ٱثْـبُـت !.
Открыть в Telegram
تُب لربك وٱثبت .. احتسبها صدقه جاريه لي ولوالدي وللمسلمين جميعا ومن له حق علي « ليس كل ما انشره هو دلاله ع صلاح حالي فكل رساله ارسلها تكن موجّه لي قبلكم »
Больше333
Подписчики
Нет данных24 часа
-57 дней
-1430 дней
Архив постов
333
Repost from العلاقات المحرمة .
-
نصيحة غالية لكِ و الله من القلب أتحدث.
إذا أرادت المرأة من الرجل أن يطرق بابها في الحلال عليها أن تغلق في وجهه جميع أبواب الحرام ، من لم يعجبه الأمر و رحل فليذهب و الخيرة فيما اختاره الله.
لا ترخصي نفسكِ ، افهميها يا نقيّة الذي يحبكِ في الحلال يأتي و يطرق باب بيتكم ، لا يتخفى و كأنه خطيئة.
فلا تحادثيه ، لا ترسلي إليـه صوركِ ،
لا تأمنيه على نفسكِ ، لا تقدمي إليـه قلبكِ ،
سيطلب منكِ كل شيء باسم الحب فلا تصدقي هذا الكذب
من أحبكِ سيخاف عليكِ ولن يرضى لكِ بهذا.
و تذكري أن لكِ والد و والدة ربياكِ على العفاف ، فلا تؤذي قلبهما. بل يا حبيبة لكِ ربٌّ فلا تجعليه أهون الناظرين إليكِ.
لا تركضي خلف مشاعرٍ زائفة ، فو الله لا خيرَ في حبٍّ يتخفى كــأنه خطيئة أو عــار ، أنتِ أغلى و أسمى و أنقى من أن تكوني ( تسلية ) لأحد!.
نُقل.
333
حتمًا ستنجو يا رفيق .. توضأ واسجد حتى تطمئن .. فسجده بين يد الرحمن بقلب نقي صافي خير من الدنيا وما فيها
#قيام_الليل_أثابكم_الله
333
اصبحنا ع فطرة الاسلام وعلى كلمة الاخلاص وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى ملة ابينا ابراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين 🤍
333
انيرو سـواد الليل وِترًا وذكرًا وتسبيحًا واستغفارًا
من عجائب الوتر انك تأتي في ظُلمةِ الليل سِّرًا
فيضيء لك الحياة في العلنّ .. اوترو فإن الله وترٌ يُحب الوتر 🤍🕊
333
رضيَ اللّٰه عن والدي ووالدتي بِقدرِ رمال الأرض،
بقدر كُلّ ثقلٍ سانداني على حمله،
بقدر كلّ مواساةٍ أطفآ بها قلقي،
بِقدرِ كلّ قطرةِ نُورٍ سكباها على نار الرُّوح،
بقدر سِعة قلبهما لي،
رضيَ اللّٰه عنهما وأرضاهم، وجزاهم كُلّ خير .♥️
333
مش عارف تبطل ذنب معين ؟
- استثمره
- نعم ! أستثمره ! إزاى؟
ابن تيمية بيقول "و كم من ذنبٍ أدخل صاحبَه الجنة" :'))
شوفت ذنب كان سبب فى تغيير حياة ناس ، إيه ده إزاى ؟
بص يا سيدي كل مرة تعمل ذنب خلى التوبة أعلى من المرة اللى قبلها ، طيب يعنى ايه ؟
يعني أول مرة تعمل الذنب .. استغفر اللَّه.
تانى مرة تعمل الذنب : استغفر اللَّه و طلع صدقة.
تالت مرة : استغفر اللَّه و طلع صدقة و صلى ركعتين للَّه.
رابع مرة : استغفر اللَّه و طلع صدقة أكبر شوية و صلى ركعتين.
خامس مرة : استغفر اللَّه و طلع صدقة أكبر بنية تطهير قلبک و صلى ركعتين و صوم يوم تطوع.
مع الوقت هتلاقى نفسک بتتأدب !!
