ـ سِـرُّ أََبِـيهَـا 𓏺
Открыть в Telegram
أَتسألُني عَن قَلبي ؟ قَلبي يَذوبُ شَوق وَحَسْرة ݪـ أَكون ، بَضريح مولاتَي زَينبَ💔. بابِچ لهِفتي حِزْني وحسِرتي، مُوتِي، وكَسرتِي .. لستُ مِن الصَالحِين لَكن اتَتبعُ أَثَرهُم راجيًا مِن الله أن يحشرَني مَعهُم . 𝑺 @aaa_3331bot
Больше302
Подписчики
Нет данных24 часа
-47 дней
-2730 дней
Архив постов
خَائِفة يَا الله💔 ..
مِن أنّكَ تراني مِن الّذين ضَلَّ سَعيُهُم في الحَياةِ الدُّنيا
وأنا أحْسب أنّي أَحسِنُ صُنعا !
إيجاد اجوُاء النشاط الأنسان
علىٰ الأنسان ان يجعل نفسهُ في جوُاء النشاط
وُالتحفيز، وُلايِعيِش قسوُة القلب، مثلاً في
ظرف ماينوُي عدمَ حضوُره المسجد او صلاة
الجمَاعه في ذالك اليوُم عليه ان يجبر نفسهُ
اجباراً لأن بقائهُ في البيت في ظل اجواء
الغافلين ومعَ الأجواء الملهيهَ فيِ الواقعَ يزيده
موُتاً وخمولاً، فعليهَ ان يعيش في اجواء الطاعه
ومنَ المعلوم ان الذي يحضر الأجواءالجماعيهَ
للطاعه كالمساجد وُغير ذالك في الواقع يحمَل
شخنه باطنيهَ سوُاء شعر بذالك اولم يشعر لأن
الله «عز وجل» بنائه علىٰ إكرام ضيفه وُعندما
نقف علىٰ باب المسجد نقوُل: يامحسنَ قد اتاكَ
المسيئ وُانتَ المحسنَ وُانا المسيئ، الضيِف
لا بد ان يُكرمَ وخاصةً إكرام الضيف إعطائه
حاجتهُ الذي لهُ حاجه معنويهَ ويِحضر المسجد
إمرامه بأن يعطيهَ رب العالمين نفحه ونفحاته
قدسيه.
أَستثمَار حلات الإقبال
في الوُاقع الإقبال لهُ درجات، بعض الأوُقات
يصل الأمر بالأقبال الىٰ رقه القلب وُجريِان الدمعَ وُتارةً يِكون الإقبال علىٰ شَكل حضور
ذهني، مثل انسانَ يصلي وُيعلمَ مايقول ولا
يذهب ذهنهَ يميناً او شمالاً هذا الأنسان مقبل
بشكل صحيح، نعمَ يمكنَ ان لا نرىٰ اثار الدمع
علىٰ وُجناته وُلكن هذا مقدار ايضاً امر مقبوُل
فهنالك خشوُع بدني ان يقف الأنسان علىٰ هيئه
العبيد وُهنالك خشَوُع ذهني لايفكر في غير
الموضوع وُهنالك خشَوُع قلبي، الرقه وماشابه
ذالك، هذا ايضاً من الحلول،، الحل الاخر في
الواقع إذا لم تنجح معه هذه المحاولات يعني
جاء الىٰ اجواء الطاعه ولقن نفسه وُاقبل ذهنياً
وُعمل ما عمل، لكن عندما رجع الىٰ المنزل يجد
نفسه قد زداد قسوةً مثلاً، ماذا يعمل
فيِ هذه الحاله؟
كما يُقال في المثل العربيِ، اخر دوُاء الكِ،
يعيشَ حاله الهمَ والحزن، ويشَكي أمره لربه
لأن بعد هذه المراحل لو بقي الأدبار علىٰ حاله
من الممكن ان يشمَ رائحه الطرد والغضب الإلهي
هذا الهمَ والحزن ايضاً في الوُاقع منَ موُجبات
انفتاح ابوُاب الفرچ وُمن المَعلومَ كما هو معلوم
ان انينَ المَذنبين احب من تسبيح المسبحين
ان الأنسان يعيش هذا الحزن الباطني احب
الىٰ الله من إنسان يعيش قبالاً ومعجب بنفسه
اولاً_قيِامَ الليِل
لاشكَ انَّ قيامَ الليِل منَ اهمَ العباداتَ
التيِ دعَانا الله تعالى، لها ومنَ اجل القيامَ
بهذهَ العبادهَ المَهمَهَ لابد منَ الترڪيِز علىٰ نقطهَ
الإصرار يِگسر حالة الڪسل
بالأصرار يِگسر المؤمنَ حالة الكسل وُيِقيِم ليلهَ
ڪأحسن مايكوُن، فلوُ استسلمَ لنوُمهَ بعد قيِامه
من النوُم مباشَره، وَكما هو مَعلومَ بأن النومَ هو
السلطان الأكبر لايوُفق الإحياء ليلهَ، إذن هناك
حاله من حالات الكسل المحدوُد وُالأنسان بإصراره وُعزمهَ يگسر هذا الحاله من الجمود
