التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Аналитический обзор Telegram-канала التحليل العبري הפרשנות בעברית
Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 21 337 подписчиков, занимая 10 869 место в категории Новости и СМИ и 304 место в регионе Израиль.
📊 Показатели аудитории и динамика
С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 21 337 подписчиков.
Согласно последним данным от 06 июля, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило -35, а за последние 24 часа — -5, при этом общий охват остаётся высоким.
- Статус верификации: Не верифицирован
- Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 6.02%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 3.62% реакций от общего числа подписчиков.
- Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 1 286 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 772 просмотров.
- Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 2.
- Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Описание и контентная политика
Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 07 июля, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Новости и СМИ.
الفرص التي أضاعتها إسرائيلالمحلل العسكري يوسي يهوشواع المصدر: يديعوت أحرونوت كان الاتفاقان اللذان وقّعتهما إسرائيل في غزة ولبنان أمام انهيار ممكن. وفي الحقيقة، فإنه في كلتي الحالتين، كان يمكن الامتناع من الوصول إلى هذه النقطة لو كانت الجهة المسؤولة؛ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد أدارت المفاوضات بصورة مختلفة، تسمح باستغلال الإنجازات والأوراق التي لدى إسرائيل، من دون كسر الاتفاق. في لبنان، وبعد انتهاء الـ60 يوماً للاتفاق، كان على الجيش أن ينسحب إلى خط الحدود، لكن القوات لم تنسحب حقاً. وبحسب أقوال الجيش، فإن جيش لبنان لم يقم بتنظيف المناطق التي يسيطر عليها حزب الله بصورة كافية، وخصوصاً في القطاع الشرقي. لقد انسحب الجيش من مناطق جدية في مرحلة ما، وبعدها بدءاً من ساعات الصباح الباكر، بدأ حزب الله يقوم باستفزازات؛ إذ أرسل مواطنين ونشطاء تابعين له إلى البيوت في القرى كمركبا والخيام وعيتا الشعب وغيرها. وأشارت الأنباء في لبنان إلى سقوط 22 قتيلاً وعشرات الجرحى بنيران الجيش الإسرائيلي خلال المواجهات. وبحسب الأنباء، فإن بينهم جندياً في جيش لبنان، وهو حدثٌ يتم التحقق منه. وحتى الآن، لا يهدد حزب الله رسمياً، لكنه يفعل ذلك بصورة عملية. صحيح أنه ليس حزب الله ذاته الذي كان قبل الحرب، لكنه يحاول أن يرمم قدراته. والمكان الأول الذي سيحاول فيه القول إنه استرجع قوته هو المنطقة التي تشكل نقطة قوة لديه؛ جنوب لبنان. يجب ألاّ تهتم إسرائيل بذلك، وعليها أن تحافظ على مصالحها الأمنية التي لا أدري لماذا لم تتم المحافظة عليها في الاتفاق. لقد كتبنا منذ ذلك الوقت أن هناك فجوات في الاتفاق، والأكبر بينها هو حقيقة أننا لم نصرّ على بناء منطقة عازلة داخل الحدود اللبنانية، لا يُسمح بدخولها من جانب المواطنين اللبنانيين ولا "مخربي" حزب الله طبعاً. رؤساء المجالس المحلية في الحدود الشمالية نادوا مرة تلو الأُخرى بأن هذا خطأ، وحذّروا من أنهم لن يستطيعوا إعادة السكان إلى منازلهم في المطلة على بُعد مئات الأمتار حيث سيعود نشطاء حزب الله إلى التجول بغطاء مدني. والسبب وراء هذا الإحباط مبرَر؛ فالجيش حقق إنجازات مذهلة وانتصاراً عسكرياً واضحاً في مقابل حزب الله، وكان من المتوقع أن تترجم الحكومة هذا إلى إنجاز دبلوماسي في اتفاق يتم توقيعه مع دولة لبنان بوساطة أميركية. وإن هذا هو التضييع الأكبر للفرصة من طرف نتنياهو الذي خضع للضغوط الأميركية التي مارستها إدارة بايدن قبل بدء عهد ترامب. وبحسب مصدر إسرائيلي، فإن الإدارة الأميركية فهمت الحاجة إلى إطالة أمد بقاء الجيش الإسرائيلي في لبنان، لكنها تشترط أن يحدث ذلك بالتنسيق معها من أجل الشرعية الدولية، وتقرّر أيضاً تمديد فترة عمل لجنة الرقابة الأميركية حتى استقرار الميدان وتطبيق التفاهمات بالكامل. بحسب مصادر عسكرية، فإن حزب الله يرسل أشخاصاً إلى الحدود، والجيش أوضح أنه مصمم على العمل، لكنه يحذّر من أن عمليات الإحباط لن تكون ضد كل ناشط في حزب الله، إنما فقط ضد تنظيمات فعلية تنفذ عمليات. ولِعِلْمِ سكان الشمال، فإن الأوضاع في غزة مختلفة من ناحية الحقائق، وليست شبيهة، لكنها تمتاز بإضاعة الفرصة كما الفرصة في الشمال. إن الصورة التي تخرج من محور نتساريم لعشرات آلاف الغزيين ينتظرون الذهاب شمالاً تشير إلى درجة أهمية هذا الحاجز، وأنه أهم شيء بالنسبة إلى "حماس" في إطار المفاوضات على صفقة التبادل. لذلك، فقد كان ممنوعاً التنازل عنه في الدفعة الثانية، إنما المحافظة عليه للمراحل المتقدمة أكثر. دفعت إسرائيل هنا ثمن صفقة بالكامل من دون أن تحصل على أي مقابل. وفي اللحظة التي فُتح فيها الحاجز، سيكون في إمكان "حماس" القيام بخروقات أُخرى كما فعلت الآن بعدم تحرير أربيل يهود. في هذه الحالة، كان هناك ضغط من طرف إدارة ترامب التي يتوجب علينا أن نتعاون معها بالكامل، لكن كان يجب التوصل إلى اتفاقات مع الإدارة قبل أن تتنازل إسرائيل عن أكبر ورقة لديها، فقط بعد أن تحصل على أغلب المخطوفين. والآن، في الجبهتين، نحن متعلقون كلياً بِنِيَّات الأميركيين الحسنة؛ فمن جهة، حرّروا شحنات السلاح، ومن جهة أُخرى يفرضون قيوداً على الصعيد الاستراتيجي.