و هتبطل تعمل الذنب إياه
والشيطان هيلاقى إن الذنب بيزيدک قرب لربنا أكتر و أكتر و بيزودک حسنات ف هيبطل يشجعک على إرتكاب المعصية .
اللهم طهر قلوبنا 🤍.
333
كثُرتْ الذنوبُ بينهم ؛ فما عادتْ خشيةُ اللهِ في قلوبهم، وماعادَ ذكرُ اللهِ في قلوبهم ، حتى أصبحوا يرونَ كلاماً عن تحريم العلاقات الغير شرعية ولا يُبالونَ بل يقولون لسنا المقصودين نحن نصلي ونصوم و و و ، بل أنهم يرون أنهم افضلُ من غيرهم لأنهم ينوون الزواج من بعضٍ عندما يكبرونَ أو يحصلُ على مالٍ ؛
ويقولونَ نحنُ لم نخرج في موعدٍ غراميٌّ كما الغير ،
نتبادلُ الصورَ لا أكثر ...
فبدأوا يقتنعونَ أنهم على حقٍّ والأمر خطأ
وهنا دخلوا في هذه الآية دون أن يشعروا :-
﴿وَإِنَّهُم لَيَصُدّونَهُم عَنِ السَّبيلِ وَيَحسَبونَ أَنَّهُم مُهتَدونَ﴾ يظنونَ أنهم مهتدونَ ، ولكنهُ غابَ ذكرُ الله عن قلبهِ وسمعهِ ولسانهِ
فأصبحَ يرى الأشياء الخاطئةَ صحيحة ،
أصبح يفعل ذنوب الخلوات ويقول عادي إلى أن نتزوجَ أنت معذورٌ الآن ، أصبح يسرق ويقول عادي لم يعطوني حقي ، أصبح يفعل الشيء الحرام ويحسبُ أنه مهتدٍ ؛
لأنه فقط لم يعدْ يُراقبُ اللهَ في نفسهِ وفي حياتهِ ؛
لم يعد يربطُ كلَ أمور حياتهِ باللهِ ....
- عدَّلتْ اختهُ جلستها ونظرتْ إليهِ وقالتْ بخوفٍ :-
وكيفَ الحلُّ ! اخفتني !!!
_ تبسَّم وقالَ :-
الحلُ سهلٌ ؛ العودة للهِ ، إقرأي القرآن ، سبحي الله ؛ استغفريه ، استمعِ لمحاضراتٍ دينيةٍ عن الآخرة والجنة والنار ؛ إبدأي بتركِ أي ذنبٍ ولو كانَ صغيرًا ، أتعلمينَ قصةَ ذلكَ الذي أخبرتكِ عنه قبلَ قليلٍ و قلت لكِ أنه واقعٌ في الحب ويظنُّ أنه على حقٍّ !
قالت : نعم ؛
قالَ : حينما بدأ يعود للهِ ، وبدأ يقرأ القرآن ، ويستمع لمحاضراتٍ دينيةٍ ، ويذكر الله في خلواته وفي نفسهِ وبلسانهِ ويخافُ اللهَ ، أصبحَ يحادث تلك الفتاة ويعلم أنه على خطأ ؛
أصبحتْ اعذارهُ واهيةً في نظرهِ لأنه على خطأ مهما حاول ؛ أصبحَ يرى أن الأشياء التي كانَ يفعلها خاطئةً بكلِ تفاصيلها ولو لم يكنْ يعصي الله بالكلامِ معها ؛ أصبحَ يرى أنهُ ينتهك حدود الله بمجردِ الحديثِ معها ؛
حينما عادَ للهِ ، عادَت لهُ بصيرتهُ ، عادَ هدى الله إليهِ ،
أصبحَ يرى أنهُ يفعلُ الشيءَ ويظنُّ أنه خطأ وأن الله ليسَ راضٍ عنهُ ؛ بدل أن كان يشعر أنه على صح وهو على خطأ ،
أصبحت الأمور الصحيحة واضحة والخاطئةُ واضحةٌ ،
كل هذا لأنه عادَ للهِ ، وأصبحَ ذكر الله في قلبهِ وبكلِ خطواتهِ ،
راجعَ نفسهُ ، وتركَ تلكَ الفتاةَ بعد أن نصحها ونصحَ نفسهُ
- وهكذا أنتِ يا أختي !
