{ كَلّا إِنَّ مَعِيَ رَبّي سَيَهدينِ } 🤍
Открыть в Telegram
453
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-530 дней
Архив постов
ممكن أقول حاجة؟
ينفع لما ربنا يمن عليك بخطوة و تقرب من ربنا أكتر أو إنك تكون في ليڤل كويس إلي حد ما ماتستحقرش البني آدم اللي قدامك لمجرد إنه لسة بيجاهد نفسه و بيحاول مع ربنا مرة واتنين وتلاتة..!
لإن ببساطة أحنا كلنا بنجاهد النفس الأمارة بالسوء و بنحمد ربنا على النفس اللوامة اللي بتفوقنا كل ما بنقع في الذنب و ماحدش فينا واثق في عباداته لإننا مقصرين و مع تقصيرنا ده بنجاهد و بنحاول و بنقع وبنقوم وبنقع و بنفضل في الوتيرة دي لحد ما نقابل الله عز وجل بتوبة تليق بوجودنا في الجنة بإذن الله.
و مش معنى إن ربنا كرمك بشيء محدد إنك خلاص بقيت الجامد اللي مافيش منك لإن وارد جدًا و ده الأكيد إنك مقصر في جوانب تانية أنت غافل عنها و حاجة كمان ماتألفش النعمة لأن الذي يألف يتلف!
ممكن في غمضة عين تروح منك و تنكتس و تقع و الشخص اللي أنت استحقرته ده ربنا يكرمه ويبقى أفضل مما كنت أنت عليه ألف مرة!
نسأل الله العفو و العافية..
ربنا يحمينا من شرور أنفسنا..
و يرزقنا الجنة صُحبة يارب.♡
إنت عاوز تختفي، بس مينفعش تختفي.
عاوز تسكت، بس مينفعش تسكت.
عاوز تنعزل تماما، بس مينفعش تنعزل!
كل افتقار لشيء شايفه هيريحك مش هتناله إلا أن يشاء الله.
أنت في دنيا، مضطر تخالط الناس وتتكلم بالحسنى وتبذل الطاعات وتصبر على البلاء!
لم تكن الجنة التي خلقها الله بعظمته وجلاله شيئا عاديا مباحا!
الجنة قول وعمل.
-"اللَّهُمَّ رَحْمتَكَ أَرْجو فلا تَكِلْني إلى نفسي طَرْفةَ عَينٍ وأصلِحْ لي شأني كُلَّه، لا إِلَهَ إلَّا أنتَ."
وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ.
يا ربَّ ونحن 💕.))
يارب سامحني على أي ذنب إرتكبته وعلى أي صلاه فوتها يارب أسألك التوبة ما قبل الموت والشهاده عند الموت والجنه بعد الموت ، اللهم آمين.
من فترة سمعت فيديو بيقول إن ربنا بيرزقك كل حاجة في الوقت المناسب ليك ، لأن لو الحاجة جت في وقت مش مناسب ممكن ما تكونش خير ليك!
مثلاً زي "الفلوس" ممكن لو جت للإنسان قبل ما يكون مستعد ليها ، تفتىنه أو تغيّره او "الجواز" كمان لو جه في وقت أو مع شخص مش مناسب ممكن يبقى فيه أدْى بدل الخير ..
سُبحان الله فعلًا كل شيء خلقناه بقدر وخُلِقَ الْإِنسَانُ عَجُولًا.
كل حاجة في الدنيا قادرة تأدْيك لو مستخدمتهاش بحكمة بالقدر المناسب وفي الوقت المناسب!
ومن رحمة ربنا بينا إنه يأخر الحاجة اللي فيها هلاكنا لحد ما نكون قادرين نستخدمها صح.
لو فِ مشكلة او زعل بينك وبين وشخص او حتي ف مشاكل ف البيت متنساش تدعي الدُعائين دول علشان سحر بجد وهتتفاجئ ان كل المشاكل والزعل بيختفوا :
(اللهم ألف بين قلوبنا وأصلح ذات بيننا وأهدنا سبُل السلام وأخرجنا من الظلمات إلي النور ).
(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ).