#انتهى_المقال
صورة الجموع تجتاز نتساريم تحطم وَهْمَ النصر المطلقالمحلل السياسي عاموس هرئيل المصدر: هآرتس صور الجموع الفلسطينية التي تعبر سيراً على الأقدام ممر نتساريم في طريقها إلى ما تبقّى من منازلها في شمال غزة تعبّر إلى حد كبير عن نهاية الحرب بين إسرائيل وغزة. كما أن الصور التي التُقطت أمس تحطم وَهْمَ النصر المطلق الذي تحدّث عنه رئيس الحكومة نتنياهو ومؤيدوه طوال أشهر. خلال الحرب، رفض نتنياهو البحث في ترتيبات اليوم التالي في القطاع، ولم يوافق على السماح بالبدء في تدخّل السلطة الفلسطينية في غزة، وواصل الدفع قُدُماً بسيناريو إخضاع "حماس" عسكرياً بالكامل، والآن من المعقول افتراض أنه مضطر إلى القبول بما هو أقل من ذلك كثيراً. في الأسبوع الحالي حقق رئيس الحكومة مراده؛ فـ "حماس" وضعت عراقيل على طريق تنفيذ الخطوات المقبلة من المرحلة الأولى من صفقة المخطوفين، لكن نتنياهو نجح في التغلب عليها. وحتى مساء يوم الأحد، أرجأ الموافقة على عودة مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى الشمال، بعد أن تراجعت "حماس" عن وعودها إطلاق سراح المواطنة المخطوفة أربيل يهود من نير عوز. وفي نهاية الأمر، اضطرت "حماس" إلى التراجع في مواجهة تهديدات نتنياهو والضغط الكبير للجماهير في الميدان، فتعهدت هي والوسطاء العرب بعودة يهود يوم الخميس مع المراقبة الأخيرة المخطوفة أجام برغر، ومع مخطوف إسرائيلي آخر. إن الدفعة المقبلة، وهي تتضمن 3 مخطوفين، ستجري يوم السبت المقبل، وبهذه الطريقة، فقد أدى إصرار نتنياهو إلى التقدم في تحرير 3 مخطوفين إسرائيليين، وهذا ليس بالقليل. لكن على صعيد الصورة الأوسع، فقد قدمت "حماس" تنازلاً تكتيكياً من أجل تحقيق خطوة استراتيجية؛ عودة السكان إلى شمال القطاع. فبعد عودة هؤلاء إلى بلداتهم المدمرة، سيكون من الصعب على إسرائيل استئناف الحرب أو إجلاء المدنيين من جديد من المناطق التي انتشروا فيها، حتى لو انهار وقف إطلاق النار في نهاية الأسابيع الستة للمرحلة الأولى. وعلاوة على ذلك، وعلى الرغم من انتشار مقاولين أميركيين من طرف البنتاغون في ممر نتساريم للتدقيق ومنع تهريب السلاح في السيارات، فإنه لا توجد رقابة على الجموع التي تنتقل سيراً على الأقدام، ومن المعقول أن تقوم "حماس" بتهريب القليل من السلاح عن طريقهم. وفي إمكان الذراع العسكرية للحركة التي لم تنسحب تماماً من شمال القطاع أن تجدد بالتدريج كوادرها العملانية. كل هذه هي قيود عملانية جوهرية تمنع إسرائيل من استئناف القتال. إلى جانب ذلك، ليس هناك مجال لتصديق السردية الكاذبة التي تحاول "حماس" ترويجها بشأن انتصارها في الحرب، وأن "الصمود" يتغلب حالياً على التهديدات الإسرائيلية بالطرد و"النكبة". أي شخص تجول في الأشهر الأخيرة في شمال القطاع يعلم ما سيكتشفه الآن المواطنون الفلسطينيون؛ منطقة فيها أقسام كبيرة مدمرة بالكامل، والوضع في خان يونس ورفح في جنوب القطاع ليس أفضل كثيراً، وقائمة القتلى من الفلسطينيين هي أكثر من 46,000 قتيل، لكن الجيش الإسرائيلي يقدّر أن الرقم أكبر من هذا، لأن آلاف الجثامين لا تزال تحت الأنقاض، وليس هذا نصراً فلسطينياً. إن جرف المباني والبنى التحتية المدمرة يمكن أن يستغرق أعواماً كثيرة، وهذا هو أحد الأسباب التي جعلت الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدعو بصوت عالٍ إلى إجلاء سكان القطاع بالكامل إلى أن تتم إعادة إعماره، وهي فكرة تتحفظ عليها بشدة دول عربية سنية من المنتظر أن تموّل العملية. في "حماس"، يعلمون أنه طالما زعامة الحركة هي المسيطرة في القطاع، فإنه سيكون من الصعب إقناع السعوديين والإماراتيين وحتى القطريين بتوقيع الشيكات. وفي حالة كهذه، فهناك خطر كبير بشأن أن تستفز "حماس" إسرائيل وتتسبب باستئناف الحرب، فتجر مزيداً من الدمار إلى القطاع. وحتى أموال دول النفط محدودة. لقد تلقت "حماس" ضربة عسكرية واضحة، ويبدو أنها أقوى ضربة وجهها الجيش الإسرائيلي في تاريخه إلى عدو لإسرائيل. ومع كل ذلك، فلم يتحقق الحسم. وهذا هو مصدر الوعود التي يطلقها بتسلئيل سموتريتش؛ التمسك بمنصبه على الرغم من معارضته صفقة الأسرى، بشأن العودة السريعة إلى حرب تحل المشكلة مرة واحدة وإلى الأبد. والحقيقة هي أبعد من ذلك؛ فتجدُد الحرب لا يتعلق بنتنياهو وحده، وبالتأكيد ليس بشركائه من اليمين المتطرف. ويبدو أن القرار النهائي موجود في يد ترامب، وهو الذي من المنتظر أن يستضيف رئيس الحكومة في واشنطن في لقاء لا يمكن وصفه هذه المرة إلاّ بالمصيري. ترامب يحب الغموض وعدم الوضوح إلى أن يتخذ قراره، لذلك من الصعب توقع سلوكه. لكن بحسب المؤشرات التي تركها في الأسابيع الأخيرة، فإن اهتمامه ليس موجهاً نحو تجدُد الحرب، إنما نحو إنهائها. وحالياً، يبدو أن هذا سيكون اتجاه الضغط الذي سيمارسه على نتنياهو من أجل استكمال صفقة الأسرى، وإبرام صفقة كبيرة أميركية – سعودية – إسرائيلية، وربما الاعتراف شفهياً على الأقل برؤية قيام دولة فلسطينية في المستقبل. ...
#انتهى_المقال
#انتهى_المقال
لم أعد أحتمل الصمت وسيحاولون إسكاتي كما فعلوا مع موشيه يعلونرئيس الوزراء الأسبق: يهود أولمرت المصدر: هآرتس لا أتذكر قلقاً وعدم صبر وأملاً مثل هذه الساعات التي انتظرنا فيها تحرير المخطوفات. ولكن ثمة شيء غير دقيق؛ إذ يواصل محاربو المستوطنين في الضفة الغربية التنكيل والاعتداء والإحراق والضرب وتدمير ممتلكات الفلسطينيين الذين يعيشون هنا ويمسون بهم أيضاً. الكثير من المستوطنين الشبان، وهم غالباً ملثمون أو يرتدون أقنعة لطمس هويتهم، باتوا ينقضون في الأسابيع الأخيرة على قرى في الضفة الغربية، وعملوا بالروح الكهانية الآخذة في الانتشار في أوساط أجزاء واسعة في المجتمع الإسرائيلي. يخرجون للمس بالسكان الفلسطينيين، الذين لا مكان لهم يهربون إليه، أو وسائل يدافعون بها عن أنفسهم، أو شرطة وحرس حدود وجيش لحمايتهم. في عدد كبير من الحالات، التي لا يتم التحدث عنها بتوسع في وسائل الإعلام لدينا، فإن تلك المعلومات المسبقة التي تقدمها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، تساعدنا في منع العمليات الإرهابية واعتقال القتلة وإنقاذ حياة الناس لا شك أن هناك إرهاباً فلسطينياً، يتلقى إلهاماً من حماس والجهاد الإسلامي، الذي نشعر بضرره السيئ بين حين وآخر. هذا إرهاب قاتل وعنيف وبلا رحمة أو شفقة. وإسرائيل تحاربه بكل الوسائل، وتستعين بأجهزة الأمن الفلسطينية التي تشارك أجهزة الأمن الإسرائيلية بمعلومات حيوية، وتساعدنا في العثور على الإرهابيين وأماكن اختبائهم واعتقالهم قبل تنفيذ عملياتهم القاتلة. في عدد كبير من الحالات، التي لا يتم التحدث عنها بتوسع في وسائل الإعلام لدينا، فإن تلك المعلومات المسبقة التي تقدمها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، تساعدنا في منع العمليات الإرهابية واعتقال القتلة وإنقاذ حياة الناس. في حالات غير قليلة، ينجح الإرهابيون في تنفيذ غايتهم. لأنهم يعملون وحدهم في عدد من الحالات، وليس كجزء من منظومة تنظيمية منسقة. لذلك، يصعب تحديد هويتهم والعثور على أمكنتهم واعتقالهم قبل إطلاق النار على المدنيين اليهود وقتلهم. النضال ضد هذا الإرهاب مهمة رئيسية للجيش والشرطة و”الشاباك”. سيستمر هذا النضال لفترة طويلة، وسنضطر لمواجهة عمليات كثيرة مقرونة بفقدان حياة إسرائيليين في أرجاء الضفة الغربية. واتفاق سلام مع السلطة الفلسطينية، الذي لا يلوح في الأفق السياسي الآن، لن يقضي على الإرهاب الفلسطيني في فترة قصيرة. المرارة التي تراكمت في أوساط ملايين الفلسطينيين خلال عشرات سنين الاحتلال الإسرائيلي للمناطق، لن تتلاشى بين عشية وضحاها، ولا في سنة. ستكون هذه عملية طويلة، مؤلمة ومعقدة، سنضطر لتعلم مواجهتها واستيعابها وإحباط تهديدها. لكن لم يعد أمامنا خيار التسامح مع الإرهاب اليهودي العنيف الذي ينتشر في أرجاء الضفة الغربية. في الأشهر الأخيرة، أصبح شباب في أوساط المستوطنين وكثير من البالغين أيضاً، يرتكبون المذابح دون