2 957
Подписчики
-224 часа
-1297 дней
-36930 дней
Архив постов
2 951
أغارُ عليك وأقسمُ لا أغارُ
ويدري الكون أجمع كم أغار
فإن همَستْ شفاهُك باسم غيري
شعرتُ بأنَ همستهَا انفِجارُ
وإن قرّت على عينيك عينٌ
وددتُ لو ارتمى فيها شرارُ
وإن فر الحوار إلى صديقٍ
وددتُ .. دعوتُ لو ماتَ الحوار"
- غازي القصيبي
2 951
لستُ مناسبًا للحب؛
فأنا لا أعرف التريث،
أنا صاخب،
ومندفع،
ولا ألعبُ ألعابًا سخيفة،
الناس يحبون بنصف قلب،
أما أنا حين أُحب؛
أمشي حاملًا قلبي قُربانًا.
2 951
من رحم الانكسار، ووسط زمنٍ لم يكن يسمح للأحلام أن تكتمل، وُلدت أغنية “أحلفك يالمحبة”. في واحدة من أصعب المراحل التي مرّ بها العراق، عاش الشاعر حازم جابر قصة حب حقيقية، بدت في بدايتها قابلة لأن تتحول إلى زواج واستقرار، قبل أن تتدخل الظروف القاسية وتغيّر كل شيء.
مأساة حلّت بعائلة الفتاة التي أحبها، بعدما قُتل ابن عمها في خضم الأحداث الطائفية، فخيم الحزن والخوف، وتوقفت فكرة الارتباط. لم يكن الرفض سببه فتور المشاعر، بل ثِقل الواقع، وهو ما جعل الانكسار أشد إيلاماً. عندها، لم يجد حازم ملجأً سوى الكتابة، فكتب مناجاة لا للحبيبة فقط، بل للمحبة نفسها، وكأنه يستحلفها أن تنقذه من هذا الفقد: “أحلفك يالمحبة وما بعدك محبة”.
القصيدة لم تبقَ طويلاً حبيسة الورق. في مصادفة لافتة، كان جار حازم في البناية نفسها هو الملحن أحمد حداد. نزل إليه بالكلمات وهي لا تزال ساخنة بالألم، فالتقطها حداد فوراً، وصاغ لها لحناً يفيض بالشجن العراقي الصافي. بقي السؤال الأهم: من يحمل هذا الوجع بصوته؟
الاختيار وقع على محمد عبد الجبار، بصوته المبحوح القادر على تحويل الألم إلى صدق مسموع. حين دخل الاستوديو، غنّى وكأنه يروي حكايته الشخصية، حتى أن الشاعر اضطر إلى حذف مقطع من النص الأصلي خشية أن تكون الجرعة العاطفية أثقل من أن تُحتمل.
هكذا خرجت “أحلفك يالمحبة” من قصة حب لم تكتمل، لتصبح أغنية مكتملة الوجع، لامست قلوب الآلاف، ورسّخت نفسها كواحدة من أيقونات الغناء العراقي، حيث يتحول الانكسار… إلى خلود.
2 951
لَما أسِتعارِت مِعطَفي
فَوراً تَغيّر مَوقِفي
يَا بَردُ أينكَ مِن دَمي؟
أنا شُعلةٌ لا تَنطفي
فَـهي أسِتعارِت مِعطَفي
الكُلُ مِن حَولي هَتفْ
بَردٌ رَهيبٌ وأرتَجف
وأنا عَن الكُل إِختَلَف
فِي دَاخِلي دِفئٌ خَفي
