خَيَالُ الرَاحِلِينْ
Открыть в Telegram
1 230
Подписчики
Нет данных24 часа
+117 дней
+130 дней
Архив постов
1 230
-
طُوبَى لِمَن أقبَلَ عَلى اللّٰـه، فَإن اللّٰـه يُقبِلَ عَليهِ وإنّ اللّٰـه سُبحانَهُ إذا أقبَلَ على عَبدٍ إستَنارَت جِهاتُه، وأشرَقَت سَاحاتُهُ وتَنَوَّرَت ظُلماتُه.
ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَـهُ اللّٰـه
1 230
اللهُم صبــــاحً مُبشر وخيــــرات لا تزول
وأمنيات تقـــــــربنا منك ياحي ياقيــــوم
1 230
Repost from ثَــوَاء!
حين تتذكر قولهﷺ:
« فإن صلاتكم معروضة علي »
لا بدّ أن تخجل النفس وهي تقدمها
بِـ استعجال، بينما هناك من يتخيّر من الصيغ أحسنها، ينوع ويكثر وهو منشرح الصدر!
فاللهمَّ صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.
1 230
-
ڪُلُّ مَا يُؤلِمُ النُّفوسَ
ويَشُق عَلَيهَا فإنَّهُ ڪَفَّارةٌ لِلذُّنُوب.
ابْنُ رَجَب رَحِمَـهُ اللّٰـه
1 230
-
﴿فَمَا ظَنُّڪُمْ بِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴾
واللّٰـه الذِي لَا إلهَ إلَّا هُو مَا أُعطِيَ عَبدٌ مُؤمِنٌ قَط شَيئًا خَيرًا مِن حُسن الظَن بِاللّٰـه، واللّٰـه الذِي لَا إلهَ إلَّا هَو لَا يُحسِنُ عَبدٌ الظَن إلّا أعطَاهُ اللّٰـه الذِي ظَنه، وَذَلِكَ أنّ الخَيرَ فِي يَديه.
ابْن مَسْعُـود رَضِيَ اللّٰـهُ عَنْه
1 230
-
قَالَ بَعْضُ السَّلَف:
مَنِ اتَّقَىٰ اللّٰـهَ فَقَدْ حَفِظَ نَفْسَه، وَمَنْ ضَيَّعَ
تَقْوَاهُ فَقَدْ ضَيَّعَ نَفْسَهُ وَاللّٰـهُ الْغَنِيُّ عَنْه.
1 230
-
هَذَا نعتُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ اشْتَرَى اللّٰـهُ مِنْهُمْ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِهَذِهِ الصِّفَاتِ الْجَمِيلَةِ وَالْخِلَالِ الْجَلِيلَةِ: ﴿التَّائِبُونَ﴾ مِنَ الذُّنُوبِ كُلِّهَا، التَّارِكُونَ لِلْفَوَاحِشِ، ﴿الْعَابِدُونَ﴾ أَيْ: الْقَائِمُونَ بِعِبَادَةِ رَبِّهِمْ مُحَافِظِينَ عَلَيْهَا، وَهِيَ الْأَقْوَالُ وَالْأَفْعَالُ فَمِنْ أخَصّ الْأَقْوَالِ الْحَمْدُ(١) ؛ فَلِهَذَا قَالَ: ﴿الْحَامِدُونَ﴾ وَمِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ الصيامُ، وَهُوَ تَرْكُ الملاذِّ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالْجِمَاعِ، وَهُوَ الْمُرَادُ بِالسِّيَاحَةِ هَاهُنَا؛ وَلِهَذَا قَالَ: ﴿السَّائِحُونَ﴾ كَمَا وَصَفَ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ(٢) -ﷺ- بِذَلِكَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَائِحَاتٍ﴾ [التَّحْرِيمِ: ٥] أَيْ: صَائِمَاتٍ، وَكَذَا الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ، وَهُمَا عِبَارَةٌ عَنِ الصَّلَاةِ، وَلِهَذَا قَالَ: ﴿الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ﴾ وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ يَنْفَعُونَ خَلْقَ اللّٰـهِ، وَيُرْشِدُونَهُمْ إِلَى طَاعَةِ اللّٰـهِ بِأَمْرِهِمْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيِهِمْ عَنِ الْمُنْكَرِ، مَعَ الْعِلْمِ بِمَا يَنْبَغِي فِعْلُهُ وَيَجِبُ تركُه، وَهُوَ حِفْظُ حُدُودِ اللّٰـهِ فِي تَحْلِيلِهِ وَتَحْرِيمِهِ، عِلْمًا وَعَمَلًا فَقَامُوا بِعِبَادَةِ الْحَقِّ وَنُصْحِ الْخُلُقِ، وَلِهَذَا قَالَ: ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَشْمَلُ هَذَا كُلَّهُ، وَالسَّعَادَةُ كُلُّ السَّعَادَةِ لِمَنِ اتَّصَفَ بِهِ.
