة إلى الشاباك لمعرفة أن الكهانيين تسللوا إلى كل مؤسسة رسمية،ولا حاجة إلى التحقيق كي ترى الأورام التي أرسلوها إلى جهاز التعليم. "إذا كان هناك تناقُض بين الديمقراطية والدولة اليهودية، فلتذهب الديمقراطية إلى الجحيم"، قال كهانا، وها هي ذاهبة إلى هناك فعلاً. تضع ذكرى يوم المحرقة أمام الكهانيين، أي أمامنا جميعاً، معضلة: هل يحق لشعب قُتل أبناؤه وبناته الانتقام بقتل أبناء وبنات شعب آخر؟ وهل يُسمح لعائلات المختطَفين بالشعور بالحزن أيضاً على مقتل أطفالٍ من العرب؟
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

حرب عصابات هكذا تحاول "حماس" ضرب الجيش الإسرائيلي في الميدان
بقلم: آفي أشكينازي المصدر: معاريف إن الحادث المؤلم الذي وقع في شمال قطاع غزة يوم أمس (الخميس) ظهراً، والذي قُتل جرّاءه جندي من الجيش الإسرائيلي وأُصيب ثلاثة جنود آخرين، اثنان منهم جروحهما خطِرة، ليس حادثاً معزولاً. في الأيام الأخيرة، نفّذت "حماس" عدداً من المحاولات للهجوم على قوات الجيش الإسرائيلي. وقع الحادث في المنطقة القريبة من بيت حانون. تشير التقديرات إلى أن "المخربين" خرجوا من واحد من مئات الأنفاق في شمال القطاع، وأطلقوا صاروخاً مضاداً للدروع على دبابة تابعة للجيش كانت بالقرب من ساتر ترابي، بعدها، قام مسلح أو أكثر بإطلاق نيران القناصة على بقية الجنود، من ضمنهم جنود وحدة "يهلوم" التابعة لسلاح الهندسة الحربي. تحاول "حماس" الحفاظ على قوتها العسكرية. فمقاتلوها يعرفون الميدان، ويقاتلون في منطقتهم، ولا يخوضون معركة دفاعية، بل يقومون بهجوم من خلال خلايا حرب عصابات. فيراقبون القوات عن بُعد، يدرسون تحركاتها، يعرفون الروتين، ويبحثون عن نقاط الضعف. ويفضّل أفراد هذه الخلايا العمل في ساعات النهار، حين تكون الشمس ساطعة. وعندما يرون أن الفرصة مناسبة، يخرجون من عدة فتحات من نفق واحد. يبدأ الهجوم بصاروخ مضاد للدروع، يليه إطلاق نار من القناصة، أو إلقاء عبوات ناسفة. يخوض الجيش الإسرائيلي حرباً بطيئة ومعقدة. وحقيقة أنه لا يستطيع استخدام كلّ قوته في غزة بسبب الرغبة في إعادة 59 رهينة، تعقّد المعركة. المشكلة ليست في الإدارة التكتيكية من الجيش، بل تكمن في المستوى السياسي فقط. يخوض المستوى السياسي حرب بقاءٍ سياسية. القرارات التي لا يتخذها تدفع الجيش إلى الغرق في مستنقع. وعلى الرغم من عدم هطول أيّ قطرة مطر على أرض غزة منذ أسبوعين، فإن الوضع أشبه بالغرق في الوحل. يجب على إسرائيل التوصل إلى اتفاق لتحرير الرهائن في أقرب وقت، حتى لو كان ذلك بثمن باهظ يشمل إطلاق سراح أسرى من "المخربين"، أو الانسحاب إلى خطوط المنطقة العازلة، أو تقديم ضمانات لعدم تجدُّد القتال. "حماس" لن تتغير، وعاجلاً أم آجلاً، ستخرق الاتفاق، الأمر الذي يمنح إسرائيل ذريعة للعودة إلى المعركة وتحقيق أهداف الحرب: القضاء على قدرات "حماس" العسكرية والسياسية. تصريحات الوزير بتسلئيل سموتريتش الوقحة، والخارجة من عقالها، ضد رئيس الأركان اللواء إيال زامير، والتي صرّح بها خلال اجتماع الكابينيت، توضح المأزق الذي يواجهه بعض المسؤولين السياسيين. إن عدم قدرتهم على اتخاذ قرارات يجعل من الصعب إدارة المعركة بشكل فعال وسريع وحاسم. وفي مثل هذا النوع من الحرب، عندما يواجه جيش كبير تنظيماً يخوض حرب عصابات، يصبح الجيش مكشوفاً وضعيفاً. في الأيام الأخيرة، يشعر العديد من المواطنين بالإحباط واليأس، وخصوصاً أهالي الجنود في غزة. الجنود في غزة منذ أسابيع متواصلة، والاتجاه غير واضح. أحد آباء جنود وحدة غولاني قال، بألم، إنه غاضب من رئيس الأركان. "رئيس الأركان ليس مديراً في مصنع، أو ناظراً في مدرسة، يمكن أن تقول له: إذا لم تنفّذ ما أقول، استقِل من منصبك." رئيس الأركان هو الجيش، هو ابني، وعندما يرتدي الزي العسكري، فهو يرتديه نيابةً عن ابني الذي يقاتل في غزة، وفي جميع الجبهات. وعندما يسمح وزير وقح لنفسه بالتحدث مع رئيس الأركان بازدراء وغرور، فهو، فعلياً، يستخف بجميع جنود الجيش الإسرائيلي". وتابع: "يضحّي أبناؤنا الجنود بأنفسهم منذ عام ونصف العام، لأن السياسيين غير قادرين على إدارة الحرب بحكمة. لا يجب على الوزراء البحث عن الفشل لدى جنود الجيش، أو الشاباك، أو القادة، بل في أنفسهم، لأنهم غير قادرين على اتخاذ القرارات الصحيحة لإدارة الحرب في غزة". هذا ما قاله الأب، معبّراً بدقة عمّا يشعر به كثيرون من أهالي الجنود في هذه الأيام.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري