اسْتِــقَامَة
Открыть в Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
Больше628
Подписчики
Нет данных24 часа
+77 дней
+730 дней
Архив постов
قال ابن تيمية رحمه الله:
«ما يحصل لأرباب الذنوب مِنَ التنعُّم
بالذنوب يَنقلبُ حُزنا وثُبُورا.»
مجموع الفتاوى | ١٥ / ١٣٢
كما أنَّ الرجلَ الفاسد فتنة للفاسدات، فالصالح فتنة للصالحات، لا تقولي الإيمانُ وازعٌ يمنع خضوعَ القول وتسلل أفكار الفتنة، فهذه حيلة شيطانية لإباحة الاختلاط وأعني ضمنًا الإختلاط الإلكتروني، انتهزي مصادر العلم النافع بمبادِئ غضّ البصر وتجديد النية وحصر التساؤلات بطرح القيّم منها فقط، و اجتنبي مواضع الريبة ورَعًا، ولا يغُرّنك نقاشٌ شرعي مع طالب علم أو شيخ ثقة مثقّف أو أي شخص آخر، إن لم تبدِّل خطراتُ الفتنةِ لك نيةَ طلبِ العلم إلى نيّة كسب فلان، فإنها على كلِّ حال آمالٌ محتملةٌ قد تكسر قلبك أخيّتي..
ولاتحسب أن قوله تعالى (إِنَّ الاَْبْرَارَ لَفِى نَعِيم وَإِنَّ الفُجَّارَ لَفِى جحِيم)
مقصور على نعيم الاخرة وجحيمها فقط، بل في دورهم الثلاثة كذلك، أعني دار الدنيا، ودار البرزخ، ودار القرار.
فهؤلاء في نعيم وهؤلاء في جحيم..
وهل النعيم إلا نعيم القلب؟
وهل العذاب إلا عذاب القلب.
ابن القيم | الداء والدواء ص73
طمسُ العينين والفم والأنف في الصورة جهل مركب وقريب من حيل اليهود
السائل: عندنا بعض الإخوة عندهم مدرسة إسلامية، وهذه المدرسة مدرسة أهلية، ولكن لاحظنا بعض الملاحظات عندما أرسلنا الأولاد إلى المدرسة أن هناك يصورون من الكتب المدرسية صور لبعض الصفحات فتكون فيها صور، فيقومون بطمس العين والفم والأنف، وتبقى الصورة بدون عين ولا أنف ولا فم،
فهل هذا يحقق الطمس الصحيح كما أتى عن الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
إجابة الشيخ محمد الألباني رحمه الله: لا ما يحقق، وهذا جهل مركب.
أولاً: يعالجون هذا الشيء أو المنكر بطريقة من آرائهم، ثم هم ينصرفون عن المعالجة التي عالجها الرسول عليه السلام في مثل قوله : (الصورةُ الرأس)، وقصة الستارة أو القِرام الذي كان مانعاً لجبريل عليه السلام من الدخول، وأمرَ الرسولَ عليه الصلاة والسلام بأن يغير الصورة حتى تصير كهيأة الشجرة.
فإزالةُ العينين والأنفِ مثلاً أو الفمِ بقيَ الرأسُ، فهذه من حيل التي تشبه إلى حد كبير حيل اليهود الذين كانوا يحتالون على المحرمات بأدنى الحيل.
متفرقات الشريط رقم (١) | الفقرة رقم (٥).معنـى طمـس الصــورة لـ فضيلة الشيخ العلامة الفقيه صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان حفظه الله ورعاه: أن لا تـدع صـورةً صـورة نكـرة فـي سيـاق النـفي فتعـُمّ كـلّ صـورة مجـسّمة أو مـرسومة أو مـلتقطة بالآلـة. إلاَّ طـمستَها وطمـسُها يكـون بإتلافـها أو بـقطع رأسـها حـتى تصبـح مجـّرد شـكل بـدون رأس لأنّ الصـورة تـتمّ وتتـكامل بالـرأس والـوجه ولـيس مـعنى طمـس الصـورة كـما يفـعله بـعض الجـُهّال أو المتـحيِّلين أنـّه يـجعل خـطَّاً فـي عُنـُق الصـورة فـيُصبح كالـطّوق لأن الطـمس : أن تُـزيل الـرأس إمـّا بقـطعهِ وإمّـا بتلطيـخِه وإخـفائه تمـاما
إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد
قل رسول الله صلى الله عليه وسلم :
”إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُم أَخَاهُ فَليُعلِمهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ“.
