المستند في بيان ضعف السند
Открыть в Telegram
قناة تُعنى ببيان الاستدلالات المعوجة والآراء الباطلة والمبتدعة لمحمد السند، كي تنكشف حقيقته للمغتر به.
Больше2 854
Подписчики
Нет данных24 часа
+67 дней
+4330 день
Архив постов
Repost from متفرقات من التراث
لا ينقضي العجب من دجل هذا الرجل (محمد السند) وتسلّطه على هذا المنبر في النجف الأشرف
هنا يدّعي حصول الخطباء على صك النجاة من الإمام الحسين عليه السلام، وهذا كذبٌ وافتراءٌ صريح وجريء على مقام سيد الشهداء !
روي عن أبي الحسن الهادي عليه السلام قال: "..وما دعا محمد صلى الله عليه وآله الا إلى الله وحده لا شريك له. وكذلك نحن الأوصياء من ولده عبيد الله لا نشرك به شيئا ، ان أطعناه رحمنا ، وان عصيناه عذبنا ، مالنا على الله من حجة ، بل الحجة لله عز وجل علينا وعلى جميع خلقه.."
وكتب أبو حمزة 6 ذو القعدة 1447
Repost from متفرقات من التراث
صدق أو لا تصدق
محمد السند يدعي أن الامام الصادق عليه السلام قام بصناعة الأجهزة الالكترونية في زمانه، بل وقام بصناعة الانترنت في زمانه !! وهناك شواهد قطعية على ذلك.
أقول : شعجب ما قلت ويوجد تواتر وحياني أو تواتر عقلي أو تواتر هرمونطيقي على ذلك؟
"صلة صلاة أصلا شوف المادة واحدة ... لماذا المادة واحدة؟ ما هو الشبكة المعنوية الماهوية المفهومية ... لا تتدبر ... ليس هذا خلط وبلط"
أقول: لطفا لا تتدبر يا رجل فإنك تخلط وتبلط، فليست المادة واحدة، فالصلاة مادتها ( صلو ) بدليل جمعها على صلوات، والصلة مادتها ( وصل ) من وصل يصل صلة كوعد يعد عدة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يخطئ فيها في إرجاع الكلمة إلى أصلها.
يحاول تبرير الأخذ بروايات الفرق المنحرفة بتسطيح الإشكال، وكأن مصنف الكتاب لا ينظر لحاله، فهل يريد أن نأخذ الرواية الواردة في كتاب مغالٍ يستحل الكذب؟!
"لم يبعث الله نبيا إلا وبعث معه أعداء بمستوى درجته من النور"
"كلما اشتد نور هذا النبي اشتد ظلامية أعداءه"
"ملئت ظلما وجورا مو ملئت يعني ليس فيها نور، النور بالعكس ذروة النور تكون هناك"
"كما في بيانات أهل البيت أحد الشرائط العظيمة للظهور أعظم من الصيحة كياسة المؤمنين العقل التدبيري السياسي الأمني عند المؤمنين ... إذا استطاع العقل الإيماني أن يصل فهذه هي ساعة الصفر للظهور في بيانات أهل البيت المتواترة"
أقول: كل دعوى أكبر من أختها، صرت أظن -وهذا من حسن الظن- أنه يرى جواز القول بغير علم، ولا حول ولا قوة إلا بالله!
"أن التوراة ليفهمها النبي موسى جيدا يجب أن يدرسها عند سيد الأنبياء"
لا أدري كيف يسهل عليه إطلاق الدعاوى ولا يتورع عن القول بغير علم!
اضرب العلماء ليسهل عليك تمرير بدعك
أقول: هؤلاء العلماء هم أقرب إلى زمن النص، ولا يشك أحد في وثاقتهم وعلو شأنهم، وقد كان بين أيديهم ما لم يصلنا، والنظر في أخبار الرواة بيّن لنا دقتهم وصحة أحكامهم في كثير من الموارد، نعم باب الاجتهاد في علم الرجال غير مسدود، ولكن لا يعني هذا عدم الاهتمام بأقوالهم.
