لا بَأس.
Открыть в Telegram
527
Подписчики
Нет данных24 часа
+87 дней
+1030 день
Архив постов
527
Repost from محمود جمال.
عَلَى النَّبِيِّ وَآلِ البَيْتِ والشُّهَدَا
مَوْلايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمَاً أَبَدَا
527
لم أشعر منذُ بدايةِ الحرب بانقباضٍ في قلبي، بما يجوبه من خوف، كما أشعر في هذه الأيام، وكأنني أعدّ الأيام عدًّا نحو انقضاءِ أجلي.
اعتادت كلماتي أن تحيا هنا منذُ بدايةِ الحرب، أُشكّلها كيفما أرتاحُ وأريد، فأجدَ بها مُتنفّسًا يهوّن عليَّ من وطأةِ الشعور، لكنَّني هذه الأيام مُتعبة، خائفة، لا أدري أيّ شعورٍ بإمكاني أن أستحضره وأنا أكتبُ عن الموت!
عشتُ دومًا قبل الحربِ أحاولُ أن أكونَ خفيّة، شديدة الهدوء، شحيحة الرفاق، معتزلةً للناس، منطويةً على نفسي، أينما شعرتُ أنَّ لي حضورًا في أيِّ مكان، سرعان ما انسحبتُ وتواريتُ عن الأنظار، وفي قلبي رجاءٌ وحيد: أريدُ أن أكونَ نسيًا منسيًّا، فأخرج من الدنيا كفافًا، لا لي ولا عليّ، حتى انتهى بي الأمر قبل الحرب بعامين إلى أن أعتزلَ الواقع والمواقع، وأختفي دونَ أثرٍ واحد.
ربّما كانت هذهِ عادتي الدائمة: الغياب.
ولكنني اليوم أخافُ غيابًا سيكون صريحُ مكنونه الموت وانقطاع العمل بنسياني من بعده، أنا التي طالما أردتُ أن أُنسى من ذاكرةِ الدنيا الآن خائفة أن أصبحَ منسيةً بعدَ انتهاءِ عهدي بها، وحيدة بعملٍ منقطع!
ما أقربَ الموت، وما أغفلَ الإنسان عنه!
أيُّ عملٍ هذا الذي سألاقي به وجهَ ربِّي؟
عملٌ زهيد، ليس بوسعه أن يُوصلني عتبةَ الجنة.
فيا حسرةَ المرء على عملٍ قاربَ أن ينقطع، بينما الموت يتربّص بصاحبه، لا يجد له عنه دافعًا!
إن غبنا يومًا وغابت الأخبار، فالدعاء وصيّةٌ بيننا، تذكّروني دومًا بالدعاء بالرحمة والمغفرة والقبول.
527
Repost from الصحفي إسماعيل أبو عمر
🚫👍 استشهاد صقر أكرم محمود أبو عاصي متأثرًا بجراحه التي أصيب بها في قصف سابق على بلدة القرارة شمال شرق خانيونس
527
إنجازي من أسبوع: ٥٠%
نص يوم؟ بتعمّد ما أنجز؟
لا صحتي سيئة من الوضع الجميل، وصرت أتعب من أبسط مجهود، بتيجي لحظات بحسّ قلبي هيوقّف من تسارع ضرباته وتركيزي قليل كثير.. نفسيتي سيئة ونفسي أبكي.
يا الله قديش الإنسان تعبان وبائس، الحمد لله.
527
Repost from أحمد قنيطة
الشهيد المعطاء البار -نحسبه- حسن اصليح يشتكي من حملات التشويه والتحريض التي طالته من كلاب ومرتزقة حركة فتح وخلايا الذباب الإلكتروني التابعة لمخابرات سلطة عباس.
تماماً كما حرضوا على العشرات من الصحفيين والمبادرين والعاملين في الأنشطة الإغاثية والخدمية، ليس آخرهم الصحفي الشهيد حسام شبات.
لا أدري من أي طينة نجسة نبت هؤلاء الخونة!!
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
