ru
Feedback
- أحَمدُ التُرَابِ .

- أحَمدُ التُرَابِ .

Открыть в Telegram

مَجْهُولٌ يُسَطِّرُ كِتَابَاتِ عَقْلِهِ . تَكّويَنُها: ١٤٤٥/٧/٣ ه‍ِـ ، ٢٠٢٤/١/١٥ مَ

Больше
542
Подписчики
Нет данных24 часа
+137 дней
+2330 дней
Архив постов
تعالو هنا؟

كان الخطأ الذي ارتكبته كما يلي:- اتهمت الأخت الكريمة بأنها تكلمت عني بسوء وتهجمت عليّ وانا لا امتلك دليل لذلك وعلى هذا الإتهام الباطل وجب عليّ الإعتذار وبراءة ذمتي وتصحيح خطأي فأنا بالتالي بني آدم وأخطا والله غافر الذنب إنه رحيم غفور .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا عبد الله الحقير أخطأت بحق احد عباد ربي واتهمته تهمه باطلة بلا امتلاك ايّ دليل ضده وقد استعملت اسمه الصريح في الإتهام وانا اعتذر من الله ومن محمد وآل محمد على ما بدر مني ضد أختي الكريمة - طيبة علي - واتمنى من الله ان يغفر لي هذا الذنب الذي ارتكبته متعمدا او لا ، والله المستعان وإليه المشتكىٰ .

أَعْتَذِرُ يَا سَيِّدِي ، انَا حَقًّا آسِف لَا أَعْلَمُ لِمَاذَا أُخْطِئُ كُلَّ مَرَّةٍ وَأَعُودُ عَلَيْكَ بِالْإِعْتِذَارِ وَلَكِنْ لَا مَلْجَأَ لِي غَيْرَكَ أَنَا عَلَىٰ عِلْمٍ بِأَنَّكَ مَلَاذِيَ الْوَحِيدِ مِنْ هَذِهِ الْأَخْطَاءِ الْمُحِيطَةِ بِي اوِد التَّغْيِيرَ سَأُحَاوِلُ صَدْقَنِي سَأَبْذُلُ جُهْدِي كَيْ اتَغَيَّرَ مِنْ أجْلِكَ لَا أرِيدُ شَيْئًا غَيْرَ رِضَا رَبِّكَ وَرِضَاكَ . - أَحَمدُ التُرَابِ .

︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎

︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎

︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎

مَاذَا وجدَ مَنْ فَقْدَكَ؟ وَمَاذَا فَقدَ مَنْ وَجْدكَ؟

أَشْتَاقُ كَثِيرًا لِرُؤْيَةِ تِلْكَ الْقُبَّةِ الَّتِي تُسَمَّى بِـ " أَمْنِيَّةِ الْعُشَّاقِ " ، أَشْتَاقُ لِذَلِكَ التُّرَابِ الَّذِي تَفُوحُ مِنْهُ رَائِحَةٌ أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ الْمِسْكِ ذَلِكَ التُّرَابُ الْمَوْجُودُ فِي كَرْبَلَاءَ تُرَابُ عَزِيز رُوحِي الْحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» أشْتَاقُ لِحَمْلِ تُرَابِهِ وَنَثْرِهِ عَلَىٰ رَأْسِي وَبُكَائِي قُرْبَ ضَرِيحِهِ بِشِدَّةٍ عَلَىٰ مَا جَرَىٰ وَمَا سَيَجْرِي عَلَيْهِ مِنْ حُزْنٍ بِسَبَبِ ذُنُوبِي الَّتِي تَعُودُ عَلَيْهِ ، أَشْتَاقُ لِمَعْرِفَةِ مَا إِذَا كُنْتَ قَدْ جَعَلْتُ قَلْبَ صَاحِبِ زَمَانِي فَرِحًا يَوْمًا مَا ، هَلْ كُنْتُ حَقًّا جَعْفَرِي؟ هَلْ جَعَلْتَ قَلْبَ جَعْفَر الصَّادِقِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» فَرَحًا بِسَبَبِ فِعْلٍ جَيِّدٍ فَعَلْتُهُ هَلْ كُنْتُ زيْنًا لَهُمْ امْ شيْنًا؟ هَلْ سَأَنَالُ شَفَاعَةَ الْحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» يَوْمَ مَبْعَثِي أَمَامَ خَلْقِ اللَّهِ وَمُحَاسَبَتِي عَلَى قُصُورِي وَتَقْصِيرِي؟ هَلْ سَأَكُونُ شِيعِيًّا هُنَاكَ؟ هَلْ قَلْبِي مُفْعَمٌ بِحُبِّ آلِ الْبَيْتِ إِلَى هَذِهِ اللَّحْظَةِ أَمْ تَنَازَلْتُ قَلِيلًا عَنْهُمْ؟ هَلْ دَافَعْتْ عَنْهُمْ يَوْمًا مَا وَجَعَلْتُ حُبِّي لَهُمْ أَكْبَرَ؟ تَسَاؤُلَاتٍ فِي عَقْلِي كَثِيرَةٍ لَا أَسْتَطِيعُ وَصْفَهَا اوْ كِتَابَتَهَا كُلَّهَا تَبْدَأُ بِـ " هَلْ " وَكُلُّ هَذِهِ التَّسَاؤُلَاتُ لَا أَسْتَطِيعُ الْوُصُولَ إِلَى إِجَابَتِهَا بِسُهُولَةٍ فَأَنَا عَبْدٌ فَانِي أَوَدُّ الْعَيْشَ بِحُبِّ آلِ الْبَيْتِ وَالْمَوْتُ بِحُبِّهِمْ هَذَا هُوَ مُبْتَغَايَ الْوَحِيدُ لَا أُرِيدُ شَيْئًا آخَرَ سِوَاهُ وَهَذِهِ النِّعْمَةُ كَبِيرَةٌ عَلَيَّ وَلَكِنْ أَرْجُو مِنَ اللَّهِ نَيْلَهَا . - أَحَمدُ التُرَابِ .

7557fd39b6672d6105d1dd4c5414d91f.jpg0.71 KB

أَشْتَاقُ كَثِيرًا لِذَلِكَ التُّرَابِ الَّذِي تَفُوحُ مِنْهُ رَائِحَةٌ أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ الْمِسْكِ ذَلِكَ التُّرَابُ الْمَوْجُودُ فِي كَرْبَلَاءَ تُرَابُ عَزِيز رُوحِي الْحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» أشْتَاقُ لِحَمْلِ تُرَابِهِ وَنَثْرِهِ عَلَىٰ رَأْسِي وَبُكَائِي قُرْبَ ضَرِيحِهِ بِشِدَّةٍ عَلَىٰ مَا جَرَىٰ وَمَا سَيَجْرِي عَلَيْهِ مِنْ حُزْنٍ بِسَبَبِ ذُنُوبِي الَّتِي تَعُودُ عَلَيْهِ ، أَشْتَاقُ لِمَعْرِفَةِ مَا إِذَا كُنْتَ قَدْ جَعَلْتُ قَلْبَ صَاحِبِ زَمَانِي فَرِحًا يَوْمًا مَا ، هَلْ كُنْتُ حَقًّا جَعْفَرِي؟ هَلْ جَعَلْتَ قَلْبَ جَعْفَر الصَّادِقِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» فَرَحًا بِسَبَبِ فِعْلٍ جَيِّدٍ فَعَلْتُهُ هَلْ كُنْتُ زيْنًا لَهُمْ امْ شيْنًا؟ هَلْ سَأَنَالُ شَفَاعَةَ الْحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» يَوْمَ مَبْعَثِي أَمَامَ خَلْقِ اللَّهِ وَمُحَاسَبَتِي عَلَى قُصُورِي وَتَقْصِيرِي؟ هَلْ سَأَكُونُ شِيعِيًّا هُنَاكَ؟ هَلْ قَلْبِي مُفْعَمٌ بِحُبِّ آلِ الْبَيْتِ إِلَى هَذِهِ اللَّحْظَةِ أَمْ تَنَازَلْتُ قَلِيلًا عَنْهُمْ؟ هَلْ دَافَعْتْ عَنْهُمْ يَوْمًا مَا وَجَعَلْتُ حُبِّي لَهُمْ أَكْبَرَ؟ تَسَاؤُلَاتٍ فِي عَقْلِي كَثِيرَةٍ لَا أَسْتَطِيعُ وَصْفَهَا اوْ كِتَابَتَهَا كُلَّهَا تَبْدَأُ بِـ " هَلْ " وَكُلُّ هَذِهِ الْإِجَابَاتِ لَا أَسْتَطِيعُ الْوُصُولَ إِلَى إِجَابَتِهَا بِسُهُولَةٍ فَأَنَا عَبْدٌ فَانِي أَوَدُّ الْعَيْشَ بِحُبِّ آلِ الْبَيْتِ وَالْمَوْتُ بِحُبِّهِمْ هَذَا هُوَ مُبْتَغَايَ الْوَحِيدُ لَا أُرِيدُ شَيْئًا آخَرَ سِوَاهُ وَهَذِهِ النِّعْمَةُ كَبِيرَةٌ عَلَيَّ وَلَكِنْ أَرْجُو مِنَ اللَّهِ نَيْلَهَا . - أَحَمدُ التُرَابِ .

