ru
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Открыть в Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Больше

📈 Аналитический обзор Telegram-канала التحليل العبري הפרשנות בעברית

Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 21 381 подписчиков, занимая 10 928 место в категории Новости и СМИ и 303 место в регионе Израиль.

📊 Показатели аудитории и динамика

С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 21 381 подписчиков.

Согласно последним данным от 23 июня, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило 50, а за последние 24 часа — -10, при этом общий охват остаётся высоким.

  • Статус верификации: Не верифицирован
  • Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 12.33%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 4.56% реакций от общего числа подписчиков.
  • Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 2 637 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 975 просмотров.
  • Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 2.
  • Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Описание и контентная политика

Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 24 июня, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Новости и СМИ.

21 381
Подписчики
-1024 часа
-457 дней
+5030 день
Архив постов
جرّاء انفجار طائرة مسيّرة، وأصيب أمس ثلاثة جنود بجروح طفيفة. • تردّ إسرائيل بغارات جوية مكثفة، لكنها تتركز - بتوجيه أميركي، على ما يبدو - على خط التماس والمناطق القريبة شماله. كما أن تطوير حلّ تكنولوجي للطائرات المسيّرة التي تعمل بالألياف البصرية سيستغرق وقتاً، وفي هذه الأثناء، يأمل الجيش بتقليص عدد الإصابات، عبر فرض انضباط عملياتي أكثر صرامةً على المقاتلين. • أمس، أعاد عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان إلى الواجهة تعبيراً من أيام "الحزام الأمني" في لبنان، إذ قال إن الجنود في لبنان مكشوفون "كالبط في ميدان الرماية"، وهو تعبير صاغه لأول مرة الوزير أفيغدور كهلاني في منتصف التسعينيات، وعلى الأرجح، هذا هو الشعور الذي يسود الرأي العام الجماهيري. • قبل يومين، حضر رئيس هيئة الأركان إيال زامير جلسة للجنة الخارجية والأمن، وشرح أمام أعضائها حجم الأعباء التي ستُلقى على الجيش المقاتل هذا العام، إذ يتعامل الجيش الإسرائيلي مع مئة يوم خدمة احتياط سنوياً للمقاتل على أنها تقدير معقول. وعلّق بعض نواب المعارضة بأن حجم المهمات لا ينسجم ببساطة مع حجم القوات المتاحة حالياً للجيش. • لكن ما الذي يشغل نتنياهو في خضم هذا كله؟ على ما يبدو، لا ينشغل بهذا كثيراً؛ فرئيس الوزراء منشغل بمعركة الذاكرة، وفي مقابلة أجراها مع قناة CBS، سُئل عن مسؤوليته عن الإخفاقات التي أدت إلى "مجزرة" 7 أكتوبر، فأجاب بمراوغته المعهودة: "إن الجميع يتحمل المسؤولية." وقال، "لكن ماذا عن المسؤولية بعد 7 أكتوبر؟" وبكلمات أُخرى، بينما يرفض الاعتراف بدوره فيما سبق أحد اث 7ٱكتوبر فإنه يطالب بالاعتراف بفضله بشأن الإنجازات التي تحققت بعدها (والتي يبالغ في تقديرها). ويبدو كأن هذه القضية تتبلور حالياً كمحور أساسي في الحملة الانتخابية، ويبدو كأن نتنياهو سيفعل كل ما في وسعه لطمس ذاكرة الناخبين.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

ترامب يستنزف الردع في مقابل إيران؛ ويمكن أن يشعر بأنه ملزم اتخاذ خطوة عسكرية إضافية ضدها
المصدر : هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈قبل يومين، رفضت إيران وبشكل متوقع إلى حد كبير، الاقتراح الأميركي الأخير بشأن إنهاء الحرب في الخليج؛ فعلى الرغم من الضرر الاقتصادي الهائل الذي لا يزال يلحق بها، وعلى الرغم من الفجوة الكبيرة في القوة العسكرية بين الطرفين، فإن النظام في طهران لا يميل إلى الاستسلام؛ فالتهديدات المتكررة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي لم تنفَّذ بعد، وإصراره على العودة إلى طاولة المفاوضات مراراً مع مقترحات تسوية جديدة، يقنعان القيادة الإيرانية بأن اليد العليا باتت لها فعلياً • لقد فقد ترامب قوة الردع أمام طهران، وفي النهاية، ربما يرى نفسه مضطراً إلى محاولة استعادتها، عبر خطوة عسكرية مدوية؛ لقد قال مساء أمس إن وقف إطلاق النار يُحتضر، لكن عامل الزمن ضده: فمن المقرر أن يعقد قمة مهمة مع نظيره الصيني شي جين بينغ في نهاية الأسبوع، وبعد شهر، ستستضيف الولايات المتحدة بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي يوليها ترامب أهمية كبيرة. • هذه هي الخلفية التي تكمن خلف ردة الفعل الأميركية المتحفظة عن الحوادث الأخيرة مع إيران بشأن مضيق هرمز؛ وأصبحت مسألة إعادة فتح المضيق القضية الأكثر إلحاحاً وحساسيةً في المفاوضات، بينما تفضل طهران التركيز أولاً على إنهاء القتال والتفاهمات المتعلقة بحركة الملاحة في الخليج، قبل بدء النقاش بشأن كبح برنامجها النووي. • يحاول الإيرانيون ربط هذه الخطوات أيضاً برفع العقوبات الاقتصادية التي فرضها عليهم المجتمع الدولي، وبالحصول على تعهّد من الولايات المتحدة وإسرائيل بعدم مهاجمتهم مجدداً. ووفقاً لتقارير إعلامية أميركية، فإن مرونة الإيرانيين حيال المسألة النووية أقلّ كثيراً مما وُصف الأسبوع الماضي؛ فطهران توافق فقط على إخراج جزء من مخزونها البالغ 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصّب، وترفض تفكيك البنية التحتية النووية داخل أراضيها، وهي مستعدة لوقف التخصيب على أراضيها لفترة محدودة فقط. • وإذا قرّر ترامب الانسحاب من المفاوضات، فستعود المعضلة الأصلية التي تطارده منذ شهر ونصف الشهر: هل سيختار تصعيداً عسكرياً قصير الأمد، عبر قصف مكثف لمواقع البنية التحتية الوطنية في إيران، أم سيُبقي الحصار القائم على جنوب مضيق هرمز على حاله، على أمل أن يؤدي الضرر الاقتصادي إلى كسر النظام؟ أمس، حاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعزيز رواية ترامب، فزعم خلال مقابلة في برنامج "60 دقيقة" في شبكة CBS، أن قرار الإيرانيين بشأن إغلاق مضيق هرمز كان مفاجئاً، لكن كلامه بعيد عن الدقة: لقد جرى التدرب على هذا السيناريو في مناورات حربية أميركية وإسرائيلية طوال عقود. • تواجه الحرب المسدودة الأفق في الخليج ازدياداً في الانتقادات داخل الولايات المتحدة، ففي الأيام الأخيرة وردت تقارير عن تراجُع مخزونات الذخيرة الأميركية بسبب الحرب، بشكل يمكن أن يصعّب على واشنطن خوض أي مواجهة عسكرية محتملة مع الصين مستقبلاً. قبل يومين، كتب المؤرخ المحافظ روبرت كاغان مقالاً في مجلة "ذي أتلانتيك" أثار اهتماماً واسعاً، وجاء فيه أن الولايات المتحدة مُنيت بـ"هزيمة كش ملك" أمام إيران. وقال كاغان إن هناك "خسارة استراتيجية سُجلت، وسيكون من الصعب إصلاحها، أو تجاهلها." • ويشدّد كاغان أيضاً على مسألة السيطرة على هرمز؛ فالمضيق، حسبما كتب، لن يبقى مفتوحاً مثلما كان عليه في السابق. ومن خلال السيطرة عليه، تتحول إيران إلى لاعب محوري في المنطقة والعالم؛ كذلك تتعزز مكانة حليفتيها الصين وروسيا، في حين يضعف موقع الولايات المتحدة. وأضاف أنه "بدلاً من إظهار القوة الأميركية، كشف الصراع أن الولايات المتحدة دولة لا يمكن الاعتماد عليها، وغير قادرة على إنهاء ما بدأته." • وبحسب قوله، فإن 37 يوماً من القصف الجوي الأميركي والإسرائيلي على إيران لم تؤدّ إلى انهيار النظام، أو حتى إلى أصغر تنازُل من جانبه. وحتى الضغط الاقتصادي، حسبما يدّعي كاغان، لن يُرغم النظام على الركوع. فقيادة ذبحت مواطنيها في كانون الثاني/يناير الماضي عندما تظاهروا ضدها، لن تخشى فرض أعباء اقتصادية على الشعب الإيراني من أجل البقاء. ويرى كاغان أن نقطة التحول في الحرب جاءت في 18 آذار/مارس، عندما هاجمت إسرائيل حقل غاز إيرانياً، فردّت طهران بقصف منشأة ضخمة للغاز الطبيعي في قطر، متسببةً بأضرار ستحتاج إلى أعوام لإصلاحها؛ عندها أعلن ترامب تجميد ضربات البنية التحتية، ثم لاحقاً، أعلن وقف إطلاق النار من دون أن يحصل على مقابل من الإيرانيين. مكشوفون في الميدان • تنعكس سياسة الولايات المتحدة في الخليج أيضاً على مستوى الضبط النسبي الذي تفرضه على إسرائيل في لبنان؛ فالقوات البرية التابعة للجيش الإسرائيلي في الجنوب اللبناني تتمركز في وضع دفاعي أساساً أمام حزب الله، ولا تزال تواجه هجمات يومية بطائرات مسيّرة مفخخة؛ قبل يومين، قُتل جندي احتياط
#يتبع

• وهنا أيضاً فهموا هذه القصة، والخطر المتمثل في أن "الأشقر" ربما ينقلب علينا ذات يوم؛ فاللغة التي نتحدث بها مع ترامب ليست لغة بين دول صديقة، بل بين ملك ورعاياه؛ يكفي أن نذكّر بأنه يوجد في إسرائيل مستوطنة تحمل اسم "مرتفعات ترامب"، وفي يوم الذكرى الأخير، اختُرعت فئة جديدة من جائزة إسرائيل كان من المفترض أن تُمنح للرئيس، في حال وافق على الحضور. وخلال زيارته في يوم تحرير الرهائن، استقبلته إسرائيل بتملّق لا يُمنح إلا للحكام المُطلقين. يبدو كأن دونالد أُعجب بذلك، واستمتع كثيراً بالاهتمام، وأضاف لنا بضع نقاط إضافية في دفتره، لكن في النهاية، هذا لا يكفي. أقترح أن نضع الأعلام المختلطة جانباً إلى الأبد، وأن نبقى مع العلم الإسرائيلي فقط: أن نعود إلى سيادتنا الكاملة، ليس فقط على الأراضي، بل أيضاً على القرارات المتعلقة بأكثر الأمور مصيرية. فعلاً، ترامب صديق حقيقي لنا، لكن أحياناً تأتي اللحظة التي نقول فيها للصديق: "أخي، أنا أقدّرك جداً، لكن هذا الأمر يجب أن أفعله بطريقتي الخاصة." • نحن في الشمال نشعر بهذا الآن، وقريباً، ربما يتحول ذلك إلى مشكلة تخص الدولة كلها
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

