ru
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Открыть в Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Больше

📈 Аналитический обзор Telegram-канала التحليل العبري הפרשנות בעברית

Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 21 333 подписчиков, занимая 10 891 место в категории Новости и СМИ и 306 место в регионе Израиль.

📊 Показатели аудитории и динамика

С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 21 333 подписчиков.

Согласно последним данным от 07 июля, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило -50, а за последние 24 часа — -12, при этом общий охват остаётся высоким.

  • Статус верификации: Не верифицирован
  • Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 5.95%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 3.57% реакций от общего числа подписчиков.
  • Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 1 270 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 762 просмотров.
  • Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 2.
  • Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Описание и контентная политика

Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 08 июля, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Новости и СМИ.

21 333
Подписчики
-1224 часа
-207 дней
-5030 день
Архив постов
Repost from عبري لايف
💠 جمهورنا الكريم: بعد انتهاء الحرب على غزة، كيف تقيمون تغطية منصة "عبري لايف" خلال الحرب؟
Anonymous voting

 
هدف جديد للكابنت: قتال متصاعد في الضفة
الكاتبة الإسرائيلية: شيريت افيتان كوهين المصدر: إسرائيل اليوم مناورات حماس كانت متوقعة – وحتى امس، بعد الإعلانات الاحتفالية لترامب، بايدن والقطريين، لم تفوت حماس فرصة لمحاولة ادخال عناصر الى الاتفاق تحقيقا لـ “صورة نصر”. في هذه الاثناء، في إسرائيل ينقلون الانتباه الى الضفة في ضوء الخوف من التصعيد في اعقاب تحرير مئات المخربين الى المنطقة.  الى المفاوضات أولا. امس فاجأت حماس حين أدخلت الى الصفقة مخربين ثقيلين رفضت إسرائيل ادراجهم في الصفقة. في حماس افترضوا بان رئيسين أمريكيين رحبا بالصفقة سيجعل صعبا على نتنياهو ان يقول لا لمطالب قد تعرض الاتفاق للخطر. لكنهم اخطأوا. فقد رفض نتنياهو وطاقمه الابتزاز. وحسب مصدر إسرائيلي فهؤلاء هم مخربون يوجد حولهم خطر “نفوذ، رمزية وخطورة” وبالتالي لا يجب تحريرهم حتى في إطار الصفقة الحالية.  تفاؤل في الولايات المتحدة أيضا رغم المصاعب في المحادثات، في إسرائيل يقدرون بان الصفقة ستنفذ يوم الاحد، مثلما قدر أيضا الناطق بلسان مجلس الامن القومي الأمريكي.  بقي رؤساء الطاقم المفاوض في قطر للتأكد من تنفيذ الاتفاق نصا وروحا دون مطالب جديدة من حماس باسناد كامل من الوسطاء. وسينعقد الكابنت بعد عودتهم الى البلاد فقط. وسيكون الكابنت والحكومة مطالبين لاقرار اتفاق وقف النار للسماح لـ 48 ساعة من نشر قائمة المخربين لغرض الاستئناف كما يفترض القانون.  وبناء على ذلك فانه بدون تأخيرات جديدة سيدخل وقف النار حيز التنفيذ ليبدأ تحرير المخطوفين يوم الاحد.  والان العيون نحو الضفة  في هذه الاثناء، تمهيدا لتنفيذ الاتفاق ينشغل جهاز الامن في الأسبوع الأخير في الاعداد لتحرير قتلة من السجون في إسرائيل. في نقاش اجري قبل نهاية الأسبوع حذر مصدر امني من أنه في ضوء تحرير مئات المخربين الى مناطق الضفة (من اصل نحو الف سيتحررون بالاجمال) يوجد تخوف حقيقي لتصعيد امني. وقال المصدر ان “مئات السجناء سيصلون الى الضفة. وسيشكل هذا التحرير حكم التشجيع للارهاب فيما أن قسما كبيرا منهم سيعودون بالتأكيد للانشغال باعمال الإرهاب”. وعلى حد قول هذا المصدر فان المخربين المحررين “سيحاولون أيضا اشعال المنطقة في المدى البعيد”.  في جهاز الامن يخشون من تعزيز صورة المنظمة في الضفة ومن اشتعال امني كنتيجة لذلك. يدور الحديث عن تأثير مباشر وفوري خشي منه المستويين السياسي والعسكري. لكنهم في النهاية وافقوا على الصفقة لاجل تحرير المخطوفين.   احباط، هجوم ومنع على أي حال، في مداولات الكابنت اليوم سيتخذ الوزراء قرارا واسعا لمعالجة هذه الساحة. يدور الحديث عن احد المطالب التي طرحها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش في محادثاته مع رئيس الوزراء بسبب التحذيرات الكثيرة المتعلقة بالاشتعال في الضفة في اعقاب الصفقة. ومن المتوقع للقرار أن يؤدي الى إضافة هدف حرب جديد: معالجة الضفة. لهذا الغرض ستعمل إسرائيل على الإحباط، منع الاحتفالات بتحرير المخربين، بالهجوم وبالمنع. لغرض تنفيذ المهام ستنقل الى المنطقة قوة كبيرة. وقد اتفق على الموضوع بين نتنياهو وسموتريتش امس واليوم سيبحث الكابنت في موضوع الضفة الى جانب البحث في الصفقة. على أي حال، موضوع الصفقة على مراحل سيحتل العناوين الرئيسة. بينما ستخرج النبضة الأولى الى حيز التنفيذ في الجانب اليميني من الخريطة السياسية يطالبون بتعهد للعودة الى الحرب بخلاف الروح التي تهرب من واشنطن. السبب بسيط: بينما تنهي حماس هذه الحرب بينما هي باقية في الحكم وينطلق اعمار غزة الدرب، فان إسرائيل لا تعرض للخطر فقط سكان الغلاف مرة أخرى بل تخلق دعوة مفتوحة للاعداء المحبطين من الخارج.
 #انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

كما شرحت محافل في الشباك كيف أخرت قائمة المخربين الذين سيتحررون عقد الاتفاق. على حد قولهم، الفيتو المتصلب من الجانب الإسرائيلي قضى الا يتحرر رموز بارزة. وكذا ان يكون عمر السجين يبعد إمكانية عودته الى الإرهاب. من أصل السجناء المؤبدين الذين سيتحررون اختير أولئك الذين يوجد دم اقل على أيديهم. لهذا الغرض نجح الشباك في أن يدخل الى القائمة مخربين اعتقلوا في اثناء المناورة في غزة ولم يكونوا مشاركين في مذبحة 7 أكتوبر. هذا انجاز كبير للشباك الى جانب الفريق المفاوض ومندوبي الموساد في قطر. كان هذا يتطلب غير قليل من الإبداعية والاعصاب الحديدية. والان لا يتبقى الا التأكد من أن يكون الضرر في حده الأدنى. 
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

التخوف: الصفقة تعزز حماس في الضفة
المحلل العسكري: يوسي يهوشع المصدر: يديعوت احرونوت بشكل طبيعي، أساس الاهتمام في النقاش العاصف والحساس حول اتفاق وقف النار مكرس للجبهة التي بدأت كل الجلبة، الا وهي غزة. غير أن قسما حيويا في فهم المعاني القاسية للاتفاق، وهي قاسية، سواء كنتم مع أم ضد، يتعلق بجبهة الضفة. هناك، كما رأينا لشدة الأسف، الميدان يعتمل.  في 2024 احبط الشباك اكثر من الف عملية، لكن تلك التي نفذت كانت فتاكة وعرضت ارتفاعا في مستوى قدرات الإرهاب. من مستوى تنظيم الخلايا وحتى نوعية السلاح. إيران، التي تنبش في كل مكان ممكن، استغلت الحدود الشرقية الفالتة مع الأردن لتهريب وسائل قتالية محطمة للتوازن. والان في إطار الاتفاق، سيتحرر بضع مئات من مخربي حماس لينزلوا في الضفة في توقيت حساس على نحو خاص. في أفضل الأحوال سيكون زخم إضافي للشعلة. في أسوأ الأحوال – برميل وقود. في إسرائيل أرادوا ان يحرروا الى هناك اقل عدد ممكن من القتلة لكن التخوف في جهاز الامن لا يأتي فقط من الفرضية المعقولة في أن أيا من المحررين سيترك طريقه بل من إمكانية التأثير السلبي على السلطة الفلسطينية ومكانتها بين الجمهور الفلسطيني حيث سيرون كيف ذبحت حماس إسرائيل وتلقت بالمقابل دمارا هائلا، لكنها لا تزال تقف على قدميها بل وتتباهى بتحرير مخربين.  اما السلطة الفلسطينية، تلك التي تعمل بتنسيق مدني وأمني كامل مع إسرائيل، بما في ذلك ارتفاع درجة في الحرب ضد تموضع حماس في مناطق الضفة، تتلقى إهانة سياسية وحزبية: الان أيضا رغم أنه لا يوجد أي بديل آخر، رئيس الوزراء غير مستعد لان يسمع أي اشراك للسلطة في ذاك “اليوم التالي” في غزة. لكن هذا هو الوضع، وعليه فليس للمنظومة بديل غير الاستعداد. في الشباك، في قيادة المنطقة الوسطى وفي مديرية تنسيق الاعمال في المناطق يصادقون منذ الان على خطط عملياتية للحظات تحرير السجناء تتضمن حراسة المحاور وسدودات أمنية، الى جانب التشديد على مبدأ التمييز بين السكان وبين محافل الإرهاب، التي لا تزال مدعومة مما تبقى من المحور الإيراني: الفرضة هي انه حتى لو كانوا في طهران لا يزالون يلعقون جراح الضربات في الشمال، في الجنوب وفي داخل ايران أيضا، لن يتخلوا عن الفرصة لاشعال الجبهة الشرقية. في جهاز الامن يأخذون نفسا ويعالجون السيناريو المؤكد لانعقاد حفلات ليليلة على شرف المخربين والتي ستجلب معها شهية ودافعية للدفع قدما بمهمة تعزيز حماس على حساب السلطة. في نظام أبو مازن لن يجلسوا هادئين، لكن بدون مساعدة إسرائيلية فان هذه ستكون معركة خاسرة. ولما كانت هذه مصلحة إسرائيلية عليا، يمكن الامل في الا تؤدي الدعوات من الجناح المتطرف بقيادة الوزيرين سموتريتش وبن غفير لوقف التنسيق او حتى الى انهيار السلطة الى تدهور الوضعية المهزوزة على أي حال. في الجيش، حاليا، سيتعين عليهم أن يبدو عدوانية وتصميما ولهذا فالنية تتجه الى نقل قوات مدربة الى هناك لتقوم بعمليات هجومية في شمال السامرة.  في الشباك أيضا يريدون جدا الدوس على الغاز: رئيس الجهاز رونين بار، حث في مداولات الكابنت الأخيرة على عمليات واسعة ومتواصلة ضد شبكات الإرهاب وعدم الاكتفاء بالاحباطات من الجو. وعلى حد قوله، من الواجب تغيير الواقع الأمني في الضفة كدرس من أحداث 7 أكتوبر. بكلمات أخرى الاقتلاع من الجذور لظاهرة الكتائب في مخيمات اللاجئين وعدم السماح لها بان تنمو وتتأطر، مثلما حصل في القطاع. وفي موضوع القطاع، لا يمكن تجاهل المعنى المركزي لعودة السكان الغزيين الى شمال غزة. ويوصى أولئك الذين يتخيلون عودة سهلة للقتال – بعد أن يعود نحو مليون نسمة، وبينهم بالطبع نشطاء حماس، الى بيوتهم – ان يصحوا من سباتهم الحلو وان ينظروا الى الواقع في بياض العين: اذا كانت العودة الى القتال على الاطلاق ممكنة، وفي إدارة ترامب أيضا لا يتحمسون لهذا كما تخيلوا في اليمين، فستكون هذه مهمة صعبة وبالاساس دامية. فالحساب رهيب لكنه بسيط، اذا كان سقط في الأيام الثمانية الأخيرة 15 مقاتلا في بيت حانون فيما سقط في جباليا في الأشهر الأخيرة 40 مقاتلا آخر، حين تكون المنطقة فارغة تماما تقريبا من المواطنين، يمكن ان نفهم ماذا سيحصل حين يعودون. “إعادة السكان جنوبا لن تكون سهلة”، قال مسؤول في الجيش، “لكن اذا كانت مهمة العودة الى القتال سيكلف بها الجيش الإسرائيلي، فانه سينفذها. مع الحاجة فقط الى المعرفة بان الثمن سيكون باهظا”. 
#يتبع