صحيح الجامع | ٢٧٩
الليبيون
رجالهم ونساؤهم شبابهم وفتياتهم ( من أكثر ) الشعوب المستهدفة في دينها وأخلاقها ومبادئها ، ذلك لما هم عليه من تمسك بكتاب ربهم وسنة نبيهم.
فلن يقصر من هم على بالكم ، وأذيالهم وأذنابهم من جماعتنا ، في النيل من هذا الخير ، ولن يفرطوا حتى يتحقق لهم ما أردوا ، اللهم إنا نعوذ بك من شرورهم ونسألك أن تجعل كيدهم في نحورهم.
الشيخ أبو همام أيوب حمودة -حفظه الله-
إن كان أهل العلم الشرعي لا يبذلون العلم إلا بمال، فماذا تركوا لأهل الدنيا.
طلب العلم عبادة، وبذله عبادة، وهي مهمة الرسل والأنبياء.
ورحم الله الإمام مالكا لما ألف موطئه فقيل له: ما الفائدة في تصنيفك؟ فقال: (ما كان لله بقي).
الشيخ | د. محمد بن غالب العمري.
قال ابن القيم رحمه الله:
"القلبُ في سيره إلى الله - عزَّ وجلَّ - بمنزلة الطَّائر، فالمحبَّة رأسه، والخوف والرَّجاء جناحاه، فمتى سلِم الرَّأس والجناحان، فالطائر جيِّدُ الطيران، ومتى قطع الرأس، مات الطائر، ومتى فقد الجناحان، فهو عرضة لكل صائدٍ وكاسر" اهـ[1].
صريعات الشهوات..
لما أصيب بعض النساء في هذا الزمان بصرع الشهوات وأصبحن طَريحاتٍ لهذا الصرع جنى عليهن أنواعاً من الجنايات ؛ ولهذا يُرى في كثيرٍ من بلدان المسلمين في أنحاء كثيرة تكشفٌ و تبرجٌ وسفور لا يُعرف إطلاقاً في تاريخ حياة المرأة المسلمة في الزمن الأول بدءً من الصحابيات الكريمات ومن اتبعهن بإحسان من نساء الإيمان وأهل الصدق والعفة والحياء ، فأصبح هؤلاء النساء الصريعات لا يبالين بكشف المحاسن وإبراز المفاتن ؛ فتلك تكشف صدرها ، وأخرى تبدي نحرها ، وثالثةٌ تحل عن شعرها ، وأخرى تبدي ساقها وفخِذها ، إلى أنواع من التكشف والسفور والتبرج من غير وازعِ إيمان ، ومن غير حياءٍ ولا خشيةٍ للرحمن ؛
أتذكَّر هؤلاء النساء البعث والوقوف بين يدي الله ؟!
أتذكَّر هؤلاء النساء أنَّ تلك الأجسام الجميلة والمحاسن والمفاتن سيأتي عليها يوم ويهال عليها التراب وتأكلها الديدان ثم تبعث وتعاقب على كل منكرٍ اقترفته وكل فعلٍ شنيع ارتكبته ؟! ما الذي خدعها في إيمانها؟
وما الذي غرَّها في حيائها ؟!
وما الذي جعلها تنحط إلى هذا السفول وتهوي في هذا الدرْك من الانحطاط ؟!
الشّيخ | عبدالرزاق البدر حفظه اللّه.
أخطأت وتابت ولا زالت تشعر بالذنب
السؤال: بارك الله فيكم فضيلة الشيخ تقول هذه السائلة من ليبيا إنها أخطأت مرة وتابت ودعت الله كثيرا أن يغفر لها، تقول ولكنني لدي شعور دائما بالذنب فبماذا تنصحونني يا فضيلة الشيخ مأجورين؟
جواب الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: الشيخ أقول إن هذه المرأة التائبة كونها تشعر دائما بذنبها، يدل على أن توبتها صادقة؛ لكثرة النذر معها على ما فعلت من معاصي، ولكني أقول لها أبشري، فإن حال الإنسان بعد التوبة تكون أكمل من حاله قبل فعل المعصية؛ لأنه يحصل له بالتوبة الإنابة إلى الله والانطراح بين يديه، والتبرؤ من الحول والقوة، والتبرؤ من الإعجاب بالنفس، واستصغار النفس، واحتقارها أمام عظمة الله، وكل هذه معان جليلة ترقى بالإنسان إلى درجة أكمل مما كان عليه قبل التوبة؛ لأن مثل هذه الأمور مفقودة من قبل، وعلى هذا فلتبشر بالخير، وأن تنتهي عما حصل من المعصية فإنها قد غفرت، وزالت وانمحى أثرها، ولتتذكر ما جرى لآدم عليه الصلاة والسلام حيث نهاه الله أن يأكل من الشجرة؛ ولكنه خالف وعصى قال الله تعالى ﴿وعصى آدم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى﴾ فلم يحصل الاجتباء إلا بعد