ترامب يحبنا؛ لكن ثمن هذا الحب باهظ
المصدر : القناة N12 بقلم : مناحيم هوروفيتس 👈تجري في الأسابيع الأخيرة أحداث غريبة جداً على الحدود الشمالية؛ رسمياً، إسرائيل في حالة وقف إطلاق نار، لكن يومياً تقع هجمات على البلدات المحاذية للحدود، وعلى قوات الجيش الإسرائيلي داخل لبنان وداخل الأراضي الإسرائيلية، وخصوصاً بواسطة الطائرات المسيّرة ينظر كثيرون إلى هذا الواقع ويقولون إننا عدنا إلى وضع السادس من أكتوبر، لكنهم مخطئون، فنحن أقرب كثيراً إلى وضع نيسان/أبريل 2000، عندما كان الجيش الإسرائيلي يسيطر على الشريط الأمني في الجنوب اللبناني. في الواقع، دخلنا في وضع أسوأ؛ نحن داخل العمق، ونتعرض لخسائر بشرية، وفي الوقت عينه، لا ننجح في إزالة التهديد، أو منع تعطيل الحياة على الحدود؛ لو أن أحداً عرض هذا السيناريو قبل عام ونصف العام، عندما دخل وقف إطلاق النار السابق مع لبنان حيّز التنفيذ، لاعتُبر فشلاً ذريعاً. • يمكن إلقاء اللوم على الحكومة، أو على الجيش الإسرائيلي، أو على أي جهة أُخرى، لكن هناك عنواناً واحداً لهذا الوضع الذي تتلقى فيه إسرائيل الضربات، بينما تُمنع من "قلب الطاولة" والرد بقوة؛ فالرجل الجالس في البيت الأبيض دونالد ترامب هو الذي يدير العرض هنا؛ هو مَن قرّر وقف إطلاق النار، وهو مَن أعلنه، ولم ينتظر موافقة المجلس الوزاري الإسرائيلي، أو صورة شكلية لنقاش، وهو مَن يفرض قواعد اللعبة الجديدة. • في الذكرى الأخيرة لقيام الدولة، رُفعت في أنحاء البلد أعلام غريبة، نصفها نجمة داود ونصفها الآخر نجوم وخطوط العلم الأميركي. كان هناك لفتة جميلة للإمبراطورية التي تدعمنا في مواجهة كل العالم (تقريباً)، لكنها حملت أيضاً حقيقة صعبة بعض الشيء، ففي الأعوام الأخيرة، نمرّ بعملية فقدان لاستقلالنا، وتسليم جزء من سيادتنا للأميركيين؛ على سبيل المثال، كانت القاعدة الأميركية الضخمة في كريات غات أهم من قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي عند اتخاذ القرارات المتعلقة بمستقبل غزة. وبينما كان البعض هنا يحلم بالعقارات والعودة إلى غوش قطيف، كان هناك مَن يفرض علينا الواقع. • طبعاً، هذه ليست أول مرة يتدخل فيها الأميركيون في سياسة إسرائيل بشكل فظّ؛ فصاحب المال هو صاحب القرار، والدعم الهائل الذي نتلقاه من واشنطن يأتي دائماً مرفقاً بثمن: الجسر الجوي الذي نظّمه نيكسون وكيسنجر خلال حرب "يوم الغفران" [حرب أكتوبر 1973] شمل أيضاً فرض وقف إطلاق النار مع المصريين (في أثناء تطويق الجيش الثالث في سيناء)؛ وفي الثمانينيات، أُوقف مشروع طائرة "لافي"، خوفاً من الاصطدام بالمصالح الأميركية؛ وفي التسعينيات، جرّ جورج بوش يتسحاق شامير إلى مؤتمر سلام لم يكن يرغب فيه، وقاد كلينتون نتنياهو إلى اتفاق الخليل؛ وفي العقد الماضي، فرض باراك أوباما اعتذاراً أمام أردوغان وتركيا؛ وطبعاً، فإن جو بايدن، من خلال تحذيره "Don’t!"، هو أيضاً مَن رسم قواعد اللعبة بعد السابع من أكتوبر. • وعلى الرغم من هذه الأمثلة كلها، فإن الأمر مع ترامب يبدو كأنه مختلف تماماً؛ فالرئيس الأكثر ولعاً بالاستعراض في تاريخ الولايات المتحدة يتصرف كأنه لا يحسب حساباً لأحد، ومن وجهة نظره، الجميع مجرد ممثلين ثانويين في المسرحية العالمية، وهو النجم الوحيد. قبل ترامب، كان جميع الرؤساء الأميركيين سياسيين يفهمون لغة الدبلوماسية، وديناميات العلاقات الدولية، والقواعد غير المكتوبة (وأحياناً المكتوبة) التي تحكم السلوك العالمي؛ أمّا ترامب، فمنذ اللحظة الأولى، قرّر أن ذلك كله لا يهمّه؛ يمكنه تهديد دول الغرب بتفكيك تاريخي لحلف الناتو - الذي يُفترض أن يشكل القوة العالمية للديمقراطية. ويمكنه لقاء كيم جونغ أون من كوريا الشمالية، على الرغم من أن نظامه منبوذ منذ عقود. ويمكنه أيضاً أن يطالب الرئيس إسحاق هرتسوغ مرات عديدة بمنح عفو لرئيس الحكومة، وهو حقاً تدخّل غير مسبوق في ديمقراطيتنا. • أحياناً، يكون في ذلك شيء من الجاذبية، فيحرّره من قيود الدبلوماسية، ومن "الاستقامة السياسية"، ويضفي بعض الصراحة والرؤية المباشرة للأمور، ومَن مثلنا نحن كإسرائيليين يحب الحديث المباشر؟ لكن هناك أيضاً جانباً آخر لذلك: ترامب يلتقط فوراً موازين القوى، وعلى غرار برامج تلفزيون الواقع الخاصة به، يهاجم بلا رحمة. فإذا بدأت إسرائيل تعرقل خطته الكبرى، على سبيل المثال، التوصل إلى اتفاق مع إيران، فسينسى فوراً مشاعر الودّ كلها، ولن يشعر حتى بالذنب. ترامب يهتم بشيء واحد فقط: نفسه، وهذا ما يتفق عليه العالم كله؛ حتى إن أكبر مؤيديه يعلمون أنه مدفوع بـ"أنا" هائلة، وبنزعة انتقامية، وبرغبة في أن يُعتبر الأعظم على الإطلاق، لذلك لا يتردد عن القيام بخطوات جريئة: اتفاقيات أبراهام، فرض الرسوم الجمركية الدولية، خطف رئيس فنزويلا، وطبعاً، توجيه ضربة كبيرة إلى إيران.
#يتبع

القصير، أمّا في المدى الطويل، فإن اليأس يمكن أن ينفجر. ومن المرجح أن الجنرال بلوط يدرك ذلك أيضاً. • يقول بلوط إنه لا يوجد "إرهاب شعبي"، بل فقط "رقصة شعبية". ربما يجدر به أن يتحدث مع أسلافه في المنصب ليتعلم أن هناك أيضاً انتفاضة شعبية. وحتى لو امتلك الجيش الإسرائيلي.أدوات لقمع الرغبة في مثل هذه الانتفاضة، فربما تنفجر عندما يكون الجيش والشعب الذي يحميه لا يتوقعان ذلك.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

