613
Подписчики
+124 часа
+27 дней
+630 дней
Архив постов
Repost from N/a
وأنا الّذي سكنَ المدينةَ مُكْرَهاً
ومشى إلى الآتي بقلب دامِ
يصغي إلى الدنيا السخيفَةِ راغماً
ويعيش مثلَ الناسِ بالأَوهامِ
غاية الحزن والسرور انقضاء
ما لحى من بعد ميت بقاء
لا لبيد بأربد مات حزناً
وسلت عن شقيقها الخنساء
مثل ما في التراب يبلى
فالحــزن يبلى من بعده والبكاء
غير أن الأموات زالوا وأبقوا
غصصاً لا يسيغه الأحياء
كم من نصوص قُرئت على وجه يخدم مصلحة سلطة لا وجه الحقيقة
وأشد ما يبتلى به الدين أن يتخذه الناس ذريعة لمآربهم فيرفعونه شعارًا وهم أبعد ما يكونون عن حقيقة الإيمان به