ومتنساش تذكر بيهم غيرك♥️
اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ
ربنا عالم بقلوبنا و بنفوسنا فاا أكيد مش هيكتب علينا حاجه منقدرش نتحملها "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها "، اللي ربنا كتبه علينا ده هو أكتر حاجه خير و أنسب وضع لينا مهما احنا شوفنا إن لأ ده مش طريقنا لو كنا روحنا مكان تاني كان هيبقى أحسن، سبحان الله أوقات كتير بندرك و احنا ماشيين في الحياه إن لأ فعلا الوضع ده مكنش خير مكناش هنبقي مرتاحين و مبسوطين، فاا الأفضل إن لو احنا اتحطينا في موقف زي ده و كان نفسنا نبقي في حته معينه و قدر ربنا إننا نروح حته تانيه خالص منقعدش نبذل مجهود في تفكير كتير و ليه و لو و ياريت و هكذا لأ خلاص ده تدبير ربنا لأمرنا فاا الحمدلله و بس و نبدأ نسعى في الطريق الجديد ده بقي و نعيش حياتنا عادي و يبقي عندنا يقين إن ده الخير، لكن نعيش طول حياتنا ب تروما من شئ معين عشان مكنش لينا نصيب فيه ليه يعني دي الحياه أصلا حاجات هتيجي على هواك و مزاجك و حاجات أكتر لأ لكن في كل الأحوال ده الخير والله و هتدركوا ده بعدين في حياتكوا بس لو هديتوا و ركزتوا في حياتكوا و طريقكوا الجديد ♥️
اللهُم أحسن عاقبتنا في الأمور كلّها، وأجرنا من خزي الدُنيا وعذاب الآخرة، اللهُم أحينا مُسلمين، وتوفنا مُسلمين، وألحقنا بالصالحين.
المرء منا نفسية.
فإذا فرح؛ نضرت نفسيته وسهر الليل كله فرحا آملا ألا ينتهي يومه ليقتنص منه ما يريد.
وإذا أحزنه وحزبه شيء؛ سهر الليل كله قلقا مرتابا، كأن الدنيا كلها فوق كتفه.
في الفرح لا تسعه الدنيا بأسرها، وفي الحزن كتوم، يظهر بين ثنايا وجهه ما يكنه، ويخفي أغلبه عن أحبائه وذويه.
أقولك أنا الأغاني بتعمل إيه في النفس!
صاحبنا بيسمع أغنية راب فيها تعظيم للنفس البشرية فَبياخد جرعة أدرينالين كبيرة ويبقى عظيم جدا في نفسه شويتين تلاتة.
لكنه على أرض الواقع صفر، عبد، بيشوف غيره بيموت وهو هيموت وشغله عادي جدا وبالنسبة لأصحابه عادي، لا هو خد لقطة العظمة ولا حسها.
التاني بيسمع أغنية رومانسية وبيعيشها ويبني خيالات في دماغه ويحس إن هو مفيش منه اتنين وأن الحب هيقويه ولازم ياخد اللي بيتمناها، لكنه عادي مش بيوصل وهي بتتزوج واحد تاني وبيشوف إن الدنيا مش ملونة زي كليب الأغنية اللي سمعها.
الثالث بيسمع أغنية حزينة لواحد موصلش لحبيبته اللي كان بيحبها زمان، يعيد ويزيد في كوبليه معين من الأغنية؛ يتأثر بها؛ تاخد من وقته، ويعيش حزنا ربما ليس حزنه أصلا، وربما لم يكن يوما محبا ولهانا أو عاشقا، ولكن تماشيا مع مود الأغنية..
الإطار السينمائي اللي بتولده الأغنية سواء حزن أو فرح أو حب أو بغض أو تعظيم للنفس، كل ده إطار واهي ضعيف مالوش أي علاقة بالدنيا وابتلاءاتها وأذاها وضعفها والكره اللي موجود فيها.
يعني حتى الحزن اللي بيبقى المغني متأثر بيه أوي إن حبيبته سابته أو الفلوس مش مكفيه معاه شويتين فبيسرد لك قصة حياته اللي هي مش قصة أصلا وأنت بتتأثر بيها.
التأثر ده اللي بيكون في غير محله بيخليك إنت كمان ضعيف جدا أمام الابتلاءات الحقيقية، لأنك قللت قيمة نفسك وتأثرت باللي مش لازم أصلا تنظر له!
فالأغاني بتعمل منك كيان هش مالوش اعتبار في الدنيا الحقيقية.
عاوز المعنى الحقيقي لكل شعور بالضبط وهيحكيلك دواخلك وعلاجاتك الحقيقية، افتح القرآن.
