ru
Feedback
لا بَأس.

لا بَأس.

Открыть в Telegram

مُسلِمة تحاوِل. • غزّة هاشِم_فلسطين.

Больше
527
Подписчики
Нет данных24 часа
+97 дней
+2030 день
Архив постов
بدي أعمللكم فقرة تساؤلات وسط الدراسة، أسألكم الأسئلة اللي بتراودني فجأة وسط الانشغال:) إلى أي حد ممكن الإنسان يصفح عن أذيّة الآخرين؟ متى يصفح؟ ومتى يتوقف عن ذلك؟

🔋❤️
🔋❤️

- "‏﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ المُؤمِنينَ عَلَى القِتالِ إِن يَكُن مِنكُم عِشرونَ صابِرونَ يَغلِبوا مِائَتَينِ وَإِن يَكُن مِنكُم مِائَةٌ يَغلِبوا أَلفًا مِنَ الَّذينَ كَفَروا بِأَنَّهُم قَومٌ لا يَفقَهونَ﴾ [الأنفال: ٦٥]

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: 24]

ومحمود.. اللهمَّ ارحمهم ولا تفتنَّا بعدهم ولا تحرِمنا أجرهم واجمعنا بهم في جنان الخلد.

اشتقت للحارة وأجواءها.. حتى المقبرة والقبور اشتقتلهم، اشتقت أمر على قبر أحمد أرد عليه السلام وأدعيله وأسأله كيف الجنة يا أبو حمزة؟ اشتقت نروح أنا وغنى نمشي بين القبور ونزور كل الشهدا اللي بنعرفهم وندعيلهم واحد واحد.

يمكن هذا النزوح -الأطول والأشقّ والأصعب-.. حاسّة يوم عن آخر بنساني، بنسى مين إيمان؟ أيّامي عبارة عن ضغط وتعب -مجبرة على الانش
يمكن هذا النزوح -الأطول والأشقّ والأصعب-.. حاسّة يوم عن آخر بنساني، بنسى مين إيمان؟ أيّامي عبارة عن ضغط وتعب -مجبرة على الانشغال أصلًا للتخفيف من وطأة مرارة النزوح-، بس أفضى آخر اليوم: برجع أفكر وأدعي: يا رب نرجع.. آخر فترة صرت أصفن كثير بس أدعي: بس ما عنا مكان نرجعله؟ مكاننا راح مع القصف؟ قبل ما يستشهد محمود -بس عرفنا مكاننا راح- كنت أضل أصبِّر بحالي: أول ما تفتح الطريق برجع مع دار جدي وبضل عندهم إذا ما رجعنا، استشهد محمود وانقصفت الدار، مشعارفة ليش قصفوها وهي مقصوفة أصلًا؟ انتقام؟، بضل أفكر هاي الأيام: بدناش نرجع؟ تعبت ونفسي بس نرجع.. كل نزوح بحس بخسر نفسي، بس هذا النزوح حاسة بطلت أعرفني مش خسرتني! النزوح بجعل الواحد كإنّما خسر شيء من روحه ونفسه! وبس بيصير أقصى أحلامه يرجع وترتدّله الروح، يا رب لكَ الحمد مهما استطال البلاء.. الحمد لله

نسيته في المكان اللي بدرس فيه وبس افتقدته رجعت أسأل عنه ما لقيته😞

حاسّة هاي الأيّام بسألكم كثير:)) بس نظرًا لكوني مش نشطة غير تيليجرام= ما في خيارات ثانية:) وين يا جماعة في حد بيبيع ماوسات -ماوس لابتوب- في النص يكون ببيع بنكي عشان من فَلاحتي ضيَّعت ماوسي✨

