246
Подписчики
Нет данных24 часа
+37 дней
+830 дней
Архив постов
قديمًا كانت العرب لا تعد المرأة مُنجبة إذا كان لها أقل من ثلاثة بنين أشراف!حتى إن إحداهن سُئلت: أي بنيك أفضل؟! فبان عليها التردد ولم تستطع تحديد أيهم أفضل! وقالت: هم كالحلقة المفرغة، لا يُدرى أين طرفاها. وبعيدًا عن التحيز للذكور دون الإناث فقد قضى الإسلام على كثيرٍ من أمور الجاهلية، وسطع فضل كل من الرجال والنساء كلٌّ منهما بما يُناسب فِطرته وسجيته وهذا هو عين القسط والبر! وأحسب أن معيار نبوغ كل منهما مدى صلاحه في نفسه وإصلاحه لغيره ولوجود هذا الصلاح والإصلاح في المرأة تحديدًا؛ شجرة ورّاقة مثمرة لأنها صانعة الرجال والنساء والدور الأبرز في التربية يقع عليها، فلتكن هذه وِجهتها أن تُنشيء جيلًا صالحًا تقيًا مُصلحًا يكون زخرًا للإسلام وأهله ويكون من جند النصر والتمكين! فإن وَعت ذلك فقد أنجبت وأفلحت بإذن الله!
"وَسَل مِن رَبِّكَ التَّوفيقَ فيها
وَأَخلِص في السُّؤالِ إِذا سَأَلتا
وَلازِم بابَهُ قَرعًا عَساهُ
سَيفتَحُ بابَهُ لَكَ إِن قَرَعتا".
لا تبرحنّ الباب في ساعة تُرجىٰ أن تكون من ساعات إجابة الدعاء، واملأ قلبك يقينًا بأن ربك ﷻ كريم برّ رحيم لا يرد يدى عبده صفرًا خائبتين إذا رفعها، فارفع أكف الضراعة وأحسن التضرع لربك ﷻ، ولا تغفلنّ في دعاءك عن أمّتك!
أيا بني؛ أدرك نفسك، واسع لإنقاذ نفسك وغيرك من بحر العلمنة؛ وذلك ببناء نفسك في الجانب الشرعي، والتعليمي، والتعبدي، والتربوي!
واستثمر كل ما متاح لك في واقعك الحياتي وكذلك في العالم الافتراضي، واحرص على تطويعها لخدمة الإسلام والمسلمين، واعلم أن كل غرس تغرسه اليوم ستجد بإذن الله ثمرته في الغد وإن هان أو قلّ في نظرك، فابذل أقصى جهدك وطاقاتك ولا تحقرن من أي معروف مهما كان شيئًا.
يا عبد الله!
إن استطعت ألا يمر نفس من أنفاسك (من الآن إلى مغرب الغد) بغير الصلاة والسلام على النبي ﷺ فافعل!
اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على نبينا محمد ﷺ
أكثروا من قـول: لا إلـه إلا اللـه!
قال سُفيان الثّوري رحمه الله:
ليس شيء أقطع لظهرِ إِبليس مِن قولِ: "لَا إِلهَ إِلَّا الله".
"بَصُرتَ بالرَّاحَةِ الكُبرَى فَلَم تَرَها
تُنــالُ إلاَّ عَلَى جِسرٍ مِـنَ التَّعَـبِ".
«يا مسكين، اعلم أنَّ الأرزاق لا تبلغها الحيلة، ولا تمنعها العوائق، فما قُدِّر لك، ساقه الله إليك ولو تكسَّرت دونه الأسباب، وما لم يُكتب لك، لم تُغنك عنه كثرة السعي ولا إحكام التدبير.
فإذا أراد الله أمرًا، هيَّأ له من الأسباب ما لا يخطر على قلب، وفتح له من الأبواب ما لم يكن في الحسبان، وربما استنفد المرءُ جهده في طريقٍ، فلا يحصد منه إلا التعب، ثم تأتيه عطيةُ الله من وجهٍ ما خطر له ببال، فإذا هو عند أمنيته التي كاد ييأس منها».