خلال عملية “حارس التسوار” عام 2021. ومن هناك انتقل إلى قسم الأبحاث، وقاد التقييم الخاطئ للجيش الإسرائيلي (والإسرائيلي في الأساس)، والذي بموجبه فإن حماس، التي تم إضعافها وردعها، غير مهتمة بالدخول في صراع عسكري دراماتيكي مع إسرائيل. ومن ناحية أخرى، كان ساعر نفسه هو الذي قام، في الأشهر التي سبقت اندلاع الحرب، بتأليف سلسلة من رسائل التحذير التي أرسلها إلى رئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس الأركان، والتي حذر فيها وأن أعداء إسرائيل يدركون ضعفها الداخلي الهائل على خلفية الانقلاب القضائي والشرخ الذي أحدثه، وأنهم قد يحاولون استغلال ذلك لشن هجوم مفاجئ مستوحى من إحدى رسائل وزير الدفاع آنذاك، وألقى يوآف غالانت كلمة حذر فيها من الخطر ملموس وفوري على أمن البلاد إذا استمرت. الحكومة في تشريعاتها المناهضة للديمقراطية. وهذا هو الخطاب الذي أقال نتنياهو بعده غالانت. ثم تراجع عندما شعر بالخوف من مئات الآلاف من المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع. ما لم يتوقعه سار هو موقع تفشي المرض الذي حذر منه شامبانيا. لقد ركز اهتمامه على ما يحدث في حزب الله، ومثل مجتمع الاستخبارات بأكمله، قلل من أهمية التهديد الناشئ من قطاع غزة. وفي صباح يوم 7 أكتوبر، تفاجأ. وبعد أشهر قليلة من اندلاع الحرب، وبعد إصابته بصداع شديد، أصيب بورم خبيث في رأسه، واضطر إلى الاستقالة من منصبه بسبب حالته الصحية. رافقه أسنهايم لفترة طويلة أيضًا في العلاجات الطبية. والنتيجة رائعة ومؤثرة، سواء بسبب القصة الدرامية، أو لأنه في وضعه خارج المنظومة العسكرية وعندما يكافح من أجل صحته، يتحدث ساعر بحرية ولا يختبئ وراء الأعذار والمراوغات. لم أفهم شيئًا عميقًا. قال ساعر: “هذا هو الأمر. اعتقدت أن (الهجوم والتصعيد) سيأتي من الشمال. لقد فقدت قطعة من اللغز الذي تستعد فيه حماس لشيء ما… أفكر في ذلك في كل ثانية”. أنني سهر في النهار: ماذا فاتنا كيف لم أرى هذا؟ وقال إن العلامات المنبهة تراكمت طوال عام 2023. “في الخطاب الداخلي، في بيروت وغزة وطهران، بدأوا يتساءلون عما إذا كانت إسرائيل في نقطة ضعف. ها هو الجيش الإسرائيلي الجيش الذي لا يقهر منكسر”، بسبب الأزمة التي أحاطت باحتجاج جنود الاحتياط. “ليس المهم ما هي الحقيقة، بل ما هي الصورة التي لدى العدو. يضاف إلى ذلك الأزمة بين إسرائيل والولايات المتحدة، لقد كانت عاصفة كاملة في الشرق الأوسط، وأخطر شيء هو التعبير عن الضعف. ساعر يعترف بخطئه ومسؤوليته. على عكس الآخرين، فهو لا يلعب الألعاب. وقال لاسينهايم إنه لا علم له بوثيقة “جدار أريحا”، التي وزعتها الوحدة 8200 في امان، والتي وصفت خطة هجوم حماس التي تم تنفيذها بالكامل في 7 أكتوبر. “لكن الخطأ ليس في تفويت قطعة واحدة من المعلومات… العمى (فيما يتعلق بنوايا العدو. “هـ) ليس بسبب نقص المعلومات، بل بسبب فائض المعلومات. لقد رأيت أشياء كثيرة ولم تتمكن من فهم ما كنت تراه.” التقيت ساعر بعد شهرين ونصف من بدء الحرب، وقبل وقت قصير من علمه بمرضه. التقيت برجل معذب. وقال في ذلك الوقت إن السبب الوحيد لبقائه في وظيفته بعد الفشل هو محاولته فهم متى كان “هو”، يحيى السنوار، يعمل عليه. ومتى قرر تغيير الاتجاه سراً والعمل على تنفيذ خطة الهجوم الكبير بدلاً من اقتراب جولات القتال الدورية والمحدودة مع إسرائيل؟ عند النظر إلى الماضي، كان ساعر يميل إلى الاعتقاد بأن التغيير قد حدث في منتصف عام 2021. وقد حظي السنوار وشريكه محمد الضيف بشهية بعد النجاح النسبي الذي حققته حماس في “حارس الأسوار”، والذي جلب أيضًا آلاف الأشخاص مواطنون عرب إسرائيليون يشتبكون مع الشرطة في الشوارع. وبحسب هذا التفسير، عمل السنوار معنا، نحن الإسرائيليين، لمدة عامين ونصف. ويشتبه المقدم في الاحتياط إيتاي بارون، الذي تم استدعاؤه ليحل محل ساعر في منصبه لبضعة أشهر بعد اكتشاف المرض، في أن الفشل بدأ قبل ذلك بكثير. ويقدر بارون أن المحادثات التي أجراها المحور الراديكالي الذي تقوده إيران بشأن “خطة الإبادة” ضد إسرائيل بدأت بالفعل قبل عقد من الزمن. ويعتقد أنه من الممكن أن يكون النظام الإسرائيلي برمته على الهامش لسنوات وسنوات، مخمور بالنجاح من عمليات اختراق أسرار العدو الاستخبارية الرائعة، ودون فهم الخطط الحقيقية. هل قام ساعر بتحديث تحليله وأصبح الآن يفهم بشكل أفضل متى وأين أخطأنا؟ هذا هو الجزء الذي كان مفقودًا من خطة أسينهايم الممتازة.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

التركيز على القيمة مبرر استخدام هذه المنصة هو الحاجة التشغيلية. ذات مرة، عندما كانت ذروة نشاطنا العملياتي تصل إلى الاعتقالات في الضفة الغربية ، كان علينا كقادة التأكد من إبقاء المعتقلين بالقرب منا، للتأكد من أن ما أردنا أن يحدث لهم فقط هو ما حدث لهم. يجب أن نتذكر أن نفس الوكيل موجود أيضًا في نفس الموقف. قد نتدهور بسرعة إلى التشغيل غير السليم لهؤلاء العملاء، وهي أوامر تهدف إلى الإذلال والإذلال بدلاً من الحاجة التشغيلية. وهذا صحيح أيضاً من الناحية العملية، لأن الضرر النفسي الذي يلحق بهم سيضر بحافزهم لتنبيهنا إلى أشياء سيتعرفون عليها ميدانياً. لكن هذا صحيح أكثر من وجهة نظر القيمة. وهذا ليس لهم. هناك فرصة معقولة أن ذلك العميل ليس في صفنا على الإطلاق. هذا بالنسبة لنا. علينا أن نفعل كل شيء للحفاظ على إنسانيتنا. إن الحاجة التشغيلية واضحة، وأعتقد أنها ذات قيمة كبيرة أيضًا. ولكن يجب علينا نحن القادة أن نرى أن هذا لا يؤدي إلا إلى تحسين وضعنا العملياتي وأن نكون يقظين حتى لا يضر بوضعنا القيمي. مدافع حظا سعيدا! وبالطبع اعتنوا بأنفسكم.” إنها وثيقة مفيدة، في كثير من النواحي – على الأقل لأنها تدعو إلى اكتشاف الإنسانية، لكنها تتعامل مع العميل الفلسطيني، الذي ربما تم تجنيده ضد إرادته، كمنصة. سيتمكن المؤرخ المستقبلي الذي يريد الكشف عن ما حدث للجيش الإسرائيلي في الحرب الطويلة والرهيبة في غزة من استخدام هذه الاقتباسات. عن العمى: في بداية الأسبوع عرضت وثيقة رائعة أخرى عن الحرب في برنامج “يحيى طوف” في المؤسسة هنا. بث الصحافي عمري إيسنهايم مقابلة طويلة، أجريت بشكل متقطع على مدى عدة أشهر، مع المقدم أميت ساعر، رئيس قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات في هيئة الأركان العامة حتى العام الماضي، والذي يعتبر “السيد”. “فلسطين” في “أمان”، الخبير البارز في الجيش الإسرائيلي بشأن حماس والفلسطينيين. شغل منصب رئيس الساحة الفلسطينية في قسم الأبحاث وبعد ذلك كضابط استخبارات في القيادة الجنوبية.
#يتبع