كابح. هم ينقضون على الفلسطينيين الموجودين قرب المستوطنات التي نفذت قربها عمليات إرهابية، ويدمرون ممتلكاتهم ويحرقون بيوتهم وحقولهم. لا طريقة لطمس هذه الظاهرة، وهي آخذة في الاتساع وتهدد باشتعال نار الانتفاضة الثالثة في أرجاء البلاد. في الوقت الذي نواجه فيه الحاجة لإنهاء الحرب في غزة، واستكمال إعادة جميع المخطوفين الأحياء ودفن الذين ماتوا، تحدث في المناطق التي هي تحت سيطرتنا العسكرية والأمنية المطلقة، أعمال فتك مثيرة للاشمئزاز كجزء من جهد استراتيجي واع للجهات التي تنفذه لتوسيع الحرب التي نغرق في ألمها منذ 15 شهراً أيضاً إلى داخل قرى ومدن الضفة الغربية؛ كي يؤدي ذلك إلى إخلاء هذه المناطق من السكان وتمهيد الأرض لضمها كاملة لدولة إسرائيل. لا خيار أمام شخص يحترم نفسه لتجاهل هذه الظاهرة وطمس تأثيرها وأخطارها والتهديد الذي تشكله على طابع وقيم المجتمع الإسرائيلي. للأسف، تتصرف حكومة إسرائيل وكأن هذه الأمور لا تحدث أبداً. في الحقيقة، إن بن غفير المدان بدعم الإرهاب عدة مرات، وتشجيع “شبيبة التلال” [المستوطنين] على العنف الشديد كجزء من روتين حياتهم، لم يعد الآن عضواً في الحكومة، لكن روحه وقيمه وكراهيته ما زالت تملي سلوك الجهات الحكومية في مناطق الضفة الغربية. هكذا نشأ مجال واسع ومريح للجهات الإرهابية اليهودية للعمل بدون خوف من جهات إنفاذ القانون. في السنة الأخيرة، كانت نشبت أحداث أشعلت الجمهور في إسرائيل لفترة قصيرة، مثل تقارير عن تنكيل الجنود بمخربي النخبة الذين كانوا في نوبات حراسة من قبل قوات الأمن في سجن “سديه تيمان”، واقتحامه واقتحام القاعدة العسكرية “بيت ليد” واستخدام العنف ضد الجنود وخرق قواعد الانضباط الأساسية التي كانت متبعة في إسرائيل منذ عشرات السنين عندما يدور الحديث عن منشآت عسكرية. من الذي تم تقديمه للمحاكمة بين العشرات الذين اعتقلوا لبضعة أيام؟ وضد من اتخذت وسائل قانونية مشددة مثلما يقتضي الأمر من العنف القاسي الذي ميز هذه الأحداث؟
#يتبع
إسرائيل تعلن إصابة أكثر من 15 ألف جندي منذ 7 أكتوبر 2023💠 التحليل العبري: أعلنت وزارة الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، إصابة أكثر من 15 ألف جندي منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، في 7 أكتوبر 2023. وقالت الوزارة: “يقوم قسم التأهيل بوزارة الدفاع بمعالجة أكثر من 15 ألف جريح من عناصر الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن، منذ اندلاع الحرب”. وما ذكرته وزارة الجيش يفوق بكثير الرقم الذي أعلنه الجيش، وهو إصابة 5667 عسكرياً، منذ 7 أكتوبر 2023. ويظهر الموقع الإلكتروني للجيش أن”5667 جندياً أصيبوا منذ بداية الحرب (على غزة) في 7 أكتوبر 2023، بينهم 2570 بالمعارك البرية في القطاع”، التي بدأت في 27 من الشهر نفسه. وتشمل المعطيات الجنود الذين أصيبوا في غزة والضفة الغربية ولبنان وإسرائيل. ولا تشمل هذه المعطيات عناصر الشرطة وجهاز الأمن العام “الشاباك”. ولا تفسر وزارة الجيش أسباب هذا التفاوت الكبير بين الرقم الذي أعلنته وما صرح به الجيش. وبحسب موقع الجيش، فإن 16 جندياً ما زالوا يتلقون العلاج في حالة خطيرة، و169 بحالة متوسطة، و4 طفيفة. وطبقاً لمعطيات الجيش، فإن 841 جندياً قتلوا منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023، بينهم 405 في المعارك البرية بغزة.
نوصي إسرائيل الا تقف علنا الى جانب الولايات المتحدة في الدعوة لتهجير الغزيينالمحلل العسكري ميخائيل ميلشتاين المصدر: يديعوت في نظر جزء من العالم، اعلان ترامب عن نقل الغزيين الى الأردن والى مصر كفيل بان يبدو كطموح آخر – مثل الرغبة في شراء غريلاند من الدانمارك او دمج كندا في الولايات المتحدة. لكن في الشرق الأوسط يؤخذ هذا القول بجدية بل وبقلق. فترامب، كما يذكر، أعلن أول أمس بانه بحث مع ملك الأردن عبدالله في إمكانية نقل غزيين الى المملكة وانه سيبحث الفكرة أيضا مع الرئيس المصري السيسي. وهذا، على حد قوله لان القطاع خرب وغير مناسب للسكن وانه يحتمل ان يكون الانتقال لمدى قصير أو طويل. مثل كثير من اقتراحات ترامب، توصف الفكرة كـ “صفقة” ذات منطق واعتبارات مادية في ظل تجاهل الابعاد الأيديولوجية والثقافية، الذاكرة التاريخية، والتوترات بين إسرائيل، العالم العربي والفلسطينيين – وهي عناصر اثبتت بانها اقوى من كل اعتبار آخر في الشرق الأوسط في اعقاب 7 أكتوبر. الفلسطينيون، الذين استندوا الى تفاؤل حذر في أن ترامب في ولايته الثانية سيكون مختلفا عنه في الأولى يشهدون “عودة الكابوس القديم”. فقد ضعضع ترامب في ولايته الأولى الأفكار التي سعى الفلسطينيون لان يقرروها وبموجبها لن تكون تسوية في المنطقة دون أن تحل قبل كل شيء مشكلتهم: فقد نقل السفارة الى القدس، دفع قدما باتفاقات إبراهيم ووضع صفقة القرن، خطوات أدت الى انكسار حاد بين رام الله وواشنطن. والان يخشى الفلسطينيون من أن يفرض بالقوة تغييرا عميقا للواقع على الأرض. العالم العربي هو الاخر يعيش في صدمة في اعقاب هذا القول. فهو يثير مخاوف دفينة في الأردن وفي مصر، اللتين في ضوء جوارهما من الساحة الفلسطينية والصلات التاريخية بهما تخشيان من محاولة حل المشكلة الفلسطينية على حسابهما. القاهرة وعمان تبديان على نحو دائم عصبية شديدة تجاه كل قول في هذا السياق: من اقتراح غيلا جمليئيل لنقل الغزيين الى سيناء وحتى الأفكار لتشجيع “الهجرة الطوعية” لرؤساء الصهيونية الدينية والنائبين بن باراك ودانون. وهذه تعد صيغا حديثة لمؤامرة إسرائيل لافراغ القطاع من سكانه، أفكار بالفعل بحثت في الماضي بجدية واساسا بعد حرب الأيام الستة. يتخذ العالم العربي حتى الان جانب الحذر في ضوء معرفته لطبيعة ترامب وعدم الرغبة في الصدام معه. الزعماء العرب يرفضون الفكرة رفضا باتا ويفهمون بانه حتى التلميح بالموافقة على دراستها سيثير اضطرابا حادا داخليا، والامر صحيح أساسا بالنسبة للاردن. في ضوء هذا فانهم سيحاولون على ما يبدو “اغلاق الحدث” بسرعة بطرق دبلوماسية وبذلك يمنعون نشوء خلاف شديد مع الإدارة الامريكية الجديدة. يعيش الفلسطينيون في معضلة حادة اكثر بكثير، وواضح أنهم يرفضون الفكرة تماما. موقع الأخبار “سما” وصف الفكرة أمس بانها “نكبة جديدة”. والحذر الذي سيتخذه العرب على ما يبدو سيميز السلطة التي تتطلع الى ان تبدأ “بالقدم اليمنى” علاقاتها مع إدارة ترامب، وكذا حماس التي اطلقت في الأسابيع الأخيرة إشارات استثنائية عن رغبتها في فتح حوار مع واشنطن، ضمن أمور أخرى في ظل الفهم بان الامر كفيل بان يساعد المنظمة على مواصلة الإبقاء على قوتها في القطاع، حتى دون أن تحمل مكانة صاحب السيادة. إسرائيل هي الأخرى مطالبة بان تتصرف بحذر، والا تتبنى مثلا الحماسة التي يبديها رؤساء الصهيونية الدينية للإعلان بدعوى أن الحديث يدور عن خطوة ستسمح للفلسطينيين بحياة افضل في ظل الابتعاد عن الأفكار المتطرفة، قول يعطي الصدى لمفهوم 7 أكتوبر وبموجبه حوافز اقتصادية يمكنها أن تتغلب على الأيديولوجيات. على إسرائيل ان تفهم بان الفكرة من شأنها أن تضر بالعلاقات بين واشنطن والعالم العربي ولاحقا أن تضر بها أيضا، واساسا في كل ما يتعلق بالتطبيع الذي ستنفر منه الدول العربية اذا ما شعرت بان الامر فرض عليها بالقوة من قبل الولايات المتحدة، ويختلط بالجهد لنقل الفلسطينيين اليها. نوصي إسرائيل الا تقف علنا الى جانب الولايات المتحدة في إطار الدعوة لاستيعاب جماهير غزيين، السيناريو الذي احتمال تحققه كما أسلفنا متدنٍ وسيخلق فقط ضغينة عربية تجاه إسرائيل. مهم ان تشارك إسرائيل في بحث الموضوع، لكن على المستوى الدبلوماسي السري، وليس عبر إعلانات على الملأ. بهذه الطريقة، يحتمل أن يكون ممكنا الوصول الى توافق على استيعاب عدد محدود من الغزيين يعرفون كحالات إنسانية لزمن قصير وهكذا منع نشوب ازمة حادة. الجهد المركزي يجب أن تبذله إسرائيل على اجبار حماس على تنازلات جوهرية مقابل اعمار القطاع وضمان حرية العمل ضد كل تهديد ينشأ في هذه المنطقة في المستقبل.