نزع التسييس من المجتمع الفلسطيني نابع من اليأس وهذا سيئ أيضاً لإسرائيل
المصدر : هآرتس بقلم : أوري نير 👈في بداية الانتفاضة الفلسطينية الأولى، في شتاء 1988، زرتُ القرية الفلسطينية الصغيرة تلّ، القريبة من نابلس، لأرى كيف عملت الفصائل الفلسطينية معاً على بناء قاسم مشترك يعزز أهدافها الوطنية. كانت الطرق المؤدية إلى القرية موحلة ومليئة بالحجارة التي استُخدمت لإغلاق الطريق أمام دوريات الجيش، وكانت سيارتي الفيات المتهالكة تكافح للوصول إلى قمة الجبل • لكن الجهد كان يستحق العناء. لقد أنشأت اللجنة الشعبية التي أقامها الناشطون في القرية، من اليمين الديني حتى اليسار الشيوعي، صحيفة حائط مشتركة عُلّقت عند مدخل المسجد. وطُلب من كل فصيل أن يساهم في أفكاره. كان كل شيء يُنجَز معاً، بروح من الاحترام المتبادل والشعور بالشراكة في النضال لإنهاء الاحتلال، وصولاً إلى الاستقلال السياسي. • هذه التعبئة الجماعية لمجتمعٍ كان قبل أشهر قليلة فقط خامداً سياسياً، رأيته في أنحاء الضفة الغربية مع بداية الانتفاضة، لكن صحيفة الحائط كانت مميزة، وإن لم تكن فريدة؛ إذ حملت مظاهر كثيرة من مظاهر الوحدة الوطنية. • وبعد أعوام، التقيتُ في أحد الحُرُم الجامعية في واشنطن طالباً فلسطينياً شاباً يُدعى عبادة اشتية، دعاني مع طلاب يهود إلى إلقاء محاضرة بشأن الصراع. وعندما سمعت اسمه، سألته عمّا إذا كان من عائلة اشتية في قرية تلّ، وعندما أجاب بالإيجاب، أخبرته عن تلك الزيارة قبل نحو ثلاثين عاماً، فضحك وقال إن والده كان أحد أعضاء اللجنة الشعبية، ومن المبادرين إلى إنشاء صحيفة الحائط. • اليوم، وبعد حصوله على شهادات أكاديمية متقدمة، يترأس اشتية معهداً للأبحاث الاجتماعية والاقتصادية في الضفة الغربية، يُجري استطلاعات للرأي ويفحص التوجهات العميقة داخل المجتمع الفلسطيني. وفي ندوة عقدها معهد أبحاث في واشنطن الأسبوع الماضي، تحدث عن ظاهرة نزع التسييس داخل المجتمع الفلسطيني. فالشباب - وليس الشباب فقط - لا يعرفون حتى المفاهيم الأساسية المتعلقة بالسياسة الفلسطينية، ولا يبدو كأنهم يهتمون بذلك أصلاً. • وعندما يُسألون عن حلّ الدولتين، أو حلّ الدولة الواحدة، فإنهم يؤيدون الاثنين معاً، المهم أن يكون هناك حلّ، على الرغم من أنهم لا يؤمنون بإمكان تحقيق أيّ حلّ في المستقبل المنظور. وفي الانتخابات البلدية التي أُجريت مؤخراً في بعض مناطق الضفة الغربية ومنطقة واحدة في قطاع غزة، كانت نسبة المشاركة منخفضة، والاهتمام الشعبي ضئيلاً للغاية. • قبل أربعين عاماً، في الفترة التي سبقت اندلاع الانتفاضة الأولى، شهدتُ تسييس المجتمع الفلسطيني، ولو قال لي أحد، آنذاك، إن هذا المجتمع سيمرّ بعملية نزع التسييس، بعد جيل، لكنتُ قلت إن هذا لن يحدث إلّا في ظل سلام قائم على تقسيم الأرض وإقامة دولة فلسطينية؛ لقد ناضلت اللجان الشعبية خلال الانتفاضة الأولى معاً من أجل إنهاء الاحتلال والاستقلال السياسي؛ أمّا اليوم، فلم يبقَ سوى اليأس، لكن اليأس ربما ينفجر. • إن نزع التسييس الذي نشهده اليوم هو نتيجة لليأس، وهذا اليأس نابع أيضاً من خطوات من النوع الذي يتفاخر به قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، أفي بلوط. وبالمناسبة، هو لم يخترع فكرة الردع، عبر التسبب بإعاقات في الأطراف السفلية ("نُصُب تذكارية عرجاء"، حسبما وصف ذلك في مقابلة مع "هآرتس")؛ لقد جرّب قائد المنطقة الوسطى خلال الانتفاضة الأولى، عميرام متسناع، هذه السياسة آنذاك. ومن الجدير سؤاله عن مدى نجاحها. • كما أن بلوط ليس أول مَن يعتقد أنه "على تماس مع الفلسطينيين طوال الوقت". فالاحتلال يجثم فعلاً على عصب حياة الفلسطينيين ويقمع كل جانب من جوانب حياتهم تقريباً. وهذا "التماس المستمر" كان أيضاً تكتيك قمعٍ قبل أربعين عاماً وأكثر. وعلاوةً على الاشمئزاز من الفساد في القيادة الفلسطينية، والخوف من القتل والدمار الهائلَين اللذين تسببت بهما إسرائيل في قطاع غزة، والانفلات الأمني الذي تبديه السلطات الإسرائيلية حيال عنف المستوطنين في الضفة الغربية، والعجز عن الاعتماد على الإدارة الأميركية، أو الحكومات الأوروبية، للتدخل من أجل إبطاء هذا الانحدار، فإن الاحتلال المتصاعد يترك الفلسطينيين غارقين في اليأس. • قبل فترة قصيرة، سألتُ صديقاً فلسطينياً عمّا إذا كان يرى أيّ بصيص أمل في الأفق، أيّ شيء يمكن التطلع إليه في المستقبل، فقال: نعم، الضمّ؛ لقد فقدنا الأمل بالدولة، فليكن الضم إذاً، ولم يقُل ذلك على سبيل التحدي، أو السخرية، بل بكل جدية، وباستسلام نابع من اليأس. • لنترك جانباً، ولِلحظة، السؤال الأخلاقي عمّا إذا كان من الجيد، أو اللائق أخلاقياً لإسرائيل أن تخلق في جوارها يأساً مستمراً بلا أفق، ولننظر إلى المسألة فقط من زاوية المنفعة الأمنية؛ حسناً، هذا شبيه بما ورد في أغنية ماتي كاسبي ومئير أغاسي: "عندما التقى اليأس باليأس، سأله بمَ تشعر، فأجابه بصوت خافت: أنا غير مبالٍ." هذا في المدى
#يتبع

• وفي هذه الأثناء، تستمر الاشتباكات العلنية بين واشنطن وبيجين، سواء عبر إعلان الصين وقف صفقة استحواذ Meta على شركة الذكاء الاصطناعي الصينية Manus، أو عبر فرض العقوبات الأميركية على مصافي تكرير صينية بسبب تعاونها مع إيران، وردّت الصين بأن الالتزام بهذه العقوبات غير مقبول. ويمكن التقدير بحذر أن هذه الخطوات تمثل تمهيداً للزيارة، التي ربما يتم خلالها إعلان حلول لبعض الخلافات. • وخلاصة القول: إن موقفاً أميركياً إيجابياً بشأن تايوان ربما يقود إلى خطوات صينية في اتجاه ترامب، بما في ذلك انخراط أكبر لبيجين في الجهود الرامية إلى إيجاد حل دبلوماسي للأزمة في الخليج الفارسي، وإذا اقتضت الحاجة، فربما تُلقي الصين بإيران تحت عجلات مصالحها، مثلما فعلت في السابق. والصينيون لن يقبلوا أقل من ذلك. وفي أي حال، فإن إظهار تعاوُن علني بين زعيمَي القوتين العظمَيين يمكن أن يساعد على تخفيف التوتر العالمي، وربما يساهم، ولو قليلاً، في استقرار النظام الدولي
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

هل ستكون صيغة إنهاء الأزمة تايوان في مقابل إيران؟
المصدر : هآرتس بقلم : إيال بروفر 👈من المتوقع أن يحطّ دونالد ترامب يوم الأربعاء في بيجين، في زيارة يتحدث عنها ويغرّد بشأنها كثيراً، مفعماً بالتفاؤل، نظراً إلى أهميتها ونجاحها. وإذا كان لدى أحد شك في أن الزيارة ستتم فعلاً، فأتى التأكيد الأسبوع الماضي مع هبوط أربع طائرات ضخمة في بيجين، قامت بتفريغ سيارات ومعدات مخصصة لحماية الرئيس، قبل أن تمنح السلطات الصينية موافقتها الرسمية • إن القمم بين القادة ليست أمراً اعتيادياً؛ إذ يُخطَّط لها بدقة متناهية، مع حرص كل طرف على الخروج بتصريحات واتفاقيات تعزز العلاقات الثنائية وتخدم المصالح الوطنية؛ إذاً، ما هي أهداف هذه الزيارة في هذه المرحلة المضطربة؟ • قام ترامب بزيارة رئاسية واحدة للصين في تشرين الثاني/نوفمبر2017، في بداية ولايته الأولى؛ وقتها، حظيَ باستقبال خاص من شي جين بينغ، شمل مأدبة رسمية في "المدينة المحرمة"، ليصبح أول رئيس أميركي ينال هذا الشرف. وخلال تلك الزيارة، أغدق ترامب كلمات المديح على شي جين بينغ، وقال من بين أمور أُخرى: "نشأت بيننا كيمياء ممتازة، وأعتقد أننا سنقوم معاً بأشياء مذهلة من أجل الصين والولايات المتحدة." كذلك لمّح ترامب إلى أن الإدارات الأميركية السابقة تعاملت مع ملف التجارة بشكل غير صحيح، وأضاف أنه لا يلوم الصين لأنها استفادت من ذلك لتحقيق مكاسب على حساب الولايات المتحدة، وختم بالقول: "الآن، سنعمل معاً لجعل الأمر عادلاً، وسيكون ذلك رائعاً لكلا الطرفين." ويمكن أن يكون شي جين بينغ خرج بانطباع، مفاده بأنه يمكن العمل مع ترامب، مثلما فعلت الصين مع رؤساء أميركيين سابقين. • لكن بعد الزيارة، أدرك الصينيون أن الكلام شيء والواقع شيء آخر؛ لقد عاد ترامب إلى واشنطن وبدأ حرباً تجارية، وفرض عقوبات ثقيلة على شركات صينية. وبعد أشهر، أعلن انسحاباً أحادي الجانب من الاتفاق النووي مع إيران، وهو الاتفاق الذي كانت الصين إحدى الدول الست التي وقّعته، كما أن شي جين بينغ نفسه ساعد في نقل رسائل أميركية إلى القيادة الإيرانية خلال المراحل الأخيرة من المفاوضات. • بلغ التوتر بين بيجين وواشنطن ذروته في كانون الأول/ديسمبر 2018، عقب مذكرة توقيف أميركية أدت إلى اعتقال منغ وانزو، ابنة مؤسس شركة هواوي والمديرة المالية للشركة، في كندا، بتهمة بيع منتوجات لإيران بشكل مخالف للعقوبات. وكان ترامب يدرك أهمية منغ في النخبة الصينية، ووصفها في أحاديث خاصة بأنها "إيفانكا ترامب الصينية". ورأى الصينيون في هذه الخطوة ضربة تحت الحزام. وأدّت سياسات ترامب إلى أزمة طويلة استمرت أعواماً، ولم يتم التوصل إلى اتفاق أدى إلى إطلاق سراح منغ إلّا في أيلول/سبتمبر 2021 خلال ولاية جو بايدن. • والآن، في ظل الحرب مع إيران - والتي وصفها بعض المحللين بأنها تمرين تحضيري لحرب مع الصين - وفي وقتٍ تواصل واشنطن فرض عقوبات على شركات صينية والعمل بشكل هجومي ضد النفوذ الصيني في نصف الكرة الغربي، وخصوصاً في فنزويلا وبنما، يعود ترامب مرة أُخرى ليحلّ ضيفاً على "بلاط الإمبراطور". • وتبرز الفوارق الثقافية وطريقة العمل بين البلدين في التحضيرات للزيارة؛ ففي حين يتحدث ترامب علناً، يلتزم الصينيون الصمت. وكانت الرسالة الوحيدة التي نقلتها بيجين في خلاصة المحادثة التحضيرية بين وزيرَي الخارجية الصيني والأميركي حين أوضح الوزير الصيني ما يهم بلده حقاً: "قضية تايوان هي المسألة الأخطر في العلاقات الثنائية. وتتوقع الصين أن تفي الولايات المتحدة بتعهداتها تجاه الصين، وأن تختار الطريق الصحيح، الأمر الذي سيفتح المجال أمام التعاون بين القوتين والعمل المشترك من أجل السلام العالمي." • وبالترجمة من اللغة الدبلوماسية الصينية: إن تصريحاً أميركياً واضحاً يؤكد مبدأ "الصين الواحدة"، ويخفف المخاوف الصينية من خطواتٍ استقلالية تقوم بها تايوان، وربما يؤدي إلى تقليص مبيعات الأسلحة الأميركية للجزيرة، يمكن أن يدفع الصين إلى إظهار مرونة في قضايا مهمة بالنسبة إلى الولايات المتحدة. • وفي زيارة ترامب لبيجين، ربما تكتشف تايوان وإيران أنه جرى إلقاؤهما تحت عجلات مصالح القوى الكبرى. • فماذا يريد ترامب؟ يدرك الصينيون أن ترامب يسعى لإبرام اتفاق مُرضٍ مع إيران يسمح له بطيّ صفحة الحرب، فضلاً عن الحصول على "امتيازات" في مجالات التجارة والتكنولوجيا وتوريد المعادن النادرة. وسيُظهر الصينيون مرونة "بالأسلوب الصيني"، أي التقدم قليلاً نحو الولايات المتحدة من دون المساس بالمصلحة الصينية في هذه الملفات، ولن يفعلوا ذلك إلّا في مقابل ثمن مناسب. ومن المتوقع أن يكون الطرفان بدآ فعلاً العمل خلف الكواليس على صيَغ يمكن عرضها كنجاحات خلال الزيارة. ولهذا السبب، جرت محادثة تحضيرية بين وزيرَي التجارة في القوتين، كذلك قام وزير الخارجية الإيراني بزيارة لبيجين
#يتبع