وما يفعله الرجل ليس إلا كما يفعله بعض الجهال من التمسك بالعام في الشبهة المصداقية، هذا وقد عرفنا حاله مع الغلاة وكتبهم، فكيف يصلح حكما على نقاد الأحاديث من علمائنا المتقدمين.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
عَلَيْهِ فِي اَلْحُكْمِ وَ اُنْتُهِكَتْ حُرْمَتُهُ وَ أُخِذَ مَالُهُ وَ اُعْتُدِيَ عَلَيْهِ فَكَيْفَ بِالْمَخْرَجِ وَ أَنَا دَعَوْتُهُ فَقَالَ إِنَّكُمَا مَأْجُورَانِ عَلَى مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ وَ هُوَ مَعَكَ يَحُوطُكَ مِنْ وَرَاءِ حُرْمَتِكَ وَ يَمْنَعُ قِبْلَتَكَ وَ يَدْفَعُ عَنْ كِتَابِكَ وَ يَحْقُنُ دَمَكَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكُونَ عَلَيْكَ يَهْدِمُ قِبْلَتَكَ وَ يَنْتَهِكُ حُرْمَتَكَ وَ يَسْفِكُ دَمَكَ وَ يُحْرِقُ كِتَابَكَ .
تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) ج ۲، ص ۲۸۰
قَالَ هِشَامُ بْنُ اَلْكَلْبِيِّ : لَمَّا فَتَحَ خَالِدُ بْنُ اَلْوَلِيدِ عَيْنَ اَلتَّمْرِ سَأَلَ عَنْ بِنْتِ اَلنُّعْمَانِ بْنِ اَلْمُنْذِرِ فَقِيلَ لَهُ هِيَ مُتَرَهِّبَةٌ فِي دَيْرِ كَذَا وَ كَذَا فَأَتَاهَا وَ سَلَّمَ عَلَيْهَا وَ قَالَ كَيْفَ كَانَ حَالُكِ قَالَتْ أُجْمِلُ أَمْ أُفَصِّلُ قَالَ بَلْ أَجْمِلِي فَقَالَتْ لَقَدْ طَلَعَتِ اَلشَّمْسُ وَ مَا حَوْلَ اَلْخَوَرْنَقِ وَ اَلسِّدِّينِ أَحَدٌ إِلاَّ تَحْتَ أَيْدِينَا ثُمَّ غَرَبَتْ وَ قَدْ رَحِمْنَا مَنْ كَانَ يَغْبِطُنَا عَلَى مُلْكِنَا ثُمَّ أَنْشَأَتْ تَقُولُ فَبَيْنَا نَسُوسُ اَلنَّاسَ وَ اَلْأَمْرُ أَمْرُنَا إِذَا نَحْنُ فِيهِمْ سُوقَةً نَتَنَصَّفُ فَأُفٍّ لِدُنْيَا لاَ يَدُومُ نَعِيمُهَا تُقَلِّبُ تَارَاتٍ بِنَا وَ تُصَرِّفُ.
الغيبة (للطوسی) ج ۱، ص ۴۴۸
وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْجَهْمِ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلْفَرَجِ فَقَالَ مَا تُرِيدُ اَلْإِكْثَارَ أَوْ أُجْمِلُ لَكَ فَقَالَ أُرِيدُ تُجْمِلُهُ لِي فَقَالَ إِذَا تَحَرَّكَتْ رَايَاتُ قَيْسٍ بِمِصْرَ وَ رَايَاتُ كِنْدَةَ بِخُرَاسَانَ أَوْ ذَكَرَ غَيْرَ كِنْدَةَ .
٣- وأما النقطة الثانية فهي على عادته من ربط الأمور بغرابة وفهم معوج، فما علاقة آية إكمال الدين بجواز الشهادة الثالثة في الصلاة؟!
٤- وأما ما ذكره في النقطة الثالثة فإنه -وذلك من العجائب- أراد -كما في كتابه- إثبات السيرة بناء على هذا الخبر الوحيد!
