اسْتِــقَامَة
Открыть в Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
Больше624
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
+430 дней
Архив постов
حلقات تحفيظ القرآن سبب للتفوق الدراسي
"ما زاحم القرآن شيئا إلا باركهُ"
عند بداية العام الدراسي يترك بعض من طلاب مراكز تحفيظ القرآن مراكزهم وكتاتيبهم زعما منهم أو من آبائهم وأولياء أمورهم أن حفظ القرآن ﻻ يجتمع مع الدراسة في المدرسة وسيؤثر على الدراسة بالمدرسة
قالَ الشَّيخ ابنُ عُثَيمِين -رحِمهُ الله-:
"ولاَ تَغتَرّ بمَا يَتَوهّمُه بَعضُ النَّاس مِن أنَّ الطَّالِب إذَا التَحَق بهَذِه الحلَقَات (تَحفِيظُ القُرآن) فإنَّه تَكثُر عليهِ العلُوم ويُضيِّع بَعضهَا بَعضًا فإنَّ هذَا مِنْ إملاَء الشَّيطَان -أعَاذنَا الله وَإِيَّاكُم مِنْه- ولقَد شَهِدَ الأسَاتذَة الذّينَ يُدَرّسُون فِي المدارِس النّظَامِيّة بأَنَّ الأولاَد الذّين يَلتَحِقُون بِحِلَق القُرآن فِي المَساجِد أحسَنُ أخْلاقًا مِنَ الآخَرِين، وأكثَر مُتَابعَة للدّرُوس النظَامِيَّة، ولهَذا تجِدُهُم فِي مُقَدِّمَة الطُلاَّب، ممَّا يدُلّ علَى أنَّ هَذا الوَهمَ وَهمٌ كَاذِبٌ لاَ حقِيقَة لَهُ."
[سِلسلَة اللِّقَاء الشّهري شرِيط رقَم : ٤٨]
مع بداية الفصل الدراسي
رسالة للأمهات، ابنتك في عينك مجرد طفلة لكنها في عين غيرك أنثى!
إحذري التساهل في ملابس ابنتك مهما كان عمرها.
بعض الناس الآن إذا أراد أن يقول : قال الله تعالى، يقول : قال الحق، وهذا قول الحق. ولا شك أن الله هو الحق المبين، لكن يا أخي قُل : قال الله. فالنبي -عليه الصلاة والسلام- ، وهو لا شك أنه أعلم بالله منك، وأشد تعظيما لله منك، كان يقول: «قال الله تعالى ...».
الشيخ ابن عثيمين
[شرح العقيدة السفارينية]
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
« سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ ، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ ، قِيلَ : وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟! قَالَ : الرَّجُلُ التَّافِهُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ ».
[رواه ابن ماجه (٤٠٣٦) وصححه الألباني].
استكثري من الصديقات الصَّالحات، اللواتي تعودين منهن في كل مرَّة بقلبٍ بعيد عن النّاس، قريب إلى الله، مُتخفِّفٍ من زينة الدُنيا، مملوءٍ بالشوق لنعيمِ الآخرة.
(الفرق بين التائب، والمنيب، والأواب)
قال ابن علان رحمه الله:
فمن رجع عن المخالفات خوفاً من عذاب الله = فهو تائب.
ومن رجع حياءً = فهو منيب،
ومن رجع تعظيماً لجلال الله سبحانه = فهو أوّاب.
[دليل الفالحين ٩٠/١]
إلى من تُطيل الشكاية للناس؛ ها هيَ أبواب رب النّاس مشرَّعة أبوابها؛ فأين دعاؤك؟
قيام اللَّيل جزاكنّ الله خيراً.
قال سفيان الثوري رحمه الله :
«لو أنَّ اليقين وقع في القلب كما ينبغي لطارت القلوب اشتياقًا إلى الجنة وخوفًا من النَّار»
فتح الباري لابن رجب ٥٦/١
قال رسول الله ﷺ:
إذا أويتَ إلى فِراشِك فاقرأ آية الكرسي، لن يزال معك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح.
صحيح البخاري (٥٠١٠)
ما كيفية عذاب القبر ونعيمه للميّت؟
القبر إمَّا روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار، وهو أول منازل الآخرة، وأخبر النبي ﷺ أنَّ المؤمن إذا وُضع في قبره يُفتح له بابٌ إلى الجنة، ويرى مقعده من الجنة، ويأتيه من روحها ونعيمها، فضلًا من الله جلَّ وعلا، ويُفتح له بابٌ إلى النار، ويُقال: هذا مقعدك لو كفرتَ، فالآن هذا مقعدك من الجنة، فيراهما جميعًا حتى يتم سروره ويغتبط بفضل الله عليه: أن أجاره من النار، وأدخله الجنة، وفتح له بابًا إليها.
