981
Подписчики
Нет данных24 часа
-157 дней
-9030 день
Архив постов
981
كيفَ السبيلُ إلى الحياةِ بلاكَ؟
وكيفَ أمضي والدروبُ شظاياكَ؟
أمدُّ كفِّي للفراغِ فلا أرى
إلاَّ ارتجافَ الليلِ مِن ذكراكَ
أحدِّقُ في الأشياءِ علَّكَ بينَها
فلا أرى إلاَّ بقايا خُطاكَ
تركتَني وحدي ، وفي صدري
أنينُ ألفِ رحيلٍ مِن عيناكَ.
كأنَّني بابٌ يُؤرِّقهُ السُّكونُ
يئنُّ ، لكنْ لا يردُّ نداكَ
لا لستَ موتًا، إنَّما وجعٌ
يطولُ في عُمري وفي مسراكَ
لا لستَ ذكرى ، إنَّما وجعي،
وإنّني حيٌّ ، ولكنْ معاكَ .
981
جزاكَ اللهُ خيرًا عَ الزيارة،
ولكنْ لا تعُدْ، فالجراحُ كفيلةٌ بتذكاري.
أتيتَ تُصلِحُ ما كُسر، فزدتَ كَسري،
وسكبتَ على رمادِ قلبي ناري.
عرفتُ اليومَ قدري بعدَ وهمٍ،
وذاقَ فؤادي مرَّ إهمالِكَ واحتقاري.
ظننتُكَ كنزًا، فإذا أنتَ سَرابٌ،
توارى خلفَ زيفٍ واعتذارِ.
فامضِ، فما عُدتُ أرجو ودَّ قلبٍ،
خانَ العهدَ، ونامَ على انكساري.
ولْيعلَمِ الحُبُّ أنّي ما هُنتُ يومًا،
لكنّي صَحوتُ من غَفلَةِ انتظاري.
فقد مضى عهدُ الضعفِ من أيّامي،
وتطهَّرَ القلبُ من دمعِ أَسقامي.
تعلّمتُ أنَّ مَن يُهمِلُ وردَهُ،
يستحقُّ أن يراهُ في أنغامِ الأنامي.
سأمضي، لا أبالي بعدَ غدرٍ،
ولا أنحني لِمَن هَواني بدوامي.
فمَن خانَ يومًا، خانَ دومًا،
ومَن صدقَ، يبقى على وِئامِي.
981
ويحَ قلبي، ما هُنتُ يوماً عليك، فكيف تهون؟
كتبتُك والدمعُ يجري كأنّهُ نهرُ شجونِ
سهرتُ الليالي أُحادثُ وجعي، وأبكي جنونِ الهوى
ولم أجد في حبّك إلا جفاءً كطعنةِ خَذلانٍ دفينِ
أضناني الوجدُ حتى صار جسدي يئنُّ كقلبٍ عليل
كلُّ حركَةٍ منّي تقول: الموتُ منكِ قريبٌ يا أنينِ
عاتبتُكَ مراراً، فما نفعَ العتابُ ولا الحنين
وعلّمتُكَ من الصبرِ دروساً، فضيّعتها كالعابثين
أهكذا يُجازى قلبٌ أوفى؟
أهكذا تُنسى من سكنتْ ضلوعَك سنين؟
أما تخشى يوماً يأتي فيه نداءُ ربٍّ عظيم
فلا تجدني… ولا تجدُ سبيلاً إلى الحنين؟ 💔
981
(الوجع)
ويلاه قلبي، ما طغى يومٍ ولا خان،
ولا هان حبٍّ سكن فيه من زمانْ.
كتبتك بدمعٍ من الشوق مبلول،
وسهرت الليالي أعاتب ظلال الأحزانْ.
جفاني المنام، وصار وجعي رفيق،
كل نبضةٍ فيني تصيح: "ضاق المكان!"
أحبّك بجنونٍ ما عرف للحدود،
وأنت تجازي الوفا بالنكرانْ.
