المَهرُقان
Открыть в Telegram
مَدٌّ من بوحٍ يفيض، ثمّ ينحسر بسكينة، تاركًا في الأرواح أثره العالق، كما يترك البحر على شاطئه جواهِره من الوَدَع @AlmahruqanBot
Больше1 568
Подписчики
Нет данных24 часа
+67 дней
+2030 день
Архив постов
1 568
حبٌّ دفينٌ والعيونُ جواحدُ
إنَّ القلوبَ على القلوبِ شواهدُ
لولا حياؤكِ ماعشقتُكِ لحظةً
لا يعشقُ المحراب إلَّا عابدُ
أنا في زمانِكِ شاعرٌ متمردٌ
شِعري أساطيلٌ وبحرُكِ راكدُ
فإذا صمتُّ فإنَّ صمتي فتنةٌ
وإذا نطقتُ فإنَّ حرفي ماردُ
وإذا ابتعدتُ فقد دنوتُ لغايةٍ
وإذا دنوتُ فإنني متباعدُ
سأمزِّقُ الحُسّادَ شرَّ ممزَّقٍ
يتخافتون أذاهبٌ أم عائدُ
ولديّ ألفُ طريقةٍ وطريقةٍ
لأُضلِّلَ الطرقاتِ حين أُواعدُ
بعثرتُ أحداقَ الوُشاةِ فما دروا
أركبتُ جُنحَ الليلِ أم أنا راقدُ
أنساكِ من حِرصي عليكِ وخائفٌ
أن ينهبَ اسمكِ من ضميري حاسدُ
فمتى أراكِ وأنتِ بدرٌ طالعّ
طالَ الزمانُ وأنتِ ظبيٌ شاردُ
لا تترُكيني للشتاءِ وترحلي
أنا في مهبِّ الريحِ صبرٌ نافدُ
مدِّي إليَّ يدًا كأنَّ خِضابَها
من غابرِ التاريخِ عرشٌ تالدُ
إنّي تكادُ الريحُ تسحقُ أضلعي
مِما أُعاني في الهوى وأُكابدُ
ظمأي إلى شَفَتَيكِ سربٌ عابرٌ
وأنا على الكتمانِ ليلٌ ساجدُ
الطَّلُّ أخَبَرني بأنَّ رحيقَها
ياقوتةُ الأسحارِ خمرٌ باردُ
- مهذل الصقور
1 568
يا ربّ إنّي قد أجبتُ محمّدا
ولَزِمتُ منهجَهُ لأنعمَ بالهدى
أحببتُهُ يا ربّ فيك ولم يزلْ
حبّي وضيئًا بالسّنا مُتَجدّدا
وتَبِعتُهُ في كلّ أمرٍ فارتوى
قلبي رضًا مُتودِّدًا مُتَعبِّدا
يا ربّ صلِّ عليهِ ما ارتفعتْ يدٌ
لِنداكَ واغمر بالسلامِ السَّيِّدا
1 568
ألمي محا ذنبي إليك وكفّرا
هبني أسأت ألم يحن أن تغفرا
روحي ممزقةٌ وأنت تركتها
لمخالب الدنيا وأنياب الورى
روحي ممزقةٌ لو أدركتها
جمّعت من أشلائها ما بُعثرا
أوَ ليس لي في ظل حبك موضعٌ
أحبو إليه وأرتمي مستنصرا
ما كنت أصبر عن لقائك ساعة
كيف اصطباري عن لقائك أشهرا
من بدّل الثغر الجميل عبوسةً
ومضى إلى وجه السماء فكدّرا
- إبراهيم ناجي
1 568
أَقولُ لَهُ وَقَد حَيّا بِكَأسٍ
لَها مِن مِسكِ ريقَتِهِ خِتامُ
أَمِن خَدَّيكَ تعصرُ؟ قالَ كَلّا
مَتى عُصِرَت مِنَ الوَردِ المُدامُ؟
- الحصري القيرواني
1 568
هذه ليلتي وَحُلْمُ حَيَاتِي
بَينَ مَاضٍ من الزّمانِ وَآتِ
الهَوَى أَنَتَ كُلُّهُ وَالأمَانِي
فَاملأ الكأسَ بِالغَرامِ وَهَاتِ
بَعدَ حِينٍ يُبدّلُ الحُبُّ دَارَا
وَالعَصَافِيرُ تَهجُرُ الأوكَارَا
وَدِيارٌ كَانَت قَدِيمًا دِيارَا
سَتَرَانَا كَمَا نَرَاهَا قِفَارَا
سَوفَ تَلهُو بِنَا الحَياةُ وَتَسخَر
فَتَعَالَ أُحِبُّكَ الآنَ أَكثَر
- جورج جرداق
1 568
يَا أُمَّ مَعبَدَ حَدِّثِي المُشتَاقَا
عَن وَصفِ حبٍّ كَمَّلَ الأخلَاقَا
عِيدِي الحَدِيثَ فَلَا أَمَلُّ سَمَاعَهُ
ثُمَّ اترُكِي دَمعًا هُنَا رَقرَاقَا
أَبدَعتِ فِي وَصفِ النَّبِيِّ وَنُورِهِ
شَاهَدتِ حُسنًا جَاوَزَ الآفَاقَا
صَلَّى عَلَيهِ اللهُ مَا طَيفٌ سَرَى
نَحوَ المُحِبِّ فَهَيَّجَ الأَشوَاقَا