الجنود الآخرين: في آب/أغسطس الماضي، كشفت صحيفة “هآرتس” عن إجراء مثير للجدل للغاية يستخدمه الجيش الإسرائيلي في القتال في قطاع غزة، وكشف تحقيق أجراه يانيف كوبويتز وميخال هاوزر طوف، والذي اعتمد على شهادات عديدة من جنود نظاميين وجنود احتياطيين، أن الجيش يستخدم بشكل منهجي. المدنيون الفلسطينيون هم المدافعون عن الإنسان (الدروع البشرية) في الحرب، حيث أرسلت قوات الاحتلال الفلسطينيين لمسح الأنفاق والمباني في قطاع غزة، بهدف إنقاذ حياة الجنود. خطورة “إجراء الجار” الذي استخدمه الجيش الإسرائيلي في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين في الضفة الغربية وأنهى عليه على ما يبدو بتوجيه من محكمة العدل العليا. وكشف التحقيق أن ما بدأ بشكل منظم، وبموافقة، في عدد قليل من وحدات النخبة ومهمات محددة مع عملاء مجندين في الموقع، تطور إلى ظاهرة كاسحة، غض عنها كبار القادة الطرف. واحتُجز سكان غزة مثل المعتقلين، تحت مراقبة القوات، ثم أُرسلوا إلى مهماتهم. وتم إطلاق سراح البعض بعد الانتهاء. المهام الموكلة إليهم. وقبل أسبوعين، أفادت تقارير هنا أن ظاهرة تشغيل الفلسطينيين منتشرة في العديد من الوحدات، دون إشراف وتوجيه حقيقي. ويتبين أن الجنود يكلفون الفلسطينيين أيضا بمهام حفظ النظام والنظافة ويطلقون عليهم اسم “الشاويش” أي الخدم. ردا على التحقيق في أغسطس/آب، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في ذلك الوقت إن “تعليمات وأوامر الجيش الإسرائيلي تحظر استخدام مواطني غزة الذين تم القبض عليهم في الميدان في مهام عسكرية تشكل خطرا متعمدا على حياتهم. تعليمات وأوامر الجيش الإسرائيلي في هذا الشأن وتم التوضيح للقوات”. وبعد استلام الطلب، تم تحويل المطالبات إلى المسؤولين المعنيين لمراجعتها. لكن كبار ضباط الاحتياط، الذين دخلوا قطاع غزة مؤخراً وتعرضوا لهذه الظاهرة، استغربوا مدى انتشارها بموافقة أو غض الطرف عن كبار الرتب. وكانت هناك حالات تم فيها تجنيد الفلسطينيين للقيام بمهام مثل إقامة هياكل تخريبية أو تفجير سلاسل ألغام – وهي معرفة عسكرية يمكن أن تكون مفيدة حتى في صفوف العدو. على أية حال، إذا عدنا إلى رد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في أغسطس، فيبدو أن المنطقة تهتم بتنظيم النشاط المحظور من خلال الإجراءات، وفي العديد من الوحدات العاملة في الحرب، يتم تفعيل مجموعات واتساب مخصصة، حيث يتم توزيع الإجراءات والمواد المهنية على نطاق واسع، على الضباط والجنود، ضمن مجموعة من الألوية المتواجدة حالياً في غزة، والهدف جيد، في البيان: عملية احترافية ومنظمة. الغموض المصاحب، يتعارض مع كل القيم المعلنة للجيش الإسرائيلي، يصرخ إلى السماء ضابط احتياط مخضرم وكبير قام بمراجعته، قال لـ “هآرتس”: لا مفر من الاستنتاج بأن كل كلمة تظهر هنا تتعارض مع ذلك. كل قيمة في وثيقة روح جيش الدفاع الإسرائيلي. هذه المرة،” كتب المؤلف المجهول للرسالة الطويلة، “سيتم تقديم كلمة حول تفعيل… (هنا هو الاسم المستعار التشغيلي لعائلة الشاويش. ومن قيود الرقابة، سنستخدم كلمة وكيل في مكانها” .) والمنصات المختلفة في هذا المجال، أعتقد أن معظمكم قد واجه هذه الظاهرة، وأعتقد شخصيًا أن التصرف بطريقة تحمي شعبنا بأفضل طريقة ممكنة هو قرار أخلاقي صحيح. أرسل قبل ذلك ما يمكن تجنبه وتقليل أكبر قدر ممكن من الضرر لحياتي آدم المبدأ التوجيهي هو أن هؤلاء .. إنهم ليسوا هدفاً لأذى أعدائنا، لذلك حتى عندما يدخلون منطقة كمين أو تخريب أو مشاة، ليس من المؤكد أن الإرهابيين سيستخدمونها عليهم، ثم نضعهم بعد تجنيدهم اختيارهم، في (داخل) شك في الخطر، بدلا من خطر معين لنا. هذا إلى جانب ميزتها المحتملة في معرفة التضاريس واليقظة التي ربما لم نكتسبها بعد في تحديد علامات معينة في الميدان. ولا يزال يتعين علينا كقادة أن نركز على أمرين، أحدهما عملي والآخر أخلاقي. التركيز العملياتي: لا يجب أن تثق بهم وأعينك مغمضة، فقد سمحوا أكثر من مرة لقوة من الجيش الإسرائيلي بالدخول مباشرة إلى كمين، أو أخطأوا التهمة وواجهتهم قواتنا بالقوة، على الرغم من أنك ترسلهم، فسوف تفعل ذلك ابحث عن طريقة لإكمال المعلومات بأشياء إضافية ‘ وما إلى ذلك). يجب ألا يتم اتخاذ هذا الإجراء لإدارة حربنا – فدخول العميل لا يمكن أن يكون شرطًا تشغيليًا، بل هو إحدى الطرق الممكنة للمسح الأولي. كقادة، يجب علينا تقييم الوضع باستمرار، أي الطرق هي الأكثر ملاءمة، وكم عدد الطرق التي يمكن استنفادها في كل مرحلة – وكيف لا نتأخر، ونخلق نقاط ضعف إضافية بسبب هذه التأخيرات.
#يتبع

أنهت إسرائيل الحرب في الشمال بانتصار واضح على حزب الله، لكنها لم تترجمه بعد إلى واقع مستقر وإيجابي من وجهة نظرها في جنوب لبنان. في غضون اسبوع تقريبا ستنتهي فترة الستين يوما، والتي من المفترض أن يتم خلالها انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان، ومن المفترض بعد ذلك صياغة قواعد وقف إطلاق النار طويل الأمد لحماس و لقد تلقى الفلسطينيون في غزة ضربات أشد من حزب الله، لكنهم يرفضون قبول ترتيبات الاستسلام. ويعكف الفلسطينيون الآن على صياغة رواية جديدة في إطارها، حيث إن حقيقة بقاء نظام حماس صامدًا حتى نهاية الحرب هي دليل على نجاح استراتيجية “صمود”، وموقفهم الثابت، ضد الضغوط العدوانية للغاية التي مورست. من قبل إسرائيل. إن نهاية الحرب، إذا تحققت، سوف تنعكس أيضاً على قمة النظام الأمني. مطلب نتنياهو بوقف التحقيقات وباستقالات واسعة النطاق في القيادات سيدخل حيز التنفيذ، لكن في الوقت نفسه سيطرح السؤال من جديد لماذا لا يستقيل. وبينما يحبس معظم الإسرائيليين أنفاسهم على أمل تلقي أخبار جيدة من قطر، يستمر الانقلاب في المضي قدمًا. حيث صادقت الكنيست هذا الأسبوع، في جلسة ليلية، على استمرار أعمال النهب، وهذه المرة من خلال قانون وظائف الحاخامات. لا يزال وزير العدل ياريف ليفين مشغولاً بالترويج لتحركات شاملة ضد المحكمة العليا. ومع ذلك، كل هذا يبدو وكأنه أخبار الأمس. يحاول ترامب فرض تغيير خارجي على إسرائيل، الأمر الذي لن ينهي الحرب فحسب، بل سيقوض التحالفات القائمة هنا ويعيد تنظيم النظام السياسي وفق خطوط عريضة مختلفة تمامًا. وعود فارغة: ستشهد التطورات الأخيرة في بيت حانون على مدى حاجة الجيش الإسرائيلي إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة. في أوائل شهر أكتوبر، بدأت عملية تقسيم كبيرة في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة وبعد ثلاثة أشهر، دمر الجيش الإسرائيلي البنية التحتية لحماس في المخيم، بالإضافة إلى جميع المباني الموجودة فيه تقريبًا. وتدريجياً تضاءلت أيضاً معارضة حماس. لذلك تقرر تحويل الجهود إلى الشمال والشرق. إلى بيت حانون. وكانت المهمة الرئيسية هذه المرة هي تدمير الأحياء والمباني القريبة نسبيا من الحدود مع إسرائيل، والتي يمكن من خلالها تهديد المستوطنات على الجانب الإسرائيلي وحركة القطارات، التي من المتوقع أن تستأنف حتى سديروت. وفي الأشهر الأولى من الحرب، عملت فرقة الاحتياط 252 في البلدة، والتي ربما نجحت في تدمير جزء فقط من البنية التحتية لحماس. وعلى مدار ما يقرب من عام مضى منذ ذلك الحين، تمكن التنظيم من استعادة بعض البنية التحتية، وحفر طرق جانبية لأجزاء من الأنفاق التي قصفها سلاح الجو، وتدريب الناشطين الشباب الذين انضموا إلى صفوفه، واستقبل مؤخرًا أيضًا (الإرهابيون) الذين فروا من جباليا. هذه المرة تم إسناد مهمة احتلال المدينة إلى الفرقة الإقليمية، فرقة غزة. ومع ذلك، في الهجمات السابقة، حرص الجيش الإسرائيلي على اتخاذ موقف حاسم لصالحه – ضد كل كتيبة مكانية تابعة لحماس، تم استخدام فرقة تقريبًا في الهجوم هذه المرة، بسبب نقص القوات وزيادة المهام تقرر الاكتفاء بفريق قتالي من فرقة واحدة، من لواء ناحال، يكون فوقه مقر الفرقة – وهي نفس الفرقة التي ينبغي أن تشارك أيضًا في الدفاع عن خط الحدود، في النشاط في المنطقة حتى الحدود. غربها، والسيطرة على ممر فيلادلفيا. وكان التنظيم المعادي الذي واجهته القوات في بيت حانون أكثر اتساعاً وقوة مما قدره الجيش الإسرائيلي، وكانت القوات والموارد المخصصة لهذه المهمة صغيرة جداً، وفي غضون أسبوع تقريباً قُتل في المعارك هناك، معظمهم من لواء ناحال. وفي إحدى الحالات، تم تفجير عبوة ناسفة ضخمة ضد دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي، وتبين أن أعضاء حماس قاموا بتجميعها من قنبلة أسقطتها طائرات سلاح الحو على البلدة، واكتشف الجيش الإسرائيلي أن المساحة الموجودة تحت الأرض كانت موجودة في البلدة واسعة النطاق وأكثر تعقيدًا مما اعتقدوا في البداية؛ كان لدى القوات وسائل أقل مما تحتاجه لتدمير الأنفاق. هذا الأسبوع، وبعد سقوط العديد من الضحايا، تقرر في القيادة الجنوبية نقل المهمة من مسؤولية فرقة غزة إلى مقر الفرقة النظامية 162، الأكثر اعتياداً على مثل هذه المهام. وفي ضوء وقف إطلاق النار، فمن المرجح أن تتوقف العمليات في شمال قطاع غزة، وأن تغادر معظم القوات هناك قريباً. مثل هذه الخطوة من شأنها أن تنقذ حياة المزيد من الجنود، ولكنها ستوقف القتال أيضًا قبل تدمير البنية التحتية (الإرهابية) في بيت حانون. قبيل إعلان وقف إطلاق النار، تبدو وعود الحكومة بهزيمة حماس وسحقها بالكامل فارغة أكثر من أي وقت مضى.
#يتبع