تَفسِير ابْنُ ڪَثِير رَحِمَـهُ اللّٰـه
1 230
Repost from • زَادُ التَقْـوَىٰ ۦٰ
-
قَـوْلُهُ ﷻ: ﴿وَاصْبِرْ نَـفْسَكَ مَـعَ الَّـذِينَ
يَدْعُـونَ رَبَّهُـمْ بِالْغَـدَاةِ وَالْعَـشِيِّ يُرِيـدُونَ وَجْهَـهُ﴾
أَيْ اجْلِـسْ مَـعَ الَّـذِينَ يَذْڪُرُونَ اللّٰـهَ وَيُهَلِّلُونَـه، وَيَحْــمَدُونَهُ وَيُسَبِّحُـونَهُ وَيَڪَبُرُونَـه، وَيَسْأَلُونَـهُ بُِڪْرَةً وَعَـشِيًّا مِـنْ عِـبَادِ اللّٰـهِ سَـوَاءً ڪَانُـوا فُقَـرَاءَ أَوْ أَغْنِيَـاءَ أَوْ أَقْوِيَـاءَ أَوْ ضُعَفَـاء.
تَفسِير ابْنُ ڪَثِير رَحِمَـهُ اللّٰـه
1 230
Repost from - أَبْلَغُ الكَلِمِ .
« مَا سُئِلَ الرَّبُّ شيئًا أحبَّ إليهِ مِنَ العَافِيَة؛ لأنَّها كلمةٌ جامعةٌ للتَّخَلُّصِ من الشَّرِّ كُلِّهِ وَأَسبَابِه »
• ابن القيم | شفاء العليل (٣٦٤/١)
1 230
-
لَا يَحِلُّ لِأحَدٍ أن يَقنَطَ
مِن رَحمَةِ اللّٰـهِ ولَو عَظُمَت ذُنُوبُه.
ابْنُ تَيمِيَّةَ رَحِمَـهُ اللّٰـه
1 230
-
مَا سُئِلَ الرَّبُّ شيئًا أحبَّ إليهِ مِنَ العَافِيَة،
لأنَّها ڪَلمةٌ جَامعةٌ للتَّخَلُّصِ من الشَّرِّ ڪُلِّهِ وَأَسبَابِه.
ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَـهُ اللّٰـه
1 230
"ما أعظمَهُ مِن نبيٍّ، حُفِظَتْ لنا بسمَاتُه، وضحكَاتُه، وسكتَاتُه، وحزنُه، وبكَاؤُه ﷺ.
كان الصَّحابة-رضيَ اللَّـهُ عنهُم- يستحبُّون إكثَار الصلاة علىٰ النبي ﷺ يوم الجمعة.
وقال ابنُ مسعود: يا زيد بن وهب لا تدع -إذا كان يوم الجمعة- أن تصلِّي علىٰ النبي ألف مرَّة.🤍
