مايشبهونك ولا بِه حولهم ديره
لو كلّ واحد عطاني بيده أعيانه
غيرك لو يروح قلت ان روحته خيره
الا انت روحتك عمر يصكّ بيبانه
هو انت الغير واللّي ما ابي غيره
وانت اللي اوقف الدنيا على شانه .
جيتك والأيام البخيلة كريمة
ب أيادي ترف وعيونٍ ترايش
ما للحرس والسور والباب قيمة
لا صارت قلوب الحبايب درايش
وشلون أعرف إن العواقب وخيمة
والقلب ميت فيك والعقل طايش
عامين روحي في حياتك مقيمة
ميّت قبل عامين ما كنت عايش
ياحبيبي يمرض الشوق في بعض الليال
أبعد الله عني و عنك تأثير المرض
ودي أسلى لكن شلون والسلوة محال
بعد زادت حلكة الليل والعارض عرض
مكتفي باللي يجي منك من باب الوصال
إن عجزت تسوي الصعب سوي المفترض
أرسل .. إن عيت عليك الظروف الاتصال
الرسايل بعض الاحيان توفي بالغرض
يا ودي أضحك معك ضحكة.. وأصوّرها ، كانت رغبة شعورية ومتصدرة أيضًا قائمة الأمنيات حتى أني سعيت في تحقيقها ومن بعدها ماعرفت إلا ، لو تنسكب ضحكة شفاهك من الصورة شربتها ألف مرّه لين ترويني