العوائق التي تم اكتشافها بعد الاتفاق ما هي إلا مقدمة للمرحلة الثانية
المحلل العسكري: عاموس هرئيلِ المصدر: هآرتس في وقت مبكر من صباح أمس (الخميس)، عندما بدت المفاوضات بشأن صفقة الرهائن مغلقة بالفعل، ظهرت مشكلة أخرى في اللحظة الأخيرة في قطر، وفقاً لنسخة مكتب رئيس الوزراء، حماس – التي تعهدت بالسماح لإسرائيل باستخدام حق النقض (الفيتو). هوية بعض كبار الإرهابيين الذين سيتم إطلاق سراحهم في الصفقة – تراجع بنيامين نتنياهو وأمر الوفد في الدوحة بالثبات على موقفه، ولكن في هذه الأثناء ظهرت عقبات أخرى، بما في ذلك الحجج حول أسماء سجناء محددين طالبت المنظمة بالإفراج عنهم. وحتى ساعات المساء، بذلت الولايات المتحدة جهداً كبيراً للتغلب عليها، والسماح بالإعلان النهائي عن الصفقة. وفي وقت مبكر من الصباح، أعلن مكتب رئيس الوزراء أن المشاكل قد تمت تسويتها بشكل نهائي، ومن المتوقع أن يجتمع مجلس الوزراء صباح اليوم للموافقة على الاتفاق. وحتى قبل ذلك، تزايدت أيضاً المعارضة الداخلية في إسرائيل، وعادت الاحزاب اليمينية المتطرفة إلى بذل جهود نشطة لتخريب المحادثات. ولم تكن هناك أخبار حقيقية في الدراما بأكملها، باستثناء الحزن والقلق غير الضروريين لعائلات المختطفين. ولكن كيف لنا أن نعرف أنه كان الشرق الأوسط إذا لم تسوء الأمور قبل التوصل إلى اتفاق مباشرة؟ ولا تزال هناك مخاوف أخرى قائمة. وسيبدأ المختطفون من المرحلة (أ) من الاتفاق الحالي بالعودة إلى ديارهم شيئاً فشيئاً، ربما اعتباراً من الأحد المقبل. التعذيب الصيني متوقع هنا في كل مرة. ومن الواضح أيضًا أن بعضهم سيعود بحالة بدنية وعقلية صعبة. حول كل مرحلة تطبيق صغيرة، سوف تنشأ صعوبات نقطة. وهذا لا يزال ليس مصدر القلق الرئيسي. وتنتظر العقبة الأولى بعد الانتهاء من المرحلة الأولى، أي حوالي ستة أسابيع من بدء الصفقة. وبالتالي، في المرحلة (ب)، سيبقى في غزة 65 مختطفاً، أكثر من نصفهم ليسوا على قيد الحياة. وهنا قد تكون هناك صعوبات متعددة: هل ستفي حماس بكلمتها وتعيد الجميع؟ هل سيتمكن من تحديد مكان جميع جثث المختطفين؟ بل وأكثر من ذلك، هل لدى الطرفين – نتنياهو من جهة، وزعيم حماس في قطاع غزة محمد السنوار من جهة أخرى – مصلحة في الوفاء بوعودهما للأميركيين وتنفيذ الصفقة بالكامل؟ نتنياهو وهو بهذا يخرج عن كل تصريحاته السابقة عندما تعهد بعدم التخلي عن محوري فيلادلفيا ونتساريم وعدم وقف الحرب قبل القضاء على نظام حماس. بالنسبة للسنوار، فهو مطالب بالتخلي عن أفضل بوليصة تأمين تحت تصرفه، الحزام الأمني ​​للمختطفين المحيطين به. ويمزق القلق المختطفين الآن، بين أهالي المفرج عنهم من المرحلة الأولى وأصدقائهم من المرحلة الثانية، الذين يخشون من تعثر إطلاق سراح أحبائهم. وفي الجزء الأخير من المفاوضات تم تسجيل إنجاز إسرائيلي كبير: من المفترض أن يعود في المرحلة الأولى نحو عشرة رجال أحياء دون سن الخمسين، نظراً لحالتهم الصحية الخطيرة. ولكن لا أحد يستطيع أن يضمن بقاء حماس في السلطة الكلمة وتنفيذ المرحلة الثانية أيضاً، وكثيرون يشككون في نوايا نتنياهو، كما يتضح من سلوكه أمس. وحتى على رأس المؤسسة الأمنية هناك شكوك تحيط باعتباراته. أليست هذه مجرد لعبة سياسية، تهدف إلى إظهار أنصاره في “بايز” أننا لن نستسلم بسهولة؟ ومن سيقرر في نهاية المطاف إلى أين ستنتهي الأمور هو الرئيس المنتخب للولايات المتحدة، دونالد ترامب، الذي يُقدم الآن كنوع من قوة الطبيعة، التي لا يمكن كبح جماحها بالنسبة للأطراف بالنسبة للوسطاء، فإن أهداف ترامب الشاملة تشمل الاتفاقات الإقليمية. فرض حل من شأنه كبح المشروع النووي الإيراني دون الحاجة إلى هجوم أمريكي إسرائيلي مشترك، وهو تحالف مربح للولايات المتحدة (وعائلة ترامب) مع المملكة العربية السعودية، وربما أيضًا التطبيع الإسرائيلي السعودي. كل هذا يجب أن يحدث بسرعة. ترامب ليس لديه الكثير من الصبر للتفاصيل، وفي نهاية الطريق، في نظره، تنتظره جائزة نوبل للسلام. بالنسبة لإسرائيل، فهو يشير ضمناً إلى أنه سيكون من المفيد المضي في خططه. النقطة المهمة هي أن مثل هذا التقدم ينطوي على التشدق، على الأقل، برؤية الدولتين. والتوقيت الذي سيتطلب فيه ذلك سيكون صعبا، ليس فقط من وجهة نظر المعسكر اليميني. والآن أصبح العديد من الإسرائيليين معادين لفكرة الدولة الفلسطينية. ويتساءلون: هل هذه هي المكافأة التي سيحصل عليها الفلسطينيون على مذبحة السابع من تشرين الأول (أكتوبر) البشعة؟ في أقصى اليمين، يمكن للمقاومة أن تكون نشطة أيضًا. هذه جماعة مسيحانية تريد، في استمرار الحرب، ضم الضفة الغربية وقطاع غزة وإعادة بناء المستوطنات في شمال القطاع. وفي الأسبوع الماضي، يعيش شعبها صحوة مؤلمة على واقع لم يسمع فيه ترامب عن أحلامهم. وتبين أن القادة ملأوا عقولهم بالرؤى الكاذبة.
#يتبع

ومتى قرر تغيير الاتجاه سراً والعمل على تنفيذ خطة الهجوم الكبير بدلاً من اقتراب جولات القتال الدورية والمحدودة مع إسرائيل؟ عند النظر إلى الماضي، كان ساعر يميل إلى الاعتقاد بأن التغيير قد حدث في منتصف عام 2021. وقد حظي السنوار وشريكه محمد الضيف بشهية بعد النجاح النسبي الذي حققته حماس في “حارس الأسوار”، والذي جلب أيضًا آلاف الأشخاص مواطنون عرب إسرائيليون يشتبكون مع الشرطة في الشوارع. وبحسب هذا التفسير، عمل السنوار معنا، نحن الإسرائيليين، لمدة عامين ونصف. ويشتبه المقدم في الاحتياط إيتاي بارون، الذي تم استدعاؤه ليحل محل ساعر في منصبه لبضعة أشهر بعد اكتشاف المرض، في أن الفشل بدأ قبل ذلك بكثير. ويقدر بارون أن المحادثات التي أجراها المحور الراديكالي الذي تقوده إيران بشأن “خطة الإبادة” ضد إسرائيل بدأت بالفعل قبل عقد من الزمن. ويعتقد أنه من الممكن أن يكون النظام الإسرائيلي برمته على الهامش لسنوات وسنوات، مخمور بالنجاح من عمليات اختراق أسرار العدو الاستخبارية الرائعة، ودون فهم الخطط الحقيقية. هل قام ساعر بتحديث تحليله وأصبح الآن يفهم بشكل أفضل متى وأين أخطأنا؟ هذا هو الجزء الذي كان مفقودًا من خطة أسينهايم الممتازة.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

