ru
Feedback
لا بَأس.

لا بَأس.

Открыть в Telegram

مُسلِمة تحاوِل. • غزّة هاشِم_فلسطين.

Больше
524
Подписчики
+324 часа
+37 дней
+2130 день
Архив постов
مساحة دائمة للدعوات المؤنِسة الصادقة.

Repost from لا بَأس.
انقر على الزر ادناه لإرسال رسالة مجهولة الهوية 😁📨

مش مهمّ الخط مفهوم أم مش مفهوم.. المهم ما تنسونا من الدعوات.

معقول بتفهموا خطي؟ لحظة إدراك للمرة الأولى😅

ولكن رحمتك وعافيتك أوسعُ لنا.. - الثامن من أكتوبر لعام ٢٠٢٥م.
ولكن رحمتك وعافيتك أوسعُ لنا.. - الثامن من أكتوبر لعام ٢٠٢٥م.

عائشة -4سنوات-: لا لا مش هدنة! هدنة كذب للصغار عشان يسكتوا!:)))))))

Repost from N/a
بإمكاننا النجاةُ دومًا بالإيمان والأمل.. كما بوسعِنا الوصول بالمحاولات والعمل!

كما اليوم من العام الماضي أُجبرنا على النزوح، لمسافةٍ طويلة ولساعاتٍ مشينا متعبين في الطرقات المهدَّمة تحتَ الشمس، نحملُ كلَّ متاعِب الأرضِ على أكتافنا، وتمرُّ ذكراه اليوم علينا ونحنُ مبعدين مستنزفيين خائفينَ من قدومِ شتاءٍ لن نجدَ ما يأوينا فيه من ملابسَ أو أغطيةٍ أو حتى خيمة! كلُّ هذا الذي عشناه وعانيناه لعامين كاملين لم يكن بسبب السابع من أكتوبر بل بسبب استباحةِ العالم وصمتهِ الراضي عن ما نعيشه من أصناف الموتِ الكثيرة والفقد والتجويع وويلات النزوح.

الذكرى الثانية للسابع من أكتوبر، عامان على ذِكرى يومِ العبورِ المُقدّس لأراضينا المحتلة، يومٌ عظيم في تاريخِ حاضر العالم الإس
الذكرى الثانية للسابع من أكتوبر، عامان على ذِكرى يومِ العبورِ المُقدّس لأراضينا المحتلة، يومٌ عظيم في تاريخِ حاضر العالم الإسلامي وفسحة أملٍ مهّدت السبيل لتصحيحِ بوصلةِ العالم وتوحيدِ الهدفِ والغاية. السابع من أكتوبر المجيد، لا سفك دماءٍ ولا مجازرَ ولا إجرام محتلٍ نازيٍّ سيجعلنا ننسى نصره المدوّي؛ يومٌ نُقِشَ في الصدور والقلوب ولا سبيلَ لتغيير صورةِ ما حقّقه من نصرٍ عظيم وذُلٍ بَيّن لكيانٍ واهِنٍ ذليل. السابع من أكتوبر= حينما كُشِف للمحتلّ قُربُ زواله فتوارى مُسرِعًا يُخبِّئُ ضعفه وهوانه خلفَ ستار سفكِ الدماء والمجازر وترويع النساءِ والأطفال. في السابع من أكتوبر نجدِّد العهد، مُؤكِّدينَ أنّهم كلّما ازدادت شرورهم بنا لإجبارنا أن ننسى، فسنختارُ نحنُ تذكيرهم بأن يترقّبوا سابعًا من أكتوبر يُعاد كلَّ حين!

الذكرى الثانية للسابع من أكتوبر، عامان على ذِكرى يومِ العبورِ المُقدّس لأراضينا المحتلة، يومٌ عظيم في تاريخِ حاضر العالم الإس
الذكرى الثانية للسابع من أكتوبر، عامان على ذِكرى يومِ العبورِ المُقدّس لأراضينا المحتلة، يومٌ عظيم في تاريخِ حاضر العالم الإسلامي وفسحة أملٍ مهّدت السبيل لتصحيحِ بوصلةِ العالم وتوحيدِ الهدفِ والغاية. السابع من أكتوبر المجيد، لا سفك دماءٍ ولا مجازرَ ولا إجرام محتلٍ نازيٍّ سيجعلنا ننسى نصره المدوّي؛ يومٌ نُقِشَ في الصدور والقلوب ولا سبيلَ لتغيير صورةِ ما حقّقه من نصرٍ عظيم وذُلٍ بَيّن لكيانٍ واهِنٍ ذليل. السابع من أكتوبر= حينما كُشِف للمحتلّ قُربِ زواله فتوارى مُسرِعًا يُخبِّئُ ضعفه وهوانه خلفَ ستار سفكِ الدماء والمجازر وترويع النساءِ والأطفال. في السابع من أكتوبر نجدِّد العهد، مُؤكِّدينَ أنّهم كلّما ازدادت شرورهم بنا لإجبارنا أن ننسى، فسنختارُ نحنُ تذكيرهم بأن يترقّبوا سابعًا من أكتوبر يُعاد كلَّ حين!

لا تنسونا من الدعوات ربنا يهوِّن علينا ما نلاقيه من شقاء هذه الأيّام ويعجِّل بانتهاء الحرب.

حسيت الرسالة بس أنهيتها ناقصة؛ لكن طاقتي خلصت فبرجعلها.. حتى حاسة أوقِّف نشر هاي الأيام بكون أحسن، حتى الكتابة بدها طاقة لا أملكها.

Repost from لا بَأس.
الحمد لله أنّ هذه الدنيا الفانية بانَ لنا معدنها ووضح بعدما رفع هذا الطوفان -ذو النصر المبين- غشاوة الركون إلى الدنيا عن قلوبنا، الحمد لله دومًا وأبدًا.. كيف تغيّرت المعايير عند أهل غزة ومن هم خارجها! كيف صارت الأمور كلّها واضحةً بيّنة! سبحان الله الذي يعلّمنا ويهذّب نفوسنا بالابتلاء والتمحيص! فأهل غزة ابتلاؤهم ما أجرته الحرب عليهم من سنة التضحيات والفقد -بأشكاله- وسط نقص الأموال وشح الطعام والملبس وانعدام المسكن والخوف.. وابتلاء الصادقين ممّن خارجها -بما يخص الحرب- هو بعدهم عن إخوتهم الذين يتمنّون لو أنّ لهم أن يفدوهم بالدماء والأنفس نصرةً لهم ولهذا الدين العظيم، ولكنها أقدار الله أن يحيل بينهم وبين إخوتهم، قدّر لهم أمرًا يوجعهم وما عليهم إلا الرضا والصبر والتصبّر حتى يشاء الله بأن تتغيّر الأحوال وتتبدّل، دونَ أن يمنعهم ذلك من الإقامة على ثغورٍ أخرى تحتاجهم فيها الأمّة.

عزيزي يا من لا ظِلَّ له، طالَ عهدنا بالحربِ كثيرًا؛ حتى بات يُخيَّل للعالم الخارجي أنَّ الاعتيادَ على أيّامها صار واقعًا حتميًّا، ووجعها باتَ أخفّ، والاعتيادَ عليها ضرورة.. طالَ عهُدنا بها إلى الحدِّ الذي جعلهم يقلِّصونَ من متابعةِ أخبارنا في نشراتِهم، فيُمرّون على وجعنا وفواجِعِنا سريعًا كخبرٍ جانبيّ، لا يستحقُّ إن تُهدرَ عليهِ أوقاتهم، يشاهدونَ ما نعيشه ببرودٍ عجيب وكأنَّما يشاهدونَ فيلمًا. أصبحت صورُنا تمرّر كما تمرُّ نشرةُ الطقس: لا تُفاجئ أحدًا، لا تُقلقُ أحدًا، ولا توقظُ ضميرًا نائمًا خارجَ أسوارِ مدينتنا. صار موتُنا "أحداثًا"، لا وجوهًا. وصارت صرخاتُنا مؤثراتٍ صوتيّة لربّما قد يتفاعلونَ معها في نفسِ اللحظة لينسُوها بعدها بثوانٍ معدودة. يا ليتَهم يصدّقونَ أنَّ طَولَ الحرب لا يجعلنا أكثرَ صلابة، بل يُهلكُ ما تبقّى منّا على مهل، وأنَّ دوّامات الفقدِ لا يمكنُ أن تُصبِحَ مألوفة مهما ازدادت في توسُّعِها المجنون، بل إنَّ الفقد يتّخذ هيئةَ خنجرٍ نائمٍ في القلب، تنهض هواجس الخوفِ من وقوعه كلَّما عبرتْ طائرةٌ منخفضة أو سُمِعَ صوتُ انفجارٍ قريب. ربمّا الكثيرون ما عادَوا يرونَ موتنا سِوى عبئًا يرجون انتهاءه لينعموا بالراحة، ومع ذلك ها نحن لا زلنا نحاول الكتابة كي لا نفقدَ يقيننا بأنَّ في هذا العالم من يسمع، ويرى ويتألّم لمُصابنا بصدقٍ يدفعُهُ للعمل.

متضايقة كثير.. المشكلة بس صحِّلي أشحن اللاب اليوم أدرس شوي ضاع الوقت سدىً للأسف بدون ما أنتبه للشحن؛ وهاي إحدى المعانات اللي أكيد بيشاركونا فيها -وهي الأبسط والأسخف-: نشحن بشقّ الأنفس والوقت يضيع بنقاط الشحن.

التوجيهات😵‍💫 نسيت أقيِّد القناة؛ لا بأس.. المرات الجاية بنتعلَّم نحتسب مش ننشر.

هاي الجملة اليوم أزعجتني جدًّا ورفضت أصلًا أكمِّل الحديث بعدها.

هل نحن حين ما نحكي: شتَّان ما بين ما نعيشه وبيعيشه أهل الضفّة بنقلِّل من معاناتهم؟ هل ممكن نجتمع معهم بنفس الكفّة في المعاناة؟ معاناتهم تُعادل معاناتنا؟ -في الوقت الحالي: آخر سنتين- حياتنا كما حياتهم؟ ليش بس نحكيلهم حياتنا غير عنكم بيشوفوها استموات على قصة مين عانى أكثر وأنتم -أهل غزة- عندكم نزعة: فش حد عانى أو عاش ما عشناه؟ ليش بشوفوا الأمر بهذا المنبر؟

هل نحن -أهل غزة- ممكن حد من خارجها يقدر يفهم ما نعيشه؟

في سؤال بفكّر فيه من أيّام:((