249
Подписчики
Нет данных24 часа
+37 дней
+530 день
Архив постов
249
صدّقيني يا ميلينا، أنتِ روعة الأشياء البائسة !
وأنتِ الحياة لكلّ جذوري اليابسة
- من كافكا إلىٰ ميلينا
249
كيفَ أصلُ إلى الغد
وما زلتُ أحملُ الأمسَ بداخلي
كمدينةٍ محترقة
كلّما حاولتُ الهروبَ منها
اكتشفتُ أنَّ رمادَها يسكنُني أنا
كجرحٍ قديم
كلّما حاولتُ نسيانَه أعادَني إليهِ الحنين ..
