ru
Feedback
ل سيد الشهداء 🖤

ل سيد الشهداء 🖤

Открыть в Telegram

إنَّما غايتنا أن ندل الناس على الله، وليس علينا..🤍

Больше
189
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-330 дней
Архив постов

ممكن تصويت سريعععع❤️‍🩹❤️‍🩹. https://t.me/ianlx/4803

مِن المُفتَرض أَنْ يكُون الشِيعِي مُحتَرِمًا للناس حامِلًا أَخلاق أَهل البَيت ‹عَليهم السَلام› في ذلك، فالتَقِية لَيست دائمًا للخَوف مِن السُلطَان، بَل هي تَصرُف إِنسَانِي في مُدارَاة الناس وحِلمٌ مِن الجُهلاء، عن ابن مَسكَان قَال: قَال أَبو عَبد الله ‹عَليه السَلام›: "إِني لأَحسِبُك إِذا شُتم عَليٌّ ‹عَليه السَلام› بَسن يَديك إِنْ تَستطِع أَنْ تَأْكُل أَنف شَاتِمه لفَعلتَ"، فقُلتُ: "إِي والله جُعلتُ فِداك، إِني لهكذا وأَهلُ بَيتِي"، قَال: "فلا تَفعَل، فوالله لرُبمَا سَمعتُ مِن شَتم عَليًا وما بَيني وبَينهُ إِلا إِسطِوانة فاستَّتَر بها، فإِذا فَرغتُ مِن صَلاتِي أَمُرُ به فأُسلِمُ عَليه وأُصافِحُه". عَجيب يا قَوم كيف أَنَّ الإِمام ‹سَلام الله عَليه› يَنظُر إِلىٰ عَواقِب الأُمور هكذا! إِنَّ مَن يُحدد مُستَوىٰ التَقِية الآن هُم العُلمَاء والمَراجِع -الذين عَبَّر عَنهم بَقيةُ الله ‹عَج› بوِلاةِ الأَمر في غَيبتَه- العَارِفون بمُجرَيات الأُمور، وما علىٰ النَّاس إِلا الإِتباع دُون مِراء. - مَ، هُ.

تَحججوا عَلينا برِواية الإِمام الصَادِق ‹عَليه السَلام› "نَحن معاشِر بني هَاشِم نأْمر صِغارَنا وكِبارَنا بَسبٍهما والبَراءَة مِنهُما"، وقَد غفلوا عن الرِواية كامِلًة التي تَعرض الحَقِيقَة التي لَم يَروها أَو تَجهلوها عَمدًا بكُل غَباء، عن نَصر بن صَباح، عن إِسحَاق بن مُحمَّد البَصري، عن مُحمَّد بن جمهُور العمي، عن مُوسَىٰ بن بشَار الوشَاء، عن دَاود بن النُعمَان قال: دَخلتُ الكميت فأَنشَده وذَكر نَحوه، ثُم قَال في آخره: "إِنَّ الله عَز وجَل يُحِبُّ مَعالي الأُمور، ويَكره سَفسِافها"، فقَال الكميت: "يا سَيِّدي أَسألك عن مَسأَلة؟"، وكان مٌتكئًا فاستَوىٰ جَالسًا وكسر في صَدره وسَادة، ثُم قَال: "سَل"، فقَال: "أَسأَلك عن الرَجُلين؟" فقَال: "يا كميت ابن زَيد!، ما أُهرِيق في الاسلام مَحجَمة مِن دَمٍ ولا اكتُسبَ مَالٌ مِن غَير حِله، ولا نُكحَ فَرجٌ حَرام إِلا وذلك في أَعنَاقِهما إِلىٰ يَوم القِيامَة، حَتّىٰ يَقوم قَائِمنا، ونَحن مَعاشر بني هَاشٍم نأْمُر كِبارَنا وصِغارَنا بَسبِهما والبرَاءَة مِنهُما". [رِجَال الكشي]. لكن هُنالك أَمرٌ مُهم قَد غَفلوا عَنه، وهو كَمِيَّة التَقِيَّة المُستَخدمة في هذه الرِوايَّة؛ فصَاحِب الإِمام هذا لَم يَذكُر أَسمائهما الصَريحَة بَل قَال "الرَجُلين"، إِستَخدم التَقِية، والإِمام لَم يَلعَنهُم أَمام أَصحَابه لئلا يَشي أَحدهُم بذلك ويَبلغ العَباسِيِّيّن آنذاك، إِستَخدم التَقِية، ثُم إِنَّ الإِمام لَم يَقف في الشَارِع ويَصرخ "إِلعنوهُم إِلعنوهُم"، بل تَكلَم مَع شِيعَته فَقط، قَال "بَسبِهما والبرَاءَة مِنهُما" ولَم يَقُل "بَسبِهما علنًا والبرَاءَة مِنهُما علنًا"، فهذا يُناقِض التَقِية، وإِذا ناقضها فتَكُون الرِواية باطِلة، كون التَقِية شَيء ثَابِت في الدِين وأَكثَر مِن مُتواتِر، وكذلك فالإِمام هو كذلك القائل مَضمونًا "لو قُلتُ بأَن تارِك التَقِية كتَارِك الصَلاة لكان حَقا"، والجَميع يَعلم بالرِواية المَشهُورة بأَنَّ الإِمام الصَادِق إِجتَمع بشِيعَته وقَال لُهم بأَنَّ غدًا عِيد لا مُتمم لرَمضَان، فبَلغ الأَمر المُتخَلف العَباسِي الذي كان يَبحث عن حُجةٍ لقَتل الإِمام فإِستدعاهُ وقَال "يا جَعفر بن مُحمَّد غدًا مُتمم لرَمضَان، فما تَقول؟" إِلتفتَ الإِمام لليَمينه وشِماله فرآهُم واضِعين أَيديهُم علىٰ السُيوف ومُتجهِزين للقَتل، وبِما أَنَّ الشِيعة ما زَالوا غَير مُستعِدين للرَحِيل الإِمام إِستَعمل التَقِية، وأَجاب المَأْمون بأَنَّ غدًا مُتمم!، ولَما خَرج الإِمام مِن عِند المَأْمُون أَتاهُ أَحدُ المُوالين وسَأْله "مَولاي أَما قُلت بأَنَّ غدًا عِيد؟" أَجابهُ بنَعم غدًا عِيد ولكنهُ إِتقىٰ الله خَوفًا عليهِم، وأَمر شِيعتهُ يَومَها أَنْ يَتظَاهروا بالصِيام ليَوم غَد وهُم مُفطِرون، إِذًا إِستَخدم التِقية. - مَ، .