جنودهل ستكون صيغة إنهاء الأزمة تايوان في مقابل إيران؟ ال مصدر : هآرتس بقلم : إيال بروفر 👈من المتوقع أن يحطّ دونالد ترامب يوم الأربعاء في بيجين، في زيارة يتحدث عنها ويغرّد بشأنها كثيراً، مفعماً بالتفاؤل، نظراً إلى أهميتها ونجاحها. وإذا كان لدى أحد شك في أن الزيارة ستتم فعلاً، فأتى التأكيد الأسبوع الماضي مع هبوط أربع طائرات ضخمة في بيجين، قامت بتفريغ سيارات ومعدات مخصصة لحماية الرئيس، قبل أن تمنح السلطات الصينية موافقتها الرسمية • إن القمم بين القادة ليست أمراً اعتيادياً؛ إذ يُخطَّط لها بدقة متناهية، مع حرص كل طرف على الخروج بتصريحات واتفاقيات تعزز العلاقات الثنائية وتخدم المصالح الوطنية؛ إذاً، ما هي أهداف هذه الزيارة في هذه المرحلة المضطربة؟ • قام ترامب بزيارة رئاسية واحدة للصين في تشرين الثاني/نوفمبر2017، في بداية ولايته الأولى؛ وقتها، حظيَ باستقبال خاص من شي جين بينغ، شمل مأدبة رسمية في "المدينة المحرمة"، ليصبح أول رئيس أميركي ينال هذا الشرف. وخلال تلك الزيارة، أغدق ترامب كلمات المديح على شي جين بينغ، وقال من بين أمور أُخرى: "نشأت بيننا كيمياء ممتازة، وأعتقد أننا سنقوم معاً بأشياء مذهلة من أجل الصين والولايات المتحدة." كذلك لمّح ترامب إلى أن الإدارات الأميركية السابقة تعاملت مع ملف التجارة بشكل غير صحيح، وأضاف أنه لا يلوم الصين لأنها استفادت من ذلك لتحقيق مكاسب على حساب الولايات المتحدة، وختم بالقول: "الآن، سنعمل معاً لجعل الأمر عادلاً، وسيكون ذلك رائعاً لكلا الطرفين." ويمكن أن يكون شي جين بينغ خرج بانطباع، مفاده بأنه يمكن العمل مع ترامب، مثلما فعلت الصين مع رؤساء أميركيين سابقين. • لكن بعد الزيارة، أدرك الصينيون أن الكلام شيء والواقع شيء آخر؛ لقد عاد ترامب إلى واشنطن وبدأ حرباً تجارية، وفرض عقوبات ثقيلة على شركات صينية. وبعد أشهر، أعلن انسحاباً أحادي الجانب من الاتفاق النووي مع إيران، وهو الاتفاق الذي كانت الصين إحدى الدول الست التي وقّعته، كما أن شي جين بينغ نفسه ساعد في نقل رسائل أميركية إلى القيادة الإيرانية خلال المراحل الأخيرة من المفاوضات. • بلغ التوتر بين بيجين وواشنطن ذروته في كانون الأول/ديسمبر 2018، عقب مذكرة توقيف أميركية أدت إلى اعتقال منغ وانزو، ابنة مؤسس شركة هواوي والمديرة المالية للشركة، في كندا، بتهمة بيع منتوجات لإيران بشكل مخالف للعقوبات. وكان ترامب يدرك أهمية منغ في النخبة الصينية، ووصفها في أحاديث خاصة بأنها "إيفانكا ترامب الصينية". ورأى الصينيون في هذه الخطوة ضربة تحت الحزام. وأدّت سياسات ترامب إلى أزمة طويلة استمرت أعواماً، ولم يتم التوصل إلى اتفاق أدى إلى إطلاق سراح منغ إلّا في أيلول/سبتمبر 2021 خلال ولاية جو بايدن. • والآن، في ظل الحرب مع إيران - والتي وصفها بعض المحللين بأنها تمرين تحضيري لحرب مع الصين - وفي وقتٍ تواصل واشنطن فرض عقوبات على شركات صينية والعمل بشكل هجومي ضد النفوذ الصيني في نصف الكرة الغربي، وخصوصاً في فنزويلا وبنما، يعود ترامب مرة أُخرى ليحلّ ضيفاً على "بلاط الإمبراطور". • وتبرز الفوارق الثقافية وطريقة العمل بين البلدين في التحضيرات للزيارة؛ ففي حين يتحدث ترامب علناً، يلتزم الصينيون الصمت. وكانت الرسالة الوحيدة التي نقلتها بيجين في خلاصة المحادثة التحضيرية بين وزيرَي الخارجية الصيني والأميركي حين أوضح الوزير الصيني ما يهم بلده حقاً: "قضية تايوان هي المسألة الأخطر في العلاقات الثنائية. وتتوقع الصين أن تفي الولايات المتحدة بتعهداتها تجاه الصين، وأن تختار الطريق الصحيح، الأمر الذي سيفتح المجال أمام التعاون بين القوتين والعمل المشترك من أجل السلام العالمي." • وبالترجمة من اللغة الدبلوماسية الصينية: إن تصريحاً أميركياً واضحاً يؤكد مبدأ "الصين الواحدة"، ويخفف المخاوف الصينية من خطواتٍ استقلالية تقوم بها تايوان، وربما يؤدي إلى تقليص مبيعات الأسلحة الأميركية للجزيرة، يمكن أن يدفع الصين إلى إظهار مرونة في قضايا مهمة بالنسبة إلى الولايات المتحدة. • وفي زيارة ترامب لبيجين، ربما تكتشف تايوان وإيران أنه جرى إلقاؤهما تحت عجلات مصالح القوى الكبرى. • فماذا يريد ترامب؟ يدرك الصينيون أن ترامب يسعى لإبرام اتفاق مُرضٍ مع إيران يسمح له بطيّ صفحة الحرب، فضلاً عن الحصول على "امتيازات" في مجالات التجارة والتكنولوجيا وتوريد المعادن النادرة. وسيُظهر الصينيون مرونة "بالأسلوب الصيني"، أي التقدم قليلاً نحو الولايات المتحدة من دون المساس بالمصلحة الصينية في هذه الملفات، ولن يفعلوا ذلك إلّا في مقابل ثمن مناسب. ومن المتوقع أن يكون الطرفان بدآ فعلاً العمل خلف الكواليس على صيَغ يمكن عرضها كنجاحات خلال الزيارة. ولهذا السبب، جرت محادثة تحضيرية بين وزيرَي التجارة في القوتين، كذلك قام وزير الخارجية الإيراني بزيارة لبيجين.

• وفي هذه الأثناء، تستمر الاشتباكات العلنية بين واشنطن وبيجين، سواء عبر إعلان الصين وقف صفقة استحواذ Meta على شركة الذكاء الاصطناعي الصينية Manus، أو عبر فرض العقوبات الأميركية على مصافي تكرير صينية بسبب تعاونها مع إيران، وردّت الصين بأن الالتزام بهذه العقوبات غير مقبول. ويمكن التقدير بحذر أن هذه الخطوات تمثل تمهيداً للزيارة، التي ربما يتم خلالها إعلان حلول لبعض الخلافات. • وخلاصة القول: إن موقفاً أميركياً إيجابياً بشأن تايوان ربما يقود إلى خطوات صينية في اتجاه ترامب، بما في ذلك انخراط أكبر لبيجين في الجهود الرامية إلى إيجاد حل دبلوماسي للأزمة في الخليج الفارسي، وإذا اقتضت الحاجة، فربما تُلقي الصين بإيران تحت عجلات مصالحها، مثلما فعلت في السابق. والصينيون لن يقبلوا أقل من ذلك. وفي أي حال، فإن إظهار تعاوُن علني بين زعيمَي القوتين العظمَيين يمكن أن يساعد على تخفيف التوتر العالمي، وربما يساهم، ولو قليلاً، في استقرار النظام الدولي انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري .

