خَيَالُ الرَاحِلِينْ
Открыть в Telegram
1 230
Подписчики
Нет данных24 часа
+117 дней
+130 дней
Архив постов
1 230
مَن صَلَّى الفَجر، فَهُوَ فِي ذِمَّةِ الله، وَحِسَابُهُ عَلَى الله
- رَسُولُ الله - ﷺ -
1 230
.
"سبحان مَن يعطي المُنى بخواطرٍ
في النفس لم ينطقْ بهنّ لسانُ!"
- أبو العتاهية.
1 230
قالَ بعضُ الصالحين:
"ينبغي للعبد أن تكونَ أنفَاسُهُ كُلَّها نَفَسَين:
نَفسًا يَحمدُ فيهِ رَبَّه،
ونَفسًا يَستغفرهُ مِن ذَنبهِ."🤍!
1 230
-
إنَّ البُصَرَاء لَا يَأمَنُون مِنْ أربَع..
- ذَنْبٍ قَدْ مَضَىٰ، لَا يُدرَىٰ مَا يَصْنَعُ
فِيهِ الرَّبُّ عَزَّ وَجَل.
- وعُمرٍ قَدْ بَقي لَا يُدْرَىٰ مَا فِيهِ مِنَ الهَلڪَة.
- وَفَضْلٍ قَد أُعطي العَبدُ لَعلَهُ مڪْرٌ واستِدرَاج.
- وَضَلَالَةٍ قَد زُيِّنت يَرَاهَا هُدىٰ، وَزَيغُ قَلب ساعة، فَقَدْ يُسلَبْ المَرء دِينَه وَلَا يَشْعُر.
عَبْدِ اللّٰـه ابۡن المُبَارَك رَحِمَـهُ اللّٰـه
1 230
يراك وأنت تبكي وحدك متخفي
عن الجميع يراك وأنت تصارع نفسك محاول النجاة من حُزنك يراك وأنت تُمثل أنك بخير يراك ويسمعك أتظنهُ سيتركك! الله الذي يرعى نملة في ثُقب مُظلم أتظنه ينساك؟
حاشاه يرى كُل مُحاولاتك وصبرك وسيجبرك بلطفه ولكنَّهُ يُريد منك الصبر والإلحاح في الدعاء، يُريد منك اليقين وحسن الظن به أن تدعي له وأنت تعلم ومتيقن بأنه يسمعك وأنه سيجبرك وسيعوضك عن كُل هذا فقط ثق بالله وسيكرمك.
*- قيام الليل| الوتر.*
1 230
Repost from وعـ.ـي مسلم
عندنا عقيدة فيها قواعد ثابتة
لا تتغير بتغير الزمان والمكان
احفظ عقيدتك يا مسلم
1 230
أن توصف بكلمة "معقد"
في زمن الإنحلال والفتن هذا، وانتشار الحرام واستباحته
فهذا مدحٌ والله، وليس بذم..!
1 230
-
عَلَامَةُ أَهلِ السُّنَّةِ كَثرَةُ الصَّلَاةِ عَلىٰ النَّبِيّ ﷺ.
الحُسَين بن عَلِيّ رَضِيَ اللّٰـهُ عَنهُمَا
1 230
«رأى سعيدُ بنُ المُسيَّبِ رحمهُ اللهُ رَجلًا
يُصلي بعدَ طُلوعِ الفجرِ أكثرَ منْ رَكعتيْنِ
يُكثرُ فيها الركُوعَ والسُجودَ، فنَهاهُ،
فقال: يا أبا مُحمدُ أيعذبُني اللهُ علىٰ الصلاةِ؟!
قال: لا، ولكنْ "يُعذبُكَ على خلافِ السُّنّة».
📙 رواهُ البيهقيُ وصحَحَ إسنادَه
يُكثرُ فيها الرُكوعَ والسُجودَ: يعني أنه صلى أكثرَ من ركعتينِ، وليسَ المَقصودُ أنهُ كررَ الركوعَ والسُجودَ فيْ نفسِ الصَّلاةِ.
1 230
Repost from وَتَوَاصَوا بِالحَقْۦٰ
-
فَالطَّريقُ الوَحِيدُ الصَّحِيحُ الذِي يَجِبُ
عَلَى ڪُلِّ مُسْلِمٍ سُلوڪَهُ هُوَ طَريقُ أهلِ السُّنَّةِ وَالجَماعَة، طَريقُ الطَّائِفَةِ المَنصورَةِ وَالفِرقَةِ النَّاجِيَة، أهلِ العَقِيدَةِ الصَّافِيَة، وَالمَنْهَجِ السَّليم، وَاتِّباعِ السُّنَّةِ وَالدَّليل، وَالتمَيُّزِ عَنْ أعداءِ اللّٰـه، وَمُفاصَلَةِ أهلِ البَاطل..
ولِذلك فإنَّنا نَجِدُ أهلَ السُّنَّةِ ثَابِتِينَ مُستَمسِڪِينَ بِالدِّين، وَنَجِدُ أهلَ البِدَعِ زائِغينَ عَنْ الحَقِّ مُتَرَدِّدينَ مُتَحَيِّرينَ مُضطَرِبينَ، فَلا تَڪَادُ تَجِدُ أحَدًا مِنْ أهلِ السُّنَّةِ يَنْحَرِفُ إلى مَسالِكِ أهلِ البِدعَة، وَلڪِنَّكَ تَجِدُ الڪثِيرَ مِنْ أهلِ البِدعَةِ يتوبُ وَيَرجِعُ إلى مَذهَبِ أهلِ السُّنَّة.