المعركة السياسية على صفقة المخطوفين
الكاتب: يوفال كارني المصدر: يديعوت 👈 يستعد الائتلاف للمعركة على صفقة المخطوفين، ويستثمر رئيس الوزراء ساعات في إقناع إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش ألا ينسحبا من الحكومة إذا وقعت الصفقة وانتهت الحرب في غزة. اللغم السياسي الأهم من ناحية نتنياهو هو شريكاه الصقريان من اليمين، اللذان يصفان الصفقة علنا بأنها «سائبة» و«كارثة».  👈 يحاول الوزير بن غفير، الذي سبق أن هدد بتفكيك الحكومة إذا أنهى نتنياهو الحرب، تجنيد خصمه السياسي سموتريتش كي يطرح إنذاراً قاطعاً لنتنياهو: إذا وقعت على صفقة فسيكون هناك انسحاب للحزبين معاً. والمعنى في هذه الحالة واضح: انسحاب الاثنين يفكك الحكومة، ويأخذ دولة إسرائيل إلى جولة انتخابات. انسحاب بن غفير وحده وإن كان يقلص ائتلاف نتنياهو إلى 62 نائباً وهكذا يضعفه، لكنه لا يسقطه. في كتلة سموتريتش لا توجد في هذه اللحظة أغلبية للانسحاب، والتقدير هو أن الوحيد الذي يريد الانسحاب من «الصهيونية الدينية» هو سمحا روتمان.  👈 ورغم ذلك في الحزب لا يوفرون النقد الحاد على الصفقة الكفيلة بأن تعيد إلى الديار عشرات المخطوفين. بالتوازي مع المداولات التي أجراها سموتريتش مع نتنياهو ومع جهات سياسية وأمنية دعا النائب أوهاد طال من «الصهيونية الدينية»، أول من أمس، الرئيس المنتخب ترامب في خطاب ألقاه في مزرعته في مار إيلاغو في فلوريدا ألا يؤيد صفقة المخطوفين المتحققة: سيدي الرئيس أنت تعرف أكثر من أي شخص آخر كيف تميز بين الخير والشر، أدعوك من هنا ألا تؤيد الصفقة». سموتريتش نفسه أيضاً يبث، تجاه الخارج على الأقل، أنه غير معني بتحقيق الصفقة ووصفها بالرهيبة. لأنها «تتضمن تحرير مئات المخربين القتلة من السجون، وعودة الغزيين بمن فيهم آلاف المخربين إلى شمال القطاع، وتسحب الجيش من محور نتساريم وتعيد التهديد على سكان الغلاف – وهكذا عملياً تشطب إنجازات الحرب التي تحققت بدم عظيم من مقاتلينا». 👈 أما الوزير بن غفير فادعى، أول من أمس، لأول مرة ما اعتقدته المعارضة وبعض عائلات المخطوفين بأن نتنياهو لم يعمل على صفقة مخطوفين بسبب ضغط سياسي.  فقد اعترف بن غفير قائلاً: في السنة الأخيرة، من خلال قوتنا السياسية، نجحنا في منع هذه الصفقة من التحقق مرة تلو أخرى». غير أن التهديدات في جهة والأفعال في جهة أخرى. فقد قال مسؤولون كبار في الائتلاف إن طلب بن غفير من سموتريتش الانضمام إليه والانسحاب هو أحبولة إعلامية، كونه لا ينجح في إحباط صفقة المخطوفين ومعني ببساطة أن يلقي بالذنب على سموتريتش. والتقدير هو أن سموتريتش سيمارس ضغوطاً شديدة على نتنياهو لمنع الصفقة، لكنه لن ينضم إلى مبادرة بن غفير للانسحاب من الحكومة. 👈 وإلى ذلك وصل وزير الدفاع السابق، يوآف غالانت، إلى ميدان المخطوفين وهاجم الوزيرين بين غفير وسموتريتش قائلاً: «أخجل مما يفعلانه هما وغيرهما. هذا ليس يهودياً وليس إنسانياً. هذه الصفقة صحيحة ويجب عقدها. أساند الحكومة بكل شيء. آمل هذه المرة أن يتغلب الاعتبار الوطني على المصلحة السياسية».
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

الواقع معقد ومؤلم، لكن عليك أن تنظر إليه بعيون مفتوحة
الرئيس السابق لعمليات الموساد عوديد عيلام المصدر: إسرائيل اليوم 👈 كتب ألترمان يقول: لا تضعوا نظارات، لا متكدرة ولا مفرحة. انظروا رجاء بالعيون، بعيون مفتوحة. نحن أيضا مطالبون بان ننظر الى الواقع بعيون مفتوحة. واقع هو مركب، أليم، يلزمنا بنظرة عديمة الأوهام لكن يوجد فيها أمل أيضا.  أولا، علينا أن نعترف باستقامة: الهدف المركزي – تقويض القدرة العسكرية لحماس وانهاء حكمها – لم يتحقق. بل لا يزال بعيدا عن أن يتحقق. صحيح، توجد لنا إنجازات، لكنها جزئية، ولا يمكن طمس هذه الحقيقة. القدرة على استخدام أدوات عسكرية لتحرير المخطوفين اثبتت بانها محدودة للغاية، بخاصة بعد احداث 29 آب والقتل الصادم لستة المخطوفين.  👈 الى جانب هذا ينبغي الاعتراف بقدرة البقاء لدى حماس، المدعومة بقدر كبير بالمساعدات الإنسانية التي فرضتها علينا إدارة بايدن. الاتفاق الذي وقع في هذه المرحلة ليس فقط اضطرار سياسي بسبب ضغوط دولية بل أيضا أمر أخلاقي.  الصفقة التي وقعت صعبة، إشكالية لكنها اضطرارية – بما في ذلك على خلفية الواجب لرأب الصدوع العميقة في المجتمع الإسرائيلي. الوحدة الداخلية أصبحت مهمة وطنية بقدر لا يقل أهمية عن الصراع الخارجي، وفي اطار ذلك ينبغي أن نرى الفعل أيضا من زاوية نظر أخلاقية وضرورات اجتماعية. 👈 من جهة أخرى فان حملة البيجر في 17 أيلول خلقت رد فعل متسلسل يكاد يكون غير مفهوم؛ إعادة بناء الواقع الذي في نهايته المحور الشيعي تعرض لاكبر ضربة سبق أن تعرض لها. إسرائيل مرة أخرى تعتبر كقوة عظمى إقليمية. كنت أقول بقدر ما ومع التحفظ اننا عدنا الى تعريف المنتج للفكرة الصهيونية البن غوريونية، ما يسمح لنا بسخاء المنتصرين رغم الاثمان القاسية جدا جدا. في الشرق الأوسط يحترمون القوة 👈 ماذا بعد؟ يمكننا ان نكون واثقين ومعتمدين على شيء واحد، الرمز التشغيلي للاسلام وعدائه تجاه الكيان الصهيوني هما بوصلة لهم ستقودهم بالضرورة الى خرق – يسمح لنا بحرية عمل واسعة بشروط محسنة. في الشرق الأوسط يحترمون القوة وليس الاتفاق. إسرائيل الجديدة، إسرائيل “الصيغة 2” ملزمة بان تعرض منظومة تفعيل أخرى: حديثة، واعية ومسنودة الى قوة تفعيل مصممة ومتداخلة مع فهم لتغييرات الساحة الامريكية – واساسا منظومة مع تداخل قوى مع الولايات المتحدة لمواجهة ايران المتحولة نوويا. 👈 صحيح أن الطريق امامنا ليست معبدة بحجارة صفراء وتؤدي الى قصر ساحر، والرجل الأصفر في واشنطن ليس دوما متوقعا، وبالضرورة ستكون عوائق أخرى. لكن الى جانب ذلك الواقع تغير، وهذا التغيير يفتح امامنا فرصة جديدة او كما يقال بالعربية: لا تنتظر الظروف تتغير، كن أنت التغيير”.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

👈 وإلى جانب هذا كله، فإن موضوع إدارة غزة في اليوم التالي تحول إلى القضية الأكثر أهمية بسبب إعادة انتشار الجيش في القطاع. وعلى الرغم من ذلك، فقد عُلقت الطموحات الأميركية في هذا الشأن، ولم يجرِ فيها أي تقدّم؛ فمحاولات تجنيد قوات محلية ورؤساء عشائر أو ممثلين عن القيادة المحلية لم تتطور إلى خطة عملية، وحتى فكرة تفعيل شركة مدنية - أميركية تتحمل المسؤولية عن توزيع المساعدات لم تنضج. يمكن القول إن ما سيحدث واقعياً هو أن العصابات المسلحة ونشطاء "حماس" هم من سيستمرون في إدارة منظومة التوزيع كما فعلوا حتى الآن، وسيستمر هذا الحال خلال الأسابيع وحتى خلال الأشهر القريبة. 👈 وهناك قضية شائكة أُخرى تتطرق إلى تفعيل معبر رفح الذي من المفترض أن يُفتح في فترة وقف إطلاق النار؛ فمصر مصممة على أنه من يجب أن يشّغل الجانب الغزّي من المعبر هو جهات فلسطينية معروفة؛ أي السلطة الفلسطينية أو أي جهة أُخرى فلسطينية، وفي الوقت نفسه، وبالتنسيق مع الإدارة، فقد بادرت إلى إقامة "لجنة الإسناد المجتمعي" التي تتركب من شخصيات متفَق عليها من جانب "حماس" والسلطة الفلسطينية، وهدفها إدارة البنى المدنية تحت رعاية السلطة، واستناداً إلى مرسوم من جانب رئيس السلطة محمود عباس. وقد وافقت "حماس" على إقامة اللجنة، واقترحت كذلك مجموعة أسماء، إلاّ إن محمود عباس رفض، وأعلن أنه يعارض إقامة اللجنة. 👈 وبحسب عباس، فإن مجرد إقامة اللجنة ينشئ في غزة سلطة موازية فلسطينية للسلطة، وهذا من شأنه أن يعزل طرفَي فلسطين ويزعزع مكانة السلطة ومنظمة التحرير كممثلَين حصريَين للشعب الفلسطيني. أمّا بالنسبة إلى إسرائيل، فإن موقفها ومبدأها الذي لا تتنازل عنه كان، ولا يزال، معارضة كل تعاوُن مع السلطة بشأن إدارة غزة. لذلك، وبسبب هذه المواقف، فقد وجدت الإدارة نفسها بلا تجاوُب؛ فمن دون التعاون مع السلطة الفلسطينية أو أي جهة فلسطينية، تبقى المبادرات الأميركية مبادرات على الورق، وضِمنها مبادرة تجنيد قوة دولية وعربية أساساً. 👈 والرئيس ترامب يرث الآن خريطة مركّبة وخطِرة للشرق الأوسط. صحيح أنه نجح في تطبيق جزء مهم من "صفقة القرن" عندما وقّع "الاتفاقيات الأبراهيمية"، لكنه يعود إلى نقطة الصفر في كل ما يخص الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي. وبعكس بايدن وبلينكن، فإن ترامب لم يطرح حتى الآن خطة عمل واقعية على صعيد القضايا التكتيكية الفورية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى رؤيته والاستراتيجيا التي ينوي تطبيقها من أجل ترتيب إدارة غزة والدفع بمسار سياسي بين إسرائيل والفلسطينيين أو بالنسبة إلى التطبيع بين السعودية وإسرائيل. ومن المثير للاهتمام رؤية كيف يريد أن يتغلب على مطالب الرياض التي تريد خطة لحل القضية الفلسطينية تتضمن أفقاً سياسياً على أساس حل الدولتين في مقابل هذا التطبيع. والآن يجب الانتظار ورؤية إذا كانت مقولة "فتح أبواب الجحيم" ستتحول عنده إلى استراتيجيا ثابتة حتى في أكثر القضايا حساسية، أم إذا كانت استعمالاً لمرة واحدة.
 #انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