#انتهى_المقال
#انتهى_المقال
إسرائيل رفضت الاكتفاء بوعود حماسالمحلل الإسرائيلي عاموس هرئيل المصدر: هآرتس في مفاوضات مليئة بالصعود والهبوط، ومليئة بالبشائر القاسية حول صفقة المخطوفين، تسلمنا ليلة أمس بعد منتصف الليل بشرى إيجابية. تصميم إسرائيل امام حماس برر نفسه في هذه المرة والنتيجة كانت تبكير احدى النبضات لاعادة المخطوفين. اذا لم يحدث أي تغييرات أخرى وصعوبات في اللحظة الأخيرة فانه ستتم إعادة الى إسرائيل مخطوفتان ومخطوف في يوم الخميس القادم، وبعد ذلك ثلاثة من المخطوفين في يوم السبت القادم. في غضون ذلك أعلنت إدارة ترامب أنه تقرر تمديد اتفاق وقف اطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، ضمن الشروط القائمة، لثلاثة أسابيع أخرى، حتى 18 شباط القادم. في هذه الفترة يمكن للجيش الإسرائيلي إبقاء قواته في بعض المناطق في جنوب لبنان. القرار تم اتخاذه في نهاية يوم صاخب قتل فيه الجيش الإسرائيلي 22 لبناني، معظمهم من المدنيين، وأصاب العشرات، عندما حاولوا العودة الى الجنوب، الى القرى التي تم تركها. الازمة في المفاوضات حول صفقة المخطوفين بدأت في نهاية الأسبوع. حماس وضعت عقبات امام تطبيق النبضة الثانية في المرحلة الحالية للصفقة، عندما اعادت مجندة بدلا من النساء المدنيات المخطوفات، التي كان يجب أن يعدن في يوم السبت، وهي أربيل يهود من كيبوتس نير عوز. إسرائيل بعد تردد وتهديد قررت مواصلة تطبيق الاتفاق، لكن عند عودة الأربع مراقبات من بين الخمس مراقبات، قامت بخطوة عقابية. فقد أجلت عودة سكان شمال القطاع الى المدن والقرى المدمرة عبر ممر نتساريم الذي يفصل القطاع بشكل عرضي. جنود الجيش الإسرائيلي اطلقوا النار من اجل ابعاد عشرات آلاف المواطنين عن الممر الذي تجمعوا قربه، بالأساس في النقطة التي يصب فيها وادي غزة في البحر المتوسط، في الطرف الغربي للممر. التشدد أثمر. رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اشترط أمس عودة سكان القطاع الى الشمال بالحصول على إشارة حياة موثوقة من أربيل يهود. وقد رفض الاكتفاء بوعد حماس ودول الوساطة، مصر وقطر، الذين اعلنوا أن يهود على قيد الحياة وسيتم اطلاق سراحها في يوم السبت القادم. إضافة الى يهود ستتم إعادة في النبضة في يوم الخميس اغام بيرغر، المراقبة الأخيرة التي بقيت في الاسر، ومخطوف آخر هو رجل مسن. إن تصميم نتنياهو اثبت نفسه في هذه المرة كما يبدو. فبعد محادثات مطولة مع دول الوساطة تمت الموافقة على طلبات إسرائيل: إعادة ستة مخطوفين في نبضتين، في يوم الخميس وفي يوم السبت. وفاء حماس بوعدها تسليم قائمة تفصل وضع جميع المخطوفين الذين سيعودون في المرحلة الأولى للصفقة الحالية (33 شخص، بينهم 7 مخطوفات تمت اعادتهن). جزء صغير من الباقين ليسوا على قيد الحياة. في المقابل، إسرائيل سمحت في هذا الصباح بحركة الفلسطينيين نحو شمال القطاع. إسرائيل حلت بذلك عدم الوضوح بخصوص وضع يهود وسرعت قليلا إعادة المخطوفين. وهي أيضا اثبتت لنفسها بأن هناك افضليات للتصميم على طلباتها، حتى بمفاوضات قاسية مع منظمة إرهابية. حماس تتعرض لضغط كبير من سكان القطاع، الذين يعانون من ظروف قاسية، جزء كبير منهم يفضلون في حالة اليأس التي يعيشون فيها، العودة الى البلدات المدمرة في الشمال بدلا من مواصلة كونهم عالقين في الخيام في منطقة المواصي في الجنوب. هذا لا يعني بالضرورة أنه في المراحل القادمة من تطبيق الاتفاق سيكون الامر اكثر سهولة. هناك نقطة أخرى يفضل ملاحظتها. فالرجال الذين سيعودون من الآن فصاعدا هم من كبار السن في معظمهم، اكبر من النساء اللواتي تم اعادتهن. ومن سيعودون في المرحلة الأولى هم المرضى والجرحى. من المرجح أنه تم احتجازهم في ظروف قاسية جدا. وعودتهم ستتضمن في الواقع مشاهد مفرحة ومؤثرة، لكن هذه المشاهد يمكن أن تكون اقل فرحا من مشاهدة المجندات الشابات في الالتقاء مع عائلاتهن. عن الواقع المعقد في غزة كان يمكن أن نعرف من بعض الملاحظات الجانبية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتهى السبت. لقد سبق ونسينا مدى تأثير التأملات المفاجئة والتفكير خارج الصندوق للرئيس الأمريكي على الاجندة العالمية خلال ولايته الأولى. والآن ظهرت فجأة فكرة اخلاء سكان قطاع غزة الى مصر والأردن للتمكين من إزالة الأنقاض في غزة وإعادة اعمارها. وهذا هو آخر ما يريده زعماء الأردن ومصر. ولكن زعماء المنطقة بدأوا يتساءلون بالفعل عن ماهية العبقرية التالية التي سيقدمها ترامب. قبل يومين من ذلك نشر أن الإدارة الامريكية بشكل عام تفحص التوجه الى اندونيسيا من اجل أن تستوعب 2 مليون غزي. نتنياهو يتوقع أن يسافر الى واشنطن خلال أسبوعين من اجل الالتقاء مع الرئيس الأمريكي. ربما في حينه سيكون بالإمكان فهم ماذا تخطط له الإدارة للمراحل القادمة من اتفاقات وقف اطلاق النار. اللقاء بين الاثنين يبدو حاسم بخصوص مستقبل الخطوات القادمة في المنطقة. في هذه الاثناء إشارات ترامب لا تتساوق مع الآمال التي علقتها عليه أحزاب اليمين في إسرائيل.