عيديت سيلمان؛ الليكود الجديد
المصدر.: يديعوت أحرونوت بقلم : نابو كوهين 👈إن حزب الليكود حركة عريقة تجمع بين التقاليد والشعبية والديمقراطية السياسية، وقبل كل شيء، هو حزب حكمٍ قاد الدولة طوال خمسين عاماً وعلى غرار ما يجري مع حركات سياسية أُخرى، فعندما تبقى في السلطة مدةً طويلة أكثر من اللازم، يبدأ التآكل والفساد، وتتصاعد الرائحة الكريهة إلى الأعلى، بينما يفقد أنف القيادة حاسة الشم. • على سبيل المثال، خذوا الظاهرة المسماة عيديت سيلمان، لأنه مهما بدت حياتنا السياسية عبثية، هناك أمور كُتب علينا التعامل معها. وبمناسبة الحديث عن الروائح الكريهة، فإن إحداها هي حقيقة أن سيلمان تتولى منصب وزيرة حماية البيئة. يمكنني الافتراض أنكم لم تسمعوا باسمها في سياق إنجازاتٍ تتعلق بالوزارة التي تتولاها، لكنكم على الأرجح صادفتم حملتها الجنونية للانتخابات التمهيدية مؤخراً. • وبصفتها شخصية سياسية خائنة، اشترت سيلمان مكانتها داخل صفوف الليكود بفضل السكين التي غرستها في ظهر نفتالي بينت؛ تلك الخيانة السياسية منحتها مقعداً مضموناً لدى نتنياهو، فضلاً عن المنصب الوزاري الرفيع؛ إنه أمرٌ مقزز، لكنه مربح. والآن، ومع اقتراب معركة انتخابات تمهيدية صعبة ومعقدة، لم يعُد في إمكان سيلمان الاعتماد على الطعنات في الظهر؛ فهي اليوم مسلحة بسكين بين أسنانها وسمٍّ في عينيها. • وإذا كانت آلية القذارة حققت لها النجاح والربح في المرة السابقة، فإن سيلمان في المعركة الحالية تسعى لكسب قلوب أنصار الليكود، عبر جرعات كبيرة من التحريض ضد الهدفين الأكثر كراهيةً داخل الحزب: اليسار ونفتالي بينت. لقد فهمت جيداً الحمض النووي للّيكود الحالي: فهو يبحث عن الدم، ومشبع بالكراهية، وأقلّ اهتماماً بالحقيقة والوقائع، وأكثر انجذاباً إلى الأخبار الكاذبة والتشهير. • بدأت حملة سيلمان بلافتات كُتب عليها: "اليساريون لا يسمحون لنا بالانتصار في الحرب"، وعلقتها على أبواب الفندق الذي أقام به المشاركون الليكوديون. وما أهمية أن يكون اليساريون، هم أنفسهم، الذين يقصفون في إيران، ويقودون الدبابات، ويسقطون في المعارك؟ ففي الليكود يصفقون لها على الرغم من ذلك؛ أمّا الفصل الثاني من الحملة، فكان الاختباء خلف الحصانة البرلمانية ونشر أخبار كاذبة عن بينت: تسجيلات سرية يجري إعدادها، وأكاذيب عن ضعف في الأداء وتعاطي أدوية غامضة، ثم فجأة، تأتي الدعوى القضائية، لكن قبل كل شيء، هذا يجلب مزيداً من التصفيق. • هناك شك كبير في أن تكون سيلمان مرشحة ذات فرص حقيقية في الانتخابات التمهيدية للّيكود؛ فهي لم تنشأ داخل الحركة، وليس لديها نفوذ بين ناشطي الميدان المركزيين، وهي أصلاً بقايا فائضة من معسكرَي نفتالي وأييليت شاكيد، لكن الحملة تؤدي مهمتها. فجأة، تبدأ عبارات الإطراء في القناة 14، وربما أُعجب الرئيس [نتنياهو] أيضاً بالحملة الموجهة ضد بينت، بينما تبث "قنوات التهويل" تقارير إدانة ضدها، والجميع يتحدث عنها، وهكذا تماماً يُبنى الزخم قبل يوم الاقتراع. • سيلمان هي صورة الليكود المعاصر: وقحة، صاخبة، ومثيرة للانقسام. الوجه هو وجه سيلمان، أمّا الأيدي، فهي أيدي أنصار الليكود الذين سيضعون اسمها في صندوق الاقتراع؛ وحده الليكود يستطيع فعل ذلك.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

نتنياهو يتابع الاستطلاعات ويشعر بنبض الشارع ويعرف أن اللحظة تقترب
المصدر :معاريف بقلم : إفرايم غانور 💠استعدوا للانفجار الكبير؛ فبنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الذي شهد عهده وتحت مسؤوليته أكبر كارثة في تاريخ الدولة، سيكون حتى موعد الانتخابات مسؤولاً أيضاً عن أكبر انفجار سياسي شهدته إسرائيل منذ قيامها • ليس سراً القول إن نتنياهو في هذه الأيام منشغل كثيراً بمحاكمته، بعد أن أدرك أن جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنقاذه لن تنجح هذه المرة. وهو يدرك أن أفضل تسوية يمكنه الحصول عليها ستكون من موقعه كرئيس للحكومة، عبر مسار وساطة للتوصل إلى صفقة ادّعاء يعمل على دفعها رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ، ويمكن أن تفرض عليه هذه التسوية الابتعاد عن الحياة السياسية فترة معينة، وربما لهذا السبب، لم يوافق بعد على مبادرة الرئيس بشكل رسمي، لأنه يدرك جيداً أن نتائج الانتخابات ستؤثر بشكل كبير في مستقبله، وفي مصير محاكمته. • نتنياهو، الذي يتابع استطلاعات الرأي باهتمام شديد، يرى ما يراه الجمهور الإسرائيلي، ويشعر بما يدور في الشارع، والصورة التي تتشكل أمامه هي أن الستار يهبط كل يوم بالتدريج على حكومته الفاشلة، في حين بدأت المعارضة تستعيد قوتها، بعد فترة طويلة من الضعف والجمود، وهي تتوحد استعداداً للفوز في الانتخابات. • ويأتي ذلك في حين لا تزال الجبهات الثلاث تنزف، بعد أكثر من عامين ونصف العام من الحروب التي أنهكت الدولة وغيّرتها في كل المجالات، من دون نهاية تلوح في الأفق، وبعيداً جداً عن "النصر المطلق". • هناك عوامل أُخرى تزيد في تآكل مكانة الحكومة، مثل غلاء المعيشة، وغياب الحوكمة، وتصاعُد العنف في الشوارع، وتدهور جهاز التعليم، وإهمال بلدات الشمال، فضلاً عن محاولات الحكومة المستمرة لسنّ قانون إعفاء المتدينين من الخدمة العسكرية على حساب جنود الاحتياط الذين يرزحون تحت العبء. علاوةً على ذلك، وبعد عامين ونصف العام على أحداث السابع من أكتوبر، يشعر نتنياهو بأن غضب الجمهور لا يهدأ، وخصوصاً بسبب عدم تشكيل لجنة تحقيق رسمية حتى الآن؛ كذلك لا يستطيع تجاهُل طبيعة حكومته المتعثرة، ولا حقيقة أنه يواجه معارضة داخل حزب الليكود نفسه بشأن إدخال شخصيات مضمونة إلى قائمة الحزب للكنيست المقبل. • يُفترض أن تدفع هذه العوامل كلها نتنياهو إلى مراجعة نفسه والتفكير في مستقبله السياسي. فنتنياهو الذي يعرف كيف يقرأ الاتجاهات السياسية، يدرك أن فرصه في تأليف الحكومة المقبلة ضعيفة جداً، ولن يرغب في التعرض لهزيمة جديدة؛ لذلك سيحاول استغلال الوقت المتبقي له على كرسي رئاسة الحكومة للتوصل إلى تسوية تُنقذه من المحاكمة. علاوةً على ذلك، تجدر الإشارة إلى سنّ نتنياهو ووضعه الصحي، من هنا يأتي التقدير أنه يمكن أن يعلن قبل موعد الانتخابات: "لن أترشح، وأعلن اعتزالي الحياة السياسية في هذه المرحلة."
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

ترامب ونتنياهو وخطة الهواة بشأن تغيير النظام في إيران
المصدر : هآرتس بقلم : رافيف دروكر 👈تعمّقوا لِلحظة في خطة "تغيير النظام في إيران"، وهي السبب الحقيقي للحرب إن تفاصيل هذه القصة المذهلة، في معظمها، لا يمكن نشرها بعد. وحسبما هو معروف، ففي مكالمة فيديو من تل أبيب، وعد رئيس الموساد الرئيس دونالد ترامب بأن الخطة ستنجح، وكان من المفترض أن يبدأ تنفيذها بالتزامن مع القصف، الذي كان يُفترض أن يتوقف عندما يخرج الجمهور الإيراني إلى الشوارع. مستشارو ترامب حذّروا من المبالغة الإسرائيلية في تسويق الخطة، لكن على الرغم من ذلك، فإن الرئيس قرّر خوض الحرب، وتم توزيع الأسلحة، وفي بداية الحرب، قصف سلاح الجو المعابر الحدودية لتمكين الأكراد من الدخول والعمل كـ"قوات على الأرض"، والقيام بما فعله الجولاني ورجاله ببشار الأسد في سورية، بدعم تركي؛ ثم توقف كل شيء، الأكراد لم يدخلوا، ونتنياهو دعا بشكل علني أقليات أُخرى إلى الانتفاض ضد إيران، لكن أحداً لم يتحرك. وقال ترامب إن الذين تلقّوا السلاح لمحاربة النظام احتفظوا به لأنفسهم. • لكن تُروى في إسرائيل قصة مختلفة، مفادها بأن رجب طيب أردوغان اتصل بترامب واحتجّ على تسليح الأكراد وإشراكهم في القتال، ربما خوفاً من أن يوجّهوا السلاح ضد تركيا لاحقاً. ويُقال إن ترامب اقتنع وأوقف الخطة. إنها قصة جيدة، لكن المنطق السليم يقول إن احتمال صحتها ضعيف جداً. • فإذا كانت إسرائيل والولايات المتحدة أعدّتا وسلّحتا ونسّقتا خطة لتغيير النظام، فمن غير المعقول أن تتوقف بسبب مكالمة هاتفية واحدة من أردوغان. ترامب خاض الحرب اعتماداً على هذه الخطة، وصرّح بذلك علناً، وبلّغ الشعب الإيراني أنها فرصة تاريخية لاستعادة بلده، ووضع إرثه السياسي وشعبيته واقتصاد الولايات المتحدة على المحك بسبب هذه الحرب؛ لذلك، من غير المرجح أن تكون معارضة أردوغان هي ما دفعه إلى التراجع. • والأقل منطقيةً هو أن نتنياهو، الذي كان مستثمراً في الخطة بالكامل، أطاع ببساطة. والمنطقي أكثر هو أن الخطة كانت خطة هواة ومتعجرفة، وعندما حانت لحظة التنفيذ، فشلت ببساطة. وربما الأكراد، الذين تعرضوا للتخلّي والخيانة مرات كثيرة في الماضي، لم يرغبوا في المشاركة في مغامرة خطِرة ومواجهة مئات الآلاف من الجنود الإيرانيين وحدهم، وإذا كان هذا هو التفسير الصحيح، فإن قرار الدخول في الحرب استند إلى خطة أقلّ ذكاءً حتى من تلك التي قادتنا إلى حرب لبنان الأولى، التي أفرزت حزب الله. • ما المنطق مثلاً في اغتيال الخامنئي إذا لم يؤدِّ ذلك إلى تغيير النظام؟ كان الخامنئي قائداً متطرفاً، لكنه كان مسناً ومريضاً، وهناك إجماع بين الخبراء في الشأن الإيراني على أنه لو توفي وفاة طبيعية، لكانت فرص تولّي مجتبى الخامنئي السلطة ضئيلة جداً، وربما كان سيصل إلى الحكم قائد أقل تطرفاً، لكن اغتيال الخامنئي دفع الحرس الثوري إلى المطالبة بتعيين ابنه، كتحدٍّ للغرب. وفي نهاية المطاف، استبدلنا خامنئي متطرفاً بآخر أكثر تطرفاً. • والأسوأ من ذلك، أن الخامنئي الابن يمنح الحرس الثوري سيطرة فعلية على الدولة. فالحكم الديني المتشدد استُبدل جزئياً بديكتاتورية عسكرية متطرفة، ربما تندفع نحو السلاح النووي، خلافاً لسياسة الخامنئي الأب الذي فضّل التوقف عند مرحلة "دولة على عتبة النووي". وإذا نجح النظام الجديد في امتلاك حتى أكثر المنشآت النووية بدائيةً، فهل يمكن الوثوق بأنه لن يستخدمها؟ وعندما نرى كيف أطلقوا النار على الإمارات خلال وقف إطلاق النار، يتضح أن الخطر منهم ازداد فقط. • لا يزال في الإمكان أن نتأمل أن يؤدي الدمار الاقتصادي الذي خلّفته الحرب في إيران إلى خروج الجماهير إلى الشوارع، لكن النظام أثبت فعلاً أنه بلا كوابح حقيقية، وإذا كان في المرة السابقة يخشى هجوماً أميركياً، فإن المسدس هذه المرة أُطلق فعلاً. • الخلاصة هي أن الأوهام الطموحة بتغيير النظام ربما أضعفت إيران، لكنها حتى الآن على الأقل، زادت كثيراً في حجم التهديد الذي تمثله.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