أن تاب من المعصية، فاجتباه الله، وتاب عليه، وهداه هداية علم وهداية توفيق، وهذا يدل على ما أسلفنا أن الإنسان بعد التوبة النصوح قد تكون حاله أكمل مما كانت عليه قبل فعل المعصية، وإنني بهذه المناسبة أود أن أقول إن للتوبة شروطا لا بد منها، الشروط خمسة الأول الإخلاص لله عز وجل بالتوبة، بحيث لا يحمل على التوبة رجاء شيء من الدنيا، أو خوف شيء في الدنيا، فليكون الحامل له على التوبة رجاء ما عند الله من الثواب للتائبين والنجاة نعم، بحيث يكون حمله على التوبة رجاء ما عند الله تعالى من الثواب للتائبين، والتخلص من أوزار هذا الذنب الذي قام به. الشرط الثاني أن يندم على ما حصل من الذنب، ويتحسر ويود أنه لم يفعله. الشرط الثالث أن يقلع عن المعصية، وإن كان الذنب ترك واجب استدراكه وفعله إن كان ممكنا، وإن كان الذنب فعل معصية أقلع عنها في الحال؛ ومن ذلك ما إذا كانت المعصية حقا لآدمي، فإن الواجب عليه أن يبادر بالتخلص من هذا الحق إن كان مالا رده إلى صاحبه، إن كان حيا معلوما عنده، وإن كان ميتا رده إلى ورثته، وإن جهله أو نسيه تصدق به عنه. والشرط الرابع أن يعزم على أن لا يعود في المستقبل؛ يعني يكون لديه عزم على أن لا يعود إلى هذه المعصية في المستقبل، وليس الشرط أن لا يعود إلى المعصية في المستقبل، الشرط أن يعزم أن لا يعود، ثم إن سولت له نفسه فعاد، فإن توبته الأولى تبقى على صحتها، ويحتاج إلى توبة جديدة للذنب الجديد. الشرط الخامس أن تكون التوبة في الوقت الذي تقبل فيه التوبة، بأن تكون قبل حضور الأجل، وقبل طلوع الشمس من مغربها، فإن كانت بعد حضور الأجل فإنها لا تقبل لقول الله تعالى ﴿وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن﴾ وهو الصحيح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تخرج الشمس من مغربها. ويشهد لذلك قوله تعالى ﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا﴾ وإنني أحث إخواني الذين لا يزالون على الذنب أن يبادروا بالتوبة قبل فوات الأوان، وأن يعلموا أن عظم الذنب لا يمنع التوبة، وقد قال الله تعالى ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا﴾.
سلسلة فتاوى نور على الدرب | الشريط رقم ٢٥٦
يا مَن قد وهى شبابه، وامتلأ بالزلَلِ كتابُه، أمَا بَلغَك أن الجلود إذا استُشهِدَت نطقَت! أمَا علمت أن النار للعصاة خُلقت! إنها لَتحرق كل ما يُلقى فيها، فتذكَّر أنَّ التوبَة تحجُب عنها، والدمعةُ تُطفيها.
ابن الجوزي رحِمه اللّٰه
مـاذا يصـنع السـلف في شـعبان ؟
كان عمرو بن قيس الملائي إذا دخل شعبان أغلق حانوه ، و تفرغ لقراءة القرآن .
قال سلمة بن كهيل :
" كان يقال شهر شعبان ؛ شهر القُرّاء "
وكان الحسنُ بن شهيل- رحمه الله- يُكثر فيهما مِن قراءة القرآن ؛ ويقول :
" ربِّ جعلتني بين شهرين عظيمين " .
لطائف المعارف | لابن رجب (١٣٨)
شهرُ شعبانَ شهرُ القُرّاء
قال الإمامُ ابنُ رجبٍ:
"لمّا كان شعبانُ كالمقدّمةِ لرمضانَ؛ شُرعَ فيه ما يُشرعُ في رمضانَ مِنَ الصّيامِ وقراءةِ القرآنِ؛لِيَحصُلَ التّأهُّبُ لتلقّي رمضان وتَرْتاضَ النُّفوسُ بذلك على طاعةِ الرّحمنِ... وكان حبيبُ بنُ أبي ثابتٍ إذا دخل شعبانُ قال:
هذا شهرُ القُرّاءِ"
لطائف المعارف | ص٣١٩
🎙_هل السنة صوم شهر شعبان كله أو بعضه ؟
🎙 لفضيلة الشيخ:
عـبدالـعـزيـز عـبـدالله بـن بـاز _ رحمه الله
📲 للتـحـميل تيليجـرام ↶:
📹 فـيـديـو
🎙 صـوتـي
ستُّ نقاطٍ مهمة في شهر شعبان
للشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-.