فإن كنتِ لا تذكرينَ الله ، ولا تذكرينَ الآخرة والجنة والنار ستبقى الأمور عندكِ ملخبطةٌ حتماً ؛ ولا تعلمينَ الصحَّ من الخطأ ؛
والدليلُ على أن البقاء مع اللهِ سيلعمكِ الصحَّ من الخطأ هو هذه الآية :- ﴿..... وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ﴾
فمن إتقى اللهَ وترك الحرام ، علّمهُ اللهَ ؛
ومن اتقى الله في بنات الناسِ علمهُ الله الصحَ ،
ومن اتقى الله في الخلوات علمهُ الله ،
ومن تتقي الله في أهلها ونفسها يعلمها الله ... "
- بكتْ بصمتٍ ، وبقي يمسحُ على رأسها حتى هدأتْ ،
وقالَ في نفسهِ :-
عندما خفتُ اللهَ في تلك الفتاة وقربتها للهِ وتركنا بعضنا ؛
أنقذَ اللهُ أختي من الحرامِ ...
فسجدَ وحمدَ الله وأستغفرَ ، ... ونهضَ معها ولعبو قليلاً في مدينة الملاهي وعادا للبيتِ ، وعادَ لها شغفها قليلاً ؛
وقالَ لها أطعمينا ؛
قالت :- الآن سأطبخُ ؛
فقال :- سأخبركِ شيئاً أخيرًا ؛ لا تكرهي ما أصابكِ ، فإنما أصابكِ اللهُ بما أصابكِ لتقتربِ لا لتبتعدِ، فقد قال تعالى :-
﴿وَلَنُذيقَنَّهُم مِنَ العَذابِ الأَدنى دونَ العَذابِ الأَكبَرِ لَعَلَّهُم يَرجِعونَ﴾ ، فهذا الشيءُ الذي جعلكِ منطفئةٌ كانَ تلميحًا من اللهِ لتعودِ إليهِ ، فعودي ... "
- نظرتْ إليهِ وابتسمتْ ثمَّ قالت :-
الحمدُ للهِ أنكَ أخي ، سأعود للهِ حتماً ... "🤍
333
_ رأى أختهُ حزينةً هادئةً لا تتحدثُ ولا تملئُ البيتَ بصوتها كالعادةِ ولمْ يعلم ما سببُ حزنها أو مالذي أطفأها !
فقررَ أن يخرجَها من البيتِ ويذهبَ بِها لتُغيِّرَ جوَّ المنزلِ علَّ نفسيتها تتغيرُ للأفضلِ ...
فَذهبَ إليها وقالَ لها :
اليومَ أشعرُ بضيقٍ ولا أعلمُ لماذَا ؛ لذا سأخرُجُ لحديقةِ الملاهي ؛ فما رأيكِ أن تخرجي معيَ ! لأني سأشعرُ بالمللِ لوحدي !
فرفضتْ في البدايةِ ،
ولَكنَّهُ ألحَّ عليها كثيرًا حتَّى وافقتْ
- أخذوا اشيائهم وخرجوا ،
وعندما كانوا يمشونَ قالتْ لهُ :-
إن أردتَ أن تلعبَ بالألعابِ فألعب ، أنا لا أريد هذا سأبقى في إحدى الكراسي أنتظركَ إلى أن تأتيَ ، فَلا مزاجَ لي للعبِ حقًا ! سمعتني يا أخي!!
فصمتَ ولمْ يردَّ عليها وأكتفى بهزِّ رأسهِ ،
حتى وصلوا إلى حديقةِ الملاهي ؛ فأمسكَ يدها وذهبَ بها ليدردشوا ، وجلسوا في مكانٍ هادئ فيهِ عشبٌ ؛
فجلسَ وجلستْ هي بجانبهِ ، فنظرَ إلى عينيها وهي سارحةٌ لا تنطقُ بحرفٍ ولا تريد أن تتحدثَ ،
الجسدُ موجودٌ هنا والتفكيرُ بعيدٌ عن هُنا ؛
فبادرَ بالحديثِ قائلاً :
مابكِ حقاً ، مالذي أطفأكِ يا عزيزتي !