أصبحت السجون الإسرائيلية برميلاً من المتفجرات، هل تغض الحكومة الطرف؟
المصدر: معاريف بقلم :انا برسكي 👈وافقت الحكومة الآن (يوم الاثنين) في استفتاء هاتفي على تمديد إعلان حالة الطوارئ في السجون حتى 15 يوليو، في ضوء النقص الحاد في السجون والزيادة المستمرة في عدد السجناء منذ اندلاع الحرب بحسب اقتراح القرار المقدم من وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير ، من المقرر أن ينتهي سريان الإعلان الحالي في 15 مايو، ويُطلب من الحكومة تمديده لشهرين إضافيين ويعني هذا الإعلان استمرار إمكانية احتجاز السجناء والمعتقلين مع مخالفة الأحكام القانونية المتعلقة بمكان الإقامة، وحقوق الأسرّة، والفصل بين فئات السجناء تُظهر البيانات المُقدمة للحكومة أنه حتى 3 مايو/أيار، بلغ عدد السجناء في مصلحة السجون 23,290 سجينًا، بزيادة قدرها 6,937 سجينًا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. ومن بين إجمالي عدد السجناء، 9,470 سجينًا أمنيًا و13,820 سجينًا جنائيًا. عشية الحرب، كان عدد السجناء الأمنيين 5,238 سجينًا فقط، وعدد السجناء الجنائيين 11,115 سجينًا. تشير الوثيقة إلى عمق الأزمة: فالمعيار القياسي للسجون، الذي تم تحديثه مؤخرًا من 14500 إلى 16300 مكان، لا يزال أقل بنحو 6990 مكانًا من العدد الفعلي للسجناء. ونتيجة لذلك، ووفقًا لمعهد الدراسات السياسية، يتم فتح ما بين 4300 و4400 سرير أو مرتبة متنقلة في الزنازين كل ليلة، في إطار الاكتظاظ الشديد في مرافق السجون. تتعلق أشد الأرقام خطورة بظروف السكن: ففي ليلة 2-3 مايو، احتُجز 13,997 سجينًا – أي ما يقارب 60% من إجمالي السجناء – في ظروف معيشية لا تفي بالبند الأول من قرار المحكمة العليا بشأن مسألة مساحة السكن لكل سجين. ومن بين سجناء الأمن، يشمل هذا العدد 8,620 سجينًا، أي ما يقارب 92% من إجمالي سجناء الأمن. أما بين سجناء الجرائم، فيشمل هذا العدد 5,377 سجينًا، أي ما يقارب 38% من إجمالي سجناء الجرائم. أوصى مفوض السجون، المقدم كوبي ياكوفيتش ، وزير الأمن القومي بتمديد الإعلان لمدة شهرين إضافيين. وكتب في رسالته أنه على الرغم من إطلاق سراح سجناء أمنيين ضمن اتفاقيات الإفراج عن الرهائن، إلا أن وضع السجون لا يزال يتطلب أماكن إضافية على الفور. ووفقًا لمصلحة السجون، فقد تم استيعاب إطلاق سراح 3908 سجناء ضمن الاتفاقيات، وعاد الوضع إلى استقراره في غضون فترة وجيزة. تشير الملاحظات التفسيرية للقرار المقترح إلى أنه منذ بداية الحرب، تم اعتقال العديد من الأشخاص، وأن مصلحة السجون ملزمة بمواصلة استقبال المحتجزين لتلبية احتياجات قوات الأمن – الجيش الإسرائيلي، وجهاز الأمن العام (الشاباك)، والشرطة الإسرائيلية. كما تشير إلى أن وزارة الأمن القومي ومصلحة السجون تعملان على إيجاد حلول إنشائية، تشمل توسيع مركزي احتجاز معشياهو وتسالمون، وإنشاء مجمع مجيدو، وإضافة أماكن احتجاز في كيتسيوت وعوفر، بالإضافة إلى خطة لإنشاء 26 جناح احتجاز جديد في كيتسيوت ساهارونيم، من شأنها أن تضيف حوالي 3000 مكان احتجاز. مع ذلك، تُقرّ الدولة في الوثيقة بأن هذه الحلول لا تُقدّم حلاً في هذه المرحلة للزيادة “الكبيرة والسريعة والحادة” في عدد السجناء. وينص الرأي القانوني المرفق بالاقتراح على عدم وجود مانع قانوني للمضي قدماً في القرار، ولكنه يُشير أيضاً إلى قرارات المحكمة العليا التي تنتقد عدم حلّ الأزمة حتى الآن، على الرغم من مرور وقت طويل منذ اندلاع الحرب. بعد موافقة الحكومة، سيُطلب إخطار لجنة الأمن القومي في الكنيست فورًا بتمديد الإعلان. ومن المتوقع أن يُبقي القرار على حالة الطوارئ الكلوية التي أُعلنت لأول مرة في 22 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي استمرت بشكل شبه متواصل منذ الأسابيع الأولى للحرب.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

في برقية عاجلة إلى سنوار بتاريخ 1 يوليو/تموز 2022، لخص هنية نتائج اجتماعين عقدهما مع حسن نصر الله. وكتب هنية أن زعيم حزب الله أيد بشدة السيناريو الأول متعدد الجوانب الذي طرحه سنوار. وأضاف: “الظروف والحقائق تجعل هذا السيناريو واقعيًا، أي نهاية وجود إسرائيل”. واتفق الطرفان على إبلاغ خامنئي باتفاقهما ووضع خطة مشتركة لتنفيذ الفكرة. تُوضح وثيقة بخط يد السنوار، صادرها الجيش الإسرائيلي، أن استخدام مقاتلي حماس المكثف للوسائل الفوتوغرافية والتوثيقية صباح الهجوم لم يكن صدفة، بل كان جزءًا من خطة عملية.  ففي الوثيقة المؤرخة في 22 أغسطس/آب 2022، أكد سنوار على ضرورة خلق مشاهد مثيرة منذ البداية، “لإثارة موجة من النشوة والجنون والحماس بين شعبنا، وخاصة بين سكان الضفة الغربية، و”داخل” إسرائيل، والقدس، والشعب الإسرائيلي بأكمله”. هذا الكشف يُفسر البث المباشر والعديد من مقاطع الفيديو لأعضاء حماس صباح الهجوم. “كان الهدف من ذلك تحفيزهم على الانتفاضة والتمرد، وفي الوقت نفسه بث الرعب والخوف بين صفوف العدو”. في 19 يونيو 2022، كتب سنوار إلى هنية أن توقيت العملية يجب أن يرتبط بأحد الأعياد اليهودية، حيث “يزيدون خلالها من توغلاتهم في المسجد الأقصى وكذلك هجماتهم وصلواتهم التلمودية”. 👈كيف تعاملت حماس مع الحكومة اليمينية في إسرائيل؟ أشارت وثيقة مصنفة “سرية للغاية”، تلخص نقاشًا داخليًا بين قيادة الحركة في غزة، إلى أن تشكيل الحكومة سيكون مفيدًا في دفع الخطة قدمًا. فقد اعتقدت حماس أن هجمات وزراء الحكومة على الأماكن الإسلامية المقدسة ستساعد في إقناع الشركاء الآخرين في محور المقاومة بضرورة الهجوم. “علينا تجنب الصراعات الصغيرة لنتمكن من تحقيق المشروع الكبير. ستساعدنا أسس هذه الحكومة، وهكذا سنخوض حرب التحرير”، هكذا اختُتم النقاش. وقد قيّم السنوار نفسه الأزمة السياسية في إسرائيل بأنها غير مسبوقة، وأنها تحمل في طياتها بذور انفجار داخلي. وقال السنوار في حديث مع القيادي البارز في حماس، محمد ناصر : “الأزمة تُذيب الغراء الذي يربط أركان الكيان”. وغني عن القول، إن الوثائق التي استندت إليها هذه المعلومات لم تصل إلى أيدي الجيش الإسرائيلي إلا بعد الهجوم، بفضل الغزو البري لقطاع غزة. ولا سبيل لنا لمعرفة ما إذا كانت المؤسسة الأمنية قد تمكنت من اعتراضها في حينه. لا بد أن الإجابات لدى جهة ما. إن لم نكن على علم بهذه الاتصالات، فهذا تقصير. وإن كنا على علم بها ولم نتوصل إلى الاستنتاج اللازم، فهذا أمر بالغ الخطورة. نُشر مقال الدكتور سوبلمان باللغة الإنجليزية، ولذلك لم يطلع عليه معظم الجمهور الإسرائيلي ولم تُكشف فيه المعلومات. يمكن للمهتمين بهذه الشهادات وما شابهها الاطلاع عليها على موقع مركز معلومات الاستخبارات والإرهاب، التابع لمركز التراث الاستخباراتي في الجليل. وقد قام خبراء المركز، برئاسة الدكتور شلومو موفاز، بنشر بعض المعلومات للجمهور مترجمةً إلى العبرية. يختتم سوبالمان مقاله بالقول إن هذا الموضوع يستحق نقاشاً كاملاً بحد ذاته. إن وصفنا لحماس بأنها “منظمة إرهابية” رسّخها في أذهاننا كمنظمة حرب عصابات فقط، ولذلك كان من الصعب علينا تخيّل قيامها بعملية واسعة النطاق. هذه الرؤية تفسر سبب تقديم المعلومات كاملةً إلى المؤسسة الأمنية، لكنها لم تعرف كيف تترجمها إلى خطر حقيقي. لقد درّبنا أنفسنا على اعتبار حماس مجموعة من العصابات، رغم أنها كانت قوة عسكرية تضم عشرات الآلاف من المقاتلين، جيشاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

لإبلاغ خامنئي بأن النهاية قد حانت:  المراسلات السرية بين السنوار ونصر الله
المصدر: معاريف بقلم : جاكي خوجي 👈إذا كنا نظن أن كامل نطاق التحذيرات التي تلقتها المؤسسة الأمنية قبل السابع من أكتوبر قد اتضح لنا، فها هي ذي مفاجأة أخرى. فقد نشر مركز التراث الاستخباراتي في الجليل رسائل متبادلة بين قادة حماس، أو موجهة إلى شركائهم في محور المقاومة. ومن هذه الوثائق يتضح أن حماس لم تكتفِ بإبلاغ إسرائيل بنواياها، بل أجرت أيضاً مراسلات مفصلة داخلياً ومع حزب الله حول خطة الهجوم الكبير. قام الدكتور دانيال سوبلمان ، المستشرق والباحث في قسم العلاقات الدولية بالجامعة العبرية، بدراسة متأنية لجزء من هذه المراسلات، التي تمحورت حول يحيى السنوار ، زعيم حماس في غزة . وقد أسفرت هذه الدراسة عن مقال علمي شامل، كتبه سوبلمان، يمتد على 23 صفحة. نُشر المقال في المجلة الدولية “دراسات في الصراع والإرهاب”، ويشرح بالتفصيل الاستراتيجية والدوافع والمسار الذي قاد حماس إلى الهجوم في 7 أكتوبر. ويبلغ التحليل ذروته في الثلث الأخير من المقال، حيث يتناول سوبلمان بالتفصيل تبادل الرسائل بين السنوار وقادة حزب الله، والاجتماعات المباشرة التي جمعت رئيس المكتب السياسي، إسماعيل هنية، في بيروت وطهران. تُظهر الكتابات بوضوح الاستعدادات للحرب والمشاورات التي جرت بينهما حول طبيعتها ومكوناتها. وذكر الدكتور سوبلمان أنه خلافًا للاعتقاد السائد في إسرائيل بأن حماس قد رُفضت، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية هي التي كانت تعمل في ظل قيود. وكان تصوّر إسرائيل كقوة ردع من منظور عسكري أحد العوامل التي عززت ثقة حماس وأغرت قادتها بشن هجوم. بدأ العد التنازلي، من وجهة نظر حماس، في مايو/أيار 2021. حينها شنّ جناحها العسكري حملةً ضدّ جيش الدفاع الإسرائيلي، حامي الأسوار، خرجت منها المقاومة بأكملها مُفعمةً بالحماس والطاقة. صرّح السنوار في خطابٍ له عقب تلك الحملة: “السيناريو جاهزٌ بالفعل، وقد أجرينا للتوّ بروفةٍ له”. يُظهر تبادل الرسائل أن حماس رأت في حامي الأسوار (الذي أطلقت عليه اسم “سيف القدس”) لحظةً فارقةً في الصراع، ستُمهّد للمرحلة التالية التي ستُقضي فيها المقاومة على إسرائيل. منذ ذلك الحين، بدأوا يتحدثون فيما بينهم عن إزالة “الكيان الملوث” وينظرون إلى إسرائيل كدولة ضعيفة. وقد أمر قادة حماس رجالهم بالتدرب لهذا الغرض، وسعوا جاهدين لتوحيد الجهود مع الفصائل الأخرى، وتحدثوا فيما بينهم كما لو كانوا على وشك القيام بخطوة حاسمة. ووصفوا الهجوم المزمع في رسائلهم بـ”المشروع العظيم”. عمل سنوار على حشد حزب الله للانضمام إلى الهجوم فور اندلاعه، وطلب ذلك من نصر الله، تكشف الوثائق أن زعيم حزب الله لم يكن متحمساً، بل إنه كبح جماح مؤيديه للفكرة. كانت إيران أهم بالنسبة لنصر الله من القضية الفلسطينية، ولذلك تردد. كما توقع سنوار أنه مع اندلاع الهجوم في غزة، ستندلع انتفاضة في الضفة الغربية، وأن الأردن سيغزو إسرائيل بأعداد غفيرة. وكان يأمل أيضاً في انضمام عرب إسرائيل. قال خليل الحية، القيادي البارز في حماس ، قبل عامين من الهجوم: “لسنا خائفين من الحرب” . أدلى بهذه التصريحات في بيروت أمام حسن نصر الله وإسماعيل قآني ، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. وأضاف إسماعيل هنية ، الذي كان حاضراً أيضاً في الاجتماع: “من واجبنا تفكيك العدو والقضاء عليه. هزيمة إسرائيل ممكنة”. في برقيةٍ إلى هنية بتاريخ 7 يونيو/حزيران 2022، أشار السنوار إلى أن إيران وحزب الله كانا مترددين في الانضمام إلى الهجوم، لكنه أضاف: “نحن مستعدون لأقصى سيناريو ممكن للتعاون معهما”. تكشف الرسائل أن السنوار لم يكن يعلم حتى اللحظة الأخيرة ما إذا كان نصر الله سيأمر رجاله بالانضمام فعلاً. وفي رسالة أخرى إلى هنية، حدد السنوار ثلاثة سيناريوهات محتملة للهجوم، جميعها تتوافق مع حسن نية شركائه. بحسب السيناريو الأول، الذي يفضّله، ستتعرض إسرائيل لهجوم مفاجئ من عدة جبهات في آن واحد، وستُدمّر. أما بحسب السيناريو الثاني، فستقود حماس الهجوم، وينضم حزب الله كقوة مساعدة. ستُمنى إسرائيل بهزيمة نكراء، وسيُهاجر منها الكثيرون، ثم تُكمل الفصائل المهمة وتُسقطها. وفي السيناريو الثالث، لن ينضم حزب الله، بل سيسمح لأجهزة حماس في لبنان بالقتال من داخل لبنان. في رسالته المكونة من خمس صفحات، صرّح السنوار صراحةً بأن الجناح العسكري لحماس قد أمضى العام الماضي في استعدادات مكثفة وشاملة للحملة. وأضاف: “إن مستوى الجاهزية، لحملة استراتيجية كبرى ستغير وجه المنطقة وقواعدها، يكاد يكون مكتملاً”. وأكد السنوار أنه في حال استدعت الحاجة إلى التنفيذ الفوري، فإن رجاله على أهبة الاستعداد. وتابع: “إن الإخوة على المستوى العسكري على ثقة تامة بقدرتنا على تحقيق الهدف المنشود”.
#يتبع

وربما كان ينبغي لمحاميه اضافة شرط “المسؤولية لا تسري في ايام السبت وفي الاعياد”. نتنياهو يجد صعوبة متزايدة في التوفيق بين تناقضات مواقفه. لقد تلاشى النصر المطلق الذي وعد به منذ زمن. ويبدو ان مؤيديه المتحمسين فقط هم الذين يوافقون على تهربه من اجراء تحقيق مستقل في هذا الفشل الذريع. ومع بقاء ستة اشهر على موعد الانتخابات فان وضع رئيس الحكومة، كما تعكس الاستطلاعات، لا يبشر بالخير. هذه هي بالتحديد الاسباب التي تدعو الى فحص قراراته في المجال الامني والسياسي بمزيد من الشك، مع اقتراب موعد الانتخابات.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

الفوضى في الخليج مستمرة، والولايات المتحدة تنتظر رد ايران على مقترحها
المصدر:هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈لا تتحقق توقعات الرئيس الامريكي دونالد ترامب وفقا للخطة الموضوعة. ففي عطلة نهاية الاسبوع الماضي رتب ترامب لصديقه الرئيس الروسي فلادمير بوتين وقف لاطلاق النار لمدة ثلاثة ايام مع اوكرانيا، بهدف تهدئة خوف بوتين من مهاجمة بطائرات مسيرة اوكرانية العرض العسكري التقليدي في موسكو بمناسبة ذكرى الانتصار على المانيا النازية. ولكن في الخليج الفارسي ما زالت الامور تسير ببطء، وكالعادة هناك فجوة كبيرة بين تصريحات ترامب الاحتفالية وبين الواقع في يوم الاربعاء اوقف ترامب العملية الامريكية لكسر الحصار الايراني على مضيق هرمز، بعد اقل من يومين تقريبا على بدء الحصار. الرئيس اعلن عن تقدم ملحوظ في المحادثات غير المباشرة مع النظام في طهران، وتم تسريب تفاصيل من الادارة الامريكية حول اتفاق قريب بين الطرفين، يفترض ان ينهي الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة واسرائيل في 28 شباط الماضي. وحسب التقارير تجري حاليا صياغة وثيقة مباديء من صفحة واحدة، سيبدأ على اثرها الامريكيون والايرانيون بمفاوضات كثيفة لمدة شهر حول تفاصيل الاتفاق النهائي. في غضون ذلك يبدو ان الامور ما زالت على حالها. فقد كانت هناك احداث اطلاق نار حول مضيق هرمز، في مساء يوم الخميس وفي يوم الجمعة، بين سفن امريكية والحرس الثوري الايراني. لقد قلل ترامب من اهمية هذه الاحداث وقال ان الحرب لم تستانف. يصعب اخذ تصريحات الرئيس على محمل الجد. ما زالت الفوضى مستمرة في الخليج. فالوضع ليس حرب شاملة في الوقت الحالي، ويبدو انه في هذه المرحلة الطرفين يفضلان عدم العودة اليها، لكن لا توجد حتى الان أي مؤشرات على تقدم الجهود نحو التوصل الى اتفاق. وحتى الان لم تقدم ايران ردها على المقترح الامريكي. يبدو ان الايرانيين يستمتعون بقدرتهم المتكررة على اظهار ان توقعات ترامب تتلاشى. اضافة الى ذلك يبدو ان الرئيس الامريكي يجد صعوبة في فرض ارادته على الايرانيين، بل انه يفقد في الواقع القدرة على ردعهم. وتقول مصادر مطلعة في الادارة الامريكية ومسؤولون امنيون في اسرائيل بان الخلافات بين الولايات المتحدة وايران حول قضايا جوهرية – مثل الترتيبات المتعلقة بحق تخصيب اليورانيوم ومستقبل الـ 440 كغم من اليورانيوم المخصب بمستوى 60 في المئة ورفع العقوبات الدولية عن ايران وترتيب الاجراءات المنصوص عليها في الاتفاق – ما زالت كبيرة. اسرائيل تتحدث عن الصعوبة الاقتصادية المتفاقمة التي تواجه النظام في ايران. وفي نهاية الاسبوع الماضي جاءت انباء عن نفط قامت ايران بصبه في الخليج، الامر الذي قد يشير الى فائض في الانتاج الذي لا يمكنهم تصديره في ظل الحصار الامريكي المضاد في جنوب مضيق هرمز. وقد اندلع اضراب مؤخرا في البازار، السوق المركزية في طهران، ويزداد قلق النظام حول صعوبة توفير السلع الاساسية للسكان. في نهاية المطاف، ورغم تعنت ايران في المفاوضات، يبدو ان التهديد الاكبر للنظام يكمن في الخوف من انهيار اقتصادي كبير. وقد امتلأت وسائل الاعلام الامريكية في الفترة الاخيرة بتقارير حول محدودية التحركات العسكرية. وحسب تقارير داخلية لاجهزة المخابرات الامريكية تم تسريبها لوسائل الاعلام، فانه لم تتضرر المواقع النووية في الجولة الحالية مقارنة مع جولة القتال السابقة في حزيران الماضي. ويقدر ان عدد منصات اطلاق الصواريخ البالستية قد انخفض الى النصف، وربما الثلث فقط، وهو اقل من التقديرات الاولية. ويستغل الايرانيون وقف اطلاق النار الجزئي في محاولة لاعادة الاعمار والتعافي. وتقدر وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية بان النظام يمكنه الصمود اربعة اشهر اخرى امام العقوبات الاقتصادية والضغط العسكري. وتشير الـ “سي.آي.إيه” الى ان مجتبى خامنئي، نجل علي خامنئي وخليفته، ما زال يشارك في منظومة صنع القرار. لقد اصيب خامنئي الابن وهو يختبيء، لكنه يتواصل مع كبار المسؤولين في الحرس الثوري من خلال وسطاء، ويمتنع عن استخدام وسائل الاتصال الالكترونية. ورغم محدودية التواصل معه الا ان القائد يشارك في صياغة الاستراتيجية، في حين يتولى قادة الحرس الثوري مسؤولية الادارة التكتيكية اليومية للازمة. 👈مع تشكك لقد تضمن رد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على الالتماسات المقدمة ضد تعيين سكرتيره العسكري اللواء رومان غوفمان كرئيس للموساد، ادعاء مفاجيء. فقد اعلن نتنياهو من خلال محاميه بان “مسؤولية امن البلاد ومواطنيها هي من مسؤولية رئيس الحكومة وحده”. وكان هدف هذا الادعاء هو مساعدة نتنياهو على دحض نتائج التحقيق في تعيين غوفمان، على خلفية القضية التي استخدم فيها المرافق اوري المكيس كعميل من قبل ضباط تابعين لغوفمان. ولكن ترقيته تشبه المنفى الاختياري. فعلى مدى سنتين ونصف استمر نتنياهو في انكار مسؤوليته عن الاحداث التي أدت الى أحداث 7 اكتوبر.
#يتبع