ثم إن الحديث ذكر أن كديرا ذكر الإمام -ع- في التسليم وليس في التشهد، وإليك الحديث:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، يُقَالُ لَهُ حَمْدَانَ الْوَرَّاقَ ثِقَةٌ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى كُدَيْرٍ الضَّبِّيِّ أَعُودُهُ بَعْدَ الْغَدَاةِ , فَقَالَتْ لِيَ امْرَأَتُهُ: ادْنُ مِنْهُ فَإِنَّهُ يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَكَّأَ عَلَيْكَ , فَذَهَبْتُ لِيَعْتَمِدَ عَلَيَّ , فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ: سَلَّامٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَالْوَصِيِّ , فَقُلْتُ: لَا وَاللَّهِ يَا فُلَانُ لَا يَرَانِي اللَّهُ عَائِدًا إِلَيْكَ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا.
الضعفاء للعقيلي
وأما النقطة الرابعة فالجواب عليها قد تبين مما سبق.
وأما النقطة الخامسة فقد اعتمد على هذا الخبر:
تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة ج ۶، ص ۳۹۵
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ اَلْأَخْبَارِ وَ اَلْعِلَلِ بِإِسْنَادٍ يَأْتِي عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: وَ إِنَّمَا جُعِلَ اَلتَّشَهُّدُ بَعْدَ اَلرَّكْعَتَيْنِ لِأَنَّهُ كَمَا قُدِّمَ قَبْلَ اَلرُّكُوعِ وَ اَلسُّجُودِ مِنَ اَلْأَذَانِ وَ اَلدُّعَاءِ وَ اَلْقِرَاءَةِ فَكَذَلِكَ أَيْضاً أُخِّرَ بَعْدَهَا اَلتَّشَهُّدُ وَ اَلتَّحِيَّةُ وَ اَلدُّعَاءُ.
فالرواية تتحدث عن موضع التشهد لا عن ألفاظه، ثم إن التشهد في الأذان هو الشهادتان فقط، وما ورد غير ذلك فلم يثبت كما هو معروف، فهو ليس جزءا حتى يقاس عليه التشهد في الصلاة.
هذا وأنصح المتخصصين بالاطلاع على كتابه في الشهادة الثالثة، ليعرفوا كيف يستدل الرجل، والكتاب ضعيف جدا يدل على ضعف الرجل وعلى عدم أهليته للتصدي للفتوى، وما عشت أراك الدهر عجبا!
لنا على ما ذكره عدة تعليقات:
١- محل النزاع جواز ذكر الأئمة -ع- في تشهد الصلاة، ويظهر أن الرجل لا يعرف محل النزاع، أو أنه بقياسه وفهمه يدخل فيه ما ليس منه.
٢- أما ما ذكره في النقطة الأولى فلا يفيده، حيث اعتمد على هذه الروايات:
تهذيب الأحکام ج ۳، ص ۱۸
اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ اَلْحَلَبِيِّ قَالَ: فِي قُنُوتِ اَلْجُمُعَةِ « اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ عَلَی أَئِمَّةِ اَلْمُسْلِمِينَ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي مِمَّنْ خَلَقْتَهُ لِدِينِكَ وَ مِمَّنْ خَلَقْتَهُ لِجَنَّتِكَ » قُلْتُ أُسَمِّي اَلْأَئِمَّةَ قَالَ «سَمِّهِمْ جُمْلَةً» .
من لا يحضره الفقيه ج ۱، ص ۳۱۷
وَ قَالَ اَلْحَلَبِيُّ لَهُ: أُسَمِّي اَلْأَئِمَّةَ عَلَيهِمُ اَلسَّلاَمُ فِي اَلصَّلاَةِ قَالَ «أَجْمِلْهُمْ» .
تهذيب الأحکام ج ۲، ص ۱۳۱
وَ رَوَی أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ : أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أُسَمِّي اَلْأَئِمَّةَ عَلَيهِمُ اَلسَّلاَمُ فِي اَلصَّلاَةِ فَقَالَ «أَجْمِلْهُمْ» .
وكما هو واضح أن الرواية الأولى في القنوت، وقد ورد أن ليس فيه شيء موظّف، فكيف يقاس به التشهد؟!
وأما بقية الروايات فإن لم نقل بكونها عين الرواية الأولى فإنها قالت "أجملهم"، أي اذكرهم بعنوان يجملهم، لا أن تذكرهم بأسمائهم -ع-.
