دُلَّني إليكَ ياربِّ!
Открыть в Telegram
السُّؤال الَّذي يجبُ أن تطرحه كلَّ يوم لنفسك: ماذا أعددت لحياتك الآخرة.. لحياتك الأبديَّة؟
Больше2 038
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-1830 дней
Архив постов
أقصر وأسهل وأضمن وأحوط وأنجح طريق لحل أي مشكلة في حياتك = الدعاء.
مهما زيّن لك الشيطان كِبر مشكلتك.. الله أكبر!
مهما أحبطك الشيطان.. الله لطيف!
مهما أقعدتْك نفسك.. الله واسع!
مهما أيأستك ذنوبك.. الله أرحم!
خسارتك الحقيقة ليست حينما تسقط، بل حينما تتخلى عن الدعاء.. ضعفا أو يأسا.
اللحظات السعيدة للعيش، وليست للتصوير.. بيتك هو ملاذك الآمن يجب أن تغار على كل ركن منه أن يظهر لأي أحد.
أرأيت لو أن ببابك: حاسد وسارق، ومستكثر نعمة، وكذاب، ونمام، ومسيء الظن.. هل تفتح بابك لهم؟!
البيوت حرمات، وليست ساحة لاستعراض النعم.
النعم تقف أمامها بالامتنان، والحمد والشكر، وليس أن تري فلان وعلان أنك سعيد.
••
أنتِ بنتُ فلانٍ، نعم. أنتِ بنتُ فلانةٍ، نعم.
ونِعْمَ التربية أن تكوني ممن يُقال فيهم: نعمَ ما ربّيا وأحسنا!
فهذه كفيلةٌ بأن تجعلكِ حريصةً على أن تكوني خيرَ مَن يمثّل والديكِ، وأن يكون أثركِ شاهدًا على حسن تربيتهما.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله ﷺ: "من صَلَّى عَلَيَّ واحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عليه عَشْرًا." صحيح مسلم | 408
إنَّ الجَزاءَ من جِنسِ العَمَلِ؛ فمَن طَلَب منَ اللهِ تَعالَى الثَّناءَ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَزاه اللهُ من جِنسِ عَمَلِه بأن يُثنيَ عليه ويَزيدَ تَشريفَه وتَكريمَه، فيُضاعف اللهُ الجزاءَ للمُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرَ مرَّاتٍ.
••
مِن الأسباب الّتي تعين الواحد منّا على التحمّل؛ أن يعلم حقيقة هذه الحياة، وأنّ الإنسان خُلق في كَبد، فلا بدّ من وجود ابتلاءات في طريقه، ولا محَالة من اعتراض أكدار ومشكلات ومنغّصات في حياته، فإذا فطِن العبد هذه الطبيعة؛ واجه الشدائد التي تمرّ به بكلّ صبر وحِكمة.
طُبعَت على كَدَر وأنت تُريدها
صَفوًا مــن الأقـذاء والأكـدار..!
Repost from فريق صُنَّاع الوعي | الرسمية.
من الملاحظات التي تستوقف المتأمّل في سلوك الإنسان، أنه لا يعصي وهو يجهل عاقبة ما يفعل، بل يعصي وهو يؤجّل، فالمشكلة ليست في غياب المعرفة، بل في حضور التأجيل. إن الإنسان يعرف أنه سيتوب، ويعرف أنه سيُصلح حاله، ويعرف أنه سيعود، لكنه يضع كل ذلك في خانة "غدًا" وغدًا هذه ليست زمنًا حقيقيًّا بقدر ما هي حالةٌ نفسيةٌ يعيش فيها الإنسان، حالةٌ يُريح بها ضميره دون أن يغيّر واقعه.
وهنا تكمن المفارقة.. فطول الأمل لا يمنح الإنسان راحةً حقيقيةً، بل يمنحه تخديرًا مؤقتًا، يُوهِم أن الوقت متّسعٌ، وأن العمر ممتدٌّ، وأن الفرصة ستظل متاحةً متى أردنا وبينما الانسان مطمئنٌّ إلى هذا الوهم، تتسرّب منه لحظاته الحاضرة التي كان يظنّها هيّنةً لا قيمة لها، فإذا بها هي رأس ماله كلّه. إن اللحظة التي يُعرض عنها اليوم، هي ذاتها اللحظة التي سيتمناها غدًا ولا يملك إليها سبيلًا.