1 568
لذعتني دمعة تلفح خدي
نبهتني من ضلالٍ ليس يُجْدِي
واختفتْ تلك الرُّؤَى عن ناظري
وطواها الغيبُ في سِحْريِّ برْدِ
فتَلَفَّتُّ فلا أنتَ ولا
جنةُ الخلد ولا أطيافُ سَعْدِ
وإِذا بي غارقٌ في محنَتي
وبلائي أقطعُ الأيامَ وَحْدي
هات قيثاري ودَعْني للخيالِ
واسقني الوهْمَ وعَلِّلْ بالمُحالِ
ودَع الصدق لمن ينشدهُ
الحِجى خصمي فاغمرْ بالضلالِ
وخُذ الأنوار عنّي ربما
أجدَ الرحمةَ في جوفِ الليالي
خلِّني بالوهمِ أستدني غدًا
فغدًا عندي كآبادٍ طوالِ
1 568
جَفا وِدُّهُ فَاِزوَرَّ أَو مَلَّ صاحِبُه
وَأَزرى بِهِ أَن لا يَزالَ يُعاتِبُه
خَليلَيَّ لا تَستَنكِرا لَوعَةَ الهَوى
وَلا سَلوَةَ المَحزونِ شَطَّت حَبَاِئبُه
شَفى النَفسَ ما يَلقى بِعَبدَةَ عَينُهُ
وَما كانَ يَلقى قَلبُهُ وَطَبائِبُه
فَأَقصَرَ عِرزامُ الفُؤادِ وَإِنَّما
يَميلُ بِهِ مَسُّ الهَوى فَيُطالِبُه
إِذا كانَ ذَوّاقًا أَخوكَ مِنَ الهَوى
مُوَجَّهَةً في كُلِّ أَوبٍ رَكائِبُه
فَخَلِّ لَهُ وَجهَ الفِراقِ وَلا تَكُن
مَطِيَّةَ رَحّالٍ كَثيرٍ مَذاهِبُه
أَخوكَ الَّذي إِن رِبتَهُ قالَ إِنَّما
أَرَبتُ وَإِن عاتَبتَهُ لانَ جانِبُه
إِذا كُنتَ في كُلِّ الذُنوبِ مُعاتِبًا
صَديقَكَ لَم تَلقَ الَّذي لا تُعاتِبُه
فَعِش واحِدًا أَو صِل أَخاكَ فَإِنَّهُ
مُقارف ذَنبٍ مَرَّةً وَمُجانِبُه
إِذا أَنتَ لَم تَشرَب مِرارًا عَلى القَذى
ظَمِئتَ وَأَيُّ الناسِ تَصفو مَشارِبُه
- بشار بن برد
1 568
على جيدك تلبي لك قلاده لولها حِجّاج
هنا كان الشعر موضع سجوده موضع قلاده
يا شبه الما وأرق من الندى وأنعم من الديباج
تدللتِ على من هام فيك وحبّك زيادة
لجل ضحكة عيونك جاتك بيوت القصيد أفواج
قصيدٍ يذهل أنصار الأدب ويثير نقاده
وكالعادة حضورك للحفل والحاضرين سراج
تمرين المكان وتخطفين الضوء .. كالعادة
أنا شاعر نهاره ما يجاري نوره الوهاج
بعث فيه الله آيات البيان آيات لعباده
معي زهد المعرّي ما معي صوفيّة الحلّاج
وروحٍ فيك ما هي عن كلام الناس نشّاده
أذوق من الهوى ما ذاقت الكوفة من الحجّاج
وش يعالج لواعج لهفتي والليل وسهاده
وش يصبرك يا شوق السجين لساعة الأفراج
وقد جمر انتظارك والصبر جمرته وقاده
حدايق قرطبة .. جدران غرناطة .. بحر قرطاج
بلاد إنسان حالم ما لقى له حلم في بلاده
یا سمّار .. المسا ملحه حديث الكاعب المغناج
رهيفات السوالف تاخذ الملهوف لمراده
سوالفكم عن البل ومزاينها ووش يحتاج
وأنا شَفي ربيبات الحسن وأخبار ولّاده
وش الإنتاج؟ هذا يا هل البل والله الإنتاج
قوامٍ صبه الله من بنات الريح في غاده
شغف قلبي ضياء لول القلاده في ترايب عاج
هنوفٍ كل موضع في جسدها موضع قلاده
- سعود مهدي
1 568
نعم هم أضاعوني نعم ومجددا
وكم عبروا صدري بعيسهم حُدى
قد استدعوا الجُلّى ومالي بدفعها
سوى أنني ربّ السماحة والندى
وكم طلبوا مني الغياب أطعتهم
وغابوا جميعًا ثم عدت لأشهدا
لأنزع عن ضلعي الحبيبات بعدما
أقول لهنّ الحب أن نتوحدا
فيا حبة القلب القديم اضطرابه
تهيجتِ في صدري كحلمٍ تبددا