قال المجلسي في ملاذ الأخبار: أي اذكرهم مجملا كأئمة المسلمين مثلا و لعلّه اتّقاء و إبقاء عليهم و قيل: أي أذكرهم بالجميل و الأول أظهر.
و قال المجلسي الأول في روضة المتقين في شرح الحديث الذي أورده الصدوق في الفقيه (أي اذكره مجملا كالأئمّة الطاهرين أو الراشدين المهديين و الظاهر أنه للتقية، و إن كان الأحوط الإجمال، و فسّره بعض بوصفهم بالجميل.
ومما يؤيد هذا الفهم الروايات التالية:
من لا يحضره الفقيه ج ۳، ص ۱۱۵
وَ رُوِيَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ قَالَ لِثَلاَثَةِ مَمَالِيكَ لَهُ أَنْتُمْ أَحْرَارٌ وَ كَانَ لَهُ أَرْبَعَةٌ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ اَلنَّاسِ أَعْتَقْتَ مَمَالِيكَكَ قَالَ نَعَمْ أَ يَجِبُ عِتْقُ اَلْأَرْبَعَةِ حِينَ أَجْمَلَهُمْ أَوْ هُوَ لِلثَّلاَثَةِ اَلَّذِينَ أَعْتَقَ قَالَ «إِنَّمَا يَجِبُ اَلْعِتْقُ لِمَنْ أَعْتَقَ» .
بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۶۰، ص ۲۲۶
وَ أَقُولُ وَجَدْتُ هَذَا اَلْخَبَرَ فِي كِتَابِ غَوْرِ اَلْأُمُورِ لِلتِّرْمِذِيِّ عَلَى وَجْهٍ أَبْسَطَ فَأَحْبَبْتُ إِيرَادَهُ هُنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُقَاتِلٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي سَهْلٍ عَنِ اَلْحَسَنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِنَّ إِبْلِيسَ عَدُوَّ اَللَّهِ كَانَ يَأْتِي اَلْأَنْبِيَاءَ وَ يَتَحَدَّثُ إِلَيْهِمْ مِنْ لَدُنْ نُوحٍ إِلَى عِيسَى اِبْنِ مَرْيَمَ وَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ أَكْثَرَ زِيَارَةً وَ لاَ أَشَدَّ اِسْتِينَاساً مِنْهُ إِلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ إِنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ ... [ثم يذكر تفاصيل] ... قَالَ قَدْ ذَكَرْتُ لَكَ فَلَمْ تَحْفَظْهُ وَ لَكِنْ أُجْمِلُكَ جَمِيعَ مَا يَكْرَهُ اَللَّهُ فَهُوَ مُخْتَارِي وَ جَمِيعَ مَا يُحِبُّ فَهُوَ مَنْبُوذِي ..."
الکافي ج ۵، ص ۲۰
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَمْرَةَ اَلسُّلَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ أُكْثِرُ اَلْغَزْوَ وَ أَبْعُدُ فِي طَلَبِ اَلْأَجْرِ وَ أُطِيلُ اَلْغَيْبَةَ فَحُجِرَ ذَلِكَ عَلَيَّ فَقَالُوا لاَ غَزْوَ إِلاَّ مَعَ إِمَامٍ عَادِلٍ فَمَا تَرَى أَصْلَحَكَ اَللَّهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِنْ شِئْتَ أَنْ أُجْمِلَ لَكَ أَجْمَلْتُ وَ إِنْ شِئْتَ أَنْ أُلَخِّصَ لَكَ لَخَّصْتُ فَقَالَ بَلْ أَجْمِلْ قَالَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَحْشُرُ اَلنَّاسَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ قَالَ فَكَأَنَّهُ اِشْتَهَى أَنْ يُلَخِّصَ لَهُ قَالَ فَلَخِّصْ لِي أَصْلَحَكَ اَللَّهُ فَقَالَ هَاتِ فَقَالَ اَلرَّجُلُ غَزَوْتُ فَوَاقَعْتُ اَلْمُشْرِكِينَ فَيَنْبَغِي قِتَالُهُمْ قَبْلَ أَنْ أَدْعُوَهُمْ فَقَالَ إِنْ كَانُوا غَزَوْا وَ قُوتِلُوا وَ قَاتَلُوا فَإِنَّكَ تَجْتَرِئُ بِذَلِكَ وَ إِنْ كَانُوا قَوْماً لَمْ يَغْزُوا وَ لَمْ يُقَاتِلُوا فَلاَ يَسَعُكَ قِتَالُهُمْ حَتَّى تَدْعُوَهُمْ قَالَ اَلرَّجُلُ فَدَعَوْتُهُمْ فَأَجَابَنِي مُجِيبٌ وَ أَقَرَّ بِالْإِسْلاَمِ فِي قَلْبِهِ وَ كَانَ فِي اَلْإِسْلاَمِ فَجِيرَ
