مآثر السَّلف ┋
Открыть в Telegram
"اهجُر ذَنبَك مَا استَطَعتَ؛ إنَّ الذُّنُوبَ مَرَافِئُ النَّدَمِ، ومَنَارَاتُ الألمِ، ومُفسِدَاتُ القُلوب". البداية ١٧/٠٦/٢٠٢٤ https://t.me/+bTG3MByyUNczMjE8
Больше251
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
-430 дней
Архив постов
كان إبراهيم بن أدهم يقول:
ليس من أعلام الحب أن تحب ما يبغضه حبيبك، ذم مولانا الدنيا فمدحناها، وأبغضها فأحببناها، وزهد فيها فآثرناها، ورغبنا في طلبها، ووعدكم خراب الدنيا فحصنتموها، ونهاكم عن طلبها فطلبتموها، وأنذركم الكنوز فكنزتموها، دعتكم إلى هذه الغرارة دواعيها فأجبتم مسرعين مناديها، خدعتكم بغرورها، ومنتكم فأقررتم خاضعين لأمانيها، تتمرغون في زهراتها، وتتمتعون في لذاتها، وتتقلبون في شهواتها، وتلوثون بتبعاتها، تنبشون بمخالب الحرص عن خزائنها، وتحفرون بمعاول الطمع في معادنها، وتبنون بالغفلة في أماكنها، وتحصنون بالجهل في مساكنها.
الزهد الكبير للبيهقي ١٣٨
مَنْ يَسْتَسْهِلُ تَوَقُّعَ الِافْتِرَاقِ، يَكُونُ فِي أَعْمَاقِهِ قَدْ وَدَّعَ الحِكَايَةَ مُنْذُ زَمَنٍ، وَتَرَكَ الأَبْوَابَ مَشْرُوعَةً لِرِيَاحِ النِّسْيَانِ لِتَمْحُوَ مَا تَبَقَّى مِن أَثَر.
وأنَّ أمانيَّ القلبِ التي تهجِس فيه وتظنُّها
خافيةً، إنَّما هي صوتٌ عالٍ يسمعُهُ الله!
• الرّافِعيّ. |
"قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
قال بعضهم لشيخه: إني أذنبت، قال: تب، قال: ثم أعود، قال: تب، قال: ثم أعود، قال: تب،
قال: إلى متى؟! قال: إلى أن تُحْزِن الشيطان."
الإيمان الأوسط | ص٣٤٤
عن أنس بن مالك رضي اللّٰـه عنه ،
عن النَّبيّ ﷺ أنه قال :
«الْتَمِسُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ بَعْدَ العَصْرِ إلَى غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ»
رواه الترمذي
اذكرونا في دعائكم.
صباح الخير...
إذَا أردتَ أن تُغيِّـر ما بكَ من الكُــروب فَغيِّر ما أنتَ فيه مِن الذُنوب.
-ابن الجوزي
«وأدركتُ أنَّ وصل الرُّوح لا ينقطِع، بل يزداد تجمُّعًا كلَّما شِئت أن تفرِّقه».
- الرافعي.
قال ابن القيّم رحمه الله :
"ومن استهانَ بالخطرات قادَتهُ قهرًا إلى الهلكات".الجواب الكافي (ص537).
قال ابن عبد البَرِّ المالكيُّ -رحمه الله-:
«لا ينبغي للعاقل المؤمن أن يحتقِر شيئًا من أعمال البرّ فربَّما غُفر له بأقلِّها».
التمهيد (12/22).
قال بعض السلف:
"القلب إذا قلّت خطاياه،أسرعت دمعته"
وإذا قسا القلب: قحطت العين عن البكاء من خشية الله،وتكاسلت الجوارح عن طاعته.
قَـالَ ابْـن الْقَيِّمِ رَحِمَه الله
"لَا تَيْأَسْ مِنْ حَيَاةٍ أَبْكَتْ قَلْبَكَ و قُلْ يَا اللهُ عَوِّضْنِيٰ خَيْرًا فِيٰ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَالْحُزْنُ يَرْحَلُ بِسَجْدَةٍ وَ الْفَرَحُ يَأْتِيٰ بِدَعْوَةٍ". [رَوْضَةُ الْمُحِبِّينَ وَ نُزْهَةُ الْمُشْتَاقِين] .
يَقُولُ ابْنُ الْقَيِّمِ – رَحِمَهُ اللَّهُ – :
«فَلَا شَيْءَ أَنْفَعُ لِلْقَلْبِ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ بِالتَّدَبُّرِ وَالتَّفَكُّرِ».
مِفْتَاحُ دَارِ السَّعَادَةِ.
إنّما يَبكي المُذنبُ عَلى دِيارٍ قَدْ عَمّرها بِالتقوى،كيفَ أخربتها الذُنوب؟!ابن الجوزي رحمه الله.
يؤنِسني كثيرًا قول الرافعي رحمه الله:
"الهمومُ مُقَدِّماتٌ -في أحيانٍ كثيرةٍ- لنعمٍ مخبوءةٍ!"
