أرجوُ رَحْمَتّك|🌿
Открыть в Telegram
"قلب متعثّر يحذرُ الآخرة، و يرجو رحمةَ ربِّه :"
Больше524
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
-530 дней
Архив постов
-
نسألك اللهُمَّ بقولِك الحقّ ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ﴾ أنْ تُدافع عَنْ شيخِنا عبد العزيز الطريفي، وأن تدفع عنهُ شرور خلقك، وأن تكفيّه أعداءه بما شئت وكيف شئت.
_
﴿والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾
هنا والله يتجلى عزاؤنا؛ فلا ندري أين استترت الخيرة، فربّ مكروه خلفه سعادتنا، وربّ محبوب فيه شقاؤنا فصرفه الله عنا، وتيقن أن الله إذا أراد بك خيراً ساقه إليك من ممرٍ أضيق من ثقب إبرة، حتى تذهلك دهشة وصوله ولُطف سياقه إليك؛ فثق بجميل تدبيره سُبحانه.
من فوائد الصلاة على النبي ﷺ:
-أنها سبب لتبشير العبد بالجنة قبل موته.
-أنها سبب لكفاية الله العبد ما أهمَّه.
-أنها سبب لقضاء الحوائج.
-أنها سبب لتذكر العبد ما نَسِيَه.
-أنها سبب للبركة في ذات المصلي وعمله وعمره.
أفلا تصلون عليه ﷺ ؟
•
ابن القيم | جلاء الأفهام صـ (٥٢٢-٥٢٣)
إذا حانَ الوقتُ ، وثَقُلَ اللِّسانُ ، وارتَخَت اليَدان ، أسألُك اللّهمَ أن تُلهِمَـنا شهادتَك ، وأن يَنطِقَ اللِّسانُ بِأَشهدُ أن لا إلهَ إلّا الله وأن محمداً رسولُ الله .
قال الإمام ابن رجب رحمه الله:
"لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل، ويؤخر التوبة لطول الأمل".
[الطائف المعارف (١/ ٣٤٤)]
قال ابنُ القيّم رَحِمهُ اللّٰه:
«وكانَ الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهُم، يَستحبُّونَ إكثارَ الصَّلاةِ على النّبيِّ ﷺ يَومَ الجُمُعةِ».
- جلاءِ الأفهام
مِن رحمةِ اللهِ بعبده أن يبتليه ببلاء لا يستطيع البوح به، ولا يجد من يفهمه في تفاصيله، حتى لا يكون في قلبه تعلُّقٌ بأحدٍ غير الله يشكو إليه.
ما مِنْ عبدٍ مسلمٍ أكثر الصلاة علىٰ النبي ﷺ إلا نوّرَ الله قلبه، وغفر ذنبه، وشَرَح صَدره، ويسّر أمره، واستحق شفاعته ﷺ .
قَالَ الحسنُ البصريّ رَحِمَهُ اللَّهُ :
هُجرانُ الأحمقِ قُربةٌ إلى اللهِ، ومواصَلَةُ العاقلِ إقامةٌ لدينِ اللَّهِ، وإكرام المؤمن خِدمَةٌ للهِ، ومُصارَمَةُ الفَاسقِ عونٌ من اللَّهِ .
[ آداب الحسن البصري( صـ ٥٩)]
- اللهُمَّ ارزقني لذّة النظر إلى وجهك الكريم في غير ضرّاء مُضرّة ولا فتنة مُضلة .
- قال الله سُبحانه: «مَن جاء بِالحسنة فلهُ خيرٌ منها وهم من فزعٍ يومئذٍ آمِنُون».
- قال مسروق: «ﻣﺎ ﻏﺒﻄﺖ ﺷﻴﺌًﺎ ﺑﺸﻲﺀٍ؛ ﻛﻤﺆﻣﻦ ﻓﻲ ﻗﺒﺮﻩ ﻗﺪ ﺃﻣِﻦَ ﻣﻦ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ».
- قال محمد بن عروة: «إنَّما يستريح من غُفِر له».
"العَفيفُ على وجهه حَلاوة، وفي قلبه أُنْس، ومَن جَالسه استَأنس بِه."
-ابن القيّم.
-
«أي أُخيّة، إن من صُلبك ورحمك يُولد الشجعان، كما يولَد المخنثون أرباب التفاهَة، وشتان بين هذا وذاك.. فاختاري صفّك!
ترفّعي عن سفاسف الأمور، واختاري الطريق الَّذِي يبدأ هُنا ولا ينتهي بجيل يحملُ راية الإسلام فحسب، بل تكُون منتهاه جنات النعيم والفوز بالدار الآخرة! قفِي بثبات وعزّة علىٰ ثغرك، وبايعي الأمّة بقلبك وروحك؛ أنّ البطل والمُجدّد القادم سيُولدُ من رحمكِ وسيُربّىٰ علىٰ يديكِ، والفاتح القادم سيرتوي من حنانك وهمّتك، سيتشرّب منذُ نعومة أظافرهِ معاني العزّة والرجُولة والمُروءة، وأنّ مملكتك.. ستكون عرينًا للأسود!
أيا أخيّة.. نحنُ اليوم أحوج ما نكون لصناعة تلك الأمّ؛ إيمانيًا، وعقديًا، وأخلاقياً، ونفسيًا، وتربويًا.. إنّنا اليوم نعيش مرحلة استثنائية تحتاج في غَدِهَا إلىٰ كلّ من ستبذل اليوم وتُعدّ.. فأعدّي لنا الأبطال الشجعان.. وتأمّلي أنَّ كلّ من وقفَ ويقف علىٰ ثغور الجهاد والإصلاح وترك الأثر، هؤلاء كان -أغلبهم- نِتاج تربية أمّهاتهم.
اثبتي يا جُندية الخفاء وابذلي.. فالموعد قريب، وعند الصباح يحمد القومُ السرىٰ.»
وفي هذه السّاعة المُباركة..
فك قيده وفرج كربه يا إله العالمين •
-
اللَّهُم هذا عَبدك دلنا عليك وَ عرَّفنا بِك وَ أمرنا بما يُرضيك وَ نهانا عمَّا يُغضبك اللَّهُم بعزك وَ أنت العزيز الرَّحيم فِك أسره وَ اجمع شمله و اغفر ذنبه وَ ارفعه في الدُّنيا و الآخرة ، وَ ثبت قلبه ، وأرجعه لأهله ولِمسجده ولنا سالماً مُعافاً .
الشَيخ: مُحـمّد عَـباهِرة •
وكُنت أدعو الناس إلىٰ ترك المعاصي، وأنا أُنادي علىٰ نفسي بدمعي.
- ابن الجوزِيّ.