ركز كده على الخطاب القرآني وهو بيقولك تعدي أيامك إزاي وتقاوم الابتلاءات إزاي، وإزاي هيصغر قيمة الدنيا في عينيك وإزاي هيعطي لك قيمة حقيقية، وإزاي هيضبط مشاعرك وإنك لا تستهلكها في أي مكان وخلاص، وغيره وغيره من أصغر حاجة لأكبرها لحد ما تدخل الجنة
انظر وتحقق من كيفية الخطاب اللي بيتغلغل داخل أغوار نفسك، وكيف لا؟ وهو من كلام قدير حكيم خبير؟
فيه كثير من الأهل بيرفض رفضًا باتًا إن البنت تختمر أو تنتقب قبل خطوة الخطوبة بغاية إن البنت لازم تتشاف وإن النقاب هيغطيها والخمار هيكبرها وبالتالي فُرص اختيارها هتقل.
وبيبدأوا يقارنوا بيها بنات من جيلها لابسين (عادي) واتخطبوا ودنيتهم فل.
ومحاولة ربط الخمار والنقاب بالموضوع ده بتزيد كل ما البنت بتكبر في السن.
فأنا بس حابب أقول إن اللي هيجيلك علشان لبسك الحلو الملفت بلاش منه.
اللي يجيلك لازم يجيلك علشان نفسك ودينك وتربيتك، لازم يعرف أنتِ مين معنى قبل الشكل.
لو قلعتِ نقابك وخمارك علشان السبب ده، فسببك ده واهي جدًا ومالوش أي قناعة.
لأن أنتِ ممكن تخلعيهم عادي جدًا ومتتخطبيش برضو.
البنت اللي بتلبس النقاب والخمار، فَده لأنها مقتنعة بيه من ناحية الستر، فبلاش تمنعوها عنه، وإن الإنسان الصالح التقي هيعرف طريقه ليها بدون هادٍ أو مرشد.
البنت لو اتخذته سبب لرضا ربنا، فَربنا هيراضيها ويقر عينها بواحد يتقي الله فيها ويحببها فيه أكتر وأكتر سواء جيه دلوقتي أو بعدين.
بلاقي بنات كتير للأسف بتضعف وبتقلعه وبتتحول ١٨٠ درجة ودي تعتبر انتكاسة، وفي الآخر بيتبص لها إنها كانت لابساه عياقة ومنظرة وبرضو مبيجيلهاش حد لكثرة الظنون حولها، وبتندم ندم عمرها إنها تخلت عنه بعدين.
الناس دي آخر حاجة تفكري فيها، خلي رضا ربنا نُصب عينيكِ، وهو القادر وحده إنه يرسل ليكِ ألف سبب يجعلك راضية وفرحانة بعد وقت من الصوم والتقشف.
مش هسيب ابني للشارع يربيه، الشارع مش بيربي حد دلوقتي، بل بينزع التربية انتزاعا.
بنتي ممكن تخرج في يوم ألاقيها بتغني أغاني في غاية القبح من اللي لقطتها من الأطفال اللي قدها.
أضطر أمكث أياما أغير أثر ساعتين بس قضيتهم في الشارع.
تربية الأطفال في الزمن ده مريرة وعايزة صبر وإحاطة فوق الوصف، ولو لم تكن الغاية في إننا نربيهم تربية سوية ليكونوا خير خلف لخير سلف إن شاء الله، لما فكر الواحد في خلفة أصلا.
الرجل يترك أولاده لامرأته، اللي بدورها بيطلع عينها حرفيا في الجري وراء أولادها بس علشان ميعملوش في نفسهم حاجة.
ده بالإضافة إلى إنها تذاكر لهم وتعلمهم القيم، فدور الزوجة في الجزئية دي جبار ومش بس مجهود يحترم، ده أجره عظيم جدا عند الله سبحانه.
كون إنك تتزوج وتحافظ على نفسك في الزمن ده من عدم التغير للأسوأ جراء الاحتكاك بالناس ومقابلة الفتن واللي بنشوفه، ده مجهود عظيم جدا ومعونة من الله كبيرة، فما بالك بالمحافظة على بيت كامل فيه زوجة وأبناء!
في إطار الحديث عن الزواج، مش هنتكلم بس عن درء فتنة العزوبية والحفاظ على العرض من الزنا، بل هناخد معاها تربية النشء اللي هياخد الحيز الأكبر من حياتك.
وساعتها حياتك هتنقلب رأسا على عقب، مش بالصيغة السيئة، ولكن للاختلاف الجذري اللي هيطرأ عليها.
فلو بتحب تقعد لوحدك أو بتحب المزاج الرايق أو الجلسة الحلوة الهادئة، استعد لأن كل ده هينتزع منك انتزاعا.
والله الموفق.
﴿ إِذ يَقولُ لِصاحِبِهِ لا تَحزَن إِنَّ اللَّهَ مَعَنا ﴾.