﴿لَقَدۡ جَاۤءَكُمۡ رَسُولࣱ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِیزٌ عَلَیۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِیصٌ عَلَیۡكُم بِٱلۡمُؤۡمِنِینَ رَءُوفࣱ رَّحِیمࣱ﴾
﴿بِٱلۡمُؤۡمِنِینَ رَءُوفࣱ رَّحِیمࣱ﴾ أي: شديد الرأفة والرحمة بهم، أرحم بهم من والديهم. ولهذا كان حقه مقدمًا على سائر حقوق الخلق، وواجب على الأمة الإيمان به، وتعظيمه، وتعزيره، وتوقيره.اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على نبينا محمد ﷺ!
«ما حنينُ الجِذعِ أقوى مِن حنيني
يـا حبيبًـا ذِكـــــــرُهُ عِطـرُ السنينِ
صــــــلِّ يا ربِّي على مَن أشرقت
روحُهُ في الكـــونِ بالحقِّ المُبينِ».
اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على نبينا محمد ﷺ!
وإن طال ليل الباطل، فإن فجر الحق والنصر والتمكين آتٍ لا محالة؛ شاء من شاء، وأبى من أبى!
فاللهم يا ربنا كما نجيت موسى ومن معه نجّي إخوتنا في غزة وكل مسلم مستضعف يا ذا الجلال والإكرام، واجعلنا يا حيّ يا قيوم من جند النصر والتمكين!
¦ ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا..اليقين ليست مجرد كلمة عابرة، بل هو شعور صنعته المهالك والمضائق وشتى البلاءات؛ كغريقٍ في وسط البحر سيهلك لا محالة لولا اليقين أن الله ﷻ سيُنجيه لَمَا نجىٰ! وما أكثر مُثبتات اليقين في شريعتنا، ومن فَقِهَ ذلك ووعاه اطمئنت نفسه وهدأ قلبه، ولم تُقلقه العوارض وإن كَثُرت. فهذا نبيّ الله موسى (عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام) أمامه البحر وخلفه فرعون وجنوده فلما نظر أصحاب موسى قالوا: إنا لمدركون لا محالة فليس لهم منفذ ولا مهرب في قصور تصوراتنا البشرية سوى أمرين إما أن يلقوا بأنفسهم في البحر أو يقفوا فيُمسك بهم فرعون وجنوده، فلما قالوا ذلك لنبي الله موسى قال مباشرة:
كلا إن معي ربي سيهدين!سبحان الله! كأن يقينه بالله يتحدث، يقينه بالله الذي لم يخذل أُمه منذ كان طفلًا رضيعًا، ولم يخذله حين رأى رجلان يقتتلان، ولم يخذله يوم مدين، ولم يخذله حين رجع مصر، ولم يخذله حين رَجِيَ أن يكون أخاه هارون معه فبعثه الله نبيًّا.. وقلما يديم إنسان النظر في قصة كليم الله إلا وليجد لذلك في قلبه أثرًا؛ فيارب ارزقنا اليقين وبرد اليقين!
تَمضِي بِنَا الأيَّامُ نحوَ مصِيرنا
يا فوزَ مَن يَمضِي بتقوى الله!
- الشيخ سعيد الكملي.
”ضُمّوا الأحبّة بالدُعاءِ لطالما
أغنى عن الوصلِ الكثيرِ دُعـاءُ“
✍🏻 1 محرم 1448 هـ
«مَن كان بارًّا بوالديه استجاب الله دعوته، وفرّج الله كربته، والله لن تجد بارًّا يُساء في الحياة غالبًا، لن يطلب طريقًا إلا سهله الله له، ولن يقرع بابًا إلا فتحه الله في وجهه، ولا تمنى أمرًا مِن الخير إلا يسّر الله له سبيله».
- الشيخ الشَّنقيطي.
لما مات المحدث أحمد الشيرازي جاء رجل إلى ابنه فقال: رأيت أباك في النوم، وهو في المحراب واقف في جامع شيراز، وعليه حُلّة وعلى رأسه تاج مُكلَّل بالجواهر، فقلت: مافعل الله بك؟ فقال: غفر لي وأكرمني وأدخلني الجنة! فقلت: بماذا؟
قال: بكثرة صلاتي على النبي ﷺ. - الذهبي | سير أعلام النبلاء 📖.
