ru
Feedback
Scribbles

Scribbles

Открыть в Telegram

أكتب لا لأُقال، بل لأُشفى. أحفر في الحروف ملامح مَن مضوا، ومَن مرّوا، ومَن تركوا أرواحنا نصفين. لي قلمٌ لا يجيد المجاملة، يكتب كما يتنفس صادقاً، ناقماً، عاشقاً، هادئاً كالعاصفة. جئت لا أطلب مكاناً.. بل جئت لأحجز لي أثراً. للتواصل فقط: @Mhmd303_bot .

Больше
2 711
Подписчики
+124 часа
+287 дней
+11330 день
Архив постов
قاوم هواك تبلغ عُلاك.

يمر الإنسان بلحظاتٍ يحتاج فيها أن يذهبَ لمكانٍ ما، أيُّ مكان، هل تُدرك معنى ألا يجد الإنسان مكاناً يذهبُ إليه؟

كيف نصير أوطاناً ونحن الفقد والمنفى كيف نقول يا أهلاً ونحن حكاية الغرباء؟

قبل عام كان كل شيء مختلف لم أكن أتصور نفسي هكذا والآن بعد أن نظرت للخلف أدركت أن سنة واحدة يمكن أن تفعل الكثير للشخص.

لم أعرف السقوط يوماً على الأرض أو على كتف صديق أو حضن الأم، دائماً كنت أسقط على نفسي وفي جوّفي، أغرق بداخلي ويخنقني ضيقُ أضلاعي، ولا زلت.

إنني لستُ إلا ذاتي، ولا أحب ما تبذله من جهد لكي تحشرني في تصنيفك.

- أنا حقاً أود العودة يا صديقي. = إلى أين؟ - إلى حصة الإملاء.. حيثما كنت أعتقد أنها أصعب مافي الوجود.

أي شخص يقدم لك نصيحة، إنما هو يخاطب نفسه بالماضي. - جبران خليل جبران

يُخفي الله عن المؤمن حُسن العواقب اختباراً ليقينه، ولو أبصر ما خُفي من لُطف ربه، لاستلذَ البلاء كما يستلِذ العافية.

وأخذت أسأل كل شيء حولنا ونظرت للصمت الحزين لعلني.. أجد الجواب أتُرى يعود الطير من بعد اغتراب؟

‏لطالما شعرتُ بالغرابة في حياتي، وأني لا أنتمي إلى أي شيء، لا من هنا ولا من هناك، لقد كنت دائماً مثل صدع، وفي احتياج دائم للصمت.

التعب يأتي من عدم رغبتنا فى عيش اللحظة الحالية، وتوقعنا أن المستقبل دائماً أفضل من الآن وأن الآن يجب أن ينتهي حتى نعيش حياة سعيدة وهادئة، كل هذا مجرد وهم وبعيد كل البعد عن الحقيقة.

أؤمن بالحدس وبإمكاني أخذ كل الأجوبة منه دون سؤال.

لا بُد مِن حُلمٍ نُنَاضِل دونَهُ ‏ما شَكلُ دُنيانا بلا أَحلامِ؟

لن تجد إنسان قوي دون ماضي مؤلم لا أحد يصل لمرحلة العقلانية دون أن يُدمر شيء ما داخله.

استطيعُ الغياب، كما لو أنني لم أكن، كما لو أنني عَدَم، كما لو أن الهواءَ لم يدخل رئتيّ من قبل ولم يكُن لي أعداء، كما لو أنني فقدان ذاكرة مُرَكَّز، كما لو أنني غيبوبةٌ تنتقلُ بالعدوى.

ثم إنك تهرب من الضجيج إلى العدم، والعدم يفزعك، لا هدوء في الهدوء كما تظن.

يعلو بي العمر للاشيء لخواء رهيب تُركت. ماذا عساها تقدمه لي الحياة إلا المرارة؟ وحيداً في غرفتي.. وحيداً على امتداد الليالي بأسرها.. معزولاً عن الدنيا وعن جميع من فيها بحاجز من يأسي.

‏لوحدي ‏على حافةِ كل شيء.

Scribbles - Статистика и аналитика Telegram-канала @scribbles111