وزارةُ التربيةِ والتعليمِ في الضفّةِ، وأيضاً الصَّحفيّون، بل حتّى عامّةُ الناسِ، أعلنوا اليومَ نتائجَ الثانويّةِ العامّة، ونشروا أسماءَ الأوائلِ وقالوا بكلِّ فخرٍ: "أوائلُ الوطن!". ولا احترامَ للمسمّيات، ولا حرجَ في التّزييف، وكأنّ غزّةَ – تلك اليتيمةُ المصلوبةُ على قارعةِ الجغرافيا – ليست من الوطنِ في شيء! كيف يتمُّ تجزئةُ الوطنِ، ويُقصى شقُّهُ المُدمّى من مشهدِ التّكريم؟ كأنّها لا تَحملُ طُلّابًا، ولا تُنجبُ أذكياء، كأنّها لا تنامُ على قصفٍ، ولا تصحو على رمادِ المدارس! هكذا أصبحنا: وطنٌ يحتفلُ بنصفهِ، ويغضّ الطّرفَ عن نصفِهِ الآخر… لأنّه مُتفحِّمٌ، ولونُه لا يليقُ بصورةِ الإنجاز! يا سيدي، مباركٌ للجميعِ في شقِّ الوطنِ الزُّمردي.

اليوم كان بيحكوا بكرا مشكلة الكهربا عندهم هتنحل، إن شاء الله:)

معلش أيُّها الإنسان الغزّاوي البائس يعني ما متت من صاروخ ولا شظايا ولا جوع ولا خوف للآن! =شو رأيك نموتك بعد سنتين بسقوط المساعدات عليك؟ طريقة جديدة للموت -باختصار-

photo content

قاعدة بتخيل شعوره بس يشوف بكرا الهبل اللي هينتشر تحت مسمّيات: إظهار الفرحة.

أخوي 2006، الفرع العلمي -معدله دومًا كان امتياز ومتفوق.. ذكي.. نبيه-، وحتى شكلًا ما شاء الله عنه، خَلقًا وخُلقًا، الحرب مردغته.. كان كل مرة يرفض فكرة النزوح، ولو راح على مكان كتبه معه.. بدأت الحرب وضل مستكمل في الدراسة -اجتهاد ذاتي-، انقصفت الحارة وتصاوب وكان وضعه حرج ضل ما يقارب الشهر في العناية! تغير تغير كامل -حسبنا الله ونعم الوكيل- وتم استئصال أجزاء من الرئتين عنده. ربنا لطف فيه وبدأ يتعافى شوي شوي.. رجع سجل يدرس! واشترى رُزم بأسعار خيالية عشان سعر الطباعة غالي وضل يراجع بالمنهج ويداوم بأي مبادرات تدريس وسجل بدروس مدفوعة مع معلمين، ومية ألف نزوح نزحنا طوال السنتين وكل مرة يرجع يراجع لعند النزوح الأخير خلص بالنسبة له بس راحوا كتبه للمرة الألف لقى كل الموضوع على الفاضي وكل الطلاب نفس الحال. لحظات كثيرة بقعد فجأة يحكي: أنا ما قدمت، صحابي اللي سافروا أول الحرب صاروا في الجامعة سنة كذا. حسبي الله بالوزارة أولًا وبالعالم ثانيًّا وبكل شخص ما أحسنت تربية أبناؤه تربية تعلمهم يهذبوا مشاعر الفرح أمام ابتلاءات إخوانهم. إحنا ما انخذلنا مرة واحدة بل مية مرة وبشتى الطرق وكل الوسائل، العالم اللي ادّعى العجز نفسه من امتهن خذلاننا، له من الله ما عليه، لا مسامحين ولا هنصفح، خصماؤهم يوم القيامة.

ربنا يسلم..

عارفين؟ بكتشف يوم عن يوم كيف مواقع التواصل كاشفة؟ كيف الإنسان ممكن يتحمّل وِزر الواقع والمواقع؟ بكرا بس ينزل هبل النتائج والمبالغات الكبيرة في إظهار الفرح بدون احترام لحرمة الدماء ولا مراعاة للمشاعر طلابنا كيف مشاعرهم هتكون؟ الله يمسح على قلوبهم وبس.

جماعة الضفة ما تنسوا بكرا بس تطلع النتائج تنشروا فرحتكم بكل مكان، وتوزعوا حلو كثير وأغاني ورقص..