ولو زرتني في أول العمر خلسةً
وجدتِ فتًى أدنى ملامحه مدى
وجدتِ فتًى قالت له الريح دلني
وخذ بيدي إني مددت لك اليدا
وجدتِ فتًى أمضى من السيف همةً
تكسّر فيه الغمد مذ كان أمردا
تخاطفهُ الأحلام نهبًا وغيلةً
وتسجنهُ الأيام حتى تمردا
فلو قلتِ لي إني أحبك مرةً
لضج فراغ القلب بالصوت والصدى
ولو كنتِ لي في آخر العمر ساعةً
لأعلم أن العمر لمّا يضع سدى
فلي أول الأسماء في دفتر الهوى
ولي خبرٌ لمّا يجد بعدُ مبتدا
وما مرّني في الشعر وحيٌ منزّل
من العام تطوافي على غير ذي هدى
أمر على الطين الخرافي آدمًا
وأبني به كالوهم ما لاح أو بدا
أجل سامح الله السنين التي انطوت
بلا أي ميعادٍ نتوق له غدا
أتيت إلى الدنيا صغيرًا مُهدهدًا
وعدت من الدنيا كبيرًا مهددا
- عبد اللطيف يوسف
1 568
قسَمَاتُ وجهكَ أنورتْ بل أبهرتْ
عينًا تراكَ مُبجَّلًا محمودَا
وسكنتَ أفئدةَ الأنامِ فأزهرتْ
بهطولِ حُبكَ روضةً وَوُرودَا
صلَّى عليكَ إلهُنا ما أشرقتْ
شمسٌ أشعَّتْ نورَها المعهودَا
1 568
قُبلةً يا ليلُ مِنها ثمَّ نَمْ
وليَنمْ في داخِلي هذا الألَمْ
قُبلةً أغفو عليهَا مِثلَما
فوقَ صدرِ العود قَد يَغفُو النَّغمْ
أحمرُ الخدّينِ يُسقى مِن دَمي
لونُهُ الخلَّاب كي يرتاحَ فمْ
أعطِنِيها نصلةً ظمآنةً
ولتَذُقْ من بعدِها روحي العدمْ
1 568
بعد صفوِ الهوَى وطيبِ الوفاقِ
عزَّ حتى السلامُ عند التَّلاقي
قَد يُطاقُ الصُّدودُ يُوجبُه الذنبُ
وصدُّ المِلالِ غير مُطاقِ
- حمزة شحاتة
1 568
- واحد وعشرون عامًا -
ومن عامٍ انقضى، بدا أن ما يُتعب الإنسان ليس ما يمرّ به، بل طريقة مقاومته له
نعيش أحيانًا وكأن هناك حياة أخرى كان ينبغي أن تكون من نصيبنا؛ حياة بلا قلق، ولا عثرات، فنظل ننتظر أن يختفي ما لم يُخلق ليختفي
ما إن يستقر في النفس أن الحياة لا تمنح أحد طريق خالي من النقص، وأن بعض الأعباء ليست عابرة بل رفيقة؛ حتى يتغير وقعها، فليس أشد على الإنسان من أن يربط استقرار نفسه بزوال أمر ليس بيده، فيعيش عمره مؤجل راحته إلى مستقبل يتخيله ولا يبلغه، فإذا أدرك أن بعض الأقدار لا تأتي لتُغادر بل لتعلّمه كيف يمضي رغمها، تبدلت نظرته إليها؛ فلم تعد تستنزفه كما كانت، لأن معركته لم تعد معها، بل مع رفضه لها
ولذلك أؤمن أن كثيرًا من سخطنا على واقعنا سببه أننا نظن أن غيرنا يعيش واقع بلا منغصات، وننسى أن الحياة تُقسّم النقص على الجميع ومما قيل: لو جمع الناس مشكلاتهم في سلة واحدة، ثم رأى كل واحد منهم ما يحمله الآخرون، لاختار أن يعود إلى مشكلته الأولى
أكثر ما يُرهق الإنسان ليس ما يعيشه، بل ما يظن أنه كان ينبغي أن يعيشه، فإذا أدرك أن الحياة لم تكن يومًا كاملة لأحد، كفّ عن مقارعة الوهم
1 568
حَلَّتْ عليكَ صلاةُ ربي كُلّمَا
رُفِعَتْ أكُفٌّ للإلهِ تضرُّعَا
فعليكَ من صلواتِ ربي هاطلَا
عَدّ الحصى مُتَرَادِفًا مُتَتَابِعَا
إني لأرجُو من يمينكَ شُربةً
وبدارِ عدنٍ في جوارك مَنزِلَا
صلَّى عليك الله يا علم الهُدى
ماهَلَّ مزنٌ أو تراكمَ مقبِلَا
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