سَمعنا ورَأْينا مِن بَعض "الجَهلة" مِن الغُلاة تارِكي التَقِية، تَشنيعًا وتَسقيطًا علىٰ الشَيخ الوَائلي بسبب فِيدوهَات مُفبركة، وبَينا أَعلاه كلام الشَيخ قَبل التَحريف، ولنَفترض إِنها كانت صَحيحة علىٰ زَعمِهم، فأَين كُنتُم في زَمن هَدام؟ لماذا إِلتزمتُم التَقِية التي تَكفرُون بها وصِرتم خُلسَاء بيُوتكُم؟ لماذا لَم تَخرُجوا للإِِعلام وتَلعنوا عُمر وعائِشة علنًا؟ أَين كان أَهلُكُم مِن هذا، هل كانوا راضِين كالشَيطان الأَخرس أَم كانوا نائِمين؟ لماذا تُناقضون أَنفسكُم يا مُدَّعِي التَشيع؟ أَمامكُم خِيارين!، إِما أَنْ تَتشَيعوا وتأْخُذوا بجَميع إِعتِقادَات مَذهب الجَعفَرية بلا تَفويض وجَبر وغُلو، وتأْخُذوه كامِلًا بلا إِضافة مِنكُم إِليه فهو تَشريع إِلهي كامِل لا نَقصَ فيه ليُكمِله مَخلوق مِثلكُم.. وإِما أَنْ تُعلنوا البَراءة مِن التَشيع؛ فإِنتُم تشوِهون سُمعة هذا المَذهب العظِيم العَريق بأَفعال سَخيفة ما أَنزل الله بها مِن سُلطَان ولا يَرضَىٰ بها التَشيع. وكما يَقول أَحد الإِخوة "مِن المُمكن أَنْ يُستهزَء بشَخص بسبب شَكله، أَو عَقِيدتَه، أَو وَعيَّه، فيُظلَم مِن قِبل الفاسِقين، لكنهُ يَبقَىٰ أَعظَم إِنسَان عِند صَاحِب الزمَان، قَال تَعالىٰ ⊰يا أيُّهَا الّذينَ آمَنوا إن جاءَكُم فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنوا أن تُصيبوا قَومًا بِجَهالَةٍ فَتُصبِحوا عَلىٰ ما فَعَلتُم نادِمين⊱". • مَلحوظَة: بما إِنَّ الذين سَقطوا بالشَيخ الفاضِل، قَد وَرثوا التَعصُب مِن أَجدادهُم في زَمن الجاهِلية، فكلامِي مُوجه للناس لا لهُم؛ فلا يُشرفني الرَد علىٰ غُلاة مَلاحِدة، وأَنصحهُم في سَبيل الله أَنْ يَبحثوا عن العَقِيدة الحَقَّة -عَقِيدة الإِثنا عَشرِية-، وأَنْ يَتلاحَقوا لأَنفسهُم مِن الغُلو بَدل التَسقيط بعَميد المَنبر ؛) . - مَ، هُ.