لستِ أختي التي أعرفها ! الشغوفةُ ، المتفائلةُ !
- نظرتْ اليهِ وقالت :-
ماذا ! لمْ يتغير شيءٌ أنا كمَا أنا !
وأصابُ بالحزنِ كَمَا العادةِ وأعودُ لطبيعتي
لمْ يتغير شيءٌ ...
_ نظرَ للسماءِ وقال :
لا هذَهِ المرةَ ليستْ ككلِ مرةٍ ...
صمتكِ ، سرحانكِ ، فقدانُ شغفكِ ، هدوئكِ ، ملامحُ وجهكِ الحزينةُ ، أتظنينَ أني لم ألحظْ كُلَ هذا !
أنتِ التي تملئُ البيتَ حياةً ؛
أصبحتِ صامتةً فجأةً فماذا جرى لكِ حقاً !
مَا أصابكَ هذهِ المرةِ شيءٌ مختلفٌ تماماً ... "
- نظرتْ إلى العشبِ وقالتْ :-
وإن تكلمتُ هل سيتغيرُ شيءٌ حقًا !
لا أظنُّ هذا ، فما في القلبِ يحتاجُ وقتاً حتى أعتادَ عليهِ !
وليسَ لاتحدثَ بهِ ..
_ نظرَ إليها وقالَ :
وهلْ سأنتظرُ حتى يأتيَ الوقتُ الطويلُ وتعودي لحالكِ الجميلةُ السابقة ! لا أريد ، بل أريد أن ينتهي الأمر بسرعةٍ وتعودي كما أنتِ الآنَ !!
- نظرتْ إليه وقالت :-
أريد هذا حقاً ، ولكن الشعورَ أقوى مني !
_ قال :-
لن أسألكِ عن هذا الشيءِ الذي جعلَكَ هكذا ؛ ولكنْ دعيني أسألكِ سؤالاً بسيطاً ... "
- قالت : ماهو !!؟ ... "
_ قالَ :- هل هذا الشيءُ الذي كنتِ تفعلينهُ وأصابكِ لاحقاً بهذا الأمرِ وجعلكِ منطفأةً ، أكانَ صحيحٌ !!
- قالتْ :- أنا أراه صحيح !
_ قالَ : حسناً ،
بعيدًا عن نظرتكِ لهُ ماذا عن نظرةِ الإسلامِ لهُ !
- صمتت ؛ ...
_ نظرَ إلى العشبِ وَأكملَ كلامهُ :-
أتعلمينَ أسوءُ ما يُصيبُ الإنسانَ يا أختي !
- قالتْ : ماذا !؟
_ قالَ :-
أن يظنَّ أنهُ على حقٍّ وهو مخطئٌ بشكلٍ صارخٍ !
- بأستغرابٍ قالت :-
كيفَ هذا ! ... "
_ قال :
إستمعي لهذهِ الآية :
﴿وَمَن يَعشُ عَن ذِكرِ الرَّحمنِ نُقَيِّض لَهُ شَيطانًا فَهُوَ لَهُ قَرينٌ﴾
- ومن يعشُ ،
يعشُ هنا تأتي بعدةِ معاني : إحداها الأعراض عن الشيء ؛ والآخر التقليل من الشيءِ ؛ وهنا والله أعلم قد تكون تعني الأعراض عن ذكر الله والتقليل من ذكرهِ ؛ سواءً تقليلُ ذِكر الله في النفسِ والخلوات أو بذكر الله بأي شيءٍ ،فمن يقلل من ذكرِ اللهِ ولمْ يعدْ اللهُ في قلبهِ ويخافهُ ، فيُقيّض اللهُ له قرينًا من الشياطينِ ، والتقييضُ هنا تأتي بمعنى عكسُ الشيءِ ؛
أي يوسوس لهُ بعكسِ الشيءِ الذي أصلهُ صحيحٌ ،
قالتْ :- لم أفهم !!