وبعد البعث والنُّشور والموقف يوم القيامة بعد ذلك ينتقل المؤمنون إلى دورهم في الجنة، أما في الدنيا في القبور فيأتيه من نعيمها وروحها وطيبها وهو في قبره، وينال جسده نصيبه من ذلك، والروح تُنعَّم في الجنة، أرواح المؤمنين تنقل إلى الجنة كما في الحديث الصحيح: أنها طائر يعلق بشجر الجنة، حتى يردَّها الله إلى جسدها، وترد إلى الجسد متى شاء الله ذلك جلَّ وعلا.
أما أرواح الشُّهداء -أرواح المقتولين في سبيل الله- فهؤلاء أرواحهم في أجواف طيرٍ خُضْرٍ تسرح في الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى قناديل مُعلَّقة تحت العرش، كما جاء به الخبر عن رسول الله عليه الصلاة والسلام.
والكافر بضدِّ ذلك: إذا وُضع في قبره يُعذَّب في قبره، ويناله من العذاب ما شاء الله من ذلك، وروحه تُعذَّب في النار، ومع الجسد، لكن نعيم الروح وعذاب الروح أكمل، ويوم القيامة يُدخل الكافرُ النار، روحه وجسده يدخلان النار، والمؤمن بروحه وجسده إلى الجنة، أما في الدنيا فينال الجسد نصيبه من النعيم -جسد المؤمن- وينال جسد الكافر نصيبه من العذاب، وروحه نعيمها أكمل، وعذابها أكمل في الدنيا، روح المؤمن تُنَعَّم في الجنة، وروح الكافر تُعذَّب في النار، قال تعالى في آل فرعون: النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ [غافر:46]، فدلَّ على أنَّ أرواحهم في الدنيا يُصيبها نصيبها من العذاب في القبر، وفي خارج القبر، وهكذا المؤمن يحصل لروحه من النعيم في القبر، وفي خارج القبر، وتنقل إلى الجنة كما تقدم، وتكون طائرًا يسرح في الجنة حيث شاء، ويردّها الله إلى جسدها متى شاء.
_من موقع الشيخ ابن باز رحمهُ الله
ما حكم من أنكر عذاب القبر سواء كان جاداً أو هازلا؟
من أنكر عذاب القبر بعد أن علم أنه ثابت بالكتاب والسنة مكذب لله رسوله ويكون والمكذب لله ورسوله كافر وقول القائل : السائل سواء جادا أو مازحا اعلم أن ما يكفر به المرء أي ما يكون سببا في الكفر لا فرق فيه بين الجاد والهازل. بل قد يكون الهازل أعظم لقول الله تعالى : (( و لئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون لاتعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم )). والدين ليس به هزل. فمن استهزأ بالله أو بآياته أو برسوله فهو كافر. نعم.
_من موقع الشيح ابن عثيمين رحمهُ الله
ما عقيدة أهل السنة والجماعة في عذاب القبر؟ وهل هو على الروح فقط أم على الروح والجسد؟
من عقيدة أهل السنة والجماعة: الإيمان بعذاب القبر ونعيمه، فالميت إمَّا أن يُنَعَّم، وإمَّا أن يُعَذَّب، فأهل السنة والجماعة يؤمنون بذلك، وقد أخبر النبيُّ عليه الصلاة والسلام بهذا، فالقبر إمَّا روضة من رياض الجنة، وإما حُفرة من حُفر النار.
فعلى المسلم أن يؤمن بهذا، وقد أطلع الله نبيَّه ﷺ على شخصين يُعذَّبان: أحدهما كان يمشي بالنَّميمة، والآخر كان لا يَتَنَزَّه من البول.
فأهل السنة يؤمنون بعذاب القبر ونعيمه، وأنه حقٌّ على الروح والجسد جميعًا، ولكن نصيب الروح أكثر، كما قال الله جلَّ وعلا في آل فرعون: النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا [غافر:46]، وهكذا الميت الصالح يُنَعَّم في قبره، وغير الصالح يُعَذَّب في قبره، ويوم القيامة العذاب أشد، والنعيم أعظم بعد البعث يوم النُّشور.
_من موقع الشيخ ابن باز رحمهُ الله
القارئ: علي جابر _رحمهُ الله_
سورة غافر [46_48]
فإن أرواحهم تعرض على النار صباحا ومساء إلى قيام الساعة ، فإذا كان يوم القيامة اجتمعت أرواحهم وأجسادهم في النار ; ولهذا قال : ( ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) أي : أشده ألما وأعظمه نكالا . وهذه الآية أصل كبير في استدلال أهل السنة على عذاب البرزخ في القبور ، وهي قوله : ( النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ) .
يخبر تعالى عن تحاج أهل النار في النار ، وتخاصمهم ، وفرعون وقومه من جملتهم ( فيقول الضعفاء ) وهم : الأتباع ( للذين استكبروا ) وهم : القادة والسادة والكبراء : ( إنا كنا لكم تبعا ) أي : أطعناكم فيما دعوتمونا إليه في الدنيا من الكفر والضلال ، ( فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار ) أي : قسطا تتحملونه عنا .