إسرائيل لا تفهم إلاّ القوة
المحلل العسكري: تسفي برئيل المصدر: هآرتس 👈 خلال خطابه الأخير، والذي يبدو أنه سيكون أيضاً خطابه الأخير في المنصب، لخص أنتوني بلينكن رسالته الدبلوماسية، وقال: "يجب أن ننشئ في الشرق الأوسط واقعاً جديداً، تكون فيه الشعوب كلها آمنة أكثر، ويمكن أن تحقق طموحاتها القومية، وتستطيع العيش في سلام." وأضاف: "هل من الصعب الوصول إلى هذا؟ نعم. السلام في هذه المنطقة كان دائماً صعباً. لكن هل هذا مستحيل؟ لا. وهل هذا ضروري؟ نعم." وعلى الرغم من أن أقواله تعكس الاستراتيجيا التي عمل عليها كثيراً وسوّقها مع الرئيس جو بايدن، فإنها تبقى تمنيات؛ فلم يرد على بلينكن أحد، لا الفلسطينيون ولا الإسرائيليون. كان يمكن سماع خطابات تلخيصية كهذه من جميع الإدارات السابقة في الولايات المتحدة، بينها إدارات قامت باستثمار موارد كبيرة جداً في الدفع بمسارات سياسية، لكنها لم تثمر. 👈 كان لدى بلينكن نهج منظم طرحه في تشرين الثاني/نوفمبر خلال قمة G7 في اليابان بعد اندلاع الحرب بشهر واحد، ومنذ ذلك الوقت، لم يتغير نهجه تقريباً، ولم يحدث أي تقدّم حقيقي. وفي هذا الأسبوع، لخص هذه المبادئ في عبارات وقال: "غزة لن تكون أبداً تحت سلطة ’حماس‘ أو تُستعمل كمنطقة ينطلق منها ’الإرهاب‘ والهجمات العنيفة. سيتم بناء سلطة يقودها الفلسطينيون تكون فيها غزة والضفة موحدتين تحت السلطة الفلسطينية. لن يكون هناك احتلال إسرائيلي لغزة، ولا تقليص لمساحتها، ومع نهاية هذا كله، فلن تكون هناك محاولة لفرْض حصار على غزة، ولن يتم اقتلاع الناس بالقوة من هناك." 👈 ومن أجل تحقيق ذلك، فسيتوجب على السلطة الفلسطينية أن تطبق "إصلاحات كبيرة جداً"، وسيتوجب على إسرائيل أن تقبل بوحدة الضفة وغزة تحت قيادة السلطة. عملياً، يقترح بلينكن أن تستقطب السلطة شركاء دوليين كي يساعدوها في إقامة وبناء إدارة موقتة مع صلاحيات في المجال المدني، كالبنوك، والكهرباء، والماء، والصحة، والتعليم، لكن بشرط التنسيق مع إسرائيل. وبحسب اقتراحه، فسيتوجب على المجتمع الدولي أن يمول ويساعد تقنياً، وهذه فقط المرحلة الأولى على الطريق إلى الهدف النهائي؛ إقامة دولة فلسطينية مستقلة. 👈 وخلال خطابه، عاد ليؤكد المعروف، وبحسبه، فإن "إسرائيل لا تستطيع أن تعيش أوهام ضم الضفة خشية أن تكون لذلك إسقاطات على كونها ديمقراطية." وهو يحمّلها مسؤولية انهيار السلطة: "لقد أفشلت [إسرائيل] بصورة ممنهجة قدرات البديل الوحيد لـ’حماس‘ وشرعيتها، أي السلطة الفلسطينية." ولم يتطرق إلى أي سؤال عملي بشأن وظيفتها. والأدق قوله، وهو ما لم يقله، "ضعف إدارة بايدن وعدم الدفع بخطتها." هذا يبدو واضحاً حين ننظر إلى كيف دارت وتُدار المعركة الدبلوماسية في كل ما يخص تحرير المخطوفين، فعلى الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلتها إدارة بايدن، فقد تم تسجيل الاتفاق باسم ترامب. وبذلك، فإن الإرث الذي سيبقى من هذا الاتفاق والمسار المتعب هو أنه من دون تهديد وضغط من جانب الرئيس المنتخَب، لم يكن هذا الاتفاق ليصل أصلاً إلى نقطة النهاية. 👈 إذاً، يبدو أن التعبير الفارغ الذي أطلقه ترامب "أبواب الجحيم ستُفتح" (من دون أن يوضح معنى الجحيم، ولا من سيدخل أبوابها) هو ما حرك المفتاح السحري وأرغم نتنياهو على أن يوافق على الصفقة. وهي الصفقة نفسها التي طرحها الرئيس بايدن على طاولته قبل أشهر طويلة. ألم يكن بايدن قادراً قبل ذلك بوقت طويل على أن يفتح أبواب الجحيم؟ على الرغم من أنه لن تقوم في الولايات المتحدة لجنة تحقيق لفحص كيف تم التعامل مع حرب غزة، فإنه يبدو أن الإدارتين تفهمان الآن خلاصة واحدة حادة وواضحة: "إسرائيل لا تفهم إلاّ القوة." 👈 وليس فقط صفقة التبادل هي ما يشهد على صحة هذه المقولة؛ فبايدن أرغم نتنياهو على الموافقة برفع وتيرة المساعدات الإنسانية التي دخلت غزة وحجمها، مع الأخذ بعين الاعتبار أنه على الرغم من المعيقات التي فرضتها الإدارة على نقل شحنات القنابل الدقيقة، فإن المساعدات لم تصل إلى المستوى الذي طالبت به الإدارة. وأكثر من ذلك، فإن تهجير السكان الغزيين - وهو أحد البنود المركزية في بنود الممنوعات التي طلبتها الإدارة - لم يتوقف، إنما توسع، كما أن المحادثات الهاتفية بين واشنطن والقدس، على الرغم من صعوبتها، فإنها لم توقف هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة.
#يتبع

تنفيذ صفقة المخطوفين حتى النهاية هو الطريق الوحيد نحو التكفير عن الإخفاقات
الباحث الإسرائيلي: عوفر شيلح المصدر: معهد دراسات الأمن القومي 👈 نبدأ من الموضوع الأساسي؛ هذا الاتفاق لتحرير الرهائن يجب أن يقَر، كما يجب التزامه بكل أثمانه، على الرغم من العذاب النفسي وصرير الأسنان اللذَين سيرافقان تنفيذه، وذلك لأن تحرير الرهائن هو واجب من الدرجة الأولى، ومن الأمور المهمة بالنسبة إلى إسرائيل ومواطنيها الذين جرى التخلي عنهم مرة تلو الأُخرى، وانتهاء المفاوضات هو فقط دليل على ذلك. 👈 إن مغزى الاتفاق واضح: إسرائيل لم "تقضِ" على "حماس"، لأنها لم تكن قادرة على فعل ذلك أبداً. كما أن رفْضها استخدام الطريقة الوحيدة التي تحتوي على فرصة لإيجاد بديل للتنظيم "الإرهابي" في غزة، وإصرارها على استخدام القوة والمزيد من القوة لأسباب سياسية، والبقاء الشخصي، وقِصَر النظر الشديد، كلها أمور تؤكد هذه الحقيقة البسيطة. منذ أيار/مايو الماضي، وربما قبله، دفع أكثر من 100 جندي ثمن الطريقة التي اختارها رئيس الحكومة ووزراؤه والمنظومة الأمنية من حياتهم، كما دفع هذا الثمن عدد غير معروف من المخطوفين. 👈 لقد جرى إنهاك الجيش الإسرائيلي بمهمات لم يكن لها أي تأثير في شروط إنهاء الحرب، كما ضعفت مكانة إسرائيل الدولية بصورة كبيرة. كل هذا لم يغير الحقيقة الأساسية، وزاد من تأثير تعافي التنظيم "الإرهابي" الذي ستخرج قيادته المستقبلية من السجن، حتى لو طُردوا إلى شتى أنحاء الشرق الأوسط. ولا جدوى من التلويح بالإنجازات الحقيقية والمهمة للمنظومة في الشمال؛ العمليات الحاسمة، وعملية البيجر، وضرب المنظومة النارية لحزب الله، واغتيال نصر الله. وقد كان في الإمكان التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة في أيار/مايو الماضي. 👈 وهناك سبيل واحد أمام المسؤولين عن إخفاق 7 تشرين الأول/أكتوبر للتكفير عن هذا الإخفاق، ألا وهو المضي حتى النهاية مع مبادرة بايدن/ ترامب من أجل تغيير وجه الشرق الأوسط بواسطة تحالف إقليمي يشكّل مركز ثقل مضاداً لأعداء إسرائيل، وداخلياً توجه إسرائيل نحو استكمال التحقيقات بشأن الحرب على الفور وتحميل المسؤولين عنها المسؤولية.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

