ru
Feedback
أَطْلال مُفردة.

أَطْلال مُفردة.

Открыть в Telegram

كل محاولاتي ميّتة .

Больше
2 418
Подписчики
-224 часа
+87 дней
+3930 дней
Архив постов
تساؤل الليلة : أما كان قلبها ولو مرة ، أرضًا جديرة بأن يسهر عليها ويقاتل من أجلها؟

كان يتركها كلما ناداه الوطن ، ويمضي إلى حيث البنادق والحدود والعدو الذي تُرى ملامحه بوضوح ، ويتركها وحدها في الجهة الأخرى من المعركة ، تواجه عدوًا لا ملامح له ، وخوفًا يتكاثر في عتمة غيابه ، وهواجس تنهش طمأنينتها ، وأفكارًا لا تعرف كيف تطلق عليها رصاصةً واحدة ؛ لم تكن تطلب منه أن يخلع عن كتفيه وطنه ليحملها ، ولا أن يختارها حين يحتاجه العالم ، لكنها كانت تتمنى أن يكون لها نصيبٌ من ذلك الرجل الذي لا يتردد في الوقوف بين وطنه والخطر ، وأن يحارب لأجلها مرة واحدة ، أن يقف في وجه خوفها مثلًا ، ويقتل في رأسها كل احتمال للفقد ، وأن يحرس قلبها مثلما يحرس حدودًا يخشى عليها من العدو .

الحمدلله 💚 .
الحمدلله 💚 .

اصحى من النوم على الكلام الكتكوت ذا😢❤️‍🩹 من بعدك والله صدقيني🙏🏻

وفي النهاية قالت : لم أرد منك أن تهدم لأجلي مدينة ، كنت أريد فقط أن يضيق عليك خاطر المدينة حين تؤذيني .

لا ، انا ابيه يقفل عشان انام لو يبي مصلحتي كان شحن من نفسه🙏🏼

- الرساله ؛ اشحني جوالك

اذا بداية السنة كذا مذاكرتي مدري كيف بتخرج نهاية السنة بس AI عم الجميع🤍
اذا بداية السنة كذا مذاكرتي مدري كيف بتخرج نهاية السنة بس AI عم الجميع🤍

ما عجبني تصويتكم 🙏🏼

وش اسوي؟
Anonymous voting

الناس توها بدت الدراسة وأنا بكرا عندي اختبار 🤍

ربما لم يكن في هذا الوجود حب مكتمل كما نتخيله ، وربما كان اكتمال الحب هو العلّة الوحيدة القادرة على إفساده ؛ فالغرام الذي بلغ ختامه ، واستقر تحت سقفٍ واحد ، وتوزعت أيامه بين صباحاتٍ عادية وفواتير ومواعيد وخلافاتٍ صغيرة ، يفقد شيئًا من تلك الهالة التي جعلته خالدًا في الذاكرة ؛ تأمل قيس وليلى كيف ظل حبهما حيًّا لأن الطريق بينهما بقي مسدودًا ، وروميو وجوليت كيف انطوت حكايتهما قبل أن يمنحهما الزمن فرصة اكتشاف عيوب بعضهما ، وتأمّل جميل وبثينة ، وعنترة وعبلة ، وتريستان وإيزولت ، وأورفيوس ويوريديس ؛ جميعهم تركوا خلفهم عشقًا لم يبلغ منتهاه ، فكأن الفراق كان الختم الأبديّ الذي وقاهُ من التلف ؛ ولعلنا لهذا السبب نسمّي بعض المشاعر حبًا ؛ لأنها لم تمنحنا فرصة عيشها حتى تستهلكها الأيام ، ولم تهبنا حياةً كاملة نرى فيها كيف للألفة أن تُطفئ شيئًا من وهجها ، فبقيت معلّقةً بين ما كان يمكن أن يكون وما لم يكن ؛ ولعل مأساة الحب الحقيقية ليست في أن ينتهي ، بل في أن يظل ناقصًا إلى الحد الذي يجعلك تقضي عمرك وأنت تُرمّم نهايته في خيالك ؛ فمرةً تتخيل لقاءً ، ومرةً زفافًا ، ومرةً بيتًا دافئًا لم يسكنه أحد . وأنا وأنت ، لسنا استثناءً من هذه الحكاية الطويلة ، بل ضحيتان رقيقتان لذلك النوع من الحب الذي لا يموت لأنه لم يعش بما يكفي ؛ حب ترك لنا بدايته كاملة ، ومنحنا من الأحلام ما يكفي لنصدقه ، ثم بتر منا النهاية ، وربما لو اجتمعنا يومًا ، لما عرفنا إن كان ما بيننا سيظل حبًا أم سيستحيل إلى شيءٍ آخر يشبه الحياة أكثر مما يشبه الحكايات ، ولهذا أخشى أن يكون ما يؤلمنا الآن هو ذاته ما سيهبنا الخلود: أننا لم نصل ، ولهذا لم نعرف النهاية ، وأننا بقينا إلى الأبد في أجمل موضعٍ يمكن أن يقف فيه الحب «قبل أن يكتمل» .

ما احبهم ما احبهم عندي أجلس جنب أسد أهون لي من البسة🙏🏼

- الرساله ؛ بوريك بسه يخليك تحبي الكوكب وتقعدي فيه

بحترم نفسي عشان مصلحتكم

- الرساله ؛ طيب مياووو

ابي اجازة لين اتخطى حالًا

لانكم معهم بعد بالكوكب

- الرساله ؛ وههه احنا شكو

دوروا عالم ولا كوكب غير كوكبنا