#يتبع
#انتهى_المقال
الآن امتحان إسرائيل الأكبر بعد 7 أكتوبركوبي مروم القناة ١٢ العبرية صباح يوم الأحد، ومع انتهاء الـ 60 يوماً من وقف النار الموقت، كان من المفترض بالجيش أن ينسحب من جنوب لبنان ويعيد انتشاره من جديد على الحدود. وفي الوقت نفسه، كان على الجيش اللبناني أن ينتشر في كل مناطق الجنوب اللبناني بين الليطاني حتى الحدود مع إسرائيل، وأن يفكك بنى حزب الله في المنطقة؛ وأساساً في المناطق التي لم يعمل فيها الجيش برّياً. إسرائيل حقاً تشترط انسحاب الجيش الإسرائيلي باستكمال الجيش اللبناني انتشاره، وأساساً أن يقوم بتفكيك بنى "الإرهاب" في جنوب لبنان بحسب الاتفاق. لذلك، فهناك حوارات مكثفة مع رئيس منظومة التنسيق، الجنرال جاسبر، وإدارة ترامب أيضاً، بشأن تمديد وجود الجيش في نقاط محددة في جنوب لبنان حتى استكمال الجيش اللبناني انتشاره وتفكيك بنى حزب الله في جنوب لبنان. ليلة الخميس، قرر الكابينيت أن قوات الجيش ستبقى في جنوب لبنان حتى استكمال الاتفاق من جانب لبنان، وهذا القرار كما يبدو منسقاً مع إدارة ترامب. إن الجيش اللبناني ضعيف وينتشر ببطء، وهو جيش صغير، وهذه المهمة معقدة بالنسبة إليه، وهو يحتاج إلى تجنيد آلاف المقاتلين الجدد، وهناك مشكلة التعاون مع حزب الله، وخصوصاً في كل ما يتعلق بالضباط الشيعة، وأيضاً تحدّي الحدود السورية بعد تغيير النظام هناك. في نظري، هذا هو التحدي الأكبر الأول أمام إسرائيل منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ؛ إذ يتوجب عليها أن تصمم على تطبيق الاتفاق كاملاً بالتنسيق الوطيد مع إدارة ترامب في هذا الشأن، حتى لو كان الثمن المخاطرة بالتصعيد. حزب الله سيرغب في التزام الاتفاق، إلى أن تنسحب إسرائيل يعكس انتخاب الجنرال جوزيف عون رئيساً للجمهورية، إلى جانب الإنجازات الكبيرة التي حققها الجيش في مقابل حزب الله، تغييراً مهماً في ميزان القوى داخل لبنان. وحقيقة أنه تم اختيار رئيس حكومة ورئيس غير داعمَين لحزب الله هي شيء مهم، لكن يجب ألاّ نبني أوهاماً بأن الرئيس المنتخب ورئيس الحكومة المكلف اللذين يسعيان لضم حزب الله إلى الحكومة سيفتحان معركة من أجل تفكيك الحزب أو يمنعانه من إعادة ترميم ذاته. هناك فجوة واضحة بين تصريحات الرئيس أن الجيش سيكون القوة المسلحة الوحيدة في الدولة، وبين تطبيق هذا فعلياً. صحيح أن حزب الله تلقّى ضربة مؤلمة، وأنه ضعيف ويحاول إعادة بناء ذاته من دون قيادة ذات رؤية استراتيجية، وخسر حلقة سورية الضرورية لعملية إعادة الترميم، وهو واقع شكّل ضغوطاً كبيرة على الحزب، كما أنه لا يزال تنظيماً أكثر ضعفاً يحاول إعادة بناء ذاته في واقع لبناني مركب مع صعوبة غير بسيطة في الحصول على المساعدات من إيران، ولذلك، فإن قيادات الحزب تخرج بتصريحات عنفوانية. وأنا أشك في أن تكون لدى الحزب أي مصلحة في خرق الاتفاق والعودة إلى القتال، وفي تقديري، فإنه لا يريد هذا بتاتاً، إنما أعتقد أنه يريد التزام الاتفاق من أجل دفع الجيش إلى الانسحاب كلياً، وبعدها سيبدأ عملية إعادة البناء. ويمكن أن نرى مستقبلاً إطلاق نار محدوداً في اتجاه مناطق مفتوحة، أو اشتباكاً مخططاً بين السكان الذين يحاولون العودة إلى منازلهم وبين جنود الجيش في جنوب لبنان من أجل تمرير رسالة فحواها أنهم غير راضين عن قرار إسرائيل البقاء في جنوب لبنان. وفي الخلفية، فإن سكان الشمال يعيشون قلقاً كبيراً بسبب الوضع الأمني. والمشكلة المركزية منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر هي فقدان الثقة في المنظومة الأمنية والحكومة في ضوء هذا الواقع على الحدود. إن قيادات السكان يسألون الحكومة والجيش بقلق كبير: كيف سمحوا ببناء قدرات كبيرة كهذه في موازاة البلدات قبل الحرب من دون القيام بأي شيء من أجل منع ذلك؟ وكيف سمحوا بهذه السياسة المهملة وثمنها خطِر على الحياة؟ لذلك، فإن التحدي لدى دولة إسرائيل والجيش هو إنشاء واقع آخر آمن على الحدود. والتحدي والامتحان هو مع نهاية الـ60 يوماً من وقف إطلاق النار، وتأجيل البقاء الضروري لشعور الأمن لدى سكان الشمال والقيادة. ويجب أن نتذكر أنه في هذه الأيام أيضاً ما زال الجيش الذي يتواجد في جنوب لبنان خلال وقف إطلاق النار يكشف عن بنى "إرهابية" تابعة لحزب الله، ويفجرها. وهناك قضية أُخرى مهمة، وهي قضية البنى "الإرهابية" في جنوب لبنان، حيث لم يعمل الجيش، وهذه مهمة جيش لبنان الذي ينتشر حالياً ببطء. أمّا على صعيد تعاظم قوة حزب الله، فإن غياب نظام الأسد هو ضربة للمحور الإيراني وحزب الله ومحاولات إيران إعادة ترميم حزب الله، وسيصمم الإيرانيون على إعادة ترميم الحزب، وسيحاولون بكل الطرق مساعدته بكثير من الأموال على الرغم من الواقع الداخلي اللبناني الصعب والتغييرات، فسورية لم تعد جزءاً من المحور.
عودة النازحين لشمال غزة فشل استراتيجي و”انتصار لحماس”💠 التحليل العبري: أثارت عودة آلاف النازحين إلى شمال قطاع غزة صباح اليوم الإثنين ردود فعل غاضبة في أوساط الإسرائيليين، ووصفتها وسائل إعلام إسرائيلية بأنها “هزيمة سياسية وعسكرية” و”تنازل عن مكاسب استراتيجية”. ونقلت إذاعة الجيش عن مراسلها دورون كدوش قوله: “حماس حققت ما تريد هذا الصباح، باستعادة السيطرة الكاملة على شمال القطاع، حيث سيعود أكثر من مليون ونصف فلسطيني، ما يجعل أي عملية عسكرية مستقبلاً في المنطقة شبه مستحيلة”. من جهته، قال الصحفي الإسرائيلي عميحاي شتاين: “اعتبارًا من اليوم، تفقد إسرائيل أهم ورقة ضغط في صفقة الأسرى، وهي إعادة الفلسطينيين إلى شمال القطاع”، فيما وصفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” فتح محور نتساريم بأنه “ثمن صفقة كاملة دون الحصول على مقابل كامل”. منتدى القادة والمقاتلين الاحتياط في الجيش وصف عودة النازحين بـ”الخطوة الخطيرة”، مؤكدًا أنها “تنازل عن أصل استراتيجي تم تحقيقه خلال الحرب لصالح صفقة جزئية”، محذرًا من أن “هذا القرار سيقوض قدرة الجيش على تحقيق انتصارات في المستقبل”. في السياق نفسه، صرّح الوزير المتطرف إيتمار بن غفير قائلًا: “فتح طريق نتساريم وإدخال عشرات الآلاف إلى شمال غزة هي صور انتصار لحماس واستسلام مطلق. جنودنا لم يضحوا بحياتهم من أجل هذا المشهد”. وأظهرت القناة 12 الإسرائيلية مشاهد من عودة النازحين، حيث رفعت لافتات كتب عليها: “غزة ترحب بكم، شكرًا لصمودكم”، معتبرة أن هذه الصور هي “نهاية الحرب بشكل مطلق”.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
الضفة الغربية والسلطة الفلسطينية، المشكلة التي لن تختفيليئور أكرمان المصدر: معاريف في الحكومة الإسرائيلية الحالية ووسط قسم لا يُستهان به من الجمهور، توجد رؤية يختفي فيها تماماً الفلسطينيون من حياتنا ومن المنطقة، ولا وجود فيها للمشكلة الفلسطينية. بالنسبة إلى قسم من نواب الجمهور الإسرائيلي، هناك رؤية مكتوبة بشأن الموضوع والاستراتيجيا الواضحة التي يجب تطبيقها. لكن الحقيقة العملية هي أن خمسة ملايين فلسطيني في القطاع والضفة الغربية لن يذهبوا إلى أي مكان آخر، ولا يوجد أي حل مستدام للمسألة الفلسطينية لا يشمل بقاءهم هنا في كيان منفصل تماماً عن إسرائيل. كان الاهتمام الدولي والشعبي في إسرائيل موجهاً أساساً في السنة الماضية نحو ما يجري في قطاع غزة بعد أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر، والحرب التي نشبت من بعدها. لكن في مناطق الضفة الغربية، بدأ ينشأ واقع لا يقل إثارة للقلق. على الجانب الفلسطيني، يزداد ضعف السلطة الفلسطينية على كل الصعد، بسبب الضائقة الاقتصادية الآخذة في التفاقم. كما تتصاعد الاضطرابات وتشتد في الشارع الفلسطيني، ويتزايد الإحباط بسبب تفاقم الوضع. هذه التوجهات تقود إلى التطرف في الرأي العام، وإلى تصاعُد التأييد للمنظمات المعارضة كـ"حماس" وتنظيمات محلية تحظى بدعم إيران. منذ بداية الحرب، لم يُسمح بدخول العمال الفلسطينيين إلى الأراضي الإسرائيلية، ومغزى ذلك أنه على الرغم من أن عشرات الآلاف من الفلسطينيين يشقون طريقهم يومياً إلى العمل في إسرائيل، فإن أغلبية السكان عاطلة عن العمل، وليس لديها دخل، وعرضة لخطر وجودي حقيقي. لقد خسر الحُكم