سندفع ثمنًا أليمًا على تحرير المخطوفين
المحلل العسكري آفي أشكنازي المصدر: معاريف صفقة تحرير المخطوفين آخذة في التقدم. الاتجاه معروف. الثمن المطلوب دفعه ليس صغيرا، ليس بسيطا بل حتى باهظ وأليم. وعلى الرغم من ذلك هو ثمن نحن كدولة ملزمون لانفسنا ان نقبله وندفعه. أخلاقيا، قيميا، وقانونيا – نحن ملزمون بفداء اناسنا. انقاذ الأطفال، كبار السن، الشيوخ، النساء الشابات، الرجال، المجندات والجنود. لكل الـ 98 نحن ملزمون. دولة إسرائيل لا يمكنها أن تنظر الى نفسها بالمرآة. لن نتمكن من مواصلة الطريق دون أن نعمل على تحقيق التحرير لكل المختطفين. في الجيش يستعدون منذ الان لتنفيذ الاعمال الناشئة عن الاتفاق. في قيادة المنطقة الجنوبية يتعهدون بان هذه المرة سيعرفون كيف يحافظوا على الحدود ويمنعوا حماس من أن تجتاح او تنفذ عمليات. قصة اليوم التالي في غزة وكذا في حدود لبنان مع حزب الله هي قصتنا. حماس لا تعرف ماذا يقصد الطرف الآخر او كيف سيتحداها. السؤال هو في داخلنا أنفسنا. كيف سنرد على كل خرق للاتفاق؟ بحقائب الدولار او بقوة عسكرية؟ المستوى السياسي ملزم ان يعمل الان بثقة والا يسير على أطراف الأصابع بهدف ان يجتاز بسلاح الأيام حتى تحرير المخطوفين. هو مطالب بان يجلس ويبلور خطة استراتيجية تتضمن تصميم الحدود بعد الاتفاق. الجمهور الإسرائيلي يتمسك  بقطع الأرض، بارض جغرافية، ما هو عمق الفاصل. لكن علينا أن نغير خط التفكير والحوار وان نعرض التسعيرة. بداية لانفسنا وبعد ذلك لحماس ولكل العالم. ما هو الثمن الذي ستجبيه إسرائيل في كل اطلاق لبالون مشتعل؛ ما هو الثمن على اطلاق قذيفة هاون على بلدة في غلاف؛ ما هو الثمن على العثور على خلية تحاول الاقتراب من الجدار؛ في اللحظة التي نبني فيها على الردع، فان الثمن على كل محاولة لتحدينا سيكون واضحا. على المستوى السياسي منذ الان ان يتعلم من أخطاء الماضي. عليه أن يطلب من رئيس الشباك روني بار أن يعد ويعرض خطة رقابة استخبارية وعملياتية لإحباط كل واحد من اكثر من الف مخرب سجين سيتحررون، كي يمنع حالة يحاول فيها احدهم او يتخيل أن يكون يحيى السنوار التالي. هذه الاقوال يجب أن تكون واضحة وجلية كي يعرف الجمهور في إسرائيل بانه وان كان دفع ثمنا باهظا في هذه الصفقة لكن الى جانب الفعل اليهودي السليم لفداء الاسرى أيضا – يوجد له الامن لان ينام بهدوء في الليل او أن يخرج الى حفلة طبيعة مع علمه انه سيعود منها بسلام.
#انتهى_المقال
#انتهى_المقال لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

الثمن الباهظ لعدم القرار
المحلل العسكري: يوآف زيتون المصدر: يديعوت احرونوت في الجيش الاسرائيلي يوجد توافق في الرأي على أن القتال ضد حماس سيستأنف في المستقبل المنظور للعيان. حماس لن ينزع سلاحها وستبقى تهديدا ينبغي القتال ضده. حتى لو لم يكن القتال بريا في البداية، فبعد المرحلة الثانية من الصفقة، سيبقى موطيء القدم العسكري. ستعمل القوات في الشريط العازل المكثف ليشكل نقطة انطلاق لاجتياحات في عمق المنطقة الغزية عند الحاجة وستكون حاجة.  يقاتل الجيش الإسرائيلي في هذه اللحظة في غزة دون هدف حقيقي، استراتيجي وبعيد المدى، هدف يعطي املا وغاية ملموسة لشعب إسرائيل الذي في هذه الاثناء يدفع الاثمان مع فوائدها، بتوسع المقابر العسكرية في كل يوم تقريبا. يعمل أعضاء حكومة إسرائيل ورئيسها بفاعلية لصيانة حماس كذخر ضعيف ومنكوب، بالضبط وفقا لذاك المفهوم المغلوط الذي سبق 7 أكتوبر. بسبب جبن الوزراء عن اتخاذ قرار سياسي ثقيل الوزن وبالتوازي مع عدم الاكتراث الجماهيري للضحايا الذين يتراكمون ولضائقة القوة البشرية المقاتلة والمتآكلة، يضطر الجيش ان يقاتل ببطء قليلا وفي دوائر. السيء، الأسوأ والاصعب لا يزال امامنا في القطاع. وزراء الكابنت، قليلو التجربة الأمنية وعديمو الشجاعة السياسية، مشغولون بالف شيء وشيء آخر باستثناء اتخاذ قرارات ثقيلة الوزن وبعيدة المدى. عملية إجرامية في السامرة؟ الوزراء يأمرون الجيش لامساك المخربين وتكثيف الدفاع عن المستوطنات. حماس استأنفت النار الصاروخية على الغلاف؟ الوزراء يطلبون من الجيش ان يضرب غزة بقوة. في الكابنت ينشغلون بالتكتيك الصغير وكل شيء شعبوي، وكأن وزير الدفاع هو قائد لواء والوزيرة ستروك هي ضابطة امن في فرقة، وليسوا القادة الذين هم مؤتمنون على مصير الدولة. الجنود يقتلون الواحد تلو الاخر وسيواصلون التعرض للقتل هكذا أيضا في الأسبوع القادم وفي الشهر القادم وفي السنة القادمة. لا توجد غاية، لا يوجد جوهر حقيقي. يوجد قتال في دوائر، وزراء مترددون وجمهور غير مكترث يفضل فحص الأسعار الجديدة الى فيينا مع شركة راين اير التي عادت لتوها بالضبط. في الوقت الذي لا يعترف به مسؤولو الجيش باتهامات الحكومة بقصورات 7 أكتوبر يعودون لاستجداء المستوى السياسي في الغرف المغلقة كي يكلفهم بمهمة تحقيق هدف سياسي ما لغزة؛ استيطان متجدد كاساس لامن السكان وإلغاء حتى ولو جزئي لفك الارتباط؛ حكم عسكري إسرائيلي مثلما كان في الماضي؛ حكم محلي غزي بالتعاون مع السلطة الفلسطينية وبرعاية مصرية – أمريكية. لا شيء. كل  بحث كهذا يؤجل، كل مبادرة تذاب، وكبديل تخرج هذا الشهر صور عن مداولات غريبة للكابنت مختلف أقيم بين ليلة وضحايا مع وزراء مثل سموتريتش وستروك. لا غرو أن جنرالات في الاحتياط يشكون بان الهدف الحقيقي هنا هو إعادة الاستيطان في غزة، لكن في الحكومة دهاة بما يكفي كي لا يكشفوا هذا لاهالي المقاتلين ولجنود الاحتياط. للحكومة يوجد تفويض ديمقراطي لتقرر أي هدف تختاره وفقا لفكرها اليميني. “تقويض الحكم المدني والعسكري لحماس” ليس هدفا حربيا. هو كذبة يطعمون الجمهور بها منذ الأسبوع الأول للحرب. احبولة إعلامية ممجوجة. طالما لا يكملونها بأكثر ما ينقصها: من سيحكم بدلا من حماس 2 مليون غزة، منهم وبرعايتهم تطورت حماس الى جيش إرهاب ولا تزال باقية وستبقى لسنوات أخرى. قيادة الجيش ضعيفة وتتعرض للهجوم الدائم بحيث لا يمكنها أن تصرخ بهذا. رئيس الأركان القادم سيكون بالتأكيد مطالبا بان يسير على الخط مع مفهوم الحكومة الحالية: ابعثوا بالمقاتلين الى أزقة الزيتون وبعد صفقة المخطوفين نرى ما سنعمل. أو بعد أن يدخل ترامب البيت الأبيض أو بعد ان يحصل شيء آخر، ربما حوار مع السعوديين على سلام إقليمي. سنرى لاحقا، اما حاليا فليقاتلوا. استعد الجيش الإسرائيلي مؤخرا لنقاش معمق مع كثير من الجدال ويتعلق هذا بمستوى الخدمة الاحتياط وذلك بسبب ما يخطط له المستوى السياسي في مرابطة مئات المقاتلين في سوريا بعد سقوط الأسد، والميل لان تبقى قوات الجيش في أراضي لبنان حتى بعد الستين يوما الأولى من وقف النار. مقاتلو الاحتياط المنهكون سيكونوا مطلوبين في كل حال، بالمتوسط، لشهرين – ثلاثة اشهر خدمة في السنة القادمة، بعد أن طحنوا بين نصف سنة وسنة بل وبعضهم اكثر منذ نشبت الحرب وبمستوى خدمة احتياط لم يسبق ان كان في تاريخ الدولة. في الجيش يعرفون ما تحاول الحكومة اخفاءه الا وهو ان الجيش يحتاج على عجل لالاف أخرى من المقاتلين ممن فقدهم في الحرب وذلك كي ينفذ اكثر مهامه تواضعا.  الحقيقة الأليمة معروفة للجميع: المقابر العسكرية ستتسع بشبان متدينين وعلمانيين في السنة القادمة أيضا دون جدوى ودون قرارات سياسية شجاعة لا تتخذ. 
 #انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