عاتبتك مرارٍ، وخاب العتاب،
وصبرت على صدّك سنينٍ وأزمانْ.
يا من ضمنت الهوى وقال: “ما يخون”،
نسيت إن القلوب لها طبع إنسانْ.
فإن جاك يومٍ والمنايا خذتني،
وتسمع بخبري من لسانٍ لسانْ،
لا تضحك، ولا تنكر إنك كنت لي،
وقل: "راحت اللي أحبّتني بجَنانْ،
وماتت ودمعها على خَدّها سال،
ولا زال وجعي عليها… ما بانْ." 💔
---
(ردّ الحبيب بعد فوات الأوان)
يا ويل قلبي عقبها، ما صفا لي منامْ،
ولا مرّ طيفٍ لها إلا وجرّ الكلامْ.
غابت، وخذت معها دفى العمر والأنس،
وخَلّت ورى صدرٍ من الندم حطّامْ.
كنت أظنّها تبقى، وكنت أتكبّر،
وأقول "ترجع ولو جار الزمانْ."
ما درّيت إن الكبرياء يذبح الغالي،
ويخلّي الحبّ قبرٍ بلا عنوانْ.
دورتها بكل دربٍ وبلاد،
ولا لقيت إلا النسيم لهُوى المكانْ.
قالوا "راحت"، قلت: "راح الهوى"،
قالوا "نامت"، قلت: "نام الأمانْ."
يا ليتني قبل الرحيل اعتذرت،
ويا ليت جرحي ما كان سبب الهوانْ.
لكن راحت، وتركت لي وجعٍ ما يطيب،
وحسرةٍ تسكن ضلوعي إلى الآنْ 💔
---
(اللقاء الأخير – طيف الأرواح)
في ليلٍ هادي، جا طيفها مثل النسيم،
تمشي بخفّه، كأنها نُور الغمامْ.
ناديت: "يا غايبة، وينك؟ تعب بي الحنين"،
قالت: "جيتك من عالمٍ ما له مقامْ."
وجهها ضوّ، وصوتها ناي الحنين،
قالت: "كفّى بكَ البُكا والملامْ،
ما عاد ينفع وجعٍ بعد الرحيل،
ولا يفيد العُذر، ولا الكلامْ."
مدّيت إيدي أبي ألمس طيفها،
لكن طواها النور مثل الأحلامْ.
وقالت: "إنّ الهوى ما يموت،
يبقى بروح المحبّين سِلامْ."
وصحيت ودمعي على خدّي نازل،
وشميت عطرها، كأنه ما زالْ…
ومن يومها عرفت إن الوفا ما انتهى،
بس بعض الحُب يعيش… من غير وصالْ 💔
981
ذكّرتك بخوفي، ولا مرّة حسّيت فيّ،
ولا سألت ليه صرت أبكي وأنا أضحك عليك.
كنت أظنّك لي وطن، وطلعت نفيّ،
خلّيت قلبي غريبٍ، بين البُعد والضيق.
يا ما سترت وجعي، وقلت الحنين يطيب،
ويا ما داريت خيبتي بابتسامة رضا.
لكنّك بعت حبّي بثمنٍ رخيصٍ عجيب،
وتركتني أدوّر دفى بظلّ المدى.
أنا ما ندمت، بس قلبي من التعب ما عاد،
قادر يصدّق وعد، ولا يحلم بحنانك بعد.
كم مرّة نزلت الكرامة تحت خطاك،
ورضيت بالكسرة، وأقول يمكن يوم تطيب.
قدّمت لك أيّامي، وضحكتي مع رضاك،
وأنت ما مرّة سألت: "وش اللي يرضي الحبيب؟"
كنت أشوفك فرحي، وأنت تشوفني عبء وهم،
أعطيك من قلبي وتاخذ، ولا ترد السلام.
يا خسارة التعب، يا خسارة حلم،
يا أكثر إنسان نساني وأنا كنت أعيش علشانك تمام.