الفلسطيني أجزاء كبيرة من سيطرته على الأرض على خلفية الخلافات وسط قادة السلطة، وأيضاً في ضوء الخطوات التي اتخذتها إسرائيل في الميدان بقيادة الوزير سموتريتش، وسنتحدث عن هذه الأمور بإسهاب لاحقاً. على صعيد "الإرهاب"، تكشف الأرقام انخفاضاً دراماتيكياً في حجم الهجمات التي جرى إحباطها انطلاقاً من أراضي الضفة الغربية في السنة الأخيرة، لكن هذا الانخفاض ليس ناجماً عن تراجع الحافز، إنما عن الزيادة الكبيرة في التواجد وعمليات الإحباط التي قام بها الشاباك والجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب. وفي المقابل، فقد ظهر التدخل الإيراني المتزايد في تمويل الخلايا "الإرهابية" في الميدان وتزويدها بالوسائل القتالية التي جرى تهريب معظمها عبر الحدود الأردنية. ليس من المستبعَد أن جزءاً من الصراع على السلطة مستقبلاً في السلطة الفلسطينية سيؤدي إلى إضعاف فرض سلطة القانون في الشارع على يد زعماء التنظميات، ومن أجل إنشاء حالة من عدم الثقة في الزعامة الحالية. ومن الواضح للجمهور الفلسطيني أن "اليوم التالي" بعد أبو مازن يقترب، والصراع من أجل السيطرة على القيادة المقبلة تتجلى عبر تصريحات قِسم من القادة المستقبليين الممكنين، وكذلك دورهم في نقل الأموال والسلاح إلى الخلايا العاملة في مناطق متعددة كجزء من صراع القوى الذي يمكن أن يبدأ بعد ذهاب رئيس السلطة الحالي. في مقابل هذا كله، تتطور مسارات مثيرة للقلق في الجانب اليهودي؛ فسيطرة الوزير سموتريتش من جهة على الإدارة المدنية، ومن جهة أًخرى سيطرة بن غفير على الشرطة في مناطق الضفة الغربية، يؤديان إلى إنشاء واقع يشهد زيادة كبيرة في حجم العمليات الإرهابية لنشطاء اليمين المتطرف [اليهودي] ضد المواطنين الفلسطينيين. ومن جهة أُخرى، لا تقوم الشرطة المولجة لتطبيق القانون بأي عمل ضدهم. وهناك شهادات تشير إلى الارتفاع الكبير في البناء غير القانوني [اليهودي]، وفي تأهيل بؤر استيطانية غير قانونية على الأرض، بينما يجري الحرص على هدم البناء الفلسطيني غير القانوني. وفي غضون ذلك، يتحدث وزراء حزبَي الصهيونية الدينية وقوة يهودية علناً عن نيتهم الضم الكامل لكل أراضي الضفة الغربية، وتحويل الفلسطينيين إلى مواطنين من الدرجة الثانية، وإنشاء واقع أبارتهايد كامل في دولة إسرائيل. وتترافق كل هذه المعطيات مع تزايُد زيارات بن غفير إلى حرم المسجد الأقصى التي تزيد في حدة كراهية الجمهور العربي في إسرائيل وفي المناطق، وتزيد من فرص نشوب انتفاضات فلسطينية حادة ضد إسرائيل. وتتوقع التقديرات الأمنية العديدة في إسرائيل إمكان انزلاق صراع القوى في داخل السلطة الفلسطينية في اليوم التالي لأبو مازن أيضاً إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، وأن يشكل هذا تهديداً على أمنها في سنياريوهات معيّنة. وينتظر الطرفان بفارع الصبر استلام ترامب منصبه، ويفترضان أنه ما إن يبدأ في تولي مهماته، فإنه سيعلن سياسة واضحة في هذا الاتجاه أو ذاك. وجزء من نواب الجمهورالإسرائيلي يعلّقون على ترامب آمالاً كبيرة من أجل الدفع قُدُماً بالضم الكامل للضفة الغربية، لكن ليس من المؤكد البتة أنهم يقدّرون بصورة صحيحة نياته التي لها علاقة بمستوى استراتيجي أكبر كثيراً من أراضي الضفة الغربية.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
إسرائيل ليست مستعدة للانسحاب من لبنانالمحلل العسكري: تسفي برئيل المصدر: هآرتس لن يدخل الانسحاب الإسرائيلي من كل الأراضي اللبنانية حيز التنفيذ في موعده، وآلاف السكان الذين كانوا موعودين بالعودة إلى منازلهم هذا الأسبوع سيضطرون إلى الانتظار في أماكن إقامتهم الموقتة من دون معرفة متى سيُعطى الضوء الأخضر من أجل عودتهم. وتدّعي إسرائيل أن الجيش اللبناني لم يفِ بالتزاماته وفق ما ورد في الاتفاق، ولم ينزع قواعد حزب الله، ولم يجمع سلاحه، وكان الرد اللبناني أنه ما دامت إسرائيل موجودة في عشرات القرى في جنوب لبنان، فإن الجيش اللبناني لا يستطيع أن يتحرك فيها، ويضيفون في لبنان أنه في الأماكن التي انتشر فيها الجيش اللبناني، جمع كثيراً من السلاح، ونقله إلى مخازنه. ولقد سبق أن انسحبت إسرائيل من عدة بلدات احتلتها، لكن التأجيل الأخير يثير شكوكاً كثيرة في أن إسرائيل تنوي الاحتفاظ بعدة مواقع لوقت طويل، وهذه المواقع يمكن أن تتحول إلى نقاط احتكاك وذريعة لرد عنيف من طرف حزب الله، سيواجَه بردّ إسرائيلي، ومن هناك الطريق قصيرة نحو انهيار وقف إطلاق النار. وهذا التهديد ليس خافياً على الدول التي تتوسط، وخصوصاً الولايات المتحدة وفرنسا اللتين تلحان في مناقشات لجنة الرقابة على تطبيق وقف إطلاق النار، والتوصل إلى موعد متفق عليه جديد وقريب لاستكمال الانسحاب، وبصورة أساسية للتأكد من أن إسرائيل لا تنوي إبقاء أراضٍ داخل لبنان تحت سيطرتها الدائمة. وتتخوف الدول الوسيطة من أن هذا الوجود الدائم لا يتسبب فقط بتعريض وقف إطلاق النار للخطر، بل أيضاً ينسف المرحلة التالية من الاتفاق، والتي استناداً إليها فستبدأ الدولتان في المفاوضات على ترسيم الحدود البرّية بينهما، وهي خطوة من المفترض أن تنهي فصلاً من النزاعات الإقليمية بينهما يشمل 13 نقطة موضوع خلاف استخدمها حزب الله طوال أعوام كذريعة لمحاربة إسرائيل بحجة تحرير لبنان من الاحتلال الإسرائيلي. وفي غضون ذلك، يبدو حزب الله، الذي تجنب دخول مواجهات مع الجيش اللبناني، يغير لهجة تهديداته؛ ففي بداية الأسبوع، حذّر علي فياض - نائب لحزب الله في البرلمان اللبناني - من أن "حزب الله ينتظر يوم 26 من هذا الشهر، اليوم الذي ستستكمل إسرائيل فيه سحب قواتها بالكامل." وأضاف: "إن عدم إكمال إسرائيل انسحابها من أرضنا ضمن المهلة المقررة، وعدم قيام اللجنة الدولية بدروها المفترض لإلزام العدو بذلك وفقاً للإجراءات التنفيذية للقرار 1701، يشكّل معطى شديد الخطورة، ويهدد مسار الالتزامات والاتفاقات التي وافقت عليها الحكومة اللبنانية... وهذا الوضع الجديد يضع اللبنانيين في مواجهة مرحلة جديدة تفرض اعتبارات جديدة عنوانها المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي بكل الوسائل والطرق من أجل إخراجه من أرضنا. هذه المواجهة هي مسؤولية كل اللبنانيين، حكومة وجيشاً وشعباً وكذلك مسؤولية الأحزاب المعارضة لحزب الله." وفي يوم الجمعة، أصدر الحزب بياناً جديداً حذراً وأكثر اعتدالاً جاء فيه: "كل خرق لفترة 60 يوماً ستُعتبر انتهاكاً خطِراً للاتفاق، ومسّاً بالسيادة اللبنانية على أراضيه [أي لبنان] يتعين على الدولة مواجهته بكل الوسائل والطرق." ومعنى ذلك أن الحزب يحمّل الدولة اللبنانية مسؤولية مواجهة خرق الاتفاق بعد التهديد السابق، ولم يقدم نفسه بأنه سيعمل مكان الحكومة أو سيعمل معها في أي مواجهة يمكن أن تتطور. لكن هذا "الموقف المراقب" الذي يقفه حزب الله الآن يضع الحكومة اللبنانية في موضع اختبار، ليس فقط تجاه سكان جنوب لبنان، بل أيضاً كدولة يجري "السخرية" منها عبر خرْق اتفاق وقّعته من دون أن ترد على ذلك بما يتناسب. وهذا الموقف يزيد من أهمية حزب الله كونه التنظيم الوحيد الذي يعرف كيف يواجه إسرائيل ويستطيع تهديدها. ومن هنا، فإن هذا الموقف يجعل كل مطالبة بنزع سلاح حزب الله هو تهديد لأمن لبنان، ولا سيما أن حكومته لا تزال غير قادرة، بحسب حزب الله، أو مؤهلة للنجاح في اختبار الدفاع عن حقوقها وسيادتها. وهذا الاختبار الخطِر يأتي في وقت خطا فيه لبنان خطوته الأولى نحو قيام حُكم جديد هدفه إصلاح الدولة وإنقاذها من الأزمة الاقتصادية العميقة التي تعاني جرّاءها منذ 5 سنوات. إن انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وهو جوزيف عون، بعد عامين من الفراغ الرئاسي، والموافقة السريعة والاستثنائية على تعيين قاضي محكمة العدل الدولية نواف سلام في منصب رئيس الحكومة المكلف، هما خطوتان مهمتان على الطريق السياسي المملوء بالألغام، لكن لا تزالان بعيدتين عن خطة عمل قابلة للتحقيق. يُجري نواف سلام في هذه الأيام مفاوضات شاقة من أجل تشكيل الحكومة، وهي الخطوة التي كانت سابقاً تستغرق أشهراً عديدة، لكن الآن وبسبب الوضع الطارئ، فربما ينجح سلام في تقصير المدة.