قال :- مثلاً ، يفعلُ الشخصُ الحرامَ وهذا الشيطان يخبرهُ بأن هذا الأمر عاديٌّ ولا بأسَ بفعلهِ بل يُحللهُ لهُ ويظنُّ أنهُ على حق ؛ وهنا التنقيضُ "عكسُ الشيءِ" هو حرامٌ فأقنعهُ أنه حلالٌ ؛ بدليلِ الآيةِ التي بعدها :- ﴿وَإِنَّهُم لَيَصُدّونَهُم عَنِ السَّبيلِ وَيَحسَبونَ أَنَّهُم مُهتَدونَ﴾ ،
يعني والله أعلمُ ،
أن الشيطانَ يأتي ويجعلهُ يظنُّ أنه مهتدٍ بسببِ الشيء الذي يفعلهُ ، وهو أساسًا على خطأ ، كل هذا لأن ذكر الله لم يعد في قلبهِ ؛ أصبحتِ الأمورُ الخاطئةُ عندهُ صحيحةٌ ولا يُبالي بها إن كانتْ خاطئةً أو لا ، يفعلُ الذنوب والأشياء ولا يُبالي إن كانتْ صح أو خطأ ، زَينَ لهُ الشيطانُ أعمالهُ كلها ... "
- بصدمةٍ قالت :-
إذاً أنا كُنتُ على خطأ مُنذُ البدايةِ ،
ولكني كنت أحسبُ أني أفعل الشيءَ الصحيحَ !!
كنتُ أظنُّ أنه سيكونُ صحيحٌ ولو كانَ في البدايةِ خاطئٌ!
_ أجابها :-
لا أعلم ماهو الشيءُ الذي كنتِ تفعلينهُ ولكن ،
ما بُنِيَ على باطلٍ فهو باطلٌ ...
سأخبركِ مثالاً :-
هناكَ شخصٌ يحبُ فتاةٌ وهي تحبهُ ؛ وبسببِ كثرة الحبِّ الذي بينهم والثقةُ والوعودُ الكاذبةُ
333
كثُرتْ الذنوبُ بينهم ؛ فما عادتْ خشيةُ اللهِ في قلوبهم، وماعادَ ذكرُ اللهِ في قلوبهم ، حتى أصبحوا يرونَ كلاماً عن تحريم العلاقات الغير شرعية ولا يُبالونَ بل يقولون لسنا المقصودين نحن نصلي ونصوم و و و ، بل أنهم يرون أنهم افضلُ من غيرهم لأنهم ينوون الزواج من بعضٍ عندما يكبرونَ أو يحصلُ على مالٍ ؛
ويقولونَ نحنُ لم نخرج في موعدٍ غراميٌّ كما الغير ،
نتبادلُ الصورَ لا أكثر ...
فبدأوا يقتنعونَ أنهم على حقٍّ والأمر خطأ
وهنا دخلوا في هذه الآية دون أن يشعروا :-
﴿وَإِنَّهُم لَيَصُدّونَهُم عَنِ السَّبيلِ وَيَحسَبونَ أَنَّهُم مُهتَدونَ﴾ يظنونَ أنهم مهتدونَ ، ولكنهُ غابَ ذكرُ الله عن قلبهِ وسمعهِ ولسانهِ
فأصبحَ يرى الأشياء الخاطئةَ صحيحة ،
أصبح يفعل ذنوب الخلوات ويقول عادي إلى أن نتزوجَ أنت معذورٌ الآن ، أصبح يسرق ويقول عادي لم يعطوني حقي ، أصبح يفعل الشيء الحرام ويحسبُ أنه مهتدٍ ؛
لأنه فقط لم يعدْ يُراقبُ اللهَ في نفسهِ وفي حياتهِ ؛
لم يعد يربطُ كلَ أمور حياتهِ باللهِ ....
- عدَّلتْ اختهُ جلستها ونظرتْ إليهِ وقالتْ بخوفٍ :-
وكيفَ الحلُّ ! اخفتني !!!