“الأسوأ في تاريخ إسرائيل، حماس نجحت".. كيف علق الإعلام العبري على اتفاق وقف النار
خاص - التحليل العبري: علّقت وسائل إعلام عبرية على اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة، قائلةً إنّ هدف حركة حماس الأساسي من الصفقة يركّز على “البقاء والحفاظ على السيطرة وعدم إعطاء إسرائيل موطئ قدم في قطاع غزة”، وقد “نجحت في ذلك”، بينما “فشلت إسرائيل”. وذكر محلل الشؤون العربية، تسفي يحزكيلي، في موقع “i24NEWS” الإسرائيلي، أنّ صعوبة الصفقة “ليست في إطلاق سراح الأسرى، بل في كيفية المضي قدماً في اليوم التالي لها”، إذ تمضي “حماس قدماً في إدارة قطاع غزة”، ما يعني أنّ “إسرائيل لم تصل إلى أهداف الحرب، ولم تغيّر الواقع في المنطقة”. وقال يحزكيلي: “حماس تريد شيئاً واحداً، وهي ثابتة في أهدافها.. هي تريد السيطرة على قطاع غزة”. “من بين أسوأ الصفقات في تاريخ إسرائيل” وبالنسبة إلى ميخا كوبي، المسؤول السابق في جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، فإنّ “الصفقة التي اتفق عليها ليست الصفقة المثالية بالنسبة لإسرائيل، بل هي من بين أسوأ الصفقات التي عقدتها في تاريخها على الإطلاق”. وأوضح كوبي أنّه على الرغم من ذلك، فإنّ “ليس لدى إسرائيل خيار آخر”، مؤكّداً أنّها “فشلت في حماية الإسرائيليين من الأسر، والآن، أصبحت مضطرة إلى دفع الثمن الباهظ لهذا الإخفاق، وإعادتهم”. ووفقاً له، فإنّ إحدى النقاط الصعبة في الصفقة هي “الغموض بشأن مصير الأسرى”، فـ”ما زلنا لا نعرف من منهم على قيد الحياة ومن منهم سيُعاد كجثة”، إذ إنّ “حماس تلعب بأعصاب الإسرائيليين وتطيل أمد توترهم وقلقهم وترقبهم، برفضها تقديم معلومات واضحة بهذا الشأن”. وبشأن تأثير الاتفاق على حماس، قال كوبي إنّ ما جرى “هو نجاح هائل في نظر حماس التي ترى أنّها منتصرة لأنها تمكنت من تجنيد المزيد من الناس تحت الهجوم العنيف، وتمسكت بمطالبها من إسرائيل ولم تتنازل عنها”، كما “أطالت عملية التفاوض مثلما خططت منذ البداية، وتمكنت من إملاء شروطها على إسرائيل، بعدما أنهكوها واستنزفوها”. وفي السياق، أكّد كوبي أنّ الشخصية المحورية في هذه الصفقة هو محمد السنوار، قائلاً إنّه “الشخصية التي تتخذ القرارات في قطاع غزة، وهو الذي يحدد من سيتم الإفراج عنه من بين الأسرى الإسرائيليين”. وأضاف أنّ السنوار “يراهن على عامل الوقت ويحاول الاحتفاظ بأكبر عدد ممكن من الأسرى لأطول فترة ممكنة، ليتسنى له تحقيق أقصى قدر من الربح، مع مرور المزيد من الوقت”. وبحسب كوبي، فإنّ “حماس تعمل على تحقيق هدفين رئيسيين هما: البقاء والعودة إلى إدارة شؤون القطاع”، مردفاً: “من وجهة نظرها، فقد نجحت في الأمرين- حتى الآن على الأقل – على الرغم من الحرب القاسية”. لكنه رأى أنّه “لا ينبغي لإسرائيل أن توافق على هذا”، بحيث “لا ينبغي لحماس أن تظل صاحبة السيادة في غزة، ولا ينبغي لإسرائيل تحت أي ظرف من الظروف أن تنسحب من مناطق استراتيجية مثل محور فيلادلفيا”. “الوضع الأمني في الضفة سيكون متفجراً” وعن ما وصفه بــ”الخطر المستتر داخل صفقة الأسرى”، قال محلل الشؤون العسكرية، يوسي يهوشع، لموقع “i24NEWS”، إنّه “لم يعد لإسرائيل وسائل ضغطٍ إضافية لتنفيذ صفقة تبادل في حال ألغت حماس الصفقة”، مشيراً إلى أنّ السبيل الوحيد للضغط عليها “سيكون بواسطة القتال في ظروفٍ أصعب في قطاع غزة”. وأشار يهوشع إلى ضرورة الانتباه إلى الوضع الأمني في الضفة الغربية، والذي “سيكون متفجراً بشكل خاص في هذا الوقت”. وبعد عام ونيف، نجحت الجهود لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة، ضمن اتفاق وافقت عليه حركة حماس و”إسرائيل”، حيث سيدخل حيز التنفيذ يوم الأحد المقبل، في الـ19 من الشهر الحالي. ويستعد “جيش” الاحتلال الإسرائيلي للخروج التدريجي من قطاع غزة، فيما سيتم أيضاً فتح معبر رفح قريباً تحت السيطرة المصرية. لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

في اللحظات المصيرية تحتاج الأمة إلى زعيم جريء
اللواء احتياط غيرشون هكوهن المصدر: إسرائيل اليوم قرارات زعامية لقيادة وطنية مطلوبة في المكان الذي ينتهي فيه النقاش المهني، والمعضلة تبقى في كامل شدتها. هكذا في مسألة صفقة المخطوفين. في التحليل العقلاني الحجج مع او ضد تبدو صحيحة تماما. المخاطر الأمنية التي تنطوي على قبول شروط الصفقة – تلك التي يقدمها المعارضون لها – هي مخاطر حقيقية ومن الصواب عدم تجاهلها. كما أن المؤيدين للصفقة يطرحون حجة صحيحة – فهذا بالفعل واجب الدولة ان تعمل كل ما في وسعها لاعادة المخطوفين الى ديارهم.  أزمة القرار تتلخص في مثل هذه الأوضاع في استقلالية وشجاعة سيادية. في مثل هذه اللحظات المصيرية تحتاج الامة لقرار سيادي لزعيم يتجرأ على أن يقف حتى ضد موقف رفاقه وشركائه في الطريق. في هذا المكان برزت زعامة بن غوريون، وهي يمكنها أن تعطي الهاما لحجم اللحظة التي يقف فيها رئيس الوزراء نتنياهو، في واجبه لان يحسم: قبول مقترح الصفقة لتحرير المخطوفين بشروطها الصعب – او رفضها.  في العام 1937، امام مقترح لجنة “بيل” البريطانية منح اليهود دولة في قسم ضيق للغاية من بلاد إسرائيل، قرر بن غوريون الموافقة. فقد وجد نفسه في عزلة ليس فقط امام المعارضة الإسلامية بقيادة جابوتنسكي بل وأيضا امام معارضة رفاقه في الحزب وبينهم بيرل كتسنلسون.  قراره الصعب علله وشرحه في كل خطاب، وفي خطاب تأسيسي للمؤتمر الصهيوني العشرين، في آب 1937. في تموز 1937، في خطاب امام اتحاد عمال صهيون شرح: “الدولة اليهودية التي تعرض عليها الان… ليست الهدف الصهيوني. في هذه المساحة لا يمكن حل المسألة اليهودية. لكنها كفيلة بان تشكل مرحلة حاسمة في الطريق لتجسيد الصهيونية الكبرى. فهي ستقيم في البلاد، في الزمن الأقرب، القوة اليهودية الحقيقية التي تنقلنا الى معقل مبتغانا التاريخي”. هذه الشجاعة البراغماتية لبن غوريون. في فهمه لخلاص إسرائيل كمسيرة متواصلة تتطور وتتقدم على مراحل. ما بدا لمعارضيه كتنازل خطير، اعتبر في نظره كخشبة قفز لتطوير المراحل التالية. مراحل في معركة شاملة قرار مشابه اتخذه بن غوريون في أيلول 1948، في ذروة حرب الاستقلال، في رد على مداولات في الجمعية العمومية للأمم المتحدة على مشروع اللورد برنادوت. سطحيا المشروع كان جديرا بالرفض – فقد طالب بتدويل القدس وسعى لنزع النقب من خريطة الدولة اليهودية. ومع ذلك في حبكة سياسية قرر بن غوريون إعطاء جواب إيجابي وهكذا علله. “نحن نوجد في معركة متداخلة، عسكريا وسياسيا، ويوجد تعلق متبادل بين المعركتين، ولا ينبغي التفكير بان عاملا واحدا فقط من هذين العاملين، العسكري او السياسي سيحسم نهائيا. في هذه المعركة المزدوجة دائرات من المصالح: “دائرة صغيرة ليهود والعرب في الشرق الأوسط، ودائرة كبيرة لقوى عالمية”.  انطلاقا من هذه الرؤية شرح بن غوريون بانه مشكوك أن يتخذ قرار في المداولات في الامم المتحدة، وفي هذه الاثناء تحصل دولة إسرائيل على هدنة. ومن داخل الهدنة يعد الجيش الإسرائيلي لاستئناف الهجوم في جبهة الجنوب ضد الجيش المصري، على فرض أنه ستتوفر الفرصة لاستغلال انهيار الهدنة. هكذا انطلق الجيش الإسرائيلي في نهاية الهدنة بـ “حملة يوآف” التي شقت نقطة الانعطافة الى سلسلة الحملات في الجنوب، التي انتهت بـ “حملة عوفدا” وبالوصول الى ايلات.  للقرارات الزعامية الحاسمة مطالب اليوم رئيس وزراء إسرائيل.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

صحيح أن "الإرهابيين" الكبار لن يعودوا إلى الضفة الغربية، أو غزة، إنما سيكون عليهم التوجه إلى تركيا وقطر، ويمكن أن تكون وجهتهم مصر، حيث سيكونون هناك تحت الرقابة، لكن من الواضح جداً أن الموساد و"الشاباك" والجيش سيتابعون المحرَّرين عن كثب، أينما كانوا، لكي يتم إحباط نيات تنفيذهم عمليات، أو أعمالاً تآمرية أُخرى. النقطة السلبية الأُخرى للصفقة هي أن "مخربي" النخبة الذين دخلوا إلى إسرائيل، ونفّذوا "الفظائع" يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي، يمكن أن يتحرروا، لذلك، لن تتم محاكمتهم، ويمكن أن يكلفنا هذا دماء. وفي نهاية المطاف، هناك خطر من أن تحاول "حماس" التلاعب والتذاكي، مثلما حدث في المرة الماضية، وبالتالي لن يتحقق الجزء الثاني من الصفقة، ولن يُحرَّر جميع المخطوفين. تدرك أجهزة الأمن والاستخبارات الإسقاطات السلبية على أمن مواطني إسرائيل جرّاء الصفقة، وبحسب علمي، لقد تجهزوا من أجل الرد على هذه التهديدات.
 #انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis