زَادُ التَقْـوَى
Открыть в Telegram
- « سُبْحَانَ اللهِ » - « الحَمْدُ للهِ » - « لَا إلَهَ إلَّا اللهُ » - « اللهُ أكْبَرُ » للتواصل الرسائل المعلومة :- @hus1en1_bot
Больше276
Подписчики
-124 часа
Нет данных7 дней
+130 день
Архив постов
Repost from مَوَاعِظُ اِبْنِ الْجَوْزِيِّ
قال ابن الجوزي رحمه الله:
نظرت في الأدلة على الحق سبحانه وتعالى،فوجدتها أكثر من الرمل، ورأيت من
قد يخفي الإنسان عمله فيظهره الله عليه
أعجبها أن الإنسان قد يخفي ما لا يرضاه الله عز وجل، فيظهره الله سبحانه عليه، ولو بعد حين، وينطق الألسنة به، وإن لم يشاهده الناس.
وربما أوقع صاحبه في آفة يفضحه بها بين الخلق، فيكون جوابًا لكل ما أخفى من الذنوب، وذلك ليعلم الناس أن هنالك من يجازي على الزلل، ولا ينفع من قدره وقدرته حجاب ولا استتار، ولا يضاع لديه عمل.
وكذلك يخفي الإنسان الطاعة، فتظهر عليه، ويتحدث الناس بها وبأكثر منها، حتى إنهم لا يعرفون له ذنبًا، ولا يذكرونه إلا بالمحاسن، ليعلم أن هنالك ربًّا لا يضيع عمل عامل.
صيد الخاطر
Repost from عَسْجَد️
تخيّل أنّك تدلّ صديقًا أو قريبًا علَى فَضل [سُبحانَ الله والحَمد لله ولا إله إلا الله واللهُ أكبَر]
فكُلّما قالها غُرِسَت لهُ شجرة في الجنّة، وغُرِسَت لك مثلها!
فرُبَّما كُنتَ نائمًا أو تتناول طعامك أو مُنهَمكًا في عمل، واللهُ يغرس لكَ في الجنّة بسبب أقوامٍ دللتهم وذكَّرتهم فتفطَّنوا للذكرِ.
د. إبراهيم السكران .
Repost from وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ🕊🤍
العالَمُ موحش، وليس دارَ راحةٍ ولا مقرَّ سعادةٍ كاملة.
فلا تنتظر السعادة المطلقة في هذه الدنيا؛ فذلك كمن يحاول أن يُضيء شمعةً في وسط البحر.
عِش بقلبٍ راضٍ مطمئن، وارضَ بما قسمه الله لك، واعلم أن الكمال ليس هنا، وأن الدنيا دار ابتلاءٍ وفقدٍ وتقلُّب.
أمّا الراحة الحقيقية والسعادة التي لا يعكرها حزن ولا نقص، فهي هناك في الجنة.
فإن فقدتَ في الدنيا شيئًا، فلا تيأس، فما عند الله خيرٌ وأبقى، وما أعدَّه لعباده المؤمنين أعظم مما يتخيله العقل أو يتمناه القلب.
الله المستعان.
Repost from N/a
والله إني لأستقبح من الرجل أن يشتغل بمتابعة النساء، فما العلم الذي لم تجده عند المشايخ وإخوانك وطلاب العلم وسائر المؤثرين حتى تلتمسه عند النساء؟ وما الداعي إلى متابعتهن أصلًا؟ ميادين العلم واسعة، وفيها من الخير والمعرفة ما يغني ويكفي.
بل إن كثيرًا ممن يملكن حسابات اليوم لا يقدمن علمًا ولا نفعًا، وإنما ينشرن تفاصيل يومياتهن وأحوالهن الخاصة ، فكيف يليق برجل عاقل بالغ راشد أن ينشغل بتتبع أخبار امرأة
ماذا أكلت؟ وماذا شربت؟ وأين ذهبت؟ وهل هي حزينة؟ وهل هي مريضة؟ وماذا دار بينها وبين صديقاتها؟
فإذا كان كثير من أهل العلم يوصون بغض البصر والبعد عن مواطن الفتنة، حتى عند متابعة النساء المعروفات بالعلم والدين، فترك متابعة من لا يُرجى من متابعتهن علم ولا نفع أولى وأحرى.
وما الإصرار على تتبع شؤون النساء وأخبارهن إلا باب من أبواب الفتنة وإشغال القلب بما لا ينفع، فهل في هذا من المروءة شيء؟
والله المستعان.
الدين في القلب ؟ !!
صلاحُ الجسد والعملِ دليلٌ على صلاح القلبِ؛ لقولِ النبيِّ ﷺ: «ألا وإنَّ في الجسدِ مُضغةً إذا صلحتْ صلحَ الجسدُ كلُّهُ، وإذا فسدتْ فسدَ الجسدُ كلُّهُ، ألا وهيَ القلبُ».
*هذا الرابط كنز ثميييين بالذات لأهل القرآن* ♥️♥️♥️
كنز بمعنى الكلمه
رائع جداً جداً جداً
تخيل أنك من خلال هذا الرابط ستجد مدارسة لكل سورة، وأهداف كل سورة، والتقسيم الموضوعي لكل سورة، وخرائط ذهنية، وتدبرات، وتفسير، والقراءات العشر، وفضائل وكيفية ضبط حفظ كل سورة!!!
