اسْتِــقَامَة
Открыть в Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
Больше655
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-430 день
Архив постов
«فوالله ما أقفلت باب فتنة عليك؛ إلا فتح الله لك أبواب الرحمات، ولا أعرضت عن شيء فيه لذة ساعة وعذاب دهر؛ إلا أبدلك الله بلذات من الإيمان تتلذَّذ به إلى يومِ لقائه.»
العمر منفردا لا يعني الكثير ، لكن إذا اقترن بالفضائل والمكرمات كان هو هو .
رشد نبي الله إبراهيم - عليه السلام - وهو فتى ، وضل كهول قومه وشبابهم ، { قَالُوا۟ سَمِعۡنَا فَتࣰى یَذۡكُرُهُمۡ یُقَالُ لَهُۥۤ إِبۡرَ ٰهِیمُ } .
وقوم أصحاب الكهف كبارا وصغارا ضلوا وزاغوا ، واهتدى فتية منهم ، { إذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡیَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُوا۟ رَبَّنَاۤ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةࣰ وَهَیِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدࣰا } .
فالعلم والاتباع والتوفيق محط الرحل وقطب رحى الأمر.
أحيا الله أعمارنا بالعلم والعمل وحسن التعبد .
- الشيخ نبيل بن سليمان التومي
قال الشيخ محمود شاكر - رحمه الله -:
[ الآلام هي التي تُجدد عزم الإنسان وتدفعه، إذا عرف كيف يحتملها مُبتسِماً راضياً ].
جمهرة المقالات (2-805) .
قال الإمام ابن الجوزي -رحمه الله-:
"من أحب أن يكون للأنبياء وارثًا وفي مزارعهم حارثًا فليتعلم العلم النافع وهو علم الدين ففي الحديث: «العلماء ورثة الأنبياء»، وليحضر مجالس العلماء فإنها رياض الجنة.
ومن أحب أن يعلم ما نصيبه من عناية الله فلينظر ما نصيبه من الفقه في دين الله ففي الحديث: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين».
ومن سأل عن طريق تبلغه الجنة فليمش إلىٰ مجلس العلم ففي الحديث: «من سلك طريقًا يلتمس فيها علمًا سلك الله به طريقًا إلىٰ الجنة».
ومن أحب ألا ينقطع عمله بعد موته، فلينشر العلم بالتدوين والتعليم ففي الحديث: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلاّ من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له»".
التذكرة في الوعظ | (٥٥/١).
الذنوب تحرم العبد الطاعة.
قال بعض السلف:
أذنبت ذنباً فحرمت قيام الليل سنة.
_وقال آخر:
أذنبت ذنباً فحرمت فهم القرآن.
قال ابن القيم رحمه الله :
فما أذنب عبد ذنباً إلا زالت عنه نعمة من الله بحسب ذلك الذنب، فإن تاب وراجع رجعت إليه أو مثلها.
"الله يرضىٰ عنك"
جُملة ونيسة ينشرح لها الصّدر واللهِ، أن يرضىٰ الله عنِّي.. ماذا أُريد سِوىٰ ذلك؟!
جزىٰ الله عنَّا من يُطيِّب خواطرنا بهذا الدُّعاء المُؤنِس خير الجزاء.
سورة إبراهيـم [20]
القارئ: بدر التركِـي
قوله تعالى : وما لنا ألا نتوكل على الله " ما " استفهام في موضع رفع بالابتداء ، و " لنا " الخبر ; وما بعدها في موضع الحال ; التقدير : أي شيء لنا في ترك التوكل على الله .
وقد هدانا سبلنا أي الطريق الذي يوصل إلى رحمته ، وينجي من سخطه ونقمته .
ولنصبرن ولنصبرن لام قسم ; مجازه : والله لنصبرن على ما آذيتمونا به ، أي من الإهانة والضرب ، والتكذيب والقتل ، ثقة بالله أنه يكفينا ويثيبنا . وعلى الله فليتوكل المتوكلون .
تفسير القُرطبي
رب نعمة انزوت، وفضل مُحق، وخير دُرِس؛ ونعيم انزاح، وسعادة أفلت، وانشراح ضاق، وعلم ذهب، ومال أُتلف، وصحة تبددت، وتباريح أمل صُيّرت ألما؛ كل ذلك بعين حاسد، وعمل حاقد!
درس مفاده: ليس كل مكان يصلحُ لإظهار الفرح، ولا كل من تعلوهُ ملامح القرب ظاهرا لا باطنا محلا لإذاعة النعم، ومشاركتها معه.
ولكن...ما أصابك لم يكن ليخطئك، ومن يعتصم بالله عُصم.
وصلاة اللّٰه على عباده تتمثل في ثناء اللّٰه عزّ وجل على العبد عند الملائكة، وكذلك رحمة اللّٰه له وتوفيقه في الدنيا، ورحمته بالأخرة وإدخاله الجنة.
ومعنى الصلاة على النبي ﷺ عند جمهور العلماء: تكون من اللّٰه تعالى: الرحمة، ومن الملائكة: الاستغفار، ومن الآدميين: الدعاء.
هوِّن عليكَ،
فما في اللَّوحِ قد كُتِبَا
وليسَ يَعدُوكَ ما قد خُطَّ في الأزلِ!
يُنسَب لابن عُثميين -رحمه اللّٰه-
«الشيطان لا يكتفي بطرقةٍ واحدة على أبواب القلوب؛ إنما يُدمن الإلحاح، ويستبدّ بالتكرار، حتى يذبل في القلب حِدّة اليقظة، ويتسلّل من ثغرة الغفلة، فمعركته هي حصارٌ طويل المدى، يوزّع فيه سهامه بين غواية الشبهة وتزيين الشهوة، ويقيس نبض الإيمان ليعرف مواضع الوهن.
ولذا كان الثبات في ميدان التدافع معه أشبه بحراسة قلعة في ليلةٍ لا تنقضي، تتناوب فيها المناوبة على المناوبة، حتى يُختم العمر على كلمة التوحيد.»
«افتتحت سورة النحل بالنّهي عن الإستعجال: ﴿أتى أمرُ الله فلا تستعجلوه سُبحانه وتعالى عمّا يُشركون﴾ وخُتِمت بالأمر بالصبر: ﴿واصْبِر وما صبرُك إلا بالله ولا تحزَنْ عليهم ولا تكُ في ضيق مما يمكرون﴾ وما بين التروّي والصبر، يكمُن خيرٌ لا يعلم به إلا الله سبحانه فثق بالله ولا تجزع.»
بعد استشهاد عدد كبير من الصحابة يوم معركة أُحد وبعد المصاب الذي أصاب المسلمين، قال النبي صل الله عليه وسلم:
« اللهم لا يعلون عَلينَا اللهم لا قوَة لنَا إلَا بِك»
فنزل قوله تعالى:
«وَلا تَهنُوا وَلا تَحزنُوا وَأنتُم الأعلَون إن كُنتُم مُؤمنِين»
فاللهم لا يعلون علينا اللهم لا قوة لنا إلا بك..
قال هَرم بنُ حَيَّان:
«ما أَقبَلَ عَبدٌ بقَلبهِ إِلى الله إِلَّا أَقبَل الله بقُلُوبِ الْمُؤمِنينَ إِليهِ، حتَّى يَرزُقَه مَودَّتهُم ورَحمَتهُم».
«وَلْيَعْلَمِ الْعَاقِلُ أَنَّ الْبَلايَا ضُيُوفٌ فَلْيُعِدَّ لَهَا قِرَى الصَّبْرِ.»
- ابن الجوزي
