مُذكّراتُ الألثغْ Мемуары Заики
Открыть в Telegram
Больше
Страна не указанаКатегория не указана
204
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
-230 день
Архив постов
February 17
What is the point of calling yourself a man if you have never pushed yourself hard enough to feel who you really are? It is a disgrace to grow old without ever tasting the full weight of your own strength, to spend the years unaware of how far your body can go, how deep your will can dig, or how high your spirit can rise when the world tries to crush you.
You were not given breath just to exist; you were built to collide with your limits, to wrestle pain, bend iron, conquer your fears, and stand unbroken in the face of life’s trials. But comfort has hollowed men out; it has made them soft and weak, struggling with their laziness and chasing ease while their muscles rot in silence.
Only a fool worships softness. The wise man hunts resistance, because resistance never lies; it reveals the truth of who you really are. And when you finally witness what your hands can build, what your heart can endure, and what your soul can conquer, only then will you understand what it means to LIVE.يُقال أنّ "الموسيقى مرآة الرّوح" وفي السادس من أغسطس 2022 وهي اليوم ذكرى اولى محاولاتي للتعبير عن مشاعري، من خلال مقطوعتي First Love التي ألّفتها وعزفتها على البيانو.
المقطوعة رومانسية حالمة، ذات طابع رقيق ونهاية تشبه الوداع، معزوفة على مقامي A minor و C major وهما متوازيان، لكنها تميل اكثر الى A minor بسبب الجو العاطفي الحالم.
ورغم عيوبها: كعدم تجانسها في بعض النوتات، التنسيق المضطرب بين اليدين اليمنى واليسرى، وإفتقارها للتوزيع الهارموني. إلّا أنني انشرها الآن كما هي، دون تعديل او إضافات وكما ألفّتها لأول مرة حينما كنت عازف بيانو مبتدئ لا أفقه شيء في السُلّم الموسيقي بعد.
والآن، وبعد مضي من الاعوام ثلاث، وعزفي لعشرات المقطوعات والألحان، أطمح مستقبلاً أن أنشر مقطوعات بيانو أكثر، علّني أجد يوماً الإلهام لتأليف ما يعكس مشاعري بدقّة أكبر وصدقٍ أعمق.
أترككم مع المقطوعة
ابريل الثامن والعشرون
شيئان أعجز عن تفسيرهما: الإنسان ... والموت.
فالإنسان، ذلك الكائن المُثقل بالهموم، المأسور للغرائز والمنقاد للملذّات، أنّى لي أو لغيري أن يفهمه؟ فما برح أن يرهق أسماعنا ادعاءً بقوله: "أنا خليفة الله في أرضه! فهو مِنّي و أنا منه؛ وإنني خُلِقتُ مِن نوره، والأرض وما فيها لي، وأنني سيد الطبيعة" وأنّ لسيد الطبيعة أن يمرض أو يُكهل أو يموت؟ لكنّه ومع ادّعائه الساذج هذا، يبقى لغزًا مُحيرًا من ألغاز الكون العجيبة التي ما أحاط بها أحد، ولا أنا ولا غيري تمكّن أن يفهمه أو يستوعبه، فهو الكائن الغامض الذي اُلقي في غمرات الكون، متعايشاً وحده مع اضطراباته وسلوكياته وتقلّباته الغريبة التي تقوده لبناء أمم تارة، وهدمها تارّة أخرى. ليقف في النهاية مواجهاً مصيره الأسوأ وعدّوه الأول، وهو الموت!
أمّا الموت، الذي ما أنفك منذ بدأ الخليقة وهو يصارع الإنسان صراعاً وجودياً لا خاسر فيه إلّا الإنسان ولا فائز فيه إلّا الموت، ما زال هو بدوره لغزاً عظيماً أعجزُ عن استيعابه! فهو المُعلّم الأكبر للإنسان، وخصمه اللدّود الذي ما فرّ إنسان هرباً منه إلّا أدركه، وما تحدّاه إنسان إلّا غلبه، وما راهن إنسان على بقائه وخلوده إلّا خسر ذلك الرهان، وما بطش أو مسّه شيء من الغرور إلّا لحقه الموت فطمره هو وغروره، وهو ما زال يُبيد المُلوك والحُكّام والسلاطين ولا فكاك من قبضته. أنّى لي أن أفهمه؟
إنّ فكرة (أن الموت يُطالع فيك كل يوم منتظراً أن يقبض روحك) لهي فكرة تُثير الرعب في نفسي! وذات مرّة شاءت الأقدار أن أقف أمامه، مُحدّقاً في عينيه الباردتين العميقتين، وإذا به فجأةً يبادرني بالتحديق؛ فسرتْ الرعشة في جسدي واصطكت أسناني، وتجمدّتُ كأنما ابتلع في تلك اللحظة روحي، ثمّ ولّى مُدبراً كأنه يقول لي: "اليوم ليس يومك يا ألثغ! علّه غداً أو بعد غدٍ، لكن اليوم ليس يومك!"