إن التسويف في حقيقته داءٌ خفيٌّ يتسلّل إلى القلب، فيُثقله بالغفلة، ويُجرّئه على المعصية، ويُوهِمه أن باب التوبة سيظل مفتوحًا له متى شاء، وأن العمر سيُمهله حتى يُرضي ما يريد، وما عَلِم أن الآجال مستورةٌ، وأن الموت لا ينتظر اكتمال الخطط، ولا يستأذن أصحاب الأماني، وأن لكل نفسٍ أجلًا إذا جاء لا يُستأخر ولا يُستقدم.
تأمّل في عبارة "سأتوب غدًا" من الذي ضمن لهذا الإنسان أن غدًا سيأتي؟ ومن الذي أخبره أنه سيملك من عمره لحظةً واحدةً أخرى؟
ولهذا فإن العاقل ليس من بنى أمانيه على طول العمر، بل من استعدّ للقاء الحقيقة، وأحسن فيما بقي، واستدرك ما استطاع قبل أن يُغلق باب العمل.
و العلاج في المبادرة، أن تُصلح سريرتك الآن، وأن تُجدّد توبتك الآن، وأن تُقبل بقلبٍ منيبٍ، ولا تدع للغفلة سلطانًا على روحك. فالدنيا مهما امتدّت قصيرةٌ، والرحيل مهما بَعُد قريبٌ، والموعد آتٍ لا محالة.
Repost from دُلَّني إليكَ ياربِّ!
مراتب تعقّل النفس
من مراتب تعقّل النفس = أن تجاهد نفسك على عدم التعلّق بالدنيا لعلمك بفنائها.
ولكن أعلى مراتب تعقّل النفس = هي صبرها على البقاء والعمل في الدنيا رغم إدراكها الكامل لحقيقتها الفانية.
وبين المرتبتين بون كبير في التزكية.
اللهم بصّرنا.
ما يضُرّ أحدكم إذا جلس فارغًا أن يقول للملك: اكتب يرحمُكَ اللَّه، ثمّ يُمليه:
سُبحان اللّٰه، الحمد للَّه، لا إله إلا اللّٰه، اللّٰه أكبر.
- الحسن البصري.
يقول الثعالبي:
واعلم أنّ وراء ضيق الخوف سَعة الأمن، وأنّ أوّل الفرح آخر الحزن. فلا تيأسْ من فرجٍ يجلي كربتك ويطلع نجم مسرّتك. فالله أخرج يوسف من ذلّة الرِّق، إلى عزّة العتق، ومن كُرب الحبس المرهق، إلى روح المُلك المونق، ورُبَّ أمرٍ عزّ ثمّ هان، وصعُب ثم لان.
كيف تعرف أنك تحيا حياة سوية؟
من علامات أنك تعيش حياة سويّة = أن يبقى قلبك مشتاقًا إلى الآخرة، وإلى لقاء الله، وإلى الجنة؛ ففيها الحياة التي لا تنغّصها ابتلاءات الدنيا، ولا يقطع نعيمَها فناء، ولا يخالطه ألمٌ ولا فقد.
كيف يكون ذلك؟
عندما تعيش في الدنيا، ستحبّ أشياء، وتتمنى أشياء، وتشتهي من المباحات ما تشتهي، ستقول عندها لنفسك:
لن أنال كلَّ ما أريد.
هذه دنيا، وليست دار القرار.
هذه حياة ناقصة، مهما اكتمل فيها من النعيم.
ولن تستطيع الدنيا تقديم ما أتمناه لي أصلاً!
أما الحياة التي أريدها حقًّا، ففي الجنة إن شاء الله.