#استفتاءات
#الشهادة_الثالثة
❓السؤال
إذا كانت الشهادة الثالثة موجودة منذ زمن أهل البيت عليهم السلام،
فهل كانوا يأتون بها في صلواتهم؟
وإن لم يكونوا يأتون بها، فلماذا؟
⬇️
✍️الجواب
1. كيف يُقال إنّهم لم يكونوا يأتون بها، وقد ورد عن الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام في روايتَي الحَلَبي الصحيحَتين الأمر بذكر أسماء الأئمّة في الصلاة؟
2. وكيف لا يأتون بها، والقرآن – بحسب بيان العلماء ضروري الدلالة في آية إكمال الدين -بالأمر بالجمع بين الشهادتين والشهادة الثالثة بالولاية؟
وهل يمكن للأئمّة عليهم السلام أن يخالفوا ما دلّ عليه القرآن؟
3. وكيف يصحّ أن يأتي بها أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وآله في الصلاة، بينما لا يأتي بها الأئمّة عليهم السلام؟
4. وفي كتاب التكليف للشَّلْمَغاني، والشرائع لابن بابويه، رواية عن الأئمّة عليهم السلام تتضمّن الأمر بالشهادة الثالثة؛ فكيف يأمرون بها ولا يأتون هم بها؟
5. وفي رواية صحيحة عن الإمام الرضا عليه السلام، نقلها فضل بن شاذان، ذكر الإمام عليه السلام:
إنّ تشهّد الأذان هو تشهّد الصلاة نفسه.
فإذا كان الأمر كذلك، وقد أورد الشيخ الصدوق في «من لا يحضره الفقيه» ثلاث روايات تتضمّن الشهادة الثالثة في الأذان، وأشار إليها الشيخ الطوسي في «المبسوط» و«التهذيب»،
فكيف يُقال إنّ الإمام الرضا عليه السلام وسائر الأئمّة لم يأتوا بالشهادة الثالثة في تشهّد الصلاة؟!
🔹
🌐 https://m-sanad.com/?faqs=إذا-كانت-الشهادة-الثالثة-موجودة-منذ-زم
@alsanadoffice 🔺
يقول: لم يكن مشركو قريش مشركين بالألوهية أو الربوبية بل شركهم كان لاتخاذهم وسيلة لم يجعلها الله -سبحانه- وسيلة، وقد ذكر تفصيل هذا في كتاب الإمامة الإلهية
فالنصوص التي جاءت لعبادة الله -عز وجل- وحده وترك عبادة غيره كانت لمن؟!
وما معنى العبادة عنده؟!
وما معنى إطلاق المشركين لفظ الآلهة على الأصنام؟!
وهل اتخاذ وسيلة عبادة لها؟! فاتخاذنا للوسائل المجعولة من قبل الله -عز وجل- عبادة لها؟!
وعلى هذا، لا يصح اتخاذ وسيلة إلا بعد ثبوت كونها وسيلة مجعولة من قبل الله -تعالى-، وإلا كان المتوسل مشركا، فهل يمكن اتخاذ وسيلة برجاء المطلوبية مثلا؟ وإذا لم يثبت كون شخص صالحا، فهل يصح التوسل به؟
المسألة على زعمه تكون في غاية الخطورة، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ليس بالغريب على من لا يفهم كلمات أهل البيت -ع- أن لا يفهم كلمات العلماء أيضا، فيشرق ويغرب وينسب إليهم ما لا يرضونه، فليعرض كلماتهم التي استفاد منها هذا حتى تتبين للمستمع صحة دعواه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
Repost from متفرقات من التراث
🔻 آية الله البروجردي وتحريم شراء وبيع كتاب
🔹 بحر الأنساب أو بحر النصاب أو بهر الأنساب كتابٌ موضوع في أنساب أولاد الأئمة مليء بالأكاذيب والغرائب، وقد نُسب تأليفه إلى أبي مخنف، كما نُسبت ترجمته الفارسية إلى السيد المرتضى علم الهدى!