• إن التعبير العملي عن هذه الرؤية يظهر اليوم في تصاعُد العنف الشديد وغير المنضبط في الضفة الغربية، والذي يمتد إلى ساحات أُخرى، مثل الاعتداء على الرموز الدينية المسيحية في لبنان، وربما يمتد أيضاً إلى فضاء العيش المشترك بين اليهود والعرب داخل الخط الأخضر. ويصبح الانفجار مسألة وقت فقط في مجتمع يتفكك، حيث ترتفع معدلات الجريمة والعنف بشكل حاد (من دون استجابة حكومية فعالة)، وتضعف القيادات، ويزداد الشعور بالاغتراب والغضب، في وقت تتعزز رغبات الاندماج، وخصوصاً لدى جيل الشباب. • في مواجهة هذا السيناريو، يبرز مشروع الاندماج الذي يدفع به منصور عباس وحزبه خلال الأعوام الأخيرة. هذا المشروع ليس مثالياً وهو مليء بالثغرات، ولن يمحو فوراً تراكمات تاريخية طويلة من التوتر، لكنه يبقى الخيار الأقل سوءاً، مقارنةً بخطر الانفجار الداخلي. • وقبل كل شيء، يُطرح السؤال: أي نوع من الدول يمكن أن ينشأ إذا تم استبعاد نحو خُمس السكان من المشاركة في اللعبة السياسية والحياة العامة، في وقت تستمر السيطرة على نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية من دون منحهم المواطَنة، وهي منطقة "تندمج فعلياً" داخل الواقع الإسرائيلي، حتى من دون ضمّ رسمي؟ • والجواب هو أن النتيجة ربما تكون دولة ذات طابع "بلقاني"، تقوم على صراعات عنيفة بين المجموعات السكانية المختلفة، وعلى التمييز البنيوي، والمرفوضة من طرف دول الجوار (وهو تحذير لمن يعتقد أنه يمكن الجمع بين التطبيع الإقليمي وضمّ الأراضي)، كما ستصبح دولة منبوذة في نظر المجتمع الدولي.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

استبعاد خُمس السكان من صُنع القرار يحوّل البلد إلى دولة قائمة على التمييز ومنبوذة من العالم
المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : ميخائيل ميلشتاين 👈ربما تكون الصدمة النفسية التي خلّفتها أخداث السابع من أكتوبر، والمترسخة في الوعي الجمعي الإسرائيلي عميقاً، إلى جانب الضخّ المتواصل للشحنات السياسية الغريزية في كل نقاش عام، وتسطيح الخطابين السياسي والإعلامي في الدولة، هي الأسباب التي جعلت المواقف المتطرفة، التي كانت تميّز أحزاباً تعبّر عن قطاعات معينة ذات رؤى أيديولوجية خاصة، أو مجموعات هامشية، تتحول إلى "معيار طبيعي" تتقبله أكثرية الجمهور بدرجة معينة من التفهّم • وفي هذا السياق، برزت تصريحات بتسلئيل سموتريتش الأسبوع الماضي، التي قال فيها إن إشراك حزب منصور عباس ("العدو"، بحسب وصفه) في الائتلاف الحكومي هو خطوة أخطر بما لا يقاس من أحداث 7 أكتوبر نفسها، التي وصفها بأنها "إخفاق تكتيكي". وتعكس هذه التصريحات نمط التفكير السائد في التيار الذي يمثله سموتريتش: الشك، لا بل حتى العداء، حيال مَن هم من غير اليهود - وبشكل خاص العرب، ورفض مبدأ المساواة، حتى عندما يتعلق الأمر بالعرب المواطنين في إسرائيل، الذين وصفهم بأنهم "مواطنون موقتون". • أثارت تصريحات سموتريتش عاصفة سياسية بسبب ما اعتُبر "تقليلاً" من شأن أحداث" 7 أكتوبر، إلّا إن اهتماماً أقل ظهر تجاه ما تنطوي عليه من رفضٍ شبه مطلق لمشاركة العرب في صُنع القرار داخل الدولة. وبدا هذا الفتور واضحاً أيضاً في معسكر الوسط، الذي شارك بعض أعضائه في "حكومة التغيير" التي ضمت حزب "راعام". ويبدو كأن بعضهم يعتقد أن التصريح الواضح بدعم الشراكة مع العرب عشية الانتخابات، سينظر إليه الجمهور اليهودي، بعد 7 أكتوبر، بصورة سلبية أكثر من ذي قبل. وبكلمات أُخرى، يفضّلون الانسجام مع المزاج العام القائم، بدلاً من القيام بدور ريادي يطرح خطاباً جديداً ومختلفاً. • إن ذاكرة "السمكة الذهبية" لدى الإسرائيليين تُنسيهم ذلك التقارب السياسي الناشط الذي قام به بنيامين نتنياهو تجاه منصور عباس، الخطوة التي أحبطها بتسلئيل سموتريتش؛ وبدلاً من ذلك (وربما بهدف التغطية على "أخطاء الماضي")، تطوّر خطاب "رسمي" حاد يصوّر حزب "راعام" كجزء من مؤامرة الإخوان المسلمين، بينما يُقدَّم عباس كشخص يمارس "التقية" (أي الإخفاء، أو إظهار غير ما يُبطن، وهو مفهوم يُستخدم أساساً في السياق الشيعي). • ويشمل هذا النسيان أيضاً تجاهل الهدوء الذي ساد المجتمع العربي داخل إسرائيل بعد 7 أكتوبر، وهو ما أثار إحباطاً عميقاً لدى يحيى السنوار الذي خطط لإشعال الجبهة الداخلية في إسرائيل؛ كذلك يتم تجاهل التصريحات المتكررة لعباس خلال الأعوام الأخيرة، والتي أكد فيها اعترافه بإسرائيل كدولة يهودية، ورفضه الوقوف على الحياد، الموقف الذي تتبناه الأحزاب العربية الأُخرى؛ ويشدد عباس على هذه المواقف بالعبرية والعربية معاً، وهو ما جعله عرضةً لانتقادات شديدة داخل المجتمع العربي، وكذلك من جهات فلسطينية عديدة. • إن الموقف من مشاركة العرب في أي ائتلاف حكومي مستقبلي يجب أن يكون معياراً لقياس حال المجتمع الإسرائيلي بأكمله، وله وزن مركزي في تحديد صورة الدولة في المستقبل. ويُطلب من الجمهور القيام بما لم يحدث عشية السابع من أكتوبر: أي التشكيك في "المسلّمات" التي تُروَّج من الأعلى، تحت غطاء ما يسمى |"دروس السابع من أكتوبر"، والتي يراها الكاتب أنها في حقيقتها حملة لنزع الشرعية، ناتجة من مزيج ضار بين دوافع سياسية انتهازية وبين التزامات أيديولوجية لفئة معينة لا تمثل عموم الجمهور اليهودي. • ويجب على الجمهور مطالبة جميع الأحزاب بتقديم ما أصبح يُعد ترفاً في إسرائيل: برنامج أيديولوجي واضح، بدلاً من الغموض والحذر الشديدَين المتّبعَين، وخصوصاً فيما يتعلق بالعلاقة بالمجتمع العربي. ويجب التشديد على أن الطريق إلى كسب ثقة الناخبين لا تمرّ عبر التنازلات الفكرية، أو التبسيط المفرط، بل عبر مواقف واضحة، وشجاعة سياسية، وقدرة على طرح مشروع تغيير جذري، مقارنةً بالواقع القائم. وذلك على أمل أن الخدعة المتكررة المتمثلة في طرح مواقف معينة قبل الانتخابات ثم فعل عكسها بعدها، ثبُت أنها مدمّرة للنقاش الداخلي في الدولة. • وفي المقابل، وخلافاً لمحاولات المحو والنسيان، يجب التذكير بأن جميع "الدروس المستخلصة"، وعلى رأسها تبنّي موقف متشكك إزاء العرب، لم تأتِ نتيجة تحقيق مهني دقيق، أو تحليل استراتيجي عميق، بل هي محاولة لإعادة تشكيل الوعي العام، يقودها أشخاص شاركوا في صُنع مفهوم السابع من أكتوبر، ولم يتحملوا مسؤوليته، ويحاولون الآن تقديم أنفسهم كمبشّرين بـ" تصحيحٍ رصين" يقوم في جوهره على فكرة أن استخدام القوة هو الوسيلة الأساسية، بل الوحيدة، للتعامل مع الواقع الإقليمي.
#يتبع