_ تبسَّم وقالَ :-
الحلُ سهلٌ ؛ العودة للهِ ، إقرأي القرآن ، سبحي الله ؛ استغفريه ، استمعِ لمحاضراتٍ دينيةٍ عن الآخرة والجنة والنار ؛ إبدأي بتركِ أي ذنبٍ ولو كانَ صغيرًا ، أتعلمينَ قصةَ ذلكَ الذي أخبرتكِ عنه قبلَ قليلٍ و قلت لكِ أنه واقعٌ في الحب ويظنُّ أنه على حقٍّ !
قالت : نعم ؛
قالَ : حينما بدأ يعود للهِ ، وبدأ يقرأ القرآن ، ويستمع لمحاضراتٍ دينيةٍ ، ويذكر الله في خلواته وفي نفسهِ وبلسانهِ ويخافُ اللهَ ، أصبحَ يحادث تلك الفتاة ويعلم أنه على خطأ ؛
أصبحتْ اعذارهُ واهيةً في نظرهِ لأنه على خطأ مهما حاول ؛ أصبحَ يرى أن الأشياء التي كانَ يفعلها خاطئةً بكلِ تفاصيلها ولو لم يكنْ يعصي الله بالكلامِ معها ؛ أصبحَ يرى أنهُ ينتهك حدود الله بمجردِ الحديثِ معها ؛
حينما عادَ للهِ ، عادَت لهُ بصيرتهُ ، عادَ هدى الله إليهِ ،
أصبحَ يرى أنهُ يفعلُ الشيءَ ويظنُّ أنه خطأ وأن الله ليسَ راضٍ عنهُ ؛ بدل أن كان يشعر أنه على صح وهو على خطأ ،
أصبحت الأمور الصحيحة واضحة والخاطئةُ واضحةٌ ،
كل هذا لأنه عادَ للهِ ، وأصبحَ ذكر الله في قلبهِ وبكلِ خطواتهِ ،
راجعَ نفسهُ ، وتركَ تلكَ الفتاةَ بعد أن نصحها ونصحَ نفسهُ
- وهكذا أنتِ يا أختي !
فإن كنتِ لا تذكرينَ الله ، ولا تذكرينَ الآخرة والجنة والنار ستبقى الأمور عندكِ ملخبطةٌ حتماً ؛ ولا تعلمينَ الصحَّ من الخطأ ؛
والدليلُ على أن البقاء مع اللهِ سيلعمكِ الصحَّ من الخطأ هو هذه الآية :- ﴿..... وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ﴾
فمن إتقى اللهَ وترك الحرام ، علّمهُ اللهَ ؛
ومن اتقى الله في بنات الناسِ علمهُ الله الصحَ ،
ومن اتقى الله في الخلوات علمهُ الله ،
ومن تتقي الله في أهلها ونفسها يعلمها الله ... "
- بكتْ بصمتٍ ، وبقي يمسحُ على رأسها حتى هدأتْ ،
وقالَ في نفسهِ :-
عندما خفتُ اللهَ في تلك الفتاة وقربتها للهِ وتركنا بعضنا ؛
أنقذَ اللهُ أختي من الحرامِ ...
فسجدَ وحمدَ الله وأستغفرَ ، ... ونهضَ معها ولعبو قليلاً في مدينة الملاهي وعادا للبيتِ ، وعادَ لها شغفها قليلاً ؛
وقالَ لها أطعمينا ؛
قالت :- الآن سأطبخُ ؛
فقال :- سأخبركِ شيئاً أخيرًا ؛ لا تكرهي ما أصابكِ ، فإنما أصابكِ اللهُ بما أصابكِ لتقتربِ لا لتبتعدِ، فقد قال تعالى :-
﴿وَلَنُذيقَنَّهُم مِنَ العَذابِ الأَدنى دونَ العَذابِ الأَكبَرِ لَعَلَّهُم يَرجِعونَ﴾ ، فهذا الشيءُ الذي جعلكِ منطفئةٌ كانَ تلميحًا من اللهِ لتعودِ إليهِ ، فعودي ... "
- نظرتْ إليهِ وابتسمتْ ثمَّ قالت :-
الحمدُ للهِ أنكَ أخي ، سأعود للهِ حتماً ... "🤍