#يتبع
عرض القوة في غزة: "حماس" تقف على قدميهاالمحلل العسكري: آفي يسسخروف المصدر: يديعوت أحرونوت نعمه ليري وكارينا ودانيالا عدن سالمات وبصحة جيدة أمس، ولقد كانت لحظات مؤثرة، وكل من شاهد عودة الفتيات إلى إسرائيل سالت دموعه وبكى. والد نعمه قال لها: "سأحافظ عليكِ"، وذلك بعد أن أخفقت الدولة والجيش في ذلك. وبعد مرور 477 يوماً في الأَسر، نجحن عندما صعدن إلى المنصة في وسط غزة في أن يظهرن قويات... هذا الاحتفال الذي نظمته "حماس" كان استثنائياً بالمفهوم الغزّي قبيل تحرير المراقبات الأربع، وهو يوضح الثمن الباهظ الذي دفعته الدولة في مقابل الصفقة، كما يدل على نية "حماس" البقاء في السلطة، ليس فقط كتنظيم عسكري، بل أيضاً كسلطة حاكمة. وفي جميع النشاطات أمس، أكدت "حماس" إصرارها على الاستفادة قدر الإمكان من الصفقة من أجل البقاء في السلطة، وذلك على الرغم من قولها خلال أشهر الحرب أنها مستعدة للتخلي عن السيطرة المدنية في القطاع. وكي يثبتوا للعالم أن "حماس" "إنسانية"، وهذا مستمر طبعاً في عرض القوة المدهش لعشرات المسلحين الذين يُظهرون قوة وانصياعاً. إن كل نشاطات الحركة "الإرهابية" كانت كي تثبت لسكان القطاع والفلسطينيين كلهم أنه على الرغم من الكارثة التي شهدتها غزة، فإن "حماس" صمدت. وبدأ هذا بمقطع فيديو مسرب تتحدث فيه المراقبات بالعربية، ويشكرن عناصر القسام على "حمايتهن"، وكل واحدة تحدثت بعبارة باللغة العربية أشادت فيها بعناصر "حماس"، ربما ليبتوا للعالم أن "حماس" "إنسانية"، واستمر هذا العرض المثير للإعجاب الذي شارك فيه العشرات من المسلحين الذين يرتدون الشارات الخضراء لإظهار القوة والهيمنة، ويثبتوا لكل سكان القطاع وللفلسطينيين أن "حماس" صمدت. ويجب أن نضيف إلى ذلك الصور الصعبة بالنسبة إلى أنظار الإسرائيليين للأسرى الأمنيين الفلسطينيين المحرَرين العائدين إلى شتى أنحاء الضفة الغربية وهم وسط الجمهور الذي يهتف ويشيد بالجناح العسكري للحركة. في كل يوم يمر، يربح التنظيم نقاطاً وسط الجمهور الفلسطيني، ومن سخرية القدر أنهم يكسبونها وسط سكان الضفة الغربية، وأقل من ذلك وسط الغزيين، الذين يدركون الثمن الذي دفعه كل واحد منهم لقاء هذا المشهد. يجب التشديد على أن نجاح "حماس" في الصمود لا يدل على فشل الجيش الإسرائيلي، إنما على فشل الذي كان عليه أن يترجم الإنجازات العسكرية إلى إنجازات سياسية، أي المستوى السياسي. لقد امتنعت الحكومة عمداً من البحث في اليوم التالي في غزة، وفي إمكانات قيام كيان بديل لسلطة "حماس" في القطاع، وبذلك، تكون إسرائيل قد ساهمت بنفسها في صمود سلطة "حماس". وفي غضون ذلك، تواصل "حماس" السير على حبل رفيع فيما يتعلق بالقيام بدورها في الصفقة، وامتنعت من تحرير أربيل يهود في الأمس، لكنها تدّعي أنها على قيد الحياة، وستحرَر الأسبوع المقبل، وهذا الخرق للاتفاق يجب ألاّ يفاجئ أحداً؛ فـ "حماس" ستواصل خرق الاتفاقات التي توصّل إليها الطرفان، وتمديد وقف إطلاق النار قدر المستطاع. ولم يتأخر الرد الإسرائيلي على ذلك؛ إذ منع الجيش عودة السكان الفلسطينيين إلى شمال القطاع عبر معبر نتساريم، وهذه الخطوة المؤلمة جداً لـ "حماس" عرقلت على ما يبدو التزامها نشر أرقام دقيقة عن المخطوفين الأحياء والأموات بين المخطوفين الذين سيطلَق سراحهم.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
هذه الحكومة ستسقط قريبا وهي فاشلةالوزير الإسرائيلي السابق يوعز هيندل المصدر: إسرائيل اليوم هذه الحكومة ستنهار قريبا. هذه ليست أمنية بل تحليل للفجوة بين التصريحات والنتائج. فهم لا ينجحون في تقوية المصلحة القومية. الفشل هو في ثلاثة مواضيع ترتبط بالحرب: إعادة المخطوفين من خلال الضغط العسكري، تكبير الجيش عبر تجنيد الحريديم وغيرهم من المتملصين، وخلق ثقة واسعة بين الشعب والحكومة. كلما مر الوقت، هكذا تتقلص المعاذير والمتهمون المحتملون بالفشل. استقالة رئيس الأركان هي جزء من هذا. في هذه المرحلة كان يفترض ان تتقدم لجنة التحقيق بالاستنتاجات، وربما لان تتشكل بسرعة لجنة فرعية لاجل إعطاء أجوبة كيف فشلنا في ممارسة الضغط العسكري لتحرير المخطوفين. بسرعة، كونه رغم الرغبة في أن يعود المخطوفون كما هو مخطط، يوجد احتمال عال ان تخرق حماس الاتفاق ونكون مطالبين بان نصلح الأخطاء. هذا بالمناسبة هو ما يحصل الان في لبنان. عمليا لا توجد لجنة تحقيق. المستوى السياسي جبان ويحاول التملص من المسؤولية. هو يفضل مزيدا من الإخفاقات من أن يفحصوا ماذا كان هنا. الذريعة هي كلمة “رسمية”، لكن هذه مجرد ذريعة. الحقيقة العارية هي انه يختبيء الى ان يمر الغضب، وما يتبقى هو استكمال ما يفترض بهم ان يفعلوه. إذن ها هو هنا، بعد أسبوع من إقرار الصفقة: تحليل الفشل. كلمة فشل تحتاج الى تفسير، رغم الفرح الهائل على تحرير البنات. بعد سنة ونيف من المناورة البرية لتحرير مخربين مع دم على الايدي، لانسحاب من مناطق مشرفة دون تجريد مطلق للقطاع – رغم التأثر بعودة المخطوفين – هذا فشل. لا يوجد هنا جهد للبحث عن مذنبين، بل جهد للتأكد من عدم تكرار الأخطاء ذاتها. من حيث الترتيب الزمني، الخلل الأول الذي يجب فحصه هو اليوم التالي لفك الارتباط. يمكن أن نضع جانبا القرار السياسي والتركيز على النهج الأمني. ماذا كانت المنطلقات بالنسبة للسيطرة في الميدان؟ كيف نشأت موافقة مغلوطة على تهديد محدود ومن هناك المعاذير على مدى السنين؟ الثاني – تعاظم قوة حماس ودائرة التهريب الى القطاع عبر محور فيلادلفيا، معابر إسرائيلية والبحر. الثالث – بناء شبكة انفاق بحجم شبكة المترو في نيويورك. في 14 كانون الثاني 2018 القى نتنياهو خطابا قال فيه ان العقل اليهودي وجد حلا للانفاق. في موعد لاحق قال اننا دبرنا معظم الانفاق الاستراتيجية لحماس. هكذا ادعى أيضا رئيس الأركان في حينه. هذا ضباب معركة لم يشهد له مثيل او تبجح وغرور هاذيين. رئيس الوزراء، الشباك، الجيش – كلهم مسؤولون عن فشل استخباري ذريع. الرابع – تحويل الأموال القطرية لحماس من عموم حكومات إسرائيل، التي كان نتنياهو رئيسا لمعظمها. المال استخدم لانتاج بنية تحتية لحماس، لبناء القيادات وللاعداد لاخفاء المخطوفين. الخامس – المساعدات الإنسانية. نقلت إسرائيل لحماس منذ بداية المناورة أغذية ومساعدات بمليارات الشواكل. هذا هو المحرك لتجنيد نشطاء آخرين. بسبب الخوف من خوض حوار على خطط عملية، تقرر عدم تبني خطط بديلة لتجميع السكان. المساعدات الإنسانية سمحت لحماس بالصمود. السادس – ثقة الجمهور. قسم كبير من الضغط في الشارع نبع من انعدام عظيم للثقة باصحاب القرار. حقيقة أنه