كل هذا وأكثر في رابط واحد، احفظوه عندكم، وانشروه لينتفع به المسلمين :اللهم اجعله صدقة جارية عن اموات المسلمين الله يرحمهم ويغفر لهم ويسكنهم الفردوس الاعلى من الجنة
https://drive.google.com/drive/folders/1KA2EkueVEh3Yfd-zkbmJN1vzokeydnx1
رائع للحفاظ ومعلمات القرآن
https://whatsapp.com/channel/0029VaTG53O545uojHmBdW2X
ثم اعلموا عباد الله أنه قد نهى النبي عن تجديد الحزن ونهى عن لطم الصدور وشق الجيوب والجزع العويل وما إلى ذلك..
نصرح بحبنا للحسين رضي الله عنه ونفاخر بهذا الحب لكن هذا لا يجعلناأن نشرع ما لم يشرع الله أن نفعل ما حرم الله
---------
واعلموا أنه من أعظم المقتولين في زمن النبوة هو حمزة بن عبدالمطلب -رضي الله عنه- قُتِلَ وَمُثِّلَ بِجُثَتِّهِ، رآه النبي ﷺ فبكى وقال: «لن أُصابَ بمثلِكَ أبداً» ولم يتخذ يوم مقتله حزناً ولا مأتماً.
- لو صحَّ عقلاً ما تفعله الشيعة في يوم قتل الحُسَين من بكاء ولطم لجاز أن تفعل الأمة كل أيام السنة كذلك لأنه لا يخلو يوم من مصادفةِ قتل إمام مُصلِحٍ فيه.
- قُتِلَ علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ظلماً وبقي ابنه الحُسَين بعده 21 عاماً ولم يفعل لأبيه مأتماً، ولم يفعل الشيعة لعلي -رضي الله عنه- مثل فِعلِهم للحسين مع أن علياً أفضل من ابنه.
-الشيخ عبدالعزيزالطريفي فَك الله أسره
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
(( الحسين - رضي الله عنه - قُتِل مظلومًا شهِيدًا، وقتَلَتُه ظالمون متعدُّون )).
وقال في موضع آخر: (( من قتل الحسين, أو أعان على قتله, أو رضي بذلك, فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين؛ لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا. ))
الحسين بن علي رضي الله عنهما
اسمه ونسبههو الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، أبو عبد الله، سبط رسول الله ﷺ وريحانته، وابن فاطمة الزهراء رضي الله عنها.
ولادتهقال الزبير وغيره: وُلِدَ في شعبان سنة أربع من الهجرة.
روايته للحديثحفظ الحسين رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ، وروى عنه أحاديث، منها ما رواه ابن ماجه وأبو يعلى عنه أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ««مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ وَإِنْ قَدُمَ عَهْدُهَا، فَيُحْدِثُ لَهَا اسْتِرْجَاعًا، إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ ذٰلِكَ».» لكن في إسناده ضعف، كما ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله.
استشهادهقُتِلَ الحسين رضي الله عنه يوم عاشوراء سنة إحدى وستين للهجرة، وهو قول جمهور أهل العلم، وشذ من قال غير ذلك، ودُفِنَ في كربلاء رضي الله عنه.
من فضائل الحسين رضي الله عنهروى الترمذي وحسنه من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: ««هٰذَانِ ابْنَايَ وَابْنَا ابْنَتِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا». وروى الترمذي أيضًا عن بريدة رضي الله عنه قال: «كان النبي ﷺ يخطب، إذ جاء الحسن والحسين وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه.» وفي صحيح البخاري عن أسامة رضي الله عنه: «اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا». وروى الإمام أحمد عن زهير بن الأقمر: ««مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ». وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «خرج علينا رسول الله ﷺ ومعه الحسن والحسين، هذا على عاتقه وهذا على عاتقه، وهو يقبل هذا مرة وهذا مرة، ثم قال: «مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي». وروى أبو يعلى عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «كان رسول الله ﷺ يصلي، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا قضى الصلاة وضعهما في حجره وقال: «مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ». ومن أعظم فضائلهما قول النبي ﷺ: ««الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ». قال الإمام الآجري رحمه الله: «على من قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما لعنةُ الله، ولعنةُ اللاعنين، وعلى من أعان على قتله، وعلى من سبَّ عليَّ بن أبي طالب، أو سبَّ الحسنَ والحسينَ، أو آذى فاطمةَ في ولدها، أو آذى أهلَ بيتِ رسولِ الله ﷺ، فعليه لعنةُ الله وغضبُه، لا أقام الله الكريم له وزنًا، ولا نالته شفاعةُ محمد ﷺ».
(الشريعة للآجري، ص 327).
Repost from N/a
﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾لا أدري، أهو طبعٌ جُبلت عليه أم ثمرة نُضج؟ لا أجد نفسي في الخارج أبدًا، وأجدني غريبةً بين حشود الناس مهما كانت علاقتي بهم. أبقى أعدّ الدقائق حتى أعود إلى المنزل. بالنسبة لي، لا يوجد ما هو أدفأ من فكرة المنزل؛ فهو لا يقيني برد الشتاء وحرَّ الصيف فحسب، بل يحمي روحي من التشتت، وعقلي من الضياع، ونفسي من الإرهاق. أجد في الجدران الأربعة سكينةً لا أجدها في الخارج، ولا تروق لي فكرة الخروج كثيرًا؛ فكلما ابتعدت، ازددت شوقًا إلى ذلك الركن الهادئ الذي أجد فيه نفسي.
Repost from مَوَاعِظُ اِبْنِ الْجَوْزِيِّ
قال ابن الجوزي رحمه الله :
يا ابن آدم ، بِع دنياك بآخرتك تربحهما جميعًا ،
ولا تبع آخرتك بدنياك فتخسرهما جميعًا .
📚بحر الدموع ص : ٦٩ .
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