أما بعدُ أيُّها المسلمون فإننا في شهر شعبان وسنتكلمُ حوله في نقاطٍ ست؛ لنُبيِّنَ فيها ما يجب علينا بيانه، ونسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياكم علمًا نافعًا وعملاً صالحًا.
• النقطة الأولى: صيام شعبان، فهل يتميز شعبان بصيامٍ دون غيره من الشهور؟
- الجواب: نعم؛ فلقد كان النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يُكثر من الصيام فيه حتى كان يصومه إلا قليلاً؛ وعلى هذا فمن السُنَّة أن يُكثر الإنسان الصيام في شهر شعبان إقتداءً برسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.
• النقطة الثانية: صيام نصفه، أي: صيام يوم النصف بخصوصه؛ فهذا قد وردت فيه أحاديث ضعيفه لا تصح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا يُعمل بها؛ لأن كل شيء لم يثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فإنه لا يجوز للإنسان أن يتعبد به لله؛ وعلى هذا فلا يُصام يوم النصف من شعبان بخصوصه؛ لأن ذلك لم يرد عن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ومالم يرد فإنه بدعة.
• النقطة الثالثة: فضل ليلة النصف من، وهذا أيضًا فيه أحاديث ضعيفة لا تصح عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وعلى هذا فليلة النصف من شعبان كليلة النصف من رجب، أو من ربيع أو من جمادى أو من غيرهن من الشهور لا تمتاز هذه الليلة أعني ليلة النصف من شعبان- بشيء؛ بل هي كغيرها من الليالي؛ لأن الأحاديث الواردة في هذا ضعيفة.
• النقطة الرابعة: تخصيصها بقيام، وهذا أيضًا بدعة؛ أنه لم يرد عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أنه كان يخصص تلك الليلة بقيام؛ بل هي كغيرها من الليالي إن كان الإنسان قد اعتاد أن يقوم الليل؛ فليقم تلك الليلة أسوةً بغيرها من الليالي، وإن كان ليس من عادته أنه يقوم الليل؛ فإنه لا يخصص ليلة النصف من شعبان بقيام؛ لأن ذلك لم يرد عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.
وأبعد من ذلك أن بعض الناس يخصصها بقيام ركعات معدودة لم ترد عن عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إذًا لا نخصص ليلتها بقيام.
• النقطة الخامسة: هل يكون تقدير القضاء في هذه الليلة؛ بمعنى: هل يُقدّر في تلك الليلة بما يكون في تلك السنة؟
- والجـواب : لا؛ ليست ليلة القدر؛ ليلة القدر في رمضان؛ قال الله تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ﴾ أي: القرآن، ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴾ [القدر/ ١-٣]
وقال الله تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ﴾ [البقرة/ ١٨٥]، وعلى هذا فتكون ليلة القدر في رمضان؛ لأنها الليلة التي أنزل الله فيها القرآن، والقرآن نزل في شهر رمضان؛ فيتعين أن تكون ليلة القدر في رمضان لا في غيره من الشهور، ومن ذلك: ليلة النصف من شعبان؛ فإنها ليست ليلة القدر، ولا يقدر فيها شيءٌ مما يكون في تلك السنة؛ بل هي كغيرها من الليالي".
• النقطة السادسة: صنع الطعام يوم النصف، فإن بعض الناس يصنع طعامًا في يوم النصف من شعبان؛ ليوزعه على الفقراء ويقول: هذا عشا الأم، هذا عشا الأب، أو هذا عشا الوالدين؛ وهذا أيضًا بدعة؛ لأنه لم يرد عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ولا عن الصحابة -رضي الله عنهم-".
فهذه ست نقاط أحصيتها؛ ولعل هناك أشياء أخرى لا أدري عنها، ووجب عليّ أن أُبيِّنَها لكم، وأسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم ممن ينشرون السنة وينذرون عن البدعة، وأن يجعلنا وإياكم هداةً مهتدين، وأن يجعلنا وإياكم ممن يقتدون ويهتدون بهدي النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.
من محاضرة | سِتّ نقاط مهمة في شهر شعبان
شهر شعبان
قال ابن رجب رحمه الله: قال أنس:
كان المسلمون إذا دخل شعبان انكبوا على المصاحف فقرؤها وأخرجوا زكاة أموالهم تقوية للضعيف والمسكين على صيام رمضان.
لطائف المعارف | (135/1)