وهكذا تصير أمنياتك التي لم تتحقق في الدنيا زادًا لشوقك إلى الله ولقائه وجنته. تتمنى ما تتمنى، ثم تتذكر أن هناك حياة أكمل، ونعيمًا أتمّ، ودارًا لا فراق فيها ولا مرض ولا موت، وأن ما عند الله خير وأبقى.
(وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ) / الأعلى: 17.
النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول وهو يحفر الخندق مع أصحابه: اللهم لا عيشَ إلا عيشُ الآخرة / متفق عليه.
فالحياة التي يتطلّع إليها قلب المؤمن، ويغذّي شوقه إليها، هي حياة الآخرة. وليس ذلك لأنه يكره الدنيا، بل لأنه يعلم أنها ليست الحياة الكاملة، وأن الكمال في الدار التي أعدّ الله فيها النعيم المقيم.
فهل يعني هذا أن يمتنع المؤمن عن لذّات الدنيا، أو يعيش زاهدًا في كل متعة مباحة؟
لا طبعاً،
فالله سبحانه لم يطلب منك أن تعيش محرومًا من الطيبات، وإنما طلب منك أن تعبده في حياتك كلها.
فأباح لك، بل ندبك إلى أن تتزوج، وتأكل، وتشرب، وتستريح، وتروّح عن نفسك، وتجلس مع صحبتك الصالحة وتأنس بهم، وتفرح بما أنعم به عليك.
(قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ) / الأعراف: 32.
(وابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا) / القصص: 77.
بل قد تكون هذه اللذّات المباحة نفسها عبادة لله، إذا قصدتَ بها الاستعانة على طاعته، أو القيام بحقوق من أوجب الله عليك حقّهم، أو شكر نعمته عليك. ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم: «وفي بُضع أحدكم صدقة»؟ (رواه مسلم). فحتى قضاء الشهوة في الحلال عبادة يُؤجر عليها صاحبها.
فكما تتعبّد لله حين تزكّي نفسك وتجاهدها، وتبتعد عن الحرام، وتربّي أبناءك، وتقوم بحقوق أهلك، تتعبّد له كذلك حين تُحسن عشرة زوجتك، وتطعم نفسك وأهلك، وتستريح من تعبك، وتأنس بصحبتك، وتفرح بنعمه عليك.
فليست العبودية أن تحرم نفسك من كل لذّة، بل أن تعيش حياتك كلها لله، فلا تتجاوز حدوده في طلب لذّاتك، ولا تنساه في ساعات أُنسك وفرحك.
ومع ذلك يبقى في قلب المؤمن شوق لا تملؤه الدنيا، وتطلّع إلى نعيم لا تنقضي لذّته، ورجاء في لقاء من هو أحبّ إليه من كل شيء.
ولشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله نص جميل يقول فيه:
"وليس للقلوب سرور ولا لذة تامة إلا في محبة الله والتقرب إليه بما يحبه."
نسأل الله أن يرزقنا حياة طيبة في الدنيا،
وقلبًا يأنس بذكره،
ونفسًا ترضى بحلاله،
وعملًا يرضيه،
وأن يجعل الآخرة أكبر همّنا.
ونسأله ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأله:
لذةَ النظر إلى وجهه الكريم، والشوقَ إلى لقائه، في غير ضرّاء مضرّة ولا فتنةٍ مضلّة.
اللهم لا تنزع من قلوبنا الشوق إلى لقائك، ولا تحرمنا لذة النظر إلى وجهك، ولا تحرمنا جنتك، واجعلنا ممن أحبّك وأحبّ لقاءك، حتى نلقاك وأنت راض عنا.
اللهم آمين.
اللهم آمين.
••
إنَّ الصَّلاة على النَّبِيِّ وآلِهِ
تُنجي الفَتى مِن بَأسِهِ وَتَقيهِ.
مراتب تعقّل النفس
من مراتب تعقّل النفس = أن تجاهد نفسك على عدم التعلّق بالدنيا لعلمك بفنائها.
ولكن أعلى مراتب تعقّل النفس = هي صبرها على البقاء والعمل في الدنيا رغم إدراكها الكامل لحقيقتها الفانية.