Смерть Катона 1628
لوحة "موت كاتو" او "الإنتحار الأسطوري لكاتو الأوتيكي" لـ لوكا جيوردانو المستندة الى قصة "كاتو الأصغر" الذي عاش في عهد يوليوس قيصر. رفض كاتو الإنصياع لسلطة يوليوس الديكتاتورية، مفضلًا الموت على العيش تحت حكم الطاغية. طعن كاتو نفسه بسيفه، لكنه لم يمت على الفور. عندما عثر عليه حراسه، حاولوا إنقاذه، فقام بتمزيق جرحه بيديه لتنتهي مأساة كاتو ويموت بشكل نهائي.
هذه إحدى اللوحات العزيزة على قلبي، رأيتها لأول مرة العام الماضي عند زيارتي متحف الهرميتاج في سانت بطرسبورغ - روسيا. ومنذ ذلك الحين وهي عالقة في رأسي.
“Loneliness reveals a good deal of our true selves that lies hidden within the more crowded house of life.”
- The Pain of Being Human
مارس السابع عشر
ما هو الإنسان؟ يعصف في رأسي هذا السؤال ويكاد يشقّه نصفين! أهو الذي حملته أمّه في بطنها تسعة أشهر ليقتحم الدنيا مستهلاً وجوده بالبكاء والصراخ، أهذا هو ما ندعوه إنسان؟ أهو الذي بنى إهرامات مصر وصرح زيوس العظيم وأوجد النّار والكِتابة ثمّ تَجمّع على شكل أناس وأقوام لـ يروي ظمأه الوجودي بأن ينتمي لشيء ما، هو ما ندعوه إنسان؟ أهو الذي بدأ الصراعات وقاد الحروب واستباح الحُرُمات وهرق دم أخيه الإنسان مُبرراً بذلك إنه يجلبُ للعالم السّلام، أهو ما ندعوه إنسان؟ أهو من سَنّ الأديان وصاغ المُقدّسات وقسّم الله الى عبراني ونصراني ويهودي ومسلم وبوذي ووثني وصار يُشرّع بكل ما لم يُنزّل الله به من سُلطان لُيرضي شهواته الدنيئة ومطامعه الحقيرة، أهذا ما ندعوه إنسان؟
أهو الذي يتضرّع ربّه آناء الليل: (ربِّ أعطني كذا وكذا) حتّى إذا ما وهبه الله ما سأله جحدَ بما وهِبَ، وإن لم يهبه حلّت التعاسة عليه، أهذا ما ندعوه إنسان؟ أهو من قال عنه سقراط: "الإنسان هو كائن يسعى للفضيلة" أو هو ما ناقضه توماس هوبز بقوله: "الإنسان أناني بطبعه ولا يسعَ غير لذاته"، أو هو ما توسّطهما هايدغر بإن "الإنسان كائن غريب يُقذف إلى هذا العالم ولا يدري شيئاً" هو ما ندعوه إنسان؟
الإنسان مخلوق بائس وكائن مغلوب على أمره. مُقيّد بالغرائز والرغبات وهو في صراع دائم مع شهواته ومُتطلّباته. تائه في أفكاره مُضطرباً في مشاعره ويسعى لإثبات ذاته في عالم أكبر من أن يستوعبه، لا يدري غايته لمَ هو هنا ولأي سبب هو هنا ولا يهمه أن يدري.
لكنّي ما انفك بطرح هذا السؤال العبثي على نفسي: ماهو الإنسان؟ أيأتي يومٌ سأدركُ فيه ما يعنيه أن تكون إنسان؟ أم أنه أبعد عن أن يكون ..
