ru
Feedback
هواجَيـس

هواجَيـس

Открыть в Telegram

﴿وَتَوَكّل عَلى اللهِ وَكَفَىٰ باللَهِ وَكِيلاً ﴾

Больше
1 318
Подписчики
Нет данных24 часа
-107 дней
-4930 дней
Архив постов
photo content

أتعثر على أرصفة الحياة، وأنزف.

وفجأة يتفق كُل شي أن ينهار دفعة واحدة 🖤.

خمدت من كثرة الاحتراق ويتهمونها بالبرود 💔•

photo content

جرب التحول النهائي للبشرة مع كوكولاجين! غذي بشرتك ورفعها وإحيائها مع إمداداتنا الغنية بالكولاجين البحري المصدر. معبأة بالأحماض الأمينية وتركيبة معززة للطاقة، إنها الحلوى المنعشة التي ستحبها. بالإضافة إلى أن نكهة الشوكولاتة لدينا لا تقاوم ببساطة! احتضن الجمال الطبيعي مع كوكولاجين اليوم! احصل على خاصتك الآن من أقرب فرع إدمارك! تنويه: لا يهدف الكولاجين إلى تشخيص أو علاج أو علاج أو الوقاية من أي مرض. استشر طبيبك دائمًا قبل البدء في أي مكملات غذائية جديدة. #EdmarkWellness #IfNotUsWho #Edmark4Life

@vnjk_099محتاجه مشرفين حلوين لقناة راسلوني 🙂😍.

@vnjk_099 محتاجه مشرفين 🙂🤍🙊.

07518629812
07518629812

07518629812
07518629812

ريت الحلم ماگضه وريت انه مافزيـت .

- ١٣ جُمَادَى ٱلْأُولَىٰ ١٤٤٦ هِـ  . عَظّمَ اللّٰـهُ لَكُمُ الأَجْرَ بِأَسْتِشْهَادِ بِنتَ أَعظَمُ الخِلقَ سّيِّدَةِ نِسَاءِ العَالَمِينَ الصِّديقَة الطّاهِرَة فَاطِمَةُ الزّهرَاء ﴿عَلَيْهَا السلام﴾  .

الطريقة الأولى لقتل مولاتنا الشهيدة فاطمة الحرق 🔥: أرادوا أن يُحرقوا فاطمة وأولادها.. ولذا جاءوا بحطبٍ جزلٍ كثير وهو الحطب السريع الاشتعال الذي يبقى مُتجمّراً لفترة طويلة. عوالم العلوم: قالت مولاتنا فاطمة (عليها السلام):فجمعوا الحطب الجزل على بابنا، وأتوا بالنار ليُحرقوه ويحرقونا💔. بيت الاحزان للقمي، الصفحة ١٢١

photo content

photo content

السَّلامُ علىٰ المَكسورِ ضِلعُها ، المَخْفيُّ قَبرُها المَجهولُ قدرُها ، الْمَغْصُوبِ إرْثُها

السَيّدة فاطِمة الزَّهراء هيّ الأم التي إن تقربنا لها أمسَڪت بأيدينا حتى أوصلتنا مع أبنائها إلى باب الجنّة الذي يرعونه .

رُوِيَ أنَّ السيِّدةَ فاطمةَ الزهراءَ (عليها السلام)، بعد حادثةِ الاعتداءِ في الأزقةِ كانتْ حينَ عودتِها إلى المنزلِ تمسكُ بيدٍ جدارَ الطريقِ وباليدِ الأُخرى تُسندُ جَنبَها المُؤلِمَ تسيرُ بصعوبةٍ تَجُرُّ أقدامَها إلى المنزلِ. ولمَّا دخلتِ البيتَ سقطَت على الأرضِ وصاحتْ بصوتٍ حزينٍ: " قتلَني عُمَرُ !"💔 جامع النورين سبزواري ص ٢٠٧