"الحَق أنَ تَكونَ عَلىٰ طَريقُ آلِ مُحَمد ولَا طَريَق سِواهُم".

غَرِيبٌ مُنْذُ وَلَدْتُ وَلَمْ أُعْرَف كَثِيرًا حَتَّىٰ مِنْ قِبْلِ اهْلِي وَلَكِنْ رَأَيْتُ مَعْرِفَةَ الْحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» بِي اكْثُرْ مِنْ نَفْسِي لِنَفْسِي انِّي اتَّعَجَّبَ لِحِنَانِهِ وَعَطْفِهِ وَحُبِّهِ إِلَيَّ رُغْمَ ان ذُنُوبِي فَوْقَ جَسَدِهِ "حَوَافِرَ " وَلَازَلْتُ اسْحَقْهُ بِلَا أَيِّ رَحْمَةٍ وَهُوَ يَتَحَبَّبُ الِيَّ وَيُقَرِّبُنِي مِنْهُ وَيُحَاوِلُ مَعِي كَثِيرًا ، اخْرَجْنِي مِنْ ظُلُمَاتِ الْمَعَاصِي وَجَاءَ بِي حَيْثُ انَا وَلَا زَالَ مُحَافِظًا عَلَيَّ وَانًا " مَمْنُونَهُ " كَثِيرًا . - أَحَمدِ التُرَابِ .

وَدَمْعَتِي يَتِيمَةٌ فِي عَالَمِ التِّيهِ ، تُفَتِّشَ عَنْ حَضْرَةٍ كَرْبَلَائِكْ لِتُمْسَح بِوَاسِطَة قِطْعَةِ قُمَاشٍ خَضْرَاءِ مُعَانَقَةٍ لِشُبَّاكِ الْأَقْدَسِ ، وَكَأَنَّهَا يَدٌ (مِنْ وَرَاءِ الضَّرِيحِ) تَدْنُو بِكُلِّ حَنَانِهَا فَوْقَ جِرَاحَاتِي لَا زَالَتْ تَنْتَظِرُ .. دَمْعَتِي ، وَأَنَا! .

︎ ︎ ︎
+1
︎ ︎ ︎

هم ابلع واسكت 👤.

بس احنه بكل مچان وزمان مكفوخين حچي