عزيزي يا من لا ظلّ له، هذهِ محاولةٌ جديدةٌ في العودةِ للكتابة، قد يُحكمُ عليها بالإعدام قبل أن تبدأَ حتى! هذهِ الأيَّام، أشعر وكأنّ كلّ أحزانِ الدنيا تقيمُ مأتمًا في صدري؛ أشعر بأنّني على وشكِ الانفجار في أيِّ لحظة، لكنّني أتحاملُ على نفسي؛ مُجبرة على التماسك، والمضيّ قُدمًا، مُدركةً ثقلَ مسؤوليّة التكليفِ في استمراريَّة السعي، والعمارة، وغرسِ الفسيلةِ حتى اللحظةِ الأخيرة! ما أثقلَ الدنيا على قلبٍ هشٍّ كقلبي، وما أشدّ لُؤمها معي! ما إن أتشبّثُ ببارقةِ أملٍ صغيرة، حتى تنقضّ عليها تسلُبني إيّاها، فلا تبرحُ تبتليني في أعزّ الأمور على قلبي، وأكثرها استمالةً له! أتساءلُ كلّ حين: ما ضرّ الدنيا لو كانت أخفّ وأحنّ على قلوبنا المُتعبة؟ ولا يعزّيني في ذلك سوى أنّها إلى فناء. قلبي، الذي اعتادَ يا عزيزي أن يتّسعَ للكونِ بأسره، ها هوَ يضيقُ حدّ الاختناق، بما تزاحمَ فيهِ من خيباتِ أمل، وأحزان، ومتاعبَ لا تنتهي. ومع ذلك ها أنا لا زلت على حالي؛ أعتاشُ صبيحةَ كلّ يوم على الأملِ، بأنَّ أيّامي التي تخلو الآنَ من الراحة لا بدَّ أن يعقبهُا راحةٌ أبديّة، ربّما ليسَ غدًا أو بعدَ غد، ولكن يقينًا -برحمته التي وسعت كلّ شيء- فلا بدّ من مكانٍ لنا هناك في الجنَّة، حيثُ راحة مُتعَبي الدنيا. لذلك مهما لازمني التعب ومهما استفردَت بي الأحزان، ومهما كانت الدنيا لي بالمرصاد فإنّما لا بأس، لا بأس، لا بأس، لا بأس؛ فكلُّ ما هوَ دونَ الجنّةَ هيّن.

عزيزي يا من لا ظلّ له، هذهِ محاولةٌ جديدةٌ في العودةِ للكتابة، قد يُحكمُ عليها بالإعدام قبل أن تبدأَ حتى! هذهِ الأيَّام، أشعر وكأنّ كلّ أحزانِ الدنيا تقيمُ مأتمًا في صدري؛ أشعر بأنّني على وشكِ الانفجار في أيِّ لحظة، لكنّني أتحاملُ على نفسي؛ مُجبرة على التماسك، والمضيّ قُدمًا، مُدركةً ثقلَ مسؤوليّة التكليفِ في استمراريَّة السعيِ، والعمارة، وغرسِ الفسيلةِ حتى اللحظةِ الأخيرة! ما أثقلَ الدنيا على قلبٍ هشٍّ كقلبي، وما أشدّ لُؤمها معي! ما إن أتشبّثُ ببارقةِ أملٍ صغيرة، حتى تنقضّ عليها تسلُبني إيّاها، فلا تبرحُ تبتليني في أعزّ الأمور على قلبي، وأكثرها استمالةً له! أتساءلُ كلّ حين: ما ضرّ الدنيا لو كانت أخفّ وأحنّ على قلوبنا المُتعبة؟ ولا يعزّيني في ذلك سوى أنّها إلى فناء. قلبي، الذي اعتادَ يا عزيزي أن يتّسعَ للكونِ بأسره، ها هوَ يضيقُ حدّ الاختناق، بما تزاحمَ فيهِ من خيباتِ أمل، وأحزان، ومتاعبَ لا تنتهي. ومع ذلك ها أنا لا زلت على حالي؛ أعتاشُ صبيحةَ كلّ يوم على الأملِ، بأنَّ أيّامي التي تخلو الآنَ من الراحة لا بدَّ أن يعقبهُا راحةٌ أبديّة، ربّما ليسَ غدًا أو بعدَ غد، ولكن يقينًا -برحمته التي وسعت كلّ شيء- فلا بدّ من مكانٍ لنا هناك في الجنَّة، حيثُ راحة مُتعَبي الدنيا. لذلك مهما لازمني التعب ومهما استفردَت بي الأحزان، ومهما كانت الدنيا لي بالمرصاد فإنّما لا بأس، لا بأس، لا بأس، لا بأس؛ فكلُّ ما هوَ دونَ الجنّةَ هيّن.