قَبَسْ!
Открыть в Telegram
ٱخيكُمْ #مُؤيّد غَفَرَ ٱلله لَهُ جُنْديٌ في جَيّشِ ٱلمُسلمِينْ" مُجاهِدٌ عَلىْ ٱرضِ الشَامِ المُباركَةُ، ٱُغَرِدُ في وَقتِ ٱلفراغِ
Больше899
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-3730 дней
Архив постов
899
Repost from تُحْفَـةُ السَّائِـرِينَ .
تعلَّم كيف تتحكَّم في غضبك؛الغضب شعورٌ تلقائيٌّ يظهر عند الإنسان عندما يشعر بالخطر، أو حين تتعرّض منظومته القيمية للهجوم أو الانتهاك. ومن الطبيعيّ جدًا أن نغضب؛ فالغضب بحدِّ ذاته ليس خطأً. لكن السؤال الأهم: -ماذا يفعل الغضب بنا؟
الغضب شعور فطريّ موجود في كلّ إنسان، وكلّنا نغضب، بلا استثناء. إلّا أنّ الفرق كبير بين أن تشعر بالغضب، وبين أن تُسلم له نفسك، فتتخذ قرارات وأنت في ذروته، وكأنك في لحظة طغيان لا ترى فيها إلا نفسك. هنا يبدأ الخطأ.دعني أسألك: كم قراراً اتخذته وأنت غاضب، ثم ندمت عليه لاحقاً؟
الحقيقة أن ٩٩٪ من القرارات التي تُتخذ في حالة الغضب لا تكون في مصلحتنا. الغضب في جوهره ردّة فعل، وليس فعلًا واعيًا. يأتي عندما نُفاجأ، عندما نُستفَز، عندما تضيق بنا الأمور. لكن لماذا بعض الناس يغضبون بسرعة وبحدّة؟ كثيرًا ما يكون الغضب المفرط دليلًا على ضعف داخلي. فالإنسان ضعيف الشخصية قد يُخفي ضعفه بالصراخ، ورفع الصوت، والانفعال؛ ليمنع الآخرين من الاقتراب، أو النقاش، أو كشف هذا الضعف. فيتحوّل الغضب إلى درعٍ زائف، لا إلى قوة حقيقية.•ولهذا قال النبي ﷺ: «ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب». فالقوة ليست في العلوّ بالصوت، ولا في الانفعال، بل في ضبط النفس، وفي أن تكون بطيء الغضب، سريع الرضا. الغضب غير المنضبط يُخسرك الناس، ويُفسد العلاقات، ويهدم ما بنيته في سنوات. ومع ذلك، فالغضب ليس كله مذمومًا؛ فالغضب لله ورسوله، وللحق غضبٌ محمود. أما العصبية لأمور الدنيا، فهي في الغالب مذمومة ولا خير فيها. -والناس يختلفون في طرق تهدئة غضبهم؛
فمنهم من يحتاج إلى الابتعاد قليلًا، ومنهم من يهدأ بالخروج إلى مكان مفتوح، ومنهم من يجد راحته في الوضوء، أو صلاة ركعتين، أو الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم. المهم أن تعرف نفسك، وتعرف نقطة ضعفك، وتعرف الطريقة التي تُعيدك إلى هدوئك.-قاعدة مهمة: لا تغضب إلا لأمرٍ عظيم. أما الأمور التافهة، فلا تستحق أن تحرق أعصابك ولا قلبك. فالدنيا كلّها، في ميزان الآخرة، لا تستحق هذا القدر من الغضب. •وقد قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: إن النبي ﷺ ما كان يغضب لأمرٍ من أمور الدنيا، وإنما يغضب إذا انتُهِكت حرمات الله. -عندما تبدأ نوبة الغضب، هناك مرحلة اسمها الغليان.
في هذه اللحظة، لا تتكلم. اصمت… ولو لعشر ثوانٍ فقط. قد يبدو الأمر بسيطًا، لكنه فارقٌ جدًا. ابدأ بثلاث ثوانٍ، ثم خمس، ثم عشر. عدّ في عقلك… واسمح للغليان أن يهدأ. أؤكد لك: ردّة الفعل التي ستخرج بعد عشر ثوانٍ ستكون أهدأ، وأعقل، وأقرب للصواب من تلك التي تخرج في لحظة الغضب. ربما تكون هذه العشر ثوانٍ هي الفرق بين كلمة تُصلح حياتك وكلمة تُغيّر مصيرها إلى الأسوأ.كم من خسارة عظيمة حصلت بسبب لحظة غضب لم تُضبط؟ تعلَّم أن تملك نفسك… ففي ذلك قوّتك الحقيقية.
899
إذا كانوا لا يتأثرون بطيبتك
فلا تتأثر بشرّهم
ولا تدع أحدا يغيرك للأسوأ
ثق أن الذين لا تعجبهم تصرفاتك النبيلة
يحترمونك رغما عنهم ولو أبدَوا لك عكس ذلك
.
899
°
وغايةُ النضج...
أن نكون خِفافًا على أنفسنا
أن نسعى إلى ما نُحبُّ لا إلى ما نفتقر،
وأن نُبصرَ الأشياء كما هي لا كما نُريدها أن تكون
❤️🩹