🔻 وفيما بعد، حاول بعضهم التخفيف من بشاعة هذه النسبة، فبدّلوا اسم "السيد المرتضى علم الهدى" إلى "السيد المرتضى الرازي".
🔻 في مقدمة بعض النسخ زُعم أن الأصل كتب بخط الإمام الصادق (ع)، ثم أضاف إليه الإمام الحسن العسكري بعض المطالب، وبعدها خُبئت النسخة في مكتبة المسجد الأقصى، ثم أخرجها أحد أحفاد الإمام محمد الجواد (ع) واسمه السيد أبو طاهر بن أبي جعفر إلى بلاد العجم، فقام السيد المرتضى بترجمتها إلى الفارسية!!!
🔸 الدكتور منوچهر ستوده كتب مقالة في مجلة راهنماي كتاب بعنوان بهر الأنساب أظهر فيها أن رواج الكتاب كان في شمال إيران، وربما كان موضوعاً هناك بعد العصر الصفوي.
🔻 هذا الكتاب يذكر أبناء للأئمة لم يرد لهم ذكر في أي مصدر آخر. ومن الطريف أنه أورد أسماء مثل: سام، لام، يزدان، إسكندر في ذرية الأئمة.
🔻 كما ورد فيه خرافة زواج القاسم بن الحسن (ع) من زبيدة بنت الإمام الحسين (ع) في كربلاء، وأنه بعد استشهاد الإمام (ع) ركبت شهربانو وزبيدة خاتون فرس الإمام وجاءتا إلى الري!
🔻 ومن أكاذيبه أيضاً: أن السيدة فاطمة المعصومة و(23) من أولاد الأئمة استُشهدوا على يد النواصب في ساوة!
🔹 أقدم نسخ الكتاب الخطية تعود إلى القرن الحادي عشر، لكن مع الأسف بعض الباحثين المعاصرين نسبوه – بلا دليل معتبر – إلى القرنين السابع أو الثامن، مما أدى إلى ترويجه.
🔹 وقد كتب الدكتور ستوده أن الطبعة الحجرية من هذا الكتاب أُعلن تحريم بيعها وشرائها من قِبل آية الله العظمى البروجردي بسبب كونه موضوعاً.
🔻 إلا أن بعض الباحثين في زماننا، وسط الفوضى البحثية والنشر، أعادوا طباعته ومنحه صفة الاعتبار، لأنه يتضمن قصة استشهاد بنت صغيرة للإمام الحسين (ع) في الشام باسم فاطمة، ويحاول هؤلاء ـ بأي ثمن ـ إضفاء المصداقية على الكتاب لتعويض ضعف المصادر.
https://t.me/bazmeghodsian2/15748
بناء على عقيدة باطلة لا أساس لها وهي تعدد وجود النبي -ص- وتعدد طبقات وجوده -ص- يفسر الآيات الشريفة بتفسيرات سخيفة تخرج القرآن عن بلاغته.
"الحر الرياحي عنصر نفوذي واختراقي من الأول للإمام الحسين -ع-"
أحد المحققين😁
Repost from متفرقات من التراث
◾️ من المضحك جداً دعوى محمد السند وجود مخطوطة للكتاب! حسب ما قال في كتابه الشهادة الثالثة: (نعم أخبرنا بعض الأفاضل بوجود نسخة من هذا الكتاب في باكستان و في مكتبات العامة).
بعض الأفاضل..
في باكستان...
وفي مكتبات العامة
هكذا يُطلق دعوى عريضة من الشرق الى الغرب، بدلاً من الإنتصار والذب عن المحدث الكليني رض.!
ألم يُخبرك هؤلاء الأفاضل باسم هذه المكتبة في باكستان وعنوان فهرسها وباسم مكتبات العامة !!!
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
