رُبما رَهف ֶָ֢
Открыть в Telegram
هُنا يَرقُد بَنفسج يُفصِحُ بعِطرِه عن أسرارٍ لا تُقال ، ويملأ الرُّوح سَكينة .
Больше3 675
Подписчики
Нет данных24 часа
-777 дней
-50630 день
Архив постов
3 675
حين تُلامس الحروفُ هذا القدرَ من الإتقان، ندرك أن الكتابة ليست ترتيب كلماتٍ فحسب، بل هي بصمة روحٍ تعرف طريقها إلى المعنى دون ضجيج
ليس كل أثرٍ يُرى بالعين، فبعضه يُقرأ بين السطور؛ في نبرة الفكر، وفي هدوء الصياغة، وفي ذلك الاتساق الخفي بين الذوق والوعي. وهنا تمامًا يولد الفرق بين من يكتب ومن يترك أثرًا
ما أشرتِ إليه ليس مجاملةً للحرف، بل شهادة على حضورٍ أدرك أن الكلمة مسؤولية قبل أن تكون زينة، وأن الجمال حين يُصاغ بوعي يصبح أبقى من الانبهار العابر
وهكذا لا يعود النص مجرد كلام بل يصبح مرآةً لروحٍ تعرف جيدًا كيف تقول، ومتى تصمت، وكيف تترك للقارئ أن يُكمل المعنى وحده
3 675
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/06/20 - 11:02:35 PM
----
الاثر الملموس بين الحروف لم يكن بالسهل والهين ، اثر يدل على قوه وعقل وابداع صاحبه ،انها المواهب لاتتصنع بل تبدع في ميدان الحرف والكلمه لله درك ايتها الكاتبه المميزه اثر يقودنا إلى شخصية رائعه جمالا وذوقا
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
3 675
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/06/20 - 10:54:27 PM
----
تركت نهائي ولا ممكن ترجع للقناة؟
قناتا بالذات كنت دائما افتحا والها مكانة خاصة بقلبي 🤍
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
3 675
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/06/20 - 10:52:08 PM
----
https://t.me/Rahaf_Ro4/40065
ليه وين رهوفة
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
3 675
يا الله شو إنّي لحالي .. فعلاً لحالي
لدرجة بتخليني أشك إنه فعلاً
ما في حدا حولي ،
ولا في قلب قريب يحس فيّي
زي ما بحس أنا
الكل بيجي بالوقت الّي هو بدّه يحكي فيه ،
ما عمر حدا فكر إنّي ممكن
أكون محتاجة وجوده
أو كلمة منّه ولما تيجي بدّك تعاتب ،
بتنصدم إنهم بيحسّسوك إنك ولا شي ،
يا إمّا بكلمتين أو بأسلوب بيخليك
تتراجع وتتفرج بحسرة ..
بصفن و بحكي : فعلاً أنا لحالي ،
لأن الكل بدهم حالهم و بالآخر بطلع وجودي بينهم كأنْه شي عابر ما إله وزن الغلطة كانت بـتوقعاتي ،
كنت مفكرة الدّنيا بتشبه روحي ، وإنّه النّاس بتقدّم زي ما أنا بقدّم بس الواقع شي ثاني ،
في ناس برودهم بيطفّي كل الّي بداخلك ،
بيخلوك تحس إنّه وجودك معهم ما إله
أي أثر ولا قيمة و الصّدمة الأكبر بتكتشف إنّك كنت لحالك من البداية ،
و كل الّي صار مجرد فيلم طويل
وأنا الّي كتبت نهايته .