منذ بداية الحرب لم يقف وزراء الحكومة ليقولوا: نحن مسؤولون، سندفع الثمن، لكن الان اعطونا الوقت لان نقاتل”، أدت الى أن أجزاء واسعة من الجمهور رأت فيهم معيقي صفقة. الحقيقة هي ان حماس هي التي منعت الصفقة، خاضت حربا نفسية وانتظرت ثمنا أعلى. عندما لا تكون ثقة جماهيرية، يكون ضغط جماهيري. السابع – تآكل القوى ووقف كل خطوة للتجنيد. في هذه الحرب قتل وجرح جنود تجندوا بعد بدء الحرب. التآكل هائل. رئيس شعبة القوى البشرية تحدث عن حاجة فورية لـ 7 الاف جندي. حكومة إسرائيل عملت العكس. الاحتياجات السياسية قادتها بدلا من الاحتياجات العملياتية. كنتيجة لذلك تقلصت القدرة على السيطرة في الميدان. الثامن – علاقات المستوى السياسي بالعسكري. الجيش فشل في كل معيار ممكن. فوقه المستوى السياسي الذي فشل. بدلا من الإصلاح اختارت الحكومة أن تجعل الجيش كيس الضربات. هذا ليس عادلا لكنه بالأساس اخصى كل مسؤولية مستقبلية. في الديمقراطية يأمر المستوى السياسي الجيش بما يفعل، وهو أيضا مسؤول عن النتائج. كل نتيجة. دوما.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
مسؤولون إسرائيليون: ندفع ثمن فشلنا في 7 أكتوبر💠 التحليل العبري: أكد رئيس شعبة العمليات السابق في الجيش الأمريكي إسرائيل زيف أن حركة حماس خرجت من الحرب الأخيرة بـ “يد عليا”، مشيرًا إلى أن الحركة تمكنت من الوصول إلى وقف إطلاق النار وحافظت على سلطتها في قطاع غزة. جاء ذلك في تصريحات له لقناة “12” العبرية، حيث أضاف أن حماس أثبتت قدرتها على الصمود والتنظيم خلال المواجهات. وفي السياق نفسه، أكد المسؤول السابق في جهاز “الشاباك” الإسرائيلي، عيدي كرمي، في حديث لقناة “13” العبرية، أن “إسرائيل تدفع الآن ثمن الفشل والكارثة والغطرسة” في إشارة إلى أحداث السابع من أكتوبر 2023، والتي وصفها بالكارثة الأمنية الكبيرة التي لحقت بـــ “إسرائيل”. وأوضح كرمي أن ما تقوم به حركة حماس “منظم بشكل دقيق، مع وجود وثائق وأسماء”، مؤكداً أن الحركة تعمل على إبراز نفسها كـ قوة مسيطرة وكجيش منظم في مواجهة الاحتلال. يُذكر أنه في سياق متصل، أفرجت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن 4 مجندات إسرائيليات، اليوم السبت، وذلك ضمن الجولة الثانية من المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
استراتيجية "حماس" تعزز الالتزام بتحقيق النصر في حرب طويلة الأمدالباحث: دان بايكر المصدر: مركز القدس للشؤون العامة والسياسة كيف تعزز استراتيجية التنظيم "الإرهابي" "حماس" التزامنا بتحقيق النصر في حرب طويلة؟ إن الصفقة مع "حماس" بشأن "وقف إطلاق النار في مقابل إطلاق الرهائن"، بوساطة قطر وتدخُّل الولايات المتحدة، تُظهر الإلحاح الأخلاقي في إسرائيل من أجل إنقاذ 94 مخطوفاً ومخطوفة ما زالوا في الأسر، قبل تدمير "حماس". ومع ذلك، فإن هذا الثمن باهظ جداً. العناوين العالمية، مثل عنوان "السي أن أن"، "الكلّ يبكي"، وردّة الفعل الانفعالية في إسرائيل على عودة الرهينات: رومي غونين (24 عاماً)، ودورون شتاينبرخر (31عاماً)، وإميلي ديماري (28 عاماً)، بعد 471 يوماً في الأسر، مع أكياس "هدايا" من "حماس" تقوّي الحملة الدعائية العالمية للحركة. يُضاف إلى ذلك، أن "حماس" ستعيد 33 مخطوفاً ومخطوفة، كجزء من الصفقة، خلال 6 أسابيع، بوتيرة ثلاثة إلى أربعة في الأسبوع، الأمر الذي يزيد في الضغط النفسي على العائلات، ويقوّي موقع المقايضة للحركة "الإرهابية". في موازاة ذلك، إن إطلاق إسرائيل سراح مئات "المخربين" الفلسطينيين يعزز الحرب على الوعي التي تقدم صورة "انتصار" على العدو الصهيوني. بكلمات بسيطة، الصفقة الحالية ليست وقفاً لإطلاق النار بالمعنى الغربي للمصطلح. بل المقصود استراتيجيا إسلامية في القتال، هدفها تجميع القوات من جديد والتخطيط لهجمات مستقبلية أُخرى. وكجزء من هذه الحرب الإسلامية السادسة منذ سنة 2009، تعتبر "حماس"، الفرع الفلسطيني للإخوان المسلمين، لحظة التبادل "هدنة" من أجل إعادة التنظيم والهجوم من جديد. يبدو أن إسرائيل تدرك هذه المرة هذا الأسلوب الإسلامي للحركة "الإرهابية". لقد أوضح رئيس الحكومة، في 18 كانون الثاني/يناير، أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في غزة، وسيعمّق سيطرته على محور فيلادلفيا، وسيواصل العمل من أجل تدمير "حماس". مع ذلك، وعلى الرغم من 15 شهراً من القتال، لم تتحقق أهداف إسرائيل في الحرب، أي إزالة تهديد "الإرهابيين"، وإخضاع "حماس"، وإعادة كل المخطوفين والمخطوفات. يمتاز الجهاد في الحرب الإسلامية بالمزج ما بين الخداع و"الإرهاب"، بهدف تقويض مجتمع العدو. لم تنجح هذه الاستراتيجيا في كسر المجتمع الإسرائيلي. وهو ما يؤكد صبر الدولة وصمودها، بالإضافة إلى الإدراك أن الانتصار يتطلب وقتاً طويلاً أكثر من المتوقع. وبهذه الطريقة، يجب أن نحكم على الهدوء الموقت في المواجهة مع حزب الله و"حماس"، المدعومَين من إيران. كتاب البروفيسور جويل هيوارد والدكتور هارولد رود يذكّر بمبادىء القتال الإسلامي في القرن الحادي والعشرين، ويقدم رؤى لإسرائيل في قتالها من أجل التوصل إلى تدمير "حماس"، وكشف قادة "الإرهاب" في إيران. يدرك نتنياهو أن هذه الصفقة قد لا تتقدم نحو المرحلة الثانية، لذلك، يحتفظ الجيش الإسرائيلي بقواته في محور فيلادلفيا، ويرسّخ الحلقة الأمنية حول غزة، ويعزز مناطق الفصل في داخلها. وهذا ترتيب محسّن من المقترح الذي قُدّم في أيار/مايو 2024. في 20 كانون الثاني/يناير، شدد نتنياهو على أنه "إذا انهارت المفاوضات، فسنواصل الحرب بوسائل جديدة، وبقوة أكبر، وبدعم من الولايات المتحدة. أصبحت "حماس" وحيدة في هذه المعركة، وفي نهاية الصفقة، سنجدّد القتال". إن التدخل الكبير للإدارة الأميركية الجديدة يشير إلى تأييد غير مسبوق لإسرائيل. من جهة أُخرى، تواصل "حماس" حرب خداعها، حتى ضد الرئيس المنتخب دونالد ترامب نفسه، بهدف الدفع قدماً بشرعيتها الدولية. إن هدف التنظيم "الإرهابي" واضح، فهو لا ينوي وقف حربه ضد إسرائيل، حسبما أشار المسؤول الرفيع المستوى خليل الحية في 19 كانون الثاني/يناير، عندما قال: "ستواصل حماس حربها ضد إسرائيل". إن آلاف السكان في غزة الذين شاركوا في إطلاق المخطوفات هتفوا "سنصل إلى القدس، وسنضحّي بملايين الشهداء"، بينما صرّحت كتائب القسّام: "نحن في ميدان القتال، وسنبقى فيه". إن استراتيجية "حماس" تعزز التزام نتنياهو بتحقيق النصر في حرب طويلة الأمد.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
#انتهى_المقال
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