( قال الذين استكبروا إنا كل فيها ) أي : لا نتحمل عنكم شيئا ، كفى بنا ما عندنا ، وما حملنا من العذاب والنكال . ( إن الله قد حكم بين العباد ) أي : يقسم بيننا العذاب بقدر ما يستحقه كل منا ، كما قال تعالى : ( قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون ) [ الأعراف : 38 ] .
تفسير ابن كثير
الغلوُّ في حقِّه ﷺ
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:
لقد نهى النَّبيُّ ﷺ عن الغلوِّ في تعظيم و مدحه ، و غيره من باب أولى ؛ لأنَّ ذلك يؤدي إلى إشراك المخلوقين في حقِّ الخالق سبحانه و تعالى .
قال ﷺ : «لا تطروني كما أطرت النَّّصارى ابن مريم ، فإنَّما أنا عبده. فقولو عبد الله و رسوله»، كما غلت النَّصارى في عيسى ابن مريم عليه السَّلام حتى ادعوا فيه الألوهيَّة «فقولوا عبد الله و رسوله» أي : صفوني بذلك ولا تزيدو عليه .
و قد جاء في حديث عبد الله بن الشِّخِّير رضي الله عنه ، قال : انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله ﷺ فقلنا : أنت سيِّدنا ، فقال : «السَّيِّد الله تبارك و تعالى» فقلنا : و أفضلنا فضلا ، و أعظمها طَوْلا ، فقال : «قولوا بقولكم ، أو : ببعض قولكم ، ولا يستجرينَّكم الشَّيطان».
وذلك لأنَّه خشي عليهم الغلوَّ ، و كره أن يواجهون بالمدح فيفضي بهم إلى الغلوِّ ، و قال : «لا يستجرينَّكم الشَّيطان» أي : يتَّخذكم جَرِيّاً له ، و الجرِيُّ : الرَّسول و الوكيل، فبيَّن بهذا أنَّ مواجهة المادح للممدوح بالمدح و لو بما فيه أنَّه من عمل الشَّيطان ، و ذلك لأنَّه يسبِّب تعاظم الممدوح و ذلك ممَّا ينافي كمال التَّوحيد ، كما أنَّ قد يسبِّب غلوَّ المادح حتَّى ينزل الممدوح منزلة لا يستحقُّها .
و النَّبي ﷺ لمَّ أكمل الله له مقام العبوديَّة صار يَكره أن يُمدح ، صيانة لمقام العبوديَّة و حماية للعقيدة ... و من ذلك نهيه لهؤلاء أن يقولوا : أنت سيِّدنا ، و السَّيِّد مأخوذ من السُّؤدد .
| الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد و الرَّدُّ على أهل الشِّرك و الإلحاد ( ص ٦٣-٦٥ )
العين حق؛ فلا تتحدث بطاعتك وعبادتك أمام الناس!
سُئِل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
هل يُصاب الإنسان في دِينه فَينحرف بسبب العين؟
فأجاب رحمه الله:
قد يُصاب الإنسان المتدين بالعين ويضيق صدره بالعبادة ، أو يُصاب بالعين فينسى ما حفظ ، أو يُصاب بالعين فيعجز أن يحفظ
فالعين -نسأل الله العافية- قال فيها الرسول عليه الصلاة والسلام:
"لو سبق القَدر شيء لسبقته العين"
لقاءات الباب المفتوح ٦١/ ٢٠
يا مُحمّد، أقرئ أمتَك مني السلام، وأخبرهم أن الجنّة طيّبة التربة، عذبةُ الماء، وأنّها قيعان، وأنّ غراسها:
سبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إلهَ إلا الله، واللهُ أكبر.
- خليل الله إبراهيم عليه السلام
حُدثت عن أبي بكرٍ الخلّال، عن المروذي، عن محمد بن سهْل البُخاري، قال:
كنّا عند الفِريابي فجَعَل يذكُرُ أهلَ البِدَع، فقال لهُ رجُل: لو حدّثتَنَا كان أعجَب إلينَا، فغَضِب، وقال: كلامي في أَهل البِدع أحبُّ إليّ من عِبادة سِتّينَ سنة.
ابن الجوزي في تلبيس إبليس (١/١٦).
{ كلمة "لولا" قد تُوقِعُكَ في الشِرك الأكبر.}
فمن يقول:
• لولا الله ثم فُلان = مُوَحِد.
• لولا الله وَ فُلان = مُشرِك شِرك أصغر.
• لولا فُلان = مُشرِك شِرك أكبر.
قالَ ابنُ عباس: إن أحدهُم يُشرِك حتى يُشرِك بِكلمةٍ، فيقول:
"لولا الكَلبُ لسُرِقنا الليلة."
وَ ذاك شِركٌ أكبر.