وبين المرتبتين بون كبير في التزكية.
اللهم بصّرنا.
تدّعي النّسوية الدفاع عن حقوق المرأة، ثم تصف النقاب ظلمًا، والزواج انتقاصًا من حريتها، ورعايتها لبيتها سجنًا.
فأين هذا الدفاع حين تُقتل نساءُ غزة، ويُفجعن بأبنائهن، وتُهدم بيوتهن ويُسلب أمنهن؟ إذا كان صوتهم يعلو حين تتمسّك المرأة بشرع ربها، ويغيب حين تُظلَم وتُسلب حقوقها، فهل هي حقًّا تنصر المرأة، أم تحارب دينَها باسم الحرية؟
Repost from صناعة الوعي | الرسمية
أفتح جوالي فأقرأ مقالات لبعض اللواتي يصفن أنفسهن داعيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مفادها:
المرأة التي لها فطرة سليمة لا تخرج من البيت ومن هذا القبيل.
بالله عليكم يعني بلا هالخطاب المتعجرف المعقد المتغطرس العقيم الجاهل.
يعني مثلا أنا الآن إذا خرجت من البيت تكون فطرتي منتكسة؟
المشكلة أنه معنى انتكاس الفطرة هو قبيح جدا، وإطلاقه هكذا بكل سهولة فعليا هي جريمة.
الشريعة ضد هذا الكلام، وهذه المقالات لا تمت إلى الدين بصلة وهذا ليس التزاما.
أين المشكلة إذا خرجت المرأة بحجابها في زيارة أو نزهة أو أي شيء آخر لطالما هو مباح وغير ممنوع شرعًا!!!!!.
الدين يرشد إلى القرار في البيت دون فرضيته المطلقة، ويبيح الخروج من البيت دون إفراط.
أنا أحذّر من دعم هذه الصفحات لأن فيها تنفير لجيل الشباب من الدين.
نهى نجار.
Repost from المُعتصِم | أبو مُحمَّد
(2030 بِلا نقاب)!
⏺على إِثرِ الحملةِ الشَّرسةِ التي يقودها المنحرفُون من العلمانيِّين والديمقراطيِّين والنِّسويات وغيرهم ضدَّ شريعةِ النقاب، فإني أَحُثُّ كلَّ فتاةٍ منتقبةٍ وغيرِ منتقبةٍ على أن تدافعَ عن شريعةِ ربِّها، وسُنَّةِ نبيِّها ﷺ، وما جرت عليه عادةُ الصالحاتِ الفاضلاتِ قديمًا وحديثًا = عن طريقِ لُبسِ النقابِ، والتزامِه، والتجوُّلِ به في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وتشجيعِ الأخواتِ بعضهنَّ بعضًا في وسائل التَّواصل الاجتماعيِّ على لبسهِ وإبرازِ فضائلهِ، وذلكَ موجَّهٌ إلى جميع النِّساء، حتَّى وإن كانت غيرُ المنتقبةِ غيرَ معتقدةٍ لوجوبِ النقاب = فأرجُو أن تفعلَ ذلكَ حميَّةً وتكاتُفًا.
وأمَّا إن كانت ترى وجوبهُ ولم يتسنَّ لها لُبسُه بعدُ = فهذه فرصةٌ عظيمةٌ لتنهضَ بنفسِها، وغيرِها من بناتِ جنسِها المستضعفاتِ، أمام هؤلاءِ الحاقدين الكارهين لدينِ اللهِ عزَّ وجلَّ، المستهزئين بشرائعِه.
فيا أمةَ الله، هذا ثغرُكِ، وهذا وقتُكِ، فدافعي عن شريعةِ ربِّكِ، ونبيِّكِ ﷺ، وكثِّري سوادَ الصالحاتِ العفيفَات؛ ليعلمَ القومُ أن أمثالَ عائشةَ، وحفصةَ، وزينبَ، وفاطمةَ = قد وُلِدنَ من جديد.
فلتكتسِ البلادُ بالسَّواد، الله الله في نقابِكُنَّ.
#فضفضة
